في البداية، استغلوا عدم تعافي السهول الوسطى من الكارثة لسرقة شعبنا. ربما فعلوا ذلك لبناء مجتمعهم الهرمي. فقط بعدد كبير من العمال تمكنوا من بناء بنيتهم التحتية الأساسية وإرسال تدفق مستمر من الموارد إلى القمة. قال المخادع الكبير: “سمعت أنه في السنوات الأولى، كان ذوو الشعر الأسود والبشرة الصفراء هم أدنى طبقة في المجتمع. لم يتمكنوا إلا من القيام بأكثر الأعمال إرهاقًا ولم يتقاضوا أجرًا مقابلها. لاحقًا، تغير هذا الوضع بعد أن أصبح أحد مواطنيهم ساحرًا”.
حلل رين شياوسو المعلومات التي كشفها المخادع العظيم. وسأل فجأة: “قلتَ إن لديهم إرثًا سريًا قبل الكارثة؟ ما نوع هذا الإرث؟”
لقد كان الأمر كما لو أن مسؤولي اتحاد تشو تحولوا إلى مؤيدين لرين شياوسو بين عشية وضحاها.
أعتقد أنها جماعة سحرة، نوع من المنظمات السحرية. كانت أساليبهم في الحرب غريبة جدًا. قال المخادع العظيم: “في ذلك الوقت، غطى ضباب أسود ساحة المعركة التي كنت أقاتل فيها، وحجب رؤية الجميع لموقع العدو. كما قال رفاقنا في ساحات القتال الأخرى إنهم واجهوا أعداءً غريبين، بل واجه بعضهم مخلوقات غريبة أيضًا.”
لماذا كان عليهم الوقوف قريبًا من الصخب؟ ألم يكن كل شيء ليكون على ما يرام لو وقفوا بعيدًا؟ كان هذا مُهينًا للغاية!
في البداية، استغلوا عدم تعافي السهول الوسطى من الكارثة لسرقة شعبنا. ربما فعلوا ذلك لبناء مجتمعهم الهرمي. فقط بعدد كبير من العمال تمكنوا من بناء بنيتهم التحتية الأساسية وإرسال تدفق مستمر من الموارد إلى القمة. قال المخادع الكبير: “سمعت أنه في السنوات الأولى، كان ذوو الشعر الأسود والبشرة الصفراء هم أدنى طبقة في المجتمع. لم يتمكنوا إلا من القيام بأكثر الأعمال إرهاقًا ولم يتقاضوا أجرًا مقابلها. لاحقًا، تغير هذا الوضع بعد أن أصبح أحد مواطنيهم ساحرًا”.
“هل هناك الكثير من هؤلاء السحرة؟” تساءل رين شياوسو.
في النهاية، ظهر الحجر الأسود بشكلٍ مهيب. مهما نظر المرء إليه، لم يكن يبدو شيئًا عاديًا. لكن حمله لم يُحدث أي تأثير، مما أثار فضول رين شياوسو حقًا.
“كان حظنا هناك.” قال المخادع العظيم، “مع أنهم استخدموا أساليب قتال غريبة، إلا أن أعدادهم لم تكن كبيرة. على مر السنين، حاولنا أيضًا إرسال رجالنا إلى هناك للاطمئنان على الوضع. ما أدهشنا هو أن المناطق التي نُقل إليها عملاؤنا كانت مليئة بأشخاص ذوي بشرة صفراء وشعر أسود مشابهين. هذا لأنهم خلال المائتي عام الماضية، اختطفوا الكثير من شعبنا وأعادوهم إلى أراضيهم. علاوة على ذلك، اندمجوا في ثقافتنا. ولعل هذا هو سبب عدم اندلاع حرب بين الجانبين منذ أكثر من عقد من الزمان.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
أقرّ رين شياوسو بأن استنتاج المُخادع العظيم كان منطقيًا. فقد قرأ العديد من الكتب عن عصور ما قبل الكارثة، وكان عليه أن يُقرّ بأن ثقافة السهول الوسطى كانت من الثقافات التي استوعبت الثقافات الأخرى بسهولة.
“كان حظنا هناك.” قال المخادع العظيم، “مع أنهم استخدموا أساليب قتال غريبة، إلا أن أعدادهم لم تكن كبيرة. على مر السنين، حاولنا أيضًا إرسال رجالنا إلى هناك للاطمئنان على الوضع. ما أدهشنا هو أن المناطق التي نُقل إليها عملاؤنا كانت مليئة بأشخاص ذوي بشرة صفراء وشعر أسود مشابهين. هذا لأنهم خلال المائتي عام الماضية، اختطفوا الكثير من شعبنا وأعادوهم إلى أراضيهم. علاوة على ذلك، اندمجوا في ثقافتنا. ولعل هذا هو سبب عدم اندلاع حرب بين الجانبين منذ أكثر من عقد من الزمان.”
عندما دعا رين شياوسو اللاجئين للصعود إلى القطار، شعر ببعض التأثر. في هذا العالم الفوضوي، لا ينبغي السماح لمجموعة من الأشرار بالسيطرة على الأمور. وإلا، فقد يُشتت انتباههم ويُقسّمون بين المنظمات الأخرى في هذه الأراضي القاحلة المتنازع عليها بشدة في أي لحظة.
“ما هو الهيكل السياسي هناك؟” سأل رين شياوسو بفضول، “لماذا اختطفوا العديد من الأشخاص من جانبنا؟”
وفي الختام، لا يمكن تلخيص الأمر إلا في كلمة واحدة: الهيمنة!
أعرف ذلك. تقول المعلومات إن الملوك موجودون هناك، لذا يجب أن تكون مملكة. قال المخادع العظيم: “ومع ذلك، فإن هؤلاء السحرة الغامضين يتفوقون على الملوك. الملوك مجرد أناس عاديين يحافظون على النظام في المجتمع نيابةً عنهم، بينما أقلية من هؤلاء السحرة هم الحكام الحقيقيون لذلك العالم. لا يحتاجون إلى العمل أو بذل أي جهد، ويمكنهم الوقوف على قمة الهرم ببساطة، مستوعبين كل ما ينتجه مجتمعهم.”
وفي الختام، لا يمكن تلخيص الأمر إلا في كلمة واحدة: الهيمنة!
كان هذا نظامًا بدا فيه الأمر كما لو أن السحرة أعلنوا أنفسهم الاسياد وسيطروا على النظام العالمي باعتبارهم الطبقة الحاكمة.
لكنهم ظلوا يراقبون من بعيد رين شياوسو وهو يدعو اللاجئين للصعود إلى القطار. لم يجرؤ اتحاد تشو على التقدم لإيقافه. الآن وقد اختفى الفرسان في مكان ما، من يدري إن كانوا سيظهرون ويهاجمونهم مجددًا؟
تابع المخادع العظيم: “لكن يا قائد المستقبل، كما تعلم، لم نبدأ بإرسال عملاءنا للتسلل إلى أراضيهم إلا بعد عودة القائد تشانغ إلى الشمال الغربي. ولذلك، لا نستطيع الحصول على الكثير من المعلومات عنهم، كما أن نقل المعلومات الاستخباراتية ليس بالأمر السهل. عادةً ما لا نستطيع تتبع هؤلاء السحرة لعدم إمكانية تحديد مكانهم. عملاؤنا متمركزون هناك منذ فترة، ومع ذلك لم يتواصلوا مع ساحر حقيقي. هناك، يُطلق الجميع على السحرة لقب “الخبراء بشيء”، وجميعهم ينتمون إلى منظمة واحدة.”
“هل هناك الكثير من هؤلاء السحرة؟” تساءل رين شياوسو.
في البداية، استغلوا عدم تعافي السهول الوسطى من الكارثة لسرقة شعبنا. ربما فعلوا ذلك لبناء مجتمعهم الهرمي. فقط بعدد كبير من العمال تمكنوا من بناء بنيتهم التحتية الأساسية وإرسال تدفق مستمر من الموارد إلى القمة. قال المخادع الكبير: “سمعت أنه في السنوات الأولى، كان ذوو الشعر الأسود والبشرة الصفراء هم أدنى طبقة في المجتمع. لم يتمكنوا إلا من القيام بأكثر الأعمال إرهاقًا ولم يتقاضوا أجرًا مقابلها. لاحقًا، تغير هذا الوضع بعد أن أصبح أحد مواطنيهم ساحرًا”.
بعد ذلك، شكل الجنود جدارًا بشريًا عند أبواب العربات ونظموا اللاجئين للصعود إلى القطار واحدًا تلو الآخر.
عبس رن شياوسو. “بما أن لدينا زملاء بين السحرة، فلماذا هاجمونا قبل سبعة عشر عامًا؟ ألم يكن عليهم منع كل ذلك؟”
هزّ المخادع العظيم رأسه مبتسمًا. “أيها القائد المستقبلي، تقول الشائعات إن الساحر ذو الشعر الأصفر والأسود قد مات منذ أكثر من أربعين عامًا. خلال فترة عمله كساحر، لم تُهاجم قلعة ١٧٨ إطلاقًا.”
وفي الختام، لا يمكن تلخيص الأمر إلا في كلمة واحدة: الهيمنة!
“حسنًا إذًا.” أومأ رين شياوسو. نظر بتمعّن إلى الحجر الأسود في يده، لكنه لم يستطع فهم علاقة سلاحه الثالث المفتوح بمنظمة غامضة خارج حدود تحالف الحصون. هل يُحاول الإمساك بساحر وتقليد قوته؟
أعتقد أنها جماعة سحرة، نوع من المنظمات السحرية. كانت أساليبهم في الحرب غريبة جدًا. قال المخادع العظيم: “في ذلك الوقت، غطى ضباب أسود ساحة المعركة التي كنت أقاتل فيها، وحجب رؤية الجميع لموقع العدو. كما قال رفاقنا في ساحات القتال الأخرى إنهم واجهوا أعداءً غريبين، بل واجه بعضهم مخلوقات غريبة أيضًا.”
عندما تلقى اتحاد تشو خبر عودة رين شياوسو مرة أخرى، شعروا بقلق شديد.
في النهاية، ظهر الحجر الأسود بشكلٍ مهيب. مهما نظر المرء إليه، لم يكن يبدو شيئًا عاديًا. لكن حمله لم يُحدث أي تأثير، مما أثار فضول رين شياوسو حقًا.
وصلت القاطرة البخارية إلى معقل اتحاد تشو بعد اثنتي عشرة ساعة. هذه المرة، سارع رين شياوسو إلى نقل اللاجئين دون إخفاء هويته.
شعر رين شياوسو بطريقة ما أن سر الحجر الأسود ربما يمكن اكتشافه من خلال البحث عن إجابات من ساحر.
لقد كان الأمر كما لو أن مسؤولي اتحاد تشو تحولوا إلى مؤيدين لرين شياوسو بين عشية وضحاها.
وصلت القاطرة البخارية إلى معقل اتحاد تشو بعد اثنتي عشرة ساعة. هذه المرة، سارع رين شياوسو إلى نقل اللاجئين دون إخفاء هويته.
لم تعد هناك حاجة لاستخدام البطاطس لخداع اللاجئين ليتبعوه. كان مكانته كقائدٍ مستقبليٍّ للشمال الغربي أقوى إغراء!
كان جنود الحامية مستائين. لماذا كان عليهم المساعدة في حفظ النظام بينما كان العدو يحاول اختطاف شعبهم؟
عندما تلقى اتحاد تشو خبر عودة رين شياوسو مرة أخرى، شعروا بقلق شديد.
أقرّ رين شياوسو بأن استنتاج المُخادع العظيم كان منطقيًا. فقد قرأ العديد من الكتب عن عصور ما قبل الكارثة، وكان عليه أن يُقرّ بأن ثقافة السهول الوسطى كانت من الثقافات التي استوعبت الثقافات الأخرى بسهولة.
لكنهم ظلوا يراقبون من بعيد رين شياوسو وهو يدعو اللاجئين للصعود إلى القطار. لم يجرؤ اتحاد تشو على التقدم لإيقافه. الآن وقد اختفى الفرسان في مكان ما، من يدري إن كانوا سيظهرون ويهاجمونهم مجددًا؟
قال قائد قوات الحامية على عجل: “سنأتي، سنكون هناك على الفور”.
عندما علم تشو تشينغ يانغ بعودة رين شياوسو، بقي الجبان مطيعًا في مقر إقامته الرسمي، محاطًا بآلاف الجنود. وكأنه كان يخشى أن يحاول رين شياوسو اغتياله هذه المرة.
أعرف ذلك. تقول المعلومات إن الملوك موجودون هناك، لذا يجب أن تكون مملكة. قال المخادع العظيم: “ومع ذلك، فإن هؤلاء السحرة الغامضين يتفوقون على الملوك. الملوك مجرد أناس عاديين يحافظون على النظام في المجتمع نيابةً عنهم، بينما أقلية من هؤلاء السحرة هم الحكام الحقيقيون لذلك العالم. لا يحتاجون إلى العمل أو بذل أي جهد، ويمكنهم الوقوف على قمة الهرم ببساطة، مستوعبين كل ما ينتجه مجتمعهم.”
كان مسؤولو اتحاد تشو غاضبين للغاية. لم يكن هناك سوى اثنين منهم، ومع ذلك ما زالوا قادرين على اختطاف اللاجئين علنًا بهذه الطريقة. يا لهم من غطرسة!
كان مسؤولو اتحاد تشو غاضبين للغاية. لم يكن هناك سوى اثنين منهم، ومع ذلك ما زالوا قادرين على اختطاف اللاجئين علنًا بهذه الطريقة. يا لهم من غطرسة!
أعرف ذلك. تقول المعلومات إن الملوك موجودون هناك، لذا يجب أن تكون مملكة. قال المخادع العظيم: “ومع ذلك، فإن هؤلاء السحرة الغامضين يتفوقون على الملوك. الملوك مجرد أناس عاديين يحافظون على النظام في المجتمع نيابةً عنهم، بينما أقلية من هؤلاء السحرة هم الحكام الحقيقيون لذلك العالم. لا يحتاجون إلى العمل أو بذل أي جهد، ويمكنهم الوقوف على قمة الهرم ببساطة، مستوعبين كل ما ينتجه مجتمعهم.”
ولكن لم يكن هناك حقًا أي شيء يمكنهم فعله، ولم يجرؤوا على فعله.
عندما دعا رين شياوسو اللاجئين للصعود إلى القطار، شعر ببعض التأثر. في هذا العالم الفوضوي، لا ينبغي السماح لمجموعة من الأشرار بالسيطرة على الأمور. وإلا، فقد يُشتت انتباههم ويُقسّمون بين المنظمات الأخرى في هذه الأراضي القاحلة المتنازع عليها بشدة في أي لحظة.
بعد ذلك، شكل الجنود جدارًا بشريًا عند أبواب العربات ونظموا اللاجئين للصعود إلى القطار واحدًا تلو الآخر.
أعتقد أنها جماعة سحرة، نوع من المنظمات السحرية. كانت أساليبهم في الحرب غريبة جدًا. قال المخادع العظيم: “في ذلك الوقت، غطى ضباب أسود ساحة المعركة التي كنت أقاتل فيها، وحجب رؤية الجميع لموقع العدو. كما قال رفاقنا في ساحات القتال الأخرى إنهم واجهوا أعداءً غريبين، بل واجه بعضهم مخلوقات غريبة أيضًا.”
في واقع الأمر، فإن الإنجاز البارز الذي حققه رين شياوسو باغتيال ثلاثة مسؤولين من اتحاد تشو في يوم واحد قد أثار الخوف حقًا في قلوب هؤلاء المسؤولين الجبناء في اتحاد تشو.
استشاط بعض ضباط اتحاد تشو غضبًا عندما اقترحوا محاصرة رين شياوسو وقتله هنا. في النهاية، اختلق المسؤولون الآخرون أعذارًا عشوائية لوضع هؤلاء الضباط تحت الإقامة الجبرية.
وفي الختام، لا يمكن تلخيص الأمر إلا في كلمة واحدة: الهيمنة!
عندما دعا رين شياوسو اللاجئين للصعود إلى القطار، شعر ببعض التأثر. في هذا العالم الفوضوي، لا ينبغي السماح لمجموعة من الأشرار بالسيطرة على الأمور. وإلا، فقد يُشتت انتباههم ويُقسّمون بين المنظمات الأخرى في هذه الأراضي القاحلة المتنازع عليها بشدة في أي لحظة.
لقد كان الأمر كما لو أن مسؤولي اتحاد تشو تحولوا إلى مؤيدين لرين شياوسو بين عشية وضحاها.
عندما دعا رين شياوسو اللاجئين للصعود إلى القطار، شعر ببعض التأثر. في هذا العالم الفوضوي، لا ينبغي السماح لمجموعة من الأشرار بالسيطرة على الأمور. وإلا، فقد يُشتت انتباههم ويُقسّمون بين المنظمات الأخرى في هذه الأراضي القاحلة المتنازع عليها بشدة في أي لحظة.
“كان حظنا هناك.” قال المخادع العظيم، “مع أنهم استخدموا أساليب قتال غريبة، إلا أن أعدادهم لم تكن كبيرة. على مر السنين، حاولنا أيضًا إرسال رجالنا إلى هناك للاطمئنان على الوضع. ما أدهشنا هو أن المناطق التي نُقل إليها عملاؤنا كانت مليئة بأشخاص ذوي بشرة صفراء وشعر أسود مشابهين. هذا لأنهم خلال المائتي عام الماضية، اختطفوا الكثير من شعبنا وأعادوهم إلى أراضيهم. علاوة على ذلك، اندمجوا في ثقافتنا. ولعل هذا هو سبب عدم اندلاع حرب بين الجانبين منذ أكثر من عقد من الزمان.”
من المحتمل أن يكون اتحاد تشو على وشك الاختفاء قريبًا.
من المحتمل أن يكون اتحاد تشو على وشك الاختفاء قريبًا.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
اعتقد رن شياوسو أن اتحاد تشو الحالي لا ينافس اتحاد وانغ. عند وصول قوات اتحاد وانغ، قد يستسلم بعض أفراد اتحاد تشو فورًا ويقودونهم.
عندما دعا رين شياوسو اللاجئين للصعود إلى القطار، شعر ببعض التأثر. في هذا العالم الفوضوي، لا ينبغي السماح لمجموعة من الأشرار بالسيطرة على الأمور. وإلا، فقد يُشتت انتباههم ويُقسّمون بين المنظمات الأخرى في هذه الأراضي القاحلة المتنازع عليها بشدة في أي لحظة.
كان مسؤولو اتحاد تشو غاضبين للغاية. لم يكن هناك سوى اثنين منهم، ومع ذلك ما زالوا قادرين على اختطاف اللاجئين علنًا بهذه الطريقة. يا لهم من غطرسة!
تجمع الكثير من اللاجئين حول القاطرة البخارية. لوّح رين شياوسو لقوات حامية اتحاد تشو القريبة، وصاح: “لا تقفوا هناك! ألا ترون بعض الفوضى هنا؟ تعالوا وحافظوا على النظام! اجعلوا اللاجئين يصطفون أمام كل باب سيارة، وأدخلوهم واحدًا تلو الآخر بعد أن أطلب منهم الصعود. وإلا، فسيكون الوضع مشوشًا للغاية!”
ولكن لم يكن هناك حقًا أي شيء يمكنهم فعله، ولم يجرؤوا على فعله.
استشاط بعض ضباط اتحاد تشو غضبًا عندما اقترحوا محاصرة رين شياوسو وقتله هنا. في النهاية، اختلق المسؤولون الآخرون أعذارًا عشوائية لوضع هؤلاء الضباط تحت الإقامة الجبرية.
كان جنود الحامية مستائين. لماذا كان عليهم المساعدة في حفظ النظام بينما كان العدو يحاول اختطاف شعبهم؟
لماذا كان عليهم الوقوف قريبًا من الصخب؟ ألم يكن كل شيء ليكون على ما يرام لو وقفوا بعيدًا؟ كان هذا مُهينًا للغاية!
في الجوار، تنهد المخادع العظيم بانفعال. كان العمل مع القائد المستقبلي ممتعًا للغاية. في الماضي، كان يستغرقه عدة أشهر “لخطف” شخص ما إلى الشمال الغربي المزدهر. أما الآن، فقد نجح رين شياوسو في إقناع ما يقرب من عشرة آلاف شخص بالانضمام إليهم في يوم واحد.
عندما رأى رين شياوسو أنهم لم يتحركوا لفترة طويلة، أخرج صابره الأسود وصاح، “لماذا ما زلتم واقفين هناك؟”
لكنهم ظلوا يراقبون من بعيد رين شياوسو وهو يدعو اللاجئين للصعود إلى القطار. لم يجرؤ اتحاد تشو على التقدم لإيقافه. الآن وقد اختفى الفرسان في مكان ما، من يدري إن كانوا سيظهرون ويهاجمونهم مجددًا؟
قال قائد قوات الحامية على عجل: “سنأتي، سنكون هناك على الفور”.
عبس رن شياوسو. “بما أن لدينا زملاء بين السحرة، فلماذا هاجمونا قبل سبعة عشر عامًا؟ ألم يكن عليهم منع كل ذلك؟”
بعد ذلك، شكل الجنود جدارًا بشريًا عند أبواب العربات ونظموا اللاجئين للصعود إلى القطار واحدًا تلو الآخر.
في الجوار، تنهد المخادع العظيم بانفعال. كان العمل مع القائد المستقبلي ممتعًا للغاية. في الماضي، كان يستغرقه عدة أشهر “لخطف” شخص ما إلى الشمال الغربي المزدهر. أما الآن، فقد نجح رين شياوسو في إقناع ما يقرب من عشرة آلاف شخص بالانضمام إليهم في يوم واحد.
في الجوار، تنهد المخادع العظيم بانفعال. كان العمل مع القائد المستقبلي ممتعًا للغاية. في الماضي، كان يستغرقه عدة أشهر “لخطف” شخص ما إلى الشمال الغربي المزدهر. أما الآن، فقد نجح رين شياوسو في إقناع ما يقرب من عشرة آلاف شخص بالانضمام إليهم في يوم واحد.
“حسنًا إذًا.” أومأ رين شياوسو. نظر بتمعّن إلى الحجر الأسود في يده، لكنه لم يستطع فهم علاقة سلاحه الثالث المفتوح بمنظمة غامضة خارج حدود تحالف الحصون. هل يُحاول الإمساك بساحر وتقليد قوته؟
وبالمقارنة بكفاءة خطة الشمال الغربي المزدهرة في الماضي، فإن هذه الخطة تستحق تمامًا أن نطلق عليها اسم الشمال الغربي المزدهر 2.0 الجديد!
في الجوار، تنهد المخادع العظيم بانفعال. كان العمل مع القائد المستقبلي ممتعًا للغاية. في الماضي، كان يستغرقه عدة أشهر “لخطف” شخص ما إلى الشمال الغربي المزدهر. أما الآن، فقد نجح رين شياوسو في إقناع ما يقرب من عشرة آلاف شخص بالانضمام إليهم في يوم واحد.
لكنهم ظلوا يراقبون من بعيد رين شياوسو وهو يدعو اللاجئين للصعود إلى القطار. لم يجرؤ اتحاد تشو على التقدم لإيقافه. الآن وقد اختفى الفرسان في مكان ما، من يدري إن كانوا سيظهرون ويهاجمونهم مجددًا؟
وفي الختام، لا يمكن تلخيص الأمر إلا في كلمة واحدة: الهيمنة!
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
وفي الختام، لا يمكن تلخيص الأمر إلا في كلمة واحدة: الهيمنة!
