Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 991

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

وُضعت ورقة لعب على الطاولة أمام المدخل، وكانت من نوع الآس البستوني.

“العقل المدبر؟” نظر رين شياوسو إلى عميل مخابرات الشمال الغربي الذي جاء للإبلاغ عن الأمر. “كيف لنا أن نتأكد من أنه العقل المدبر؟”

 

 

 

أوضح عميل استخبارات الشمال الغربي: “قال وانغ يون إن الشخص ظهر عند التقاطع الذي قُتل فيه السيد جيانغ شو. وبعد ساعتين، ظهر مجددًا في المكان الذي كاد أن يُسحق فيه السيد جيانغ شو تحت لوحة إعلانية ساقطة وكأن شيئًا لم يحدث. هذه حالة نموذجية لعودة المذنبين إلى مسرح الجريمة للاطمئنان سرًا على الوضع. علاوة على ذلك، كان حذرًا للغاية في هذا الشأن. فمعظم العاملين الميدانيين لن يفعلوا شيئًا كهذا بالتأكيد، ولن يعود إلى مسرح الجريمة إلا من خطط وراء الكواليس”.

في النهاية، لم يستغرق الأمر سوى عشر دقائق للحصول على تحديث. “لو زونغرين، ٢٩ عامًا، فني في محطة المياه. جاء إلى مدينة لويانغ للعمل قبل أكثر من عامين، وعُيّن براتب مرتفع في محطة المياه.”

 

 

غادر رين شياوسو الفيلا. لم يعد مهتمًا بالمشتبه بهم الذين أُلقي القبض عليهم. لو كان هذا الشخص الذي حدده وانغ يون هو العقل المدبر الذي يمتلك قوة ديدان القلب، لكان عليه العثور عليه والتخلص منهما معًا.

 

 

 

استدار رن شياوسو ونظر إلى لو لان وتشو تشي. “هل يمكنكما جعله يتكلم إذا أعدته؟”

خطرت في بال رين شياوسو فجأة مقولة: “عندما يكون الإنسان في غاية التعقيد، تكون توقعاته لبيئته المعيشية عالية جدًا، وهي أن تكون الأشياء مرتبة ومرتبة.”

 

 

قال تشو تشي بابتسامة خبيثة: “في استجوابي، لا مجال للرفض. لا تقلق، قوتي المائية تجعل الأمر مناسبًا تمامًا للتعذيب.”

لم يكن هناك أحد في الشقة. ربما كان الطرف الآخر قد شعر بالخطر مُسبقًا وغادر مُسبقًا.

 

كان هذا جهدًا هائلًا. امتد طريق عودة المشتبه به من العمل لمسافة لا تقل عن ثمانية إلى تسعة كيلومترات، وكان يتطلب فحص عشرات التسجيلات لتحديد مكان وجود العدو.

بعد خروج رين شياوسو من الفيلا، قال لوكيل الاستخبارات في الشمال الغربي: “أرسل صورًا ومنشورات لهذا الشخص إلى الجميع واسألهم إذا كانوا يعرفونه”.

 

 

تم وضع البطاقة بدقة على الطاولة كما لو كان لوه زونغرين يسخر بصمت من رين شياوسو وكل شخص آخر.

في النهاية، لم يستغرق الأمر سوى عشر دقائق للحصول على تحديث. “لو زونغرين، ٢٩ عامًا، فني في محطة المياه. جاء إلى مدينة لويانغ للعمل قبل أكثر من عامين، وعُيّن براتب مرتفع في محطة المياه.”

 

 

 

ولكن لم يكن أحد في الحي يعرف عنوان لوه زونغرين.

نظرت سيدة عجوز إلى الصورة وقالت مبتسمة: “أليس هذا لو الصغير؟ إنه يسكن في الطابق الرابع، الغرفة ٤٠١. لماذا تبحثون عنه؟”

 

غادر رين شياوسو الفيلا. لم يعد مهتمًا بالمشتبه بهم الذين أُلقي القبض عليهم. لو كان هذا الشخص الذي حدده وانغ يون هو العقل المدبر الذي يمتلك قوة ديدان القلب، لكان عليه العثور عليه والتخلص منهما معًا.

