Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1060

PDF

 

وبينما هدأت أرواح الشهداء ببطء، قال أحدهم فجأة، “قائد القلعة لي، هل تعتقد أن هذا الطفل مؤهل ليكون القائد؟”

كان هناك ضجة في الساحة، ولكن باستثناء رين شياوسو، لم يتمكن أحد من سماعها.

 

 

أمر القائد لي بصوتٍ عميق: “تجاهلوه! لنُنهِ قراءة الجريدة أولًا!”

بعد وقت طويل، قال الصوت العميق فجأةً: “مع أن هذا الفتى شرير بعض الشيء، إلا أنني أجده مثيرًا للاهتمام. ففي النهاية، لا فائدة من التواضع في هذا العالم الفوضوي. بل إن ازدياد شره هو ما يمكنه من قيادة حصن ١٧٨ للبقاء على قيد الحياة.”

ماذا يمكن أن يكون؟

 

وبينما هدأت أرواح الشهداء ببطء، قال أحدهم فجأة، “قائد القلعة لي، هل تعتقد أن هذا الطفل مؤهل ليكون القائد؟”

وبينما هدأت أرواح الشهداء ببطء، قال أحدهم فجأة، “قائد القلعة لي، هل تعتقد أن هذا الطفل مؤهل ليكون القائد؟”

“أيها القائد لي، هل مازلتَ تهتم بهذا؟” قالت الأرواح الشهيدة، “نحن قلقون فقط بشأن متى سينتهي هذا الطفل من إخبارنا ببقية القصص!”

 

“فهمتها!”

أجاب القائد لي بصوتٍ عميق: “أعتقد أنه ليس سيئًا جدًا. عندما كان قائدي السابق يوبخني، كان دائمًا يقول إنني صريح جدًا. لو كنتُ قد تعاملتُ مع العدو برحمةٍ وأخلاق، لقُدتُ جميع جنود قلعتنا 178 إلى حتفهم. في البداية، لم أفهم سبب قوله ذلك. لكنني أدركتُ لاحقًا أنه كان مُحقًا. لأن أعداءنا لن يتحدثوا معك عن هذه الأخلاق.”

لم يكن الشاب قد أحضر معه سوى علبة كبريت. وبفضل سرعته في إحراق الجريدة بأعواد الثقاب، كان بإمكان الأرواح الشهيدة حفظ جميع محتوياتها. ففي النهاية، جميعهم قد خضعوا لتدريب مكثف.

 

لو كان الأمر كذلك، طالما أنه يستطيع استدعاء الأرواح الشهيدة إلى قصر الشهيد، فإنهم سيصبحون على الفور قوة قتالية عاملة بكامل طاقتها.

“حسنًا، بما أن القائد لي يقول ذلك، فلا بد أن يكون هناك سبب لذلك”، قالت الأرواح الشهيدة.

“فهمتها!”

 

لو كان الأمر كذلك، طالما أنه يستطيع استدعاء الأرواح الشهيدة إلى قصر الشهيد، فإنهم سيصبحون على الفور قوة قتالية عاملة بكامل طاقتها.

“ومع ذلك،” غيّر القائد لي الموضوع فجأةً وقال: “أنا قلقٌ بعض الشيء بشأن الفتى التالي الذي سيخلفه. مع أن الحديث عن هذا لا يزال مبكرًا، إلا أنه بناءً على التقاليد المتوارثة من قادة قلعتنا 178، يجب أن نجد شخصًا لا يرغب في أن يكون القائد. حينها سيُجبر القائد الحالي القائد المستقبلي على قبول المنصب. ومن هذا التقليد، وبسبب وقاحة القائد، سيكون خليفته بائسًا بالتأكيد…”

في صباح اليوم التالي، استيقظ رين شياوسو منتعشًا. حزم أمتعته واستعد لمرافقة تشانغ جينغلين إلى المواقع الأمامية سيرًا على الأقدام.

 

بعد أن غادر الشاب، ضحك رين شياوسو فجأةً. “حسنًا، لا داعي لانتقادي بهذه السرعة. كنت أمزح معكم فقط. اشتريتُ صحيفة هوب ميديا ​​اليوم لتقرأوها ببطء.”

“أيها القائد لي، هل مازلتَ تهتم بهذا؟” قالت الأرواح الشهيدة، “نحن قلقون فقط بشأن متى سينتهي هذا الطفل من إخبارنا ببقية القصص!”

 

 

في هذه اللحظة، نظر الشاب الذي يحمل الصحيفة إلى الجرس النحاسي وقال: “يا سادة، بدأت دورة جديدة من التجنيد الإجباري. لقد اجتزتُ الاختبار البدني، لذا سنكون رفاقًا قريبًا. هل تعلمون أن الشمال الغربي يزدهر؟ هذا هو العصر المزدهر الذي تمنيتموه. سأحمي هذا الحصن بحياتي كما فعلتم.”

في صباح اليوم التالي، استيقظ رين شياوسو منتعشًا. حزم أمتعته واستعد لمرافقة تشانغ جينغلين إلى المواقع الأمامية سيرًا على الأقدام.

 

 

 

ومع ذلك، جاء شو شيانتشو ليُبلغ رين شياوسو بإلغاء جدول أعمالهما لهذا اليوم في اللحظة الأخيرة. ولأن القائد تشانغ لديه أمور أخرى أكثر أهمية، كان لا بد من تأجيل خطة زيارة المواقع لبضعة أيام.

 

 

مع ذلك، لم يكن رين شياوسو فضوليًا. سيكتشف عاجلًا أم آجلًا ما إذا كان الأمر يستحق معرفته.

صُدم رين شياوسو. “لا بأس. سأتجول حول الحصن لبضعة أيام.”

 

 

 

فكّر في نفسه أن تعديل تشانغ جينغلين لجدول أعماله أمرٌ بالغ الأهمية. علاوةً على ذلك، لم يُطلعه شو شيانتشو على التفاصيل، مما يدل على سريتها الشديدة.

“أنا أيضًا لا أعرف.” قال شو شيانتشو ضاحكًا، “لا تنظر إليّ هكذا. أنا حقًا لا أعرف. لضمان السرية التامة للأمر، لا يستخدم القائد تشانغ حتى أي أجهزة اتصال أو هواتف أقمار صناعية للتواصل مع زملائه الذين ينفذون هذه المهمة.”

 

 

سأل رين شياوسو، “هل يمكنني أن أسأل ما هو الأمر الذي أوقفه؟”

 

 

“فهمتها!”

“أنا أيضًا لا أعرف.” قال شو شيانتشو ضاحكًا، “لا تنظر إليّ هكذا. أنا حقًا لا أعرف. لضمان السرية التامة للأمر، لا يستخدم القائد تشانغ حتى أي أجهزة اتصال أو هواتف أقمار صناعية للتواصل مع زملائه الذين ينفذون هذه المهمة.”

لو كان الأمر كذلك، طالما أنه يستطيع استدعاء الأرواح الشهيدة إلى قصر الشهيد، فإنهم سيصبحون على الفور قوة قتالية عاملة بكامل طاقتها.

 

 

تساءل رن شياوسو عمّا يحدث. فشو شيانتشو، في نهاية المطاف، مسؤولٌ عادةً عن حماية تشانغ جينغلين. إذا لم يكن أحدٌ قريبٌ منه على علمٍ بما يحدث، ألن يكون الأمر سرًّا من أسراره؟

 

 

 

ماذا يمكن أن يكون؟

 

 

 

مع ذلك، لم يكن رين شياوسو فضوليًا. سيكتشف عاجلًا أم آجلًا ما إذا كان الأمر يستحق معرفته.

لو كان الأمر كذلك، طالما أنه يستطيع استدعاء الأرواح الشهيدة إلى قصر الشهيد، فإنهم سيصبحون على الفور قوة قتالية عاملة بكامل طاقتها.

 

 

علاوة على ذلك، كان يناسب خططه أيضًا أن يكون لدى تشانغ جينجلين شيء ما يجب الاهتمام به في اللحظة الأخيرة.

 

 

لكن الأمر سيكون مختلفًا تمامًا لو كان شعلة.

فكر رين شياوسو في نفسه: ” ألم أتعرف على مجموعة من الأصدقاء؟ عليّ أن أغتنم هذه الفرصة لتحسين علاقتي بهم! ”

 

 

ومع ذلك، جاء شو شيانتشو ليُبلغ رين شياوسو بإلغاء جدول أعمالهما لهذا اليوم في اللحظة الأخيرة. ولأن القائد تشانغ لديه أمور أخرى أكثر أهمية، كان لا بد من تأجيل خطة زيارة المواقع لبضعة أيام.

بعد رحيل شو شيانتشو، أصبح رين شياوسو أكثر شخص متفرغ في القلعة ١٧٨. ارتدى قبعته وخرج. فعل ذلك خشية أن يتعرف عليه الكثيرون. منذ أن سار في الشارع الطويل أمس، ربما ثلث سكان القلعة ١٧٨ يعرفون شكله الآن.

توجه رين شياوسو مباشرةً إلى ساحة النصب التذكاري. وعندما وصل، فوجئ برؤية شاب يقف تحت الجرس النحاسي وفي يده صحيفة.

 

 

توجه رين شياوسو مباشرةً إلى ساحة النصب التذكاري. وعندما وصل، فوجئ برؤية شاب يقف تحت الجرس النحاسي وفي يده صحيفة.

 

 

سأل رين شياوسو، “هل يمكنني أن أسأل ما هو الأمر الذي أوقفه؟”

عندما اقترب، سمع أصوات أرواح الشهداء تصرخ. “المجموعة الأولى، اقرأوا النصف الأول من الصفحة الأولى. المجموعة الثانية، اقرأوا النصف الثاني من الصفحة الأولى. المجموعتان الثالثة والرابعة، أنتم على أهبة الاستعداد. جميعاً، عليكم إكمال مهمتكم قبل أن يُنهي الهدف حرق الصحيفة!”

 

 

 

“فهمتها!”

 

 

عندما رأت الأرواح الشهيدة النيران المشتعلة بسرعة، أصيبت باليأس.

“فهمتها!”

بعد وقت طويل، قال الصوت العميق فجأةً: “مع أن هذا الفتى شرير بعض الشيء، إلا أنني أجده مثيرًا للاهتمام. ففي النهاية، لا فائدة من التواضع في هذا العالم الفوضوي. بل إن ازدياد شره هو ما يمكنه من قيادة حصن ١٧٨ للبقاء على قيد الحياة.”

 

 

“سوف أكمل المهمة بالتأكيد!”

 

 

قال رن شياوسو مبتسمًا: “لقد وصلتُ للتو إلى القلعة ١٧٨، ولم أتمكن من فعل أي شيء لروادنا بعد، لذا دعني أساعدك في حرق هذه الصحيفة. هل تسمح لي؟”

أرسلوني للمعركة الأولى! سأنجزها بالتأكيد!

 

 

“حسنًا، بما أن القائد لي يقول ذلك، فلا بد أن يكون هناك سبب لذلك”، قالت الأرواح الشهيدة.

لم يدر رن شياوسو إن كان عليه أن يضحك أم يبكي. لماذا بدت قراءة صحيفة فجأةً وكأنهم يخوضون معركة؟ كان يشكّ جدياً في أن أرواح الشهداء، التي يزيد عددها عن مئتي ألف، قد نظّمت نفسها بالكامل لهذا الغرض. ربما شكّلوا جيشاً منظماً.

 

 

قال رن شياوسو مبتسمًا: “لقد وصلتُ للتو إلى القلعة ١٧٨، ولم أتمكن من فعل أي شيء لروادنا بعد، لذا دعني أساعدك في حرق هذه الصحيفة. هل تسمح لي؟”

لو كان الأمر كذلك، طالما أنه يستطيع استدعاء الأرواح الشهيدة إلى قصر الشهيد، فإنهم سيصبحون على الفور قوة قتالية عاملة بكامل طاقتها.

لو كان الأمر كذلك، طالما أنه يستطيع استدعاء الأرواح الشهيدة إلى قصر الشهيد، فإنهم سيصبحون على الفور قوة قتالية عاملة بكامل طاقتها.

 

 

علاوة على ذلك، كان بعض أرواح الشهداء قد عاشوا معًا لما يقرب من مئتي عام، أقصرها ستة عشر عامًا. ولعلّ هذا التفاهم الضمني بين أفراد المجموعة لم يكن شيئًا تُضاهيه أي وحدة عسكرية أخرى.

لم يدر رن شياوسو إن كان عليه أن يضحك أم يبكي. لماذا بدت قراءة صحيفة فجأةً وكأنهم يخوضون معركة؟ كان يشكّ جدياً في أن أرواح الشهداء، التي يزيد عددها عن مئتي ألف، قد نظّمت نفسها بالكامل لهذا الغرض. ربما شكّلوا جيشاً منظماً.

 

 

لكن روحًا شهيدة قالت فجأة: “انتظر! انظر، هذا الأحمق قد عاد!”

 

 

عندما رأت الأرواح الشهيدة الشعلة في يد رين شياوسو، صُدمت. “يا فتى، توقف هنا!”

أمر القائد لي بصوتٍ عميق: “تجاهلوه! لنُنهِ قراءة الجريدة أولًا!”

 

 

فكّر في نفسه أن تعديل تشانغ جينغلين لجدول أعماله أمرٌ بالغ الأهمية. علاوةً على ذلك، لم يُطلعه شو شيانتشو على التفاصيل، مما يدل على سريتها الشديدة.

في هذه اللحظة، نظر الشاب الذي يحمل الصحيفة إلى الجرس النحاسي وقال: “يا سادة، بدأت دورة جديدة من التجنيد الإجباري. لقد اجتزتُ الاختبار البدني، لذا سنكون رفاقًا قريبًا. هل تعلمون أن الشمال الغربي يزدهر؟ هذا هو العصر المزدهر الذي تمنيتموه. سأحمي هذا الحصن بحياتي كما فعلتم.”

عندما رأت الأرواح الشهيدة الشعلة في يد رين شياوسو، صُدمت. “يا فتى، توقف هنا!”

 

تساءل رن شياوسو عمّا يحدث. فشو شيانتشو، في نهاية المطاف، مسؤولٌ عادةً عن حماية تشانغ جينغلين. إذا لم يكن أحدٌ قريبٌ منه على علمٍ بما يحدث، ألن يكون الأمر سرًّا من أسراره؟

السبب الذي دفع سكان القلعة 178 إلى حرق الصحف لأرواح الشهداء هو أن الجميع كانوا يأملون أن يتعلم هؤلاء الرواد أيضًا عن ذلك في العالم السفلي عندما يحدث شيء جيد في الشمال الغربي.

 

 

 

وُضعت مِبخرة في ساحة النصب التذكاري لحرق الصحف، وكان يتم تنظيفها بانتظام. ويُمكن اعتبار هذا أيضًا تقليدًا من تقاليد القلعة 178.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

أرسلوني للمعركة الأولى! سأنجزها بالتأكيد!

في تلك اللحظة، قالت الأرواح الشهيدة مبتسمةً: “هذا الطفل لديه إمكانيات. قد يصبح قائد سرية في المستقبل.”

توجه رين شياوسو مباشرةً إلى ساحة النصب التذكاري. وعندما وصل، فوجئ برؤية شاب يقف تحت الجرس النحاسي وفي يده صحيفة.

 

في هذه اللحظة، نظر الشاب الذي يحمل الصحيفة إلى الجرس النحاسي وقال: “يا سادة، بدأت دورة جديدة من التجنيد الإجباري. لقد اجتزتُ الاختبار البدني، لذا سنكون رفاقًا قريبًا. هل تعلمون أن الشمال الغربي يزدهر؟ هذا هو العصر المزدهر الذي تمنيتموه. سأحمي هذا الحصن بحياتي كما فعلتم.”

“أعتقد أنه يمكن أن يصبح قائد لواء!”

مع ذلك، أخذ رين شياوسو الصحيفة من الشاب.

 

لكن روحًا شهيدة قالت فجأة: “انتظر! انظر، هذا الأحمق قد عاد!”

قد يصبح قائد الحصن. أسرع واستبدل هذا الأحمق!

ومع ذلك، جاء شو شيانتشو ليُبلغ رين شياوسو بإلغاء جدول أعمالهما لهذا اليوم في اللحظة الأخيرة. ولأن القائد تشانغ لديه أمور أخرى أكثر أهمية، كان لا بد من تأجيل خطة زيارة المواقع لبضعة أيام.

 

 

“انتظر لحظة، هذا الطفل الشرير يمشي!”

“سوف أكمل المهمة بالتأكيد!”

 

في تلك اللحظة، قالت الأرواح الشهيدة مبتسمةً: “هذا الطفل لديه إمكانيات. قد يصبح قائد سرية في المستقبل.”

“ماذا يريد؟”

بعد رحيل شو شيانتشو، أصبح رين شياوسو أكثر شخص متفرغ في القلعة ١٧٨. ارتدى قبعته وخرج. فعل ذلك خشية أن يتعرف عليه الكثيرون. منذ أن سار في الشارع الطويل أمس، ربما ثلث سكان القلعة ١٧٨ يعرفون شكله الآن.

 

 

أخرج رين شياوسو شعلة من مكان ما وقال للشاب، “دعني أساعدك في ذلك.”

أخرج رين شياوسو صحيفة من مخزنه ووضعها بعناية على الأرض. ثم جلس بجانبها ليحميها من الرياح.

 

 

تعرف الشاب على رين شياوسو. “ف- قائد المستقبل؟”

 

 

قد يصبح قائد الحصن. أسرع واستبدل هذا الأحمق!

قال رن شياوسو مبتسمًا: “لقد وصلتُ للتو إلى القلعة ١٧٨، ولم أتمكن من فعل أي شيء لروادنا بعد، لذا دعني أساعدك في حرق هذه الصحيفة. هل تسمح لي؟”

 

 

لم يكن الشاب قد أحضر معه سوى علبة كبريت. وبفضل سرعته في إحراق الجريدة بأعواد الثقاب، كان بإمكان الأرواح الشهيدة حفظ جميع محتوياتها. ففي النهاية، جميعهم قد خضعوا لتدريب مكثف.

نظر الشاب إلى تعبير القائد المستقبلي الصادق وقال بانفعال: “بالتأكيد”.

وُضعت مِبخرة في ساحة النصب التذكاري لحرق الصحف، وكان يتم تنظيفها بانتظام. ويُمكن اعتبار هذا أيضًا تقليدًا من تقاليد القلعة 178.

 

“سوف أكمل المهمة بالتأكيد!”

مع ذلك، أخذ رين شياوسو الصحيفة من الشاب.

السبب الذي دفع سكان القلعة 178 إلى حرق الصحف لأرواح الشهداء هو أن الجميع كانوا يأملون أن يتعلم هؤلاء الرواد أيضًا عن ذلك في العالم السفلي عندما يحدث شيء جيد في الشمال الغربي.

 

 

لم يكن الشاب قد أحضر معه سوى علبة كبريت. وبفضل سرعته في إحراق الجريدة بأعواد الثقاب، كان بإمكان الأرواح الشهيدة حفظ جميع محتوياتها. ففي النهاية، جميعهم قد خضعوا لتدريب مكثف.

لكن الأمر سيكون مختلفًا تمامًا لو كان شعلة.

 

 

لكن الأمر سيكون مختلفًا تمامًا لو كان شعلة.

في صباح اليوم التالي، استيقظ رين شياوسو منتعشًا. حزم أمتعته واستعد لمرافقة تشانغ جينغلين إلى المواقع الأمامية سيرًا على الأقدام.

 

“سوف أكمل المهمة بالتأكيد!”

عندما رأت الأرواح الشهيدة الشعلة في يد رين شياوسو، صُدمت. “يا فتى، توقف هنا!”

ماذا يمكن أن يكون؟

 

 

“اللعنة!”

 

 

 

“لقد قللت من تقدير مدى فظاعة ما يمكن أن يكون عليه…”

 

 

السبب الذي دفع سكان القلعة 178 إلى حرق الصحف لأرواح الشهداء هو أن الجميع كانوا يأملون أن يتعلم هؤلاء الرواد أيضًا عن ذلك في العالم السفلي عندما يحدث شيء جيد في الشمال الغربي.

عندما رأت الأرواح الشهيدة النيران المشتعلة بسرعة، أصيبت باليأس.

 

لم يدر رن شياوسو إن كان عليه أن يضحك أم يبكي. لماذا بدت قراءة صحيفة فجأةً وكأنهم يخوضون معركة؟ كان يشكّ جدياً في أن أرواح الشهداء، التي يزيد عددها عن مئتي ألف، قد نظّمت نفسها بالكامل لهذا الغرض. ربما شكّلوا جيشاً منظماً.

بعد أن غادر الشاب، ضحك رين شياوسو فجأةً. “حسنًا، لا داعي لانتقادي بهذه السرعة. كنت أمزح معكم فقط. اشتريتُ صحيفة هوب ميديا ​​اليوم لتقرأوها ببطء.”

عندما رأت الأرواح الشهيدة الشعلة في يد رين شياوسو، صُدمت. “يا فتى، توقف هنا!”

 

لم يدر رن شياوسو إن كان عليه أن يضحك أم يبكي. لماذا بدت قراءة صحيفة فجأةً وكأنهم يخوضون معركة؟ كان يشكّ جدياً في أن أرواح الشهداء، التي يزيد عددها عن مئتي ألف، قد نظّمت نفسها بالكامل لهذا الغرض. ربما شكّلوا جيشاً منظماً.

أخرج رين شياوسو صحيفة من مخزنه ووضعها بعناية على الأرض. ثم جلس بجانبها ليحميها من الرياح.

 

 

“أنا أيضًا لا أعرف.” قال شو شيانتشو ضاحكًا، “لا تنظر إليّ هكذا. أنا حقًا لا أعرف. لضمان السرية التامة للأمر، لا يستخدم القائد تشانغ حتى أي أجهزة اتصال أو هواتف أقمار صناعية للتواصل مع زملائه الذين ينفذون هذه المهمة.”

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

“ماذا يريد؟”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط