“كيف تورط جيشنا الشمالي الغربي مع مثل هذا الأحمق…”
هل يتفضل هذا الفتى بشراء نسخة من الجريدة خصيصًا لنا لنقرأها؟ لم تُصدّق الأرواح المُستَشهَدة ذلك. لكن مع وضع الجريدة أمامهم، بابتسامة بريئة على وجه رين شياوسو، بدا وكأنه شخصٌ طيب.
“كيف تورط جيشنا الشمالي الغربي مع مثل هذا الأحمق…”
في تلك اللحظة، كانوا جميعًا ينتقدون رين شياوسو لكونه شخصًا سيئًا. عندما يحين دوره ليُدفن في ساحة النصب التذكاري أيضًا، هل سيكون هناك يوم سلام لهم مع كل هذا الحقد؟ كان هذا الوضع لا يُصدق!
لقد مرّ وقت طويل منذ أن قرأوا جريدةً بشكلٍ صحيح. وقد تضاءل إتقانهم لتقسيم قراءتهم كما لو كانوا يخوضون معركةً اليوم.
لم تذكر المقالات الإخبارية قدراته القيادية العسكرية تحديدًا، لذا لا يُفترض أن تكون بتلك الروعة. مع ذلك، ذكر تقرير معركة جبل زوويون أن لديه شخصًا عبقريًا في القيادة العسكرية، وهذا العبقري ينبغي أن يكون مساعده الموثوق.
عند التفكير في هذا، كانت أرواح الشهداء متأثرة قليلاً في الواقع.
لكن قبل أن يبدأوا القراءة، سمعوا رين شياوسو يركع ويشير إلى الصحيفة على الأرض. “انظروا إلى هذا المقال من هوب ميديا. السيد الحارس لمدينة لويانغ في التقرير يشير إليّ. كانت تلك المعركة مُزلزلة حقًا. بدا الأمر كما لو أن المدينة بأكملها امتلأت بالأعداء…”
“هذا صحيح”، قال القائد لي.
انظروا إلى هذا. يُذكر أنني قدتُ اللواء القتالي السادس لجيش الشمال الغربي في معركة ضد البرابرة الشماليين في جبل زويون. كانت تلك المعركة أيضًا شديدة القسوة. استخدمنا 6000 جندي لصدّ 72000 من قوات العدو. بالطبع، لا يُمكن التقليل من قيادتي الحكيمة في ذلك…
لقد مزق الصحيفة أفقياً، حتى لا تتمكن الأرواح الشهيدة من قراءة سوى نصف كل مقال إخباري.
ماذا يعني أن يكون لديك أكثر من 200 ألف مدفع رشاش متحرك لا يمكن هزيمته؟ حتى الإله لن يضاهيه، ناهيك عن الساحر.
انظروا إلى تقرير الاستجواب هذا. يذكر كيف انتقمتُ لشخصٍ ما وحققتُ له العدالة…
بينما كانت أرواح الشهداء تقرأ، أدركت أن هناك خطأً ما. لم تكن المقالات الإخبارية من اليوم إطلاقًا، بل جُمعت من صحف أيام مختلفة ووُضعت في نسخة واحدة.
“كيف يشعر القائد؟”
هل يتفضل هذا الفتى بشراء نسخة من الجريدة خصيصًا لنا لنقرأها؟ لم تُصدّق الأرواح المُستَشهَدة ذلك. لكن مع وضع الجريدة أمامهم، بابتسامة بريئة على وجه رين شياوسو، بدا وكأنه شخصٌ طيب.
والنقطة المشتركة بين هذه المقالات الإخبارية هي أنها كانت جميعها تمدح رين شياوسو!
“نعم، دعونا نستمر في المشاهدة والانتظار!”
سنستمع لرغبات القائد لي. لنتجاهله الآن!
قال رين شياوسو مبتسمًا: “يا جماعة، اقرأوا هذه الصحف، وستدركون مدى مصداقيتي. كان عليكم أن تسمعوا عن هوب ميديا من قبل. إنهم منصفون جدًا، وتقاريرهم لا يمكن أن تكون خاطئة. إذا اتبعتم قائدًا حكيمًا وقويًا في الشمال الغربي مثلي، فأنا أضمن لكم أنني سأنقلكم إلى مكان خارج الشمال الغربي لأبيد المجوس!”
افتحوا أعينكم. عليكم أن تروا حقيقته!
كادت الأرواح الشهيدة أن تتقيأ عندما سمعت ذلك. “أنت لست قائد الشمال الغربي بعد. وحتى لو كنت كذلك، فلا داعي لمحاولة خداعنا لنصبح جيشك الخاص!”
“أيها الأحمق، عد إلى هنا!”
علاوة على ذلك، كان الحديث عن مجيء رين شياوسو إلى ساحة النصب التذكاري كل يوم ومعه الصحف ينتشر تدريجيا.
“يا فتى، ما مدى وقاحتك ونرجسيتك لتجميع كل هذه المقالات الإخبارية التي تمدحك؟”
كادت الأرواح الشهيدة أن تتقيأ عندما سمعت ذلك. “أنت لست قائد الشمال الغربي بعد. وحتى لو كنت كذلك، فلا داعي لمحاولة خداعنا لنصبح جيشك الخاص!”
انظروا إلى هذا. يُذكر أنني قدتُ اللواء القتالي السادس لجيش الشمال الغربي في معركة ضد البرابرة الشماليين في جبل زويون. كانت تلك المعركة أيضًا شديدة القسوة. استخدمنا 6000 جندي لصدّ 72000 من قوات العدو. بالطبع، لا يُمكن التقليل من قيادتي الحكيمة في ذلك…
“فقط استسلم الآن!”
“أسرع وسلم لي جريدة اليوم!”
وفجأة، قال أحد الأرواح الشهيدة: “هل فكرتم يومًا كيف سيكون الأمر إذا مات في المعركة يومًا ما وتم نقل ضرسه إلى ساحة النصب التذكاري ولم نتمكن من هزيمته …”
هل يتفضل هذا الفتى بشراء نسخة من الجريدة خصيصًا لنا لنقرأها؟ لم تُصدّق الأرواح المُستَشهَدة ذلك. لكن مع وضع الجريدة أمامهم، بابتسامة بريئة على وجه رين شياوسو، بدا وكأنه شخصٌ طيب.
تنهد رن شياوسو. لماذا كان إقناع هذه الأرواح صعبًا؟
تنهد رن شياوسو. لماذا كان إقناع هذه الأرواح صعبًا؟
بصراحة، كان مفتونًا جدًا برؤية كل هذه الأرواح المقتولة. كان عددهم كبيرًا جدًا. لو كان في قصر الشهداء، فما الذي كان ليمنعه؟
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
ما فائدة انتظار المجوس لمهاجمة القلعة ١٧٨؟ ربما كان سيتمكن من سحقهم جميعًا بنفسه!
“إنه يحاول فقط إزعاجنا!”
ماذا يعني أن يكون لديك أكثر من 200 ألف مدفع رشاش متحرك لا يمكن هزيمته؟ حتى الإله لن يضاهيه، ناهيك عن الساحر.
أثناء مرورهم بساحة النصب التذكاري، كان السكان يتناقشون بين الحين والآخر: “منذ أن جاء القائد المستقبلي إلى القلعة ١٧٨، وهو يأتي إلى هنا يوميًا لتكريم الرواد. يبدو أنه يحترم الشيوخ كثيرًا”.
ولكن في مواجهة هذه المجموعة من الأرواح الشهيدة، فإن سحر رين شياوسو لم يكن كافياً لإقناعهم.
لو كانوا جنود اللواء القتالي السادس، لكانوا على الأرجح قد تبعوا رين شياوسو بالفعل. لكن النقطة الأساسية هي أن هؤلاء الأرواح لم يقاتلوا إلى جانب رين شياوسو من قبل، لذا لم يكن هناك أساسٌ للثقة به.
ما فائدة انتظار المجوس لمهاجمة القلعة ١٧٨؟ ربما كان سيتمكن من سحقهم جميعًا بنفسه!
“انسوا الأمر، لا أستطيع إجباركم.” تنهد رين شياوسو وقال، “هل تريدون قراءة صحيفة اليوم؟”
صرخت الأرواح الشهيدة، “يا فتى، اقطع هذه القذارة وسلّم الصحيفة”.
“حسنًا.” بعد ذلك، أخرج رين شياوسو جريدة اليوم ومزقها نصفين. أخذ نصفًا معه وترك النصف الآخر ليقرأوه.
عندما قال ذلك، شهقت جميع الأرواح الشهيدة. لم يسبق لهم أن نظروا إلى هذه المشكلة من هذا المنظور.
لقد مزق الصحيفة أفقياً، حتى لا تتمكن الأرواح الشهيدة من قراءة سوى نصف كل مقال إخباري.
ولكن مهما كانت شدة هديرهم، فإن سكان القلعة 178 لم يكونوا مقدرين أن يسمعوا شكواهم.
قال رين شياوسو مبتسمًا: “يا جماعة، اقرأوا هذه الصحف، وستدركون مدى مصداقيتي. كان عليكم أن تسمعوا عن هوب ميديا من قبل. إنهم منصفون جدًا، وتقاريرهم لا يمكن أن تكون خاطئة. إذا اتبعتم قائدًا حكيمًا وقويًا في الشمال الغربي مثلي، فأنا أضمن لكم أنني سأنقلكم إلى مكان خارج الشمال الغربي لأبيد المجوس!”
“أيها الأحمق، عد إلى هنا!”
مع أنني أشعر ببعض الغضب حيال هذا، إلا أنني أتمنى لهذا الطفل حياةً مديدة وأن يموت موتًا طبيعيًا. من الأفضل ألا يموت في ساحة المعركة ويُخلّد ذكراه شهيدًا.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
هذا صحيح. مع قائد كهذا، لن يكون هناك خوف من اغتياله خلال الحرب.
“اللعنة!”
“هذا صحيح”، قال القائد لي.
انظروا إلى تقرير الاستجواب هذا. يذكر كيف انتقمتُ لشخصٍ ما وحققتُ له العدالة…
“كيف تورط جيشنا الشمالي الغربي مع مثل هذا الأحمق…”
هذا صحيح، قائدنا المستقبلي في الشمال الغربي ماهر في القتال، يتمتع بشخصية أخلاقية ومستقيمة، وعاطفية أيضًا. إنه حقًا نعمة لشمالنا الغربي أن يكون معنا!
بما أن النهار كان لا يزال نهارًا، لم يكن من المناسب لرين شياوسو البقاء طويلًا في ساحة النصب التذكاري. ففي النهاية، سيكون من الغريب أن يراه السكان وهو يتحدث مع نفسه هنا.
فكان يأتي إلى هنا كل يوم لفترة قصيرة فقط ليتشاجر مع الأرواح المذبوحة قبل أن يترك لهم “نصف” نسخة من جريدة اليوم ويرحل.
ولكن في مواجهة هذه المجموعة من الأرواح الشهيدة، فإن سحر رين شياوسو لم يكن كافياً لإقناعهم.
هذا صحيح. مع قائد كهذا، لن يكون هناك خوف من اغتياله خلال الحرب.
كانت أرواح الشهداء في ذهول تام. مع أنهم تمكنوا أخيرًا من الاستمتاع بقراءة الصحف يوميًا، إلا أنهم كفى قراءةً!
علاوة على ذلك، كان الحديث عن مجيء رين شياوسو إلى ساحة النصب التذكاري كل يوم ومعه الصحف ينتشر تدريجيا.
أثناء مرورهم بساحة النصب التذكاري، كان السكان يتناقشون بين الحين والآخر: “منذ أن جاء القائد المستقبلي إلى القلعة ١٧٨، وهو يأتي إلى هنا يوميًا لتكريم الرواد. يبدو أنه يحترم الشيوخ كثيرًا”.
هذا صحيح، قائدنا المستقبلي في الشمال الغربي ماهر في القتال، يتمتع بشخصية أخلاقية ومستقيمة، وعاطفية أيضًا. إنه حقًا نعمة لشمالنا الغربي أن يكون معنا!
لكن قبل أن يبدأوا القراءة، سمعوا رين شياوسو يركع ويشير إلى الصحيفة على الأرض. “انظروا إلى هذا المقال من هوب ميديا. السيد الحارس لمدينة لويانغ في التقرير يشير إليّ. كانت تلك المعركة مُزلزلة حقًا. بدا الأمر كما لو أن المدينة بأكملها امتلأت بالأعداء…”
“لو علم الشهداء بهذا في الآخرة لفرحوا فرحاً شديداً!”
لكن عندما سمعت الأرواح الشهيدة كلمات هؤلاء المارة، شعرت بطعنة في قلوبها. هتفت: “هذا الطفل ليس هنا ليُكرمنا إطلاقًا!”
افتحوا أعينكم. عليكم أن تروا حقيقته!
“إنه يحاول فقط إزعاجنا!”
افتحوا أعينكم. عليكم أن تروا حقيقته!
انظروا إلى تقرير الاستجواب هذا. يذكر كيف انتقمتُ لشخصٍ ما وحققتُ له العدالة…
“حسنًا.” بعد ذلك، أخرج رين شياوسو جريدة اليوم ومزقها نصفين. أخذ نصفًا معه وترك النصف الآخر ليقرأوه.
ولكن مهما كانت شدة هديرهم، فإن سكان القلعة 178 لم يكونوا مقدرين أن يسمعوا شكواهم.
“إنه يحاول فقط إزعاجنا!”
بالطبع، عندما لا يكون هناك أحد في منتصف الليل، كانت الأرواح الشهيدة تتحدث أحيانًا عن أمور أخرى أيضًا. سأل القائد لي فجأةً: “لقد قرأتم أيضًا المقالات الإخبارية المتعلقة بذلك الطفل. ما رأيكم لو شارك الجميع آراءهم؟”
“أسرع وسلم لي جريدة اليوم!”
لم تذكر المقالات الإخبارية قدراته القيادية العسكرية تحديدًا، لذا لا يُفترض أن تكون بتلك الروعة. مع ذلك، ذكر تقرير معركة جبل زوويون أن لديه شخصًا عبقريًا في القيادة العسكرية، وهذا العبقري ينبغي أن يكون مساعده الموثوق.
“إن صد 70 ألف عدو لمدة أسبوعين باستخدام 6 آلاف جندي فقط، لا أعتقد أن العديد من القادة في الماضي كانوا قادرين على فعل ذلك أيضًا.”
بغض النظر عن أي شيء آخر، فإن مجرد قراءة تقرير الاستجواب يُظهر قوة هذا الشاب القتالية المذهلة. يُمكن اعتباره ذروة تاريخ جيشنا الشمالي الغربي.
سأل القائد لي مرة أخرى، “ما رأيكم في اقتراحه؟”
هذا صحيح. مع قائد كهذا، لن يكون هناك خوف من اغتياله خلال الحرب.
“انسوا الأمر، لا أستطيع إجباركم.” تنهد رين شياوسو وقال، “هل تريدون قراءة صحيفة اليوم؟”
وفجأة، قال أحد الأرواح الشهيدة: “هل فكرتم يومًا كيف سيكون الأمر إذا مات في المعركة يومًا ما وتم نقل ضرسه إلى ساحة النصب التذكاري ولم نتمكن من هزيمته …”
بما أن النهار كان لا يزال نهارًا، لم يكن من المناسب لرين شياوسو البقاء طويلًا في ساحة النصب التذكاري. ففي النهاية، سيكون من الغريب أن يراه السكان وهو يتحدث مع نفسه هنا.
عندما قال ذلك، شهقت جميع الأرواح الشهيدة. لم يسبق لهم أن نظروا إلى هذه المشكلة من هذا المنظور.
“إن صد 70 ألف عدو لمدة أسبوعين باستخدام 6 آلاف جندي فقط، لا أعتقد أن العديد من القادة في الماضي كانوا قادرين على فعل ذلك أيضًا.”
في تلك اللحظة، كانوا جميعًا ينتقدون رين شياوسو لكونه شخصًا سيئًا. عندما يحين دوره ليُدفن في ساحة النصب التذكاري أيضًا، هل سيكون هناك يوم سلام لهم مع كل هذا الحقد؟ كان هذا الوضع لا يُصدق!
كانت أرواح الشهداء في ذهول تام. مع أنهم تمكنوا أخيرًا من الاستمتاع بقراءة الصحف يوميًا، إلا أنهم كفى قراءةً!
في تلك اللحظة، كانوا جميعًا ينتقدون رين شياوسو لكونه شخصًا سيئًا. عندما يحين دوره ليُدفن في ساحة النصب التذكاري أيضًا، هل سيكون هناك يوم سلام لهم مع كل هذا الحقد؟ كان هذا الوضع لا يُصدق!
مع أنني أشعر ببعض الغضب حيال هذا، إلا أنني أتمنى لهذا الطفل حياةً مديدة وأن يموت موتًا طبيعيًا. من الأفضل ألا يموت في ساحة المعركة ويُخلّد ذكراه شهيدًا.
بينما كانت أرواح الشهداء تقرأ، أدركت أن هناك خطأً ما. لم تكن المقالات الإخبارية من اليوم إطلاقًا، بل جُمعت من صحف أيام مختلفة ووُضعت في نسخة واحدة.
في الظروف العادية، أولئك الذين لم يموتوا في ساحة المعركة لن يتم إحضار أضراسهم إلى هنا لدفنها.
سأل القائد لي مرة أخرى، “ما رأيكم في اقتراحه؟”
لكن عندما سمعت الأرواح الشهيدة كلمات هؤلاء المارة، شعرت بطعنة في قلوبها. هتفت: “هذا الطفل ليس هنا ليُكرمنا إطلاقًا!”
“القائد لي، هل تقصد الانضمام إليه للقضاء على المجوس؟”
عندما قال ذلك، شهقت جميع الأرواح الشهيدة. لم يسبق لهم أن نظروا إلى هذه المشكلة من هذا المنظور.
لم تذكر المقالات الإخبارية قدراته القيادية العسكرية تحديدًا، لذا لا يُفترض أن تكون بتلك الروعة. مع ذلك، ذكر تقرير معركة جبل زوويون أن لديه شخصًا عبقريًا في القيادة العسكرية، وهذا العبقري ينبغي أن يكون مساعده الموثوق.
“هذا صحيح”، قال القائد لي.
“كيف يشعر القائد؟”
بغض النظر عن أي شيء آخر، فإن مجرد قراءة تقرير الاستجواب يُظهر قوة هذا الشاب القتالية المذهلة. يُمكن اعتباره ذروة تاريخ جيشنا الشمالي الغربي.
“يا فتى، ما مدى وقاحتك ونرجسيتك لتجميع كل هذه المقالات الإخبارية التي تمدحك؟”
قال القائد لي: “مع أنني أرغب أيضًا في الانتقام من هؤلاء السحرة وترك سكان الشمال الغربي يعيشون بسلام، إلا أنني أعتقد أنه من الأفضل الانتظار قليلًا. ففي النهاية، بمجرد قبولنا لدعوته، سنصبح جيشه الخاص. إذا بالغ يومًا ما في الغرور وأراد توسيع أراضيه، فلن يكون ذلك متوافقًا مع المعتقدات التي لطالما آمن بها شمالنا الغربي.”
لقد مزق الصحيفة أفقياً، حتى لا تتمكن الأرواح الشهيدة من قراءة سوى نصف كل مقال إخباري.
سنستمع لرغبات القائد لي. لنتجاهله الآن!
في تلك اللحظة، كانوا جميعًا ينتقدون رين شياوسو لكونه شخصًا سيئًا. عندما يحين دوره ليُدفن في ساحة النصب التذكاري أيضًا، هل سيكون هناك يوم سلام لهم مع كل هذا الحقد؟ كان هذا الوضع لا يُصدق!
“نعم، دعونا نستمر في المشاهدة والانتظار!”
عند التفكير في هذا، كانت أرواح الشهداء متأثرة قليلاً في الواقع.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
بالطبع، عندما لا يكون هناك أحد في منتصف الليل، كانت الأرواح الشهيدة تتحدث أحيانًا عن أمور أخرى أيضًا. سأل القائد لي فجأةً: “لقد قرأتم أيضًا المقالات الإخبارية المتعلقة بذلك الطفل. ما رأيكم لو شارك الجميع آراءهم؟”
