” أوه، أيها البحر، أنت ممتلئ بالماء! ”
” أوه، أيها البحر، أنت ممتلئ بالماء! ”
كان هذا هو الفكر الوحيد في ذهن رين شياوسو بينما كان يقف على عتبة الباب.
وبينما كان يسير في القصر، كان يفكر أن هذا لا ينبغي أن يكون كل ما في عالمه الداخلي من التأمل.
لكن اليوم، أوضح ميلغور أن تأمل الساحر لا يغني عن النوم. فرغم أن الحالة النفسية تكون ممتازة بعد التأمل، إلا أن وظائف الجسم لا تزال بحاجة إلى نوم عميق للتعافي.
على الرغم من أن القصر كان ضخمًا، إلا أنه لم يكن قريبًا بأي حال من حجم ورقة الجبل التي كان يسكنها ذلك الساحر العظيم.
على الرغم من أن القصر كان ضخمًا، إلا أنه لم يكن قريبًا بأي حال من حجم ورقة الجبل التي كان يسكنها ذلك الساحر العظيم.
لكن الآن أدرك أن عالمه الداخلي الحقيقي كان البحر الشاسع خلف الباب.
كان هذا هو الفكر الوحيد في ذهن رين شياوسو بينما كان يقف على عتبة الباب.
وبعبارة أخرى، كان هذا هو عالمه الروحي الداخلي.
قبل أن يصبح ساحرًا، كان ميلغور شابًا عاديًا يرتاد الحانات الصغيرة مع أصدقائه للشرب والتباهي. لكن منذ أن أصبح ساحرًا، ازداد احترام أصدقائه له. لم يعد شخصًا عاديًا.
سُمع عويل لي تشنغغو وليو تينغ من الخيمة المجاورة، تاركين ميلغور عاجزًا عن الكلام. يا الله!
لا عجب أن قاطرته البخارية كانت أفضل بكثير من قاطرة وانغ كونغ يانغ. ولا عجب أن سيفه الأسود كان قادرًا على شق كل شيء تقريبًا. إذا كانت القوة العقلية أسمى سلاح تملكه البشرية في مواجهة الخطر، فربما كانت إرادته هي الأسمى بين جميع البشر الخارقين.
لم يكن رين شياوسو كسولاً، بل شعر بإمكانية استغلال هذا الوقت لفعل شيء أكثر فائدة. على سبيل المثال، كان بإمكانه الجلوس حول نار المخيم وقراءة ” مقدمة السحر ” ليرى إن كان مؤلفه قد عبّر عن أي أفكار مفيدة.
لكن رين شياوسو كان في حيرة من أمره. ألم يقل ميلغور إنه لا ينبغي أن يكون هناك سوى عنصر واحد في عالم المرء الداخلي؟ وأن يكون هذا العنصر ممثلاً للساحر نفسه؟
حلّقَ القصر فوق البحر الأزرق لساعات. وبينما كان رين شياوسو يعتقد أن البحر لا حدود له، رأى فجأةً أرضًا.
لكن رين شياوسو شعر أن هناك خطبًا ما في عالمه الداخلي. أليست هناك غيومٌ تطفو في السماء أيضًا؟ مع أن الغيوم، بالمعنى الدقيق للكلمة، كانت مجرد بخار ماء، إلا أنه لم يشعر بالراحة.
لم يكن رين شياوسو كسولاً، بل شعر بإمكانية استغلال هذا الوقت لفعل شيء أكثر فائدة. على سبيل المثال، كان بإمكانه الجلوس حول نار المخيم وقراءة ” مقدمة السحر ” ليرى إن كان مؤلفه قد عبّر عن أي أفكار مفيدة.
لكن رين شياوسو لم يتأثر كثيرًا. بصراحة، لم يكن يعلم حتى إن كان هناك جدوى من التأمل. بعد جلسة تأمل طويلة، قد لا يكتسب سوى قطرة إضافية في البحر، لكن هذا لن يكون سوى تحسن طفيف بشكل عام.
وقف رين شياوسو على العتبة بينما هبت الرياح العاتية في وجهه.
حلّقَ القصر فوق البحر الأزرق لساعات. وبينما كان رين شياوسو يعتقد أن البحر لا حدود له، رأى فجأةً أرضًا.
وفي هذه الأثناء، دفع ثمنًا باهظًا ليصبح ساحرًا.
في البداية، أراد ميلجور أن يقول لرين شياوسو، “في الواقع، كنت أمزح فقط من خلال جعلك تقرأ؟ مقدمة في السحر .”
نظر رن شياوسو إلى الأمام في ذهول. كانت الجبال والنباتات كثيفة، لكن لم تكن هناك طيور أو حيوانات برية في الأفق.
لذلك فإن عالمه الداخلي لم يكن في الواقع البحر بل كان عالمًا كاملًا.
استُخدمت موهبة رين شياوسو التمثيلية كأفضل ممثل في الشمال الغربي مجددًا. هز رأسه وقال بنبرة حزينة: “ربما يكون الأمر كما قلتَ تمامًا. من الأفضل ألا أضيع وقتي في التأمل إن لم أكن أملك عين البصيرة الحقيقية. لكنني ما زلتُ فضوليًا للغاية. ما هو حجم العوالم الداخلية لمعظم السحرة عندما يبدأون التأمل؟”
“لننهي الأمر هنا،” تمتم رين شياوسو في نفسه. ثم استدار وغادر القصر، منهيًا تأمله.
استُخدمت موهبة رين شياوسو التمثيلية كأفضل ممثل في الشمال الغربي مجددًا. هز رأسه وقال بنبرة حزينة: “ربما يكون الأمر كما قلتَ تمامًا. من الأفضل ألا أضيع وقتي في التأمل إن لم أكن أملك عين البصيرة الحقيقية. لكنني ما زلتُ فضوليًا للغاية. ما هو حجم العوالم الداخلية لمعظم السحرة عندما يبدأون التأمل؟”
كان ساحرًا بكل وضوح، فكيف يخاف من شخص وقح مثله؟ مع ذلك، شعر ميلغور بذنبٍ شديد.
في هذه اللحظة، ربما كان ميلغور لا يزال يتأمل. أطلّ رين شياوسو من خلال فجوة خيمته، فرأى نار المخيم المتوهجة وشخصًا جالسًا متربعًا في خيمتهم.
على الرغم من أن القصر كان ضخمًا، إلا أنه لم يكن قريبًا بأي حال من حجم ورقة الجبل التي كان يسكنها ذلك الساحر العظيم.
في الواقع، عندما رأى رين شياوسو ميلغور يتأمل قبل بضعة أيام، ظنّ أنها طريقة ساحر للراحة. بعد جلسة تأمل، كان يبدو أكثر نشاطًا بمئة مرة.
فكر رين شياوسو في نفسه، ” إذا أخبرتك بما رأيته، أخشى أن يصاب جميع السحرة في طائفة السحرة بالاكتئاب … ”
لكن اليوم، أوضح ميلغور أن تأمل الساحر لا يغني عن النوم. فرغم أن الحالة النفسية تكون ممتازة بعد التأمل، إلا أن وظائف الجسم لا تزال بحاجة إلى نوم عميق للتعافي.
لكن اليوم، أوضح ميلغور أن تأمل الساحر لا يغني عن النوم. فرغم أن الحالة النفسية تكون ممتازة بعد التأمل، إلا أن وظائف الجسم لا تزال بحاجة إلى نوم عميق للتعافي.
عندما يتأمل الساحر، فإن وظائف جسده تظل نشطة طوال الوقت، لذا فإن التأمل لا يمكن أن يكون بديلاً عن النوم.
وبينما كان يسير في القصر، كان يفكر أن هذا لا ينبغي أن يكون كل ما في عالمه الداخلي من التأمل.
في رأي ميلجور، كان التأمل مرهقًا إلى حد ما لأنه كان عليه تنسيق ذلك مع جدول نومه.
في الواقع، عندما رأى رين شياوسو ميلغور يتأمل قبل بضعة أيام، ظنّ أنها طريقة ساحر للراحة. بعد جلسة تأمل، كان يبدو أكثر نشاطًا بمئة مرة.
لكن رين شياوسو لم يتأثر كثيرًا. بصراحة، لم يكن يعلم حتى إن كان هناك جدوى من التأمل. بعد جلسة تأمل طويلة، قد لا يكتسب سوى قطرة إضافية في البحر، لكن هذا لن يكون سوى تحسن طفيف بشكل عام.
ولكن لسبب ما، شعر ميلجور فجأة أنه لم يعد هناك حاجة إلى أن يكون صارمًا إلى هذا الحد في مجموعته.
كان ساحرًا بكل وضوح، فكيف يخاف من شخص وقح مثله؟ مع ذلك، شعر ميلغور بذنبٍ شديد.
لم يكن رين شياوسو كسولاً، بل شعر بإمكانية استغلال هذا الوقت لفعل شيء أكثر فائدة. على سبيل المثال، كان بإمكانه الجلوس حول نار المخيم وقراءة ” مقدمة السحر ” ليرى إن كان مؤلفه قد عبّر عن أي أفكار مفيدة.
وبينما كان يسير في القصر، كان يفكر أن هذا لا ينبغي أن يكون كل ما في عالمه الداخلي من التأمل.
حلّقَ القصر فوق البحر الأزرق لساعات. وبينما كان رين شياوسو يعتقد أن البحر لا حدود له، رأى فجأةً أرضًا.
لا عجب أن قاطرته البخارية كانت أفضل بكثير من قاطرة وانغ كونغ يانغ. ولا عجب أن سيفه الأسود كان قادرًا على شق كل شيء تقريبًا. إذا كانت القوة العقلية أسمى سلاح تملكه البشرية في مواجهة الخطر، فربما كانت إرادته هي الأسمى بين جميع البشر الخارقين.
قبل أن يتمكن رين شياوسو من تصفح الكتاب، رأى ميلجور ينهي تأمله ويخرج من خيمته.
لكن اليوم، أوضح ميلغور أن تأمل الساحر لا يغني عن النوم. فرغم أن الحالة النفسية تكون ممتازة بعد التأمل، إلا أن وظائف الجسم لا تزال بحاجة إلى نوم عميق للتعافي.
لم يتوقع ميلغور أن رين شياوسو لا يزال يقرأ. “لماذا لا تزال نائمًا؟”
كان ساحرًا بكل وضوح، فكيف يخاف من شخص وقح مثله؟ مع ذلك، شعر ميلغور بذنبٍ شديد.
“أوه، لقد انتهيت للتو من التأمل.” قال رين شياوسو، “لكنني لم أستطع النوم بعد، لذلك أردت أن أقرأ المزيد حتى أتمكن من أن أصبح ساحرًا بسرعة.”
بدأ ميلغور يضحك. “لقد كذبوا عليك… انتظر، ماذا تفعل؟”
هل وجدتَ أي نتائج من تأملك؟ هل تمكنتَ من رؤية عالمك الداخلي من التأمل؟ سأل ميلغور.
لكن بالنظر إلى موقف رين شياوسو، بدأ يشعر بالقلق بشأن الاعتراف!
استُخدمت موهبة رين شياوسو التمثيلية كأفضل ممثل في الشمال الغربي مجددًا. هز رأسه وقال بنبرة حزينة: “ربما يكون الأمر كما قلتَ تمامًا. من الأفضل ألا أضيع وقتي في التأمل إن لم أكن أملك عين البصيرة الحقيقية. لكنني ما زلتُ فضوليًا للغاية. ما هو حجم العوالم الداخلية لمعظم السحرة عندما يبدأون التأمل؟”
ضحك ميلغور. “في الواقع، غالبية السحرة متشابهون. عندما يبدأون التأمل، قد لا يرون سوى بركة صغيرة أو حجر صغير في عالمهم الباطني. قلة منهم فقط موهوبة بما يكفي لرؤية نهر في البداية. لذا، إذا تمكنتَ حقًا من العثور على عين البصيرة الحقيقية يومًا ما ولم ترَ سوى حصاة في عالمك الباطني، فلا داعي لليأس. هكذا هو حال معظم الناس.”
فكر رين شياوسو في نفسه، ” إذا أخبرتك بما رأيته، أخشى أن يصاب جميع السحرة في طائفة السحرة بالاكتئاب … ”
قبل أن يصبح ساحرًا، كان ميلغور شابًا عاديًا يرتاد الحانات الصغيرة مع أصدقائه للشرب والتباهي. لكن منذ أن أصبح ساحرًا، ازداد احترام أصدقائه له. لم يعد شخصًا عاديًا.
وبطبيعة الحال، كان من المرجح أنهم لن يصدقوه حتى.
قال رن شياوسو فجأة: “إذا أردتُ البحث عن عين بصر حقيقية، فكيف أبدأ؟ سمعتُ من القطيع أنني أستطيع العثور عليها في نهر. هل يمكنني الذهاب إلى ذلك النهر والبحث عن الصخور هناك؟”
بدأ ميلغور يضحك. “لقد كذبوا عليك… انتظر، ماذا تفعل؟”
وبينما كان يسير في القصر، كان يفكر أن هذا لا ينبغي أن يكون كل ما في عالمه الداخلي من التأمل.
نظر ميلغور إلى رين شياوسو بدهشة وهو يستدير ويتجه نحو خيمة الخادمين. ثم أيقظهما وضرب كلًا منهما لكمة أخرى قبل أن يعود إلى نار المخيم.
قال رين شياوسو لميلجور، “من فضلك، استمر.”
“أوه، لقد انتهيت للتو من التأمل.” قال رين شياوسو، “لكنني لم أستطع النوم بعد، لذلك أردت أن أقرأ المزيد حتى أتمكن من أن أصبح ساحرًا بسرعة.”
سُمع عويل لي تشنغغو وليو تينغ من الخيمة المجاورة، تاركين ميلغور عاجزًا عن الكلام. يا الله!
سُمع عويل لي تشنغغو وليو تينغ من الخيمة المجاورة، تاركين ميلغور عاجزًا عن الكلام. يا الله!
في البداية، أراد ميلجور أن يقول لرين شياوسو، “في الواقع، كنت أمزح فقط من خلال جعلك تقرأ؟ مقدمة في السحر .”
في البداية، أراد ميلجور أن يقول لرين شياوسو، “في الواقع، كنت أمزح فقط من خلال جعلك تقرأ؟ مقدمة في السحر .”
لكن بالنظر إلى موقف رين شياوسو، بدأ يشعر بالقلق بشأن الاعتراف!
كان ساحرًا بكل وضوح، فكيف يخاف من شخص وقح مثله؟ مع ذلك، شعر ميلغور بذنبٍ شديد.
حلّقَ القصر فوق البحر الأزرق لساعات. وبينما كان رين شياوسو يعتقد أن البحر لا حدود له، رأى فجأةً أرضًا.
عندما رأى رين شياوسو أن ميلجور لم يقل شيئًا، سأل مرة أخرى، “بماذا كذبوا علي؟”
“بصراحة، لم يكذبوا عليك.” تردد ميلغور للحظة قبل أن يقول: “صحيح أن الأحجار موجودة في النهر، وذلك بفضل تراكم الخام الذي انجرف إليه على مدى عشرات الآلاف من السنين. ومع ذلك، فقد خضع النهر لسيطرة رؤساء السحرة في العالم الدنيوي، لذا لم يعد بإمكانك العثور على أي عين بصر حقيقية فيه. هناك طريقة واحدة فقط ليصبح أي شخص ساحرًا، وهي شراء واحدة!”
وبينما كان يسير في القصر، كان يفكر أن هذا لا ينبغي أن يكون كل ما في عالمه الداخلي من التأمل.
خرج صوت ليو تينغ المرير من الخيمة. “سيد ميلغور، هل يمكنك إنهاء جملتك في نفس واحد؟!”
” أوه، أيها البحر، أنت ممتلئ بالماء! ”
رفع ميلغور حاجبه. “لم يدعني أنهي كلامي حتى انهال عليكما ضربًا! كيف تلومونني على ذلك؟”
“أوه، لقد انتهيت للتو من التأمل.” قال رين شياوسو، “لكنني لم أستطع النوم بعد، لذلك أردت أن أقرأ المزيد حتى أتمكن من أن أصبح ساحرًا بسرعة.”
قال لي تشنغقوه في ألم، “يجب عليك على الأقل أن تتحدث بشكل أسرع!”
قبل أن يصبح ساحرًا، كان ميلغور شابًا عاديًا يرتاد الحانات الصغيرة مع أصدقائه للشرب والتباهي. لكن منذ أن أصبح ساحرًا، ازداد احترام أصدقائه له. لم يعد شخصًا عاديًا.
فجأة شعر ميلجور وخادماه أن الجو في المجموعة أصبح غريبًا ببطء منذ انضمام رين شياوسو إليهم.
وقف رين شياوسو على العتبة بينما هبت الرياح العاتية في وجهه.
لو كان هذا في الماضي، لما تجرأ خادما السحرة هذان على الصراخ على ميلجور بهذه الطريقة، على الرغم من أن هذا ربما كان مرتبطًا أيضًا بتعرض لي تشنغقوه وليو تينغ للضرب.
“لننهي الأمر هنا،” تمتم رين شياوسو في نفسه. ثم استدار وغادر القصر، منهيًا تأمله.
ولكن لسبب ما، شعر ميلجور فجأة أنه لم يعد هناك حاجة إلى أن يكون صارمًا إلى هذا الحد في مجموعته.
كان ساحرًا بكل وضوح، فكيف يخاف من شخص وقح مثله؟ مع ذلك، شعر ميلغور بذنبٍ شديد.
قبل أن يصبح ساحرًا، كان ميلغور شابًا عاديًا يرتاد الحانات الصغيرة مع أصدقائه للشرب والتباهي. لكن منذ أن أصبح ساحرًا، ازداد احترام أصدقائه له. لم يعد شخصًا عاديًا.
وفي هذه الأثناء، دفع ثمنًا باهظًا ليصبح ساحرًا.
قال ميلغور فجأةً لرين شياوسو: “هل تذكر ما قلته لك؟ بعض الناس يُضيعون حياتهم في السعي وراء أحلامهم السحرية.”
“أتذكر،” قال رين شياوسو.
في الواقع، عندما رأى رين شياوسو ميلغور يتأمل قبل بضعة أيام، ظنّ أنها طريقة ساحر للراحة. بعد جلسة تأمل، كان يبدو أكثر نشاطًا بمئة مرة.
“لذلك، نصيحتي الصادقة لك هي ألا تسعى وراء حلم الساحر هذا أكثر من ذلك.. لأنك ستنتهي بخسارة أكثر مما ستكسب.”
ولكن لسبب ما، شعر ميلجور فجأة أنه لم يعد هناك حاجة إلى أن يكون صارمًا إلى هذا الحد في مجموعته.
قال رين شياوسو لميلجور، “من فضلك، استمر.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لذلك فإن عالمه الداخلي لم يكن في الواقع البحر بل كان عالمًا كاملًا.
