“رائع!” صرخ تشانغ شياومان خارج غرفة المؤتمرات، “حملوا الأشياء إلى الداخل!”
في المساء، عندما عادت وانغ يوي شيو شي من العمل، لم تكن هو شياو باي تعلم بفصل رين شياو سو. سألته على عجل: “كيف كان حال الشاب المجاور في أول يوم عمل له؟”
عندما سمع وانغ يوي شي زوجته تتحدث عن هذا، غضب بشدة وضحك على الفور. “كيف كان حاله؟ أظن أنك لا تعرف بعد، لكنه طُرد من العمل فورًا هذا الصباح.”
“طريق آنينغ الشرقي!” قال وانغ يون بحزم، “إنه الحي العسكري القديم!”
صُدِم هو شياوباي. “لماذا؟ ماذا حدث؟”
قال تشانغ شياومان ببراءة: “فكّروا في الأمر، نحن الآن من سكان الشمال الغربي، فكيف تتحملون رؤية أشخاص ذوي دوافع خفية يعملون تحت أنوفنا؟ لقد اختفى القائد المستقبلي منذ شهر تقريبًا، أليس من الأفضل أن نكشف أمر الجواسيس الآن ونفاجئه عند عودته؟”
انتشر خبر هذا الأمر في جميع أنحاء المركز الإداري تقريبًا. أثناء الغداء، في الكافتيريا، انفجر الجميع ضحكًا حتى كادوا أن يقلبوا الطاولة. قال وانغ يوي شي: “في الصباح، رتّبتُ له الانضمام إلى قسم الشؤون المدنية ليتولى إجراءات تسجيل الزواج. في النهاية، عندما ذهب زوجان لتقديم طلب الحصول على شهادة زواجهما، قال لهما إنه بما أنهما يتواعدان منذ ست سنوات، فربما عليهما إعادة النظر في الزواج…”.
ولكن في اليوم التالي، بينما كان وانغ يون يأكل الطعام الذي أحضره له تشانغ شياومان شخصيًا، توقف فجأة عن الحركة وسقط في ذهول.
ضحكت هو شياوباي بشدة: “ه …
قبل أن يدرك الجواسيس ما كان وانغ يون قادرًا عليه، كان على الشمال الغربي أن يتصرف بسرعة!
هذا مُشين. قالت وانغ يوي شي: “هل كان ينوي العمل أصلًا؟ من الواضح لي أنه لا يريد العمل، ولم يكن يعرف كيف يرفض نواياكِ الحسنة. لهذا السبب خدعني. يا للأسف، يا للسيدة شياوجين! كيف انتهى بها الأمر مع شخص مثله؟”
تنهد هو شياوباي أيضًا وقال: “إنه ينوي أن يدعمه شياو جين لبقية حياته”.
كان بدء رين شياوسو العمل بعد فترة طويلة من الاسترخاء موضوعًا للنقاش بين الجيران.
“إنه أمر جيد طالما أنه لا يوجد أي عجلة.” تنهد وانغ يون بارتياح.
ولكن بحلول المساء بعد طرد رين شياوسو في أول يوم عمل له، أصبح هذا مادة جديدة للثرثرة بالنسبة لهم.
ما الأمر؟ هل اكتشفتَ شبكة تجسس؟ سأل تشانغ شياومان، “هل عليّ أن أقود قواتي إلى المدينة؟ هل عددهم كبير—”
قام تشانغ شياومان شخصيًا بإعداد إبريق من الشاي عالي الجودة لوانغ يون وقال بابتسامة، “كيف كانت استراحتك الأخيرة؟”
كان تركيز الجميع منصبًا على مدى حزن يانغ شياوجين على مقابلة مثل هذا الشخص.
…
…
في هذه اللحظة، في قاعدة الحامية خارج القلعة 144، رحب تشانغ شياومان بوانغ يون في غرفة المؤتمرات بابتسامة.
دخل P5092 قاعة الاجتماعات باهتمام بالغ. قال لوانغ يون مبتسمًا: “أوافق على خطة قائد اللواء تشانغ. كما تعلم أن اتحاد وانغ يتقدم بسرعة كبيرة في ضم السهول الوسطى. بمجرد إتمام توحيد السهول الوسطى بأكملها في غضون نصف عام، قد يكون هدف اتحاد وانغ التالي هو الشمال الغربي والجنوب الغربي. لذلك علينا أن نكشف جميع الجواسيس مسبقًا وننفذ انتشارنا الاستراتيجي. إذا لم يتم العثور على الجواسيس وسُربت خططنا للانتشار الاستراتيجي، فسيكون ذلك تهديدًا كبيرًا.”
