قام تشو شوشي بتعديل نظارته ذات الإطار الذهبي ومشط شعره بيده قبل أن يقول، “هل تعلم أن اتحاد وانغ يضم شركة بايرو واتحاد كونغ؟”
عندما أدرك تشو شوشي أنه سيموت اليوم بغض النظر عما قاله، هدأ تدريجيًا.
كان هؤلاء هم مجموعة من الجبناء الخائفين من أشعة الشمس، الذين خططوا لموت جيانغ شو بينما كانوا يختبئون وراء ستارة سميكة من المؤامرة.
قام تشو شوشي بتعديل نظارته ذات الإطار الذهبي ومشط شعره بيده قبل أن يقول، “هل تعلم أن اتحاد وانغ يضم شركة بايرو واتحاد كونغ؟”
بينما كان رين شياوسو يتجول في شوارع الحصن 73، اندلع نقاش بين السكان حول الانفجار. لم يتوقع أحد أن يمر رين شياوسو، المذنب الرئيسي، من أمامهم بهذه البساطة.
جلس رين شياوسو أمامه. “أعلم، ولكن ما علاقة ذلك بما نتحدث عنه الآن؟ هل تقصد أن كل ما فعلتموه كان لاستهداف اتحاد وانغ؟”
لكن هذا لم يُهم. سيُوقع تشو شيجي نفسه في الفخ.
هذا صحيح. قال تشو شوشي: “قبل عدة سنوات، كشف اتحاد وانغ عن طموحاته عندما استمر في استخدام التجارة لإضعاف الاتحادات المحيطة به. علاوة على ذلك، فقد فرض التجنيد الإجباري على مواطنيه لسنوات طويلة، لذا يعلم الجميع أنهم كانوا يريدون إشعال حرب في السهول الوسطى”.
“إذن؟” سأل رين شياوسو.
كان على رين شياوسو أن يعترف بأنه لو لم يتعاون وانغ يون والآخرون للعثور على الجاني الحقيقي، لكانت خطة اتحاد تشو قد نجحت بالفعل. عندها، سيصبح اتحاد وانغ عدوًا للعالم أجمع، ولن تكون هناك فرصة له لضمّ مختلف الاتحادات تدريجيًا.
استدار رين شياوسو واختفى في زقاق صغير. أسرع من يتبعونه في مطاردته ودخلوا الزقاق.
“إذن، كان اتحاد تشو الخاص بنا يسعى فقط إلى الحفاظ على نفسه.” قال تشو شوشي ببرود: “إذا كان اتحاد وانغ قادرًا على اللجوء إلى وسائل غير أخلاقية، فلماذا لا يفعل اتحاد تشو الخاص بنا الشيء نفسه؟ ألم تلاحظ أنهم استدعوا للتو جميع الرجال الذين تقل أعمارهم عن 30 عامًا والذين خدموا في الجيش؟ في الواقع، لم يستخدموا حتى كامل قوتهم خلال الحرب مع جيش الحملة. وإلا، لما انتهت فرقة بايرو إلى خسارة فادحة، ولما اضطر جيشك الشمالي الغربي إلى القتال بشراسة في جبل زويون! ألا تعتقد أن زملاءك في جيش الشمال الغربي الذين لقوا حتفهم هناك قد ماتوا خطأً؟”
لكنكم لم تتأثروا بالحرب مع جيش الحملة. إذا كنتم تحسدون اتحاد وانغ على سياسة التجنيد الإجباري، لكان بإمكانكم فعل الشيء نفسه. كان بإمكانكم ابتكار استراتيجيات مختلفة لمواجهتهم، لكن ما كان عليكم استخدام حياة جيانغ شو مقابل انتصاركم. ربما كان قتل جيانغ شو الخيار الأمثل لاتحاد تشو، لكن برأيي، كان الأكثر براءة. تنهد رين شياوسو وقال: “إلى جانب ذلك، ماذا فعل جيانغ شو ليستحق هذا؟”
هز رين شياوسو رأسه. “هل هذا سبب قتلك لجيانغ شو؟”
بينما كان رين شياوسو يتجول في شوارع الحصن 73، اندلع نقاش بين السكان حول الانفجار. لم يتوقع أحد أن يمر رين شياوسو، المذنب الرئيسي، من أمامهم بهذه البساطة.
بهذه الطريقة فقط، سيواجه تحالف الحصون بأكمله عدوًا مشتركًا. كما سيدفع هذا تحالف تشينغ وتحالف تشو إلى توحيد جهودهما لمقاومة تحالف وانغ معًا! لو نجحت الخطة، لانتقمتم لجيانغ شو أيضًا، أليس كذلك؟ وبالتالي، كان الشمال الغربي سيُصبح جزءًا من الخطة أيضًا. قالت تشو شوشي: “كان من المفترض أن تكون هذه أفضل استراتيجية لتحالف تشو.”
لقد كان الأمر كما لو أن تشو شوشي كان قلقًا بشكل خاص بشأن عدم موت تشو شيجي، لذلك أوضح كل شيء بوضوح شديد.
كان على رين شياوسو أن يعترف بأنه لو لم يتعاون وانغ يون والآخرون للعثور على الجاني الحقيقي، لكانت خطة اتحاد تشو قد نجحت بالفعل. عندها، سيصبح اتحاد وانغ عدوًا للعالم أجمع، ولن تكون هناك فرصة له لضمّ مختلف الاتحادات تدريجيًا.
بهذه الطريقة فقط، سيواجه تحالف الحصون بأكمله عدوًا مشتركًا. كما سيدفع هذا تحالف تشينغ وتحالف تشو إلى توحيد جهودهما لمقاومة تحالف وانغ معًا! لو نجحت الخطة، لانتقمتم لجيانغ شو أيضًا، أليس كذلك؟ وبالتالي، كان الشمال الغربي سيُصبح جزءًا من الخطة أيضًا. قالت تشو شوشي: “كان من المفترض أن تكون هذه أفضل استراتيجية لتحالف تشو.”
لقد كان الأمر كما لو أن تشو شوشي كان قلقًا بشكل خاص بشأن عدم موت تشو شيجي، لذلك أوضح كل شيء بوضوح شديد.
إذا لم يواجه تشو شيجي رين شياوسو، لكان من الممكن أن يتم الإشادة به باعتباره استراتيجيًا ماكرًا، أو رجلًا عظيمًا، أو شيء من هذا القبيل.
اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لكنكم لم تتأثروا بالحرب مع جيش الحملة. إذا كنتم تحسدون اتحاد وانغ على سياسة التجنيد الإجباري، لكان بإمكانكم فعل الشيء نفسه. كان بإمكانكم ابتكار استراتيجيات مختلفة لمواجهتهم، لكن ما كان عليكم استخدام حياة جيانغ شو مقابل انتصاركم. ربما كان قتل جيانغ شو الخيار الأمثل لاتحاد تشو، لكن برأيي، كان الأكثر براءة. تنهد رين شياوسو وقال: “إلى جانب ذلك، ماذا فعل جيانغ شو ليستحق هذا؟”
سيبقى من لديهم عائلات وأطفال في مدينة لويانغ، بينما يتجه الآخرون شمالًا لإنشاء مقر جديد هناك. بعد ذلك، ستصبح شركة هوب ميديا التي بقيت في مدينة لويانغ فرعًا لها.
وقف رين شياوسو وفتح الستائر قليلاً.
بعد عشر دقائق، غادر رين شياوسو مقر وكالة الاستخبارات. كان قد حصل على تفاصيل دقيقة عن مسار تشو شيجي، بالإضافة إلى خطط فريقه الطارئة في حال واجه خطرًا في المعقل.
تبحثون عني؟ كان هناك الكثير من الناس يبحثون عني خلال اليومين الماضيين. بدأ رين شياوسو بتقييم المجموعة الأخرى. في الواقع، لم يبدوا أنهم من أعضاء اتحاد تشو. ملابسهم جعلتهم يبدون كلاجئين يعيشون في البرية.
عندما أشرقت شمس الظهيرة على الغرفة الكئيبة، لم يستطع تشو شوشي إلا أن يحجب وجهه عن أشعة الشمس. كان الأمر مُبهرًا بعض الشيء.
سأل رين شياوسو فجأة، “من أي قسم من اتحاد تشو أنتما الاثنان؟”
قال رين شياوسو، “أخبرني، ما هو مسار تشو شيجي؟”
“إذن؟” سأل رين شياوسو.
قالت تشو شوشي بتعبير قاتم: “لماذا أخبرك؟ هل سأعيش إذا أخبرتك؟”
“حسنًا، لا.” ابتسم رين شياوسو. “لكن ألن تشعر بقليل من الوحدة إذا اضطررت للموت وحدك؟ ألن يكون من الرائع أن يرافقك أحد؟ فكّر في الأمر. من الواضح أنه هو من وضع الخطط، وأنت من تموت من أجلها. ألا تجد هذا ظلمًا؟”
وكان أفراد فريق هوب ميديا قد قاموا بالفعل بجمع أمتعتهم وكانوا متجهين إلى الشمال الغربي.
بعد عشر دقائق، غادر رين شياوسو مقر وكالة الاستخبارات. كان قد حصل على تفاصيل دقيقة عن مسار تشو شيجي، بالإضافة إلى خطط فريقه الطارئة في حال واجه خطرًا في المعقل.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لقد كان الأمر كما لو أن تشو شوشي كان قلقًا بشكل خاص بشأن عدم موت تشو شيجي، لذلك أوضح كل شيء بوضوح شديد.
بصراحة، شعر رن شياوسو أن عملية الاستجواب كانت سلسة للغاية. ربما كانت تشو شوشي تخشى الوحدة حقًا.
في ذلك الوقت، كان اتحاد وانغ سيتحول إلى عملاق.
كان هؤلاء هم مجموعة من الجبناء الخائفين من أشعة الشمس، الذين خططوا لموت جيانغ شو بينما كانوا يختبئون وراء ستارة سميكة من المؤامرة.
أومأ رن شياوسو. “إذن أنتم عملاء استخبارات تعملون مع المافيا؟ من رئيسكم؟”
أجاب يانغ شياوجين عبر سماعة الأذن، “نعم”.
للحظة، فكّر رين شياوسو في مشكلة محتملة أخرى. إذا نجح حقًا في قتل تشو شيجي خلال زيارته لاتحاد تشو هذه المرة، ستندلع حرب أهلية داخل اتحاد تشو على الفور.
لقد كان الأمر كما لو أن تشو شوشي كان قلقًا بشكل خاص بشأن عدم موت تشو شيجي، لذلك أوضح كل شيء بوضوح شديد.
وفقًا للو لان، لم يكن هناك أحد في اتحاد تشو قادر على تولي المسؤولية غير تشو شيجي.
وكان أفراد فريق هوب ميديا قد قاموا بالفعل بجمع أمتعتهم وكانوا متجهين إلى الشمال الغربي.
وبهذه الطريقة، لم يعد أمام اتحاد وانغ أي منافسين في السهول الوسطى.
بصراحة، شعر رن شياوسو أن عملية الاستجواب كانت سلسة للغاية. ربما كانت تشو شوشي تخشى الوحدة حقًا.
ربما كان هذا هو السبب وراء استدعاء تشينغ تشن لو لان على وجه السرعة. هل كان من الممكن أن يتنبأ تشينغ تشن بيوم توحيد اتحاد وانغ للسهول الوسطى؟
لكن عندما دخلا، أدركا أن الطريق مسدود. في هذه الأثناء، لم يكن رين شياوسو موجودًا.
ثم، هل سيواصل اتحاد وانغ هجومه على الشمال الغربي والجنوب الغربي بعد ذلك؟ كان رين شياوسو يعتقد أنهم سيفعلون.
وبهذه الطريقة، لم يعد أمام اتحاد وانغ أي منافسين في السهول الوسطى.
في ذلك الوقت، كان اتحاد وانغ سيتحول إلى عملاق.
عندما رأى الرجل الآخر أن الوضع قد ساء، حاول الهرب بتسلق الجدار. لكن كيف يُعقل أن يمنحه يانغ شياوجين فرصة؟
بينما كان رين شياوسو يتجول في شوارع الحصن 73، اندلع نقاش بين السكان حول الانفجار. لم يتوقع أحد أن يمر رين شياوسو، المذنب الرئيسي، من أمامهم بهذه البساطة.
لكن كيف لا ينتقم لجيانغ شو؟ أراد رين شياوسو أن يعلم الجميع أن لقتل شخص مثل جيانغ شو ثمنًا.
تبحثون عني؟ كان هناك الكثير من الناس يبحثون عني خلال اليومين الماضيين. بدأ رين شياوسو بتقييم المجموعة الأخرى. في الواقع، لم يبدوا أنهم من أعضاء اتحاد تشو. ملابسهم جعلتهم يبدون كلاجئين يعيشون في البرية.
في ذلك الوقت، كان اتحاد وانغ سيتحول إلى عملاق.
وكان أفراد فريق هوب ميديا قد قاموا بالفعل بجمع أمتعتهم وكانوا متجهين إلى الشمال الغربي.
قال رين شياوسو، “أخبرني، ما هو مسار تشو شيجي؟”
سيبقى من لديهم عائلات وأطفال في مدينة لويانغ، بينما يتجه الآخرون شمالًا لإنشاء مقر جديد هناك. بعد ذلك، ستصبح شركة هوب ميديا التي بقيت في مدينة لويانغ فرعًا لها.
وبهذه الطريقة، لم يعد أمام اتحاد وانغ أي منافسين في السهول الوسطى.
كان هذا هو القرار الذي اتخذه تشانغ تشن تونغ بعد مداولات مطولة، لأن السهول الوسطى لم تعد آمنة. كان الجميع يشعر بالخطر المحدق.
وقف رين شياوسو بهدوء عند مدخل الزقاق وتنهد. “هل هذه علامة الساعة؟ شياوجين، لقد انكشف أمرك. توجه إلى ألفا سفن. سأقلك في الطريق.”
وكان أفراد فريق هوب ميديا قد قاموا بالفعل بجمع أمتعتهم وكانوا متجهين إلى الشمال الغربي.
بينما كان رين شياوسو يفكر، كان قد تجاوز تقاطعَي شارعين. كانت وكالة الاستخبارات قد نشرت كل قواتها تقريبًا للقبض على المجرم الذي فجّر الانفجار عند بوابة المدينة، لذا كان من السهل جدًا على رين شياوسو التسلل إلى وكالة الاستخبارات بعد دخوله المعقل. ربما لم يكن أحد يعلم حتى بوفاة تشو شوشي.
قام تشو شوشي بتعديل نظارته ذات الإطار الذهبي ومشط شعره بيده قبل أن يقول، “هل تعلم أن اتحاد وانغ يضم شركة بايرو واتحاد كونغ؟”
بينما كان رين شياوسو يتجول في شوارع الحصن 73، اندلع نقاش بين السكان حول الانفجار. لم يتوقع أحد أن يمر رين شياوسو، المذنب الرئيسي، من أمامهم بهذه البساطة.
كان السكان أبرياء، لذا لم يرغب رين شياوسو في بدء مذبحة داخل القلعة. لو جُرّ الكثير من الأبرياء إلى الداخل، لكان جيانغ شو على الأرجح سيُصاب بخيبة أمل كبيرة.
وفقًا للو لان، لم يكن هناك أحد في اتحاد تشو قادر على تولي المسؤولية غير تشو شيجي.
لكن هذا لم يُهم. سيُوقع تشو شيجي نفسه في الفخ.
“حسنًا، لا.” ابتسم رين شياوسو. “لكن ألن تشعر بقليل من الوحدة إذا اضطررت للموت وحدك؟ ألن يكون من الرائع أن يرافقك أحد؟ فكّر في الأمر. من الواضح أنه هو من وضع الخطط، وأنت من تموت من أجلها. ألا تجد هذا ظلمًا؟”
وبما أن القوات الرئيسية لاتحاد تشو كانت لا تزال على بعد يومين من القلعة 73، شعر رين شياوسو أن هذا الوقت كان كافياً تمامًا لقتل تشو شيجي.
“إذن؟” سأل رين شياوسو.
دوّى انفجار آخر شمال المعقل حيث تقع قاعدة قوات الحامية. حتى لو نجح الهجوم على ذلك المكان، فهذا يعني أنه لم يعد هناك مكان آمن لتشو شيجي في المعقل.
كان هؤلاء هم مجموعة من الجبناء الخائفين من أشعة الشمس، الذين خططوا لموت جيانغ شو بينما كانوا يختبئون وراء ستارة سميكة من المؤامرة.
بينما كان رين شياوسو يفكر، كان قد تجاوز تقاطعَي شارعين. كانت وكالة الاستخبارات قد نشرت كل قواتها تقريبًا للقبض على المجرم الذي فجّر الانفجار عند بوابة المدينة، لذا كان من السهل جدًا على رين شياوسو التسلل إلى وكالة الاستخبارات بعد دخوله المعقل. ربما لم يكن أحد يعلم حتى بوفاة تشو شوشي.
ولكن قبل أن يتمكن رين شياوسو من التراجع بأمان، لاحظ فجأة أنه كان يتبعه.
نظر الرجلان إلى بعضهما البعض وحركا أيديهما ببطء نحو خصريهما.
استدار رين شياوسو واختفى في زقاق صغير. أسرع من يتبعونه في مطاردته ودخلوا الزقاق.
عندما أدرك تشو شوشي أنه سيموت اليوم بغض النظر عما قاله، هدأ تدريجيًا.
“إذن؟” سأل رين شياوسو.
لكن عندما دخلا، أدركا أن الطريق مسدود. في هذه الأثناء، لم يكن رين شياوسو موجودًا.
في ذلك الوقت، كان اتحاد وانغ سيتحول إلى عملاق.
تبحثون عني؟ كان هناك الكثير من الناس يبحثون عني خلال اليومين الماضيين. بدأ رين شياوسو بتقييم المجموعة الأخرى. في الواقع، لم يبدوا أنهم من أعضاء اتحاد تشو. ملابسهم جعلتهم يبدون كلاجئين يعيشون في البرية.
“إذن، كان اتحاد تشو الخاص بنا يسعى فقط إلى الحفاظ على نفسه.” قال تشو شوشي ببرود: “إذا كان اتحاد وانغ قادرًا على اللجوء إلى وسائل غير أخلاقية، فلماذا لا يفعل اتحاد تشو الخاص بنا الشيء نفسه؟ ألم تلاحظ أنهم استدعوا للتو جميع الرجال الذين تقل أعمارهم عن 30 عامًا والذين خدموا في الجيش؟ في الواقع، لم يستخدموا حتى كامل قوتهم خلال الحرب مع جيش الحملة. وإلا، لما انتهت فرقة بايرو إلى خسارة فادحة، ولما اضطر جيشك الشمالي الغربي إلى القتال بشراسة في جبل زويون! ألا تعتقد أن زملاءك في جيش الشمال الغربي الذين لقوا حتفهم هناك قد ماتوا خطأً؟”
اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
نظر الرجلان إلى بعضهما البعض وحركا أيديهما ببطء نحو خصريهما.
وبما أن القوات الرئيسية لاتحاد تشو كانت لا تزال على بعد يومين من القلعة 73، شعر رين شياوسو أن هذا الوقت كان كافياً تمامًا لقتل تشو شيجي.
وبما أن القوات الرئيسية لاتحاد تشو كانت لا تزال على بعد يومين من القلعة 73، شعر رين شياوسو أن هذا الوقت كان كافياً تمامًا لقتل تشو شيجي.
سأل رين شياوسو فجأة، “من أي قسم من اتحاد تشو أنتما الاثنان؟”
لكن عندما دخلا، أدركا أن الطريق مسدود. في هذه الأثناء، لم يكن رين شياوسو موجودًا.
«لسنا من أهلهم. نحن فقط نسعى لكسب بعض المال»، قال أحدهم.
كان هؤلاء هم مجموعة من الجبناء الخائفين من أشعة الشمس، الذين خططوا لموت جيانغ شو بينما كانوا يختبئون وراء ستارة سميكة من المؤامرة.
هز رين شياوسو رأسه. “هل هذا سبب قتلك لجيانغ شو؟”
أومأ رن شياوسو. “إذن أنتم عملاء استخبارات تعملون مع المافيا؟ من رئيسكم؟”
لكن ما إن استدار، حتى أخرج أحد الرجال مسدسه بسرعة وحاول قتل رين شياوسو. قبل أن يرفع ذراعه، اخترقت رصاصة قناص صدر الرجل.
ابتسم رن شياوسو. “انسَ الأمر، لقد قتلتُ الكثير من الناس في الأيام القليلة الماضية. لا أريد قتل المزيد ممن لا علاقة لهم بهذه القضية.”
كأننا نقول لك شيئًا كهذا! مع أننا لسنا بقوة قوتك، إلا أننا نحتفظ بكبريائنا. إن أردت قتلنا، فافعل ذلك بسرعة. لن نشرك آخرين، قال أحدهم.
وبما أن القوات الرئيسية لاتحاد تشو كانت لا تزال على بعد يومين من القلعة 73، شعر رين شياوسو أن هذا الوقت كان كافياً تمامًا لقتل تشو شيجي.
كان السكان أبرياء، لذا لم يرغب رين شياوسو في بدء مذبحة داخل القلعة. لو جُرّ الكثير من الأبرياء إلى الداخل، لكان جيانغ شو على الأرجح سيُصاب بخيبة أمل كبيرة.
ابتسم رن شياوسو. “انسَ الأمر، لقد قتلتُ الكثير من الناس في الأيام القليلة الماضية. لا أريد قتل المزيد ممن لا علاقة لهم بهذه القضية.”
عندما رأى الرجل الآخر أن الوضع قد ساء، حاول الهرب بتسلق الجدار. لكن كيف يُعقل أن يمنحه يانغ شياوجين فرصة؟
وقف رين شياوسو بهدوء عند مدخل الزقاق وتنهد. “هل هذه علامة الساعة؟ شياوجين، لقد انكشف أمرك. توجه إلى ألفا سفن. سأقلك في الطريق.”
استدار رين شياوسو وخرج من الزقاق.
لكن ما إن استدار، حتى أخرج أحد الرجال مسدسه بسرعة وحاول قتل رين شياوسو. قبل أن يرفع ذراعه، اخترقت رصاصة قناص صدر الرجل.
لكن عندما دخلا، أدركا أن الطريق مسدود. في هذه الأثناء، لم يكن رين شياوسو موجودًا.
عندما رأى الرجل الآخر أن الوضع قد ساء، حاول الهرب بتسلق الجدار. لكن كيف يُعقل أن يمنحه يانغ شياوجين فرصة؟
وقف رين شياوسو بهدوء عند مدخل الزقاق وتنهد. “هل هذه علامة الساعة؟ شياوجين، لقد انكشف أمرك. توجه إلى ألفا سفن. سأقلك في الطريق.”
أجاب يانغ شياوجين عبر سماعة الأذن، “نعم”.
جلس رين شياوسو أمامه. “أعلم، ولكن ما علاقة ذلك بما نتحدث عنه الآن؟ هل تقصد أن كل ما فعلتموه كان لاستهداف اتحاد وانغ؟”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
وكان أفراد فريق هوب ميديا قد قاموا بالفعل بجمع أمتعتهم وكانوا متجهين إلى الشمال الغربي.
اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
وفقًا للو لان، لم يكن هناك أحد في اتحاد تشو قادر على تولي المسؤولية غير تشو شيجي.
لكن عندما دخلا، أدركا أن الطريق مسدود. في هذه الأثناء، لم يكن رين شياوسو موجودًا.
