Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1051

 

 

انطلقت القاطرة البخارية بعيدًا عن الشمال الغربي وشقت طريقها عبر البرية نحو السهول الوسطى مرة أخرى.

كان رين شياوسو نائمًا أيضًا، لكنه لم يستطع الانتظار لرؤية ما هو السلاح الثالث للقصر بالضبط!

 

 

قال المخادع العظيم بقلقٍ على متن القطار: “أيها القائد المستقبلي، لمَ لا تسترح قليلًا؟ لم تسترح جيدًا عندما أقمنا معسكرنا أمس. إن إلحاح خطة الشمال الغربي المزدهر لا يتوقف على هذه اللحظة.”

 

 

 

هز رين شياوسو رأسه وقال: “لم أنم بعد. ما رأيك بهذا؟ نم أولًا، وسأوقظك بعد ست ساعات لأتولى أمرك.”

 

 

 

“بالتأكيد، أيها القائد المستقبلي. أخبرني متى ستتعب حينها.” كان المخادع العظيم نائمًا بالفعل. منذ ذهابهما إلى السهول الوسطى لاختطاف اللاجئين إلى الشمال الغربي المزدهر حتى الآن، لم ينم الاثنان لأكثر من عشرين ساعة. مع أن البشر الخارقين لا يتعبون بسهولة كالناس العاديين، إلا أن المخادع العظيم كان لا يزال متقدمًا في السن.

 

 

إنهم بشر أيضًا، لكنهم مختلفون عنا قليلًا. قال المخادع العظيم: “سمعتُ أنه في الأيام الأولى للكارثة، منذ حوالي 200 عام، بدأوا بالقدوم إلى أراضينا لاختطاف شعبنا. اختُطف عدد كبير من مواطنينا إلى مكان ما وراء الشمال الغربي. قُدِّر عددهم بمئات الآلاف وحتى المليون. بُني الحصن 178 خصيصًا للدفاع ضدهم. في ذلك الوقت، لم تكن الحضارة الإنسانية في السهول الوسطى قد استُعيدت بعد. ويبدو أيضًا أن لديهم إرثًا سريًا قبل الكارثة. ولذلك، قاتل الشهداء ضدهم بشراسة، مما أسفر عن سقوط العديد من الضحايا في صفوفنا.”

كان رين شياوسو نائمًا أيضًا، لكنه لم يستطع الانتظار لرؤية ما هو السلاح الثالث للقصر بالضبط!

 

 

 

عندما ذهب المخادع العظيم إلى العربة لينام، قال رين شياوسو لعقله على الفور: “لديّ الآن 15,000 رمز امتنان. هذا يكفي لفتح السلاح الثالث، أليس كذلك؟”

اسم المنتج: حجر الكفاءة.

 

 

“نعم، هل تريد فتح السلاح الثالث مقابل 10000 رمز امتنان؟” سأل الصوت من القصر.

“هل كانوا جميعًا مكسورين؟” تمتم رين شياوسو، “من هو العدو من وراء الشمال الغربي ولماذا جاء إلى هنا؟”

 

 

“افتحه!”

 

 

“هل تقصد أن شيئًا كهذا ظهر في تلك الحرب؟” تساءل رين شياوسو.

انتظر رين شياوسو بهدوء، لكن لم يكن هناك أي علامة على فتح السلاح هذه المرة.

استخدم رين شياوسو رمز امتنان مقابل حجر إتقان. كان الحجر لينًا كالحجر الجيري في يده، فسحقه بمجرد إحكام قبضته. والأهم من ذلك، لم يُثر أي رد فعل بعد ذلك.

 

هز رين شياوسو رأسه وقال: “لم أنم بعد. ما رأيك بهذا؟ نم أولًا، وسأوقظك بعد ست ساعات لأتولى أمرك.”

كان الجزء الداخلي من القصر أشبه بمكتبة دائرية مليئة بخزائن العرض. أضاءت خزانة صغيرة رقيقة، لكن لم يكن بداخلها شيء.

 

 

 

كان رين شياوسو في حيرة من أمره. “أين هو؟”

 

 

“افتحه!”

ولم يجب القصر.

“هل تقصد أن شيئًا كهذا ظهر في تلك الحرب؟” تساءل رين شياوسو.

 

 

فجأة، بدأ القصر يهتز. مدّ رين شياوسو يده اليمنى بعفوية، ووجه راحة يده لأعلى. بدأت كرة من الطاقة الحارقة، لم تُسبب أي أذى جسدي، تتجمع في يده.

 

كان رين شياوسو في حيرة من أمره. “أين هو؟”

بدأت دوامة ضخمة بالتشكل في السماء فوق القاطرة البخارية.

 

 

 

وبينما كانت القاطرة البخارية تتحرك بسرعة عالية، كانت الدوامة الضخمة أعلاها تتحرك بسرعة أيضًا معها.

 

 

إنهم بشر أيضًا، لكنهم مختلفون عنا قليلًا. قال المخادع العظيم: “سمعتُ أنه في الأيام الأولى للكارثة، منذ حوالي 200 عام، بدأوا بالقدوم إلى أراضينا لاختطاف شعبنا. اختُطف عدد كبير من مواطنينا إلى مكان ما وراء الشمال الغربي. قُدِّر عددهم بمئات الآلاف وحتى المليون. بُني الحصن 178 خصيصًا للدفاع ضدهم. في ذلك الوقت، لم تكن الحضارة الإنسانية في السهول الوسطى قد استُعيدت بعد. ويبدو أيضًا أن لديهم إرثًا سريًا قبل الكارثة. ولذلك، قاتل الشهداء ضدهم بشراسة، مما أسفر عن سقوط العديد من الضحايا في صفوفنا.”

لحسن الحظ، لم يكن هناك أحد في البرية. وإلا لكان من المؤكد أن أحدهم سيُصدم لو رأى هذه الظاهرة الغريبة.

تمتم رن شياوسو في نفسه: “ما هذا بحق الجحيم؟ أليس لديّ الكثير من القوى الخارقة؟ لماذا قيل إنني لا أملك أي مهارات مماثلة؟ ما فائدة حجر الكفاءة هذا؟! بتوي، أيها التاجر عديم الضمير!”

 

عندما ذهب المخادع العظيم إلى العربة لينام، قال رين شياوسو لعقله على الفور: “لديّ الآن 15,000 رمز امتنان. هذا يكفي لفتح السلاح الثالث، أليس كذلك؟”

ظهرت عين بنفسجية فجأة داخل الدوامة الرمادية.

 

 

 

حدّق رين شياوسو في يده اليمنى الممدودة بنظرة فارغة. في هذه الأثناء، انتاب القلق المخادع العظيم في العربة المجاورة. فتح الباب بسرعة وركض إلى مقدمة القطار. “أيها القائد المستقبلي، أشعر وكأن شيئًا غريبًا يحدث! لقد ظهرت عينٌ فوقنا مباشرةً. هل قهرتني السماء لأني كشفتُ الكثير من الأسرار؟”

فجأةً، قال صوتٌ من قصره العقلي: “ليس لديك أي مهاراتٍ مماثلة يُمكن زيادة كفاءتها. لقد دُمِّر حجر الكفاءة.”

 

 

“كشفتَ الكثير من الأسرار؟” لم يدر رين شياوسو إن كان يضحك أم يبكي وهو يسخر: “ما الأسرار التي كشفتَها؟ من الواضح أنك خدعتَ الكثيرين!”

قال المخادع العظيم بقلقٍ على متن القطار: “أيها القائد المستقبلي، لمَ لا تسترح قليلًا؟ لم تسترح جيدًا عندما أقمنا معسكرنا أمس. إن إلحاح خطة الشمال الغربي المزدهر لا يتوقف على هذه اللحظة.”

 

هذا صحيح. عندما كنا نُنظّف ساحة المعركة، رأينا بعض القطع المكسورة، فجمعناها معًا لنُشكّل رمز العين هذا. يتذكر المخادع العظيم: “لكن تلك الأحجار بدت جميعها مهترئة للغاية. لم تكن بجمال الحجر الذي تحمله، وكانت رموز عيونها باهتة أيضًا. في ذلك الوقت، أمرنا قائد الحصن بمواصلة البحث عن تلك الأحجار. في النهاية، لم نجد سوى بعض القطع المكسورة، وليس أي قطع كاملة. لذلك لم نكن نعرف استخداماتها.”

ولكن في هذه اللحظة، بدأت الكرة الهائلة من الطاقة في يد رين شياوسو تتصلب فجأة إلى حجر أسود.

كان رين شياوسو في حيرة من أمره. “أين هو؟”

 

وبينما كانت القاطرة البخارية تتحرك بسرعة عالية، كانت الدوامة الضخمة أعلاها تتحرك بسرعة أيضًا معها.

كان الحجر الأسود بحجم قبضة اليد تقريبًا، وشعر بدفء خفيف في يده. لكن الأغرب أنه مع تلاشي الدوامة في السماء، بدأت العين البنفسجية تظهر على الحجر الأسود بدلًا منها.

إنهم بشر أيضًا، لكنهم مختلفون عنا قليلًا. قال المخادع العظيم: “سمعتُ أنه في الأيام الأولى للكارثة، منذ حوالي 200 عام، بدأوا بالقدوم إلى أراضينا لاختطاف شعبنا. اختُطف عدد كبير من مواطنينا إلى مكان ما وراء الشمال الغربي. قُدِّر عددهم بمئات الآلاف وحتى المليون. بُني الحصن 178 خصيصًا للدفاع ضدهم. في ذلك الوقت، لم تكن الحضارة الإنسانية في السهول الوسطى قد استُعيدت بعد. ويبدو أيضًا أن لديهم إرثًا سريًا قبل الكارثة. ولذلك، قاتل الشهداء ضدهم بشراسة، مما أسفر عن سقوط العديد من الضحايا في صفوفنا.”

 

 

سأل رين شياوسو في ذهنه بفضول، “ما هذا؟!”

 

 

“كشفتَ الكثير من الأسرار؟” لم يدر رين شياوسو إن كان يضحك أم يبكي وهو يسخر: “ما الأسرار التي كشفتَها؟ من الواضح أنك خدعتَ الكثيرين!”

لكن الصوت من القصر أجاب: “غير مخول بالإجابة”.

 

 

 

في تلك اللحظة، اقترب المخادع العظيم من رين شياوسو ونظر إليه بدهشة لبرهة. ثم استقرت عيناه على يد رين شياوسو. “أيها القائد المستقبلي، هل لهذه الظاهرة الغريبة في السماء علاقة بك؟”

ولم يجب القصر.

 

إنهم بشر أيضًا، لكنهم مختلفون عنا قليلًا. قال المخادع العظيم: “سمعتُ أنه في الأيام الأولى للكارثة، منذ حوالي 200 عام، بدأوا بالقدوم إلى أراضينا لاختطاف شعبنا. اختُطف عدد كبير من مواطنينا إلى مكان ما وراء الشمال الغربي. قُدِّر عددهم بمئات الآلاف وحتى المليون. بُني الحصن 178 خصيصًا للدفاع ضدهم. في ذلك الوقت، لم تكن الحضارة الإنسانية في السهول الوسطى قد استُعيدت بعد. ويبدو أيضًا أن لديهم إرثًا سريًا قبل الكارثة. ولذلك، قاتل الشهداء ضدهم بشراسة، مما أسفر عن سقوط العديد من الضحايا في صفوفنا.”

لم يُخفِ رين شياوسو الأمر عنه، بل أومأ برأسه. لكنه لم يُوضِّح من أين جاء الحجر الأسود، فلم يُكثِر المُخادع العظيم من البحث.

“هل كانوا جميعًا مكسورين؟” تمتم رين شياوسو، “من هو العدو من وراء الشمال الغربي ولماذا جاء إلى هنا؟”

 

اسم المنتج: حجر الكفاءة.

نظر رين شياوسو بصمت داخل القصر. هذه المرة، لم يُشر القصر إلى وجود سلاح آخر لفتحه. بمعنى آخر، كان هذا آخر سلاح سيُعطيه إياه القصر!

 

 

كان الحجر الأسود بحجم قبضة اليد تقريبًا، وشعر بدفء خفيف في يده. لكن الأغرب أنه مع تلاشي الدوامة في السماء، بدأت العين البنفسجية تظهر على الحجر الأسود بدلًا منها.

وهكذا، واجه مشكلة. كان على وشك ربح عشرات الآلاف من رموز الامتنان، ولكن ماذا عساه أن يفعل بها سوى استبدالها بمزيد من بطاقات البوكر المتفجرة والبذور؟

 

 

ولم يجب القصر.

 

فأجاب الصوت من القصر: “غير مخول بالإجابة”.

داخل القصر، رأى فتحة نافذة جديدة شفافة في آلة البيع. كانت تحتوي على أحجار رمادية فاتحة، وكل حجر كان بنفس الشكل تمامًا، وعليه رمز عين.

نظر رين شياوسو بصمت داخل القصر. هذه المرة، لم يُشر القصر إلى وجود سلاح آخر لفتحه. بمعنى آخر، كان هذا آخر سلاح سيُعطيه إياه القصر!

 

على الرغم من أن القصر قد يتلاعب به في بعض الأحيان، إلا أنه لم يفعل أي شيء زائد عن الحاجة منذ أن جاء إلى الوجود!

اسم المنتج: حجر الكفاءة.

 

 

 

صُدم رن شياوسو. ما هذا بحق الله ؟ ما خطب القصر؟ لماذا كان يُعطيه دائمًا شيئًا لا يفهمه؟

 

 

 

ولكن لسبب ما، شعر فجأة أن أحجار الكفاءة القابلة للشراء والسلاح الثالث في يده قد يكونان مهمين للغاية.

بدأ رين شياوسو يفكر. هل اختُطف مليون شخص في الأيام الأولى للكارثة؟ في ذلك الوقت، ربما لم يتجاوز عدد سكان تحالف المعاقل بضعة ملايين، وليس عشرات الملايين التي كان عددهم آنذاك.

 

انتظر رين شياوسو بهدوء، لكن لم يكن هناك أي علامة على فتح السلاح هذه المرة.

على الرغم من أن القصر قد يتلاعب به في بعض الأحيان، إلا أنه لم يفعل أي شيء زائد عن الحاجة منذ أن جاء إلى الوجود!

“هل تقصد أن شيئًا كهذا ظهر في تلك الحرب؟” تساءل رين شياوسو.

 

 

استخدم رين شياوسو رمز امتنان مقابل حجر إتقان. كان الحجر لينًا كالحجر الجيري في يده، فسحقه بمجرد إحكام قبضته. والأهم من ذلك، لم يُثر أي رد فعل بعد ذلك.

صُدم رن شياوسو. ما هذا بحق الله ؟ ما خطب القصر؟ لماذا كان يُعطيه دائمًا شيئًا لا يفهمه؟

 

سأل رين شياوسو في ذهنه بفضول، “ما هذا؟!”

فجأةً، قال صوتٌ من قصره العقلي: “ليس لديك أي مهاراتٍ مماثلة يُمكن زيادة كفاءتها. لقد دُمِّر حجر الكفاءة.”

 

 

“افتحه!”

تمتم رن شياوسو في نفسه: “ما هذا بحق الجحيم؟ أليس لديّ الكثير من القوى الخارقة؟ لماذا قيل إنني لا أملك أي مهارات مماثلة؟ ما فائدة حجر الكفاءة هذا؟! بتوي، أيها التاجر عديم الضمير!”

هز رين شياوسو رأسه وقال: “لم أنم بعد. ما رأيك بهذا؟ نم أولًا، وسأوقظك بعد ست ساعات لأتولى أمرك.”

 

 

فأجاب الصوت من القصر: “غير مخول بالإجابة”.

حدّق رين شياوسو في يده اليمنى الممدودة بنظرة فارغة. في هذه الأثناء، انتاب القلق المخادع العظيم في العربة المجاورة. فتح الباب بسرعة وركض إلى مقدمة القطار. “أيها القائد المستقبلي، أشعر وكأن شيئًا غريبًا يحدث! لقد ظهرت عينٌ فوقنا مباشرةً. هل قهرتني السماء لأني كشفتُ الكثير من الأسرار؟”

 

“كشفتَ الكثير من الأسرار؟” لم يدر رين شياوسو إن كان يضحك أم يبكي وهو يسخر: “ما الأسرار التي كشفتَها؟ من الواضح أنك خدعتَ الكثيرين!”

ولكن بجانبه، قال المخادع العظيم فجأة، “القائد المستقبلي، الحجر الأسود الذي تحمله يبدو مألوفًا بعض الشيء.”

 

 

ولم يجب القصر.

اندهش رين شياوسو وهو ينظر إلى المخادع العظيم. “هل تعرفه؟”

بدأت دوامة ضخمة بالتشكل في السماء فوق القاطرة البخارية.

 

لم يُخفِ رين شياوسو الأمر عنه، بل أومأ برأسه. لكنه لم يُوضِّح من أين جاء الحجر الأسود، فلم يُكثِر المُخادع العظيم من البحث.

“لا أستطيع الجزم.” قال المخادع العظيم بهدوء: “أنت تعلم أيضًا أن قلعتنا ١٧٨ خاضت معارك مع أعداء من وراء الشمال الغربي من قبل. مع أن جميع المعارك السابقة انتهت بانتصارنا، إلا أن قلعتنا ١٧٨ دفعت ثمنًا باهظًا للغاية. وقعت آخر حرب قبل حوالي ١٧ عامًا عندما كنت قائد سرية. عندما هُزم العدو، لم يتبقَّ سوى ٢٠٪ من سريتي بأكملها. يشبه رمز العين هذا الرمز الذي رأيته آنذاك.”

 

 

 

“هل تقصد أن شيئًا كهذا ظهر في تلك الحرب؟” تساءل رين شياوسو.

 

 

 

هذا صحيح. عندما كنا نُنظّف ساحة المعركة، رأينا بعض القطع المكسورة، فجمعناها معًا لنُشكّل رمز العين هذا. يتذكر المخادع العظيم: “لكن تلك الأحجار بدت جميعها مهترئة للغاية. لم تكن بجمال الحجر الذي تحمله، وكانت رموز عيونها باهتة أيضًا. في ذلك الوقت، أمرنا قائد الحصن بمواصلة البحث عن تلك الأحجار. في النهاية، لم نجد سوى بعض القطع المكسورة، وليس أي قطع كاملة. لذلك لم نكن نعرف استخداماتها.”

 

 

“بالتأكيد، أيها القائد المستقبلي. أخبرني متى ستتعب حينها.” كان المخادع العظيم نائمًا بالفعل. منذ ذهابهما إلى السهول الوسطى لاختطاف اللاجئين إلى الشمال الغربي المزدهر حتى الآن، لم ينم الاثنان لأكثر من عشرين ساعة. مع أن البشر الخارقين لا يتعبون بسهولة كالناس العاديين، إلا أن المخادع العظيم كان لا يزال متقدمًا في السن.

“هل كانوا جميعًا مكسورين؟” تمتم رين شياوسو، “من هو العدو من وراء الشمال الغربي ولماذا جاء إلى هنا؟”

 

 

وهكذا، واجه مشكلة. كان على وشك ربح عشرات الآلاف من رموز الامتنان، ولكن ماذا عساه أن يفعل بها سوى استبدالها بمزيد من بطاقات البوكر المتفجرة والبذور؟

إنهم بشر أيضًا، لكنهم مختلفون عنا قليلًا. قال المخادع العظيم: “سمعتُ أنه في الأيام الأولى للكارثة، منذ حوالي 200 عام، بدأوا بالقدوم إلى أراضينا لاختطاف شعبنا. اختُطف عدد كبير من مواطنينا إلى مكان ما وراء الشمال الغربي. قُدِّر عددهم بمئات الآلاف وحتى المليون. بُني الحصن 178 خصيصًا للدفاع ضدهم. في ذلك الوقت، لم تكن الحضارة الإنسانية في السهول الوسطى قد استُعيدت بعد. ويبدو أيضًا أن لديهم إرثًا سريًا قبل الكارثة. ولذلك، قاتل الشهداء ضدهم بشراسة، مما أسفر عن سقوط العديد من الضحايا في صفوفنا.”

“بالتأكيد، أيها القائد المستقبلي. أخبرني متى ستتعب حينها.” كان المخادع العظيم نائمًا بالفعل. منذ ذهابهما إلى السهول الوسطى لاختطاف اللاجئين إلى الشمال الغربي المزدهر حتى الآن، لم ينم الاثنان لأكثر من عشرين ساعة. مع أن البشر الخارقين لا يتعبون بسهولة كالناس العاديين، إلا أن المخادع العظيم كان لا يزال متقدمًا في السن.

 

 

بدأ رين شياوسو يفكر. هل اختُطف مليون شخص في الأيام الأولى للكارثة؟ في ذلك الوقت، ربما لم يتجاوز عدد سكان تحالف المعاقل بضعة ملايين، وليس عشرات الملايين التي كان عددهم آنذاك.

 

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط