“عين بنفسجية؟” قال رن شياوسو بصدمة، “وهل هي عين على حجر أصلًا؟ ما هذه النكتة التي تسخرون منها؟ كيف يُمكن أن تكون هناك عيون على حجر؟!”
أضاءت عينا رين شياوسو. “حقا؟”
ولذلك، اعتقد رين شياوسو أن السلاح الثالث يجب أن يكون مهمًا جدًا.
بينما كانا يتحدثان، بدأ عقل رين شياوسو يتسارع. لم يرَ الحجر الذي يتحدث عنه ميلغور فحسب، بل كان بحوزته أيضًا!
تساءل كيف كان المخادع العظيم يُجري عملياته الاستخباراتية سابقًا. كيف يجرؤ على الادعاء بأنهم لم يتمكنوا من معرفة قوى السحرة أو التسلسل الهرمي للحلقة الداخلية للمجوس! حتى أنه قال إن القلعة ١٧٨ لا تعرف كيف يُدرَّب السحرة. ولكن بمجرد ظهور رين شياوسو، حلّ كل تلك المشاكل!
عندما تم الكشف عن السلاح الثالث في ذلك اليوم، اشتكى رين شياوسو منه لأنه لم يكن يعرف كيفية استخدامه.
ولكن بما أنه من الممكن استبدال حجر الكفاءة الرمادي برمز امتنان واحد، فقد تساءل عن الفرق بين ذلك وحجر ميلجور.
وفي النهاية، أصبح الحجر الذي انتقده في الواقع مهمًا جدًا عندما وصفه ميلغور.
لكن ما هي أحجار الكفاءة في آلة البيع؟ حتى أنه سحق واحدًا منها سابقًا.
ربما كان ميلجور يسأل عن هذا الحجر في حالة إحباط لأنه اعتقد أنه يمكن أن يساعد في تغيير وضعه إذا تمكن من الحصول عليه.
ولذلك، اعتقد رين شياوسو أن السلاح الثالث يجب أن يكون مهمًا جدًا.
هل كان هذا ما يسمونه البحث في كل مكان عن شيء ما فقط للعثور عليه عندما لم يكن متوقعًا على الإطلاق؟!
بعد ذلك، أخرج حجرًا أبيض من كمّه. في لحظة، بدأ رمز العين الأرجوانية اللامعة عليه يتوهج.
لكن كيف سيعرف ميلغور شكل السلاح الثالث؟ من الواضح أن الفريق الآخر لم يرَ حجر رين شياوسو من قبل.
“لماذا لا أستطيع أن أصبح ساحرًا؟” سأل رين شياوسو.
قال ميلغور بازدراء لرين شياوسو: “ما الغريب في أن يكون للحجر عين؟ أنت جاهلٌ جدًا.”
فكّر رن شياوسو في الأمر. ربما ظهر شيءٌ مشابهٌ لهذا الحجر في عالم السحرة سابقًا، وقد أثار ظهور سلاحه الثالث حدثًا خاصًا لفت انتباه ميلغور.
استدار ميلغور على الفور. “بماذا ناداني؟”
هل كان هذا ما يسمونه البحث في كل مكان عن شيء ما فقط للعثور عليه عندما لم يكن متوقعًا على الإطلاق؟!
مع ذلك، رفض رين شياوسو الاعتراف بأن الحجر بحوزته، فلم يستطع إلا الاستمرار في التظاهر بالجهل. في مرحلة ما، تساءل إن كان بإمكانه تمثيل فيلم من إخراج استوديو مو وانغ بعد هذه الرحلة إلى عالم السحرة.
تساءل كيف كان المخادع العظيم يُجري عملياته الاستخباراتية سابقًا. كيف يجرؤ على الادعاء بأنهم لم يتمكنوا من معرفة قوى السحرة أو التسلسل الهرمي للحلقة الداخلية للمجوس! حتى أنه قال إن القلعة ١٧٨ لا تعرف كيف يُدرَّب السحرة. ولكن بمجرد ظهور رين شياوسو، حلّ كل تلك المشاكل!
لقد كانت مهاراته التمثيلية بالتأكيد من الدرجة الأولى!
لكن ميلغور أضاف ساخرًا: “لا تفرح كثيرًا بعد. تعلم السحر لا يعني بالضرورة أن تصبح ساحرًا. قد يكون مجرد محاولة عقيمة. هناك الكثير من الناس في مملكة السحرة يأملون أن يصبحوا سحرة بعد فترة تدريبهم. لكن الحقيقة هي أنهم لا يستطيعون تجاوز العتبة ليصبحوا سحرة في حياتهم. ما يسبب اليأس الحقيقي هو أنه لا علاقة له بالموهبة إطلاقًا.”
بعد ذلك، أخرج حجرًا أبيض من كمّه. في لحظة، بدأ رمز العين الأرجوانية اللامعة عليه يتوهج.
قال ميلغور بازدراء لرين شياوسو: “ما الغريب في أن يكون للحجر عين؟ أنت جاهلٌ جدًا.”
أنا خادمه وأنتما مجرد خادمين. هل من عيب أن أصدر لكما الأوامر؟ عندما رأى رين شياوسو أنهما على وشك البكاء، لم يستطع إلا أن يشعر بالأسف عليهما. لذا، عزاهما بصبر قائلًا: “ما دمتما تطيعان، فلماذا أضربكما؟”
بدافع الفضول، سأل رين شياوسو، “ما هو بالضبط هذا الحجر في يدك؟”
بعد ذلك، أخرج حجرًا أبيض من كمّه. في لحظة، بدأ رمز العين الأرجوانية اللامعة عليه يتوهج.
“لا.” هز رين شياوسو رأسه وقال، “لماذا لا تدعني أذهب حتى أتمكن من العودة إلى السهول الوسطى لمساعدتك في البحث عنه؟”
صُدِم رن شياوسو. ماذا يعني بذلك؟ هل هناك شروطٌ مُحددةٌ ليصبح المرء ساحرًا؟
بدافع الفضول، سأل رين شياوسو، “ما هو بالضبط هذا الحجر في يدك؟”
“لكنك لستَ وكيله بعد، أنت مجرد أسير،” قال لي تشنغغوه بغضب.
“لكنك لستَ وكيله بعد، أنت مجرد أسير،” قال لي تشنغغوه بغضب.
“لا داعي لأن تعرف كل هذا بعد.” أعاد ميلجور الحجر إلى كمه وقال، “كل ما أسأله هو هل سبق لك أن رأيت علامة مماثلة لهذه العين؟”
لكن ما هي أحجار الكفاءة في آلة البيع؟ حتى أنه سحق واحدًا منها سابقًا.
“لا.” هز رين شياوسو رأسه وقال، “لماذا لا تدعني أذهب حتى أتمكن من العودة إلى السهول الوسطى لمساعدتك في البحث عنه؟”
قال ميلغور بازدراء لرين شياوسو: “ما الغريب في أن يكون للحجر عين؟ أنت جاهلٌ جدًا.”
قال ميلجور ببرود: “هل أبدو لك غبيًا؟”
بعد ذلك، استدار ميلغور وعاد إلى خيمته. لم يقل شيئًا عن فك قيود رين شياوسو.
فكر رين شياوسو في نفسه، ” بما أنني تمكنت من إقناعك بالمساعدة في خطة التسلل الخاصة بي بسهولة، فسوف أعتبرك غبيًا. ”
كان الخادمان يفكران أنه حتى مع قوة هذا الشاب الهائلة، لا تزال يداه مقيدتين. كانا اثنين، لذا من المؤكد أنهما يستطيعان ضربه بسهولة، أليس كذلك؟
“أنتم السحرة تحتاجون إلى هذا الحجر لإلقاء التعويذات، أليس كذلك؟” سأل رين شياوسو.
لكن كيف سيعرف ميلغور شكل السلاح الثالث؟ من الواضح أن الفريق الآخر لم يرَ حجر رين شياوسو من قبل.
لم يُجب ميلغور على سؤاله، بل نظر إلى السماء مجددًا في غيبوبة.
كانت عيون ليو تينغ ولي تشنغغو حمراء تمامًا بعد أن أيقظهما رين شياوسو. تبادلا النظرات وتساءلا إن كان عليهما استغلال هذه الفرصة لتلقين رين شياوسو درسًا بينما كان اللورد ميلغور نائمًا. هذا سيمنع هذا الشاب من السهول الوسطى من التسلق فوق رؤوسهم ودفعهم.
بدأ رين شياوسو يفكر. كان متأكدًا تمامًا من استنتاجه. في هذه الحالة، قد يكون السلاح الثالث مفتاح فهمه للسحر والسحرة.