أحضر عميل استخبارات الشمال الغربي أحد السكان. “القائد المستقبلي، يقول إنه يعرف هذا لوه زونغرن.”

قام وانغ يون بإدراج أكثر من 100 رقم على التوالي وحدد بدقة الطريق الكامل الذي سلكه لوه زونغرين كل يوم.

 

 

قال المقيم: “مرحبًا، أنا عامل في مصنع المياه العذبة. أعرف لو زونغرن جيدًا. لقد حلّ العديد من المشاكل التقنية، وهو يعمل في مصنعنا منذ فترة. مع ذلك، لا أحد يعرف مكان إقامته. عندما نخرج لتناول الطعام بعد العمل، لا يشارك أبدًا. كل ما نعرفه هو أنه يحب القراءة. عندما لا يكون لديه ما يفعله، يبقى في مكتبه ويقرأ.”

 

 

 

“ما هو روتينه المعتاد؟” سأل رين شياوسو.

 

 

لكن ماذا يفعلون بشأن عنوان الرجل؟ قال رن شياوسو لضابط المخابرات: “اتصلوا بمصنع المياه. من المفترض أن تتضمن قائمة موظفي المصنع عناوين جميع العمال. مع أنها قد تكون مزيفة، إلا أنها لا تزال دليلاً”.

أجاب المقيم: “لا أعتقد أن لديه أي هوايات أخرى سوى القراءة. لكن هناك شيء مميز فيه. لو زونغرين يغسل يديه دائمًا بعد لمس معدات المصنع. كما أنه يرتدي ملابس أنيقة للغاية. تعتقد العديد من الفتيات الصغيرات في المصنع أنه مختلف عنا نحن عمال المصنع، لذا حاولت بعضهن مواعدته.”

اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

استدار رن شياوسو ونظر إلى لو لان وتشو تشي. “هل يمكنكما جعله يتكلم إذا أعدته؟”

 

كان المبنى السكني متهالكًا للغاية، بأربعة طوابق فقط. صعد رين شياوسو عدة عملاء استخبارات إلى الطابق العلوي.

 

 

تساءل رين شياوسو: “هل يعاني من اضطراب الوسواس القهري؟” لسببٍ ما، شعر أن الرجل شديد الانضباط والكتمان.

 

 

 

لكن ماذا يفعلون بشأن عنوان الرجل؟ قال رن شياوسو لضابط المخابرات: “اتصلوا بمصنع المياه. من المفترض أن تتضمن قائمة موظفي المصنع عناوين جميع العمال. مع أنها قد تكون مزيفة، إلا أنها لا تزال دليلاً”.

لم يكن هناك أحد في الشقة. ربما كان الطرف الآخر قد شعر بالخطر مُسبقًا وغادر مُسبقًا.

 

غادر رين شياوسو الفيلا. لم يعد مهتمًا بالمشتبه بهم الذين أُلقي القبض عليهم. لو كان هذا الشخص الذي حدده وانغ يون هو العقل المدبر الذي يمتلك قوة ديدان القلب، لكان عليه العثور عليه والتخلص منهما معًا.

ولكن بينما كان رين شياوسو يشعر بالمرارة لعدم معرفته عنوان الطرف الآخر، وردت مكالمة أخرى من الشمال الغربي. “تتبع وانغ يون سلوك الطرف الآخر عبر كاميرات المراقبة وحدد عنوانه. إنه بالقرب من شارع تريومفانت رقم 149! إذا التقطت صورة له وسألت السكان المجاورين، فستجد بالتأكيد بعض الأدلة. لا يوجد سوى مجمعين سكنيين هناك.”

قال المقيم: “مرحبًا، أنا عامل في مصنع المياه العذبة. أعرف لو زونغرن جيدًا. لقد حلّ العديد من المشاكل التقنية، وهو يعمل في مصنعنا منذ فترة. مع ذلك، لا أحد يعرف مكان إقامته. عندما نخرج لتناول الطعام بعد العمل، لا يشارك أبدًا. كل ما نعرفه هو أنه يحب القراءة. عندما لا يكون لديه ما يفعله، يبقى في مكتبه ويقرأ.”

 

أجاب المقيم: “لا أعتقد أن لديه أي هوايات أخرى سوى القراءة. لكن هناك شيء مميز فيه. لو زونغرين يغسل يديه دائمًا بعد لمس معدات المصنع. كما أنه يرتدي ملابس أنيقة للغاية. تعتقد العديد من الفتيات الصغيرات في المصنع أنه مختلف عنا نحن عمال المصنع، لذا حاولت بعضهن مواعدته.”

قاد رين شياوسو القوات على الفور وهرع إلى شارع النصر رقم 149.

كان المبنى السكني متهالكًا للغاية، بأربعة طوابق فقط. صعد رين شياوسو عدة عملاء استخبارات إلى الطابق العلوي.

 

اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

عندما وصلوا، وجد رين شياوسو صاحب المتجر على الرصيف، فأخرج صورة لو زونغرين. “مرحبًا، هل رأيت هذا الشخص من قبل؟”

“ثم هل تعرف أين يعيش؟” سأل رين شياوسو.

 

في النهاية، لم يستغرق الأمر سوى عشر دقائق للحصول على تحديث. “لو زونغرين، ٢٩ عامًا، فني في محطة المياه. جاء إلى مدينة لويانغ للعمل قبل أكثر من عامين، وعُيّن براتب مرتفع في محطة المياه.”

تعرّف صاحب البقالة على لوه زونغرن فورًا. “يا إلله، إنه من يرتدي زيّ عامل المياه ويمرّ بمتجري يوميًا. بالطبع رأيته من قبل! أعتقد أنه يسكن في الجوار. يشتري مني كل ما يحتاجه من أرز وزيت وملح.”

وبينما وقع الجنود في مأزق، سمعوا وانغ يون يقول: “لقد حددتُ أرقام الكاميرات بالفعل. لقطات كاميرات المراقبة لطريقه إلى العمل مُلتقطة بالكاميرات ١٠٢، ١٢٩، ١٣٠، ١٤١…”

 

 

“ثم هل تعرف أين يعيش؟” سأل رين شياوسو.

كان هذا جهدًا هائلًا. امتد طريق عودة المشتبه به من العمل لمسافة لا تقل عن ثمانية إلى تسعة كيلومترات، وكان يتطلب فحص عشرات التسجيلات لتحديد مكان وجود العدو.

 

 

“إنه في مبنى الشقق أمامنا، لكنني لست متأكدًا في أي طابق بالضبط”، أجاب المالك.

بعد ذلك، حاصر العشرات من عناصر مخابرات الشمال الغربي المبنى السكني بسرعة بالبنادق. حتى يانغ شياوجين وجد أفضل موقع للقنص على بُعد مئات الأمتار.

 

ولكن بينما كان رين شياوسو يشعر بالمرارة لعدم معرفته عنوان الطرف الآخر، وردت مكالمة أخرى من الشمال الغربي. “تتبع وانغ يون سلوك الطرف الآخر عبر كاميرات المراقبة وحدد عنوانه. إنه بالقرب من شارع تريومفانت رقم 149! إذا التقطت صورة له وسألت السكان المجاورين، فستجد بالتأكيد بعض الأدلة. لا يوجد سوى مجمعين سكنيين هناك.”

بعد ذلك، حاصر العشرات من عناصر مخابرات الشمال الغربي المبنى السكني بسرعة بالبنادق. حتى يانغ شياوجين وجد أفضل موقع للقنص على بُعد مئات الأمتار.

 

 

ولكن لم يكن أحد في الحي يعرف عنوان لوه زونغرين.

قالت يانغ شياوجين من خلال سماعة الأذن الخاصة بها، “أنا في وضعي”.

 

 

 

حينها فقط، سار رين شياوسو نحو المبنى السكني. كان هناك رجال وسيدات مسنّات يلعبون الماهجونغ على طاولة صغيرة في الطابق السفلي. أخرج رين شياوسو الصورة وسأل: “هل تعرفون في أي طابق يسكن؟”

__________

 

تعرّف صاحب البقالة على لوه زونغرن فورًا. “يا إلله، إنه من يرتدي زيّ عامل المياه ويمرّ بمتجري يوميًا. بالطبع رأيته من قبل! أعتقد أنه يسكن في الجوار. يشتري مني كل ما يحتاجه من أرز وزيت وملح.”

نظرت سيدة عجوز إلى الصورة وقالت مبتسمة: “أليس هذا لو الصغير؟ إنه يسكن في الطابق الرابع، الغرفة ٤٠١. لماذا تبحثون عنه؟”

 

 

بعد ذلك، حاصر العشرات من عناصر مخابرات الشمال الغربي المبنى السكني بسرعة بالبنادق. حتى يانغ شياوجين وجد أفضل موقع للقنص على بُعد مئات الأمتار.

“لا شيء.” ابتسم رين شياوسو، وأشار إلى عملاء المخابرات بمرافقة هؤلاء الأشخاص بعيدًا حتى لا يُصابوا بأذى في المعركة لاحقًا.

“ثم هل تعرف أين يعيش؟” سأل رين شياوسو.

 

وبينما وقع الجنود في مأزق، سمعوا وانغ يون يقول: “لقد حددتُ أرقام الكاميرات بالفعل. لقطات كاميرات المراقبة لطريقه إلى العمل مُلتقطة بالكاميرات ١٠٢، ١٢٩، ١٣٠، ١٤١…”

كان المبنى السكني متهالكًا للغاية، بأربعة طوابق فقط. صعد رين شياوسو عدة عملاء استخبارات إلى الطابق العلوي.

حينها فقط، سار رين شياوسو نحو المبنى السكني. كان هناك رجال وسيدات مسنّات يلعبون الماهجونغ على طاولة صغيرة في الطابق السفلي. أخرج رين شياوسو الصورة وسأل: “هل تعرفون في أي طابق يسكن؟”

 

 

ولكن عندما وصلوا إلى الطابق الرابع، كان باب الغرفة 401 مفتوحا قليلا.

 

 

كان هناك عدة مئات من كاميرات المراقبة في المعقل بأكمله، لذلك كان عليهم أولاً انتقاء تسجيلات هذا الطريق من كاميرات المراقبة تلك.

انتاب رين شياوسو شعورٌ مُريب. بعد أن دفع الباب، رأى أثاث الغرفة بسيطًا للغاية. لم يكن هناك سوى بعض الطاولات البسيطة، وخزائن الكتب، وأدوات المطبخ، وسرير.

بعد ذلك، حاصر العشرات من عناصر مخابرات الشمال الغربي المبنى السكني بسرعة بالبنادق. حتى يانغ شياوجين وجد أفضل موقع للقنص على بُعد مئات الأمتار.

 

 

خطرت في بال رين شياوسو فجأة مقولة: “عندما يكون الإنسان في غاية التعقيد، تكون توقعاته لبيئته المعيشية عالية جدًا، وهي أن تكون الأشياء مرتبة ومرتبة.”

قال تشو تشي بابتسامة خبيثة: “في استجوابي، لا مجال للرفض. لا تقلق، قوتي المائية تجعل الأمر مناسبًا تمامًا للتعذيب.”

 

 

لم يكن هناك أحد في الشقة. ربما كان الطرف الآخر قد شعر بالخطر مُسبقًا وغادر مُسبقًا.

وبينما وقع الجنود في مأزق، سمعوا وانغ يون يقول: “لقد حددتُ أرقام الكاميرات بالفعل. لقطات كاميرات المراقبة لطريقه إلى العمل مُلتقطة بالكاميرات ١٠٢، ١٢٩، ١٣٠، ١٤١…”

 

قال المقيم: “مرحبًا، أنا عامل في مصنع المياه العذبة. أعرف لو زونغرن جيدًا. لقد حلّ العديد من المشاكل التقنية، وهو يعمل في مصنعنا منذ فترة. مع ذلك، لا أحد يعرف مكان إقامته. عندما نخرج لتناول الطعام بعد العمل، لا يشارك أبدًا. كل ما نعرفه هو أنه يحب القراءة. عندما لا يكون لديه ما يفعله، يبقى في مكتبه ويقرأ.”

وُضعت ورقة لعب على الطاولة أمام المدخل، وكانت من نوع الآس البستوني.

 

 

ولكن عندما وصلوا إلى الطابق الرابع، كان باب الغرفة 401 مفتوحا قليلا.

تم وضع البطاقة بدقة على الطاولة كما لو كان لوه زونغرين يسخر بصمت من رين شياوسو وكل شخص آخر.

 

 

 

كان الطرف الآخر قد خمن أن رين شياوسو وشركته سيجدون طريقهم إلى هنا بالتأكيد، لذلك لم يغادر مقدمًا فحسب، بل ترك وراءه “علامة” كما لو كان يعلن الحرب عليهم.

 

 

“ما هو روتينه المعتاد؟” سأل رين شياوسو.

كان هذا مجرمًا فائق الذكاء. لم يستمتع بتنفيذ جريمته فحسب، بل استمتع أيضًا ببراعته في مضايقة مطارديه والسيطرة عليهم.

بعد ذلك، حاصر العشرات من عناصر مخابرات الشمال الغربي المبنى السكني بسرعة بالبنادق. حتى يانغ شياوجين وجد أفضل موقع للقنص على بُعد مئات الأمتار.

 

قال المقيم: “مرحبًا، أنا عامل في مصنع المياه العذبة. أعرف لو زونغرن جيدًا. لقد حلّ العديد من المشاكل التقنية، وهو يعمل في مصنعنا منذ فترة. مع ذلك، لا أحد يعرف مكان إقامته. عندما نخرج لتناول الطعام بعد العمل، لا يشارك أبدًا. كل ما نعرفه هو أنه يحب القراءة. عندما لا يكون لديه ما يفعله، يبقى في مكتبه ويقرأ.”

استدار رن شياوسو وخرج. “أخبروا الشمال الغربي أن العدو قد هرب، لكنه لن يتمكن من الفرار من هذا الحصن. لنرَ إن كانت هناك طرق أخرى للعثور عليه.”

 

 

كان هناك عدة مئات من كاميرات المراقبة في المعقل بأكمله، لذلك كان عليهم أولاً انتقاء تسجيلات هذا الطريق من كاميرات المراقبة تلك.

كان تعبير وجه رين شياوسو هادئا.

__________

 

ولكن لم يكن أحد في الحي يعرف عنوان لوه زونغرين.

عندما وصلت الأخبار إلى الشمال الغربي، وقف وانغ يون أمام مئات الشاشات في ذهول. قال فجأة: “شخص مثله سيجد مخرجًا لنفسه، أليس كذلك؟ يقول الجميع إن للأرنب الماكر ثلاثة جحور. مجرم ماكر وذكي مثله سيجد مخرجًا لنفسه. هيا، أروني جميع تسجيلاته وهو في طريقه من وإلى العمل. أريد أن أعرف كل ما كان يفعله خلال الشهر الماضي.”

 

 

 

كان هذا جهدًا هائلًا. امتد طريق عودة المشتبه به من العمل لمسافة لا تقل عن ثمانية إلى تسعة كيلومترات، وكان يتطلب فحص عشرات التسجيلات لتحديد مكان وجود العدو.

ولكن عندما وصلوا إلى الطابق الرابع، كان باب الغرفة 401 مفتوحا قليلا.

 

 

كان هناك عدة مئات من كاميرات المراقبة في المعقل بأكمله، لذلك كان عليهم أولاً انتقاء تسجيلات هذا الطريق من كاميرات المراقبة تلك.

نظرت سيدة عجوز إلى الصورة وقالت مبتسمة: “أليس هذا لو الصغير؟ إنه يسكن في الطابق الرابع، الغرفة ٤٠١. لماذا تبحثون عنه؟”

 

 

وبينما وقع الجنود في مأزق، سمعوا وانغ يون يقول: “لقد حددتُ أرقام الكاميرات بالفعل. لقطات كاميرات المراقبة لطريقه إلى العمل مُلتقطة بالكاميرات ١٠٢، ١٢٩، ١٣٠، ١٤١…”

خطرت في بال رين شياوسو فجأة مقولة: “عندما يكون الإنسان في غاية التعقيد، تكون توقعاته لبيئته المعيشية عالية جدًا، وهي أن تكون الأشياء مرتبة ومرتبة.”

 

 

قام وانغ يون بإدراج أكثر من 100 رقم على التوالي وحدد بدقة الطريق الكامل الذي سلكه لوه زونغرين كل يوم.

 

__________

 

اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط