Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 992

PDF

 

 

لمراقبة حياة لو زونغرن اليومية بسرعة في لقطات المراقبة، طلب وانغ يون من الجنود تشغيل التسجيل بسرعة أكبر بستة عشر ضعفًا. استغرقت التسجيلات شهرًا كاملًا، لذا حتى لو تم تشغيلها بسرعة أكبر بستة عشر ضعفًا، فسيستغرق الشخص يومين تقريبًا لإنهاء مشاهدتها.

 

 

كان الطرف الآخر في التاسعة والعشرين من عمره فقط. ورغم كفاءته الفائقة في التحقيق والتحقيق المضاد، إلا أنه لم يكن بارعًا بما يكفي!

لحسن الحظ، شمل ذلك أيضًا تسجيلات المراقبة الليلية، ما سمح لـ وانغ يون بأخذ قسط من الراحة وترك مهمة مراقبة ما يجري للجنود الآخرين خلال تلك الفترات. إذا ظهر لو زونغرن، فما عليهم سوى إبلاغ وانغ يون.

 

 

في الحقيقة، كان هذا على الأرجح أحد أكثر المعارضين خداعًا الذين واجههم رين شياوسو على الإطلاق، وكان السابق حتى بلاك روب.

لم يعد الجنود العاملون قادرين على رؤية صور الأشخاص بوضوح على الشاشة. في هذه الأثناء، كان وانغ يون لا يزال يراقب باهتمام.

ولكن عندما مروا بجانب بعضهم البعض، تحولت عيون رين شياوسو إلى اللون الأحمر.

 

 

أدرك الجميع في قاعة الاجتماعات أن طاقة وانغ يون بدأت تتلاشى بشكل واضح، وشعروا بالقلق من أن يصيبه مكروه. لكن وانغ يون نفسه لم يشعر بذلك. “لا تقلقوا، سأتمكن بالتأكيد من الاستمرار لثلاثة أيام أخرى. أنا خارق، لستُ شخصًا عاديًا. سأجد لوه زونغرين بالتأكيد خلال ثلاثة أيام!”

 

 

انطلقت موجة حرارة هائلة من المكتبة. وسط دوي الانفجار، تحطمت نوافذ الشارع الزجاجية بفعل موجة الصدمة التي لا يمكن إيقافها. كما انطلقت صفارات الإنذار من السيارات المتوقفة بشكل موازٍ.

بحلول فترة ما بعد الظهر من اليوم التالي، كانت عينا وانغ يون غائرتين بعمق وبدا جسده بالكامل وكأنه ذبل.

 

 

 

ومع ذلك، تمتم بهدوء في نفسه: “الذهاب إلى العمل، المغادرة، شراء البقالة، العودة إلى المنزل، التسوق في المكتبة. المكتبة التي يزورها دائمًا هي نفسها، ولكن عندما يذهب للتسوق في أماكن عشوائية، يكون الأشخاص الذين يخدمونه هم أنفسهم دائمًا. ومع ذلك، يبدو أنه لا يوجد ما يثير الريبة بشأنهم. أخبر قائد المستقبل أن يتفقد المكتبة، لكن كن حذرًا فقد ينصب الطرف الآخر فخًا.”

 

 

 

بعد أن وصلت الأخبار إلى مدينة لويانغ، قاد رين شياوسو رجاله بسرعة إلى المكتبة التي كان لو زونغرين يذهب إليها دائمًا.

 

 

 

بعد أن حاصر عملاء الاستخبارات المكتبة، سار رين شياوسو نحوها.

انطلقت موجة حرارة هائلة من المكتبة. وسط دوي الانفجار، تحطمت نوافذ الشارع الزجاجية بفعل موجة الصدمة التي لا يمكن إيقافها. كما انطلقت صفارات الإنذار من السيارات المتوقفة بشكل موازٍ.

 

لحسن الحظ، شمل ذلك أيضًا تسجيلات المراقبة الليلية، ما سمح لـ وانغ يون بأخذ قسط من الراحة وترك مهمة مراقبة ما يجري للجنود الآخرين خلال تلك الفترات. إذا ظهر لو زونغرن، فما عليهم سوى إبلاغ وانغ يون.

لكن ما إن همّ بفتح الباب حتى تذكر تحذير وانغ يون: “كن حذرًا، فقد ينصب لك الطرف الآخر فخًا.”

لحسن الحظ، شمل ذلك أيضًا تسجيلات المراقبة الليلية، ما سمح لـ وانغ يون بأخذ قسط من الراحة وترك مهمة مراقبة ما يجري للجنود الآخرين خلال تلك الفترات. إذا ظهر لو زونغرن، فما عليهم سوى إبلاغ وانغ يون.

 

 

استدعى رين شياوسو “شو العجوز” بينما تراجع ببطء.

 

 

 

دفع العجوز شو الباب ودخل. في تلك اللحظة، فعّل مقبض الباب خيط صيد شفافًا مُثبّتًا في الداخل. وبنقرة واحدة، انفجر فخٌّ عند فتح الباب.

 

 

في الواقع، يرى وانغ يون، بصفته مُدبّرًا مُتخفّيًا خلف الكواليس، أن قلة المعلومات المُفصح عنها تُحسّن من أدائه. فقط بالاختباء دون تردد بعد ارتكاب الجريمة وعدم القيام بأيّ تحركات غير ضرورية، يُمكن للمجرم تجنّب التعقب.

انطلقت موجة حرارة هائلة من المكتبة. وسط دوي الانفجار، تحطمت نوافذ الشارع الزجاجية بفعل موجة الصدمة التي لا يمكن إيقافها. كما انطلقت صفارات الإنذار من السيارات المتوقفة بشكل موازٍ.

 

 

 

أخرج السكان الذين يعيشون في هذا الشارع رؤوسهم بحذر لإلقاء نظرة، لكنهم لم يعرفوا ما الذي يحدث.

لكن ما إن همّ بفتح الباب حتى تذكر تحذير وانغ يون: “كن حذرًا، فقد ينصب لك الطرف الآخر فخًا.”

 

 

 

 

كانت القنبلة التي زُرعت في المكتبة قوية بما يكفي لالتهام فصيلة من ثلاثين رجلاً على الفور. لحسن الحظ، كان وانغ يون قد نبههم مسبقًا، وكان لدى رين شياوسو أيضًا قوة تُضاهي قوة العجوز شو.

 

 

 

وقف رن شياوسو من بعيد يراقب كل هذا بصمت. في تلك اللحظة، عاد إليه كل الألم الذي عانى منه العجوز شو. مع ذلك، لم تُظهر تعابير وجهه أي علامات ألم، بل ازدادت قتامة.

تساءل تشانغ شياومان: “ما الذي أسعدك؟ ألم نفقد للتوّ خيطًا آخر؟”

 

 

كان التعامل مع هذا الخصم أصعب بكثير مما كان يتصور.

تبادل الحاضرون في قاعة الاجتماعات النظرات. مع سرعة تشغيل التسجيل، لم يتمكنوا حتى من رؤية صورة لوه زونغرن. لم يعرفوا كيف استطاع وانغ يون أن يرى أن الطرف الآخر ينظر إلى مكان آخر بهذه السرعة.

 

 

علاوة على ذلك، كان الأمر الأكثر إثارة للاشمئزاز أنه رغم علم الطرف الآخر بملاحقته في جميع أنحاء المدينة، لم يحاول الهرب فورًا. بل نصب فخًا متعمدًا بالاعتماد على أنشطته اليومية التي ابتكرها عمدًا في الماضي لتضليل مطارديه.

لمراقبة حياة لو زونغرن اليومية بسرعة في لقطات المراقبة، طلب وانغ يون من الجنود تشغيل التسجيل بسرعة أكبر بستة عشر ضعفًا. استغرقت التسجيلات شهرًا كاملًا، لذا حتى لو تم تشغيلها بسرعة أكبر بستة عشر ضعفًا، فسيستغرق الشخص يومين تقريبًا لإنهاء مشاهدتها.

 

قبل أن يتمكن الرجل في منتصف العمر من الرد، ضربه رين شياوسو في الشريان الرئيسي لعنقه. كانت القوة دقيقة لدرجة أنها كادت أن تفقد كائنًا خارقًا وعيه دون أن تقتله.

في الحقيقة، كان هذا على الأرجح أحد أكثر المعارضين خداعًا الذين واجههم رين شياوسو على الإطلاق، وكان السابق حتى بلاك روب.

ترك ورقة اللعب ووضع القنبلة في المكتبة، كل هذا بدا وكأنه يخبر وانغ يون أن العقل المدبر الذي كان مختبئًا في مدينة لويانغ لمدة عامين بدأ يشعر بالقلق قليلاً.

 

استمر وانغ يون بمراقبة حياة لو زونغرن اليومية طوال الشهر الماضي. خلال ذلك، كان على لو زونغرن أن يضع خطة عمل. كان الطرف الآخر يعلم جيدًا أن اغتيال جيانغ شو في مدينة لويانغ سيُحدث ضجة كبيرة على الفور. في هذه الحالة، كان عليه بالتأكيد أن يُحدد ما إذا كانت خطته البديلة ستنجح.

“أخبر وانغ يون أن الأمر كان فخًا كما توقع”، قال رين شياوسو.

تبادل الحاضرون في قاعة الاجتماعات النظرات. مع سرعة تشغيل التسجيل، لم يتمكنوا حتى من رؤية صورة لوه زونغرن. لم يعرفوا كيف استطاع وانغ يون أن يرى أن الطرف الآخر ينظر إلى مكان آخر بهذه السرعة.

 

 

في الشمال الغربي، شعر وانغ يون بأنه اكتشف كنزًا بعد تلقيه هذه المعلومة. حتى أن الكثيرين شعروا بأنه كان سعيدًا جدًا عندما علم بما حدث.

قال وانغ يون مبتسمًا: “مهما فعل الآن، يُمكن أن يكون دليلًا جديدًا نقتفي أثره. بهذه الطريقة، يُمكنني تحليل شخصيته من خلال أفعاله.”

 

ولكن عندما مروا بجانب بعضهم البعض، تحولت عيون رين شياوسو إلى اللون الأحمر.

تساءل تشانغ شياومان: “ما الذي أسعدك؟ ألم نفقد للتوّ خيطًا آخر؟”

 

 

 

“فقدتَ دليلاً؟” ابتسم وانغ يون بتعب. “وهذا أيضًا دليل.”

 

 

 

في الواقع، يرى وانغ يون، بصفته مُدبّرًا مُتخفّيًا خلف الكواليس، أن قلة المعلومات المُفصح عنها تُحسّن من أدائه. فقط بالاختباء دون تردد بعد ارتكاب الجريمة وعدم القيام بأيّ تحركات غير ضرورية، يُمكن للمجرم تجنّب التعقب.

لمراقبة حياة لو زونغرن اليومية بسرعة في لقطات المراقبة، طلب وانغ يون من الجنود تشغيل التسجيل بسرعة أكبر بستة عشر ضعفًا. استغرقت التسجيلات شهرًا كاملًا، لذا حتى لو تم تشغيلها بسرعة أكبر بستة عشر ضعفًا، فسيستغرق الشخص يومين تقريبًا لإنهاء مشاهدتها.

 

 

لكن الآن، بعد أن نصب الطرف الآخر كمينًا في المكتبة، أصبح الأمر بمثابة “بطاقة تعريف” للمجرم. في نظر وانغ يون، كان في الواقع خطوةً وضيعةً.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

صرخ وانغ يون فجأة، “أعد تسجيل الكاميرا 181 إلى اليوم السابق، ثم قم بتشغيله مرة أخرى بسرعة 32 مرة.”

قال وانغ يون مبتسمًا: “مهما فعل الآن، يُمكن أن يكون دليلًا جديدًا نقتفي أثره. بهذه الطريقة، يُمكنني تحليل شخصيته من خلال أفعاله.”

لم يعد الجنود العاملون قادرين على رؤية صور الأشخاص بوضوح على الشاشة. في هذه الأثناء، كان وانغ يون لا يزال يراقب باهتمام.

 

 

ترك ورقة اللعب ووضع القنبلة في المكتبة، كل هذا بدا وكأنه يخبر وانغ يون أن العقل المدبر الذي كان مختبئًا في مدينة لويانغ لمدة عامين بدأ يشعر بالقلق قليلاً.

 

 

 

كان الطرف الآخر في التاسعة والعشرين من عمره فقط. ورغم كفاءته الفائقة في التحقيق والتحقيق المضاد، إلا أنه لم يكن بارعًا بما يكفي!

كان التعامل مع هذا الخصم أصعب بكثير مما كان يتصور.

 

في الشمال الغربي، شعر وانغ يون بأنه اكتشف كنزًا بعد تلقيه هذه المعلومة. حتى أن الكثيرين شعروا بأنه كان سعيدًا جدًا عندما علم بما حدث.

 

لمراقبة حياة لو زونغرن اليومية بسرعة في لقطات المراقبة، طلب وانغ يون من الجنود تشغيل التسجيل بسرعة أكبر بستة عشر ضعفًا. استغرقت التسجيلات شهرًا كاملًا، لذا حتى لو تم تشغيلها بسرعة أكبر بستة عشر ضعفًا، فسيستغرق الشخص يومين تقريبًا لإنهاء مشاهدتها.

 

لكن الآن، بعد أن نصب الطرف الآخر كمينًا في المكتبة، أصبح الأمر بمثابة “بطاقة تعريف” للمجرم. في نظر وانغ يون، كان في الواقع خطوةً وضيعةً.

فجأة، شعر وانغ يون أن الطرف الآخر كطفلٍ يستمتع بالتفاخر. كان مؤمنًا تمامًا بقدرته على كشف العقل المدبر.

في الواقع، يرى وانغ يون، بصفته مُدبّرًا مُتخفّيًا خلف الكواليس، أن قلة المعلومات المُفصح عنها تُحسّن من أدائه. فقط بالاختباء دون تردد بعد ارتكاب الجريمة وعدم القيام بأيّ تحركات غير ضرورية، يُمكن للمجرم تجنّب التعقب.

 

 

استمر وانغ يون بمراقبة حياة لو زونغرن اليومية طوال الشهر الماضي. خلال ذلك، كان على لو زونغرن أن يضع خطة عمل. كان الطرف الآخر يعلم جيدًا أن اغتيال جيانغ شو في مدينة لويانغ سيُحدث ضجة كبيرة على الفور. في هذه الحالة، كان عليه بالتأكيد أن يُحدد ما إذا كانت خطته البديلة ستنجح.

لحسن الحظ، شمل ذلك أيضًا تسجيلات المراقبة الليلية، ما سمح لـ وانغ يون بأخذ قسط من الراحة وترك مهمة مراقبة ما يجري للجنود الآخرين خلال تلك الفترات. إذا ظهر لو زونغرن، فما عليهم سوى إبلاغ وانغ يون.

 

ولكن عندما مروا بجانب بعضهم البعض، تحولت عيون رين شياوسو إلى اللون الأحمر.

“كيف ينبغي أن يبدو منزله الآمن المثالي؟” تأمل وانغ يون الأمر. “يجب أن يكون على مقربة من عمله ومنزله، دون الحاجة إلى اتخاذ أي طرق غير ضرورية للتحقق من سلامته. من الأفضل أن يكون في الطابق الأول، لأن ذلك يُسهّل عليه حفر قبو، كما يُتيح له الانتباه لأي ضجيج في الخارج. من الأفضل أن يكون في منطقة بعيدة عن كاميرات المراقبة ليسهل عليه الاختباء. لا يمكن أن يكون بعيدًا جدًا عن المكتبة، لأنه سيرغب في سماع الانفجار بأذنيه. بالنسبة له، يجب أن يكون صوت الانفجار جميلًا كسيمفونية!”

عندما اندفع رين شياوسو نحوه، أمر يانغ شياوجين باتخاذ موقعه أولاً. في هذه الأثناء، قفز العجوز شو على السطح وحاصر موقع الهدف من الجانب الآخر.

 

فجأة، شعر وانغ يون أن الطرف الآخر كطفلٍ يستمتع بالتفاخر. كان مؤمنًا تمامًا بقدرته على كشف العقل المدبر.

صرخ وانغ يون فجأة، “أعد تسجيل الكاميرا 181 إلى اليوم السابق، ثم قم بتشغيله مرة أخرى بسرعة 32 مرة.”

ضحك رن شياوسو. في الحقيقة، شعر أن انضمام رجل موهوب مثل وانغ يون إلى الشمال الغربي المزدهر كان يستحق كل هذا العناء.

 

 

بعد برهة، صرخ وانغ يون فجأةً: “ها هو ذا! منذ نصف شهر، كان لو زونغرن ينظر إلى الأمام كلما مرّ بهذا المكان. لكن بينما كان يقترب من خطوته، لم يستطع إلا أن يلقي نظرة خاطفة على النقطة العمياء لكاميرات المراقبة على الجانب الأيمن من الطريق مرتين.”

 

 

علاوة على ذلك، كان الأمر الأكثر إثارة للاشمئزاز أنه رغم علم الطرف الآخر بملاحقته في جميع أنحاء المدينة، لم يحاول الهرب فورًا. بل نصب فخًا متعمدًا بالاعتماد على أنشطته اليومية التي ابتكرها عمدًا في الماضي لتضليل مطارديه.

تبادل الحاضرون في قاعة الاجتماعات النظرات. مع سرعة تشغيل التسجيل، لم يتمكنوا حتى من رؤية صورة لوه زونغرن. لم يعرفوا كيف استطاع وانغ يون أن يرى أن الطرف الآخر ينظر إلى مكان آخر بهذه السرعة.

 

 

 

صرخ وانغ يون للمخادع العظيم: “أسرع! تأكد من مكان هذا المكان، واطلب من القائد المستقبلي أن يسرع. مخبأ العدو قريب. أنا متأكد من ذلك تمامًا!”

 

 

اتصل المخادع العظيم سريعًا بمدينة لويانغ. عندما تلقى رين شياوسو الخبر، سارع إلى جوار شارع النصر رقم 74. لم يكن هذا الموقع بعيدًا عن المكتبة. لو كان لو زونغرن مختبئًا هنا، لكان قادرًا على معرفة ما إذا كان الكمين الذي نصبه للمكتبة ناجحًا أم لا.

اتصل المخادع العظيم سريعًا بمدينة لويانغ. عندما تلقى رين شياوسو الخبر، سارع إلى جوار شارع النصر رقم 74. لم يكن هذا الموقع بعيدًا عن المكتبة. لو كان لو زونغرن مختبئًا هنا، لكان قادرًا على معرفة ما إذا كان الكمين الذي نصبه للمكتبة ناجحًا أم لا.

 

 

 

عندما اندفع رين شياوسو نحوه، أمر يانغ شياوجين باتخاذ موقعه أولاً. في هذه الأثناء، قفز العجوز شو على السطح وحاصر موقع الهدف من الجانب الآخر.

دفع العجوز شو الباب ودخل. في تلك اللحظة، فعّل مقبض الباب خيط صيد شفافًا مُثبّتًا في الداخل. وبنقرة واحدة، انفجر فخٌّ عند فتح الباب.

 

 

في النهاية، كان لوه زونغرن أكثر جرأة مما تخيله رين شياوسو. عندما هرع إلى جوار شارع تريومفانت رقم 74، سار رجل في منتصف العمر يرتدي سترة بنية نحو رين شياوسو.

 

 

 

لم يتوقف رين شياوسو عن الحركة. وعندما رأى الطرف الآخر رين شياوسو، ظلّ تعبيره كما هو.

 

 

استمر وانغ يون بمراقبة حياة لو زونغرن اليومية طوال الشهر الماضي. خلال ذلك، كان على لو زونغرن أن يضع خطة عمل. كان الطرف الآخر يعلم جيدًا أن اغتيال جيانغ شو في مدينة لويانغ سيُحدث ضجة كبيرة على الفور. في هذه الحالة، كان عليه بالتأكيد أن يُحدد ما إذا كانت خطته البديلة ستنجح.

ولكن عندما مروا بجانب بعضهم البعض، تحولت عيون رين شياوسو إلى اللون الأحمر.

قال وانغ يون مبتسمًا: “مهما فعل الآن، يُمكن أن يكون دليلًا جديدًا نقتفي أثره. بهذه الطريقة، يُمكنني تحليل شخصيته من خلال أفعاله.”

 

 

سحق المدينة!

استدعى رين شياوسو “شو العجوز” بينما تراجع ببطء.

 

 

قبل أن يتمكن الرجل في منتصف العمر من الرد، ضربه رين شياوسو في الشريان الرئيسي لعنقه. كانت القوة دقيقة لدرجة أنها كادت أن تفقد كائنًا خارقًا وعيه دون أن تقتله.

أخرج السكان الذين يعيشون في هذا الشارع رؤوسهم بحذر لإلقاء نظرة، لكنهم لم يعرفوا ما الذي يحدث.

 

 

انحنى رين شياوسو وسحب كل أسنان العدو بيديه العاريتين قبل أن يؤكد أن اثنين منهم كانا مطعمين بحبوب انتحار.

لم يتوقف رين شياوسو عن الحركة. وعندما رأى الطرف الآخر رين شياوسو، ظلّ تعبيره كما هو.

 

 

ثم أمر عملاء المخابرات بتجريد الشخص من ملابسه وحلق شعره أيضًا. ولما تأكد من عدم وجود أي مكان يختبئ فيه، تنفس رين شياوسو الصعداء.

في النهاية، كان لوه زونغرن أكثر جرأة مما تخيله رين شياوسو. عندما هرع إلى جوار شارع تريومفانت رقم 74، سار رجل في منتصف العمر يرتدي سترة بنية نحو رين شياوسو.

 

صرخ وانغ يون فجأة، “أعد تسجيل الكاميرا 181 إلى اليوم السابق، ثم قم بتشغيله مرة أخرى بسرعة 32 مرة.”

ضحك رن شياوسو. في الحقيقة، شعر أن انضمام رجل موهوب مثل وانغ يون إلى الشمال الغربي المزدهر كان يستحق كل هذا العناء.

في الشمال الغربي، شعر وانغ يون بأنه اكتشف كنزًا بعد تلقيه هذه المعلومة. حتى أن الكثيرين شعروا بأنه كان سعيدًا جدًا عندما علم بما حدث.

 

ولكن عندما مروا بجانب بعضهم البعض، تحولت عيون رين شياوسو إلى اللون الأحمر.

عندما كان المخادع العظيم يُخبره الآن، اختطف وانغ يون الهاتف فجأةً وقال: “أيها القائد المستقبلي، عندما تُسرع إلى شارع النصر رقم 74، انتبه جيدًا للمارة الذين يمرون بجانبك. الهدف يُحب التخطيط المُنتقى ومراقبة الفخاخ التي يُنصبها. بعد سماعه دويّ انفجار، قد يتخفى بزيّ شخص آخر. إن لم تكتشفه، سيشعر بارتياحٍ شديد. لقد أسره هذا الشعور.”

 

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط