بدفعة من خادم الساحر، انطلق رين شياوسو في رحلة غربية. وكان الأمر مصادفة بامتياز. أراد تلميذه مرافقته للحصول على كتب من الجنة الغربية.
كان يقول الحقيقة. مع أن رين شياوسو كان يعيش في القلعة ١١٣ منذ زمن بعيد، إلا أنه لم يخطر بباله قط أن هذا المكان موطنه.
بدفعة من خادم الساحر، انطلق رين شياوسو في رحلة غربية. وكان الأمر مصادفة بامتياز. أراد تلميذه مرافقته للحصول على كتب من الجنة الغربية.
في الواقع، لم يخطر ببال رين شياوسو أبدًا أنه سيكون لديه فرصة للذهاب إلى بلد بعيد كهذا في حياته.
لذلك، كان رين شياوسو سعيدًا حقًا من أجل ميلجور.
لم يكن يعرف أين سينتهي، ولا إذا كان بإمكانه إكمال مهمة التسلل.
“أنا لست متأكدًا.” عبس وانغ فينغ يوان وهز رأسه.
كان رين شياوسو يعلم أن هذه اللحظة ربما تكون أبرز لحظات حياة ميلغور. لو ذهب إلى السهول الوسطى وأخبر الجميع أن مدمر الحصن في أسره، لكان على الأرجح أشهر شخصية في تحالف الحصن بأكمله.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
في هذه اللحظة، قاد ميلجور خادمه ورين شياوسو بسرعة بعيدًا عن محيط المراقبة الخاصة بالبؤر الاستيطانية تحت غطاء الليل.
“أوه.” نظر إليه رين شياوسو. “أنا فقط أشعر بالحنين إلى الوطن.”
أدرك رين شياوسو أن ميلجور بدا وكأنه يعرف طرق دوريات المواقع الأمامية وتوقيتاتها مثل ظهر يده حيث لم يقابلوا حارسًا واحدًا على طول الطريق.
لذلك، كان رين شياوسو سعيدًا حقًا من أجل ميلجور.
هذا جعل رين شياوسو يتنفس الصعداء. ففي النهاية، لو صادفوا أي حراس أثناء مغادرتهم، فسيعترضهم الحراس بالتأكيد.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
إذا هاجم الحراس، فمن المؤكد أن ميلجور سوف يرد.
إذا انتقم ميلجور، فسوف يضطر رين شياوسو إلى قتله.
لذلك، كان رين شياوسو سعيدًا حقًا من أجل ميلجور.
في هذه الحالة، ألن تذهب خطة التسلل أدراج الرياح؟
وتساءل عما إذا كانت هذه المنظمة المعروفة باسم عين البصر الحقيقي تشعر بالندم على اختطاف هذا العدد الكبير من الناس من السهول الوسطى واستيعابهم.
لذلك، كان رين شياوسو سعيدًا حقًا من أجل ميلجور.
عندما رأى ميلجور رين شياوسو في حالة من الغيبوبة، سأل فجأة، “ما الذي تفكر فيه؟”
كان ليو تينغ هو الخروف الآخر الذي هرب. لم يحضره ميلغور للقبض على رين شياوسو لأنه كان بحاجة إلى التحرك بسرعة.
قبل الفجر، كانوا قد اجتازوا محيط المراقبة لجميع المواقع. في هذه اللحظة فقط، تنهد الساحر ميلغور أخيرًا.
كان رين شياوسو يعلم أن هذه اللحظة ربما تكون أبرز لحظات حياة ميلغور. لو ذهب إلى السهول الوسطى وأخبر الجميع أن مدمر الحصن في أسره، لكان على الأرجح أشهر شخصية في تحالف الحصن بأكمله.
جلس رين شياوسو على الأرض مرتاحًا، مُقيّدًا بأغلاله. ثم قال لخادم الساحر: “يا خراف، أحضروا لي بعض الماء لأشربه”.
قال المخادع العظيم على الفور بصوت حزين: “قائد، أين القائد المستقبلي؟”
كان يقول الحقيقة. مع أن رين شياوسو كان يعيش في القلعة ١١٣ منذ زمن بعيد، إلا أنه لم يخطر بباله قط أن هذا المكان موطنه.
صُدِم خادم الساحر. “من هذا الذي تناديه خروفًا؟”
وفي وقت لاحق، سافر إلى اتحاد يانغ، واتحاد لي، واتحاد تشينغ، واتحاد تشو، واتحاد كونغ، واتحاد وانغ، لكن أياً من هذه الأماكن لم يجعله يشعر بالانتماء.
قال رين شياوسو بحزن، “بما أنك تستطيع أن تتحول إلى خروف، ألا تعتبر نفسك خروفًا؟”
تساءل رن شياوسو عن كيفية احتفاظ هذين الغنمين بتسميات سكان السهول الوسطى. بدا الأمر كما قال المخادع العظيم. فقد اختُطف الكثير من الناس من السهول الوسطى في الماضي، مما أدى إلى تغييرات ثقافية غريبة في أمة السحرة.
“اسمي لي تشنغقوه!” قال لي تشنغقوه، خادم الساحر، “أنت مجرد أسير للورد ميلجور، لذا أظهر بعض الاحترام!”
كان ليو تينغ هو الخروف الآخر الذي هرب. لم يحضره ميلغور للقبض على رين شياوسو لأنه كان بحاجة إلى التحرك بسرعة.
التفت رين شياوسو إلى ميلغور وقال: “أعده إلى خروف. إن فعلتَ، فسأكون وصيًا عليك.”
كان وانغ فنغ يوان أيضًا عميل استخبارات بارعًا للغاية. بمجرد تحليل آثار الأقدام، استطاع أن يُخمّن أن رين شياوسو قد دُفع إلى هنا من قِبل خادم الساحر. لقد كان حاد الذكاء للغاية!
كان لي تشينغ قوه مرتبكًا.
لوّح له تشانغ جينغلين بازدراء. “كفى، إنه ليس هنا. توقف عن التمثيل.”
لكن ميلغور لم يعد يُوافق على طلبه. بل أشار إلى لي تشنغغو بعينيه: “اذهب وابحث عن بعض الماء. أنا عطشان أيضًا. ابحث عن ليو تينغ وأنتَ هناك. من المفترض أن يكون قريبًا.”
كان ليو تينغ هو الخروف الآخر الذي هرب. لم يحضره ميلغور للقبض على رين شياوسو لأنه كان بحاجة إلى التحرك بسرعة.
لذلك، كان رين شياوسو سعيدًا حقًا من أجل ميلجور.
تتبع وانغ فينغ يوان آثار الأقدام وحللها. “يبدو أن القائد المستقبلي قد أُلقي القبض عليه، فبدأ يكافح بشدة في مكانه. لقد رأينا جميعًا هذه التعويذة من قبل. يُفترض أن تكون تعويذة ربط. بعد ذلك، دُفع القائد المستقبلي من قِبل أحدهم. تُظهر آثار الأقدام على الأرض أنه ترنح للحظة هنا.”
تساءل رن شياوسو عن كيفية احتفاظ هذين الغنمين بتسميات سكان السهول الوسطى. بدا الأمر كما قال المخادع العظيم. فقد اختُطف الكثير من الناس من السهول الوسطى في الماضي، مما أدى إلى تغييرات ثقافية غريبة في أمة السحرة.
وتساءل عما إذا كانت هذه المنظمة المعروفة باسم عين البصر الحقيقي تشعر بالندم على اختطاف هذا العدد الكبير من الناس من السهول الوسطى واستيعابهم.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
وبطبيعة الحال، كان ينبغي لجميع السحرة في عين البصر الحقيقي أن يحتفظوا بثقافتهم ولغتهم الخاصة لإظهار مكانتهم.
لم يكن الأمر كذلك حتى جاء إلى الشمال الغربي حيث كان هو ويانغ شياوجين يمتلكان “منزلهما” الأول في معقل 144.
عندما رأى ميلجور رين شياوسو في حالة من الغيبوبة، سأل فجأة، “ما الذي تفكر فيه؟”
سأل المخادع العظيم: “ماذا يعني هذا؟”
لذلك، كان رين شياوسو سعيدًا حقًا من أجل ميلجور.
كان يقول الحقيقة. مع أن رين شياوسو كان يعيش في القلعة ١١٣ منذ زمن بعيد، إلا أنه لم يخطر بباله قط أن هذا المكان موطنه.
“أوه.” نظر إليه رين شياوسو. “أنا فقط أشعر بالحنين إلى الوطن.”
كان يقول الحقيقة. مع أن رين شياوسو كان يعيش في القلعة ١١٣ منذ زمن بعيد، إلا أنه لم يخطر بباله قط أن هذا المكان موطنه.
“اسمي لي تشنغقوه!” قال لي تشنغقوه، خادم الساحر، “أنت مجرد أسير للورد ميلجور، لذا أظهر بعض الاحترام!”
صُدِم خادم الساحر. “من هذا الذي تناديه خروفًا؟”
وفي وقت لاحق، سافر إلى اتحاد يانغ، واتحاد لي، واتحاد تشينغ، واتحاد تشو، واتحاد كونغ، واتحاد وانغ، لكن أياً من هذه الأماكن لم يجعله يشعر بالانتماء.
“أنا لست متأكدًا.” عبس وانغ فينغ يوان وهز رأسه.
كان لي تشينغ قوه مرتبكًا.
لم يكن الأمر كذلك حتى جاء إلى الشمال الغربي حيث كان هو ويانغ شياوجين يمتلكان “منزلهما” الأول في معقل 144.
…
كان لي تشينغ قوه مرتبكًا.
ابتسم ميلغور وقال: “البيت مفهوم غير منطقي. لا ينبغي أن تُعيق هذه الأمور الدنيوية البشر”.
لكن في تلك اللحظة، صرخ وانغ فنغ يوان، الذي كان راكعًا على الأرض يبحث عن أدلة، فجأةً: “تعالوا وانظروا. عندما غادر القائد المستقبلي، نقش رقمًا على الأرض بقدمه.”
قال رين شياوسو بحدة، “ماذا تعرف؟!”
انفجر ميلغور غضبًا من رد رين شياوسو. ” أريد إصلاحه! أريد إصلاحه! لا أستطيع الغضب منه! ”
كان يقول الحقيقة. مع أن رين شياوسو كان يعيش في القلعة ١١٣ منذ زمن بعيد، إلا أنه لم يخطر بباله قط أن هذا المكان موطنه.
كان وانغ فنغ يوان أيضًا عميل استخبارات بارعًا للغاية. بمجرد تحليل آثار الأقدام، استطاع أن يُخمّن أن رين شياوسو قد دُفع إلى هنا من قِبل خادم الساحر. لقد كان حاد الذكاء للغاية!
…
عندما وصلوا إلى محيط البؤرة الاستيطانية، كان الفجر على وشك البزوغ. ومع ذلك، أدرك المخادع العظيم أن تشانغ جينغلين وحده هو من كان عند نقطة اللقاء المتفق عليها.
في هذه اللحظة، مرت مدة الثماني ساعات التي اتفق عليها رين شياوسو وتشانغ جينجلين.
بحلول الوقت الذي عاد فيه تشانغ جينغ لين إلى الموقع، لم يكن هو والحارسان الآخران وحدهم من عادوا. بل كان هناك أيضًا وانغ فنغ يوان، المخادع العظيم، وشخصيات نافذة أخرى. عندما تلقوا نبأ تعرض قائدهم وقائدهم المستقبلي للهجوم، توجهوا على الفور بسياراتهم. كانوا يخشون أن يلقى القائدان الرئيسيان للشمال الغربي حتفهما هنا.
“اسمي لي تشنغقوه!” قال لي تشنغقوه، خادم الساحر، “أنت مجرد أسير للورد ميلجور، لذا أظهر بعض الاحترام!”
عندما وصلوا إلى محيط البؤرة الاستيطانية، كان الفجر على وشك البزوغ. ومع ذلك، أدرك المخادع العظيم أن تشانغ جينغلين وحده هو من كان عند نقطة اللقاء المتفق عليها.
قال المخادع العظيم على الفور بصوت حزين: “قائد، أين القائد المستقبلي؟”
كان وانغ فنغ يوان أيضًا عميل استخبارات بارعًا للغاية. بمجرد تحليل آثار الأقدام، استطاع أن يُخمّن أن رين شياوسو قد دُفع إلى هنا من قِبل خادم الساحر. لقد كان حاد الذكاء للغاية!
لوّح له تشانغ جينغلين بازدراء. “كفى، إنه ليس هنا. توقف عن التمثيل.”
نظر تشانغ جينغلين والمُخادع العظيم بدهشة. كان هناك بالفعل رقم “٣” مُعلّمًا على الأرض في ممر الجبل!
توقف المخادع العظيم عن البكاء وقال: “أوه، إلى أين ذهب؟”
“لا يزال في الموقع.” نظر تشانغ جينغلين إلى ساعته. “أخبرني بالعودة إلى الموقع بعد ثماني ساعات. مع أنني لا أعرف ما الذي يفعله، علينا أن نفعل ما يقوله. حسنًا، لم يتبقَّ سوى خمس عشرة دقيقة حتى الموعد المتفق عليه. يجب أن نصل في الوقت المحدد إذا انطلقنا الآن.”
لذلك، كان رين شياوسو سعيدًا حقًا من أجل ميلجور.
عندما وصلوا إلى البؤرة الاستيطانية، كانت فارغة.
ركع وانغ فنغ يوان على الأرض وفحص كل دليل بعناية. “بناءً على الآثار، بالإضافة إلى القائد المستقبلي والحارسين وآثار أقدام القائد تشانغ، هناك أيضًا آثار لشخصين غريبين آخرين. يُفترض أن أحدهما ساحر. تغيّرت آثار أقدامه من خفيفة إلى ثقيلة على مسافة بعيدة. ربما استخدم ما يُسمى بالطفو واندفع إلى هنا، مُبددًا أثره بعد وصوله إلى الموقع.”
سأل المخادع العظيم: “ماذا يعني هذا؟”
التفت رين شياوسو إلى ميلغور وقال: “أعده إلى خروف. إن فعلتَ، فسأكون وصيًا عليك.”
ولم يكونوا يعرفون ما هو اسم التعويذة التي يستخدمها الساحر، ولكنهم رأوها من قبل أثناء الحرب، لذلك تم تسجيلها وتصنيفها تحت تصنيف لحفظها في الملفات.
لذلك، كان رين شياوسو سعيدًا حقًا من أجل ميلجور.
تتبع وانغ فينغ يوان آثار الأقدام وحللها. “يبدو أن القائد المستقبلي قد أُلقي القبض عليه، فبدأ يكافح بشدة في مكانه. لقد رأينا جميعًا هذه التعويذة من قبل. يُفترض أن تكون تعويذة ربط. بعد ذلك، دُفع القائد المستقبلي من قِبل أحدهم. تُظهر آثار الأقدام على الأرض أنه ترنح للحظة هنا.”
كان وانغ فنغ يوان أيضًا عميل استخبارات بارعًا للغاية. بمجرد تحليل آثار الأقدام، استطاع أن يُخمّن أن رين شياوسو قد دُفع إلى هنا من قِبل خادم الساحر. لقد كان حاد الذكاء للغاية!
إذا انتقم ميلجور، فسوف يضطر رين شياوسو إلى قتله.
قال المخادع العظيم بدهشة: “مع قوة القائد المستقبلي، حتى الساحر لا يستطيع أن يسلبه بهذه السهولة، أليس كذلك؟ ماذا حدث بحق الله؟”
“أنا أعرف ماذا يعني هذا الرقم”، قال تشانغ جينجلين.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“أنا لست متأكدًا.” عبس وانغ فينغ يوان وهز رأسه.
قال المخادع العظيم على الفور بصوت حزين: “قائد، أين القائد المستقبلي؟”
قال المخادع العظيم لتشانغ جينغلين: “أيها القائد، سأقود بعض الناس لإنقاذ القائد المستقبلي. يبدو أن هذا الساحر كان يتصرف بمفرده. لا يمكننا السماح له باختطاف القائد المستقبلي هكذا!”
لكن في تلك اللحظة، صرخ وانغ فنغ يوان، الذي كان راكعًا على الأرض يبحث عن أدلة، فجأةً: “تعالوا وانظروا. عندما غادر القائد المستقبلي، نقش رقمًا على الأرض بقدمه.”
وفي وقت لاحق، سافر إلى اتحاد يانغ، واتحاد لي، واتحاد تشينغ، واتحاد تشو، واتحاد كونغ، واتحاد وانغ، لكن أياً من هذه الأماكن لم يجعله يشعر بالانتماء.
نظر تشانغ جينغلين والمُخادع العظيم بدهشة. كان هناك بالفعل رقم “٣” مُعلّمًا على الأرض في ممر الجبل!
“لا يزال في الموقع.” نظر تشانغ جينغلين إلى ساعته. “أخبرني بالعودة إلى الموقع بعد ثماني ساعات. مع أنني لا أعرف ما الذي يفعله، علينا أن نفعل ما يقوله. حسنًا، لم يتبقَّ سوى خمس عشرة دقيقة حتى الموعد المتفق عليه. يجب أن نصل في الوقت المحدد إذا انطلقنا الآن.”
صُدِم خادم الساحر. “من هذا الذي تناديه خروفًا؟”
هذه هي المعلومات التي يريد قائد المستقبل إيصالها إلينا. لكنني لا أستطيع تحديد ما تمثله حاليًا، قال وانغ فينغ يوان.
“أنا لست متأكدًا.” عبس وانغ فينغ يوان وهز رأسه.
تساءل رن شياوسو عن كيفية احتفاظ هذين الغنمين بتسميات سكان السهول الوسطى. بدا الأمر كما قال المخادع العظيم. فقد اختُطف الكثير من الناس من السهول الوسطى في الماضي، مما أدى إلى تغييرات ثقافية غريبة في أمة السحرة.
ثم سمع وانغ فينغ يوان تشانغ جينغلين يضحك بحرارة. “أيها القائد، لماذا تضحك؟”
كان وانغ فنغ يوان أيضًا عميل استخبارات بارعًا للغاية. بمجرد تحليل آثار الأقدام، استطاع أن يُخمّن أن رين شياوسو قد دُفع إلى هنا من قِبل خادم الساحر. لقد كان حاد الذكاء للغاية!
“أنا أعرف ماذا يعني هذا الرقم”، قال تشانغ جينجلين.
كان وانغ فنغ يوان أيضًا عميل استخبارات بارعًا للغاية. بمجرد تحليل آثار الأقدام، استطاع أن يُخمّن أن رين شياوسو قد دُفع إلى هنا من قِبل خادم الساحر. لقد كان حاد الذكاء للغاية!
سأل المخادع العظيم: “ماذا يعني هذا؟”
ثم سمع وانغ فينغ يوان تشانغ جينغلين يضحك بحرارة. “أيها القائد، لماذا تضحك؟”
تذكر تشانغ جينغلين ما قاله له رين شياوسو. ثم قال لوانغ فنغ يوان والمخادع العظيم: “بدأت خطة الشمال الغربي المزدهر 3.0…”
“أنا أعرف ماذا يعني هذا الرقم”، قال تشانغ جينجلين.
لكن في تلك اللحظة، صرخ وانغ فنغ يوان، الذي كان راكعًا على الأرض يبحث عن أدلة، فجأةً: “تعالوا وانظروا. عندما غادر القائد المستقبلي، نقش رقمًا على الأرض بقدمه.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
