Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 982

PDF

 

 

 

عندما واجه قائد فرقة النظام العام الكائنات الثمانية المدرعة، شعر بعجز عميق. لم يكن بمقدور فرقة النظام العام التعامل مع خصوم أسلحتهم غير الفعالة ضدهم. مهما بلغ عددهم، لم يتمكنوا من هزيمة هذه الكائنات الثمانية المدرعة.

كانت محاولة الاستيلاء على مدينة لويانغ أمرًا معقدًا للغاية. ومع ذلك، لم يكن ما يُسمى باستيلاء رين شياوسو على المدينة بأكملها، بل سعى فقط إلى الحصول على تسجيلات المراقبة ثم إغلاق المدينة.

قال قائد حامية مدينة لويانغ بابتسامة ساخرة: “أصدرت لنا مجموعة تشينغخه أوامر بالتعاون الكامل. بصراحة، نريد أيضًا الانتقام للشيخ جيانغ. إذا استطعتم معرفة الفاعل، فسيكون ذلك رائعًا.”

 

ولكنه اكتشف من خلال كاميرات المراقبة على عدة تقاطعات أن هؤلاء الأشخاص كانوا يحملون أسلحة.

كان الهدف من استرجاع تسجيلات المراقبة هو أن يتمكن وانغ يون من تحليلها. أما كيفية تحليلها، فلم يكن رين شياوسو نفسه يعلمها تمامًا. مع ذلك، كان متأكدًا من أن وانغ يون سيفاجئه حتمًا.

 

 

 

وفي الوقت نفسه، أراد رين شياوسو منع أي من الأعداء الذين ما زالوا مختبئين في مدينة لويانغ من الهروب.

عندما واجه قائد فرقة النظام العام الكائنات الثمانية المدرعة، شعر بعجز عميق. لم يكن بمقدور فرقة النظام العام التعامل مع خصوم أسلحتهم غير الفعالة ضدهم. مهما بلغ عددهم، لم يتمكنوا من هزيمة هذه الكائنات الثمانية المدرعة.

 

 

مع إغلاق البوابات وتطبيق إجراءات تشو ينغ شيويه خارج المدينة، فإن أي شخص تجرأ على الهروب من خلال عبور الأسوار سيموت بالتأكيد.

دخلت تشو ينغ شيويه المصعد. استدارت لتنظر إلى شو تشي، الذي كان يطاردها ويقف خارج المصعد. “يا فتى، عليّ مراجعة سيدي بشأن هذه الأمور. لكنني لا أستطيع سؤاله، فلا أعتقد أن هناك ما أتحدث عنه معك. أنت ضعيف جدًا.”

 

مع ذلك، ترك تشو ينغ شيويه خلفه اثنين من الطلاب وعشرين عضوًا من اتحاد تشينغ واستدار متوجهًا إلى قاعدة قوات الحامية.

هذه المرة، كانت الخطوة التي اتخذها رين شياوسو هي الأكبر على الإطلاق.

نظرت تشو ينغ شيويه إلى وانغ يوتشي والآخرين وابتسمت. لم تذهب جهودها في الطبخ لإخوتها الصغار ورعاية احتياجاتهم اليومية سدى. في المستقبل، إذا تجرأ أحد على استفزازها، فستطلب من وانغ يوتشي والآخرين مساعدتها في حل المشكلة.

 

أجاب مدير قسم النظام العام: “أنت تملك السيطرة الكاملة على قسم النظام العام. يمكنك أن تجعل الرجال يفعلون ما تشاء”.

كان 71 عضوًا من اتحاد تشينغ، الذين كانوا يعملون سرًا في مدينة لويانغ، قد أبلغوا تشو ينغ شيويه. بعد ذلك، زحفت هذه المجموعة إلى قسم النظام العام وسيطرت عليه.

فكر شو تشي للحظة ثم أجاب: “إنهم لا يخدمون مجموعة تشينغخه، لذا فهم أحرار في فعل ما يشاؤون. عندما توفي رئيس التحرير جيانغ شو بشكل مأساوي، كان الفرسان يساعدون الهاربين وقوات شركة بايرو على الانسحاب من الجبهة. كانت معركة سور الصين العظيم مأساوية للغاية، وأصيب العديد من الفرسان أيضًا أثناء الإجلاء. لاحقًا، عندما كان الفرسان ينظمون الهاربين للانسحاب جنوبًا، تعرضوا لكمين من قبل التجريبيين. لحسن الحظ، لم تقع أي حوادث كبيرة. كان من المفترض أن يتلقوا الخبر ويعودوا أدراجهم.”

 

“إيه؟” وجدت تشو ينغشيو الأمر غريبًا بعض الشيء. بصفتها حاكمة مدينة لويانغ، كان ينبغي على مجموعة تشينغخه أن تكون أول من يبادر لحماية سيادتها. ولكن، من حيث المظهر، لماذا يبدو أن الطرف الآخر قد سلم سلطته طواعيةً؟

كان مدير إدارة النظام العام في مدينة لويانغ قريبًا بعيدًا لعائلة شو. في البداية، لم يُعر الأمر اهتمامًا كبيرًا عندما تلقى نبأ توجه مجموعة كبيرة من الناس إلى إدارة النظام العام.

 

 

 

ولكنه اكتشف من خلال كاميرات المراقبة على عدة تقاطعات أن هؤلاء الأشخاص كانوا يحملون أسلحة.

 

 

 

عندما أدرك ما كان تشو ينغشيويه والمجموعة يفعلونه، أمر رجاله على الفور بسحب أسلحتهم من مستودع الأسلحة.

هيا بنا، سنتوجه مباشرةً إلى مقر مجموعة تشينغخه. لم تتجاوز تشو ينغ شيويه حتى بوابة قاعدة الحامية. لم تترك خلفها سوى طالبين وعشرين عضوًا من اتحاد تشينغ للإشراف على قوات الحامية في حصار المدينة قبل التوجه مباشرةً إلى مقر مجموعة تشينغخه.

 

عندما واجه قائد فرقة النظام العام الكائنات الثمانية المدرعة، شعر بعجز عميق. لم يكن بمقدور فرقة النظام العام التعامل مع خصوم أسلحتهم غير الفعالة ضدهم. مهما بلغ عددهم، لم يتمكنوا من هزيمة هذه الكائنات الثمانية المدرعة.

ثم بعد أن استعادوا أسلحتهم، أدركوا أن الخصوم الذين كانوا يواجهونهم كانوا ثمانية كائنات مدرعة.

كان قائد جماعة تشينغهي دائمًا الفارس شو كي. ولكن بعد أن سلّم شو كي القيادة إلى شو تشي، انطلق شو كي ساعيًا وراء حلمه بأن يصبح فارسًا. ويمكن القول إن جماعة تشينغهي الحالية أصبحت الآن تحت سيطرة هذا الرئيس السابق لمجلس طلاب جامعة تشينغهي.

 

ابتسمت تشو ينغ شيويه ابتسامة دافئة على الفور. “حسنًا، أنا أيضًا أخدم سيدي. لقد قتل الكثير من الناس في مدينة لويانغ، وأعتقد أنه كان يجب على قسم النظام العام الخاص بك أن يراقب ذلك، أليس كذلك؟ لا تحاول فعل أي شيء مضحك، وإلا ستموت. دع قسم النظام العام يسترجع لي جميع تسجيلات كاميرات المراقبة في شوارع المدينة. نحن هنا فقط للانتقام للشيخ جيانغ. بعد أن ننتهي من ذلك، سنغادر.”

عندما واجه قائد فرقة النظام العام الكائنات الثمانية المدرعة، شعر بعجز عميق. لم يكن بمقدور فرقة النظام العام التعامل مع خصوم أسلحتهم غير الفعالة ضدهم. مهما بلغ عددهم، لم يتمكنوا من هزيمة هذه الكائنات الثمانية المدرعة.

كان 71 عضوًا من اتحاد تشينغ، الذين كانوا يعملون سرًا في مدينة لويانغ، قد أبلغوا تشو ينغ شيويه. بعد ذلك، زحفت هذه المجموعة إلى قسم النظام العام وسيطرت عليه.

 

 

بعد أن سيطر وانغ يوتشي والآخرون على الوضع، دخلت تشو ينغ شيويه متباهية. كانت ترتدي ثوبًا باهظ الثمن ومجوهرات، وتبدو مغرورة للغاية.

ابتسمت تشو ينغ شيويه ابتسامة دافئة على الفور. “حسنًا، أنا أيضًا أخدم سيدي. لقد قتل الكثير من الناس في مدينة لويانغ، وأعتقد أنه كان يجب على قسم النظام العام الخاص بك أن يراقب ذلك، أليس كذلك؟ لا تحاول فعل أي شيء مضحك، وإلا ستموت. دع قسم النظام العام يسترجع لي جميع تسجيلات كاميرات المراقبة في شوارع المدينة. نحن هنا فقط للانتقام للشيخ جيانغ. بعد أن ننتهي من ذلك، سنغادر.”

 

أجاب مدير قسم النظام العام: “أنت تملك السيطرة الكاملة على قسم النظام العام. يمكنك أن تجعل الرجال يفعلون ما تشاء”.

نظر وانغ يوتشي إلى تشو ينغشيو. “أختي الكبرى، ماذا نفعل بعد ذلك؟”

مع إغلاق البوابات وتطبيق إجراءات تشو ينغ شيويه خارج المدينة، فإن أي شخص تجرأ على الهروب من خلال عبور الأسوار سيموت بالتأكيد.

 

 

نظر الطلاب الثمانية ذوو الدروع إلى تشو ينغشيو طلبًا لمزيد من التعليمات. أسعدها هذا كثيرًا. شعرت وكأنها أصبحت زعيمة عصابة، حيث كان إخوتها الثمانية الأصغر سنًا بمثابة مقاتليها.

 

 

 

هذا المنظر جعل تشو ينغ شيويه تشعر على الفور وكأنها بطلة العالم.

هذا المنظر جعل تشو ينغ شيويه تشعر على الفور وكأنها بطلة العالم.

 

مع إغلاق البوابات وتطبيق إجراءات تشو ينغ شيويه خارج المدينة، فإن أي شخص تجرأ على الهروب من خلال عبور الأسوار سيموت بالتأكيد.

قبل ذلك، عند مدخل هوب ميديا، عندما رأت الخادمة وجود يانغ شياوجين هنا في مدينة لويانغ، خفضت رأسها بسرعة ولم تجرؤ على النطق بكلمة. الآن، وقد أصبحت هنا لمواجهة الغرباء، استطاعت أخيرًا أن ترفع رأسها وتغني كعبدة مُحرّرة.

 

 

 

نظرت تشو ينغ شيويه إلى وانغ يوتشي والآخرين وابتسمت. لم تذهب جهودها في الطبخ لإخوتها الصغار ورعاية احتياجاتهم اليومية سدى. في المستقبل، إذا تجرأ أحد على استفزازها، فستطلب من وانغ يوتشي والآخرين مساعدتها في حل المشكلة.

قال مدير قسم النظام العام بابتسامة ساخرة: “أنا مجرد موظف، لذلك ليس لدي الكلمة الأخيرة”.

 

 

تمامًا مثل أسلوب سيدها، أي شخص يسبب مشكلة سيتم الاعتناء به!

 

 

عندما وصلوا إلى مدخل مبنى تشينغخه، كان جميع أفراد الأمن ينتظرون في الطابق السفلي. ألقت تشو ينغشيو نظرة خاطفة عليهم قبل أن تدخل وتستقل المصعد إلى الطابق العلوي.

تبخترت تشو ينغ شيويه وجلست في قسم النظام العام، ثم قالت للمدير: “سنتولى إدارة قسم النظام العام من الآن فصاعدًا. هل لديكم أي اعتراض؟”

نظرت تشو ينغ شيويه إلى وانغ يوتشي والآخرين وابتسمت. لم تذهب جهودها في الطبخ لإخوتها الصغار ورعاية احتياجاتهم اليومية سدى. في المستقبل، إذا تجرأ أحد على استفزازها، فستطلب من وانغ يوتشي والآخرين مساعدتها في حل المشكلة.

 

 

قال مدير قسم النظام العام بابتسامة ساخرة: “أنا مجرد موظف، لذلك ليس لدي الكلمة الأخيرة”.

قال مدير قسم النظام العام بابتسامة ساخرة: “أنا مجرد موظف، لذلك ليس لدي الكلمة الأخيرة”.

 

كانت محاولة الاستيلاء على مدينة لويانغ أمرًا معقدًا للغاية. ومع ذلك، لم يكن ما يُسمى باستيلاء رين شياوسو على المدينة بأكملها، بل سعى فقط إلى الحصول على تسجيلات المراقبة ثم إغلاق المدينة.

“لذا سأقتلك وأبحث عن شخص لديه السلطة إذن؟” سأل تشو ينغ شيويه بتعبير جاد.

 

 

 

أجاب مدير قسم النظام العام: “أنت تملك السيطرة الكاملة على قسم النظام العام. يمكنك أن تجعل الرجال يفعلون ما تشاء”.

 

 

 

ابتسمت تشو ينغ شيويه ابتسامة دافئة على الفور. “حسنًا، أنا أيضًا أخدم سيدي. لقد قتل الكثير من الناس في مدينة لويانغ، وأعتقد أنه كان يجب على قسم النظام العام الخاص بك أن يراقب ذلك، أليس كذلك؟ لا تحاول فعل أي شيء مضحك، وإلا ستموت. دع قسم النظام العام يسترجع لي جميع تسجيلات كاميرات المراقبة في شوارع المدينة. نحن هنا فقط للانتقام للشيخ جيانغ. بعد أن ننتهي من ذلك، سنغادر.”

بعد أن سيطر وانغ يوتشي والآخرون على الوضع، دخلت تشو ينغ شيويه متباهية. كانت ترتدي ثوبًا باهظ الثمن ومجوهرات، وتبدو مغرورة للغاية.

 

أومأ تشو ينغشيو برأسه. “يا ذكي، هذا تصرف حكيم منك. حسنًا، بما أنكما متعاونان جدًا، فلا داعي لي لاتخاذ أي إجراء. يمكنكما الجلوس بهدوء بينما نتولى الأمور من هنا.”

مع ذلك، ترك تشو ينغ شيويه خلفه اثنين من الطلاب وعشرين عضوًا من اتحاد تشينغ واستدار متوجهًا إلى قاعدة قوات الحامية.

لأننا جميعًا نريد الانتقام للسيد جيانغ شو. قال شو تشي: “لقد ذهبت قوات حامية مدينة لويانغ لدعم جبهة القتال الشمالية، ونشرت عددًا كبيرًا من قواتها هناك. في الواقع، ما تبقى منهم هنا مجرد هيكل فارغ، لذا لن يتمكنوا من إيقافكم على أي حال.”

 

فكر شو تشي للحظة ثم أجاب: “إنهم لا يخدمون مجموعة تشينغخه، لذا فهم أحرار في فعل ما يشاؤون. عندما توفي رئيس التحرير جيانغ شو بشكل مأساوي، كان الفرسان يساعدون الهاربين وقوات شركة بايرو على الانسحاب من الجبهة. كانت معركة سور الصين العظيم مأساوية للغاية، وأصيب العديد من الفرسان أيضًا أثناء الإجلاء. لاحقًا، عندما كان الفرسان ينظمون الهاربين للانسحاب جنوبًا، تعرضوا لكمين من قبل التجريبيين. لحسن الحظ، لم تقع أي حوادث كبيرة. كان من المفترض أن يتلقوا الخبر ويعودوا أدراجهم.”

على غير المتوقع، لم تُبدِ قوات الحامية أي مقاومة، بل رحّبت طواعيةً بتشو ينغ شيويه والآخرين.

 

 

 

 

عندما أدرك ما كان تشو ينغشيويه والمجموعة يفعلونه، أمر رجاله على الفور بسحب أسلحتهم من مستودع الأسلحة.

نظر تشو ينغ شيويه بفضول إلى قائد حامية مدينة لويانغ. “ألا تمانعون قليلاً؟”

 

 

 

فكرت الخادمة في نفسها، ” أنا لا أشعر حتى بأي إنجاز هنا! ”

 

 

مع إغلاق البوابات وتطبيق إجراءات تشو ينغ شيويه خارج المدينة، فإن أي شخص تجرأ على الهروب من خلال عبور الأسوار سيموت بالتأكيد.

قال قائد حامية مدينة لويانغ بابتسامة ساخرة: “أصدرت لنا مجموعة تشينغخه أوامر بالتعاون الكامل. بصراحة، نريد أيضًا الانتقام للشيخ جيانغ. إذا استطعتم معرفة الفاعل، فسيكون ذلك رائعًا.”

 

 

 

“إيه؟” وجدت تشو ينغشيو الأمر غريبًا بعض الشيء. بصفتها حاكمة مدينة لويانغ، كان ينبغي على مجموعة تشينغخه أن تكون أول من يبادر لحماية سيادتها. ولكن، من حيث المظهر، لماذا يبدو أن الطرف الآخر قد سلم سلطته طواعيةً؟

قالت تشو ينغ شيويه: “فهمتُ، إذًا ذهبوا لمساعدة الهاربين. سمعتُ أنك أمرتَ قوات الحامية بالتعاون معنا تعاونًا كاملًا؟ لماذا؟”

 

كان الهدف من استرجاع تسجيلات المراقبة هو أن يتمكن وانغ يون من تحليلها. أما كيفية تحليلها، فلم يكن رين شياوسو نفسه يعلمها تمامًا. مع ذلك، كان متأكدًا من أن وانغ يون سيفاجئه حتمًا.

هيا بنا، سنتوجه مباشرةً إلى مقر مجموعة تشينغخه. لم تتجاوز تشو ينغ شيويه حتى بوابة قاعدة الحامية. لم تترك خلفها سوى طالبين وعشرين عضوًا من اتحاد تشينغ للإشراف على قوات الحامية في حصار المدينة قبل التوجه مباشرةً إلى مقر مجموعة تشينغخه.

هذه المرة، كانت الخطوة التي اتخذها رين شياوسو هي الأكبر على الإطلاق.

 

 

عندما وصلوا إلى مدخل مبنى تشينغخه، كان جميع أفراد الأمن ينتظرون في الطابق السفلي. ألقت تشو ينغشيو نظرة خاطفة عليهم قبل أن تدخل وتستقل المصعد إلى الطابق العلوي.

 

 

ولكنه اكتشف من خلال كاميرات المراقبة على عدة تقاطعات أن هؤلاء الأشخاص كانوا يحملون أسلحة.

كان شو تشي وحيدًا في المكتب في الطابق العلوي.

نظرت تشو ينغ شيويه إلى وانغ يوتشي والآخرين وابتسمت. لم تذهب جهودها في الطبخ لإخوتها الصغار ورعاية احتياجاتهم اليومية سدى. في المستقبل، إذا تجرأ أحد على استفزازها، فستطلب من وانغ يوتشي والآخرين مساعدتها في حل المشكلة.

 

ابتسمت تشو ينغ شيويه ابتسامة دافئة على الفور. “حسنًا، أنا أيضًا أخدم سيدي. لقد قتل الكثير من الناس في مدينة لويانغ، وأعتقد أنه كان يجب على قسم النظام العام الخاص بك أن يراقب ذلك، أليس كذلك؟ لا تحاول فعل أي شيء مضحك، وإلا ستموت. دع قسم النظام العام يسترجع لي جميع تسجيلات كاميرات المراقبة في شوارع المدينة. نحن هنا فقط للانتقام للشيخ جيانغ. بعد أن ننتهي من ذلك، سنغادر.”

كان قائد جماعة تشينغهي دائمًا الفارس شو كي. ولكن بعد أن سلّم شو كي القيادة إلى شو تشي، انطلق شو كي ساعيًا وراء حلمه بأن يصبح فارسًا. ويمكن القول إن جماعة تشينغهي الحالية أصبحت الآن تحت سيطرة هذا الرئيس السابق لمجلس طلاب جامعة تشينغهي.

كان قائد جماعة تشينغهي دائمًا الفارس شو كي. ولكن بعد أن سلّم شو كي القيادة إلى شو تشي، انطلق شو كي ساعيًا وراء حلمه بأن يصبح فارسًا. ويمكن القول إن جماعة تشينغهي الحالية أصبحت الآن تحت سيطرة هذا الرئيس السابق لمجلس طلاب جامعة تشينغهي.

 

 

وقف شو تشي في مكتبه يراقب وصول الخادمة بهدوء. الآن وقد رأى السيدة التي اشتاق إليها كثيرًا، لم يعرف ماذا يقول.

كانت محاولة الاستيلاء على مدينة لويانغ أمرًا معقدًا للغاية. ومع ذلك، لم يكن ما يُسمى باستيلاء رين شياوسو على المدينة بأكملها، بل سعى فقط إلى الحصول على تسجيلات المراقبة ثم إغلاق المدينة.

 

 

بدلاً من ذلك، جلست تشو ينغ شيويه على الأريكة في المكتب. “أين فرسان مجموعة تشينغهي؟ لماذا لم يظهروا حتى بعد هذه الحادثة الكبيرة؟”

 

 

 

فكر شو تشي للحظة ثم أجاب: “إنهم لا يخدمون مجموعة تشينغخه، لذا فهم أحرار في فعل ما يشاؤون. عندما توفي رئيس التحرير جيانغ شو بشكل مأساوي، كان الفرسان يساعدون الهاربين وقوات شركة بايرو على الانسحاب من الجبهة. كانت معركة سور الصين العظيم مأساوية للغاية، وأصيب العديد من الفرسان أيضًا أثناء الإجلاء. لاحقًا، عندما كان الفرسان ينظمون الهاربين للانسحاب جنوبًا، تعرضوا لكمين من قبل التجريبيين. لحسن الحظ، لم تقع أي حوادث كبيرة. كان من المفترض أن يتلقوا الخبر ويعودوا أدراجهم.”

 

 

 

قالت تشو ينغ شيويه: “فهمتُ، إذًا ذهبوا لمساعدة الهاربين. سمعتُ أنك أمرتَ قوات الحامية بالتعاون معنا تعاونًا كاملًا؟ لماذا؟”

 

 

 

لأننا جميعًا نريد الانتقام للسيد جيانغ شو. قال شو تشي: “لقد ذهبت قوات حامية مدينة لويانغ لدعم جبهة القتال الشمالية، ونشرت عددًا كبيرًا من قواتها هناك. في الواقع، ما تبقى منهم هنا مجرد هيكل فارغ، لذا لن يتمكنوا من إيقافكم على أي حال.”

 

 

كان الهدف من استرجاع تسجيلات المراقبة هو أن يتمكن وانغ يون من تحليلها. أما كيفية تحليلها، فلم يكن رين شياوسو نفسه يعلمها تمامًا. مع ذلك، كان متأكدًا من أن وانغ يون سيفاجئه حتمًا.

أومأ تشو ينغشيو برأسه. “يا ذكي، هذا تصرف حكيم منك. حسنًا، بما أنكما متعاونان جدًا، فلا داعي لي لاتخاذ أي إجراء. يمكنكما الجلوس بهدوء بينما نتولى الأمور من هنا.”

مع ذلك، ترك تشو ينغ شيويه خلفه اثنين من الطلاب وعشرين عضوًا من اتحاد تشينغ واستدار متوجهًا إلى قاعدة قوات الحامية.

 

 

بعد ذلك، نزلت تشو ينغ شيو. تردد شو تشي طويلًا قبل أن يسأل فجأة: “هل يمكنني التحدث معك بعد العثور على قاتل السيد جيانغ شو؟”

هيا بنا، سنتوجه مباشرةً إلى مقر مجموعة تشينغخه. لم تتجاوز تشو ينغ شيويه حتى بوابة قاعدة الحامية. لم تترك خلفها سوى طالبين وعشرين عضوًا من اتحاد تشينغ للإشراف على قوات الحامية في حصار المدينة قبل التوجه مباشرةً إلى مقر مجموعة تشينغخه.

 

قال قائد حامية مدينة لويانغ بابتسامة ساخرة: “أصدرت لنا مجموعة تشينغخه أوامر بالتعاون الكامل. بصراحة، نريد أيضًا الانتقام للشيخ جيانغ. إذا استطعتم معرفة الفاعل، فسيكون ذلك رائعًا.”

دخلت تشو ينغ شيويه المصعد. استدارت لتنظر إلى شو تشي، الذي كان يطاردها ويقف خارج المصعد. “يا فتى، عليّ مراجعة سيدي بشأن هذه الأمور. لكنني لا أستطيع سؤاله، فلا أعتقد أن هناك ما أتحدث عنه معك. أنت ضعيف جدًا.”

 

 

 

عندما أغلق باب المصعد، وقف شو تشي بالخارج وهو يبدو يائسًا.

 

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

نظر وانغ يوتشي إلى تشو ينغشيو. “أختي الكبرى، ماذا نفعل بعد ذلك؟”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط