النميمة
كانت هناك أنواع عديدة من المضادات الحيوية، مثل البنسلين والتتراسيكلين والإريثروميسين. وفي ظل ظروف شيوتشو، كان من المستحيل إنتاجها.
أو لكي نكون أكثر دقة، يمكن إنتاجها ولكن لا يمكن تنقيتها.
عندما سمع لي شينتان ذلك، أراد أن يقلب المرجل عليهم.
على سبيل المثال، باستخدام البنسلين، احتوت مزرعة العفن على كمية كبيرة من المواد الضارة. واستخدامه دون تنقيته لا يختلف عن الانتحار.
طلب لي شنتان عبر الهاتف التعليمات حول كيفية استخراج الأليسين قبل إغلاق الهاتف.
وعلاوة على ذلك، كان إنتاج ثقافة العفن التي لم تخضع للاختيار الصناعي منخفضا بشكل مدمر.
نظر أهل قبيلة ليان إلى بعضهم البعض وتساءلوا لماذا يأمرهم رئيس القبيلة فجأة بالعمل.
مع ذلك، كان الأمر مختلفًا بالنسبة للأليسين. تُنتج فصوص الثوم حوالي ٢.٥ مليغرام من الأليسين لكل غرام من وزنها الخام، وكانت المواد الضارة أقل بكثير، لذا أمكن استخلاص الأليسين في شيوتشو.
كان هو شو جاسوسًا محترفًا، وكان بارعًا في الفيزياء والكيمياء. ويمكن استخلاص ذلك من الدروس التي كان يُلقّنها لأطفال دار الأيتام في مدينة لويانغ.
لكن لي شنتان كان منزعجًا بعض الشيء. بصفته هامس الشياطين المحترم، كان عليه أن يستخدم مكانته كـ”الرئيس” ليجعل هؤلاء الناس يقشرون الثوم دون تردد!
ولذلك، شعر هو شيو أن استخراج الأليسين كان خيارًا أكثر موثوقية بعد التفكير فيه بعض الشيء.
وتلك العمة، لماذا أخذتِ سرًا بضع قضمات من الثوم أثناء تقشيره؟ ألا تجدينه لاذعًا؟!
قال لي شنتان بجدية: “دعونا نعالج المرضى أولاً!”
على الرغم من أن هذا المركب استُخدم بشكل رئيسي في الزراعة في السهول الوسطى، وكان يُعتبر مضادًا حيويًا أساسيًا نسبيًا، إلا أنه كان يتمتع بتأثيرات قوية مضادة للبكتيريا والالتهابات. كان بإمكانه كبح أو القضاء على العديد من أنواع العدوى البكتيرية والفيروسية والفطرية، من بين أمور أخرى. كانت هذه فائدة لا يمكن تجاهلها.
قال لي شنتان بعجز: “اهرسيها أولًا حتى تصبح عجينة، ثم اطلبي من أهل القبيلة استخدام مرجل كبير لطهيها على نار هادئة حتى تجف. بعد ذلك، اطحني العجينة حتى تصبح مسحوقًا.”
ولذلك، شعر هو شيو أن استخراج الأليسين كان خيارًا أكثر موثوقية بعد التفكير فيه بعض الشيء.
وكان أيضًا أحد المضادات الحيوية القليلة التي نجحت في علاج الالتهابات الفطرية.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
وبعد كل شيء، في مكان مثل شيوتشوتشو حيث كانت المخدرات تستخدم كخط أول من العلاج ضد الأمراض، لم يكن هناك خيار أفضل من الأليسين.
انطلقت أحاديثهم. “إذن، هل يعني هذا أن آهزو الزعيم يمكنه البدء بتنقية الجثث بعد غرس الغو القرمزي فيه؟ لدينا جثة ذهبية أخرى في القرية. ليس أي شخص مؤهلًا لاستخدامها، وأتساءل إن كان الشيخ سيتعرف على هذا الغريب أيضًا.”
وتلك العمة، لماذا أخذتِ سرًا بضع قضمات من الثوم أثناء تقشيره؟ ألا تجدينه لاذعًا؟!
طلب لي شنتان عبر الهاتف التعليمات حول كيفية استخراج الأليسين قبل إغلاق الهاتف.
لم يكن رجال قبيلة ليان يعملون. لذا، كانت مجموعة من الشابات والنساء في منتصف العمر يجلسن القرفصاء أمام لي شنتان، وهنّ يقشرن الثوم بجدّ، بينما يراقب الرجال.
قال لليان يي: “لقد سمعتَ ذلك أيضًا. هذه طريقة علاج فعّالة جدًا. إذا كنتَ ترغب في نجاة شعبك، فاجعلهم يعملون معي لاستخراج الأليسين. بعد تعافي شعبك، يُمكننا مناقشة أمر أن أصبح رئيسة للقسم.”
كان وضع الرجال الذين زُرعت لهم الـ”جو القرمزي” مختلفًا تمامًا عن وضع الرجال العاديين. في لحظة، جلس الجميع القرفصاء وبدأوا بتقشير فصوص الثوم. لقد أنجزوا مهامهم بجدٍّ واجتهاد!
شعر لي شنتان بأنه يغضب باستمرار منذ وصوله إلى شيوتشو. كان يغضب باستمرار من كل شيء!
كان هو شو جاسوسًا محترفًا، وكان بارعًا في الفيزياء والكيمياء. ويمكن استخلاص ذلك من الدروس التي كان يُلقّنها لأطفال دار الأيتام في مدينة لويانغ.
فكّر ليان يي مليًا للحظة ثم قال فجأة: “يمكننا استخراج الأليسين بينما نخطط لكِ لتصبحي شريكتي. لا يبدو أن هناك أي تعارض بين الأمرين. سأنام معك ليلًا بينما تستخرجين الأليسين نهارًا. لا يوجد أي تداخل على الإطلاق.”
ولذلك، شعر هو شيو أن استخراج الأليسين كان خيارًا أكثر موثوقية بعد التفكير فيه بعض الشيء.
صُدم لي شنتان. “كلامك منطقي جدًا، لا أستطيع معارضتك!”
كانت هناك أنواع عديدة من المضادات الحيوية، مثل البنسلين والتتراسيكلين والإريثروميسين. وفي ظل ظروف شيوتشو، كان من المستحيل إنتاجها.
على الرغم من أن هذا المركب استُخدم بشكل رئيسي في الزراعة في السهول الوسطى، وكان يُعتبر مضادًا حيويًا أساسيًا نسبيًا، إلا أنه كان يتمتع بتأثيرات قوية مضادة للبكتيريا والالتهابات. كان بإمكانه كبح أو القضاء على العديد من أنواع العدوى البكتيرية والفيروسية والفطرية، من بين أمور أخرى. كانت هذه فائدة لا يمكن تجاهلها.
لسبب ما، شعرت لي شينتان بالعجز قليلاً عندما واجهت ليان يي.
في الماضي، كان دائمًا يُسبب صداعًا للآخرين لأنه لم يكن يفعل الأشياء بمنطق. أما الآن، فقد حان دوره ليُصاب بصداع بسبب سلوكيات الآخرين.
عندما سمع لي شينتان ذلك، فكّر في نفسه: ” هل يمكنكم جميعًا خفض أصواتكم؟ همم؟ هل تعتقدون جميعًا أن هامس الشياطين لا يهتم بسمعته؟! ”
انطلقت أحاديثهم. “إذن، هل يعني هذا أن آهزو الزعيم يمكنه البدء بتنقية الجثث بعد غرس الغو القرمزي فيه؟ لدينا جثة ذهبية أخرى في القرية. ليس أي شخص مؤهلًا لاستخدامها، وأتساءل إن كان الشيخ سيتعرف على هذا الغريب أيضًا.”
عند التفكير في هذا الأمر… وجد لي شنتان الأمر مثيرًا للاهتمام حقًا!
ومع ذلك، لم يستطع الخضوع لها هكذا. كيف يمكن لهامس الشياطين الكريم أن يكون أداةً خرافيةً لطرد المرض الذي يُبتلي القرية؟!
لسبب ما، شعرت لي شينتان بالعجز قليلاً عندما واجهت ليان يي.
قال لي شنتان بجدية: “دعونا نعالج المرضى أولاً!”
كان الوضع الاجتماعي للرجال في هذه القرية متدنيًا للغاية، فلم يستمع أحدٌ إلى لي شينتان، بل وجّهوا انتباههم إلى ليان يي.
ترددت ليان يي للحظة قبل أن تقول، “حسنًا إذن.”
قال لي شنتان بعجز: “اهرسيها أولًا حتى تصبح عجينة، ثم اطلبي من أهل القبيلة استخدام مرجل كبير لطهيها على نار هادئة حتى تجف. بعد ذلك، اطحني العجينة حتى تصبح مسحوقًا.”
لا تزال نبرة المرأة تبدو ساخطة بعض الشيء. ولكن لأنها أرادت حقًا أن يتعافى أهل قبيلتها قريبًا، أجّلت خططها مؤقتًا.
أعتقد أن الأمر سينجح. سمعت من آه هوا أن قوة آهزو الزعيم هائلة. حتى أنه استطاع إخضاعها.
كانت عملية استخراج الأليسين بسيطة نسبيًا. أمر ليان يي أبناء القبيلة بالتعاون مع لي شنتان لجمع فصوص الثوم من منازل القرية قبل جمع النبيذ منها أيضًا.
في الأوقات العادية، كان عدد قليل جدًا من أفراد قبيلة ليان في شيوتشوتشو يُطلب منهم القيام بأعمال شاقة. في الواقع، كانت جميع الأعمال الشاقة تُترك لجثث النحاس والفضة لإتمامها. لذا، كان سكان القرية يكتفون بتقطير النبيذ يوميًا قبل التوجه إلى حفلة نار المخيم ليلًا للبحث عن أقاربهم.
كان وضع الرجال الذين زُرعت لهم الـ”جو القرمزي” مختلفًا تمامًا عن وضع الرجال العاديين. في لحظة، جلس الجميع القرفصاء وبدأوا بتقشير فصوص الثوم. لقد أنجزوا مهامهم بجدٍّ واجتهاد!
قال لي شنتان لأهل قبيلة ليان: “يا رفاق، صنفوا فصوص الثوم التي جُمعت من منازلكم أولًا. تذكروا، لا نريد فصوصًا فاسدة أو موبوءة بالآفات!”
بصراحة، كانت هذه الحياة مريحة للغاية. فلا عجب أن ليان يي وأبناء قبيلتها لم يرغبوا في أن يعرف العالم عن مدينتهم الفاضلة.
كان وضع الرجال الذين زُرعت لهم الـ”جو القرمزي” مختلفًا تمامًا عن وضع الرجال العاديين. في لحظة، جلس الجميع القرفصاء وبدأوا بتقشير فصوص الثوم. لقد أنجزوا مهامهم بجدٍّ واجتهاد!
مع جمع النبيذ وفصوص الثوم، تم استيفاء العناصر الأساسية لاستخراج الأليسين.
قال لي شنتان لأهل قبيلة ليان: “يا رفاق، صنفوا فصوص الثوم التي جُمعت من منازلكم أولًا. تذكروا، لا نريد فصوصًا فاسدة أو موبوءة بالآفات!”
كانت هناك أنواع عديدة من المضادات الحيوية، مثل البنسلين والتتراسيكلين والإريثروميسين. وفي ظل ظروف شيوتشو، كان من المستحيل إنتاجها.
نظر أهل قبيلة ليان إلى بعضهم البعض وتساءلوا لماذا يأمرهم رئيس القبيلة فجأة بالعمل.
