Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 985

PDF

 

ابتسم بأدب وقال: “إنها مجرد منتجات محلية خاصة بمدينة لويانغ. لن أزعجك أكثر، لذا سأعود الآن.”

“هل أعدتني إلى الشمال الغربي حتى تتمكن من أخذ تشو ينغ شيويه إلى مدينة لويانغ معك؟” سألت يانغ شياوجين رين شياوسو بلا مبالاة وهي تجلس على الأريكة.

مع أن رين شياوسو ورفاقه وعدوا بالرحيل بعد قتل الأعداء، إلا أن الجميع شعروا أنه من المستحيل أن يتخلى تحالفٌ عن جائزةٍ قيّمةٍ كهذه وهي بين أيديهم. ولا ينبغي أن يكون الحصن ١٧٨ استثناءً، أليس كذلك؟

 

ارتجف رن شياوسو، الذي كان جالسًا على الأريكة يقرأ كتابًا. “طلبتُ منك العودة إلى الشمال الغربي فقط لأني أهتم لأمرك. لم يكن هناك أي دافع آخر. لقد جعلتُ تشو ينغ شيويه تأتي إلى مدينة لويانغ لأن قوتها الخارقة أنسب لمثل هذه المعارك الضخمة.”

“هل أعدتني إلى الشمال الغربي حتى تتمكن من أخذ تشو ينغ شيويه إلى مدينة لويانغ معك؟” سألت يانغ شياوجين رين شياوسو بلا مبالاة وهي تجلس على الأريكة.

 

 

قبل ذلك، لم يُشر يانغ شياوجين إلى هذا الأمر. لذا، ظنّ رين شياوسو أن الأمر قد انتهى.

 

 

مع أن رين شياوسو ورفاقه وعدوا بالرحيل بعد قتل الأعداء، إلا أن الجميع شعروا أنه من المستحيل أن يتخلى تحالفٌ عن جائزةٍ قيّمةٍ كهذه وهي بين أيديهم. ولا ينبغي أن يكون الحصن ١٧٨ استثناءً، أليس كذلك؟

لكن يانغ شياوجين لم تذكر ذلك لأنها كانت مراعية للوضع العام ولم ترغب في الجدال حول مثل هذه التفاهات في اللحظات الحرجة. مع ذلك، هذا لا يعني أنها نسيت الأمر.

“لا بأس.” لوّح يانغ شياوجين بيده. “مع أن وضع الدواء الأسود عليه لم يُجدِ نفعًا كعلاج الجروح الخارجية، إلا أنه تعافى أسرع من المعتاد. لم يعد يؤلمني كثيرًا.”

 

 

وضع رين شياوسو الكتاب بسرعة وتوجه نحوه ليسأله: “هل ما زال كتفك يؤلمك؟ هل تريد مني أن أدلكه؟”

في النهاية، كان بعض كبار المسؤولين متقلبين للغاية. إذا ذهبت لزيارتهم، فقد يطردونك وكأنهم يتمتعون بقيم أخلاقية عالية.

 

لذا، في الواقع، كان طردهم مجرد تمثيلية.

“لا بأس.” لوّح يانغ شياوجين بيده. “مع أن وضع الدواء الأسود عليه لم يُجدِ نفعًا كعلاج الجروح الخارجية، إلا أنه تعافى أسرع من المعتاد. لم يعد يؤلمني كثيرًا.”

“هل أعدتني إلى الشمال الغربي حتى تتمكن من أخذ تشو ينغ شيويه إلى مدينة لويانغ معك؟” سألت يانغ شياوجين رين شياوسو بلا مبالاة وهي تجلس على الأريكة.

 

“لا بأس.” لوّح يانغ شياوجين بيده. “مع أن وضع الدواء الأسود عليه لم يُجدِ نفعًا كعلاج الجروح الخارجية، إلا أنه تعافى أسرع من المعتاد. لم يعد يؤلمني كثيرًا.”

دخل شخص من اتحاد تشينغ الذي كان مسؤولاً عن الأمن حول الفيلا وأبلغ رين شياوسو قائلاً: “هناك شخص يرغب في رؤيتك”.

ارتجف رن شياوسو، الذي كان جالسًا على الأريكة يقرأ كتابًا. “طلبتُ منك العودة إلى الشمال الغربي فقط لأني أهتم لأمرك. لم يكن هناك أي دافع آخر. لقد جعلتُ تشو ينغ شيويه تأتي إلى مدينة لويانغ لأن قوتها الخارقة أنسب لمثل هذه المعارك الضخمة.”

 

تأثر مدير قسم النظام العام وقال: “يا لك من لطفٍ مُفرط. أشعر بالخجل حقًا من تكليف نفسك بأمرٍ تافه كهذا. سمعتُ عنك منذ قليل. كنتَ بمثابة الملاك الحارس لمدينتنا لويانغ خلال معركة شارع وانغتشونمن. وبما أنها أول مرة أقابلك فيها رغم أنني سمعتُ عنك منذ فترة، فقد أحضرتُ لك بعض الهدايا.”

من هناك؟ لا بد أن الأمر بالغ الأهمية. عليّ أن أتولى الأمر. تبع رين شياوسو موظفي اتحاد تشينغ وخرج.

دخل شخص من اتحاد تشينغ الذي كان مسؤولاً عن الأمن حول الفيلا وأبلغ رين شياوسو قائلاً: “هناك شخص يرغب في رؤيتك”.

 

 

ارتعشت حاجبا يانغ شياوجين. أرادت إطلاق النار على ظهر رين شياوسو ببندقية قنصها السوداء.

 

 

 

كان الشخص الذي جاء لزيارة رين شياوسو مدير إدارة النظام العام في مدينة لويانغ. في الواقع، لم يكن هذا الشخص الوحيد الذي جاء لزيارة رين شياوسو. فبعد طرد مجموعة منهم في وقت سابق من هذا الصباح، لم يهدأ حماسهم.

 

 

شعر مدير قسم النظام العام ببعض الفخر. “أوه؟ هل أتيتَ لمقابلتي حقًا؟ أنا متوتر بعض الشيء.”

في الواقع، كانت السلطة شيئًا قادرًا على حشد الجميع حولك. ما دمتَ تتمتع بالسلطة، فلن يمنعك حتى ضرب هؤلاء الناس بالعصا من التجمّع حولك.

لكن يانغ شياوجين لم تذكر ذلك لأنها كانت مراعية للوضع العام ولم ترغب في الجدال حول مثل هذه التفاهات في اللحظات الحرجة. مع ذلك، هذا لا يعني أنها نسيت الأمر.

 

عبس رين شياوسو.

مع ذلك، كان مدير قسم النظام العام قد سمع أيضًا بما حدث في الصباح. كان هنا فقط للتعبير عن موقفه وإثبات أنه زار رين شياوسو من قبل.

وبينما كان يتحدث، لاحظ لوه لان أن تعبير وجه رين شياوسو أصبح مهيبًا.

 

 

في النهاية، كان بعض كبار المسؤولين متقلبين للغاية. إذا ذهبت لزيارتهم، فقد يطردونك وكأنهم يتمتعون بقيم أخلاقية عالية.

“لا بأس.” لوّح يانغ شياوجين بيده. “مع أن وضع الدواء الأسود عليه لم يُجدِ نفعًا كعلاج الجروح الخارجية، إلا أنه تعافى أسرع من المعتاد. لم يعد يؤلمني كثيرًا.”

 

 

ولكن إذا لم تفعل ذلك، فإنهم سيتذكرونك ويضعونك في أذهانهم.

ارتبك مدير قسم النظام العام. ” حتى أنه يسألني مباشرةً عمّا أحضرته؟ يا له من قائد صريح… ”

 

مع أن رين شياوسو ورفاقه وعدوا بالرحيل بعد قتل الأعداء، إلا أن الجميع شعروا أنه من المستحيل أن يتخلى تحالفٌ عن جائزةٍ قيّمةٍ كهذه وهي بين أيديهم. ولا ينبغي أن يكون الحصن ١٧٨ استثناءً، أليس كذلك؟

لذا، في الواقع، كان طردهم مجرد تمثيلية.

 

 

 

الآن بعد أن استولى رين شياوسو على مدينة لويانغ، من كان يعرف بالضبط أي نوع من الأشخاص كان؟

لكن لو لان أضافت: “لكن أعتقد أن اتحاد وانغ كان ينبغي أن يحصل على هذه التقنية الآن أيضًا. أنتم تعلمون أيضًا بشأن جنود النانو الذين اختُطفوا قبل أيام قليلة. ذكاء وانغ الاصطناعي قوي جدًا. لم نتوقع أن يتمكن من اختراق جميع الشبكات مباشرةً. لم نكن قادرين على إيقافه إطلاقًا.”

 

ذهلت مديرة قسم النظام العام للحظة قبل أن تقول مسرعةً مبتسمةً: “لا، جئتُ فقط لأزوركِ. لا يوجد شيءٌ مهم.”

كان مدير قسم النظام العام منخرطًا في السياسة لفترة طويلة، وشهد تطبيق العديد من القواعد غير المكتوبة. لذلك، شعر بضرورة القيام بهذه الرحلة مهما كان الأمر. لم يكن الأمر مهمًا حتى لو طُرد، فلن يضره ذلك.

 

 

 

ومع ذلك، عندما كان مستعدًا ذهنيًا للرحيل، رأى رين شياوسو يخرج بحماس للترحيب به، حتى أنه بادر إلى مصافحته!

ابتسم بأدب وقال: “إنها مجرد منتجات محلية خاصة بمدينة لويانغ. لن أزعجك أكثر، لذا سأعود الآن.”

 

ابتسم بأدب وقال: “إنها مجرد منتجات محلية خاصة بمدينة لويانغ. لن أزعجك أكثر، لذا سأعود الآن.”

شعر مدير قسم النظام العام ببعض الفخر. “أوه؟ هل أتيتَ لمقابلتي حقًا؟ أنا متوتر بعض الشيء.”

 

 

 

فكّر في نفسه: ” كما توقعت تمامًا! المجموعة التي جاءت صباحًا لم تكن مهمة بما يكفي. لهذا السبب طُردت. بصفتي مديرًا لقسم النظام العام، بالطبع لن أُرفض! ما زلت أحمل وزنًا أكبر! ”

 

 

 

أمسك رين شياوسو بيد المدير وضحك بخفة، “لا بد أنك مدير قسم النظام العام في مدينة لويانغ، أليس كذلك؟ أحسنت في جمع لقطات المراقبة.”

 

 

حتى أن رين شياوسو أراد أن ينادي على أهل الصباح ليعودوا إليه. لم يكن في مزاج جيد في الصباح، فلم يرغب في التعامل معهم آنذاك. أما الآن، فقد أصبح في مزاج أفضل بكثير.

تأثر مدير قسم النظام العام وقال: “يا لك من لطفٍ مُفرط. أشعر بالخجل حقًا من تكليف نفسك بأمرٍ تافه كهذا. سمعتُ عنك منذ قليل. كنتَ بمثابة الملاك الحارس لمدينتنا لويانغ خلال معركة شارع وانغتشونمن. وبما أنها أول مرة أقابلك فيها رغم أنني سمعتُ عنك منذ فترة، فقد أحضرتُ لك بعض الهدايا.”

في الواقع، كانت السلطة شيئًا قادرًا على حشد الجميع حولك. ما دمتَ تتمتع بالسلطة، فلن يمنعك حتى ضرب هؤلاء الناس بالعصا من التجمّع حولك.

 

فكّر في نفسه: ” كما توقعت تمامًا! المجموعة التي جاءت صباحًا لم تكن مهمة بما يكفي. لهذا السبب طُردت. بصفتي مديرًا لقسم النظام العام، بالطبع لن أُرفض! ما زلت أحمل وزنًا أكبر! ”

أضاءت عينا رين شياوسو. “أنتِ مُهذّبة جدًا. ماذا أحضرتِ؟”

لكن لو لان أضافت: “لكن أعتقد أن اتحاد وانغ كان ينبغي أن يحصل على هذه التقنية الآن أيضًا. أنتم تعلمون أيضًا بشأن جنود النانو الذين اختُطفوا قبل أيام قليلة. ذكاء وانغ الاصطناعي قوي جدًا. لم نتوقع أن يتمكن من اختراق جميع الشبكات مباشرةً. لم نكن قادرين على إيقافه إطلاقًا.”

 

“لا بأس.” لوّح يانغ شياوجين بيده. “مع أن وضع الدواء الأسود عليه لم يُجدِ نفعًا كعلاج الجروح الخارجية، إلا أنه تعافى أسرع من المعتاد. لم يعد يؤلمني كثيرًا.”

ارتبك مدير قسم النظام العام. ” حتى أنه يسألني مباشرةً عمّا أحضرته؟ يا له من قائد صريح… ”

 

 

 

ابتسم بأدب وقال: “إنها مجرد منتجات محلية خاصة بمدينة لويانغ. لن أزعجك أكثر، لذا سأعود الآن.”

ارتبك مدير قسم النظام العام. ” حتى أنه يسألني مباشرةً عمّا أحضرته؟ يا له من قائد صريح… ”

 

 

أمر رين شياوسو جنديًا من اتحاد تشينغ بأخذ الهدايا منه. ثم، عندما رأى يانغ شياو جين ينظر إليه بعداء، قال على عجل لمدير قسم النظام العام: “لا تذهب الآن. لا بد أن لديك أمرًا مهمًا للغاية لتخبرني به، فقد أتيت كل هذه المسافة لرؤيتي.”

 

 

 

ذهلت مديرة قسم النظام العام للحظة قبل أن تقول مسرعةً مبتسمةً: “لا، جئتُ فقط لأزوركِ. لا يوجد شيءٌ مهم.”

 

 

 

قال رين شياوسو بجدية، “هناك!”

 

 

 

كان مدير قسم النظام العام في حيرة من أمره.

حتى أن رين شياوسو أراد أن ينادي على أهل الصباح ليعودوا إليه. لم يكن في مزاج جيد في الصباح، فلم يرغب في التعامل معهم آنذاك. أما الآن، فقد أصبح في مزاج أفضل بكثير.

 

 

 

ارتعشت حاجبا يانغ شياوجين. أرادت إطلاق النار على ظهر رين شياوسو ببندقية قنصها السوداء.

« ما معنى هذا؟ » كان مدير قسم النظام العام في حيرة من أمره.

لكن يانغ شياوجين لم تذكر ذلك لأنها كانت مراعية للوضع العام ولم ترغب في الجدال حول مثل هذه التفاهات في اللحظات الحرجة. مع ذلك، هذا لا يعني أنها نسيت الأمر.

 

 

في هذا اليوم، احتجز رين شياوسو مديرَ قسم النظام العام لأكثر من ساعة قبل أن يُسمح له بالمغادرة. بعد عودته، انتشر خبرٌ في جميع أنحاء المدينة يُقدّرُه المالكُ الجديدُ لمدينة لويانغ.

علاوة على ذلك، لم يكن يستطيع الانتظار حتى يخبر الجميع أنه كان في فريق الشمال الغربي.

 

 

على الرغم من أن الأمر كان مؤلمًا للغاية أثناء الدردشة، إلا أن مدير قسم النظام العام كان في غاية السعادة عندما عاد.

وبينما كان يتحدث، لاحظ لوه لان أن تعبير وجه رين شياوسو أصبح مهيبًا.

 

 

علاوة على ذلك، لم يكن يستطيع الانتظار حتى يخبر الجميع أنه كان في فريق الشمال الغربي.

 

 

حتى أن رين شياوسو أراد أن ينادي على أهل الصباح ليعودوا إليه. لم يكن في مزاج جيد في الصباح، فلم يرغب في التعامل معهم آنذاك. أما الآن، فقد أصبح في مزاج أفضل بكثير.

في الواقع، كان الجميع يعلمون أنه على الرغم من أن مجموعة تشينغهي لديها فريق أعمال قوي للغاية، إلا أنه إذا استهدفت التحالفات هذا المكان، فلن يكون لدى مجموعة تشينغهي أي فرصة لمقاومتهم.

 

 

 

كان الحصن ١٧٨ قد سيطر بالفعل على كامل الشمال الغربي، وأصبح من أبرز القوات في تحالف الحصون. في هذه الحالة، كانوا داعمًا قويًا، أليس كذلك؟

وبينما كان يتحدث، لاحظ لوه لان أن تعبير وجه رين شياوسو أصبح مهيبًا.

 

فكرت لو لان فجأةً في أمرٍ ما وقالت: “لكن إذا أردتَ التحدث عن من يملك الآلات النانوية، فربما هناك شيءٌ يمكننا ربطه بها. بعد تصنيع الآلات النانوية، أرسلنا دفعةً منها إلى مدينة لويانغ، وأنتَ على علمٍ بها أيضًا. حتى أننا أرسلنا دفعةً إلى اتحاد تشو والشمال الغربي كهدية. ومع ذلك، لم تكن الآلات النانوية التي أُرسلت إلى مدينة لويانغ والشمال الغربي مُثبّتةً عليها برنامجًا خلفيًا. في غضون ذلك، أضفنا برنامجًا خلفيًا إلى آلات اتحاد تشو النانوية، والذي أعتقد أنهم لن يكتشفوه. بالطبع، حتى لو لم يكتشفوه، سيظلون بالتأكيد حذرين ضدنا. من غير المرجح أن يسمحوا لأي شخصٍ مهمٍ باستخدامها، على ما أعتقد.”

مع أن رين شياوسو ورفاقه وعدوا بالرحيل بعد قتل الأعداء، إلا أن الجميع شعروا أنه من المستحيل أن يتخلى تحالفٌ عن جائزةٍ قيّمةٍ كهذه وهي بين أيديهم. ولا ينبغي أن يكون الحصن ١٧٨ استثناءً، أليس كذلك؟

شياوسو، شياوجين، تعالا وتناولا شيئًا ما. الطعام في مدينة لويانغ لذيذ. سمعتُ في الجنوب الغربي أن شارع نورث أفينيو في مدينة لويانغ من أفضل عشرة شوارع طعام في تحالف المعاقل. ضحكت لو لان.

 

شياوسو، شياوجين، تعالا وتناولا شيئًا ما. الطعام في مدينة لويانغ لذيذ. سمعتُ في الجنوب الغربي أن شارع نورث أفينيو في مدينة لويانغ من أفضل عشرة شوارع طعام في تحالف المعاقل. ضحكت لو لان.

بعد توديع مدير قسم النظام العام، فتح رين شياوسو صندوق “المأكولات المحلية” وألقى نظرة. يا الله، كان بداخله ثمانية سبائك ذهبية!

 

 

 

حتى أن رين شياوسو أراد أن ينادي على أهل الصباح ليعودوا إليه. لم يكن في مزاج جيد في الصباح، فلم يرغب في التعامل معهم آنذاك. أما الآن، فقد أصبح في مزاج أفضل بكثير.

تأثر مدير قسم النظام العام وقال: “يا لك من لطفٍ مُفرط. أشعر بالخجل حقًا من تكليف نفسك بأمرٍ تافه كهذا. سمعتُ عنك منذ قليل. كنتَ بمثابة الملاك الحارس لمدينتنا لويانغ خلال معركة شارع وانغتشونمن. وبما أنها أول مرة أقابلك فيها رغم أنني سمعتُ عنك منذ فترة، فقد أحضرتُ لك بعض الهدايا.”

 

بعد توديع مدير قسم النظام العام، فتح رين شياوسو صندوق “المأكولات المحلية” وألقى نظرة. يا الله، كان بداخله ثمانية سبائك ذهبية!

خرج لو لان وتشو تشي في نزهة قبل أن يعودا بوجبات خفيفة متنوعة اشتروها من شارع نورث. كانت هناك أجنحة دجاج، وغلوتين مقلي…

 

 

 

شياوسو، شياوجين، تعالا وتناولا شيئًا ما. الطعام في مدينة لويانغ لذيذ. سمعتُ في الجنوب الغربي أن شارع نورث أفينيو في مدينة لويانغ من أفضل عشرة شوارع طعام في تحالف المعاقل. ضحكت لو لان.

الآن بعد أن استولى رين شياوسو على مدينة لويانغ، من كان يعرف بالضبط أي نوع من الأشخاص كان؟

 

 

فجأةً، فكّر رين شياوسو في أمرٍ ما، فسأل لوه لان: “لا تأكلي بعد. دعيني أسألكِ عن أمرٍ مهمّ للغاية. هل تعرفين أيّ منظماتٍ أخرى تُصنّع آلاتٍ نانوية؟”

شياوسو، شياوجين، تعالا وتناولا شيئًا ما. الطعام في مدينة لويانغ لذيذ. سمعتُ في الجنوب الغربي أن شارع نورث أفينيو في مدينة لويانغ من أفضل عشرة شوارع طعام في تحالف المعاقل. ضحكت لو لان.

 

 

“لا.” أجاب لو لان: “كما تعلم، كان اتحاد يانغ واتحاد لي وحدهما يمتلكان هذه التقنية في الماضي. لاحقًا، نُقلت جميعها إلى اتحاد تشينغ. طوّر هذان الاتحادان هذه التقنية لأنهما اكتشفا قاعدة بحثية في الجنوب الغربي تصادف وجود معلومات عنها. لاحقًا، طوّر اتحاد لي تقنيةً لربط الآلات النانوية بالخلايا العصبية للإنسان. عندها فقط فكّروا في تطوير هذه الآلات النانوية للاستخدام العسكري. في الماضي، استُخدمت كتقنية طبية لإزالة الجلطات في الأوعية الدموية.”

 

 

 

عبس رين شياوسو.

 

 

في الواقع، كان الجميع يعلمون أنه على الرغم من أن مجموعة تشينغهي لديها فريق أعمال قوي للغاية، إلا أنه إذا استهدفت التحالفات هذا المكان، فلن يكون لدى مجموعة تشينغهي أي فرصة لمقاومتهم.

لكن لو لان أضافت: “لكن أعتقد أن اتحاد وانغ كان ينبغي أن يحصل على هذه التقنية الآن أيضًا. أنتم تعلمون أيضًا بشأن جنود النانو الذين اختُطفوا قبل أيام قليلة. ذكاء وانغ الاصطناعي قوي جدًا. لم نتوقع أن يتمكن من اختراق جميع الشبكات مباشرةً. لم نكن قادرين على إيقافه إطلاقًا.”

“لا.” أجاب لو لان: “كما تعلم، كان اتحاد يانغ واتحاد لي وحدهما يمتلكان هذه التقنية في الماضي. لاحقًا، نُقلت جميعها إلى اتحاد تشينغ. طوّر هذان الاتحادان هذه التقنية لأنهما اكتشفا قاعدة بحثية في الجنوب الغربي تصادف وجود معلومات عنها. لاحقًا، طوّر اتحاد لي تقنيةً لربط الآلات النانوية بالخلايا العصبية للإنسان. عندها فقط فكّروا في تطوير هذه الآلات النانوية للاستخدام العسكري. في الماضي، استُخدمت كتقنية طبية لإزالة الجلطات في الأوعية الدموية.”

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

قال رين شياوسو: “يمكننا تجاهل ما حدث في الأيام القليلة الماضية”. لو كانت شركة زيرو قد حصلت مؤخرًا على عملية تصنيع الآلات النانوية، لما كان توقيت الحوادث متطابقًا، لذا لا ينبغي أن يكون لها أي علاقة بهذه المسألة.

 

 

فكّر في نفسه: ” كما توقعت تمامًا! المجموعة التي جاءت صباحًا لم تكن مهمة بما يكفي. لهذا السبب طُردت. بصفتي مديرًا لقسم النظام العام، بالطبع لن أُرفض! ما زلت أحمل وزنًا أكبر! ”

فكرت لو لان فجأةً في أمرٍ ما وقالت: “لكن إذا أردتَ التحدث عن من يملك الآلات النانوية، فربما هناك شيءٌ يمكننا ربطه بها. بعد تصنيع الآلات النانوية، أرسلنا دفعةً منها إلى مدينة لويانغ، وأنتَ على علمٍ بها أيضًا. حتى أننا أرسلنا دفعةً إلى اتحاد تشو والشمال الغربي كهدية. ومع ذلك، لم تكن الآلات النانوية التي أُرسلت إلى مدينة لويانغ والشمال الغربي مُثبّتةً عليها برنامجًا خلفيًا. في غضون ذلك، أضفنا برنامجًا خلفيًا إلى آلات اتحاد تشو النانوية، والذي أعتقد أنهم لن يكتشفوه. بالطبع، حتى لو لم يكتشفوه، سيظلون بالتأكيد حذرين ضدنا. من غير المرجح أن يسمحوا لأي شخصٍ مهمٍ باستخدامها، على ما أعتقد.”

في هذا اليوم، احتجز رين شياوسو مديرَ قسم النظام العام لأكثر من ساعة قبل أن يُسمح له بالمغادرة. بعد عودته، انتشر خبرٌ في جميع أنحاء المدينة يُقدّرُه المالكُ الجديدُ لمدينة لويانغ.

 

لكن يانغ شياوجين لم تذكر ذلك لأنها كانت مراعية للوضع العام ولم ترغب في الجدال حول مثل هذه التفاهات في اللحظات الحرجة. مع ذلك، هذا لا يعني أنها نسيت الأمر.

وبينما كان يتحدث، لاحظ لوه لان أن تعبير وجه رين شياوسو أصبح مهيبًا.

خرج لو لان وتشو تشي في نزهة قبل أن يعودا بوجبات خفيفة متنوعة اشتروها من شارع نورث. كانت هناك أجنحة دجاج، وغلوتين مقلي…

 

ارتجف رن شياوسو، الذي كان جالسًا على الأريكة يقرأ كتابًا. “طلبتُ منك العودة إلى الشمال الغربي فقط لأني أهتم لأمرك. لم يكن هناك أي دافع آخر. لقد جعلتُ تشو ينغ شيويه تأتي إلى مدينة لويانغ لأن قوتها الخارقة أنسب لمثل هذه المعارك الضخمة.”

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

مع أن رين شياوسو ورفاقه وعدوا بالرحيل بعد قتل الأعداء، إلا أن الجميع شعروا أنه من المستحيل أن يتخلى تحالفٌ عن جائزةٍ قيّمةٍ كهذه وهي بين أيديهم. ولا ينبغي أن يكون الحصن ١٧٨ استثناءً، أليس كذلك؟

كان الشخص الذي جاء لزيارة رين شياوسو مدير إدارة النظام العام في مدينة لويانغ. في الواقع، لم يكن هذا الشخص الوحيد الذي جاء لزيارة رين شياوسو. فبعد طرد مجموعة منهم في وقت سابق من هذا الصباح، لم يهدأ حماسهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط