كان الحصن 73 في حالة فوضى عارمة. كان لحرق قاعدة الحامية، واغتيال القائد العسكري الأعلى رتبة، تشو ييفي، أثرٌ أكبر بكثير على الحصن مما توقعه الفرسان.
“نعم سيدي.”
فجأةً، انطلقت صفارات الإنذار في كل مكان داخل الحصن. دقّ الجرس المُستخدم للإشارة إلى الوقت في وسط الحصن 73 12 مرة لتنبيه قوات اتحاد تشو.
تمامًا كما فهم تشو شيجي تشو شوشي، كذلك فهم تشو شوشي.
بدأت قوات الحامية المنتشرة في جميع أنحاء القلعة بالتجمع بينما بدأ عدد كبير من أعضاء الطاقم في حرق الوثائق في المقر الرسمي لتشو شيجي.
لذلك، لم يستطع تشو شيجي اتباع خطة الطوارئ التي وضعها تشو شوشي للانسحاب بعد أن حلّ الخطر الحقيقي، لا سيما بعد أن وصل العدو إلى تشو شوشي أولًا.
أُرسلت شاحناتٌ محملةٌ بالوثائق إلى محرقة النفايات في الفناء الخلفي للمقر الرسمي، إلى جانب أجهزة كمبيوتر، وأقراص تخزين محمولة، ووثائق ورقية. كان لا بد من إتلاف جميع الوثائق السرية فوق الفئة “ج”.
لم يكن رين شياوسو ينتظر هنا بدرعه فحسب، بل كان أيضًا قد استلّ سيفه الأسود. كان ينوي إخراج تشو شيجي من السيارة المصفحة.
رن شياوسو، يانغ شياوجين، والفرسان الـ 12، بإجمالي 14 شخصًا، وصلوا إلى القلعة 73. لم يتوقع أحد وصولهم بهذه السرعة، ولم يتوقع أحد أن يتمكن الـ 14 منهم فقط من إحداث مثل هذا التأثير الضخم على القلعة.
كان هؤلاء 14 كائنًا خارقًا للطبيعة، وأخيرًا تذكر الجميع لقب رين شياوسو أيضًا.
وتذكروا أيضًا التهديدات التي أطلقها الفرسان عندما غادروا مدينة لويانغ.
التقط السكرتير جهاز اللاسلكي. “سننتقل إلى الخطة ج. سنغادر الحصن عبر شارع مولان. أخبر القوات الرئيسية القادمة من الشمال أن تُسرع واسألهم متى يمكنهم اصطحابنا!”
عندما غادر الفرسان، هاجموا بعض المنشآت العسكرية التابعة لاتحاد تشو، واتحاد كونغ، واتحاد وانغ قبل أن يختفوا دون أثر. كان الفرسان يعلمون جيدًا أنهم لن يشكلوا تهديدًا حقيقيًا إلا بالعمل خلف الكواليس.
“نعم سيدي.”
لكنهم لم يتوقعوا أن يغتال أحدهم جيانغ شو في مدينة لويانغ بعد أن أصدروا تلك التهديدات. هذا أثار غضب الفرسان بشكل لا يُصدق.
ربما لم يكن الفرسان كافيين لتدمير اتحاد تشو بأكمله. لكن بعد هذه الحادثة، كان اتحاد تشو سينهار حتمًا تحت ضغط اتحاد وانغ.
صاح جنود الحامية في المؤخرة عبر جهاز الراديو الخاص بالقافلة: “أيها المركبات في المقدمة، احذروا! هناك مدرعة تهاجم من الجسر!”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
في عصر “صعود الاسياد”، كان غضب شخص واحد كافياً لإراقة الدماء على مسافة مئات الأميال.
كان الجزء الخارجي من المقر الرسمي مغطى بحصى بيضاء متناثرة، وأشجار صنوبر جميلة تحيط به. كانت الحصى الحجرية تُغسل أسبوعيًا بانتظام، لتبدو دائمًا ناعمة وبيضاء.
نهض تشو شيجي. رتّب الأوراق والأقلام على الطاولة بترتيب قبل أن يخرج بهدوء.
قبل أن يتولى شو كي إدارة مجموعة تشينغهي، ظل جيانغ شو وفيًا لإيمانه الراسخ في تلك المؤسسة الصحفية القديمة المتهالكة بضرورة نشر الحقيقة. في ذلك الوقت، أحضر والد شو كي ابنه الصغير إلى المؤسسة الصحفية وقال له: “أهلًا عمي. هذا العم رجلٌ مُبهرٌ حقًا”.
لم يكن رين شياوسو ينتظر هنا بدرعه فحسب، بل كان أيضًا قد استلّ سيفه الأسود. كان ينوي إخراج تشو شيجي من السيارة المصفحة.
بدأت قوات الحامية المنتشرة في جميع أنحاء القلعة بالتجمع بينما بدأ عدد كبير من أعضاء الطاقم في حرق الوثائق في المقر الرسمي لتشو شيجي.
في ذلك الوقت، كانت شركة هوب ميديا لا تزال شركة صحفية فقيرة. كان على جيانغ شو وجي يي تحمل قسوة الشتاء والصيف أثناء عملهما في مكتبهما. ورغم رغبة والد شو كي في مساعدة جيانغ شو، إلا أنه لم يمتلك الشجاعة الكافية لمواجهة ضغوطات مختلف الشركات.
ظهر الفرسان الاثنا عشر على أطراف ساحة المعركة. بدلًا من الاشتباك المباشر، اختبأوا في مبنى سكني وأطلقوا النار على الأعداء من النوافذ.
لم تُؤسس شركة هوب ميديا الحالية إلا بعد أن تولى شو كه زمام الأمور في مجموعة تشينغهي قبل أربعة عشر عامًا. استخدم شو كه الأقمار الصناعية السبعة التابعة لمجموعة تشينغهي لمساعدة جيانغ شو في تسليم مخطوطاته في الوقت المحدد. عندها فقط، ذاعت شهرة هوب ميديا واستطاعت نشر صحفها في كل مكان.
وبما أن شو كي كان فارسًا، فقد كان أكثر شجاعة من والده.
كان الجزء الخارجي من المقر الرسمي مغطى بحصى بيضاء متناثرة، وأشجار صنوبر جميلة تحيط به. كانت الحصى الحجرية تُغسل أسبوعيًا بانتظام، لتبدو دائمًا ناعمة وبيضاء.
كان شو كي لا يزال يكنّ مشاعر تجاه هوب ميديا وجيانغ شو. لو كان يعلم أن أحدهم سيغتال جيانغ شو، لكان بالتأكيد قد بقي في لويانغ.
نهض تشو شيجي. رتّب الأوراق والأقلام على الطاولة بترتيب قبل أن يخرج بهدوء.
للأسف، لم يكن هناك أي احتمالات. في ذلك الوقت، كان هناك الكثير من الهاربين في الشمال بحاجة إلى مساعدتهم.
كان الإجلاء صعبًا للغاية على النساء والأطفال الهاربين، إذ لم يكن من الممكن ضمان سلامتهم، بل كان من الممكن أن تتعرض قوات سرية بايرو لهجوم من قبل قوات حرب العصابات التابعة لجيش الحملة. ولأن الفرسان كانوا على دراية بكل هذه الأمور، فقد اضطروا إلى مساعدتهم.
التقط السكرتير جهاز اللاسلكي. “سننتقل إلى الخطة ج. سنغادر الحصن عبر شارع مولان. أخبر القوات الرئيسية القادمة من الشمال أن تُسرع واسألهم متى يمكنهم اصطحابنا!”
وكان هناك بالفعل حامية تضم أكثر من 1000 جندي يقفون حراسة خارج المقر الرسمي لتشو شيجي.
ولكن في هذه اللحظة، عندما مر موكب المركبات تحت تقاطع سانجينتان، قفز ظل ضخم فجأة من الجسر.
كان الكائن المدرع الذي كانوا يشيرون إليه بطبيعة الحال هو رين شياوسو في بدلة النانو الخاصة به.
كان تشو شيجي جالسًا في مكتبه يفكر في أمرٍ ما. كان يرتدي بذلة ضيقة، ولم تكن شعرة واحدة منه منسدلة.
كان الكائن المدرع الذي كانوا يشيرون إليه بطبيعة الحال هو رين شياوسو في بدلة النانو الخاصة به.
طرق مساعده الباب ودخل. “سيدي، علينا المغادرة. لن يساعدنا المخبأ في مقر إقامتنا الرسمي في مواجهة العدو هذه المرة. علينا المغادرة الآن.”
كان هناك منزل آمن في الطابق السفلي من المقر الرسمي، وكان هناك الكثير من الماء والطعام بالداخل يكفي تشو شيجي حتى وصول القوات الرئيسية.
قبل وفاته، قال تشو شوشي لرين شياوسو صراحةً: “تذكر، لقد عملتُ أنا وتشو شيجي معًا لأكثر من عشرين عامًا، وقاتلنا أيضًا لمدة مماثلة. إذا علم أنك وصلتَ إليّ، فلن يتوجه إلى المخبأ في الجنوب. لأنني أنا من جهزت له ذلك المكان.”
عندما غادر الفرسان، هاجموا بعض المنشآت العسكرية التابعة لاتحاد تشو، واتحاد كونغ، واتحاد وانغ قبل أن يختفوا دون أثر. كان الفرسان يعلمون جيدًا أنهم لن يشكلوا تهديدًا حقيقيًا إلا بالعمل خلف الكواليس.
ومع ذلك، كان الجميع يعرفون كل شيء عن العدو الذي كانوا يواجهونه هذه المرة، لذلك تقرر أنه سيكون من الخطر للغاية البقاء هنا والدفاع من موقع ثابت.
للأسف، لم يكن هناك أي احتمالات. في ذلك الوقت، كان هناك الكثير من الهاربين في الشمال بحاجة إلى مساعدتهم.
أُرسلت شاحناتٌ محملةٌ بالوثائق إلى محرقة النفايات في الفناء الخلفي للمقر الرسمي، إلى جانب أجهزة كمبيوتر، وأقراص تخزين محمولة، ووثائق ورقية. كان لا بد من إتلاف جميع الوثائق السرية فوق الفئة “ج”.
نهض تشو شيجي. رتّب الأوراق والأقلام على الطاولة بترتيب قبل أن يخرج بهدوء.
في عصر “صعود الاسياد”، كان غضب شخص واحد كافياً لإراقة الدماء على مسافة مئات الأميال.
باعتباره المسؤول الأعلى رتبة في اتحاد تشو، ما مدى الفوضى التي قد يتفاعل بها الأشخاص تحت قيادته إذا بدأ في الذعر أولاً؟
قبل وفاته، قال تشو شوشي لرين شياوسو صراحةً: “تذكر، لقد عملتُ أنا وتشو شيجي معًا لأكثر من عشرين عامًا، وقاتلنا أيضًا لمدة مماثلة. إذا علم أنك وصلتَ إليّ، فلن يتوجه إلى المخبأ في الجنوب. لأنني أنا من جهزت له ذلك المكان.”
كان الجزء الخارجي من المقر الرسمي مغطى بحصى بيضاء متناثرة، وأشجار صنوبر جميلة تحيط به. كانت الحصى الحجرية تُغسل أسبوعيًا بانتظام، لتبدو دائمًا ناعمة وبيضاء.
خرج تشو شيجي من مقر إقامته الرسمي وركب سيارة مصفحة. ثم تقدم موكب المركبات الطويل جنوب الحصن تحت حماية قوات الحامية.
طرق مساعده الباب ودخل. “سيدي، علينا المغادرة. لن يساعدنا المخبأ في مقر إقامتنا الرسمي في مواجهة العدو هذه المرة. علينا المغادرة الآن.”
سأل تشو شيجي: “هل تم تأكيد وفاة تشو ييفي؟”
تمامًا كما فهم تشو شيجي تشو شوشي، كذلك فهم تشو شوشي.
“نعم سيدي.”
“نعم سيدي.”
“وتشو شوشي أيضًا؟”
“وتشو شوشي أيضًا؟”
تمامًا كما فهم تشو شيجي تشو شوشي، كذلك فهم تشو شوشي.
“نعم.”
فكّر تشو شيجي للحظة قبل أن يقول: “إذن، لا يمكننا التوجه إلى المخبأ رقم 7 بعد الآن. خطّ الانسحاب هذا رسمته تشو شوشي بنفسها. الآن، سيعلم العدوّ يقينًا أننا نتجه إلى هناك.”
تمامًا كما فهم تشو شيجي تشو شوشي، كذلك فهم تشو شوشي.
اندهش سكرتير تشو شيجي. “أتظن أن تشو شوشي ستخونك؟”
للأسف، لم يكن هناك أي احتمالات. في ذلك الوقت، كان هناك الكثير من الهاربين في الشمال بحاجة إلى مساعدتهم.
ضحك تشو شيجي. “أتظن أنه لن يفعل؟ لنغير مسارنا. سنغادر الحصن في الاتجاه المعاكس وننضم مباشرةً إلى القوات الرئيسية. أعتقد أن الأعداء قد تجمعوا بالفعل في المخبأ الآمن رقم 7.”
التقط السكرتير جهاز اللاسلكي. “سننتقل إلى الخطة ج. سنغادر الحصن عبر شارع مولان. أخبر القوات الرئيسية القادمة من الشمال أن تُسرع واسألهم متى يمكنهم اصطحابنا!”
قبل أن يتولى شو كي إدارة مجموعة تشينغهي، ظل جيانغ شو وفيًا لإيمانه الراسخ في تلك المؤسسة الصحفية القديمة المتهالكة بضرورة نشر الحقيقة. في ذلك الوقت، أحضر والد شو كي ابنه الصغير إلى المؤسسة الصحفية وقال له: “أهلًا عمي. هذا العم رجلٌ مُبهرٌ حقًا”.
“القوات الرئيسية لتعزيزات اتحاد تشو في طريقها حاليًا من الشمال هي لواء مدرع، لذا فهم بالتأكيد الأقرب للوصول إلى الحصن 73. سيتجه تشو شيجي بالتأكيد شمالًا ويمر عبر تقاطع سانجينتان!
أطلّ تشو شيجي من نافذة السيارة. عمل هو وتشو شوشي معًا لما يقرب من عشرين عامًا، وكثيرًا ما كانا يشككان في نوايا بعضهما البعض. حتى أنهما أحيانًا كانا يتآمران ضد بعضهما البعض. لم يكن التحالف موحدًا تمامًا.
سأل تشو شيجي: “هل تم تأكيد وفاة تشو ييفي؟”
في رأيه، كان تشو شوشي رجلاً ضعيف الشخصية، لذلك لن يكون من غير المعتاد أن يخون رفاقه في مواجهة الخطر.
صاح جنود الحامية في المؤخرة عبر جهاز الراديو الخاص بالقافلة: “أيها المركبات في المقدمة، احذروا! هناك مدرعة تهاجم من الجسر!”
ضحك تشو شيجي. “أتظن أنه لن يفعل؟ لنغير مسارنا. سنغادر الحصن في الاتجاه المعاكس وننضم مباشرةً إلى القوات الرئيسية. أعتقد أن الأعداء قد تجمعوا بالفعل في المخبأ الآمن رقم 7.”
لذلك، لم يستطع تشو شيجي اتباع خطة الطوارئ التي وضعها تشو شوشي للانسحاب بعد أن حلّ الخطر الحقيقي، لا سيما بعد أن وصل العدو إلى تشو شوشي أولًا.
ولكن في هذه اللحظة، عندما مر موكب المركبات تحت تقاطع سانجينتان، قفز ظل ضخم فجأة من الجسر.
ربما لم يكن الفرسان كافيين لتدمير اتحاد تشو بأكمله. لكن بعد هذه الحادثة، كان اتحاد تشو سينهار حتمًا تحت ضغط اتحاد وانغ.
صاح جنود الحامية في المؤخرة عبر جهاز الراديو الخاص بالقافلة: “أيها المركبات في المقدمة، احذروا! هناك مدرعة تهاجم من الجسر!”
قبل أن يتولى شو كي إدارة مجموعة تشينغهي، ظل جيانغ شو وفيًا لإيمانه الراسخ في تلك المؤسسة الصحفية القديمة المتهالكة بضرورة نشر الحقيقة. في ذلك الوقت، أحضر والد شو كي ابنه الصغير إلى المؤسسة الصحفية وقال له: “أهلًا عمي. هذا العم رجلٌ مُبهرٌ حقًا”.
ظهر الفرسان الاثنا عشر على أطراف ساحة المعركة. بدلًا من الاشتباك المباشر، اختبأوا في مبنى سكني وأطلقوا النار على الأعداء من النوافذ.
كان الكائن المدرع الذي كانوا يشيرون إليه بطبيعة الحال هو رين شياوسو في بدلة النانو الخاصة به.
“سأتركك تنتظره على الجسر بينما أنتظره في الجحيم.”
لم يكن رين شياوسو ينتظر هنا بدرعه فحسب، بل كان أيضًا قد استلّ سيفه الأسود. كان ينوي إخراج تشو شيجي من السيارة المصفحة.
صاح جنود الحامية في المؤخرة عبر جهاز الراديو الخاص بالقافلة: “أيها المركبات في المقدمة، احذروا! هناك مدرعة تهاجم من الجسر!”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
رغم أن السيارة قد تكون مضادة للرصاص، إلا أن ذلك لن يمنع السيف الأسود من اختراقها.
كان تشو شيجي جالسًا في مكتبه يفكر في أمرٍ ما. كان يرتدي بذلة ضيقة، ولم تكن شعرة واحدة منه منسدلة.
كان الكائن المدرع الذي كانوا يشيرون إليه بطبيعة الحال هو رين شياوسو في بدلة النانو الخاصة به.
ليس هذا فحسب، بل دوّى صوتُ بندقيةِ قنصٍ من بعيد. وبدأ القناصُ المتمركزُ فوقَ مبنىً شاهقٍ بالانتقام.
رغم أن السيارة قد تكون مضادة للرصاص، إلا أن ذلك لن يمنع السيف الأسود من اختراقها.
ظهر الفرسان الاثنا عشر على أطراف ساحة المعركة. بدلًا من الاشتباك المباشر، اختبأوا في مبنى سكني وأطلقوا النار على الأعداء من النوافذ.
ربما لم يتوقع تشو شيجي أن يظهر رين شياوسو هنا بالفعل.
أُرسلت شاحناتٌ محملةٌ بالوثائق إلى محرقة النفايات في الفناء الخلفي للمقر الرسمي، إلى جانب أجهزة كمبيوتر، وأقراص تخزين محمولة، ووثائق ورقية. كان لا بد من إتلاف جميع الوثائق السرية فوق الفئة “ج”.
كان الحصن 73 في حالة فوضى عارمة. كان لحرق قاعدة الحامية، واغتيال القائد العسكري الأعلى رتبة، تشو ييفي، أثرٌ أكبر بكثير على الحصن مما توقعه الفرسان.
تمامًا كما فهم تشو شيجي تشو شوشي، كذلك فهم تشو شوشي.
التقط السكرتير جهاز اللاسلكي. “سننتقل إلى الخطة ج. سنغادر الحصن عبر شارع مولان. أخبر القوات الرئيسية القادمة من الشمال أن تُسرع واسألهم متى يمكنهم اصطحابنا!”
قبل وفاته، قال تشو شوشي لرين شياوسو صراحةً: “تذكر، لقد عملتُ أنا وتشو شيجي معًا لأكثر من عشرين عامًا، وقاتلنا أيضًا لمدة مماثلة. إذا علم أنك وصلتَ إليّ، فلن يتوجه إلى المخبأ في الجنوب. لأنني أنا من جهزت له ذلك المكان.”
التقط السكرتير جهاز اللاسلكي. “سننتقل إلى الخطة ج. سنغادر الحصن عبر شارع مولان. أخبر القوات الرئيسية القادمة من الشمال أن تُسرع واسألهم متى يمكنهم اصطحابنا!”
“القوات الرئيسية لتعزيزات اتحاد تشو في طريقها حاليًا من الشمال هي لواء مدرع، لذا فهم بالتأكيد الأقرب للوصول إلى الحصن 73. سيتجه تشو شيجي بالتأكيد شمالًا ويمر عبر تقاطع سانجينتان!
“سأتركك تنتظره على الجسر بينما أنتظره في الجحيم.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
في ذلك الوقت، شعر رين شياوسو أن هذين الشخصين ربما كانا ثنائيًا في حياتهما السابقة. كانت بينهما علاقة حب وكراهية شديدة لدرجة أنه قبل وفاة تشو شوشي، أصرّ على إحضار تشو شيجي معه، حتى لو كلّف ذلك تدمير اتحاد تشو.
فكّر تشو شيجي للحظة قبل أن يقول: “إذن، لا يمكننا التوجه إلى المخبأ رقم 7 بعد الآن. خطّ الانسحاب هذا رسمته تشو شوشي بنفسها. الآن، سيعلم العدوّ يقينًا أننا نتجه إلى هناك.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
كان الحصن 73 في حالة فوضى عارمة. كان لحرق قاعدة الحامية، واغتيال القائد العسكري الأعلى رتبة، تشو ييفي، أثرٌ أكبر بكثير على الحصن مما توقعه الفرسان.
تمامًا كما فهم تشو شيجي تشو شوشي، كذلك فهم تشو شوشي.
