Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1065

 

 

 

طمأنهم تشانغ جينغلين بابتسامة: “ما الذي يقلقكما إلى هذا الحد؟ لقد كنتما هنا طوال هذه المدة، لذا ليس من المهم بالنسبة لنا، نحن الاثنين اللذين بقينا مرتاحين خلف أسوار القلعة، أن نعد لكما وجبة. لقد كان الأمر صعبًا عليكما. لم تحصلا إلا على الفجل والملفوف في هذه البيئة القاسية، لذا أشعر أنه بإمكاننا تقديم شيء أفضل لكما.”

ومع حلول الليل، انطلقت الشاتان اللتان انفصلتا عن القطيع بلا كلل نحو الشمال الغربي.

 

 

 

كان هناك حارسان يديران المواقع، أحدهما يتولى مهامه نهارًا والآخر ليلًا. وبالتالي، لم يكن هناك أي فاصل زمني في جدول الدوريات.

عندما رأوا رين شياوسو وتشانغ جينغلين يستديران لينظرا إليهما، مسحوا دموعهم بسرعة. “أيها القائد تشانغ، نحن بخير. نحن متأثرون جدًا بزيارتكما لنا.”

 

رَفَعَ رن شياوسو عينيه. “أنت قائد الشمال الغربي. بالتأكيد لا تُريدُ نقودي الصغيرة، أليس كذلك؟”

ولكن من الذي يهتم بوجود شاتين في البرية؟

كان رجلٌ يرتدي رداءً قطنيًا رماديًا ينتظر هناك. وقف هناك بهدوء منتظرًا. كان تعبيره محجوبًا تحت قلنسوته. بدا كما لو كان يتأمل وعيناه مغمضتان.

 

 

سافر الخروفان طوال الليل، ولم يتمكنا من تجاوز أبعد نقطة في أراضي الشمال الغربي إلا في وقت مبكر من صباح اليوم التالي، ووصلا إلى الجزء الخلفي من التل.

 

 

 

كان رجلٌ يرتدي رداءً قطنيًا رماديًا ينتظر هناك. وقف هناك بهدوء منتظرًا. كان تعبيره محجوبًا تحت قلنسوته. بدا كما لو كان يتأمل وعيناه مغمضتان.

قال الخادم الآخر: “وحتى لو لم يعرفوا أين تبحث عن ذلك الشيء، فهذا الخادم موهوب بقوة عظيمة. إذا أخذته كمصارع، فستتميز بالتأكيد في العرض الضخم العام المقبل.”

 

 

نظر إليه الخروفان بترقب. ثم فتح الرجل ذو الرداء الرمادي عينيه، وأخرج حجرًا أبيض من كمه المفكوك ووضعه في يده.

 

 

عندما رأوا رين شياوسو وتشانغ جينغلين يستديران لينظرا إليهما، مسحوا دموعهم بسرعة. “أيها القائد تشانغ، نحن بخير. نحن متأثرون جدًا بزيارتكما لنا.”

تلا تعويذة غريبة، فبدأ الخروفان فجأة يتحولان إلى شكلين بشريين منبطحين. كان شعرهما أسود وبشرتهما صفراء، مما جعلهما لا يختلفان عن سكان السهول الوسطى.

لكنهم لم يتوقعوا أن يُعِدّ لهم القائد المُستقبلي وقائد الحصن الفطور فور استيقاظهم، مما أثار ارتباكهم بعض الشيء.

 

لكن أحد الخدم قال على عجل: “سيدي، لقد مرّ عامان على وجودنا هنا. ليس من السهل حقًا رصد شخص مهم خارج تلك القلعة. من فضلك لا تفوّت هذه الفرصة. نضمن لك أنك ستجد ما تبحث عنه!”

“تكلم، ماذا اكتشفت؟” كان صوت جراي روب عميقًا وأجشًا، وبدا إيقاعيًا إلى حد ما أيضًا.

 

 

قال الرجلان أمامه: «كان ذلك الخادم يستطيع أن يحمل صخرة كبيرة على ظهره ويتحرك بها وسيده جالس فوقها».

قال الشابان: “أعتقد أننا قابلنا شخصًا مهمًا من القلعة ١٧٨. مع أننا لا نعرف من هو، إلا أن لديه مرافقًا شخصيًا بجانبه. علاوة على ذلك، هذا الخادم قوي جدًا.”

