Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 986

 

 

 

كان هناك عداء طويل الأمد بين اتحاد تشو واتحاد وانغ. في البداية، استخدم اتحاد وانغ التجارة لدفع العديد من لاجئي اتحاد تشو إلى الجبال لتربية ديدان القز سرًا، وذلك بشراء حريرها بأسعار مرتفعة. لاحقًا، عندما جنّدت القلعة 61 اللاجئين من أراضيها، أُجبرت العديد من مصانع اتحاد تشو على الإغلاق.

“ما الأمر؟” رأى لوه لان رين شياوسو يفكر ورأسه منخفض كما لو أنه قد فهم شيئًا قاله.

وقف وانغ يون صامتًا أمام الشاشات، وذراعاه متقاطعتان. استوعب كل الصور في ذهنه وهو يشاهدها، ليتمكن من تحليلها بدقة لاحقًا.

 

 

“هل أنت متأكد من أن اتحاد تشينغ قد أعطى آلاته النانوية فقط لاتحاد تشو والشمال الغربي ولي؟”

وبعد ذلك، سيكون الأمر معتمدًا على أداء وانغ يون.

 

وعلاوة على ذلك، إذا كان من الممكن إلقاء اللوم في مقتل لو لان على اتحاد وانغ، وانتهى الأمر باتحاد تشينغ إلى إعلان الحرب عليهم، فإن اتحاد تشو سيكون قادرًا على الاختباء وراء هذا الصراع، مما يجعل ذلك أفضل صفقة في العالم بالنسبة لهم.

“بالطبع، كنت أنا من اتخذ الترتيبات اللازمة لإرسالها إليهم شخصيًا”، قالت لوه لان.

فجأةً، قال وانغ يون: “أوقف الشاشة A17. الرجل في A18 تحرك وظهر فيها بعد حوالي عشر ثوانٍ حاملاً كيسًا بلاستيكيًا أسود. في تلك الثواني الاثنتي عشرة القصيرة، لا بد أن أحدهم تفاعل معه في النقطة العمياء لكاميرا المراقبة. التقط لقطة شاشة لهذا الرجل وأرسلها إلى القائد المستقبلي. دعه يبحث عن هذا الشخص ويستجوبه في مدينة لويانغ. حسنًا، لنتابع المشاهدة. أعد تشغيل جميع لقطات المراقبة من كاميرات المراقبة حول A17. أريد معرفة من يلتقي به المشتبه به!”

 

 

هذه المرة، يبدو أن رين شياوسو قد اكتشف العديد من الأشياء.

خلال المواجهة، تعمدت تشو ينغ شيويه ترك مجموعة من قوات العدو جانبًا ليتدرب عليها وانغ يوتشي والآخرون. كانت تأمل أن يعتادوا على المعارك السريعة في أقرب وقت ممكن.

 

 

ظهر بعض الجنود النانويين فجأة في القلعة 61 وهاجموا جيانغ شو.

 

 

 

في ذلك الوقت، تساءل رين شياوسو عمّا إذا كان وراء هذا الهجوم شركة زيرو أم اتحاد تشينغ. لكن الآن، أُضيفت منظمتان أخريان إلى قائمة الاحتمالات.

 

 

لقد تم إخلاء مساحة هنا لإفساح المجال لقاعة مؤتمرات كبيرة بها عدد لا يحصى من الشاشات المثبتة على الجدران.

كان جزء صغير من الآلات النانوية التي أرسلها لو لان إلى مدينة لويانغ في حوزة رين شياوسو، بينما سُلِّم الباقي إلى وانغ يوتشي والآخرين. كان رين شياوسو على يقين تام بأنهم لن يشاركوا في قتل جيانغ شو.

 

 

وهذا جعل الأعداء الذين اعترضوهم يشعرون بأنهم أغبياء حقًا لمحاولتهم المجيء وقتل هؤلاء الأشخاص.

فيما يتعلق بدفعة الآلات النانوية المرسلة إلى الشمال الغربي، كان رين شياوسو يؤمن إيمانًا راسخًا بأن الناس هناك لن يفعلوا شيئًا كهذا. ستُوضع الآلات النانوية التي أرسلها اتحاد تشينغ تحت حراسة مشددة، لذا لو سرق أحدهم دفعةً سرًا، لكان قد اكتشف أمر الآلات النانوية المفقودة.

 

 

 

بالطبع، لا يزال رين شياوسو يطلب من المخادع العظيم أن يؤكد ما إذا كانت هذه الآلات النانوية قد تم حسابها بالكامل.

وكانوا جميعهم هنا لخدمته.

 

 

وبالتالي، فإن المشتبه به الوحيد المتبقي هو اتحاد تشو.

 

 

وبما أن شركة بايرو ومجموعة كونغ كانت على وشك الوقوع في أيدي مجموعة وانغ، فكيف يمكن لمجموعة تشو ألا تصاب بالذعر في مثل هذه الظروف؟

كان هناك عداء طويل الأمد بين اتحاد تشو واتحاد وانغ. في البداية، استخدم اتحاد وانغ التجارة لدفع العديد من لاجئي اتحاد تشو إلى الجبال لتربية ديدان القز سرًا، وذلك بشراء حريرها بأسعار مرتفعة. لاحقًا، عندما جنّدت القلعة 61 اللاجئين من أراضيها، أُجبرت العديد من مصانع اتحاد تشو على الإغلاق.

عندما أُعيد تشغيل التسجيلات، وقف وانغ يون صامتًا أمام الشاشات يشاهد. في هذه الأثناء، أحاط به العشرات من عملاء استخبارات الشمال الغربي، الذين كُلّفوا من قِبل المخادع الكبير، وساعدوه في عمله.

 

وبالتالي، فإن المشتبه به الوحيد المتبقي هو اتحاد تشو.

كانت جميع المنظمات في السهول الوسطى تنوي ضم بعضها البعض، لذا كان من الطبيعي أن تحمي نفسها ضد بعضها البعض.

كان جزء صغير من الآلات النانوية التي أرسلها لو لان إلى مدينة لويانغ في حوزة رين شياوسو، بينما سُلِّم الباقي إلى وانغ يوتشي والآخرين. كان رين شياوسو على يقين تام بأنهم لن يشاركوا في قتل جيانغ شو.

شغّل التسجيلات بسرعة ثلاثية. قال وانغ يون: “وإلا، سيستغرق الأمر شهرًا كاملاً لمشاهدة جميع لقطات المراقبة. قائد المستقبل لا يستطيع الانتظار كل هذا الوقت.”

 

هز لو لان رأسه. “عادةً لا نُفعّل الباب الخلفي خشية أن يكتشفه أحد، ولكن يُمكننا ذلك. مع ذلك، لا يُمكننا تتبّعهم لأن شبكتنا العسكرية قد تعرّضت للاختراق بواسطة الذكاء الاصطناعي.”

وبما أن شركة بايرو ومجموعة كونغ كانت على وشك الوقوع في أيدي مجموعة وانغ، فكيف يمكن لمجموعة تشو ألا تصاب بالذعر في مثل هذه الظروف؟

 

 

شغّل التسجيلات بسرعة ثلاثية. قال وانغ يون: “وإلا، سيستغرق الأمر شهرًا كاملاً لمشاهدة جميع لقطات المراقبة. قائد المستقبل لا يستطيع الانتظار كل هذا الوقت.”

إن مقتل جيانج شو من شأنه أن يؤدي حتماً إلى وضع تحالف المعاقل بأكمله ضد اتحاد وانج، وهو الأمر الذي كان اتحاد تشو يتمنى حدوثه.

وتشير كل الأدلة التي تم جمعها حتى الآن إلى هذا الاحتمال المنطقي.

 

 

رغم أن اتحاد تشينغ قد قدّم بعض الآلات النانوية لاتحاد تشو، إلا أن هذا الاتحاد لم يجرؤ على السماح لشخصياته المهمة باستخدامها. بل درب جنودًا نانويين لاغتيال جيانغ شو. لو اكتشف اتحاد وانغ هؤلاء الجنود النانويين خلال تلك الفترة، لبدأ هو الآخر بالشك في اتحاد تشينغ، مما زاد من حدة العداء بينهما.

عندما وصلوا إلى القلعة رقم 144، كان وانج يون، المخادع العظيم، والآخرون ينتظرون بالفعل عند بوابة المدينة.

 

 

وعلاوة على ذلك، إذا كان من الممكن إلقاء اللوم في مقتل لو لان على اتحاد وانغ، وانتهى الأمر باتحاد تشينغ إلى إعلان الحرب عليهم، فإن اتحاد تشو سيكون قادرًا على الاختباء وراء هذا الصراع، مما يجعل ذلك أفضل صفقة في العالم بالنسبة لهم.

هذه المرة، يبدو أن رين شياوسو قد اكتشف العديد من الأشياء.

 

لولا رغبة رين شياوسو المُلِحّة في تحليل تسجيلات المراقبة، لربما استطاعت تشو ينغشيو مواصلة تعذيبهم ليومين آخرين. فأين تجد خصومًا بارعين في الملاكمة؟

كما يقول المثل، “إذا لم يتم العثور على العقل المدبر أو الجاني بعد وقوع حادث، فيجب عليك أولاً أن تشك في الشخص الذي يستفيد منه أكثر”.

 

 

لذلك عندما ذكر لو لان اتحاد تشو، شعر رين شياوسو أن كل شيء أصبح منطقيًا.

 

عندما وصلوا إلى القلعة رقم 144، كان وانج يون، المخادع العظيم، والآخرون ينتظرون بالفعل عند بوابة المدينة.

وتشير كل الأدلة التي تم جمعها حتى الآن إلى هذا الاحتمال المنطقي.

“ما الأمر؟” رأى لوه لان رين شياوسو يفكر ورأسه منخفض كما لو أنه قد فهم شيئًا قاله.

 

 

ولكن على الرغم من أنه يمكن تفسير ذلك، قرر رين شياوسو انتظار تحليل وانغ يون.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

 

نظر رين شياوسو إلى لو لان وسأل، “بما أن الآلات النانوية التي تم تقديمها إلى اتحاد تشو تحتوي على برنامج خلفي مثبت، فهل يمكنك معرفة مكان وجود تلك الآلات النانوية التي تستخدمه؟”

 

 

بالطبع، لا يزال رين شياوسو يطلب من المخادع العظيم أن يؤكد ما إذا كانت هذه الآلات النانوية قد تم حسابها بالكامل.

هز لو لان رأسه. “عادةً لا نُفعّل الباب الخلفي خشية أن يكتشفه أحد، ولكن يُمكننا ذلك. مع ذلك، لا يُمكننا تتبّعهم لأن شبكتنا العسكرية قد تعرّضت للاختراق بواسطة الذكاء الاصطناعي.”

 

 

 

قبل ذلك، شاهد وانغ يون لقطات المراقبة لمعركة رين شياوسو في مدينة لويانغ أولاً، وحفظ وجوه جميع القتلة الذين ظهروا في اللقطات. وهكذا، كان وانغ يون سيعثر حتمًا على أي أثر للعدو طالما ظهر في لقطات المراقبة التي امتدت لشهر كامل.

 

 

بعد ثلاثة أيام، وصل تشو ينغ شيويه إلى القلعة 144 مع وانغ يوتشي والآخرين بالسيارة.

وعلاوة على ذلك، إذا كان من الممكن إلقاء اللوم في مقتل لو لان على اتحاد وانغ، وانتهى الأمر باتحاد تشينغ إلى إعلان الحرب عليهم، فإن اتحاد تشو سيكون قادرًا على الاختباء وراء هذا الصراع، مما يجعل ذلك أفضل صفقة في العالم بالنسبة لهم.

 

 

في اليوم التالي لمغادرتهم مدينة لويانغ، اعترضتهم مجموعة سرية من الجنود فجأةً في البرية. لكن النتيجة كانت محسومة، وصدّهم تشو ينغ شيويه جميعًا.

 

 

خلال المواجهة، تعمدت تشو ينغ شيويه ترك مجموعة من قوات العدو جانبًا ليتدرب عليها وانغ يوتشي والآخرون. كانت تأمل أن يعتادوا على المعارك السريعة في أقرب وقت ممكن.

وبالتالي، فإن المشتبه به الوحيد المتبقي هو اتحاد تشو.

 

وقف وانغ يون صامتًا أمام الشاشات، وذراعاه متقاطعتان. استوعب كل الصور في ذهنه وهو يشاهدها، ليتمكن من تحليلها بدقة لاحقًا.

في النهاية، حدث مشهد غريب. جمعت الكرمة المتسلقة جميع الأعداء الأحياء ليتدرب عليهم وانغ يوتشي والآخرون. في هذه الأثناء، كانت تشو ينغشيو تشجعهم خارج الحلبة.

 

 

فجأةً، قال وانغ يون: “أوقف الشاشة A17. الرجل في A18 تحرك وظهر فيها بعد حوالي عشر ثوانٍ حاملاً كيسًا بلاستيكيًا أسود. في تلك الثواني الاثنتي عشرة القصيرة، لا بد أن أحدهم تفاعل معه في النقطة العمياء لكاميرا المراقبة. التقط لقطة شاشة لهذا الرجل وأرسلها إلى القائد المستقبلي. دعه يبحث عن هذا الشخص ويستجوبه في مدينة لويانغ. حسنًا، لنتابع المشاهدة. أعد تشغيل جميع لقطات المراقبة من كاميرات المراقبة حول A17. أريد معرفة من يلتقي به المشتبه به!”

وهذا جعل الأعداء الذين اعترضوهم يشعرون بأنهم أغبياء حقًا لمحاولتهم المجيء وقتل هؤلاء الأشخاص.

 

 

 

 

وبالتالي، فإن المشتبه به الوحيد المتبقي هو اتحاد تشو.

كيف كانت هذه معركة عادلة؟ لقد أُهينوا ببساطة!

 

 

 

لولا رغبة رين شياوسو المُلِحّة في تحليل تسجيلات المراقبة، لربما استطاعت تشو ينغشيو مواصلة تعذيبهم ليومين آخرين. فأين تجد خصومًا بارعين في الملاكمة؟

كانت الزوايا العلوية اليمنى للشاشات مُعلَّمة بأرقام تسلسلية. إذا أراد وانغ يون إيقاف أيٍّ منها مؤقتًا، فسيكتفي بذكر الرقم الذي يريده.

 

في الواقع، عاملت تشو ينغ شيويه وانغ يوتشي والآخرين معاملة حسنة، ولم يكن شعور “القرابة” هو ما نشأ لديها أثناء رعايتها لهم فحسب. بل اعتقدت تشو ينغ شيويه أنه إذا وظّف سيدها خادمة أخرى في المستقبل، فسيتمكن إخوتها الأصغر سنًا من الوقوف إلى جانبها والدفاع عنها.

إخوتها الصغار الرائعين يحتاجون إلى جلسة تدريب مثل هذه!

وقف وانغ يون صامتًا أمام الشاشات، وذراعاه متقاطعتان. استوعب كل الصور في ذهنه وهو يشاهدها، ليتمكن من تحليلها بدقة لاحقًا.

 

وهذا جعل الأعداء الذين اعترضوهم يشعرون بأنهم أغبياء حقًا لمحاولتهم المجيء وقتل هؤلاء الأشخاص.

في الواقع، عاملت تشو ينغ شيويه وانغ يوتشي والآخرين معاملة حسنة، ولم يكن شعور “القرابة” هو ما نشأ لديها أثناء رعايتها لهم فحسب. بل اعتقدت تشو ينغ شيويه أنه إذا وظّف سيدها خادمة أخرى في المستقبل، فسيتمكن إخوتها الأصغر سنًا من الوقوف إلى جانبها والدفاع عنها.

 

 

لذلك عندما ذكر لو لان اتحاد تشو، شعر رين شياوسو أن كل شيء أصبح منطقيًا.

على الرغم من أن تشو ينغ شيويه شعرت أن رين شياوسو من غير المرجح أن تأخذ خادمة أخرى مع وجود يانغ شياوجين حولها، ألم تكن مجرد اتخاذ الاحتياطات؟

وتشير كل الأدلة التي تم جمعها حتى الآن إلى هذا الاحتمال المنطقي.

 

لقد فوجئ المخادع العظيم والآخرون عندما نظروا إلى هذا المنظر لأكثر من مائة شاشة أمامهم.. في السابق، كانوا يعرفون فقط أن وانج يون لديه ذاكرة جيدة بشكل مذهل، لكنهم لم يتوقعوا أن يكون الأمر مرعبًا إلى هذا الحد.

عندما وصلوا إلى القلعة رقم 144، كان وانج يون، المخادع العظيم، والآخرون ينتظرون بالفعل عند بوابة المدينة.

هز لو لان رأسه. “عادةً لا نُفعّل الباب الخلفي خشية أن يكتشفه أحد، ولكن يُمكننا ذلك. مع ذلك، لا يُمكننا تتبّعهم لأن شبكتنا العسكرية قد تعرّضت للاختراق بواسطة الذكاء الاصطناعي.”

 

إخوتها الصغار الرائعين يحتاجون إلى جلسة تدريب مثل هذه!

ساعد المخادع العظيم رين شياوسو على التأكد من أن جميع الآلات النانوية التي قدمها اتحاد تشينغ مخزنة في الحصن 178 وأن كل شيء سليم. هذا جعل رين شياوسو يتنفس الصعداء. على الأقل، يمكنهم استبعاد احتمال وجود جاسوس بين شعبهم.

في الواقع، عاملت تشو ينغ شيويه وانغ يوتشي والآخرين معاملة حسنة، ولم يكن شعور “القرابة” هو ما نشأ لديها أثناء رعايتها لهم فحسب. بل اعتقدت تشو ينغ شيويه أنه إذا وظّف سيدها خادمة أخرى في المستقبل، فسيتمكن إخوتها الأصغر سنًا من الوقوف إلى جانبها والدفاع عنها.

 

رغم أن اتحاد تشينغ قد قدّم بعض الآلات النانوية لاتحاد تشو، إلا أن هذا الاتحاد لم يجرؤ على السماح لشخصياته المهمة باستخدامها. بل درب جنودًا نانويين لاغتيال جيانغ شو. لو اكتشف اتحاد وانغ هؤلاء الجنود النانويين خلال تلك الفترة، لبدأ هو الآخر بالشك في اتحاد تشينغ، مما زاد من حدة العداء بينهما.

وبعد ذلك، سيكون الأمر معتمدًا على أداء وانغ يون.

في اليوم التالي لمغادرتهم مدينة لويانغ، اعترضتهم مجموعة سرية من الجنود فجأةً في البرية. لكن النتيجة كانت محسومة، وصدّهم تشو ينغ شيويه جميعًا.

 

 

قبل ثلاثة أيام، أمر رين شياوسو المخادع الكبير بتجهيز مكانٍ لوانغ يون لتحليل تسجيلات المراقبة. بعد استلام الصناديق السوداء، توجهوا على الفور إلى القاعدة العسكرية بالقرب من الحصن 144.

كيف كانت هذه معركة عادلة؟ لقد أُهينوا ببساطة!

 

 

لقد تم إخلاء مساحة هنا لإفساح المجال لقاعة مؤتمرات كبيرة بها عدد لا يحصى من الشاشات المثبتة على الجدران.

في النهاية، حدث مشهد غريب. جمعت الكرمة المتسلقة جميع الأعداء الأحياء ليتدرب عليهم وانغ يوتشي والآخرون. في هذه الأثناء، كانت تشو ينغشيو تشجعهم خارج الحلبة.

 

 

قام تشانغ شياومان بتوصيل المنافذ برجاله. عند تشغيلها، أضاءت جميع الشاشات وعرضت مشاهد مختلفة.

 

 

هز لو لان رأسه. “عادةً لا نُفعّل الباب الخلفي خشية أن يكتشفه أحد، ولكن يُمكننا ذلك. مع ذلك، لا يُمكننا تتبّعهم لأن شبكتنا العسكرية قد تعرّضت للاختراق بواسطة الذكاء الاصطناعي.”

وقف وانغ يون صامتًا أمام الشاشات، وذراعاه متقاطعتان. استوعب كل الصور في ذهنه وهو يشاهدها، ليتمكن من تحليلها بدقة لاحقًا.

 

 

 

شغّل التسجيلات بسرعة ثلاثية. قال وانغ يون: “وإلا، سيستغرق الأمر شهرًا كاملاً لمشاهدة جميع لقطات المراقبة. قائد المستقبل لا يستطيع الانتظار كل هذا الوقت.”

نظر رين شياوسو إلى لو لان وسأل، “بما أن الآلات النانوية التي تم تقديمها إلى اتحاد تشو تحتوي على برنامج خلفي مثبت، فهل يمكنك معرفة مكان وجود تلك الآلات النانوية التي تستخدمه؟”

 

كانت الزوايا العلوية اليمنى للشاشات مُعلَّمة بأرقام تسلسلية. إذا أراد وانغ يون إيقاف أيٍّ منها مؤقتًا، فسيكتفي بذكر الرقم الذي يريده.

كان هناك عداء طويل الأمد بين اتحاد تشو واتحاد وانغ. في البداية، استخدم اتحاد وانغ التجارة لدفع العديد من لاجئي اتحاد تشو إلى الجبال لتربية ديدان القز سرًا، وذلك بشراء حريرها بأسعار مرتفعة. لاحقًا، عندما جنّدت القلعة 61 اللاجئين من أراضيها، أُجبرت العديد من مصانع اتحاد تشو على الإغلاق.

 

 

عندما أُعيد تشغيل التسجيلات، وقف وانغ يون صامتًا أمام الشاشات يشاهد. في هذه الأثناء، أحاط به العشرات من عملاء استخبارات الشمال الغربي، الذين كُلّفوا من قِبل المخادع الكبير، وساعدوه في عمله.

 

 

“بالطبع، كنت أنا من اتخذ الترتيبات اللازمة لإرسالها إليهم شخصيًا”، قالت لوه لان.

وكانوا جميعهم هنا لخدمته.

“ما الأمر؟” رأى لوه لان رين شياوسو يفكر ورأسه منخفض كما لو أنه قد فهم شيئًا قاله.

 

 

قبل ذلك، شاهد وانغ يون لقطات المراقبة لمعركة رين شياوسو في مدينة لويانغ أولاً، وحفظ وجوه جميع القتلة الذين ظهروا في اللقطات. وهكذا، كان وانغ يون سيعثر حتمًا على أي أثر للعدو طالما ظهر في لقطات المراقبة التي امتدت لشهر كامل.

 

 

قبل ثلاثة أيام، أمر رين شياوسو المخادع الكبير بتجهيز مكانٍ لوانغ يون لتحليل تسجيلات المراقبة. بعد استلام الصناديق السوداء، توجهوا على الفور إلى القاعدة العسكرية بالقرب من الحصن 144.

فجأةً، قال وانغ يون: “أوقف الشاشة A17. الرجل في A18 تحرك وظهر فيها بعد حوالي عشر ثوانٍ حاملاً كيسًا بلاستيكيًا أسود. في تلك الثواني الاثنتي عشرة القصيرة، لا بد أن أحدهم تفاعل معه في النقطة العمياء لكاميرا المراقبة. التقط لقطة شاشة لهذا الرجل وأرسلها إلى القائد المستقبلي. دعه يبحث عن هذا الشخص ويستجوبه في مدينة لويانغ. حسنًا، لنتابع المشاهدة. أعد تشغيل جميع لقطات المراقبة من كاميرات المراقبة حول A17. أريد معرفة من يلتقي به المشتبه به!”

نظر رين شياوسو إلى لو لان وسأل، “بما أن الآلات النانوية التي تم تقديمها إلى اتحاد تشو تحتوي على برنامج خلفي مثبت، فهل يمكنك معرفة مكان وجود تلك الآلات النانوية التي تستخدمه؟”

 

كما يقول المثل، “إذا لم يتم العثور على العقل المدبر أو الجاني بعد وقوع حادث، فيجب عليك أولاً أن تشك في الشخص الذي يستفيد منه أكثر”.

لقد فوجئ المخادع العظيم والآخرون عندما نظروا إلى هذا المنظر لأكثر من مائة شاشة أمامهم.. في السابق، كانوا يعرفون فقط أن وانج يون لديه ذاكرة جيدة بشكل مذهل، لكنهم لم يتوقعوا أن يكون الأمر مرعبًا إلى هذا الحد.

 

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

وقف وانغ يون صامتًا أمام الشاشات، وذراعاه متقاطعتان. استوعب كل الصور في ذهنه وهو يشاهدها، ليتمكن من تحليلها بدقة لاحقًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط