كان القتلة ذوو الملابس السوداء واثقين من انتصارهم. ولكن عندما ظهر ذلك المخلوق الرمادي المعدني المألوف من خلف الباب المحطم، حطم هذا المخلوق الأسطوري ثقة القتلة تمامًا في لمح البصر.
منذ فترة من الزمن، ارتدى السيد الحارس لشركة هوب ميديا درعًا وقام بقتل ما يقرب من 1000 من البلطجية في مدينة لويانغ.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
لقد قام رين شياوسو بتشغيل الدرع لفترة طويلة، لذلك في اللحظة التي اتصلت فيها العناصر اللطيفة بخلاياه العصبية، عرف أنه عاد إلى أفضل حالاته.
شخص مثل هذا لم يكن شخصًا لديهم فرصة ضده.
ظنّوا أنه بوجود مئات المقاتلين المسلحين إلى جانبهم، سيكونون على يقين تام بالنصر حتى لو واجهوا كائنًا خارقًا. ففي نهاية المطاف، لم يكن هناك الكثير من الكائنات الخارقة للطبيعة التي لا تخشى الرصاص في العالم.
نظر رن شياوسو إلى تشو ينغ شيويه. “هل حاصرتهم جميعًا؟”
لقد قام رين شياوسو بتشغيل الدرع لفترة طويلة، لذلك في اللحظة التي اتصلت فيها العناصر اللطيفة بخلاياه العصبية، عرف أنه عاد إلى أفضل حالاته.
لكن القتلة أدركوا فجأة أنهم واجهوا الشخص نفسه الذي لم يكن يخاف من الرصاص.
كان هذا صحيحًا. بعد مقتل جيانغ شو، كيف لم يأتِ للسيد الحارس لهوب ميديا؟
كان رين شياوسو قد اندفع بالفعل نحو مجموعة القتلة المأجورين بدرعه. أمام هذا الهيكل المعدني، مهما كانت تشكيلتهم القتالية وقوتهم النارية، فإنها ستكون بلا فائدة.
لقد شعروا بإحساس الخوف ينمو في قلوبهم بمجرد نظرة من الكائن المدرع المهدد.
قبل دخول رين شياوسو الفيلا، كانت طريقة قتله لأعدائه أشبه بعمل فني وحشي. لكن بعد خروجه، عادت أساليب قتله إلى العنف المحض.
ظنّوا أنه بوجود مئات المقاتلين المسلحين إلى جانبهم، سيكونون على يقين تام بالنصر حتى لو واجهوا كائنًا خارقًا. ففي نهاية المطاف، لم يكن هناك الكثير من الكائنات الخارقة للطبيعة التي لا تخشى الرصاص في العالم.
بينما كان رين شياوسو يقبض على رقبة قاتلَين محترفَين يرتديان درعه، شد الدرع القوي الذي يغطي يديه حول فقراتهما العنقية. بضغطة خفيفة، سُمع صوت سحق.
في هذه اللحظة، أصبح الكائن المدرع لا يقهر.
ألقى الكائن المدرع الجثث على الأرض وبدأ في الاندفاع بخطوات ثقيلة وقوية، مما أدى إلى تحطيم الرصيف الحجري الرائع في الحي تحت قدميه.
لقد قام رين شياوسو بتشغيل الدرع لفترة طويلة، لذلك في اللحظة التي اتصلت فيها العناصر اللطيفة بخلاياه العصبية، عرف أنه عاد إلى أفضل حالاته.
لم تعد هناك حاجة إلى توجيه ضربات قاتلة بدقة، ولم تعد هناك حاجة إلى التخطيط بدقة لكيفية قتل أعدائه.
في هذه اللحظة، حركت تشو ينغ شيو وركيها نحو رين شياوسو، حاملةً مظلةً فاخرةً في يدها. نظرت إلى درع رين شياوسو بحسد. “سيدي، هل يمكنك أن تطلب من لو لان أن تعطيني بعض الآلات النانوية أيضًا؟ أودُّ استخدام هذا الدرع أيضًا. إنه رائعٌ جدًا.”
لقد قام رين شياوسو بتشغيل الدرع لفترة طويلة، لذلك في اللحظة التي اتصلت فيها العناصر اللطيفة بخلاياه العصبية، عرف أنه عاد إلى أفضل حالاته.
انطلقت طلقات نارية من الجانبين عندما بدأت فرق القتلة الآخرين في القدوم لمحاولة اعتراض رين شياوسو.
عندما ضربت الرصاصات النحاسية الدروع، لم تتمكن الأسلحة القاتلة عادةً إلا من إرسال بضع شرارات متفرقة.
ألقى الكائن المدرع الجثث على الأرض وبدأ في الاندفاع بخطوات ثقيلة وقوية، مما أدى إلى تحطيم الرصيف الحجري الرائع في الحي تحت قدميه.
لم تكن الرصاصات قاتلة لرين شياوسو فحسب، بل إنها جذبت انتباهه أيضًا.
نظر رن شياوسو إلى تشو ينغ شيويه. “هل حاصرتهم جميعًا؟”
لم يأتي رين شياوسو إلى مدينة لويانغ بمفرده بل سافر إلى هنا برفقة خادمته.
بعد أن قضى رين شياوسو على جميع القتلة أمامه في درعه، استدار ببطء ونظر إلى القتلة الذين كانوا يطلقون النار عليه.
ظنّوا أنه بوجود مئات المقاتلين المسلحين إلى جانبهم، سيكونون على يقين تام بالنصر حتى لو واجهوا كائنًا خارقًا. ففي نهاية المطاف، لم يكن هناك الكثير من الكائنات الخارقة للطبيعة التي لا تخشى الرصاص في العالم.
ولسبب ما، توقف هؤلاء القتلة تدريجيا عن إطلاق النار وبدأ إطلاق النار يتوقف ببطء.
“لا تقلق يا سيدي، لقد وضعت بالفعل شبكة صيد في الحي، لذلك لن يتمكن أي منهم من الهرب.” ابتسمت تشو ينغ شيويه.
لم تعد هناك حاجة إلى توجيه ضربات قاتلة بدقة، ولم تعد هناك حاجة إلى التخطيط بدقة لكيفية قتل أعدائه.
لقد شعروا بإحساس الخوف ينمو في قلوبهم بمجرد نظرة من الكائن المدرع المهدد.
لم يكن لديهم أي وسيلة لإلحاق أي ضرر بهذا المخلوق المدرع. ولأن القتلة كانوا متمركزين أصلاً داخل مدينة لويانغ، لم يتمكنوا من جلب أي قوة نيران ثقيلة معهم.
لقد شعروا بإحساس الخوف ينمو في قلوبهم بمجرد نظرة من الكائن المدرع المهدد.
في هذه اللحظة، أصبح الكائن المدرع لا يقهر.
“تراجعوا!” صرخ أحدهم.
في هذه اللحظة، حركت تشو ينغ شيو وركيها نحو رين شياوسو، حاملةً مظلةً فاخرةً في يدها. نظرت إلى درع رين شياوسو بحسد. “سيدي، هل يمكنك أن تطلب من لو لان أن تعطيني بعض الآلات النانوية أيضًا؟ أودُّ استخدام هذا الدرع أيضًا. إنه رائعٌ جدًا.”
لقد حاصر المئات من القتلة ذوي الملابس السوداء رين شياوسو مثل قطيع من الذئاب التي تشتم رائحة الدم وشرعوا في مطاردة متطورة له.
ولكن عندما ظهر الكائن المدرع، تفرق القتلة في حالة من الذعر مثل الذئاب التي واجهت أسدًا.
توقف رين شياوسو ببطء في مكانه. في الواقع، لم يكن القتلة المأجورون يدركون أنه كان مجرد طُعم. كان الفخ قد نُصب بالفعل تحت المطر الغزير.
ولكن عندما حاول بعض القتلة الهروب، رأوا القناع الأبيض يقف خلفهم.
وعندما رأى القتلة الذين كانوا خلفه والذين كانوا يهربون بنفس الطريقة الجثة، لم يتمكنوا حتى من فهم كيف مات رفيقهم.
كان العجوز شو يقف هناك وهو يرفع سيفه بينما كانت قطرات المطر تتساقط من طرف السيف الأسود في الرذاذ.
ابتسم رن شياوسو. لقد جاء إلى هنا فقط للانتقام، ليقتل جميع الأعداء انتقامًا لجيانغ شو. بما أنه استدرج كل هؤلاء الناس بشق الأنفس إلى مكان واحد، فكيف يُعقل أن يُفلتهم بهذه السهولة؟
سُمعت صرخاتٌ قادمة من الحي. جميع سكان الحي من ذوي المكانة المرموقة في مدينة لويانغ. لكن في تلك اللحظة، ظل الجميع مختبئين في منازلهم، ولم يجرؤوا حتى على التنفس بصوتٍ عالٍ خوفًا من الوقوع في مرمى النيران.
في هذه اللحظة، أصبح الكائن المدرع لا يقهر.
لكن القتلة أدركوا فجأة أنهم واجهوا الشخص نفسه الذي لم يكن يخاف من الرصاص.
لقد أدركوا جيدًا أن الأشخاص المشاركين في هذه المعركة في الحي قد تجاوزوا هذا العالم.
عندما وصل القاتل إلى السور المعدني، رفع نفسه بيديه الاثنتين وكان على وشك القفز فوقه.
لقد حاصر المئات من القتلة ذوي الملابس السوداء رين شياوسو مثل قطيع من الذئاب التي تشتم رائحة الدم وشرعوا في مطاردة متطورة له.
بدأ القتلة ذوو الملابس السوداء بالانسحاب سريعًا. لكنهم شعروا، مهما ركضوا بسرعة، أنهم سيقعون في قبضة القاتلين المتدينين خلفهم.
قبل دخول رين شياوسو الفيلا، كانت طريقة قتله لأعدائه أشبه بعمل فني وحشي. لكن بعد خروجه، عادت أساليب قتله إلى العنف المحض.
لم تكن الرصاصات قاتلة لرين شياوسو فحسب، بل إنها جذبت انتباهه أيضًا.
ولكن بما أن عدد القتلة كان كبيرًا جدًا، لم يتمكن حتى رين شياوسو والشيخ شو من قتلهم جميعًا على الرغم من قوتهم.
عندما وصل القاتل إلى السور المعدني، رفع نفسه بيديه الاثنتين وكان على وشك القفز فوقه.
توقف رين شياوسو ببطء في مكانه. في الواقع، لم يكن القتلة المأجورون يدركون أنه كان مجرد طُعم. كان الفخ قد نُصب بالفعل تحت المطر الغزير.
حاول ما يقرب من مئتي قاتل مأجور القفز فوق الأسوار والفرار نجاةً بحياتهم. حتى أن أحد القتلة المأجورين ذوي الملابس السوداء ألقى مسدسه واستعد للقفز فوق السور المعدني الأسود في الحي بيديه العاريتين.
لم تعد هناك حاجة إلى توجيه ضربات قاتلة بدقة، ولم تعد هناك حاجة إلى التخطيط بدقة لكيفية قتل أعدائه.
لم يكن غبيًا بما يكفي ليتخلص من مسدسه، بل كان يعلم جيدًا أن تلك الأسلحة لم تكن سوى خردة معدنية في مواجهة الكائن المدرع.
عندما وصل القاتل إلى السور المعدني، رفع نفسه بيديه الاثنتين وكان على وشك القفز فوقه.
ولكنه لم يلاحظ أنه عندما اقترب، تحولت الكروم المتسلقة الملفوفة حول السور المعدني بهدوء إلى أشواك حادة.
بدأ القتلة ذوو الملابس السوداء بالانسحاب سريعًا. لكنهم شعروا، مهما ركضوا بسرعة، أنهم سيقعون في قبضة القاتلين المتدينين خلفهم.
ثم تحولت أشواك الكرمة المتسلقة إلى رماح حادة اخترقت جسده. بل وبدأت تمتص دمه وتستنزف كل طاقته.
حدث كل شيء في لحظة. بعد سقوط جثة القاتل من فوق السور، عادت مجسات الكرمة فورًا إلى حالتها الطبيعية.
حدث كل شيء في لحظة. بعد سقوط جثة القاتل من فوق السور، عادت مجسات الكرمة فورًا إلى حالتها الطبيعية.
ظنّوا أنه بوجود مئات المقاتلين المسلحين إلى جانبهم، سيكونون على يقين تام بالنصر حتى لو واجهوا كائنًا خارقًا. ففي نهاية المطاف، لم يكن هناك الكثير من الكائنات الخارقة للطبيعة التي لا تخشى الرصاص في العالم.
كان رين شياوسو قد اندفع بالفعل نحو مجموعة القتلة المأجورين بدرعه. أمام هذا الهيكل المعدني، مهما كانت تشكيلتهم القتالية وقوتهم النارية، فإنها ستكون بلا فائدة.
وعندما رأى القتلة الذين كانوا خلفه والذين كانوا يهربون بنفس الطريقة الجثة، لم يتمكنوا حتى من فهم كيف مات رفيقهم.
لم يأتي رين شياوسو إلى مدينة لويانغ بمفرده بل سافر إلى هنا برفقة خادمته.
في هذه اللحظة، أصبح الكائن المدرع لا يقهر.
في الواقع، من هذه اللحظة تحديدًا، كان واضحًا مدى غضب رين شياوسو. بإحضاره خادمةً خارقةً من الطراز الأول إلى مدينة لويانغ، كان هدفه الأساسي هو بدء مذبحة تُعرف بالانتقام.
بدأ القتلة ذوو الملابس السوداء بالانسحاب سريعًا. لكنهم شعروا، مهما ركضوا بسرعة، أنهم سيقعون في قبضة القاتلين المتدينين خلفهم.
الآن، بما أن الوضع لم يعد سيئًا كما توقع، كان من الأفضل أن تقضي الكروم المتسلقة على الأعداء دون إثارة ضجة. لكن إن كان هناك أعداء في كل مكان، فلن يمانع رين شياوسو تدمير المدينة أيضًا.
ألقى الكائن المدرع الجثث على الأرض وبدأ في الاندفاع بخطوات ثقيلة وقوية، مما أدى إلى تحطيم الرصيف الحجري الرائع في الحي تحت قدميه.
قبل وصوله إلى مدينة لويانغ، كان رين شياوسو قد ذكر بالفعل أنه يريد تقديم احتراماته للسيد جيانج شو والانتقام له، فضلاً عن حماية لو لان.
لم تكن الرصاصات قاتلة لرين شياوسو فحسب، بل إنها جذبت انتباهه أيضًا.
إذا حاول أحدهم اغتيال لو لان بعد قتل جيانغ شو، فمن الممكن جدًا أن يُقدم على هذه المحاولة. لكن رين شياوسو سيقتل كل من يحاول ذلك.
بما أنه قال ذلك، فسيفي بوعده حتمًا. سيقتلهم جميعًا ولن يُبقي أحدًا على قيد الحياة.
لكن القتلة أدركوا فجأة أنهم واجهوا الشخص نفسه الذي لم يكن يخاف من الرصاص.
كان القتلة ذوو الملابس السوداء واثقين من انتصارهم. ولكن عندما ظهر ذلك المخلوق الرمادي المعدني المألوف من خلف الباب المحطم، حطم هذا المخلوق الأسطوري ثقة القتلة تمامًا في لمح البصر.
في هذه اللحظة، حركت تشو ينغ شيو وركيها نحو رين شياوسو، حاملةً مظلةً فاخرةً في يدها. نظرت إلى درع رين شياوسو بحسد. “سيدي، هل يمكنك أن تطلب من لو لان أن تعطيني بعض الآلات النانوية أيضًا؟ أودُّ استخدام هذا الدرع أيضًا. إنه رائعٌ جدًا.”
قبل دخول رين شياوسو الفيلا، كانت طريقة قتله لأعدائه أشبه بعمل فني وحشي. لكن بعد خروجه، عادت أساليب قتله إلى العنف المحض.
نظر رن شياوسو إلى تشو ينغ شيويه. “هل حاصرتهم جميعًا؟”
لكن القتلة أدركوا فجأة أنهم واجهوا الشخص نفسه الذي لم يكن يخاف من الرصاص.
في هذه اللحظة، حركت تشو ينغ شيو وركيها نحو رين شياوسو، حاملةً مظلةً فاخرةً في يدها. نظرت إلى درع رين شياوسو بحسد. “سيدي، هل يمكنك أن تطلب من لو لان أن تعطيني بعض الآلات النانوية أيضًا؟ أودُّ استخدام هذا الدرع أيضًا. إنه رائعٌ جدًا.”
“لا تقلق يا سيدي، لقد وضعت بالفعل شبكة صيد في الحي، لذلك لن يتمكن أي منهم من الهرب.” ابتسمت تشو ينغ شيويه.
بدأ القتلة ذوو الملابس السوداء بالانسحاب سريعًا. لكنهم شعروا، مهما ركضوا بسرعة، أنهم سيقعون في قبضة القاتلين المتدينين خلفهم.
حدث كل شيء في لحظة. بعد سقوط جثة القاتل من فوق السور، عادت مجسات الكرمة فورًا إلى حالتها الطبيعية.
اعتقدت الخادمة أنه قد مر وقت طويل منذ أن قاتلت إلى جانب سيدها.. كلما كانت بمفردها في الشمال الغربي، كانت تتذكر الأوقات التي سافرت فيها مع سيدها.
ألقى الكائن المدرع الجثث على الأرض وبدأ في الاندفاع بخطوات ثقيلة وقوية، مما أدى إلى تحطيم الرصيف الحجري الرائع في الحي تحت قدميه.
ابتسم رن شياوسو. لقد جاء إلى هنا فقط للانتقام، ليقتل جميع الأعداء انتقامًا لجيانغ شو. بما أنه استدرج كل هؤلاء الناس بشق الأنفس إلى مكان واحد، فكيف يُعقل أن يُفلتهم بهذه السهولة؟
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
قبل وصوله إلى مدينة لويانغ، كان رين شياوسو قد ذكر بالفعل أنه يريد تقديم احتراماته للسيد جيانج شو والانتقام له، فضلاً عن حماية لو لان.
