Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1074

 

 

 

“سؤال أخير.” ضحك رين شياوسو وسأل: “سألني ميلغور إن كنتُ قد صادفتُ عينًا سوداء للرؤية الحقيقية في السهول الوسطى. ما الأمر؟ هل تختلف عن تلك التي لديه؟”

كلمات الخادم فتحت آخر شكوك رين شياوسو مثل المفتاح.

 

 

 

لقد اتضح أن الحجر الذي كان بحوزة ميلجور كان العنصر الحاسم في تحوله إلى ساحر.

فكر رين شياوسو للحظة ثم سأل فجأة: “هل هذا سبب نبذ ميلغور؟ هل وجد عينه الحقيقية في النهر؟”

 

فكر رن شياوسو في الأمر مرة أخرى. “بما أنه من أبناء الاسياد، فلماذا لا تتبعانه؟ لماذا لا تتبعان ساحرًا أقوى؟”

بهذا الحجر، يصبح المرء مؤهلاً ليصبح ساحراً. بدونه، قد يدرس السحر إلى الأبد ولن يصبح ساحراً حقيقياً.

“الدراسة؟” سأل رين شياوسو، “لكنكما لا تمتلكان عين البصر الحقيقية، فلماذا تتعلمان السحر منه؟”

 

لكن الوضع كان مختلفًا في أمة السحرة. فمن نال لقب ساحر بوسائل لا تخضع لسيطرة جماعة السحرة، كان يُنظر إليه على أنه منبوذ من المجتمع. ورغم انضمامهم رسميًا إلى المنظمة، إلا أنهم كانوا يُنبذون ويُستبعدون من الدائرة المقربة.

ومع ذلك، فقد حدث أن رين شياوسو كان لديه بالفعل مثل هذا الحجر.

 

 

في الواقع، حتى لو أخبرناك بهذا، لن يُغيّر ذلك شيئًا. قال لي تشنغغو: “عين البصيرة الحقيقية تخضع في الأساس لسيطرة جماعة السحرة. إنهم يسيطرون على المناجم التي تُعثر فيها على الأحجار، ولا يُسمح للناس العاديين بدخولها.”

نظر إلى لي تشنغقوه وسأل، “ما اسم هذا الحجر؟”

بهذا الحجر، يصبح المرء مؤهلاً ليصبح ساحراً. بدونه، قد يدرس السحر إلى الأبد ولن يصبح ساحراً حقيقياً.

 

 

يبدو أنك لا تعرف شيئًا عن مملكة السحرة. هز لي تشنغغو رأسه. “اسمها هو نفسه اسم طائفة السحرة. تُسمى عين البصر الحقيقي. جميع الأحجار التي يمتلكها السحرة تُسمى عيون البصر الحقيقي.”

 

 

بالطبع، لم يكن بوسعهم فعل شيء حتى لو لم يتقبلوا مصيرهم. لم يتمكنوا حقًا من الفوز على هذا الرجل!

يشير اسم عين البصر الحقيقي إلى أن الساحر يمكنه استخدامها للبحث عن حقيقة العالم ورؤية قوى لا يستطيع الأشخاص العاديون رؤيتها.

 

 

 

يمكن اعتبار عين البصر سرًا مكشوفًا في عالم السحرة. ربما لم يكن الناس العاديون على علم بها، لكن معظم من يعرفون شيئًا عن السحرة كانوا على دراية بوجودها.

 

 

في الواقع، حتى لو أخبرناك بهذا، لن يُغيّر ذلك شيئًا. قال لي تشنغغو: “عين البصيرة الحقيقية تخضع في الأساس لسيطرة جماعة السحرة. إنهم يسيطرون على المناجم التي تُعثر فيها على الأحجار، ولا يُسمح للناس العاديين بدخولها.”

“من أين جاءت هذه الحجارة؟” تساءل رين شياوسو.

 

 

 

في الواقع، حتى لو أخبرناك بهذا، لن يُغيّر ذلك شيئًا. قال لي تشنغغو: “عين البصيرة الحقيقية تخضع في الأساس لسيطرة جماعة السحرة. إنهم يسيطرون على المناجم التي تُعثر فيها على الأحجار، ولا يُسمح للناس العاديين بدخولها.”

 

 

بهذا الحجر، يصبح المرء مؤهلاً ليصبح ساحراً. بدونه، قد يدرس السحر إلى الأبد ولن يصبح ساحراً حقيقياً.

“لذا، سواء كان بإمكان المرء أن يصبح ساحرًا أم لا، فهذا كله تقرره هيئة الساحر؟” سأل رين شياوسو.

 

 

ابتسم رن شياوسو. كان يعلم أن الأمر ليس بهذه البساطة. لا بد أن الخروفين ما زالا يخفيان عنه شيئًا. مع ذلك، لم يكن هناك داعٍ للعجلة. لا يزال أمامهما طريق طويل، لذا كان بإمكانه أن يسير ببطء معهما.

 

 

 

علاوة على ذلك، كان الأمر كما قال رين شياوسو تمامًا. بما أن الشاب القادم من السهول الوسطى سيصبح خادم الساحر، كان من الأفضل للخادمين أن يتقبلا مصيرهما بسرعة.

“نعم.” شعر لي تشنغقوه أنه بما أنه ليس سرًا، فيمكنه مشاركة هذه المعلومات مع رين شياوسو.

عندما رأوا أن الأمر كان بمثابة لعبة أطفال بالنسبة للشاب الذي يمكنه ضربهم على الرغم من أنه كان مقيدًا، اعتقدوا أنه سيضربهم بشدة بمجرد تحريره من القيود.

 

“عين البصر الحقيقية السوداء؟” قال لي تشنغغو، “هذا النوع من الأشياء لا يُسمع عنه إلا في الأساطير. يقول البعض إن عدد عيون البصر الحقيقية السوداء لا يتجاوز ثلاث عيون في طائفة السحرة بأكملها. أما العين البيضاء التي يمتلكها اللورد ميلغور فهي الأقل رتبة.”

علاوة على ذلك، كان الأمر كما قال رين شياوسو تمامًا. بما أن الشاب القادم من السهول الوسطى سيصبح خادم الساحر، كان من الأفضل للخادمين أن يتقبلا مصيرهما بسرعة.

 

 

عندما رأوا أن الأمر كان بمثابة لعبة أطفال بالنسبة للشاب الذي يمكنه ضربهم على الرغم من أنه كان مقيدًا، اعتقدوا أنه سيضربهم بشدة بمجرد تحريره من القيود.

بالطبع، لم يكن بوسعهم فعل شيء حتى لو لم يتقبلوا مصيرهم. لم يتمكنوا حقًا من الفوز على هذا الرجل!

 

 

 

عندما رأوا أن الأمر كان بمثابة لعبة أطفال بالنسبة للشاب الذي يمكنه ضربهم على الرغم من أنه كان مقيدًا، اعتقدوا أنه سيضربهم بشدة بمجرد تحريره من القيود.

لقد اتضح أن الحجر الذي كان بحوزة ميلجور كان العنصر الحاسم في تحوله إلى ساحر.

 

 

وقال ليو تينغ، الذي كان يعاني من كدمة في عينه، “ولكن هناك استثناءات أيضًا”.

لا عجب أن ميلغور كان ضعيفًا جدًا. فرغم أن جماعة السحرة كانت لا تزال تزوده بتدريب مكثف حتى لا يُحرجهم، إلا أن التعاويذ الحصرية ظلت سرًا لا يمكن تناقله إلا عبر الورثة.

 

 

سأل رن شياوسو، “ما هي الاستثناءات؟”

 

 

قال لي تشنغ قوه: “إن طائفة السحرة دائرة صغيرة جدًا. يُصرّون على أنهم الاسياد، وأن عين البصر الحقيقية تنتقل عادةً عبر خط العائلة، من الأب إلى الابن، ثم إلى الحفيد. هؤلاء هم من يسيطرون على مملكة السحرة بأكملها. أولئك الذين أصبحوا سحرة من خلال العثور على عين البصر الحقيقية يُعرفون باسم أبناء السماء. ربما أُطلق عليهم هذا الاسم لشرح كيفية حصولهم على قوة السحرة بالقول إن الاسياد منحوهم إياها. ومع ذلك، فإن مكانة أبناء الاسياد أقل بكثير من مكانة معظم السحرة. علاوة على ذلك، لا يمكن توريث عين البصر الحقيقية لأحفادهم بعد الموت. يجب إعادتها إلى طائفة السحرة.”

كما ذكرتُ للتو، تُوجد عين البصر الحقيقية في المناجم. ولكن مع مرور الوقت، ستظل هناك صخور تسقط في النهر وتنجرف مع التيار. قال ليو تينغ: “لذا، يُمكن لبعض المحظوظين الذين يلتقطونها الانضمام إلى جماعة السحرة. ومع ذلك، على الرغم من أن جماعة السحرة تُقرّ بمكانة هؤلاء السحرة وتمنحهم إقطاعيةً تسمح لهم ببناء برج ساحر لجمع الضرائب، إلا أن المنظمة لا تُحبّهم في الواقع.”

 

 

 

تساءل رن شياوسو عن سبب تشابه هذا الصوت مع نوع من أحجار اليشم الموجودة في الشمال الغربي. حتى أن بعض هواة جمع اليشم كانوا مولعين به بشكل خاص، حيث كان اليشم المستخرج من المناجم يُسمى “مادة جبلية”، بينما يُسمى اليشم الموجود في النهر “مادة بذرة”.

 

 

لقد اتضح أن الحجر الذي كان بحوزة ميلجور كان العنصر الحاسم في تحوله إلى ساحر.

في الظروف العادية، كانت تلك التي تم العثور عليها في النهر أكثر تكلفة بكثير من تلك المستخرجة من الجبال.

ابتسم رن شياوسو. كان يعلم أن الأمر ليس بهذه البساطة. لا بد أن الخروفين ما زالا يخفيان عنه شيئًا. مع ذلك، لم يكن هناك داعٍ للعجلة. لا يزال أمامهما طريق طويل، لذا كان بإمكانه أن يسير ببطء معهما.

 

“لا عجب أنه أُرسل إلى مثل هذا المكان المهجور.” تمتم رين شياوسو، “لهذا السبب يبدو مكتئبًا كل يوم.”

لكن الوضع كان مختلفًا في أمة السحرة. فمن نال لقب ساحر بوسائل لا تخضع لسيطرة جماعة السحرة، كان يُنظر إليه على أنه منبوذ من المجتمع. ورغم انضمامهم رسميًا إلى المنظمة، إلا أنهم كانوا يُنبذون ويُستبعدون من الدائرة المقربة.

بالطبع، لم يكن بوسعهم فعل شيء حتى لو لم يتقبلوا مصيرهم. لم يتمكنوا حقًا من الفوز على هذا الرجل!

 

“سؤال أخير.” ضحك رين شياوسو وسأل: “سألني ميلغور إن كنتُ قد صادفتُ عينًا سوداء للرؤية الحقيقية في السهول الوسطى. ما الأمر؟ هل تختلف عن تلك التي لديه؟”

قال لي تشنغ قوه: “إن طائفة السحرة دائرة صغيرة جدًا. يُصرّون على أنهم الاسياد، وأن عين البصر الحقيقية تنتقل عادةً عبر خط العائلة، من الأب إلى الابن، ثم إلى الحفيد. هؤلاء هم من يسيطرون على مملكة السحرة بأكملها. أولئك الذين أصبحوا سحرة من خلال العثور على عين البصر الحقيقية يُعرفون باسم أبناء السماء. ربما أُطلق عليهم هذا الاسم لشرح كيفية حصولهم على قوة السحرة بالقول إن الاسياد منحوهم إياها. ومع ذلك، فإن مكانة أبناء الاسياد أقل بكثير من مكانة معظم السحرة. علاوة على ذلك، لا يمكن توريث عين البصر الحقيقية لأحفادهم بعد الموت. يجب إعادتها إلى طائفة السحرة.”

 

 

 

أومأ رن شياوسو برأسه: “أوه، بمعنى آخر، أبناء الاسياد لا ينعمون بمجدهم إلا لجيل واحد. وبعد وفاتهم، تُنزع منهم هذه المكانة.”

 

 

 

“هذا صحيح.” أومأ لي تشنغغو. “علاوة على ذلك، في معظم الحالات، سيكون أبناء الاسياد هم من ينفذون أعمال المنظمة القذرة. والجميل في الأمر أن جماعة السحرة ستوفر لهم بعض التدريب ليتمكنوا من أداء دورهم كسحرة دون أن يُشوّهوا سمعة الجماعة.”

 

 

“أرجوك لا تفكر بهذه الطريقة.” قال لي تشنغغو: “مع أنه من أبناء الاسياد، إلا أنه لا يزال يتمتع بمكانة مرموقة في مملكة السحرة. من يُسيء إليه يُوقع نفسه في مواجهة مع طائفة السحرة بأكملها. حتى لو كان من رتبة منخفضة، فهذا يقتصر على منظمتهم فقط. ومع ذلك، لم يجد عين بصره الحقيقية…”

أبناء الاسياد. قد يوحي هذا المصطلح بأقوياء للغاية، ولكن إذا كان سحرة طائفة السحرة يُطلقون على أنفسهم الاسياد، ألا يُعتبر هؤلاء السحرة أبناءهم؟ يبدو الأمر كما لو أنهم يُستغلون!

فكر رن شياوسو في الأمر مرة أخرى. “بما أنه من أبناء الاسياد، فلماذا لا تتبعانه؟ لماذا لا تتبعان ساحرًا أقوى؟”

 

تبادل لي تشنغغو وليو تينغ النظرات. “حسنًا، لا بأس بإخبارك بذلك. أهل إقطاعيته يعرفون ذلك بالفعل. أجل، أنت محق، إنه ابن الاسياد.”

 

 

لا عجب أن ميلغور كان ضعيفًا جدًا. فرغم أن جماعة السحرة كانت لا تزال تزوده بتدريب مكثف حتى لا يُحرجهم، إلا أن التعاويذ الحصرية ظلت سرًا لا يمكن تناقله إلا عبر الورثة.

 

 

 

فكر رين شياوسو للحظة ثم سأل فجأة: “هل هذا سبب نبذ ميلغور؟ هل وجد عينه الحقيقية في النهر؟”

 

 

فكر رن شياوسو في الأمر مرة أخرى. “بما أنه من أبناء الاسياد، فلماذا لا تتبعانه؟ لماذا لا تتبعان ساحرًا أقوى؟”

تبادل لي تشنغغو وليو تينغ النظرات. “حسنًا، لا بأس بإخبارك بذلك. أهل إقطاعيته يعرفون ذلك بالفعل. أجل، أنت محق، إنه ابن الاسياد.”

قال لي تشنغ قوه: “إن طائفة السحرة دائرة صغيرة جدًا. يُصرّون على أنهم الاسياد، وأن عين البصر الحقيقية تنتقل عادةً عبر خط العائلة، من الأب إلى الابن، ثم إلى الحفيد. هؤلاء هم من يسيطرون على مملكة السحرة بأكملها. أولئك الذين أصبحوا سحرة من خلال العثور على عين البصر الحقيقية يُعرفون باسم أبناء السماء. ربما أُطلق عليهم هذا الاسم لشرح كيفية حصولهم على قوة السحرة بالقول إن الاسياد منحوهم إياها. ومع ذلك، فإن مكانة أبناء الاسياد أقل بكثير من مكانة معظم السحرة. علاوة على ذلك، لا يمكن توريث عين البصر الحقيقية لأحفادهم بعد الموت. يجب إعادتها إلى طائفة السحرة.”

 

 

“لا عجب أنه أُرسل إلى مثل هذا المكان المهجور.” تمتم رين شياوسو، “لهذا السبب يبدو مكتئبًا كل يوم.”

 

 

 

“أرجوك لا تفكر بهذه الطريقة.” قال لي تشنغغو: “مع أنه من أبناء الاسياد، إلا أنه لا يزال يتمتع بمكانة مرموقة في مملكة السحرة. من يُسيء إليه يُوقع نفسه في مواجهة مع طائفة السحرة بأكملها. حتى لو كان من رتبة منخفضة، فهذا يقتصر على منظمتهم فقط. ومع ذلك، لم يجد عين بصره الحقيقية…”

 

 

 

وبعد قول ذلك، سحب ليو تينغ ذراع لي تشنغقوه وأشار إليه بالتوقف عن الحديث.

ضحك رين شياوسو وقال: “أوه، هناك المزيد، أليس كذلك؟ انظرا، هل تريدان إخباري الآن، أم أضربكما ضربًا؟”

 

شعر لي تشنغغو وليو تينغ، خادما الساحر ميلغور، بالحزن لفترة. ثم قال لي تشنغغو أخيرًا: “تم شراء عين البصيرة الحقيقية للسيد ميلغور. ولكن، ليس بإمكان أي شخص شراؤها، فالأمر يعتمد على الحظ.”

ضحك رين شياوسو وقال: “أوه، هناك المزيد، أليس كذلك؟ انظرا، هل تريدان إخباري الآن، أم أضربكما ضربًا؟”

“لا عجب أنه أُرسل إلى مثل هذا المكان المهجور.” تمتم رين شياوسو، “لهذا السبب يبدو مكتئبًا كل يوم.”

 

كما ذكرتُ للتو، تُوجد عين البصر الحقيقية في المناجم. ولكن مع مرور الوقت، ستظل هناك صخور تسقط في النهر وتنجرف مع التيار. قال ليو تينغ: “لذا، يُمكن لبعض المحظوظين الذين يلتقطونها الانضمام إلى جماعة السحرة. ومع ذلك، على الرغم من أن جماعة السحرة تُقرّ بمكانة هؤلاء السحرة وتمنحهم إقطاعيةً تسمح لهم ببناء برج ساحر لجمع الضرائب، إلا أن المنظمة لا تُحبّهم في الواقع.”

شعر لي تشنغغو وليو تينغ، خادما الساحر ميلغور، بالحزن لفترة. ثم قال لي تشنغغو أخيرًا: “تم شراء عين البصيرة الحقيقية للسيد ميلغور. ولكن، ليس بإمكان أي شخص شراؤها، فالأمر يعتمد على الحظ.”

 

 

فكر رن شياوسو في الأمر مرة أخرى. “بما أنه من أبناء الاسياد، فلماذا لا تتبعانه؟ لماذا لا تتبعان ساحرًا أقوى؟”

 

 

 

نحن أيضًا نرغب في ذلك، لكن عليهم قبولنا أولًا. قال لي تشنغغو بمرارة: “المجوس جميعهم اسياد عظماء، ونحن عامة الناس لا نستطيع التفاعل إلا مع أبناء السماء. أنفقت عائلتنا الكثير من المال لنتمكن من الدراسة تحت قيادته.”

 

 

 

“الدراسة؟” سأل رين شياوسو، “لكنكما لا تمتلكان عين البصر الحقيقية، فلماذا تتعلمان السحر منه؟”

 

 

 

“قد نجد عين البصر الحقيقية يومًا ما؟” قال ليو تينغ.

تبادل لي تشنغغو وليو تينغ النظرات. “حسنًا، لا بأس بإخبارك بذلك. أهل إقطاعيته يعرفون ذلك بالفعل. أجل، أنت محق، إنه ابن الاسياد.”

 

 

ابتسم رن شياوسو. كان يعلم أن الأمر ليس بهذه البساطة. لا بد أن الخروفين ما زالا يخفيان عنه شيئًا. مع ذلك، لم يكن هناك داعٍ للعجلة. لا يزال أمامهما طريق طويل، لذا كان بإمكانه أن يسير ببطء معهما.

 

 

 

ألم يكن تبادلهما اللطيف الليلة بداية جيدة؟

“عين البصر الحقيقية السوداء؟” قال لي تشنغغو، “هذا النوع من الأشياء لا يُسمع عنه إلا في الأساطير. يقول البعض إن عدد عيون البصر الحقيقية السوداء لا يتجاوز ثلاث عيون في طائفة السحرة بأكملها. أما العين البيضاء التي يمتلكها اللورد ميلغور فهي الأقل رتبة.”

 

في الظروف العادية، كانت تلك التي تم العثور عليها في النهر أكثر تكلفة بكثير من تلك المستخرجة من الجبال.

“سؤال أخير.” ضحك رين شياوسو وسأل: “سألني ميلغور إن كنتُ قد صادفتُ عينًا سوداء للرؤية الحقيقية في السهول الوسطى. ما الأمر؟ هل تختلف عن تلك التي لديه؟”

“نعم.” شعر لي تشنغقوه أنه بما أنه ليس سرًا، فيمكنه مشاركة هذه المعلومات مع رين شياوسو.

 

 

“عين البصر الحقيقية السوداء؟” قال لي تشنغغو، “هذا النوع من الأشياء لا يُسمع عنه إلا في الأساطير. يقول البعض إن عدد عيون البصر الحقيقية السوداء لا يتجاوز ثلاث عيون في طائفة السحرة بأكملها. أما العين البيضاء التي يمتلكها اللورد ميلغور فهي الأقل رتبة.”

وبعد قول ذلك، سحب ليو تينغ ذراع لي تشنغقوه وأشار إليه بالتوقف عن الحديث.

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

لقد اتضح أن الحجر الذي كان بحوزة ميلجور كان العنصر الحاسم في تحوله إلى ساحر.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط