لكن بناءً على ما قاله لوه لان، يبدو أن تشو تشي قام أيضًا بالكثير من الأعمال المماثلة من قبل.
استمر استجواب تشو تشي لما يقرب من ست وعشرين ساعة. وتصاعدت صرخات لو زونغرن المستمرة في القبو من الصخب والوضوح إلى الخافت.
قال لو زونغرن وهو يلهث: “مجموعة وانغ. رئيسي المباشر هو وانغ وينيان. هو من دبّر لي دخول مدينة لويانغ. في البداية، لم تكن لديّ نية لقتل جيانغ شو، وكنتُ أعمل سرًا لتنفيذ خطة الاستيلاء على الأقمار الصناعية في مدينة لويانغ. لكن بما أنني لم أكن بحاجة إلى هذه العملية، اخترتُ الانتظار وواصلتُ الاختفاء.”
أحيانًا، كان الاستجواب يستغرق عدة أيام، بل حتى عدة أسابيع، نظرًا لمقتضيات حقوق الإنسان. ولم يكن بإمكان المحققين سوى استخدام أساليب مثل حرمان المجرمين من النوم أو تجويعهم تدريجيًا حتى ينهاروا. وكانت هذه الأساليب فعّالة للغاية، لكنها كانت تستغرق وقتًا أطول قليلًا.
استمع رين شياوسو. ومع ذلك، كان يعلم أن تشو تشي لديه خططه الخاصة، لذلك لم يتدخل.
هذا المجرم الذكي، الذي نصب نفسه مجرمًا ذكيًا، كان متواريًا عن الأنظار في مدينة لويانغ لمدة عامين، وخطط بدقة لجريمة قتل كبرى. في الواقع، كان في غاية الألم، وأراد أن يُفصح عن مشاعره للآخرين. أراد أن يُخبرهم بمدى عظمته، أو ربما أراد أن يُقتل نفسه ليُنهي خطته تمامًا ويُصبح شهيدًا.
أما بالنسبة لأساليب التعذيب الأكثر قسوة، فإنها لا تستمر إلا ليوم أو يومين قبل التحدث.
“أوه، لهذا السبب.” ضحك تشو تشي. “انصرف، ضع الرف المُجهز جانبًا وابحث عن طقم أسنان مناسب له. من الصعب جدًا سماعه يتحدث هكذا.”
بالنسبة للو زونغرين الذي كان قادرًا على الصمود لمدة 26 ساعة، فهو شخص مصمم للغاية.
نتيجةً لذلك، بينما كان لوه زونغرين لا يزال يعاني من التعذيب، اعترف نزلاء الطوابق الأخرى قبل استجوابهم. كان هذا أمرًا غير متوقع حقًا.
خلال هذه الفترة، سُمعت صرخات لوه زونغرن حتى في الطوابق السفلية الأخرى، حيث كان يُحتجز جواسيس ومسؤولون آخرون غير مرتبطين بالقضية. كانت صرخاته مروعة لدرجة أن الجميع شعروا بالخوف والقلق.
بلغ لو زونغرين التاسعة والعشرين هذا العام. لم تكن الإهانة التي عاناها طوال حياته بحجم ما مرّ به اليوم.
تجاهل تشو تشي لو زونغرن وقال للجندي: “أسرع، سيحل الظلام قريبًا. تذكر أن تخلع ملابسه وتغسل وجهه ليتذكر الجميع شكله.”
نتيجةً لذلك، بينما كان لوه زونغرين لا يزال يعاني من التعذيب، اعترف نزلاء الطوابق الأخرى قبل استجوابهم. كان هذا أمرًا غير متوقع حقًا.
خلال هذه الساعات الست والعشرين، لم ينم تشو تشي سوى ثلاث ساعات. أما بقية الوقت، فلم ينطق بكلمة، بل ظل يفكر في طرق تعذيب لو زونغرن دون أن يسأل سؤالًا واحدًا.
شعر رين شياوسو عدة مرات أن لوه زونغرين كان على وشك التحدث، لكن تشو تشي لم يمنحه فرصة للقيام بذلك.
في مرحلة ما، فكر رين شياوسو أن تشو تشي قد يخطط لإسكات المشتبه به.
نادى تشو تشي جنديًا وقال: “جهّز رفًا لربط أحدهم عليه. سأحتاجه لاحقًا.”
كان لو زونغرن راغبًا جدًا في مناظرة تشو تشي. كان يعلم أن شخصًا مثله يجب أن يكون له منطقه الخاص في الجدال. لم يكن يهم إن كانوا ناضجين أم لا، فهؤلاء الناس منغمسون تمامًا في أنفسهم.
بلغ لو زونغرين التاسعة والعشرين هذا العام. لم تكن الإهانة التي عاناها طوال حياته بحجم ما مرّ به اليوم.
هذا المجرم الذكي، الذي نصب نفسه مجرمًا ذكيًا، كان متواريًا عن الأنظار في مدينة لويانغ لمدة عامين، وخطط بدقة لجريمة قتل كبرى. في الواقع، كان في غاية الألم، وأراد أن يُفصح عن مشاعره للآخرين. أراد أن يُخبرهم بمدى عظمته، أو ربما أراد أن يُقتل نفسه ليُنهي خطته تمامًا ويُصبح شهيدًا.
أحيانًا، كان الاستجواب يستغرق عدة أيام، بل حتى عدة أسابيع، نظرًا لمقتضيات حقوق الإنسان. ولم يكن بإمكان المحققين سوى استخدام أساليب مثل حرمان المجرمين من النوم أو تجويعهم تدريجيًا حتى ينهاروا. وكانت هذه الأساليب فعّالة للغاية، لكنها كانت تستغرق وقتًا أطول قليلًا.
ولكن تشو تشي لم يسأله أي شيء، ولم يسمح له بالموت.
خلال الاستراحة، لم يبقَ في القبو سوى لو زونغرن ورائحة الدماء النفاذة. سار تشو تشي إلى حديقة الحي وأشعل سيجارة وهو يفكر بصمت.
لكن لوه زونغرين هز رأسه وقال: “وانغ شينغ تشي ليس رئيسي المباشر، فكيف لي أن أتجاوزه وأتعامل معه؟ أنا لستُ على دراية به.”
سألت لوه لان: “كيف حالك؟ بناءً على تجربتك، هل أحرزت أي تقدم؟”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
استمع رين شياوسو. ومع ذلك، كان يعلم أن تشو تشي لديه خططه الخاصة، لذلك لم يتدخل.
لم تستطع لوه لان إلا أن تسأل: “كان عليكِ مقابلة وانغ شينغ تشي من قبل، أليس كذلك؟ من المفترض أن تكوني على دراية به، فأنتِ شخصية خارقة مهمة، أليس كذلك؟”
لكن بناءً على ما قاله لوه لان، يبدو أن تشو تشي قام أيضًا بالكثير من الأعمال المماثلة من قبل.
سأل تشو تشي، “متى بدأتم بالتخطيط لاغتيال جيانغ شو؟”
كان لو زونغرن يحتقر عامة الناس الذين كان يعبث بهم، ويعتبرهم أقل شأناً من النمل. لذا، لم يكن ليتقبل أن يُعرض أمامهم علناً، وأن يُحتقروه.
فكر تشو تشي للحظة ثم قال: “لم يحن الوقت بعد. لقد مرّ أكثر من عشرين ساعة، لكنني أشعر أنه لا يزال يُبدي مقاومةً عنيدة. لذلك أوقفتُ الاستجواب قليلًا لأني أريد التفكير في كيفية تحطيم ثقته بنفسه. مجرمٌ مثله يظن نفسه خارقًا، لذا علينا تحطيم ثقته بنفسه تمامًا لنحطمه.”
وجد فريق اتحاد تشينغ أكثر من اثنتي عشرة مجموعة من أطقم الأسنان، واختبروا عددًا منها قبل أن يجدوا طقمًا مناسبًا للو زونغرن. سأل لو لان: “هذا فعّال جدًا. أين وجدتَ طقم الأسنان؟”
وقع تشو تشي في تفكير عميق مرة أخرى.
في مرحلة ما، فكر رين شياوسو أن تشو تشي قد يخطط لإسكات المشتبه به.
صرخ لوه زونغرين بغضب كما لو أنه لا يستطيع قبول حقيقة سلس البول لديه.
فجأة، أطفأ تشو تشي سيجارته واستدار ليعود إلى الطابق السفلي.
كان لو زونغرن يلفظ أنفاسه الأخيرة. من رآه سيظن أنه على وشك الموت، لكن تشو تشي كان يؤمن إيمانًا راسخًا بأنه لا يزال يمتلك إرادة المقاومة.
بلغ لو زونغرين التاسعة والعشرين هذا العام. لم تكن الإهانة التي عاناها طوال حياته بحجم ما مرّ به اليوم.
نادى تشو تشي جنديًا وقال: “جهّز رفًا لربط أحدهم عليه. سأحتاجه لاحقًا.”
هذا المجرم الذكي، الذي نصب نفسه مجرمًا ذكيًا، كان متواريًا عن الأنظار في مدينة لويانغ لمدة عامين، وخطط بدقة لجريمة قتل كبرى. في الواقع، كان في غاية الألم، وأراد أن يُفصح عن مشاعره للآخرين. أراد أن يُخبرهم بمدى عظمته، أو ربما أراد أن يُقتل نفسه ليُنهي خطته تمامًا ويُصبح شهيدًا.
قال تشو تشي بابتسامة، “ألم تكن مصراً على عدم التحدث؟”
وقع تشو تشي في تفكير عميق مرة أخرى.
ثم أخرج إبرة فولاذية من صندوق أدواته وطعنها في بطن لوه زونغرين الأيمن.
كان لو زونغرن يحتقر عامة الناس الذين كان يعبث بهم، ويعتبرهم أقل شأناً من النمل. لذا، لم يكن ليتقبل أن يُعرض أمامهم علناً، وأن يُحتقروه.
صرخ لوه زونغرين بغضب كما لو أنه لا يستطيع قبول حقيقة سلس البول لديه.
فجأةً، فقد لو زونغرين السيطرة على مثانته وأمعائه عندما خُرِقت الإبرة. كانت هذه أول مرة يرى فيها رين شياوسو تقنيةً دقيقةً كهذه.
صرخ لوه زونغرين بغضب كما لو أنه لا يستطيع قبول حقيقة سلس البول لديه.
في واقع الأمر، كان تشو تشي محترفًا للغاية في هذا المجال.
نادى تشو تشي جنديًا وقال: “جهّز رفًا لربط أحدهم عليه. سأحتاجه لاحقًا.”
صرخ لوه زونغرين بغضب كما لو أنه لا يستطيع قبول حقيقة سلس البول لديه.
بعد ذلك مباشرةً، قال تشو تشي للجندي: “اربطوه على الرف، وأظهروا لأهالي مدينة لويانغ كم هو بائس. أخبروهم أن قاتل السيد جيانغ شو مجرد شخص نكرة مقزز”.
بعد ذلك مباشرةً، قال تشو تشي للجندي: “اربطوه على الرف، وأظهروا لأهالي مدينة لويانغ كم هو بائس. أخبروهم أن قاتل السيد جيانغ شو مجرد شخص نكرة مقزز”.
بمجرد أن انتهى من كلامه، أدرك رين شياوسو أن عينَي لو زونغرين قد تجمدتا للحظة. بدا وكأنه لا يتقبل حقيقة أنه سيُعرض على الجمهور.
أراد لوه لان اغتنام الفرصة لطرح أسئلة أكثر سرية على لوه زونغرين ليتأكد من صدقه. لكن إجابته أربكته.
كان لو زونغرن يحتقر عامة الناس الذين كان يعبث بهم، ويعتبرهم أقل شأناً من النمل. لذا، لم يكن ليتقبل أن يُعرض أمامهم علناً، وأن يُحتقروه.
خلال هذه الساعات الست والعشرين، لم ينم تشو تشي سوى ثلاث ساعات. أما بقية الوقت، فلم ينطق بكلمة، بل ظل يفكر في طرق تعذيب لو زونغرن دون أن يسأل سؤالًا واحدًا.
لكن تشو تشي لاحظ تغيرًا في تعبيره. تنهد بارتياح في صمت، وكأنه وجد أخيرًا حلًا وسطًا في الاستجواب.
خلال هذه الساعات الست والعشرين، لم ينم تشو تشي سوى ثلاث ساعات. أما بقية الوقت، فلم ينطق بكلمة، بل ظل يفكر في طرق تعذيب لو زونغرن دون أن يسأل سؤالًا واحدًا.
تجاهل تشو تشي لو زونغرن وقال للجندي: “أسرع، سيحل الظلام قريبًا. تذكر أن تخلع ملابسه وتغسل وجهه ليتذكر الجميع شكله.”
“أوه، لهذا السبب.” ضحك تشو تشي. “انصرف، ضع الرف المُجهز جانبًا وابحث عن طقم أسنان مناسب له. من الصعب جدًا سماعه يتحدث هكذا.”
سُمع صوت لو زونغرن الضعيف في القبو. “وادياوانانو؟ أي فالك!”
ما قصده لو زونغرن هو: “ماذا تريد أن تعرف؟ سأتحدث.”
خلال هذه الساعات الست والعشرين، لم ينم تشو تشي سوى ثلاث ساعات. أما بقية الوقت، فلم ينطق بكلمة، بل ظل يفكر في طرق تعذيب لو زونغرن دون أن يسأل سؤالًا واحدًا.
قال تشو تشي بابتسامة، “ألم تكن مصراً على عدم التحدث؟”
استمر استجواب تشو تشي لما يقرب من ست وعشرين ساعة. وتصاعدت صرخات لو زونغرن المستمرة في القبو من الصخب والوضوح إلى الخافت.
لم تستطع لوه لان إلا أن تسأل: “كان عليكِ مقابلة وانغ شينغ تشي من قبل، أليس كذلك؟ من المفترض أن تكوني على دراية به، فأنتِ شخصية خارقة مهمة، أليس كذلك؟”
قال لوه زونغرن باستياء: “با-تشو-دي-نوه-آش-أنيفينج!”
“أوه، لهذا السبب.” ضحك تشو تشي. “انصرف، ضع الرف المُجهز جانبًا وابحث عن طقم أسنان مناسب له. من الصعب جدًا سماعه يتحدث هكذا.”
سأل تشو تشي، “متى بدأتم بالتخطيط لاغتيال جيانغ شو؟”
شعر رين شياوسو بالارتياح أيضًا. بعد 27 ساعة من بدء الاستجواب، تحدث لوه زونغرين أخيرًا!
استمر استجواب تشو تشي لما يقرب من ست وعشرين ساعة. وتصاعدت صرخات لو زونغرن المستمرة في القبو من الصخب والوضوح إلى الخافت.
وجد فريق اتحاد تشينغ أكثر من اثنتي عشرة مجموعة من أطقم الأسنان، واختبروا عددًا منها قبل أن يجدوا طقمًا مناسبًا للو زونغرن. سأل لو لان: “هذا فعّال جدًا. أين وجدتَ طقم الأسنان؟”
لم يهتم تشو تشي كثيرًا وسأل مباشرة، “من حرضك؟”
قال جندي من اتحاد تشينغ: “لقد تبرع بها بعض كبار السن في مدينة لويانغ. قالوا إنها طريقتهم للمساهمة في التحقيق في جريمة القتل”.
أحيانًا، كان الاستجواب يستغرق عدة أيام، بل حتى عدة أسابيع، نظرًا لمقتضيات حقوق الإنسان. ولم يكن بإمكان المحققين سوى استخدام أساليب مثل حرمان المجرمين من النوم أو تجويعهم تدريجيًا حتى ينهاروا. وكانت هذه الأساليب فعّالة للغاية، لكنها كانت تستغرق وقتًا أطول قليلًا.
ما قصده لو زونغرن هو: “ماذا تريد أن تعرف؟ سأتحدث.”
ذهلت لو لان ورين شياوسو. هل أُخرجت هذه الكلمات من أفواه الآخرين؟ استدارا ونظرا إلى لو زونغرن الذي كاد يتقيأ.
بلغ لو زونغرين التاسعة والعشرين هذا العام. لم تكن الإهانة التي عاناها طوال حياته بحجم ما مرّ به اليوم.
هذا المجرم الذكي، الذي نصب نفسه مجرمًا ذكيًا، كان متواريًا عن الأنظار في مدينة لويانغ لمدة عامين، وخطط بدقة لجريمة قتل كبرى. في الواقع، كان في غاية الألم، وأراد أن يُفصح عن مشاعره للآخرين. أراد أن يُخبرهم بمدى عظمته، أو ربما أراد أن يُقتل نفسه ليُنهي خطته تمامًا ويُصبح شهيدًا.
صرخ لوه زونغرين بغضب كما لو أنه لا يستطيع قبول حقيقة سلس البول لديه.
لم يهتم تشو تشي كثيرًا وسأل مباشرة، “من حرضك؟”
قال لو زونغرن وهو يلهث: “مجموعة وانغ. رئيسي المباشر هو وانغ وينيان. هو من دبّر لي دخول مدينة لويانغ. في البداية، لم تكن لديّ نية لقتل جيانغ شو، وكنتُ أعمل سرًا لتنفيذ خطة الاستيلاء على الأقمار الصناعية في مدينة لويانغ. لكن بما أنني لم أكن بحاجة إلى هذه العملية، اخترتُ الانتظار وواصلتُ الاختفاء.”
بالنسبة للو زونغرين الذي كان قادرًا على الصمود لمدة 26 ساعة، فهو شخص مصمم للغاية.
بالنسبة للو زونغرين الذي كان قادرًا على الصمود لمدة 26 ساعة، فهو شخص مصمم للغاية.
تبادل لو لان ورين شياوسو النظرات. كانا قد بدأا بالفعل باعتبار اتحاد تشو عدوًا وهميًا لهما. لكنهما لم يتوقعا أن يُوجّه لو زونغرن كل الشكوك إلى اتحاد وانغ بمجرد أن يفتح فمه!
في مرحلة ما، فكر رين شياوسو أن تشو تشي قد يخطط لإسكات المشتبه به.
سأل تشو تشي، “أخبرني عن وانغ وينيان”.
أجاب لو زونغرين: “وجهه بيضاوي، وطوله ١٧٦ سم. يُحب شرب مشروب “سيد الحديد”، ويسكن في المبنى رقم ٦٢ في شارع تونغكو رقم ١٢.”
قال لوه زونغرن باستياء: “با-تشو-دي-نوه-آش-أنيفينج!”
لم تستطع لوه لان إلا أن تسأل: “كان عليكِ مقابلة وانغ شينغ تشي من قبل، أليس كذلك؟ من المفترض أن تكوني على دراية به، فأنتِ شخصية خارقة مهمة، أليس كذلك؟”
تبادل لو لان ورين شياوسو النظرات. كانا قد بدأا بالفعل باعتبار اتحاد تشو عدوًا وهميًا لهما. لكنهما لم يتوقعا أن يُوجّه لو زونغرن كل الشكوك إلى اتحاد وانغ بمجرد أن يفتح فمه!
لكن لوه زونغرين هز رأسه وقال: “وانغ شينغ تشي ليس رئيسي المباشر، فكيف لي أن أتجاوزه وأتعامل معه؟ أنا لستُ على دراية به.”
أراد لوه لان اغتنام الفرصة لطرح أسئلة أكثر سرية على لوه زونغرين ليتأكد من صدقه. لكن إجابته أربكته.
نادى تشو تشي جنديًا وقال: “جهّز رفًا لربط أحدهم عليه. سأحتاجه لاحقًا.”
سأل تشو تشي، “متى بدأتم بالتخطيط لاغتيال جيانغ شو؟”
الآن بعد أن تحدث لوه زونغرين، يتعين على رين شياوسو وشركته العثور على أدلة أقوى لإثبات أن لوه زونغرين كان حقًا من اتحاد وانغ.
بالنسبة للو زونغرين الذي كان قادرًا على الصمود لمدة 26 ساعة، فهو شخص مصمم للغاية.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
