الاسترخاء
في رأي لي شنتان، كان قلب الإنسان أضعف ما في العالم. ولأنه رأى ظلامًا كثيفًا، شعر بوخزٍ طفيفٍ عندما رأى شعاع النور الذي كان يمثله تشن وودي. تأثر لي شنتان بدفئه.
قرر لي شنتان عدم الاستماع إلى ثرثرة النساء. جلس بعيدًا وأسند ذقنه على يديه منتظرًا بفارغ الصبر جفاف معجون الثوم في المرجل.
عندما رأت النساء حلول الظلام، بدأن بتوديع ليان يي واحدة تلو الأخرى. “أيها الزعيم، عليّ العودة إلى المنزل وانتظار قفزة آهزو من النافذة…”
في البداية، ظن أنه لن يضطر إلى القيام بأي عمل بنفسه. لكن بحلول المساء، تغير الوضع.
استمع لي شنتان بهدوء إلى الكلمات، وشعر فجأةً أن ليان يي جميلةٌ حقًا. على الأقل، كانت أجمل من معظم من قابلهم سابقًا.
بسبب جفاف معجون الثوم، تم إلغاء حفل النار الليلة.
بعد أن جفّ معجون الثوم، نامت ليان يي، التي كانت تنتظر، على الأرض. كانت هادئةً جدًا.
عندما رأت النساء حلول الظلام، بدأن بتوديع ليان يي واحدة تلو الأخرى. “أيها الزعيم، عليّ العودة إلى المنزل وانتظار قفزة آهزو من النافذة…”
قرر لي شنتان عدم الاستماع إلى ثرثرة النساء. جلس بعيدًا وأسند ذقنه على يديه منتظرًا بفارغ الصبر جفاف معجون الثوم في المرجل.
يا سيدي، رأيتُ للتوّ خادمي يدخل من النافذة. إنه ينتظرني الآن.
قاطعه ليان يي وقال بنبرة جادة، “لكن لمنعك من المغادرة، يجب أن أجد فرصة لزرع القرمزي فيك عاجلاً وليس آجلاً.”
بعد قليل، عادت جميع النساء لقضاء وقت ممتع مع أخواتهن. لم يبقَ سوى ليان يي، ولي شنتان، وليرين الصغيرة.
بعد قليل، عادت جميع النساء لقضاء وقت ممتع مع أخواتهن. لم يبقَ سوى ليان يي، ولي شنتان، وليرين الصغيرة.
في رأي لي شنتان، كان قلب الإنسان أضعف ما في العالم. ولأنه رأى ظلامًا كثيفًا، شعر بوخزٍ طفيفٍ عندما رأى شعاع النور الذي كان يمثله تشن وودي. تأثر لي شنتان بدفئه.
لكن بصراحة، لم يكن ذلك ذنبهم. فرائحة النبيذ التي فاحت أثناء التقطير كانت آسرة لدرجة أنهم رغبوا في تذوّقها.
عندما رأت ليلين الصغيرة أن هناك شيئًا ما ليس على ما يرام، اعتذرت قائلة إنها تريد العودة إلى غرفتها للنوم.
عندما بقي ليان يي ولي شينتان فقط جالسين بجانب المرجل، استطاع لي شينتان أن يشعر بتوهج أخضر قادم من عينيها، ذئب مرعب ينظر إليه.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
كان لهب المدفأة مشتعلًا في المنزل القريب. عندما انبعث الضوء من الباب وأضاء جسد لي شنتان، تمايل شعره الأبيض متوسط الطول مع النسيم. عندما استدار وابتسم لليان يي، لم تستطع إلا أن تقول: “تبدو وسيمًا حقًا. حتى بدون زيّك الأسود الغريب، ما زلت تبدو وسيمًا حقًا.”
كانت عينا ليان يي الواسعتان ترمشان وتحدقان باهتمام في لي شنتان. بدت وكأنها على وشك حمل لي شنتان إلى المنزل.
لم تكن تلك النساء وحدهن، بل حتى ليان يي لم تستطع مقاومة إغراء الخمر. بعد رشفات قليلة، دخلت منزلها وغطت في النوم.
“همم، سأذهب لأقلب معجون الثوم في المرجل.” نهض لي شنتان وركض نحو المرجل الكبير. التقط المجرفة وبدأ بتحريك المعجون بداخله.
ظل يتساءل ما الأمر. لقد كان كريمًا بما يكفي للمساعدة في علاج أمراض القرويين، لكن مجموعة النساء العاملات بأكملها ذهبن في النهاية للاستمتاع، تاركات إياه، ذلك الرجل الخارق الأسطوري، ليقلب معجون الثوم في المرجل!
عندما كنت صغيرًا، قالت لي أمي إنه إذا قابلتُ شخصًا يُعجبني، فعليّ أن أفتح النافذة وأدعه يدخل. إذا لم يُعجبني، فعليّ أن أواصل البحث عن شخص آخر. لكنني لا أعتقد أن هذه هي الطريقة الصحيحة. إنها لا تُناسب أسلوبي. عليّ أن أستمر في الإعجاب بالشخص الذي يُعجبني، لا أن أظلّ أتأرجح بينه وبين غيره.
جاء صوت ليان يي من خلفه: “هل أنت خائف مني لهذه الدرجة؟ هل تعلم كم من أهل هذه القرية يتمنون أن يكونوا مثلي؟ لكنني لا أحبهم.”
ولكن النساء في القرية لم يسبق لهن أن شربن مثل هذا الخمر القوي من قبل، لذا فقد شعرن بالدوار بعد بضع رشفات.
لم يجرؤ لي شنتان حتى على الالتفاف والإجابة. كل ما أراده هو تقليب معجون الثوم.
عندما رأت ليلين الصغيرة أن هناك شيئًا ما ليس على ما يرام، اعتذرت قائلة إنها تريد العودة إلى غرفتها للنوم.
فكر لي شنتان في نفسه: ” ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ أهل هذه القرية متساهلون للغاية! ”
ومع ذلك، سمع ليان يي يقول: “من الصعب جدًا تحسين الغو القرمزي. جسم الدودة رقيق كإبرة فضية، لذا من الصعب جدًا العثور عليها. بعد العثور على واحدة، عليّ تحسينها لمدة 49 يومًا قبل أن أتمكن من تحسينها بنجاح إلى غو؟ ”
تبدّل تعبير لي شينتان فجأةً. “أنتِ تُفسدين اللحظة!”
دودة. خلال فترة التنقية التي تستمر 49 يومًا، عليّ الاعتناء بها كل ساعة وإطعامها دمًا. بمعنى آخر، لم أنم جيدًا خلال الأيام الـ 49 الماضية، كل ذلك لأتمكن من استغلالها للعثور على حبيب.
“انسَ الأمر، سأستمر في تقليب معجون الثوم.” تنهد لي شنتان. ” أردت فقط أن ننضم إلى الشمال الغربي المزدهر، لكنني لم أتوقع أنكِ تريدين فقط… ”
عندما كنت صغيرًا، قالت لي أمي إنه إذا قابلتُ شخصًا يُعجبني، فعليّ أن أفتح النافذة وأدعه يدخل. إذا لم يُعجبني، فعليّ أن أواصل البحث عن شخص آخر. لكنني لا أعتقد أن هذه هي الطريقة الصحيحة. إنها لا تُناسب أسلوبي. عليّ أن أستمر في الإعجاب بالشخص الذي يُعجبني، لا أن أظلّ أتأرجح بينه وبين غيره.
في هذه اللحظة، شعر لي شينتان أن شوق ليان يي للحب كان نقيًا جدًا.
لكن أمي قالت إني ساذج جدًا. جميع الرجال متقلبون، بلا استثناء. صدقي الذي أبديته سيخيب حتمًا. لاحقًا، عندما كبرت، أدركت أن بعض عشاق أخواتي الأكبر سنًا أصبحوا عشاقًا لأشخاص آخرين بعد أيام قليلة. كان الأمر كما قالت أمي تمامًا. جميع الرجال متقلبون حقًا.
كان ليان يي مختلفًا بعض الشيء عن النهار. كان يستيقظ مفعمًا بالحيوية والطاقة الفريدة. أما وهو نائم، فكان هادئًا ومطيعًا كالأرنب.
قرر لي شنتان عدم الاستماع إلى ثرثرة النساء. جلس بعيدًا وأسند ذقنه على يديه منتظرًا بفارغ الصبر جفاف معجون الثوم في المرجل.
“لذلك قررت العثور على القرمزي جو واستخدامه للبحث عن شخص سيكون مخلصًا لي.”
بعد قليل، عادت جميع النساء لقضاء وقت ممتع مع أخواتهن. لم يبقَ سوى ليان يي، ولي شنتان، وليرين الصغيرة.
استمع لي شنتان بهدوء إلى الكلمات، وشعر فجأةً أن ليان يي جميلةٌ حقًا. على الأقل، كانت أجمل من معظم من قابلهم سابقًا.
لقد فكر في الأمر قليلاً قبل أن يخلع سترته أخيرًا ويضعها على ليان يي حتى لا تصاب بنزلة برد.
كان التنويم المغناطيسي يهدف إلى إجبار الآخرين على التخلي عن وعيهم الباطني. عندما أتقن لي شنتان هذه القوة التي منحها إياها السماء، استمتع بتنويم حراس مستشفى الأمراض النفسية مغناطيسيًا وجعلهم يكشفون عن أحلك أفكارهم.
لقد وسّعت هذه التجارب آفاق لي شنتان حقًا. كانت الأفكار المظلمة التي سمعها هي أسوأ ما خيّم على عقول الحراس.
قاطعه ليان يي وقال بنبرة جادة، “لكن لمنعك من المغادرة، يجب أن أجد فرصة لزرع القرمزي فيك عاجلاً وليس آجلاً.”
وفي وقت لاحق، أصبح يشعر بخيبة أمل قليلا في الطبيعة البشرية وتوقف عن لعب تلك الألعاب الصغيرة.
في رأي لي شنتان، كان قلب الإنسان أضعف ما في العالم. ولأنه رأى ظلامًا كثيفًا، شعر بوخزٍ طفيفٍ عندما رأى شعاع النور الذي كان يمثله تشن وودي. تأثر لي شنتان بدفئه.
استمع لي شنتان بهدوء إلى الكلمات، وشعر فجأةً أن ليان يي جميلةٌ حقًا. على الأقل، كانت أجمل من معظم من قابلهم سابقًا.
لقد اتضح أن هناك أشخاصًا في العالم ما زالوا صادقين مع أنفسهم وكانوا دائمًا نورًا ساطعًا للآخرين.
لقد وعد لي شينتان رين شياوسو بأنه سيكون شخصًا جيدًا ليس فقط لأنه أراد أن يكون صديقًا لرين شياوسو ولكن أيضًا لأنه أراد حقًا عودة تشين وودي.
كان التنويم المغناطيسي يهدف إلى إجبار الآخرين على التخلي عن وعيهم الباطني. عندما أتقن لي شنتان هذه القوة التي منحها إياها السماء، استمتع بتنويم حراس مستشفى الأمراض النفسية مغناطيسيًا وجعلهم يكشفون عن أحلك أفكارهم.
قال لي شنتان فجأةً: “لستُ خائفًا منك، ولا أكرهك. لكن لديّ بعض الأعمال غير المنجزة، لذا لا أستطيع البقاء هنا.”
في هذه اللحظة، شعر لي شينتان أن شوق ليان يي للحب كان نقيًا جدًا.
تبدّل تعبير لي شينتان فجأةً. “أنتِ تُفسدين اللحظة!”
قبل دخول المنزل، ذكّرت لي شنتان بألا يهرب، وأن شيخ الجثث الذهبية يقف حارسًا عند مدخل القرية، وإن حاول الهرب، فسيضربه.
قال لي شنتان فجأةً: “لستُ خائفًا منك، ولا أكرهك. لكن لديّ بعض الأعمال غير المنجزة، لذا لا أستطيع البقاء هنا.”
“إلى أين أنت ذاهب؟” سألت ليان يي.
قاطعه ليان يي وقال بنبرة جادة، “لكن لمنعك من المغادرة، يجب أن أجد فرصة لزرع القرمزي فيك عاجلاً وليس آجلاً.”
“الشمال الغربي المزدهر”، قال لي شنتان مبتسماً وهو يستدير.
أحس لي شينتان أن هذه فرصة جيدة، فقال مبتسمًا: “لماذا لا تأتي معي إلى-”
كان لهب المدفأة مشتعلًا في المنزل القريب. عندما انبعث الضوء من الباب وأضاء جسد لي شنتان، تمايل شعره الأبيض متوسط الطول مع النسيم. عندما استدار وابتسم لليان يي، لم تستطع إلا أن تقول: “تبدو وسيمًا حقًا. حتى بدون زيّك الأسود الغريب، ما زلت تبدو وسيمًا حقًا.”
كان ليان يي مختلفًا بعض الشيء عن النهار. كان يستيقظ مفعمًا بالحيوية والطاقة الفريدة. أما وهو نائم، فكان هادئًا ومطيعًا كالأرنب.
أحس لي شينتان أن هذه فرصة جيدة، فقال مبتسمًا: “لماذا لا تأتي معي إلى-”
قاطعه ليان يي وقال بنبرة جادة، “لكن لمنعك من المغادرة، يجب أن أجد فرصة لزرع القرمزي فيك عاجلاً وليس آجلاً.”
تبدّل تعبير لي شينتان فجأةً. “أنتِ تُفسدين اللحظة!”
أثناء عملية التقطير، راقب لي شنتان بذهول النساء الأكبر سنًا وهنّ يرتشفن رشفاتٍ قليلة من النبيذ. رشفةً تلو الأخرى، انتهى بهن الأمر إلى الإفراط في الشرب. ثم جرّوا رفاقهم إلى منازلهم في وضح النهار.
عندما تصبح آهزو خاصتي، ستصبح القرية بأكملها ملكك. بعد أن تتعلم كيفية تنقية الجثث، ستبقى هناك جثة ذهبية في القرية تنتظرك لتتولى أمرها،” حسب ليان يي. “حينها، ستكون شيوزهو بأكملها ملكك أيضًا. على أي حال، لن يجرؤ الغرباء على المجيء إلى هنا بسبب هواء الليل النفاذ.”
بعد قليل، عادت جميع النساء لقضاء وقت ممتع مع أخواتهن. لم يبقَ سوى ليان يي، ولي شنتان، وليرين الصغيرة.
“انسَ الأمر، سأستمر في تقليب معجون الثوم.” تنهد لي شنتان. ” أردت فقط أن ننضم إلى الشمال الغربي المزدهر، لكنني لم أتوقع أنكِ تريدين فقط… ”
لم تكن تلك النساء وحدهن، بل حتى ليان يي لم تستطع مقاومة إغراء الخمر. بعد رشفات قليلة، دخلت منزلها وغطت في النوم.
بعد أن جفّ معجون الثوم، نامت ليان يي، التي كانت تنتظر، على الأرض. كانت هادئةً جدًا.
عندما رأت النساء حلول الظلام، بدأن بتوديع ليان يي واحدة تلو الأخرى. “أيها الزعيم، عليّ العودة إلى المنزل وانتظار قفزة آهزو من النافذة…”
كان ليان يي مختلفًا بعض الشيء عن النهار. كان يستيقظ مفعمًا بالحيوية والطاقة الفريدة. أما وهو نائم، فكان هادئًا ومطيعًا كالأرنب.
جاء صوت ليان يي من خلفه: “هل أنت خائف مني لهذه الدرجة؟ هل تعلم كم من أهل هذه القرية يتمنون أن يكونوا مثلي؟ لكنني لا أحبهم.”
حدّق بها لي شنتان قليلًا قبل أن يُشيح بنظره. بدأ يُزيل معجون الثوم المجفف من المرجل، ثم ينقله إلى حجر الرحى ليطحنه باستخدام الأسطوانة.
لقد فكر في الأمر قليلاً قبل أن يخلع سترته أخيرًا ويضعها على ليان يي حتى لا تصاب بنزلة برد.
كان محتوى الكحول في نبيذ القرية المُخمّر منزليًا منخفضًا جدًا، ولم يخضع أيٌّ منها لعملية تقطير ثانية. لذلك، لم تستوفِ شروط نقع مسحوق الثوم.
مع بزوغ الفجر، عادت نساء القرية إلى العمل بحماس. تصرف لي شنتان وليان يي وكأن شيئًا لم يكن، وأرشدا الجميع إلى كيفية تقطير النبيذ المُخمّر منزليًا عدة مرات.
وفقًا لتعليمات هو شوو، كان عليهم تحويل النبيذ المصنوع منزليًا إلى مشروب كحولي قوي أولاً قبل صب مسحوق الثوم ونقعه في محلول الأليسين منخفض التركيز.
كان محتوى الكحول في نبيذ القرية المُخمّر منزليًا منخفضًا جدًا، ولم يخضع أيٌّ منها لعملية تقطير ثانية. لذلك، لم تستوفِ شروط نقع مسحوق الثوم.
فكر لي شنتان في نفسه: ” ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ أهل هذه القرية متساهلون للغاية! ”
وفقًا لتعليمات هو شوو، كان عليهم تحويل النبيذ المصنوع منزليًا إلى مشروب كحولي قوي أولاً قبل صب مسحوق الثوم ونقعه في محلول الأليسين منخفض التركيز.
استمع لي شنتان بهدوء إلى الكلمات، وشعر فجأةً أن ليان يي جميلةٌ حقًا. على الأقل، كانت أجمل من معظم من قابلهم سابقًا.
أثناء عملية التقطير، راقب لي شنتان بذهول النساء الأكبر سنًا وهنّ يرتشفن رشفاتٍ قليلة من النبيذ. رشفةً تلو الأخرى، انتهى بهن الأمر إلى الإفراط في الشرب. ثم جرّوا رفاقهم إلى منازلهم في وضح النهار.
كان محتوى الكحول في نبيذ القرية المُخمّر منزليًا منخفضًا جدًا، ولم يخضع أيٌّ منها لعملية تقطير ثانية. لذلك، لم تستوفِ شروط نقع مسحوق الثوم.
فكر لي شنتان في نفسه: ” ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ أهل هذه القرية متساهلون للغاية! ”
لكن بصراحة، لم يكن ذلك ذنبهم. فرائحة النبيذ التي فاحت أثناء التقطير كانت آسرة لدرجة أنهم رغبوا في تذوّقها.
كان محتوى الكحول في نبيذ القرية المُخمّر منزليًا منخفضًا جدًا، ولم يخضع أيٌّ منها لعملية تقطير ثانية. لذلك، لم تستوفِ شروط نقع مسحوق الثوم.
عندما رأت النساء حلول الظلام، بدأن بتوديع ليان يي واحدة تلو الأخرى. “أيها الزعيم، عليّ العودة إلى المنزل وانتظار قفزة آهزو من النافذة…”
ولكن النساء في القرية لم يسبق لهن أن شربن مثل هذا الخمر القوي من قبل، لذا فقد شعرن بالدوار بعد بضع رشفات.
لم تكن تلك النساء وحدهن، بل حتى ليان يي لم تستطع مقاومة إغراء الخمر. بعد رشفات قليلة، دخلت منزلها وغطت في النوم.
قبل دخول المنزل، ذكّرت لي شنتان بألا يهرب، وأن شيخ الجثث الذهبية يقف حارسًا عند مدخل القرية، وإن حاول الهرب، فسيضربه.
قبل دخول المنزل، ذكّرت لي شنتان بألا يهرب، وأن شيخ الجثث الذهبية يقف حارسًا عند مدخل القرية، وإن حاول الهرب، فسيضربه.
“انسَ الأمر، سأستمر في تقليب معجون الثوم.” تنهد لي شنتان. ” أردت فقط أن ننضم إلى الشمال الغربي المزدهر، لكنني لم أتوقع أنكِ تريدين فقط… ”
عندما سمع لي شينتان هذا، كاد أن يسقط إبريق النبيذ الذي كان في يده على الأرض.
لقد وسّعت هذه التجارب آفاق لي شنتان حقًا. كانت الأفكار المظلمة التي سمعها هي أسوأ ما خيّم على عقول الحراس.
لقد اتضح أن هناك أشخاصًا في العالم ما زالوا صادقين مع أنفسهم وكانوا دائمًا نورًا ساطعًا للآخرين.
بحق الجحيم!
كانت عينا ليان يي الواسعتان ترمشان وتحدقان باهتمام في لي شنتان. بدت وكأنها على وشك حمل لي شنتان إلى المنزل.
وفي وقت لاحق، أصبح يشعر بخيبة أمل قليلا في الطبيعة البشرية وتوقف عن لعب تلك الألعاب الصغيرة.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
ولكن النساء في القرية لم يسبق لهن أن شربن مثل هذا الخمر القوي من قبل، لذا فقد شعرن بالدوار بعد بضع رشفات.
“لذلك قررت العثور على القرمزي جو واستخدامه للبحث عن شخص سيكون مخلصًا لي.”