 

 

أثناء تناولهما وجبة الإفطار، احمرت عيون الحارسين عندما شربا عصيدتهما.

“ما الذي يجعلك تقول ذلك؟” قال غراي روب بهدوء، “اشرح بالتفصيل.”

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

بينما كان يتحدث، أمسك غراي روب الحجر بقوة في يده. بدا له أن له أهمية استثنائية بالنسبة له.

غسل رين شياوسو الخضراوات وقطفها وأعدّها بمهارة. ثم كشف عن عرقوب خنزير أمام الحراس وتشانغ جينغلين، كما لو كان يُمارس السحر.

 

 

قال الرجلان أمامه: «كان ذلك الخادم يستطيع أن يحمل صخرة كبيرة على ظهره ويتحرك بها وسيده جالس فوقها».

 

غسل رين شياوسو الخضراوات وقطفها وأعدّها بمهارة. ثم كشف عن عرقوب خنزير أمام الحراس وتشانغ جينغلين، كما لو كان يُمارس السحر.

“صخرة كبيرة؟”

 

 

ومع ذلك، كان الساحر منجذباً جداً لذكر احتمال المصارع.

“كان طوله نصف طول الإنسان تقريبًا.” نظر الخادمان إلى الحجر في يد الساحر بخوف، وكأنهما في رهبة منه.

بعد صمت طويل، قال الساحر: “يمكنكما العودة الآن ومساعدتي في العثور عليهما. بعد أن ننتهي من هذه المسألة، سأسمح لكما بدخول برج الساحر الخاص بي لبدء تدريبكما.”

 

كان هناك هاتف في البؤرة الاستيطانية، لذا فقد تلقوا بالفعل إشعارًا بعد ظهر أمس بأن قائد القلعة والقائد المستقبلي قادمان.

فتساءل الساحر: لماذا كان يحمل صخرة على ظهره؟

 

 

ومع ذلك، كان الساحر منجذباً جداً لذكر احتمال المصارع.

لسنا متأكدين. لم نجرؤ على الاقتراب كثيرًا. بدا ذلك الخادم ذكيًا جدًا. كدنا نُكتشف عندما ألقينا نظرة أخرى عليه،” أوضح أحد الخدم. “نعتقد أن سيده أجبره على حمل الصخرة عقابًا له.”

في هذه الأثناء، استيقظ رين شياوسو وتشانغ جينغلين. بدلًا من النوم، بدآ بإعداد الفطور للحارسين في المخفر رقم 7.

 

 

“هذا ممكن.” أومأ الساحر. “لكن لا يمكن أن يكونوا بتلك الأهمية، إذ لا يتبعهم أي مرؤوسين آخرين، لذا لن يستحقوا جهدي. يمكنكم العودة الآن. تذكروا ألا تكشفوا أنفسكم.”

 

 

لكن أحد الخدم قال على عجل: “سيدي، لقد مرّ عامان على وجودنا هنا. ليس من السهل حقًا رصد شخص مهم خارج تلك القلعة. من فضلك لا تفوّت هذه الفرصة. نضمن لك أنك ستجد ما تبحث عنه!”

 

 

قال الرجلان أمامه: «كان ذلك الخادم يستطيع أن يحمل صخرة كبيرة على ظهره ويتحرك بها وسيده جالس فوقها».

في الواقع، كان هذان الخادمان في غاية التعاسة. لا يهم أنهما أُرسلا إلى هنا متخفيين، متخذين شكل غنم لمدة عامين، بل قُصّ صوفهما عدة مرات أثناء اختلاطهما بمواشي الرعاة.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

أثناء تناولهما وجبة الإفطار، احمرت عيون الحارسين عندما شربا عصيدتهما.

لو أُذلّوا وجُزّ صوفهم، لكان ذلك مقبولًا. وما زاد الأمر صعوبةً هو خطر الذبح.

“تكلم، ماذا اكتشفت؟” كان صوت جراي روب عميقًا وأجشًا، وبدا إيقاعيًا إلى حد ما أيضًا.

 

لماذا؟ هل أنتِ قلقة من أن طبخنا سيء؟ مازحت تشانغ جينغلين. لا تقلقي، مهاراتنا في الطبخ ممتازة.

لماذا تُربى الأغنام؟ للأكل بالطبع.