بعد تعافيه، كان لدى تشانغ شياومان و هودوينكر العظيم خطط أخرى له على الفور.
بعد أكثر من شهر من التعافي، أصبح لون بشرة وانغ يون يبدو أفضل أخيرًا مرة أخرى.
مقارنةً بالمرة السابقة، كانت المهمة هذه المرة أسهل بكثير. لم يعثر وانغ يون إلا على ثلاثة أشخاص مشبوهين بعد مراجعة التسجيلات مرارًا وتكرارًا. “أوقف الشاشة A11. هذا الشخص يحمل مسدسًا. تحقق منه وتأكد من عدم وجود أي مشكلة معه.”
من أجل تحديد هوية قاتل جيانغ شو، تأثرت صحة وانغ يون بعد التحديق في الشاشات لمدة ستة أيام متواصلة.
بعد تعافيه، كان لدى تشانغ شياومان و هودوينكر العظيم خطط أخرى له على الفور.
قبل أن يُنهي حديثه، نهض وانغ يون فجأةً وهو يحمل علب غداءه. “إنه القائد المستقبلي! عاد إلى الحصن ١٤٤ منذ أكثر من نصف شهر!”
قام تشانغ شياومان شخصيًا بإعداد إبريق من الشاي عالي الجودة لوانغ يون وقال بابتسامة، “كيف كانت استراحتك الأخيرة؟”
ومع ذلك، دخلت مجموعة كبيرة من الجنود. وبدأ بعضهم بتركيب الشاشات على الحائط بينما قام آخرون بتعديل المعدات.
“ليس سيئًا، إنه فقط مملٌّ جدًا.” ارتشف وانغ يون رشفةً من الشاي وقال: “بالمناسبة، هل سمعتم أي أخبار عن قائد المستقبل؟ إن لم يظهر قريبًا، سيشعر الجميع بأنه لا يوجد من يقودهم. أتساءل ما الذي يُدبّره.”
نظر وانغ يون إلى تشانغ شياومان من طرف عينيه. “أوه، وكنت أتساءل لماذا استدعيتني فجأة. هيا، ما الأمر؟”
“رائع!” صرخ تشانغ شياومان خارج غرفة المؤتمرات، “حملوا الأشياء إلى الداخل!”
قال تشانغ شياومان بابتسامة، “بما أنك تشعر بالملل، فلماذا لا أجد لك شيئًا لتفعله؟”
هذا مُشين. قالت وانغ يوي شي: “هل كان ينوي العمل أصلًا؟ من الواضح لي أنه لا يريد العمل، ولم يكن يعرف كيف يرفض نواياكِ الحسنة. لهذا السبب خدعني. يا للأسف، يا للسيدة شياوجين! كيف انتهى بها الأمر مع شخص مثله؟”
نظر وانغ يون إلى تشانغ شياومان من طرف عينيه. “أوه، وكنت أتساءل لماذا استدعيتني فجأة. هيا، ما الأمر؟”
بعد تعافيه، كان لدى تشانغ شياومان و هودوينكر العظيم خطط أخرى له على الفور.
“رائع!” صرخ تشانغ شياومان خارج غرفة المؤتمرات، “حملوا الأشياء إلى الداخل!”
بعد أكثر من شهر من التعافي، أصبح لون بشرة وانغ يون يبدو أفضل أخيرًا مرة أخرى.
ومع ذلك، دخلت مجموعة كبيرة من الجنود. وبدأ بعضهم بتركيب الشاشات على الحائط بينما قام آخرون بتعديل المعدات.
وبعد فترة قال: “C29، توقف!”
عندما رأى وانغ يون أن الوضع كان مشابهًا تمامًا لما كان عليه الحال قبل شهر أثناء البحث عن القاتل، صُدم على الفور. “ماذا يفعلون؟ هل يُطلق القائد المستقبلي عمليةً أخرى؟”
“هذا صحيح.” صفق تشانغ شياومان موافقًا. “انظروا إلى اتحاد وانغ. إنهم يعلمون تمامًا أننا نعاني من نقص في الغذاء، ومع ذلك يقطعون جميع تجارة الغذاء معنا. وهذا يُظهر بشكل غير مباشر أن اتحاد وانغ لديه بعض النوايا للتدخل في الشمال الغربي.”
ليس قائدنا المستقبلي هو من سيشنّ عمليةً أخرى، بل نريد العثور على جميع الجواسيس المختبئين في الحصن ١٤٤. لذا جمعنا جميع تسجيلات المراقبة من الشهر الماضي وأحضرناها إلى هنا. قال تشانغ شياومان مبتسمًا: “الآن وقد أصبح الحصن ١٤٤ تحت مراقبتي، لا يمكنني السماح لهؤلاء الجواسيس بالعمل تحت أنفي، أليس كذلك؟”
…
وبعد فترة قال: “C29، توقف!”
بعد ما حدث قبل شهر، شعر وانغ يون ببعض الغثيان عندما رأى الشاشات. فكّر للحظة ثم قال: “هل تسمحون لي بأخذ استراحة أطول؟”
قبل أن يدرك الجواسيس ما كان وانغ يون قادرًا عليه، كان على الشمال الغربي أن يتصرف بسرعة!
قال تشانغ شياومان ببراءة: “فكّروا في الأمر، نحن الآن من سكان الشمال الغربي، فكيف تتحملون رؤية أشخاص ذوي دوافع خفية يعملون تحت أنوفنا؟ لقد اختفى القائد المستقبلي منذ شهر تقريبًا، أليس من الأفضل أن نكشف أمر الجواسيس الآن ونفاجئه عند عودته؟”
قام تشانغ شياومان شخصيًا بإعداد إبريق من الشاي عالي الجودة لوانغ يون وقال بابتسامة، “كيف كانت استراحتك الأخيرة؟”
هذا مُشين. قالت وانغ يوي شي: “هل كان ينوي العمل أصلًا؟ من الواضح لي أنه لا يريد العمل، ولم يكن يعرف كيف يرفض نواياكِ الحسنة. لهذا السبب خدعني. يا للأسف، يا للسيدة شياوجين! كيف انتهى بها الأمر مع شخص مثله؟”
“إذن فمن المؤكد أنه ليس من العجلة ولا يتعين علينا القيام بذلك في الأيام القليلة القادمة، أليس كذلك؟” رفض وانغ يون.
مقارنةً بالمرة السابقة، كانت المهمة هذه المرة أسهل بكثير. لم يعثر وانغ يون إلا على ثلاثة أشخاص مشبوهين بعد مراجعة التسجيلات مرارًا وتكرارًا. “أوقف الشاشة A11. هذا الشخص يحمل مسدسًا. تحقق منه وتأكد من عدم وجود أي مشكلة معه.”
“هل نسيتم تطلعاتنا؟” قال تشانغ شياومان رسميًا، “الشمال الغربي المزدهر!”
“C31، توقف. يبدو الرجل في منتصف العمر في لقطات المراقبة مشبوهًا بعض الشيء…”
إن الشمال الغربي المزدهر يشير إلى مكان حيث يقوم الجميع بأداء واجباتهم، والتركيز على تحسين البنية التحتية، والاهتمام بسبل عيش الناس، ورفع مستوى الجيش، والقبض على جميع الجواسيس.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
مقارنةً بالمرة السابقة، كانت المهمة هذه المرة أسهل بكثير. لم يعثر وانغ يون إلا على ثلاثة أشخاص مشبوهين بعد مراجعة التسجيلات مرارًا وتكرارًا. “أوقف الشاشة A11. هذا الشخص يحمل مسدسًا. تحقق منه وتأكد من عدم وجود أي مشكلة معه.”
دخل P5092 قاعة الاجتماعات باهتمام بالغ. قال لوانغ يون مبتسمًا: “أوافق على خطة قائد اللواء تشانغ. كما تعلم أن اتحاد وانغ يتقدم بسرعة كبيرة في ضم السهول الوسطى. بمجرد إتمام توحيد السهول الوسطى بأكملها في غضون نصف عام، قد يكون هدف اتحاد وانغ التالي هو الشمال الغربي والجنوب الغربي. لذلك علينا أن نكشف جميع الجواسيس مسبقًا وننفذ انتشارنا الاستراتيجي. إذا لم يتم العثور على الجواسيس وسُربت خططنا للانتشار الاستراتيجي، فسيكون ذلك تهديدًا كبيرًا.”
في هذه اللحظة، في قاعدة الحامية خارج القلعة 144، رحب تشانغ شياومان بوانغ يون في غرفة المؤتمرات بابتسامة.
“هذا صحيح.” صفق تشانغ شياومان موافقًا. “انظروا إلى اتحاد وانغ. إنهم يعلمون تمامًا أننا نعاني من نقص في الغذاء، ومع ذلك يقطعون جميع تجارة الغذاء معنا. وهذا يُظهر بشكل غير مباشر أن اتحاد وانغ لديه بعض النوايا للتدخل في الشمال الغربي.”
فكر وانغ يون في الأمر وتنهد. “بالتأكيد. لنبدأ العمل إذًا!”
أُعيد تركيب شاشات قاعة الاجتماعات على الحائط، ومن المرجح ألا تُزال مجددًا لبعض الوقت. بعد العثور على جواسيس المعقل رقم ١٤٤، سيظل هناك جواسيس آخرون يجب التعرف عليهم من المعاقل رقم ١٤٥، و١٤٦، و١٤٣، و١٤٢، وغيرها.
بعد أكثر من شهر من التعافي، أصبح لون بشرة وانغ يون يبدو أفضل أخيرًا مرة أخرى.
باختصار، كانت فكرة المخادع العظيم ووانغ فينغ يوان هي أن يقوم وانغ يون بفحص جميع لقطات الأمن في الشمال الغربي بأكمله أولاً.
ما الأمر؟ هل اكتشفتَ شبكة تجسس؟ سأل تشانغ شياومان، “هل عليّ أن أقود قواتي إلى المدينة؟ هل عددهم كبير—”
ما الأمر؟ هل اكتشفتَ شبكة تجسس؟ سأل تشانغ شياومان، “هل عليّ أن أقود قواتي إلى المدينة؟ هل عددهم كبير—”
قبل أن يدرك الجواسيس ما كان وانغ يون قادرًا عليه، كان على الشمال الغربي أن يتصرف بسرعة!
تنهد هو شياوباي أيضًا وقال: “إنه ينوي أن يدعمه شياو جين لبقية حياته”.
مقارنةً بالمرة السابقة، كانت المهمة هذه المرة أسهل بكثير. لم يعثر وانغ يون إلا على ثلاثة أشخاص مشبوهين بعد مراجعة التسجيلات مرارًا وتكرارًا. “أوقف الشاشة A11. هذا الشخص يحمل مسدسًا. تحقق منه وتأكد من عدم وجود أي مشكلة معه.”
قال تشانغ شياومان لوانغ يون: “لسنا في عجلة من أمرنا هذه المرة. خذ وقتك في مراجعة التسجيلات. خطة المسؤولين هي كشف جميع الجواسيس خلال عام، لذا لسنا في عجلة من أمرنا.”
ليس قائدنا المستقبلي هو من سيشنّ عمليةً أخرى، بل نريد العثور على جميع الجواسيس المختبئين في الحصن ١٤٤. لذا جمعنا جميع تسجيلات المراقبة من الشهر الماضي وأحضرناها إلى هنا. قال تشانغ شياومان مبتسمًا: “الآن وقد أصبح الحصن ١٤٤ تحت مراقبتي، لا يمكنني السماح لهؤلاء الجواسيس بالعمل تحت أنفي، أليس كذلك؟”
“إنه أمر جيد طالما أنه لا يوجد أي عجلة.” تنهد وانغ يون بارتياح.
أضاءت جميع الشاشات على الحائط بصور من معقل 144.
قبل أن يُنهي حديثه، نهض وانغ يون فجأةً وهو يحمل علب غداءه. “إنه القائد المستقبلي! عاد إلى الحصن ١٤٤ منذ أكثر من نصف شهر!”
مقارنةً بالمرة السابقة، كانت المهمة هذه المرة أسهل بكثير. لم يعثر وانغ يون إلا على ثلاثة أشخاص مشبوهين بعد مراجعة التسجيلات مرارًا وتكرارًا. “أوقف الشاشة A11. هذا الشخص يحمل مسدسًا. تحقق منه وتأكد من عدم وجود أي مشكلة معه.”
“C31، توقف. يبدو الرجل في منتصف العمر في لقطات المراقبة مشبوهًا بعض الشيء…”
راجع وانغ يون جميع تسجيلات المراقبة ببطء. ومع ذلك، كان عدد الجواسيس في الشمال الغربي أقل بكثير منه في السهول الوسطى. ربما يعود ذلك إلى عدم إعطاء التحالفات المختلفة الأولوية لجهود جمع المعلومات الاستخبارية هناك.
هذا مُشين. قالت وانغ يوي شي: “هل كان ينوي العمل أصلًا؟ من الواضح لي أنه لا يريد العمل، ولم يكن يعرف كيف يرفض نواياكِ الحسنة. لهذا السبب خدعني. يا للأسف، يا للسيدة شياوجين! كيف انتهى بها الأمر مع شخص مثله؟”
ولكن في اليوم التالي، بينما كان وانغ يون يأكل الطعام الذي أحضره له تشانغ شياومان شخصيًا، توقف فجأة عن الحركة وسقط في ذهول.
عندما أدرك تشانغ شياومان أن عيدان تناول الطعام الخاصة بوانغ يون قد توقفت عن الحركة، سأل: “ما الأمر؟ ماذا اكتشفت؟”
هذا مُشين. قالت وانغ يوي شي: “هل كان ينوي العمل أصلًا؟ من الواضح لي أنه لا يريد العمل، ولم يكن يعرف كيف يرفض نواياكِ الحسنة. لهذا السبب خدعني. يا للأسف، يا للسيدة شياوجين! كيف انتهى بها الأمر مع شخص مثله؟”
لكن وانغ يون تجاهله وقال للجندي الذي كان يساعدهم: “A16، توقف! A28، توقف!”
أُعيد تركيب شاشات قاعة الاجتماعات على الحائط، ومن المرجح ألا تُزال مجددًا لبعض الوقت. بعد العثور على جواسيس المعقل رقم ١٤٤، سيظل هناك جواسيس آخرون يجب التعرف عليهم من المعاقل رقم ١٤٥، و١٤٦، و١٤٣، و١٤٢، وغيرها.
وبعد فترة قال: “C29، توقف!”
قال تشانغ شياومان بابتسامة، “بما أنك تشعر بالملل، فلماذا لا أجد لك شيئًا لتفعله؟”
مقارنةً بالمرة السابقة، كانت المهمة هذه المرة أسهل بكثير. لم يعثر وانغ يون إلا على ثلاثة أشخاص مشبوهين بعد مراجعة التسجيلات مرارًا وتكرارًا. “أوقف الشاشة A11. هذا الشخص يحمل مسدسًا. تحقق منه وتأكد من عدم وجود أي مشكلة معه.”
كان تشانغ شياومان مرتبكًا. كانت هناك شاشات كثيرة على الحائط، ولم يكن يعرف حتى مواقع الشاشات التي ذكرها وانغ يون.
ما الأمر؟ هل اكتشفتَ شبكة تجسس؟ سأل تشانغ شياومان، “هل عليّ أن أقود قواتي إلى المدينة؟ هل عددهم كبير—”
نظر وانغ يون إلى تشانغ شياومان من طرف عينيه. “أوه، وكنت أتساءل لماذا استدعيتني فجأة. هيا، ما الأمر؟”
قبل أن يُنهي حديثه، نهض وانغ يون فجأةً وهو يحمل علب غداءه. “إنه القائد المستقبلي! عاد إلى الحصن ١٤٤ منذ أكثر من نصف شهر!”
راجع وانغ يون جميع تسجيلات المراقبة ببطء. ومع ذلك، كان عدد الجواسيس في الشمال الغربي أقل بكثير منه في السهول الوسطى. ربما يعود ذلك إلى عدم إعطاء التحالفات المختلفة الأولوية لجهود جمع المعلومات الاستخبارية هناك.
عندما سمع تشانغ شياومان هذا، قفز واقفًا. “أين؟ أين القائد المستقبلي؟”
“طريق آنينغ الشرقي!” قال وانغ يون بحزم، “إنه الحي العسكري القديم!”
“طريق آنينغ الشرقي!” قال وانغ يون بحزم، “إنه الحي العسكري القديم!”
ما الأمر؟ هل اكتشفتَ شبكة تجسس؟ سأل تشانغ شياومان، “هل عليّ أن أقود قواتي إلى المدينة؟ هل عددهم كبير—”
بعد ذلك مباشرةً، سمع الجميع في القاعدة العسكرية تشانغ شياومان يصرخ بأعلى صوته: “جهّزوا المركبات، هيا جهّزوها! أسرعوا، لا تؤخروني عن لقاء القائد المستقبلي!”
انتشر خبر هذا الأمر في جميع أنحاء المركز الإداري تقريبًا. أثناء الغداء، في الكافتيريا، انفجر الجميع ضحكًا حتى كادوا أن يقلبوا الطاولة. قال وانغ يوي شي: “في الصباح، رتّبتُ له الانضمام إلى قسم الشؤون المدنية ليتولى إجراءات تسجيل الزواج. في النهاية، عندما ذهب زوجان لتقديم طلب الحصول على شهادة زواجهما، قال لهما إنه بما أنهما يتواعدان منذ ست سنوات، فربما عليهما إعادة النظر في الزواج…”.
أضاءت جميع الشاشات على الحائط بصور من معقل 144.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
