يا ليت وانغ يون كان هنا! كان وانغ يون بارعًا في تحليل الأكاذيب، وكان الأفضل في إيجاد ثغرات في منطق الطرف الآخر.
صدرت هذه المهمة قبل شهرين. قال لو زونغرن بصوتٍ ضعيف: “في ذلك الوقت، كان جيانغ شو قد نشر للتو مقالًا يستهدف اتحاد وانغ التابع لنا. ومع ذلك، كان الأمر الأولي يقتصر على وضع خطة. لم يُطلب منا تنفيذها.”
في الماضي، كان يعتبر الناس العاديين مجرد خراف غبية. أما الآن، فقد أصبح مجرد خراف في نظر الآخرين.
وتابع لوه زونغرين: “في الحادي والعشرين من مارس، أصدر كبار المسؤولين أمرًا باغتيال جيانغ شو، لأنه رفض مقابلة فريقنا الدبلوماسي، لذلك لم تكن هناك طريقة للجانبين لتوضيح الأجواء.
“لدينا ما مجموعه 381 عميلاً سرياً، ومعظمهم تم نشرهم سراً من جيش اتحاد وانغ وتم تدريبهم كجواسيس.
سخر الشاب قائلًا: “انظر، إنه يكذب. لا يجرؤ على مواجهتي مباشرةً. لا يوجد لدينا مثل هذا الشخص في فرقة الاستخبارات العسكرية الأولى لدينا على الإطلاق.”
قبل العملية، ولصرف أي شكوك عن اتحاد وانغ، أمرني وانغ وينيان أنا وفانيلا خصيصًا بتقديم عرض رائع معًا. أوضح لو زونغرين بوضوح: “لم يكن جنودنا على علم بالأمر، لكن فانيلا وتانغ هوالونغ كانا على علم بالعملية مسبقًا وتظاهرا بأنهما في خطر. حتى أنهما أصيبا عمدًا. بعد الكشف عن جميع تسجيلات المراقبة، سيُبعد الجميع شكوكهم عن اتحاد وانغ.
علاوة على ذلك، كانت رواية الطرف الآخر لما حدث منطقية للغاية. حتى فانيلا وتانغ هوالونغ أصبحا جزءًا من خطته. كل هذا كان لمنع اتحاد وانغ من تبديد شكوكه وإدانته بالتهمة!
“لكن كل هذا كان مجرد تمثيلية قدمناها لكم جميعًا لمشاهدتها!”
اقتربت لو لان من الشاب مبتسمةً وصفعته على وجهه دون سابق إنذار. “إذا اكتشفنا أن وفاة جيانغ شو مرتبطة بتحالف وانغ الخاص بك، فلن تُغادر مدينة لويانغ حيًا. لماذا لا تزال تُصرّ على معاملة الضيوف؟ تعالَ وتعرّف على زميلك من الفرقة الأولى للاستخبارات العسكرية. لدينا شاهدٌ هنا بالفعل. هل تعتقد أنه لا يزال بإمكانك إنكار ذلك؟”
استمع رن شياوسو إلى كل هذا بصمت. لو كان ما قاله لو زونغرن صحيحًا، لكان عليه بالتأكيد زيارة اتحاد وانغ.
في الحقيقة، كان لوه زونغرن شخصًا قاسيًا. لم يتهم اتحاد وانغ فور أسره، بل صمد بعناد لمدة سبع وعشرين ساعة، ولم يبدأ خطته المضنية إلا وهو على وشك الموت.
ولجعل الأمور تبدو واقعية، لم يُبدِ لو لان أي رحمة. كان وجه الشاب منتفخًا من صفعة لو لان، لكنه ظل يبتسم بسعادة بالغة. “لا بأس طالما أن المهمة ناجحة.”
علاوة على ذلك، سيكون عليه أن يعيد تقييم علاقته بهم.
اقتربت لو لان من الشاب مبتسمةً وصفعته على وجهه دون سابق إنذار. “إذا اكتشفنا أن وفاة جيانغ شو مرتبطة بتحالف وانغ الخاص بك، فلن تُغادر مدينة لويانغ حيًا. لماذا لا تزال تُصرّ على معاملة الضيوف؟ تعالَ وتعرّف على زميلك من الفرقة الأولى للاستخبارات العسكرية. لدينا شاهدٌ هنا بالفعل. هل تعتقد أنه لا يزال بإمكانك إنكار ذلك؟”
لم يكن هناك مجال للتسوية فيما يتعلق باغتيال جيانغ شو.
نظرت لوه لان إلى لوه زونغرن. “دليل؟ لا تقلق. لا يمكن لتحالف وانغ إسكاتك هنا.”
لكن رين شياوسو شعر، بطريقة ما، أن كل ما قاله لو زونغرين كان غريبًا بعض الشيء. بدأ يفكر في كل ما اعترف به.
علاوة على ذلك، سيكون عليه أن يعيد تقييم علاقته بهم.
يا ليت وانغ يون كان هنا! كان وانغ يون بارعًا في تحليل الأكاذيب، وكان الأفضل في إيجاد ثغرات في منطق الطرف الآخر.
قال لو زونغرن: “أنا تحت قيادة وكالة استخبارات اتحاد تشو. لا أنتمي إلى قيادة الفرق الأولى أو الثانية أو الثالثة. أنا القائد الأعلى رتبةً، مستقلاً عن جميع الفرق، وجميع العملاء الميدانيين الخاضعين لسلطتي يعملون بأعلى تصريح أمني. أقوم فقط بمهام سرية للغاية، ورتبتي هي الثانية بعد مدير الاستخبارات، تشو شوشي. رقمي التسلسلي في المنظمة هو 019002، واسمي الحقيقي يانغ يان بانغ.”
نظر لو زونغرن فجأةً إلى الشاب وقال: “هل ستتخلى عن الملكة لإنقاذ الملك؟ في منزل وانغ وينيان، وعدني وانغ وينيان شخصيًا بتعييني نائبًا للمدير إذا نجحتُ في المهمة. كنتَ هناك أيضًا في ذلك الوقت. لماذا تحاول التهرب مني الآن؟”
في هذه اللحظة، سألت لوه لان لوه زونغرين من الجانب، “ما هو القسم الذي تنتمي إليه في اتحاد وانغ؟”
قبل العملية، ولصرف أي شكوك عن اتحاد وانغ، أمرني وانغ وينيان أنا وفانيلا خصيصًا بتقديم عرض رائع معًا. أوضح لو زونغرين بوضوح: “لم يكن جنودنا على علم بالأمر، لكن فانيلا وتانغ هوالونغ كانا على علم بالعملية مسبقًا وتظاهرا بأنهما في خطر. حتى أنهما أصيبا عمدًا. بعد الكشف عن جميع تسجيلات المراقبة، سيُبعد الجميع شكوكهم عن اتحاد وانغ.
أجاب لوه زونغرن ببساطة: “لا داعي لاختباري عمدًا. أنا تحت قيادة وانغ وينيان، لذا فأنا بالطبع من فرقة الاستخبارات العسكرية الأولى.”
صفق لو لان. “هذا الأداء رائع. لو لم أكن أعرف الحقيقة مُسبقًا، لكنتُ انخدعتُ بتمثيلك. لكنني آسفة جدًا. هذا ليس من الفرقة الأولى للاستخبارات العسكرية التابعة لاتحاد وانغ إطلاقًا. إنه من اتحاد تشينغ التابع لنا. انظر، هذه البدلة استُعيرَت للتو من أحد سكان مدينة لويانغ.”
“ماذا تريدون أن تعرفوا؟ تفضلوا واسألوا،” قال لوه زونغرين بهدوء.
نظر رين شياوسو إلى صورة لو لان وفجأة خطر بباله شيء ما. قد يبدو هذا الرجل السمين شخصًا مرتاح البال في معظم الأيام، لكنه كان أيضًا شخصًا ماكرًا جدًا. في الأحوال العادية، كان يتصرف وكأن بريقه قد حجب.
“ههه، أنا آسف.” قالت لو لان ضاحكةً، “ربما لم تتوقع هذا، لكن رجال اتحاد وانغ كانوا يخشون أن يُورّطهم أحدهم، لذلك أرسلوا شخصًا إلى مدينة لويانغ خصيصًا. وبالمصادفة، إنه أيضًا من الفرقة الأولى للاستخبارات العسكرية. يا رجال، أحضروا رجل اتحاد وانغ!”
نظر لو زونغرن فجأةً إلى الشاب وقال: “هل ستتخلى عن الملكة لإنقاذ الملك؟ في منزل وانغ وينيان، وعدني وانغ وينيان شخصيًا بتعييني نائبًا للمدير إذا نجحتُ في المهمة. كنتَ هناك أيضًا في ذلك الوقت. لماذا تحاول التهرب مني الآن؟”
بينما كانوا يتحدثون، رافق جنود اتحاد تشينغ شابًا يرتدي بذلة رسمية إلى القبو. قال الشاب ببرود: “لقد جئنا إلى هنا لتوضيح الأمور. هل هكذا تعاملون ضيوفكم؟”
ضحكت لوه لان بحرارة بينما كان تشو تشي يحدق في لوه زونغرين بسخرية وأعجب بالتعبير المذهول على وجهه.
اقتربت لو لان من الشاب مبتسمةً وصفعته على وجهه دون سابق إنذار. “إذا اكتشفنا أن وفاة جيانغ شو مرتبطة بتحالف وانغ الخاص بك، فلن تُغادر مدينة لويانغ حيًا. لماذا لا تزال تُصرّ على معاملة الضيوف؟ تعالَ وتعرّف على زميلك من الفرقة الأولى للاستخبارات العسكرية. لدينا شاهدٌ هنا بالفعل. هل تعتقد أنه لا يزال بإمكانك إنكار ذلك؟”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
نظر ذلك الشاب إلى لو زونغرن وزاد غضبه. “هذا ليس من أفراد فرقة استخباراتنا العسكرية الأولى إطلاقًا. إنه يُشوّه سمعتنا. ما الدليل الذي لديك على أن اتحاد وانغ هو المسؤول؟ أين الدليل؟”
ربتت لو لان على كتفه. “يا غبي، كيف لا يؤلمني وأنا لم أتراجع؟ اذهب واسترح. لقد أحسنت التمثيل. كان تمثيلًا رائعًا.”
قال لو زونغرن: “أنا تحت قيادة وكالة استخبارات اتحاد تشو. لا أنتمي إلى قيادة الفرق الأولى أو الثانية أو الثالثة. أنا القائد الأعلى رتبةً، مستقلاً عن جميع الفرق، وجميع العملاء الميدانيين الخاضعين لسلطتي يعملون بأعلى تصريح أمني. أقوم فقط بمهام سرية للغاية، ورتبتي هي الثانية بعد مدير الاستخبارات، تشو شوشي. رقمي التسلسلي في المنظمة هو 019002، واسمي الحقيقي يانغ يان بانغ.”
نظرت لوه لان إلى لوه زونغرن. “دليل؟ لا تقلق. لا يمكن لتحالف وانغ إسكاتك هنا.”
لوو زونغرين بقي صامتا.
لقد كان ذلك على وجه التحديد لأنه كان لديه هدف لم يكتمل بعد، وهو ما جعله قادرًا على الصمود لفترة طويلة.
سخر الشاب قائلًا: “انظر، إنه يكذب. لا يجرؤ على مواجهتي مباشرةً. لا يوجد لدينا مثل هذا الشخص في فرقة الاستخبارات العسكرية الأولى لدينا على الإطلاق.”
في هذه اللحظة، سألت لوه لان لوه زونغرين من الجانب، “ما هو القسم الذي تنتمي إليه في اتحاد وانغ؟”
نظر لو زونغرن فجأةً إلى الشاب وقال: “هل ستتخلى عن الملكة لإنقاذ الملك؟ في منزل وانغ وينيان، وعدني وانغ وينيان شخصيًا بتعييني نائبًا للمدير إذا نجحتُ في المهمة. كنتَ هناك أيضًا في ذلك الوقت. لماذا تحاول التهرب مني الآن؟”
لوو زونغرين بقي صامتا.
قال الشاب بغضب: “لا تتحدث عن مثل هذه الأشياء التي لا أساس لها. لم أقابلك من قبل!”
لقد كان ذلك على وجه التحديد لأنه كان لديه هدف لم يكتمل بعد، وهو ما جعله قادرًا على الصمود لفترة طويلة.
“ألا تجرؤ على الاعتراف؟!” صرخ لو زونغرن بغضب. بدا عليه الهستيريا، بل وحتى الجنون.
“لدينا ما مجموعه 381 عميلاً سرياً، ومعظمهم تم نشرهم سراً من جيش اتحاد وانغ وتم تدريبهم كجواسيس.
صفق. صفق. صفق.
صفق لو لان. “هذا الأداء رائع. لو لم أكن أعرف الحقيقة مُسبقًا، لكنتُ انخدعتُ بتمثيلك. لكنني آسفة جدًا. هذا ليس من الفرقة الأولى للاستخبارات العسكرية التابعة لاتحاد وانغ إطلاقًا. إنه من اتحاد تشينغ التابع لنا. انظر، هذه البدلة استُعيرَت للتو من أحد سكان مدينة لويانغ.”
ضحكت لوه لان بحرارة بينما كان تشو تشي يحدق في لوه زونغرين بسخرية وأعجب بالتعبير المذهول على وجهه.
“ماذا تريدون أن تعرفوا؟ تفضلوا واسألوا،” قال لوه زونغرين بهدوء.
كان لو زونغرن في ذهول. عند النظر إلى تعبير تشو تشي، بدا وكأنه يحمل نفس تعبيره عندما نظر إلى هؤلاء “الناس العاديين” أثناء تنفيذه لمهمته.
اقتربت لو لان من الشاب مبتسمةً وصفعته على وجهه دون سابق إنذار. “إذا اكتشفنا أن وفاة جيانغ شو مرتبطة بتحالف وانغ الخاص بك، فلن تُغادر مدينة لويانغ حيًا. لماذا لا تزال تُصرّ على معاملة الضيوف؟ تعالَ وتعرّف على زميلك من الفرقة الأولى للاستخبارات العسكرية. لدينا شاهدٌ هنا بالفعل. هل تعتقد أنه لا يزال بإمكانك إنكار ذلك؟”
كان تشو تشي متأكدًا من أن دفاعات لو زونغرن العقلية قد هُزمت تمامًا. سُحق غروره تمامًا.
في الماضي، كان يعتبر الناس العاديين مجرد خراف غبية. أما الآن، فقد أصبح مجرد خراف في نظر الآخرين.
طوال الـ 27 ساعة الماضية، كل ما كان يتحمله هو هذه اللحظة فقط.
نظرت لوه لان إلى لوه زونغرن. “دليل؟ لا تقلق. لا يمكن لتحالف وانغ إسكاتك هنا.”
توجهت لوه لان نحو الشاب الذي كان يعمل كعضو في اتحاد وانج وقالت، “هل وجهك يؤلمك؟”
صفق لو لان. “هذا الأداء رائع. لو لم أكن أعرف الحقيقة مُسبقًا، لكنتُ انخدعتُ بتمثيلك. لكنني آسفة جدًا. هذا ليس من الفرقة الأولى للاستخبارات العسكرية التابعة لاتحاد وانغ إطلاقًا. إنه من اتحاد تشينغ التابع لنا. انظر، هذه البدلة استُعيرَت للتو من أحد سكان مدينة لويانغ.”
اقتربت لو لان من الشاب مبتسمةً وصفعته على وجهه دون سابق إنذار. “إذا اكتشفنا أن وفاة جيانغ شو مرتبطة بتحالف وانغ الخاص بك، فلن تُغادر مدينة لويانغ حيًا. لماذا لا تزال تُصرّ على معاملة الضيوف؟ تعالَ وتعرّف على زميلك من الفرقة الأولى للاستخبارات العسكرية. لدينا شاهدٌ هنا بالفعل. هل تعتقد أنه لا يزال بإمكانك إنكار ذلك؟”
“لا،” قال الشاب وهو يستقيم.
“لكن كل هذا كان مجرد تمثيلية قدمناها لكم جميعًا لمشاهدتها!”
علاوة على ذلك، كانت رواية الطرف الآخر لما حدث منطقية للغاية. حتى فانيلا وتانغ هوالونغ أصبحا جزءًا من خطته. كل هذا كان لمنع اتحاد وانغ من تبديد شكوكه وإدانته بالتهمة!
ربتت لو لان على كتفه. “يا غبي، كيف لا يؤلمني وأنا لم أتراجع؟ اذهب واسترح. لقد أحسنت التمثيل. كان تمثيلًا رائعًا.”
ولجعل الأمور تبدو واقعية، لم يُبدِ لو لان أي رحمة. كان وجه الشاب منتفخًا من صفعة لو لان، لكنه ظل يبتسم بسعادة بالغة. “لا بأس طالما أن المهمة ناجحة.”
ولجعل الأمور تبدو واقعية، لم يُبدِ لو لان أي رحمة. كان وجه الشاب منتفخًا من صفعة لو لان، لكنه ظل يبتسم بسعادة بالغة. “لا بأس طالما أن المهمة ناجحة.”
بعد ذلك صعد الجندي الدرج وخرج من الطابق السفلي.
جلس لو زونغرن على كرسي الاستجواب في حالة ذهول. اقتربت منه لو لان وانحنت لتنظر إليه في عينيه. “لكي تُجبرني على قول الحقيقة، أجبرتني على صفع جنديي. يجب أن تفهم الآن أن “مؤامراتك” مجرد محاولات صبيانية أمامنا. لا يمكنك تحمل العبث معنا! إن لم تقل الحقيقة بعد، فسنسحبك إلى الشارع. صدقني، لدى اتحاد تشينغ طريقة لضمان عدم موتك لمدة عشر سنوات وتوسل الموت كل يوم.”
“ههه، أنا آسف.” قالت لو لان ضاحكةً، “ربما لم تتوقع هذا، لكن رجال اتحاد وانغ كانوا يخشون أن يُورّطهم أحدهم، لذلك أرسلوا شخصًا إلى مدينة لويانغ خصيصًا. وبالمصادفة، إنه أيضًا من الفرقة الأولى للاستخبارات العسكرية. يا رجال، أحضروا رجل اتحاد وانغ!”
قبل العملية، ولصرف أي شكوك عن اتحاد وانغ، أمرني وانغ وينيان أنا وفانيلا خصيصًا بتقديم عرض رائع معًا. أوضح لو زونغرين بوضوح: “لم يكن جنودنا على علم بالأمر، لكن فانيلا وتانغ هوالونغ كانا على علم بالعملية مسبقًا وتظاهرا بأنهما في خطر. حتى أنهما أصيبا عمدًا. بعد الكشف عن جميع تسجيلات المراقبة، سيُبعد الجميع شكوكهم عن اتحاد وانغ.
“ماذا تريدون أن تعرفوا؟ تفضلوا واسألوا،” قال لوه زونغرين بهدوء.
طوال الـ 27 ساعة الماضية، كل ما كان يتحمله هو هذه اللحظة فقط.
كان تشو تشي متأكدًا من أن دفاعات لو زونغرن العقلية قد هُزمت تمامًا. سُحق غروره تمامًا.
نظر رين شياوسو إلى صورة لو لان وفجأة خطر بباله شيء ما. قد يبدو هذا الرجل السمين شخصًا مرتاح البال في معظم الأيام، لكنه كان أيضًا شخصًا ماكرًا جدًا. في الأحوال العادية، كان يتصرف وكأن بريقه قد حجب.
“ههه، أنا آسف.” قالت لو لان ضاحكةً، “ربما لم تتوقع هذا، لكن رجال اتحاد وانغ كانوا يخشون أن يُورّطهم أحدهم، لذلك أرسلوا شخصًا إلى مدينة لويانغ خصيصًا. وبالمصادفة، إنه أيضًا من الفرقة الأولى للاستخبارات العسكرية. يا رجال، أحضروا رجل اتحاد وانغ!”
وتابع لوه زونغرين: “في الحادي والعشرين من مارس، أصدر كبار المسؤولين أمرًا باغتيال جيانغ شو، لأنه رفض مقابلة فريقنا الدبلوماسي، لذلك لم تكن هناك طريقة للجانبين لتوضيح الأجواء.
ولكن لماذا اخفاه؟
في الحقيقة، كان لوه زونغرن شخصًا قاسيًا. لم يتهم اتحاد وانغ فور أسره، بل صمد بعناد لمدة سبع وعشرين ساعة، ولم يبدأ خطته المضنية إلا وهو على وشك الموت.
طوال الـ 27 ساعة الماضية، كل ما كان يتحمله هو هذه اللحظة فقط.
تبادل لوه لان ورين شياوسو النظرات. نجاح!
لقد كان ذلك على وجه التحديد لأنه كان لديه هدف لم يكتمل بعد، وهو ما جعله قادرًا على الصمود لفترة طويلة.
علاوة على ذلك، كانت رواية الطرف الآخر لما حدث منطقية للغاية. حتى فانيلا وتانغ هوالونغ أصبحا جزءًا من خطته. كل هذا كان لمنع اتحاد وانغ من تبديد شكوكه وإدانته بالتهمة!
علاوة على ذلك، كانت رواية الطرف الآخر لما حدث منطقية للغاية. حتى فانيلا وتانغ هوالونغ أصبحا جزءًا من خطته. كل هذا كان لمنع اتحاد وانغ من تبديد شكوكه وإدانته بالتهمة!
وتابع لوه زونغرين: “في الحادي والعشرين من مارس، أصدر كبار المسؤولين أمرًا باغتيال جيانغ شو، لأنه رفض مقابلة فريقنا الدبلوماسي، لذلك لم تكن هناك طريقة للجانبين لتوضيح الأجواء.
قال لو زونغرن: “أنا تحت قيادة وكالة استخبارات اتحاد تشو. لا أنتمي إلى قيادة الفرق الأولى أو الثانية أو الثالثة. أنا القائد الأعلى رتبةً، مستقلاً عن جميع الفرق، وجميع العملاء الميدانيين الخاضعين لسلطتي يعملون بأعلى تصريح أمني. أقوم فقط بمهام سرية للغاية، ورتبتي هي الثانية بعد مدير الاستخبارات، تشو شوشي. رقمي التسلسلي في المنظمة هو 019002، واسمي الحقيقي يانغ يان بانغ.”
يا ليت وانغ يون كان هنا! كان وانغ يون بارعًا في تحليل الأكاذيب، وكان الأفضل في إيجاد ثغرات في منطق الطرف الآخر.
تبادل لوه لان ورين شياوسو النظرات. نجاح!
سخر الشاب قائلًا: “انظر، إنه يكذب. لا يجرؤ على مواجهتي مباشرةً. لا يوجد لدينا مثل هذا الشخص في فرقة الاستخبارات العسكرية الأولى لدينا على الإطلاق.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
جلس لو زونغرن على كرسي الاستجواب في حالة ذهول. اقتربت منه لو لان وانحنت لتنظر إليه في عينيه. “لكي تُجبرني على قول الحقيقة، أجبرتني على صفع جنديي. يجب أن تفهم الآن أن “مؤامراتك” مجرد محاولات صبيانية أمامنا. لا يمكنك تحمل العبث معنا! إن لم تقل الحقيقة بعد، فسنسحبك إلى الشارع. صدقني، لدى اتحاد تشينغ طريقة لضمان عدم موتك لمدة عشر سنوات وتوسل الموت كل يوم.”
اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
صفق لو لان. “هذا الأداء رائع. لو لم أكن أعرف الحقيقة مُسبقًا، لكنتُ انخدعتُ بتمثيلك. لكنني آسفة جدًا. هذا ليس من الفرقة الأولى للاستخبارات العسكرية التابعة لاتحاد وانغ إطلاقًا. إنه من اتحاد تشينغ التابع لنا. انظر، هذه البدلة استُعيرَت للتو من أحد سكان مدينة لويانغ.”