كان الوضع الاجتماعي للرجال في هذه القرية متدنيًا للغاية، فلم يستمع أحدٌ إلى لي شينتان، بل وجّهوا انتباههم إلى ليان يي.
فكر ليان يي للحظة ثم قال: “سيصبح شريكي، وسأستخدم عليه الغو القرمزي خلال أيام قليلة. اطمئنوا واتبعوا خطته.”
في الأوقات العادية، كان عدد قليل جدًا من أفراد قبيلة ليان في شيوتشوتشو يُطلب منهم القيام بأعمال شاقة. في الواقع، كانت جميع الأعمال الشاقة تُترك لجثث النحاس والفضة لإتمامها. لذا، كان سكان القرية يكتفون بتقطير النبيذ يوميًا قبل التوجه إلى حفلة نار المخيم ليلًا للبحث عن أقاربهم.
في الماضي، كان دائمًا يُسبب صداعًا للآخرين لأنه لم يكن يفعل الأشياء بمنطق. أما الآن، فقد حان دوره ليُصاب بصداع بسبب سلوكيات الآخرين.
عندما سمع الجميع أنه سيتم استخدام القرمزي أيضًا، تجاهلوا كل مخاوفهم. ” حسنًا، هذا الرجل جدير بالثقة. ”
كان وضع الرجال الذين زُرعت لهم الـ”جو القرمزي” مختلفًا تمامًا عن وضع الرجال العاديين. في لحظة، جلس الجميع القرفصاء وبدأوا بتقشير فصوص الثوم. لقد أنجزوا مهامهم بجدٍّ واجتهاد!
لكن أحدهم ردّ على الفور: “لم تكن الزعيمة تحمل جثتها الذهبية معها آنذاك. وإلا لما هزمها ذلك الجيجولو بالتأكيد.”
عندما وصل الأمر إلى إصابته بمرض نفسي، اعترف لي شنتان أخيرًا بأنه ربما لم يعد الشخص الأكثر اضطرابًا. فقد التقى بشخص أكثر تقلبًا منه.
لكن لي شنتان كان منزعجًا بعض الشيء. بصفته هامس الشياطين المحترم، كان عليه أن يستخدم مكانته كـ”الرئيس” ليجعل هؤلاء الناس يقشرون الثوم دون تردد!
في الأوقات العادية، كان عدد قليل جدًا من أفراد قبيلة ليان في شيوتشوتشو يُطلب منهم القيام بأعمال شاقة. في الواقع، كانت جميع الأعمال الشاقة تُترك لجثث النحاس والفضة لإتمامها. لذا، كان سكان القرية يكتفون بتقطير النبيذ يوميًا قبل التوجه إلى حفلة نار المخيم ليلًا للبحث عن أقاربهم.
ماذا بحق الجحيم؟! من الواضح أنه كان يفعل هذا لإنقاذ قرويي قبيلة ليان!
لكن أحدهم ردّ على الفور: “لم تكن الزعيمة تحمل جثتها الذهبية معها آنذاك. وإلا لما هزمها ذلك الجيجولو بالتأكيد.”
نظر لي شنتان إلى ليان يي بغضب. “عليك أن تفهم! أنا أفعل هذا فقط لإنقاذ شعبك. هذا ليس من واجبي!”
نظر أهل قبيلة ليان إلى بعضهم البعض وتساءلوا لماذا يأمرهم رئيس القبيلة فجأة بالعمل.
صححه ليان يي بجدية، “شعبنا”.
“… رائع!”
عندما سمع لي شينتان هذا، فكّر في نفسه: ” لا يزال هناك بعض الأذكياء. زعيم قبيلتك ليس نداً لي! ”
عندما وصل الأمر إلى إصابته بمرض نفسي، اعترف لي شنتان أخيرًا بأنه ربما لم يعد الشخص الأكثر اضطرابًا. فقد التقى بشخص أكثر تقلبًا منه.
كانت عملية استخراج الأليسين بسيطة نسبيًا. أمر ليان يي أبناء القبيلة بالتعاون مع لي شنتان لجمع فصوص الثوم من منازل القرية قبل جمع النبيذ منها أيضًا.
لم يكن رجال قبيلة ليان يعملون. لذا، كانت مجموعة من الشابات والنساء في منتصف العمر يجلسن القرفصاء أمام لي شنتان، وهنّ يقشرن الثوم بجدّ، بينما يراقب الرجال.
بينما كانت النساء يقشرن الثوم، لم تصمت أفواههن. تمتمن: “الأهزو الذي وجده الزعيم أبيض البشرة وجميل، لكن شعره أبيض بالكامل. أتساءل إن كان بصحة جيدة.”
ومع ذلك، لم يستطع الخضوع لها هكذا. كيف يمكن لهامس الشياطين الكريم أن يكون أداةً خرافيةً لطرد المرض الذي يُبتلي القرية؟!
ولذلك، شعر هو شيو أن استخراج الأليسين كان خيارًا أكثر موثوقية بعد التفكير فيه بعض الشيء.
“هذا احتمال وارد. هل نثني الرئيسة عن ذلك؟ لا ينبغي لها أن تفكر في رجل ضعيف البنية…”
بعد صبّ معجون الثوم في المرجل، أمر لي شنتان قائلاً: “سيستغرق تجفيف معجون الثوم تمامًا ثماني ساعات. تذكروا، لا يجب أن تكون النار قوية جدًا، لذا يجب قلب معجون الثوم كل ساعة.”
عندما سمع لي شينتان ذلك، فكّر في نفسه: ” هل يمكنكم جميعًا خفض أصواتكم؟ همم؟ هل تعتقدون جميعًا أن هامس الشياطين لا يهتم بسمعته؟! ”
علاوة على ذلك، شيب شعره بسبب التوتر الناجم عن الحزن المفرط الذي عاشه في صغره. ما علاقة ذلك بصحته؟
لسبب ما، شعرت لي شينتان بالعجز قليلاً عندما واجهت ليان يي.
طلب لي شنتان عبر الهاتف التعليمات حول كيفية استخراج الأليسين قبل إغلاق الهاتف.
وتلك العمة، لماذا أخذتِ سرًا بضع قضمات من الثوم أثناء تقشيره؟ ألا تجدينه لاذعًا؟!
شعر لي شنتان بأنه يغضب باستمرار منذ وصوله إلى شيوتشو. كان يغضب باستمرار من كل شيء!
قال لي شنتان بعجز: “اهرسيها أولًا حتى تصبح عجينة، ثم اطلبي من أهل القبيلة استخدام مرجل كبير لطهيها على نار هادئة حتى تجف. بعد ذلك، اطحني العجينة حتى تصبح مسحوقًا.”
وبجانبه سأل ليان يي، “ماذا بعد تقشير الثوم؟”
قال لي شنتان بعجز: “اهرسيها أولًا حتى تصبح عجينة، ثم اطلبي من أهل القبيلة استخدام مرجل كبير لطهيها على نار هادئة حتى تجف. بعد ذلك، اطحني العجينة حتى تصبح مسحوقًا.”
كان الوضع الاجتماعي للرجال في هذه القرية متدنيًا للغاية، فلم يستمع أحدٌ إلى لي شينتان، بل وجّهوا انتباههم إلى ليان يي.
بعد ذلك، أعدّت ليان يي المرجل مع أفراد قبيلتها. وبعد قليل، أُشعلت نار صغيرة تحته.
بعد صبّ معجون الثوم في المرجل، أمر لي شنتان قائلاً: “سيستغرق تجفيف معجون الثوم تمامًا ثماني ساعات. تذكروا، لا يجب أن تكون النار قوية جدًا، لذا يجب قلب معجون الثوم كل ساعة.”
كانت هناك أنواع عديدة من المضادات الحيوية، مثل البنسلين والتتراسيكلين والإريثروميسين. وفي ظل ظروف شيوتشو، كان من المستحيل إنتاجها.
“حسنًا.” جلست ليان يي القرفصاء بجانب المرجل وحدقت في اللهب.
وتلك العمة، لماذا أخذتِ سرًا بضع قضمات من الثوم أثناء تقشيره؟ ألا تجدينه لاذعًا؟!
لم يكن لدى مجموعة النساء ما يفعلنه، فجلسن القرفصاء بجانب المرجل الكبير وبدأن بالدردشة بهدوء. كان مشهدًا رائعًا.
فكر ليان يي للحظة ثم قال: “سيصبح شريكي، وسأستخدم عليه الغو القرمزي خلال أيام قليلة. اطمئنوا واتبعوا خطته.”
انطلقت أحاديثهم. “إذن، هل يعني هذا أن آهزو الزعيم يمكنه البدء بتنقية الجثث بعد غرس الغو القرمزي فيه؟ لدينا جثة ذهبية أخرى في القرية. ليس أي شخص مؤهلًا لاستخدامها، وأتساءل إن كان الشيخ سيتعرف على هذا الغريب أيضًا.”
انطلقت أحاديثهم. “إذن، هل يعني هذا أن آهزو الزعيم يمكنه البدء بتنقية الجثث بعد غرس الغو القرمزي فيه؟ لدينا جثة ذهبية أخرى في القرية. ليس أي شخص مؤهلًا لاستخدامها، وأتساءل إن كان الشيخ سيتعرف على هذا الغريب أيضًا.”
علاوة على ذلك، شيب شعره بسبب التوتر الناجم عن الحزن المفرط الذي عاشه في صغره. ما علاقة ذلك بصحته؟
لم يكن رجال قبيلة ليان يعملون. لذا، كانت مجموعة من الشابات والنساء في منتصف العمر يجلسن القرفصاء أمام لي شنتان، وهنّ يقشرن الثوم بجدّ، بينما يراقب الرجال.
أعتقد أن الأمر سينجح. سمعت من آه هوا أن قوة آهزو الزعيم هائلة. حتى أنه استطاع إخضاعها.
ولذلك، شعر هو شيو أن استخراج الأليسين كان خيارًا أكثر موثوقية بعد التفكير فيه بعض الشيء.
عندما سمع لي شينتان هذا، فكّر في نفسه: ” لا يزال هناك بعض الأذكياء. زعيم قبيلتك ليس نداً لي! ”
لكن أحدهم ردّ على الفور: “لم تكن الزعيمة تحمل جثتها الذهبية معها آنذاك. وإلا لما هزمها ذلك الجيجولو بالتأكيد.”
قال لي شنتان لأهل قبيلة ليان: “يا رفاق، صنفوا فصوص الثوم التي جُمعت من منازلكم أولًا. تذكروا، لا نريد فصوصًا فاسدة أو موبوءة بالآفات!”
عندما سمع لي شينتان ذلك، أراد أن يقلب المرجل عليهم.
في الأوقات العادية، كان عدد قليل جدًا من أفراد قبيلة ليان في شيوتشوتشو يُطلب منهم القيام بأعمال شاقة. في الواقع، كانت جميع الأعمال الشاقة تُترك لجثث النحاس والفضة لإتمامها. لذا، كان سكان القرية يكتفون بتقطير النبيذ يوميًا قبل التوجه إلى حفلة نار المخيم ليلًا للبحث عن أقاربهم.
طلب لي شنتان عبر الهاتف التعليمات حول كيفية استخراج الأليسين قبل إغلاق الهاتف.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
وتلك العمة، لماذا أخذتِ سرًا بضع قضمات من الثوم أثناء تقشيره؟ ألا تجدينه لاذعًا؟!
وعلاوة على ذلك، كان إنتاج ثقافة العفن التي لم تخضع للاختيار الصناعي منخفضا بشكل مدمر.