فكّر رن شياوسو في الأمر. ربما ظهر شيءٌ مشابهٌ لهذا الحجر في عالم السحرة سابقًا، وقد أثار ظهور سلاحه الثالث حدثًا خاصًا لفت انتباه ميلغور.
لكن ما هي أحجار الكفاءة في آلة البيع؟ حتى أنه سحق واحدًا منها سابقًا.
كيف له أن يعود إلى النوم بعد أن تُرك معلقًا؟ لذلك، حاول رين شياوسو إغراء ميلغور ليخبره بكل ما يعرفه.
ولكن بما أنه من الممكن استبدال حجر الكفاءة الرمادي برمز امتنان واحد، فقد تساءل عن الفرق بين ذلك وحجر ميلجور.
“لكنك لستَ وكيله بعد، أنت مجرد أسير،” قال لي تشنغغوه بغضب.
بدأ رين شياوسو يفكر. كان متأكدًا تمامًا من استنتاجه. في هذه الحالة، قد يكون السلاح الثالث مفتاح فهمه للسحر والسحرة.
التفت رين شياوسو لينظر إلى تعبير ميلجور الكئيب وقال فجأة، “ميل…”
“لكنك لستَ وكيله بعد، أنت مجرد أسير،” قال لي تشنغغوه بغضب.
استدار ميلغور على الفور. “بماذا ناداني؟”
عبس رن شياوسو. “أنا من السهول الوسطى، فكيف لي أن أعرف شيئًا عن هذا؟ مما وصفته للتو، هذا أمر معروف لدى الجميع في أمة السحرة؟”
لكن ميلغور أضاف ساخرًا: “لا تفرح كثيرًا بعد. تعلم السحر لا يعني بالضرورة أن تصبح ساحرًا. قد يكون مجرد محاولة عقيمة. هناك الكثير من الناس في مملكة السحرة يأملون أن يصبحوا سحرة بعد فترة تدريبهم. لكن الحقيقة هي أنهم لا يستطيعون تجاوز العتبة ليصبحوا سحرة في حياتهم. ما يسبب اليأس الحقيقي هو أنه لا علاقة له بالموهبة إطلاقًا.”
“آهم، يا سيد ميلغور.” قال رين شياوسو: “لِمَ لا تُحرّرني من هذه القيود أولًا؟ سأتعلم السحر منك بجدّ، ومن يدري، ربما أستطيع تغيير وضعك بموهبتي الفذة؟”
هل كان هذا ما يسمونه البحث في كل مكان عن شيء ما فقط للعثور عليه عندما لم يكن متوقعًا على الإطلاق؟!
نظر ميلغور إلى رين شياوسو وقال: “بالتأكيد يمكنك تعلم السحر على يديّ. حتى خادميّ سيتعلمانه في برج الساحر، لذا فإن خادمًا مثلك مؤهلٌ تمامًا.”
لكن كيف سيعرف ميلغور شكل السلاح الثالث؟ من الواضح أن الفريق الآخر لم يرَ حجر رين شياوسو من قبل.
أضاءت عينا رين شياوسو. “حقا؟”
“لماذا لا أستطيع أن أصبح ساحرًا؟” سأل رين شياوسو.
هل كان هذا ما يسمونه البحث في كل مكان عن شيء ما فقط للعثور عليه عندما لم يكن متوقعًا على الإطلاق؟!
ولذلك، اعتقد رين شياوسو أن السلاح الثالث يجب أن يكون مهمًا جدًا.
تساءل كيف كان المخادع العظيم يُجري عملياته الاستخباراتية سابقًا. كيف يجرؤ على الادعاء بأنهم لم يتمكنوا من معرفة قوى السحرة أو التسلسل الهرمي للحلقة الداخلية للمجوس! حتى أنه قال إن القلعة ١٧٨ لا تعرف كيف يُدرَّب السحرة. ولكن بمجرد ظهور رين شياوسو، حلّ كل تلك المشاكل!
“لماذا لا أستطيع أن أصبح ساحرًا؟” سأل رين شياوسو.
بالطبع، لا يُمكن إلقاء اللوم على “المُخادع العظيم” في هذا. لا يُمكن إلا أن نقول إن القائد المُستقبلي للشمال الغربي كان مُذهلاً!
نظر ميلغور إلى رين شياوسو وقال: “بالتأكيد يمكنك تعلم السحر على يديّ. حتى خادميّ سيتعلمانه في برج الساحر، لذا فإن خادمًا مثلك مؤهلٌ تمامًا.”
وفي النهاية، أصبح الحجر الذي انتقده في الواقع مهمًا جدًا عندما وصفه ميلغور.
لكن ميلغور أضاف ساخرًا: “لا تفرح كثيرًا بعد. تعلم السحر لا يعني بالضرورة أن تصبح ساحرًا. قد يكون مجرد محاولة عقيمة. هناك الكثير من الناس في مملكة السحرة يأملون أن يصبحوا سحرة بعد فترة تدريبهم. لكن الحقيقة هي أنهم لا يستطيعون تجاوز العتبة ليصبحوا سحرة في حياتهم. ما يسبب اليأس الحقيقي هو أنه لا علاقة له بالموهبة إطلاقًا.”
صُدِم رن شياوسو. ماذا يعني بذلك؟ هل هناك شروطٌ مُحددةٌ ليصبح المرء ساحرًا؟
بعد ذلك، استدار ميلغور وعاد إلى خيمته. لم يقل شيئًا عن فك قيود رين شياوسو.
ربما كان ميلجور يسأل عن هذا الحجر في حالة إحباط لأنه اعتقد أنه يمكن أن يساعد في تغيير وضعه إذا تمكن من الحصول عليه.
فكّر رن شياوسو في الأمر. ربما ظهر شيءٌ مشابهٌ لهذا الحجر في عالم السحرة سابقًا، وقد أثار ظهور سلاحه الثالث حدثًا خاصًا لفت انتباه ميلغور.
“مهلا، انتهي من الشرح قبل أن تنام!” قال رين شياوسو.
كيف له أن يعود إلى النوم بعد أن تُرك معلقًا؟ لذلك، حاول رين شياوسو إغراء ميلغور ليخبره بكل ما يعرفه.
نظر ميلغور إلى رين شياوسو وقال: “بالتأكيد يمكنك تعلم السحر على يديّ. حتى خادميّ سيتعلمانه في برج الساحر، لذا فإن خادمًا مثلك مؤهلٌ تمامًا.”
ولكن بغض النظر عما قاله، قرر ميلجور تجاهله.
بالطبع، لا يُمكن إلقاء اللوم على “المُخادع العظيم” في هذا. لا يُمكن إلا أن نقول إن القائد المُستقبلي للشمال الغربي كان مُذهلاً!
من شدة اليأس، لم يتمكن رين شياوسو الذي لم ينام إلا من إيقاظ الخادمين.
هل كان هذا ما يسمونه البحث في كل مكان عن شيء ما فقط للعثور عليه عندما لم يكن متوقعًا على الإطلاق؟!
في الساعة 4:12 صباحًا، تعرض الخادمان للضرب بلا رحمة من قبل رين شياوسو وأجبروا على الإجابة عن نيتهم الإجرامية.
كانت عيون ليو تينغ ولي تشنغغو حمراء تمامًا بعد أن أيقظهما رين شياوسو. تبادلا النظرات وتساءلا إن كان عليهما استغلال هذه الفرصة لتلقين رين شياوسو درسًا بينما كان اللورد ميلغور نائمًا. هذا سيمنع هذا الشاب من السهول الوسطى من التسلق فوق رؤوسهم ودفعهم.
في الساعة 4:12 صباحًا، تعرض الخادمان للضرب بلا رحمة من قبل رين شياوسو وأجبروا على الإجابة عن نيتهم الإجرامية.
كان الخادمان يفكران أنه حتى مع قوة هذا الشاب الهائلة، لا تزال يداه مقيدتين. كانا اثنين، لذا من المؤكد أنهما يستطيعان ضربه بسهولة، أليس كذلك؟
لقد كانت مهاراته التمثيلية بالتأكيد من الدرجة الأولى!
في الساعة 4:11 صباحًا، بلغ غضب الخادمين ذروته. فاتحدا لمعالجة مظالمهما.
لم يُجب ميلغور على سؤاله، بل نظر إلى السماء مجددًا في غيبوبة.
في الساعة 4:12 صباحًا، تعرض الخادمان للضرب بلا رحمة من قبل رين شياوسو وأجبروا على الإجابة عن نيتهم الإجرامية.
بدأ رين شياوسو يفكر. كان متأكدًا تمامًا من استنتاجه. في هذه الحالة، قد يكون السلاح الثالث مفتاح فهمه للسحر والسحرة.
الخادمان، وقد كُسِدَت عيناهما، بكيا قائلين: “كلانا خادم ساحر. لماذا تُعاملنا هكذا؟”
لكن كيف سيعرف ميلغور شكل السلاح الثالث؟ من الواضح أن الفريق الآخر لم يرَ حجر رين شياوسو من قبل.
“كلمة واحدة مني كافية لتغيير ذلك، أليس كذلك؟” قال رين شياوسو بحدة، “لا تُكثرا من الحديث عن هذا. أريد أن أسألكما شيئًا. قال ميلغور سابقًا إنه حتى لو درستُ السحر، فلن أستطيع أن أصبح ساحرًا. لماذا؟”
أنا خادمه وأنتما مجرد خادمين. هل من عيب أن أصدر لكما الأوامر؟ عندما رأى رين شياوسو أنهما على وشك البكاء، لم يستطع إلا أن يشعر بالأسف عليهما. لذا، عزاهما بصبر قائلًا: “ما دمتما تطيعان، فلماذا أضربكما؟”
وفي النهاية، أصبح الحجر الذي انتقده في الواقع مهمًا جدًا عندما وصفه ميلغور.
قال ميلغور بازدراء لرين شياوسو: “ما الغريب في أن يكون للحجر عين؟ أنت جاهلٌ جدًا.”
في الواقع، كان متوسط لياقة أهل أمة السحرة البدنية بمستوى الأشخاص العاديين فقط. كانوا أضعف بكثير من برابرة جيش الحملة. لذلك، حتى لو كانت يد رين شياوسو مقيدة الآن، فلن يكون من الصعب عليه مواجهة مئة منهم دفعة واحدة.
قال ميلغور بازدراء لرين شياوسو: “ما الغريب في أن يكون للحجر عين؟ أنت جاهلٌ جدًا.”
“لكنك لستَ وكيله بعد، أنت مجرد أسير،” قال لي تشنغغوه بغضب.
“لا.” هز رين شياوسو رأسه وقال، “لماذا لا تدعني أذهب حتى أتمكن من العودة إلى السهول الوسطى لمساعدتك في البحث عنه؟”
“كلمة واحدة مني كافية لتغيير ذلك، أليس كذلك؟” قال رين شياوسو بحدة، “لا تُكثرا من الحديث عن هذا. أريد أن أسألكما شيئًا. قال ميلغور سابقًا إنه حتى لو درستُ السحر، فلن أستطيع أن أصبح ساحرًا. لماذا؟”
تبادل الخادمان النظرات قبل أن يسألا رين شياوسو: “ألا تعلم؟”
عبس رن شياوسو. “أنا من السهول الوسطى، فكيف لي أن أعرف شيئًا عن هذا؟ مما وصفته للتو، هذا أمر معروف لدى الجميع في أمة السحرة؟”
بدأ رين شياوسو يفكر. كان متأكدًا تمامًا من استنتاجه. في هذه الحالة، قد يكون السلاح الثالث مفتاح فهمه للسحر والسحرة.
عبس رن شياوسو. “أنا من السهول الوسطى، فكيف لي أن أعرف شيئًا عن هذا؟ مما وصفته للتو، هذا أمر معروف لدى الجميع في أمة السحرة؟”
فكر رين شياوسو في نفسه، ” بما أنني تمكنت من إقناعك بالمساعدة في خطة التسلل الخاصة بي بسهولة، فسوف أعتبرك غبيًا. ”
بينما كانا يتحدثان، بدأ عقل رين شياوسو يتسارع. لم يرَ الحجر الذي يتحدث عنه ميلغور فحسب، بل كان بحوزته أيضًا!
“بالطبع.” قال لي تشنغ قوه، “هناك الكثير من الناس الذين يريدون أن يصبحوا سحرة في المملكة، لكن القليل منهم تمكنوا من أن يصبحوا واحدًا.”
“لماذا لا أستطيع أن أصبح ساحرًا؟” سأل رين شياوسو.
هل كان هذا ما يسمونه البحث في كل مكان عن شيء ما فقط للعثور عليه عندما لم يكن متوقعًا على الإطلاق؟!
“لماذا لا أستطيع أن أصبح ساحرًا؟” سأل رين شياوسو.
“لأنك لا تملك الحجر الذي يملكه اللورد ميلجور..”
تبادل الخادمان النظرات قبل أن يسألا رين شياوسو: “ألا تعلم؟”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
ولذلك، اعتقد رين شياوسو أن السلاح الثالث يجب أن يكون مهمًا جدًا.
