لا عجب أنه شعر بضعف تعويذة ميلغور “ربط الأرض”. كاد رين شياوسو أن يفلت من السحر ويتعثر في تمثيله. لذا اتضح أن السبب هو أن ميلغور أصبح ساحرًا مؤخرًا، أي أنه أتقن هذه التعويذة بمفرده مؤخرًا، ولم يتدرب عليها كثيرًا بعد.
سعى والدي وراء حلم أن يصبح ساحرًا طوال حياته، فأتقن اللغة منذ نعومة أظفاري. ولذلك، تعلمتها منه منذ صغري. أوضح ميلغور: “بدأ بتعليمي القواعد، لكن تعلمها كان بطيئًا جدًا. لم أتمكن من فهم النطق إلا بعد عام من الدراسة.”
“ماذا عن كرة نارية أعظم؟” سأل رين شياوسو بفضول.
لكن لاحقًا، بدأ يتحدث معي بلغة المجوس. في حياتنا اليومية، كان يضربني إن تحدثتُ بلغة السهول الوسطى. في غضون ثلاثة أشهر فقط، تمكنتُ من التواصل معه بتلك اللغة. قال ميلغور: “لذا، ليس من الصعب تعلمها، خاصةً عند التحدث بها فقط. أما بالنسبة لإلقاء التعاويذ، فما عليك سوى تلاوة التعاويذ. لا داعي لتعلم كتابتها.”
غضب ليو تينغ وقال: “هل تستغلين الموقف؟”
أومأ رين شياوسو بجدية. “الأمر أشبه بطفل يتعلم الكلام. من الواضح أنهم لا يعرفون كتابة الكلمات، لكن هذا لا يمنعهم من التواصل. لنفعل ذلك إذن. ميلغور، ستتولى التدريس بينما سأساعد في الإشراف عليهما.”
كان ميلغور يفكر في أن الطفل لم يعد يناديه بلقب “سيدي” الشرفي. سأل رين شياوسو بفارغ الصبر: “أشرف عليهم؟ أنتَ؟ كيف؟”
علاوة على ذلك، كانت سرعة كرة النار بطيئة بعض الشيء. كانت سرعتها تُقارب سرعة حجر يقذفه شخص عادي بكل قوته. أي إنسان خارق في السهول الوسطى كان بإمكانه تفادي التعويذة. ففي النهاية، كان كل من في السهول الوسطى يقيس قوة الشخص بقدرته على تفادي الرصاص.
“ألم تقل أن والدك كان يضربك عندما كنت صغيرًا؟ يمكنني أن أضربهم أيضًا،” قال رين شياوسو بجدية.
أدرك رين شياوسو حقيقةً. لم يكن الأمر بهذه البساطة، إذ لم يكن يكفي معرفة التعاويذ وامتلاك عين البصيرة الحقيقية لإلقاء التعاويذ. كان عليه أن يتدرب عليها.
غضب ليو تينغ وقال: “هل تستغلين الموقف؟”
“أليس هذا تشبيهًا؟” قال رين شياوسو بحزن، “إذا لم يكن هناك من يضغط عليك لتتعلم، فكم من الوقت سيستغرق الأمر قبل أن تصبحا ساحرين بالفعل؟”
أراد رين شياوسو أن يرى المزيد، فسأل، “ماذا عن كرة نارية أعظم؟”
“ماذا عنك إذن؟ من سيشرف عليك؟” رفع ليو تينغ صوته وقال: “ألا تريد أن تصبح ساحرًا أيضًا؟ إذا تحدثت بلغة السهول الوسطى، فسنضربك أيضًا!”
أومأ رين شياوسو بجدية. “الأمر أشبه بطفل يتعلم الكلام. من الواضح أنهم لا يعرفون كتابة الكلمات، لكن هذا لا يمنعهم من التواصل. لنفعل ذلك إذن. ميلغور، ستتولى التدريس بينما سأساعد في الإشراف عليهما.”
فجأةً، شعر رين شياوسو باحترامٍ له. “مع الأخذ في الاعتبار كل شيء، على الأقل لديكَ شجاعةٌ يا خروف!”
هناك حدٌّ لعمر الإنسان. كثيرٌ من أعضاء طائفة السحرة متخصصون في نوعٍ أو نوعين فقط من التعاويذ، لكنهم جميعًا سحرةٌ أقوياءٌ للغاية. تابع ميلغور: “بكلماتكم يا أهل السهول الوسطى، يُسمى هذا ‘السيطرة على العالم بمهارةٍ واحدة!'”
شعرت ليو تينغ بالإهانة. هل كان من المفترض أن يكون هذا إطراءً؟
تحول وجه ميلجور إلى اللون الأحمر، لكنه لا يزال يشرح بجدية، “يجب على كل ساحر أن يختار تركيزه الخاص، لذلك ليس من الضروري تعلم كل التعويذات.”
أراد الرد، ولكن عندما سحبه لي تشنغ قوه وأشار إلى العين السوداء على وجهه، تم إقناع ليو تينغ بالتراجع عن ذلك.
“ألم تقل أن والدك كان يضربك عندما كنت صغيرًا؟ يمكنني أن أضربهم أيضًا،” قال رين شياوسو بجدية.
تكلم ميلغور. قال لرين شياوسو بصبر: “عليك أن تُحسّن أسلوبك في التعلم أيضًا.”
“حسنًا إذًا.” قال رن شياوسو على مضض، “سأتوقف أيضًا عن التحدث بلغة السهول الوسطى. متى نبدأ؟ لماذا لا نبدأ غدًا؟”
سأل رين شياوسو بفضول، “ماذا تقصد؟”
“حسنًا إذًا.” قال رن شياوسو على مضض، “سأتوقف أيضًا عن التحدث بلغة السهول الوسطى. متى نبدأ؟ لماذا لا نبدأ غدًا؟”
ابتسم ميلغور وقال: “في الواقع، التعاويذ مخفية بوضوح في العبارات التي نستخدمها يوميًا. انظر إلى نار المخيم هذه أمامنا. في لغة المجوس، تُعرف باسم “نار المخيم”. عندما يُستخدم جزء “النار” كتعويذة، يصبح تعويذة كرة نارية أصغر.”
“ماذا عن كرة نارية أعظم؟” سأل رين شياوسو بفضول.
لا عجب أنه شعر بضعف تعويذة ميلغور “ربط الأرض”. كاد رين شياوسو أن يفلت من السحر ويتعثر في تمثيله. لذا اتضح أن السبب هو أن ميلغور أصبح ساحرًا مؤخرًا، أي أنه أتقن هذه التعويذة بمفرده مؤخرًا، ولم يتدرب عليها كثيرًا بعد.
عندما رأى ميلجور أن رين شياوسو كان متحمسًا جدًا، قال بابتسامة، “التعويذة للكرة النارية الكبرى هي ‘النار مستعرة’.”
هناك حدٌّ لعمر الإنسان. كثيرٌ من أعضاء طائفة السحرة متخصصون في نوعٍ أو نوعين فقط من التعاويذ، لكنهم جميعًا سحرةٌ أقوياءٌ للغاية. تابع ميلغور: “بكلماتكم يا أهل السهول الوسطى، يُسمى هذا ‘السيطرة على العالم بمهارةٍ واحدة!'”
للأسف، هز ميلجور رأسه وقال، “أنا لا أعرف كيفية إلقاء ذلك.”
“أرى،” قال رين شياوسو وهو يومئ برأسه. فكّر في نفسه كيف استغرق تلاوة التعويذة أكثر من ثانية قبل أن تُستحضَر كرة نارية، فلا عجب إذًا أن يهزم الفارس مؤلف “مقدمة السحر” .
لكن إرادة الساحر كانت محدودة، فكان عليه أن يمارس أنواع التعاويذ التي يتخصص فيها بشكل انتقائي. إذا مارستَ عشرة أنواع مختلفة من التعاويذ ألف مرة، فستظل ضعيفًا. أما إذا مارستَ تعويذة واحدة عشرة آلاف مرة، فستصبح ساحرًا كبيرًا.
أي ساحر يُعطي رين شياوسو ولو ثانيةً واحدةً للرد، سيُقتل حتمًا ثلاث أو أربع مرات. لو مُنح رين شياوسو وقتًا أطول من ذلك، لكان على الأرجح قادرًا على هدم قلعة بأكملها.
أراد الرد، ولكن عندما سحبه لي تشنغ قوه وأشار إلى العين السوداء على وجهه، تم إقناع ليو تينغ بالتراجع عن ذلك.
فجأة سأل رين شياوسو، “هل يمكنك أن تطلق كرة نارية صغيرة حتى نتمكن من إلقاء نظرة عليها؟”
كان رين شياوسو يقول هذا لأنه أراد أن يرى كيف تبدو كرة النار الصغرى التي يلقيها ميلغور. ألم يذكر كتاب “مقدمة السحر” أن إلقاء تعويذة دون لفظ قد يُفقد من يلقيها السيطرة ويُستنزف إرادته بشكل مفرط؟
لذلك، كان عليه أولاً أن يكتشف حجم الكرة النارية الأصغر قبل أن يتمكن من تقييم مدى خروجه عن السيطرة عند إلقاء الكرة النارية الخاصة به.
فكّر ميلغور للحظة، ثمّ أراهم التعويذة. بعد أن انتهى من تلاوة التعويذة بعين البصر الحقيقي، انطلقت كرة نارية بحجم قبضة اليد في البعيد.
سعى والدي وراء حلم أن يصبح ساحرًا طوال حياته، فأتقن اللغة منذ نعومة أظفاري. ولذلك، تعلمتها منه منذ صغري. أوضح ميلغور: “بدأ بتعليمي القواعد، لكن تعلمها كان بطيئًا جدًا. لم أتمكن من فهم النطق إلا بعد عام من الدراسة.”
أضاءت عيون لي تشنغغو وليو تينغ وهما ينظران إلى الاتجاه الذي انطلقت نحوه كرة النار. فكّرا في كم سيكون رائعًا لو استطاعا أيضًا إلقاء تعويذة مماثلة يومًا ما.
فجأةً، شعر رين شياوسو باحترامٍ له. “مع الأخذ في الاعتبار كل شيء، على الأقل لديكَ شجاعةٌ يا خروف!”
لكن شيئًا آخر خطر ببال رين شياوسو. لقد شعر أيضًا بحرارة كرة النار للتو. بصراحة، ربما لن يُشكّل الأمر مشكلة كبيرة لو أصابته كرة نارية صغيرة كهذه مباشرةً.
“ماذا عنك إذن؟ من سيشرف عليك؟” رفع ليو تينغ صوته وقال: “ألا تريد أن تصبح ساحرًا أيضًا؟ إذا تحدثت بلغة السهول الوسطى، فسنضربك أيضًا!”
وبطبيعة الحال، كان هذا يشير إلى تجنب مسار الرصاصة.
علاوة على ذلك، كانت سرعة كرة النار بطيئة بعض الشيء. كانت سرعتها تُقارب سرعة حجر يقذفه شخص عادي بكل قوته. أي إنسان خارق في السهول الوسطى كان بإمكانه تفادي التعويذة. ففي النهاية، كان كل من في السهول الوسطى يقيس قوة الشخص بقدرته على تفادي الرصاص.
علاوة على ذلك، كانت سرعة كرة النار بطيئة بعض الشيء. كانت سرعتها تُقارب سرعة حجر يقذفه شخص عادي بكل قوته. أي إنسان خارق في السهول الوسطى كان بإمكانه تفادي التعويذة. ففي النهاية، كان كل من في السهول الوسطى يقيس قوة الشخص بقدرته على تفادي الرصاص.
سأل رين شياوسو بفضول، “ماذا تقصد؟”
“ماذا عنك إذن؟ من سيشرف عليك؟” رفع ليو تينغ صوته وقال: “ألا تريد أن تصبح ساحرًا أيضًا؟ إذا تحدثت بلغة السهول الوسطى، فسنضربك أيضًا!”
وبطبيعة الحال، كان هذا يشير إلى تجنب مسار الرصاصة.
أراد رين شياوسو أن يرى المزيد، فسأل، “ماذا عن كرة نارية أعظم؟”
تكلم ميلغور. قال لرين شياوسو بصبر: “عليك أن تُحسّن أسلوبك في التعلم أيضًا.”
للأسف، هز ميلجور رأسه وقال، “أنا لا أعرف كيفية إلقاء ذلك.”
اندهش رين شياوسو. “هل كنتَ الأخير في الصف؟ رأيتُ في مقدمة السحر أن إتقان تعاويذ الكرة النارية ليس صعبًا. لماذا لا تستطيع فعل ذلك؟”
تحول وجه ميلجور إلى اللون الأحمر، لكنه لا يزال يشرح بجدية، “يجب على كل ساحر أن يختار تركيزه الخاص، لذلك ليس من الضروري تعلم كل التعويذات.”
لا عجب أنه شعر بضعف تعويذة ميلغور “ربط الأرض”. كاد رين شياوسو أن يفلت من السحر ويتعثر في تمثيله. لذا اتضح أن السبب هو أن ميلغور أصبح ساحرًا مؤخرًا، أي أنه أتقن هذه التعويذة بمفرده مؤخرًا، ولم يتدرب عليها كثيرًا بعد.
أراد الرد، ولكن عندما سحبه لي تشنغ قوه وأشار إلى العين السوداء على وجهه، تم إقناع ليو تينغ بالتراجع عن ذلك.
سأل رين شياوسو بفضول، “ماذا تقصد؟”
يجب أن تعلم أنني تدربت على تعويذتي ربط الريح وربط الأرض لمدة عام كامل قبل أن أتمكن من إلقائهما. شرح ميلغور: “هل تعلم كم مرة تدربت على إلقاء هاتين التعويذتين في العام الماضي؟ آلاف المرات! في البداية، كنت أشعر بالدوار بعد التدرب على إلقائهما مرتين يوميًا. لم يتحسن حالتي تدريجيًا إلا بعد أن تأملت لفترة كافية. فكم سنة من حياته سيضيعها الساحر إذا تعلم كل تعويذة موجودة؟ عندما يصبح المرء ساحرًا، عليه أن يختار. أيًا كان نوع الساحر الذي تختاره، عليك أن تواصل هذا المسار. حينها فقط ستتاح لك فرصة أن تصبح ساحرًا كبيرًا في حياتك.”
اندهش رين شياوسو. “هل كنتَ الأخير في الصف؟ رأيتُ في مقدمة السحر أن إتقان تعاويذ الكرة النارية ليس صعبًا. لماذا لا تستطيع فعل ذلك؟”
“إذن كيف هي تعويذة ربط الأرض بعد عقود من الممارسة؟” سأل رين شياوسو بفضول.
“إنه قوي بما يكفي لكبح جماح عشرات المصارعين مثلك”، قال ميلجور بفخر.
فجأةً، شعر رين شياوسو باحترامٍ له. “مع الأخذ في الاعتبار كل شيء، على الأقل لديكَ شجاعةٌ يا خروف!”
أدرك رين شياوسو حقيقةً. لم يكن الأمر بهذه البساطة، إذ لم يكن يكفي معرفة التعاويذ وامتلاك عين البصيرة الحقيقية لإلقاء التعاويذ. كان عليه أن يتدرب عليها.
لا عجب أنه شعر بضعف تعويذة ميلغور “ربط الأرض”. كاد رين شياوسو أن يفلت من السحر ويتعثر في تمثيله. لذا اتضح أن السبب هو أن ميلغور أصبح ساحرًا مؤخرًا، أي أنه أتقن هذه التعويذة بمفرده مؤخرًا، ولم يتدرب عليها كثيرًا بعد.
“ألم تقل أن والدك كان يضربك عندما كنت صغيرًا؟ يمكنني أن أضربهم أيضًا،” قال رين شياوسو بجدية.
لذلك، يتطلب تعلم فن السحر ممارسة التعاويذ أكثر من ألف مرة قبل إلقائها بشكل طبيعي. علاوة على ذلك، تزداد قوة التعاويذ كلما تدرب المرء أكثر.
فكّر ميلغور للحظة، ثمّ أراهم التعويذة. بعد أن انتهى من تلاوة التعويذة بعين البصر الحقيقي، انطلقت كرة نارية بحجم قبضة اليد في البعيد.
لكن إرادة الساحر كانت محدودة، فكان عليه أن يمارس أنواع التعاويذ التي يتخصص فيها بشكل انتقائي. إذا مارستَ عشرة أنواع مختلفة من التعاويذ ألف مرة، فستظل ضعيفًا. أما إذا مارستَ تعويذة واحدة عشرة آلاف مرة، فستصبح ساحرًا كبيرًا.
شرح ميلغور بصبر: “اخترت أن أكون ساحر تحكم. بالنسبة لأنواع السحر المشابهة، هناك تأثير مترابط يمكن أن يساعد في توفير الوقت أثناء التدريب. على سبيل المثال، إذا تدربتُ على تعويذة ربط الريح 1000 مرة وألقيتها بنجاح، يمكنني إلقاء تعويذة ربط الأرض بعد 100 محاولة تدريب. ربما يكون هذا أفضل تشبيه يمكنني تقديمه. إذا أصبحتم جميعًا سحرة يومًا ما، فسيتعين عليكم اتخاذ خيار مماثل.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
هناك حدٌّ لعمر الإنسان. كثيرٌ من أعضاء طائفة السحرة متخصصون في نوعٍ أو نوعين فقط من التعاويذ، لكنهم جميعًا سحرةٌ أقوياءٌ للغاية. تابع ميلغور: “بكلماتكم يا أهل السهول الوسطى، يُسمى هذا ‘السيطرة على العالم بمهارةٍ واحدة!'”
يجب أن تعلم أنني تدربت على تعويذتي ربط الريح وربط الأرض لمدة عام كامل قبل أن أتمكن من إلقائهما. شرح ميلغور: “هل تعلم كم مرة تدربت على إلقاء هاتين التعويذتين في العام الماضي؟ آلاف المرات! في البداية، كنت أشعر بالدوار بعد التدرب على إلقائهما مرتين يوميًا. لم يتحسن حالتي تدريجيًا إلا بعد أن تأملت لفترة كافية. فكم سنة من حياته سيضيعها الساحر إذا تعلم كل تعويذة موجودة؟ عندما يصبح المرء ساحرًا، عليه أن يختار. أيًا كان نوع الساحر الذي تختاره، عليك أن تواصل هذا المسار. حينها فقط ستتاح لك فرصة أن تصبح ساحرًا كبيرًا في حياتك.”
فجأة، فكر رين شياوسو أنه فهم تقريبًا ما هي أحجار الكفاءة الموجودة في آلة البيع.
علاوة على ذلك، كانت سرعة كرة النار بطيئة بعض الشيء. كانت سرعتها تُقارب سرعة حجر يقذفه شخص عادي بكل قوته. أي إنسان خارق في السهول الوسطى كان بإمكانه تفادي التعويذة. ففي النهاية، كان كل من في السهول الوسطى يقيس قوة الشخص بقدرته على تفادي الرصاص.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“إنه قوي بما يكفي لكبح جماح عشرات المصارعين مثلك”، قال ميلجور بفخر.