 

 

 

الآن بعد أن أراد الساحر منهم العودة متخفيين، كيف يمكنهم أن يتحملوا ذلك؟

 

 

بدا وكأن الساحر قد لاحظ ما يدور في خلدهما. ابتسم لهما ابتسامةً غامضة وقال: “لو أردتما أن تصبحا تلميذين لي، لكنت رفضتكما لو لم تكونا مثابرين. على المتدرب أن يتصرف كتلميذ. فات الأوان للندم الآن.”

 

 

قال الرجلان أمامه: «كان ذلك الخادم يستطيع أن يحمل صخرة كبيرة على ظهره ويتحرك بها وسيده جالس فوقها».

قال أحد الخدم على عجل: “لا ننوي التراجع. سيدي، فكّر في الأمر. حتى لو حوّلتنا إلى خراف مجددًا، فلن نتمكن من الاقتراب من تحالف الحصون. قلتَ أيضًا إن ما تبحث عنه موجود في مكان يبعد مئات الكيلومترات جنوب شرق الحصن 178. حتى لو حوّلتنا إلى خراف مجددًا، فلن نتمكن من الوصول إليه. من الأفضل أن تقبض على تلك الشخصية المهمة وتستجوبها. من يدري، ربما يعرف شيئًا عن الأمر.”

 

 

كان هناك حارسان يديران المواقع، أحدهما يتولى مهامه نهارًا والآخر ليلًا. وبالتالي، لم يكن هناك أي فاصل زمني في جدول الدوريات.

قال الخادم الآخر: “وحتى لو لم يعرفوا أين تبحث عن ذلك الشيء، فهذا الخادم موهوب بقوة عظيمة. إذا أخذته كمصارع، فستتميز بالتأكيد في العرض الضخم العام المقبل.”

 

 

 

أغمض الساحر عينيه وفكّر. كان البحث عن ذلك الشيء أشبه بالبحث عن إبرة في كومة قش. في الواقع، لم يكن لديه أمل كبير في العثور عليه.

 

 

أجاب الحارسان على عجل: “لا، لا، يكفي أن تُوصل إلينا خضراوات طازجة بانتظام. لماذا لا تسمحون لنا بالطهي؟”

ومع ذلك، كان الساحر منجذباً جداً لذكر احتمال المصارع.

ولكن من الذي يهتم بوجود شاتين في البرية؟

 

 

خادمٌ موهوبٌ بقوةٍ عظيمة؟ كونه ساحرًا ضعيفًا جسديًا، كان يحتاج إلى مساعدٍ مثله.

 

 

كان هناك حارسان يديران المواقع، أحدهما يتولى مهامه نهارًا والآخر ليلًا. وبالتالي، لم يكن هناك أي فاصل زمني في جدول الدوريات.

بعد صمت طويل، قال الساحر: “يمكنكما العودة الآن ومساعدتي في العثور عليهما. بعد أن ننتهي من هذه المسألة، سأسمح لكما بدخول برج الساحر الخاص بي لبدء تدريبكما.”

وقف الحارسان خارج المطبخ وقالا بقلق: “أيها القائد تشانغ، أيها القائد المستقبلي، لماذا لا تدعنا نعد الفطور؟ كيف ندعكما تطبخان لنا؟”

 

“كان طوله نصف طول الإنسان تقريبًا.” نظر الخادمان إلى الحجر في يد الساحر بخوف، وكأنهما في رهبة منه.

مع ذلك، عاد الشابان أمامه إلى خروفين. ونبض الرمز البنفسجي على الحجر الأبيض.

ولكن من الذي يهتم بوجود شاتين في البرية؟

 

 

تبادل الخروفان النظرات ثم ركضا عائدين نحو القلعة 178، متجهين نحو شمس الصباح.

قال تشانغ جينغلين مبتسمًا: “حسنًا، يونسو هي شركتك، وربما تكون من أغنى أغنياء الشمال الغربي حاليًا. لكن بما أن لديك كل هذا المال، فلماذا توزع زوجين فقط من الجوارب؟ أليس هذا بخيلًا بعض الشيء؟”

 

 

 

 

 

في هذه الأثناء، استيقظ رين شياوسو وتشانغ جينغلين. بدلًا من النوم، بدآ بإعداد الفطور للحارسين في المخفر رقم 7.

كان رجلٌ يرتدي رداءً قطنيًا رماديًا ينتظر هناك. وقف هناك بهدوء منتظرًا. كان تعبيره محجوبًا تحت قلنسوته. بدا كما لو كان يتأمل وعيناه مغمضتان.

 

 

ارتدى تشانغ جينغلين مئزرًا وأكمامًا واقيةً بشعورٍ من الألفة، بينما بدأ رين شياوسو بتقطيع الخضراوات. مع ذلك، لم تكن هناك أنواعٌ كثيرة من الخضراوات في الموقع باستثناء الفجل والملفوف.

لماذا تُربى الأغنام؟ للأكل بالطبع.

 

 

وقف الحارسان خارج المطبخ وقالا بقلق: “أيها القائد تشانغ، أيها القائد المستقبلي، لماذا لا تدعنا نعد الفطور؟ كيف ندعكما تطبخان لنا؟”

ومع حلول الليل، انطلقت الشاتان اللتان انفصلتا عن القطيع بلا كلل نحو الشمال الغربي.

 

 

كان هناك هاتف في البؤرة الاستيطانية، لذا فقد تلقوا بالفعل إشعارًا بعد ظهر أمس بأن قائد القلعة والقائد المستقبلي قادمان.

“ما الذي يجعلك تقول ذلك؟” قال غراي روب بهدوء، “اشرح بالتفصيل.”

 

 

لكنهم لم يتوقعوا أن يُعِدّ لهم القائد المُستقبلي وقائد الحصن الفطور فور استيقاظهم، مما أثار ارتباكهم بعض الشيء.

لماذا تُربى الأغنام؟ للأكل بالطبع.

 

تلا تعويذة غريبة، فبدأ الخروفان فجأة يتحولان إلى شكلين بشريين منبطحين. كان شعرهما أسود وبشرتهما صفراء، مما جعلهما لا يختلفان عن سكان السهول الوسطى.

طمأنهم تشانغ جينغلين بابتسامة: “ما الذي يقلقكما إلى هذا الحد؟ لقد كنتما هنا طوال هذه المدة، لذا ليس من المهم بالنسبة لنا، نحن الاثنين اللذين بقينا مرتاحين خلف أسوار القلعة، أن نعد لكما وجبة. لقد كان الأمر صعبًا عليكما. لم تحصلا إلا على الفجل والملفوف في هذه البيئة القاسية، لذا أشعر أنه بإمكاننا تقديم شيء أفضل لكما.”

لو أُذلّوا وجُزّ صوفهم، لكان ذلك مقبولًا. وما زاد الأمر صعوبةً هو خطر الذبح.

 

 

أجاب الحارسان على عجل: “لا، لا، يكفي أن تُوصل إلينا خضراوات طازجة بانتظام. لماذا لا تسمحون لنا بالطهي؟”

لماذا؟ هل أنتِ قلقة من أن طبخنا سيء؟ مازحت تشانغ جينغلين. لا تقلقي، مهاراتنا في الطبخ ممتازة.

 

كان هناك هاتف في البؤرة الاستيطانية، لذا فقد تلقوا بالفعل إشعارًا بعد ظهر أمس بأن قائد القلعة والقائد المستقبلي قادمان.

لماذا؟ هل أنتِ قلقة من أن طبخنا سيء؟ مازحت تشانغ جينغلين. لا تقلقي، مهاراتنا في الطبخ ممتازة.

قال أحد الخدم على عجل: “لا ننوي التراجع. سيدي، فكّر في الأمر. حتى لو حوّلتنا إلى خراف مجددًا، فلن نتمكن من الاقتراب من تحالف الحصون. قلتَ أيضًا إن ما تبحث عنه موجود في مكان يبعد مئات الكيلومترات جنوب شرق الحصن 178. حتى لو حوّلتنا إلى خراف مجددًا، فلن نتمكن من الوصول إليه. من الأفضل أن تقبض على تلك الشخصية المهمة وتستجوبها. من يدري، ربما يعرف شيئًا عن الأمر.”

 

قال أحد الخدم على عجل: “لا ننوي التراجع. سيدي، فكّر في الأمر. حتى لو حوّلتنا إلى خراف مجددًا، فلن نتمكن من الاقتراب من تحالف الحصون. قلتَ أيضًا إن ما تبحث عنه موجود في مكان يبعد مئات الكيلومترات جنوب شرق الحصن 178. حتى لو حوّلتنا إلى خراف مجددًا، فلن نتمكن من الوصول إليه. من الأفضل أن تقبض على تلك الشخصية المهمة وتستجوبها. من يدري، ربما يعرف شيئًا عن الأمر.”

غسل رين شياوسو الخضراوات وقطفها وأعدّها بمهارة. ثم كشف عن عرقوب خنزير أمام الحراس وتشانغ جينغلين، كما لو كان يُمارس السحر.

 

 

ارتدى تشانغ جينغلين مئزرًا وأكمامًا واقيةً بشعورٍ من الألفة، بينما بدأ رين شياوسو بتقطيع الخضراوات. مع ذلك، لم تكن هناك أنواعٌ كثيرة من الخضراوات في الموقع باستثناء الفجل والملفوف.

لقد سمع تشانغ جينجلين من قبل أن رين شياوسو يمتلك قوة غامضة مثل هذه، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يراها بنفسه.

ولكن من الذي يهتم بوجود شاتين في البرية؟

 

الآن بعد أن أراد الساحر منهم العودة متخفيين، كيف يمكنهم أن يتحملوا ذلك؟

“لا تنظر إليّ هكذا.” قال رن شياوسو بهدوء، “منذ أن عرفتُ أنني قادمٌ لزيارة المواقع، حضّرتُ لحم خنزير مُسبقًا للحراس. حتى أنني أحضرتُ زوجين من الجوارب السميكة للجميع كهدية.”

 

 

 

قال تشانغ جينغلين مبتسمًا: “حسنًا، يونسو هي شركتك، وربما تكون من أغنى أغنياء الشمال الغربي حاليًا. لكن بما أن لديك كل هذا المال، فلماذا توزع زوجين فقط من الجوارب؟ أليس هذا بخيلًا بعض الشيء؟”

“ما الذي يجعلك تقول ذلك؟” قال غراي روب بهدوء، “اشرح بالتفصيل.”

 

قال الرجلان أمامه: «كان ذلك الخادم يستطيع أن يحمل صخرة كبيرة على ظهره ويتحرك بها وسيده جالس فوقها».

رَفَعَ رن شياوسو عينيه. “أنت قائد الشمال الغربي. بالتأكيد لا تُريدُ نقودي الصغيرة، أليس كذلك؟”

 

 

 

أثناء تناولهما وجبة الإفطار، احمرت عيون الحارسين عندما شربا عصيدتهما.

كان هناك حارسان يديران المواقع، أحدهما يتولى مهامه نهارًا والآخر ليلًا. وبالتالي، لم يكن هناك أي فاصل زمني في جدول الدوريات.

 

 

عندما رأوا رين شياوسو وتشانغ جينغلين يستديران لينظرا إليهما، مسحوا دموعهم بسرعة. “أيها القائد تشانغ، نحن بخير. نحن متأثرون جدًا بزيارتكما لنا.”

بعد صمت طويل، قال الساحر: “يمكنكما العودة الآن ومساعدتي في العثور عليهما. بعد أن ننتهي من هذه المسألة، سأسمح لكما بدخول برج الساحر الخاص بي لبدء تدريبكما.”

 

تبادل الخروفان النظرات ثم ركضا عائدين نحو القلعة 178، متجهين نحو شمس الصباح.

لقد خضع هؤلاء الحراس لأقسى التدريبات وتم تمركزهم في أقسى البيئات لعدة سنوات.. ولكن في الواقع، كانوا أيضًا مجرد أشخاص عاديين، لذلك كانوا يشعرون أيضًا بالضعف والحنين إلى الوطن في بعض الأحيان.

قال الخادم الآخر: “وحتى لو لم يعرفوا أين تبحث عن ذلك الشيء، فهذا الخادم موهوب بقوة عظيمة. إذا أخذته كمصارع، فستتميز بالتأكيد في العرض الضخم العام المقبل.”

 

خادمٌ موهوبٌ بقوةٍ عظيمة؟ كونه ساحرًا ضعيفًا جسديًا، كان يحتاج إلى مساعدٍ مثله.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

ومع حلول الليل، انطلقت الشاتان اللتان انفصلتا عن القطيع بلا كلل نحو الشمال الغربي.

تلا تعويذة غريبة، فبدأ الخروفان فجأة يتحولان إلى شكلين بشريين منبطحين. كان شعرهما أسود وبشرتهما صفراء، مما جعلهما لا يختلفان عن سكان السهول الوسطى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط