اندلع حريق هائل فجأة في قاعدة حامية الحصن 73. وقد استخدم اتحاد تشو الكثير من المواد المقاومة للحريق أثناء البناء الأولي للقاعدة لمنع اندلاع الحرائق.
أعربت لي ينج لونج عن أسفها قائلة: “نعم، هذا الطفل لم يكن يبدو وكأنه يمتلك أي موهبة في ذلك الوقت”.
لم تكن كارثة طبيعية هذه المرة، بل كان أحدهم يشعل النار عمدًا في القاعدة باستخدام متفجرات شديدة الاشتعال. في تلك اللحظة، هرع جنود الحامية في القاعدة العسكرية إلى موقع الحريق. كان أحد الجنود قد شهد خمسة مشعلي حرائق فقط، قال إنهم مسؤولون عن الحريق، لكنهم جميعًا كانوا يتمتعون بخفة حركة فائقة، ولم يتمكن الناس العاديون من الإمساك بهم.
“فهمت، الأخ تشينغشي،” أجاب تشين شنغ.
ورغم أن كلا الطرفين كان على وشك الوصول إلى الشارع أمامهما، إلا أن قوات اتحاد تشو كانت لا تزال غير قادرة على تقليص المسافة بينها وبين مشعلي الحريق.
بعد أن أشعل الخمسة مشعلي النار في قاعدة الحامية، غادروا بينما طاردتهم فرقة كاملة من الجنود.
قيّم تشو لين الأشخاص الستة ببرود قبل أن يسأل سؤالًا غبيًا للغاية. “لماذا لم تعدوا تهربون؟”
كانت خارج القاعدة منطقة سكنية. تسلق خمسة مشعلي حرائق مبنى سكنيًا بسهولة وصعدوا إلى سطحه.
قال تشانغ تشينغشي للي ينغ لونغ الذي كان قريبًا: “تشين شنغ موهوب حقًا. منذ أن أصبح فارسًا، تحسنت حالته البدنية أسرع بكثير من حالتنا. كما أن هالته القتالية أكثر شراسة من هالتنا.”
أعربت لي ينج لونج عن أسفها قائلة: “نعم، هذا الطفل لم يكن يبدو وكأنه يمتلك أي موهبة في ذلك الوقت”.
كان جنود اتحاد تشو خلفهم يحدقون في المبنى السكني ذي الطوابق الخمسة بذهول. ورغم أنه لم يكن طويلًا جدًا، إلا أنهم لم يتمكنوا من معرفة كيفية تسلقه.
لم تكن كارثة طبيعية هذه المرة، بل كان أحدهم يشعل النار عمدًا في القاعدة باستخدام متفجرات شديدة الاشتعال. في تلك اللحظة، هرع جنود الحامية في القاعدة العسكرية إلى موقع الحريق. كان أحد الجنود قد شهد خمسة مشعلي حرائق فقط، قال إنهم مسؤولون عن الحريق، لكنهم جميعًا كانوا يتمتعون بخفة حركة فائقة، ولم يتمكن الناس العاديون من الإمساك بهم.
كان الشارع الذي يبلغ عرضه 12 متراً أشبه بالهاوية، لكنهم عبروه وكأنهم أوز برية تحلق فوقهم!
وعادة ما يخضعون أيضًا لتدريب احترافي على التسلق للتعامل مع العمليات التضاريسية المعقدة.
كان جنود اتحاد تشو خلفهم يحدقون في المبنى السكني ذي الطوابق الخمسة بذهول. ورغم أنه لم يكن طويلًا جدًا، إلا أنهم لم يتمكنوا من معرفة كيفية تسلقه.
قيّم تشو لين الأشخاص الستة ببرود قبل أن يسأل سؤالًا غبيًا للغاية. “لماذا لم تعدوا تهربون؟”
لكن لم تكن هناك حتى أنابيب خارجية على الجدران ليتمسكوا بها. لم يفهموا كيف تمكن هؤلاء الخمسة من التسلق!
في هذه اللحظة، ظهر فارسان آخران في الزقاق. كانا شو كي ووين مينغ.
وعادة ما يخضعون أيضًا لتدريب احترافي على التسلق للتعامل مع العمليات التضاريسية المعقدة.
صاح الضابط المسؤول عن المطاردة: “لا تتسلقوا. سنطاردهم على الأرض. يمكننا صدهم عند الشارع الصغير أمامنا. لن يتمكنوا من مواصلة القفز فوق الأسطح.”
إلى أين نتجه؟ هل نلتحق به؟ ومتى نخبره بما ناقشناه سابقًا؟ سأل تشانغ تشينغشي.
لم تكن كارثة طبيعية هذه المرة، بل كان أحدهم يشعل النار عمدًا في القاعدة باستخدام متفجرات شديدة الاشتعال. في تلك اللحظة، هرع جنود الحامية في القاعدة العسكرية إلى موقع الحريق. كان أحد الجنود قد شهد خمسة مشعلي حرائق فقط، قال إنهم مسؤولون عن الحريق، لكنهم جميعًا كانوا يتمتعون بخفة حركة فائقة، ولم يتمكن الناس العاديون من الإمساك بهم.
بينما كان يتحدث، بدأ مئات من جنود اتحاد تشو بالركض بسرعة. حتى أن إحدى الفصائل القتالية تقدمت بأقصى سرعة لتتمكن من اعتراض الفصيل الآخر عند وصوله إلى تقاطع الشارع.
وكان الشارع الذي يقع بين طريق هروب الخمسة المهاجمين يبلغ عرضه 12 متراً على الأقل، وبالتالي كان من المستحيل على الأشخاص العاديين القفز فوق أسطح المباني للوصول إلى الجانب الآخر.
كم هو مخز!
بين الحين والآخر، كان الجنود الملاحقون على الأرض يرون بعض الأشخاص يقفزون على أسطح المباني أمامهم. ولدهشة الضابط، كانوا يتحركون أسرع بكثير مما توقع!
كم هو مخز!
كان جنود اتحاد تشو خلفهم يحدقون في المبنى السكني ذي الطوابق الخمسة بذهول. ورغم أنه لم يكن طويلًا جدًا، إلا أنهم لم يتمكنوا من معرفة كيفية تسلقه.
ورغم أن كلا الطرفين كان على وشك الوصول إلى الشارع أمامهما، إلا أن قوات اتحاد تشو كانت لا تزال غير قادرة على تقليص المسافة بينها وبين مشعلي الحريق.
وفي هذه الأثناء، توقف الخمسة الذين كان يطاردهم في مساراتهم واستداروا لينظروا إليه بسخرية.
قال الضابط: “لا تقلق. انتظر حتى يسقطوا على الأرض قبل أن تطلق النار عليهم مباشرةً! سنلتقط صورًا لهم حينها!”
في هذه اللحظة، ظهر فارسان آخران في الزقاق. كانا شو كي ووين مينغ.
لم تكن كارثة طبيعية هذه المرة، بل كان أحدهم يشعل النار عمدًا في القاعدة باستخدام متفجرات شديدة الاشتعال. في تلك اللحظة، هرع جنود الحامية في القاعدة العسكرية إلى موقع الحريق. كان أحد الجنود قد شهد خمسة مشعلي حرائق فقط، قال إنهم مسؤولون عن الحريق، لكنهم جميعًا كانوا يتمتعون بخفة حركة فائقة، ولم يتمكن الناس العاديون من الإمساك بهم.
ولكن في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، قفزت المجموعة المكونة من خمسة أشخاص على سطح المبنى في نفس الوقت عندما وصلوا إلى آخر مبنى سكني يواجه الشارع!
ولكن في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، قفزت المجموعة المكونة من خمسة أشخاص على سطح المبنى في نفس الوقت عندما وصلوا إلى آخر مبنى سكني يواجه الشارع!
حتى أن أحدهم ابتسم للشاب خلفه وقال: “تشين شنغ، امنع طريق هروبه حتى لا يهرب”.
كان الشارع الذي يبلغ عرضه 12 متراً أشبه بالهاوية، لكنهم عبروه وكأنهم أوز برية تحلق فوقهم!
الآن بعد أن اكتشف الفرسان من هو عدوهم، كان عليهم أن يعلموهم درسًا دمويًا حتى يثقوا بإعلانهم حتى لا يجرؤ الآخرون على استهداف مدينة لويانغ مرة أخرى.
صُدم ضابط اتحاد تشو. هل ما زالوا أناسًا عاديين؟ هل يُمكن أن يكون جميعهم الخمسة خارقون؟!
بين الحين والآخر، كان الجنود الملاحقون على الأرض يرون بعض الأشخاص يقفزون على أسطح المباني أمامهم. ولدهشة الضابط، كانوا يتحركون أسرع بكثير مما توقع!
كان جنود اتحاد تشو خلفهم يحدقون في المبنى السكني ذي الطوابق الخمسة بذهول. ورغم أنه لم يكن طويلًا جدًا، إلا أنهم لم يتمكنوا من معرفة كيفية تسلقه.
لكن أي منظمة تجرأت على إحداث الفوضى في سترونغهولد ٧٣ بهذه الوحشية؟ حتى أنهم وجدوا خمسة قوى خارقة لتنفيذ مهمة معًا؟
وكان الشارع الذي يقع بين طريق هروب الخمسة المهاجمين يبلغ عرضه 12 متراً على الأقل، وبالتالي كان من المستحيل على الأشخاص العاديين القفز فوق أسطح المباني للوصول إلى الجانب الآخر.
لو كان أي كائن خارق آخر، فلن يكونوا قادرين على السفر بحرية عبر المدينة وربما حتى يحاصرهم الجنود على الأرض.
وبينما كانوا في حالة ذهول للحظات، اندفع ضابط من اتحاد تشو من الجانب. كان يرتدي زيه الرسمي رتبة مقدم.
وبينما كانوا في حالة ذهول للحظات، اندفع ضابط من اتحاد تشو من الجانب. كان يرتدي زيه الرسمي رتبة مقدم.
وكان الشارع الذي يقع بين طريق هروب الخمسة المهاجمين يبلغ عرضه 12 متراً على الأقل، وبالتالي كان من المستحيل على الأشخاص العاديين القفز فوق أسطح المباني للوصول إلى الجانب الآخر.
صاح جندي: “إنه تشو لين، الرجل الخارق من قوات الحامية. إنه يطاردهم!”
كم هو مخز!
كان هذا المقدم من قوات اتحاد تشو، تشو لين، يتقدم بخطوات واسعة. وبينما كان يجوب الشوارع ويواصل مطاردته، سمع صيحات الجنود خلفه. سخر دون أن ينظر إلى الوراء.
لم تكن كارثة طبيعية هذه المرة، بل كان أحدهم يشعل النار عمدًا في القاعدة باستخدام متفجرات شديدة الاشتعال. في تلك اللحظة، هرع جنود الحامية في القاعدة العسكرية إلى موقع الحريق. كان أحد الجنود قد شهد خمسة مشعلي حرائق فقط، قال إنهم مسؤولون عن الحريق، لكنهم جميعًا كانوا يتمتعون بخفة حركة فائقة، ولم يتمكن الناس العاديون من الإمساك بهم.
“دعونا نتعامل مع اتحاد تشو أولاً”، أجاب لي ينج لونج.
اندفع تشو لين خلفهم إلى الزقاق المقابل. لكنه أدرك فجأة أن شابًا كان خلفه مباشرةً يتبعه.
كلما حاول التركيز على استخدام قوته العظمى، كانت قبضة يده تهبط عليه وتعطل قوته!
وفي هذه الأثناء، توقف الخمسة الذين كان يطاردهم في مساراتهم واستداروا لينظروا إليه بسخرية.
قيّم تشو لين الأشخاص الستة ببرود قبل أن يسأل سؤالًا غبيًا للغاية. “لماذا لم تعدوا تهربون؟”
لم ينتهِ الأمر إلا بعد أن ضُرِب تشو لين حتى الموت، حتى سارع وو دينغيوان وهوانغ شياويو للانضمام إليهما. قالا: “تم القضاء على الهدف”.
حتى أن أحدهم ابتسم للشاب خلفه وقال: “تشين شنغ، امنع طريق هروبه حتى لا يهرب”.
حتى أن أحدهم ابتسم للشاب خلفه وقال: “تشين شنغ، امنع طريق هروبه حتى لا يهرب”.
“فهمت، الأخ تشينغشي،” أجاب تشين شنغ.
ولكن بما أن هؤلاء الأشخاص كانوا يمارسون الرياضات الخطرة، فإن عبور أسطح المنازل كان بالنسبة لهم أشبه بالجري على أرض مستوية.
قال تشانغ تشينغشي للي ينغ لونغ الذي كان قريبًا: “تشين شنغ موهوب حقًا. منذ أن أصبح فارسًا، تحسنت حالته البدنية أسرع بكثير من حالتنا. كما أن هالته القتالية أكثر شراسة من هالتنا.”
بعد أن أشعل الخمسة مشعلي النار في قاعدة الحامية، غادروا بينما طاردتهم فرقة كاملة من الجنود.
اندلع حريق هائل فجأة في قاعدة حامية الحصن 73. وقد استخدم اتحاد تشو الكثير من المواد المقاومة للحريق أثناء البناء الأولي للقاعدة لمنع اندلاع الحرائق.
أعربت لي ينج لونج عن أسفها قائلة: “نعم، هذا الطفل لم يكن يبدو وكأنه يمتلك أي موهبة في ذلك الوقت”.
كان هناك أيضًا اختلاف في القوة بين الفرسان، وكان هذا الاختلاف يُحدد بمواهبهم الفردية. بعد أن يصبحوا فرسانًا، كانت بعض سماتهم الجسدية تُثبّت عند مستوى قريب من مستوى مقاتل المستوى الخامس، بينما قد تزداد قوة أخرى باستمرار.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لقد تجاوز تشين شنغ بالفعل تشانغ تشينغشي ولي ينج لونغ في أقل من عام بعد أن أصبح فارسًا.
حتى أن أحدهم ابتسم للشاب خلفه وقال: “تشين شنغ، امنع طريق هروبه حتى لا يهرب”.
قيّم تشو لين الأشخاص الستة ببرود قبل أن يسأل سؤالًا غبيًا للغاية. “لماذا لم تعدوا تهربون؟”
“علينا الفرار فقط إن لم نستطع هزيمتكم. لكن بما أننا قادرون، فلا داعي للهرب.” أوضح تشانغ تشينغشي ضاحكًا: “أنا أكثر فضولًا بشأنكم. ما الذي دفعكم لملاحقتنا بمفردكم؟ هل تعتقدون أننا ضعفاء؟”
صُدم ضابط اتحاد تشو. هل ما زالوا أناسًا عاديين؟ هل يُمكن أن يكون جميعهم الخمسة خارقون؟!
وبينما كانوا في حالة ذهول للحظات، اندفع ضابط من اتحاد تشو من الجانب. كان يرتدي زيه الرسمي رتبة مقدم.
بصراحة، إذا أراد الفرسان إحداث الفوضى في معقل، فسيكون التعامل معهم صعبًا للغاية.
السبب وراء اهتمام اتحاد تشو بإخفاء هويتهم في اغتيال جيانغ شو هو أنهم كانوا قلقين من أن الفرسان سوف ينتقمون منهم.
لم تتمكن القوات القياسية من اللحاق بهم، وحتى البشر الخارقين قد يتعرضون للقتل إذا ذهبوا خلفهم بأعداد أقل وتفوق عليهم في القتال.
أعربت لي ينج لونج عن أسفها قائلة: “نعم، هذا الطفل لم يكن يبدو وكأنه يمتلك أي موهبة في ذلك الوقت”.
بين الحين والآخر، كان الجنود الملاحقون على الأرض يرون بعض الأشخاص يقفزون على أسطح المباني أمامهم. ولدهشة الضابط، كانوا يتحركون أسرع بكثير مما توقع!
في الوقت الحاضر، كان الفرسان الاثني عشر يتعاونون دائمًا كلما وُجدت مهمة. في جميع أنحاء العالم، لم تكن هناك أي تحالفات قادرة على إبقاء اثني عشر خارقًا متمركزين في معقل لمواجهة تهديد الفرسان.
كانت خارج القاعدة منطقة سكنية. تسلق خمسة مشعلي حرائق مبنى سكنيًا بسهولة وصعدوا إلى سطحه.
أومأ لي ينجلونج برأسه. “بحسب شياوسو، سيتوجه تشو شيجي حتمًا إلى المخبأ بعد ورود أنباء عن مصير الحامية.”
وعادة ما يخضعون أيضًا لتدريب احترافي على التسلق للتعامل مع العمليات التضاريسية المعقدة.
لو كان أي كائن خارق آخر، فلن يكونوا قادرين على السفر بحرية عبر المدينة وربما حتى يحاصرهم الجنود على الأرض.
وكان الشخص الذي قتلوه هو القائد العسكري الأعلى رتبة، تشو ييفي.
ولكن بما أن هؤلاء الأشخاص كانوا يمارسون الرياضات الخطرة، فإن عبور أسطح المنازل كان بالنسبة لهم أشبه بالجري على أرض مستوية.
عندما رأى تشو لين تزايد أعدادهم، شعر بقليل من العجز. والأهم من ذلك، أنهم كانوا يسألون بعضهم البعض عن تقدم مهماتهم، متجاهلين إياه تمامًا.
صاح جندي: “إنه تشو لين، الرجل الخارق من قوات الحامية. إنه يطاردهم!”
في هذه اللحظة، ظهر فارسان آخران في الزقاق. كانا شو كي ووين مينغ.
مع ذلك، كان شو كي وون منغ لا يزالان ملفوفين بالضمادات. كان شو كي يحمل ذراعه اليسرى في حمالة، بينما كان وين منغ يعرج. يبدو أنهما أُصيبا أثناء مساعدتهما في إجلاء سرية بايرو واللاجئين.
بعد أن أشعل الخمسة مشعلي النار في قاعدة الحامية، غادروا بينما طاردتهم فرقة كاملة من الجنود.
عندما رأى تشو لين تزايد أعدادهم، شعر بقليل من العجز. والأهم من ذلك، أنهم كانوا يسألون بعضهم البعض عن تقدم مهماتهم، متجاهلين إياه تمامًا.
قال تشانغ تشينغشي: “أتساءل إن كان وو دينغيوان قد أكمل مهمته. هل نذهب لمساعدته؟”
اندلع حريق هائل فجأة في قاعدة حامية الحصن 73. وقد استخدم اتحاد تشو الكثير من المواد المقاومة للحريق أثناء البناء الأولي للقاعدة لمنع اندلاع الحرائق.
ما إن همّ تشو لين بالحديث حتى شعر بريحٍ تهبُّ خلفه. فقفز بحركةٍ عكسيةٍ لتفادي الهجوم. لكن جميع الفرسان من حوله اندفعوا فجأةً إلى الأمام وطرحوه أرضًا. حدث ذلك بسرعةٍ هائلةٍ لدرجة أنه لم يتسنَّ له حتى استخدام قوته.
وبينما كانوا في حالة ذهول للحظات، اندفع ضابط من اتحاد تشو من الجانب. كان يرتدي زيه الرسمي رتبة مقدم.
كلما حاول التركيز على استخدام قوته العظمى، كانت قبضة يده تهبط عليه وتعطل قوته!
كلما حاول التركيز على استخدام قوته العظمى، كانت قبضة يده تهبط عليه وتعطل قوته!
حتى مع تفوق الفرسان عليه عدديًا بنسبة سبعة إلى واحد، إلا أنهم ما زالوا يلجأون إلى تكتيكات غير تقليدية مثل تشتيت انتباهه والهجوم من الخلف!
كم هو مخز!
حتى مع تفوق الفرسان عليه عدديًا بنسبة سبعة إلى واحد، إلا أنهم ما زالوا يلجأون إلى تكتيكات غير تقليدية مثل تشتيت انتباهه والهجوم من الخلف!
لم ينتهِ الأمر إلا بعد أن ضُرِب تشو لين حتى الموت، حتى سارع وو دينغيوان وهوانغ شياويو للانضمام إليهما. قالا: “تم القضاء على الهدف”.
لو اكتفوا بدورهم في الدفاع عن الحصن، لضعفت قوتهم بشدة، إذ لم يتمكنوا من مواجهة القوات الرئيسية للتحالفات. أما إذا استُخدموا للتدمير، فلن يستطيع أي تحالف الصمود في وجه هجماتهم.
وكان الشخص الذي قتلوه هو القائد العسكري الأعلى رتبة، تشو ييفي.
وكان الشارع الذي يقع بين طريق هروب الخمسة المهاجمين يبلغ عرضه 12 متراً على الأقل، وبالتالي كان من المستحيل على الأشخاص العاديين القفز فوق أسطح المباني للوصول إلى الجانب الآخر.
خلال هذه العملية، تولى خمسة منهم إشعال حريق لتشتيت التعزيزات، بينما تولى تشين شنغ واثنان من الفرسان الجرحى الآخرين تقديم الدعم. في هذه الأثناء، تولى وو دينغيوان وهوانغ شياويو تنفيذ ضربة قطع رأس هدفهما.
وفي هذه الأثناء، توقف الخمسة الذين كان يطاردهم في مساراتهم واستداروا لينظروا إليه بسخرية.
كلما حاول التركيز على استخدام قوته العظمى، كانت قبضة يده تهبط عليه وتعطل قوته!
أومأ لي ينجلونج برأسه. “بحسب شياوسو، سيتوجه تشو شيجي حتمًا إلى المخبأ بعد ورود أنباء عن مصير الحامية.”
في الوقت الحاضر، كان الفرسان الاثني عشر يتعاونون دائمًا كلما وُجدت مهمة. في جميع أنحاء العالم، لم تكن هناك أي تحالفات قادرة على إبقاء اثني عشر خارقًا متمركزين في معقل لمواجهة تهديد الفرسان.
إلى أين نتجه؟ هل نلتحق به؟ ومتى نخبره بما ناقشناه سابقًا؟ سأل تشانغ تشينغشي.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
صاح الضابط المسؤول عن المطاردة: “لا تتسلقوا. سنطاردهم على الأرض. يمكننا صدهم عند الشارع الصغير أمامنا. لن يتمكنوا من مواصلة القفز فوق الأسطح.”
“دعونا نتعامل مع اتحاد تشو أولاً”، أجاب لي ينج لونج.
صاح جندي: “إنه تشو لين، الرجل الخارق من قوات الحامية. إنه يطاردهم!”
قبل ذلك، انفصل الفرسان عن جماعة تشينغهي تمامًا. علاوة على ذلك، أرسلوا تحذيرًا إلى بقية العالم بأنهم سيقاتلون حتى الموت أي شخص يحاول استهداف مدينة لويانغ.
لو اكتفوا بدورهم في الدفاع عن الحصن، لضعفت قوتهم بشدة، إذ لم يتمكنوا من مواجهة القوات الرئيسية للتحالفات. أما إذا استُخدموا للتدمير، فلن يستطيع أي تحالف الصمود في وجه هجماتهم.
قيّم تشو لين الأشخاص الستة ببرود قبل أن يسأل سؤالًا غبيًا للغاية. “لماذا لم تعدوا تهربون؟”
السبب وراء اهتمام اتحاد تشو بإخفاء هويتهم في اغتيال جيانغ شو هو أنهم كانوا قلقين من أن الفرسان سوف ينتقمون منهم.
كم هو مخز!
الآن بعد أن اكتشف الفرسان من هو عدوهم، كان عليهم أن يعلموهم درسًا دمويًا حتى يثقوا بإعلانهم حتى لا يجرؤ الآخرون على استهداف مدينة لويانغ مرة أخرى.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
