لكن عندما فكّر رين شياوسو في الأمر مجددًا، أدرك أنه يملك ما يكفي من الحيل. مع فهمٍ كافٍ لرتبة السحرة، هل سيحتاج إلى تعلّم هذا الكمّ من تعاويذ مستوى رئيس السحرة؟
بالطبع، لا أطلب منكم جميعًا التخصص في نوع واحد من التعاويذ طوال حياتكم. على سبيل المثال، تدربتُ على عنصر النار “كرة النار الصغرى” لأتمكن من استخدامه للدفاع عن النفس وإلحاق ضرر فعال بالآخرين. أوضح ميلغور: “مع أن تعاويذ التحكم هي محور تركيزي، إلا أن السحرة العاديين عادةً ما يكونون مثلي في ممارسة نوع واحد من التعاويذ الأساسية ونوع آخر من التعاويذ الثانوية. أحدهما يُستخدم للدعم والآخر لإلحاق الضرر.”
“ربما عليّ تجربة كرة النار الصغرى أولًا؟” أضاءت عينا رين شياوسو. هذه تعويذة حصل عليها دون استخدام أي مخطوطات نسخ المهارة المثالية. يا له من أمر مُنعش!
“إذن لماذا لم تركز على تعاويذ النار؟ أليس من الأفضل التدرب بجد على التعاويذ الأكثر فتكًا؟” سأل رين شياوسو بفضول.
وبناءً على ذلك، فمن المحتمل أن يتمكن من إلقاء كرة النار الصغرى في بضعة أيام فقط، أليس كذلك؟
قال ميلغور بابتسامة مريرة: “لأن العديد من تعاويذ النار المتقدمة غير مستقرة للغاية، فأنا بحاجة إلى التصورات التأملية لإكمال التدريب. ولأنني ساحر مبتدئ، فلا أحد يرغب في تعليمي التصورات التأملية لتعاويذ النار المتقدمة.”
الآن، يمكنه أخيرًا التعويض عن ذلك في عالم السحرة، أليس كذلك؟ بالطبع، لا داعي للعجلة الآن. عليه اختيار تعويذة بمستوى “أمطار النيازك” قبل استخدام أحجار الكفاءة عليها.
فهم رين شياوسو الأمر فورًا. كان قد قرأ عنه في مقدمة السحر . كان الجمع بين تلاوة التعاويذ والتخيلات التأملية يُثبّت العناصر الخيميائية.
لكن ما هي تعويذة التعويذة؟ لم يكن رين شياوسو يمتلك ذاكرة وانغ يون، ولأن ميلغور نطقها بلغة أجنبية، لم يستطع تذكر كيفية نطق كلمة “نار”.
بعبارة أخرى، كان نظام السحرة يتحكم فعليًا في الكثير من مخططات التصور التأملي المستخدمة لإلقاء التعويذات عالية المستوى لإعاقة تقدم السحرة الهامشيين، وكانت هذه هي الطريقة التي تم بها تقسيم التسلسل الهرمي الداخلي للنظام.
قال ميلغور بابتسامة مريرة: “لأن العديد من تعاويذ النار المتقدمة غير مستقرة للغاية، فأنا بحاجة إلى التصورات التأملية لإكمال التدريب. ولأنني ساحر مبتدئ، فلا أحد يرغب في تعليمي التصورات التأملية لتعاويذ النار المتقدمة.”
بعبارة أخرى، كان نظام السحرة يتحكم فعليًا في الكثير من مخططات التصور التأملي المستخدمة لإلقاء التعويذات عالية المستوى لإعاقة تقدم السحرة الهامشيين، وكانت هذه هي الطريقة التي تم بها تقسيم التسلسل الهرمي الداخلي للنظام.
“لذا فإن العائلات التي تتمتع بالنبلاء القدامى داخل النظام فقط هي التي يمكنها الاستمرار في العمل بشكل جيد، أليس كذلك؟” سأل رين شياوسو.
جلس رين شياوسو عند نار المخيم وسأل ميلجور فجأة، “هل لا يوجد حقًا أحد في نظام السحرة الآن يمكنه أن يضاهي هذا الساحر العبقري؟”
“هذا صحيح.” أومأ ميلغور. “السحرة العاديون لا يمكن أن يكونوا إلا وسطاء للنخبة. ومع ذلك، هناك أيضًا طرق أخرى للحصول على مخططات تصور تأملي رفيعة المستوى، مثل الزواج من عائلة نافذة.”
في هذه الحالة، من المرجح أن يتمكن رين شياوسو من هزيمة 90٪ من أعضاء نظام الساحر في ليلة واحدة، أليس كذلك؟
سأل رين شياوسو، “هل تقصد أنك فكرت في هذا الطريق من قبل؟”
“ثم هل فكرت يومًا في مدى القوة التي يمكنك أن تصبح عليها إذا تدربت على تعويذة الكرة النارية الصغرى لبقية حياتك؟” سأل رين شياوسو، “إنه أمر مثير حقًا مجرد التفكير في الأمر!”
هز ميلغور رأسه. “لستُ مؤهلاً حتى للزواج من مثل هذه العائلات.”
“ثم هل فكرت يومًا في مدى القوة التي يمكنك أن تصبح عليها إذا تدربت على تعويذة الكرة النارية الصغرى لبقية حياتك؟” سأل رين شياوسو، “إنه أمر مثير حقًا مجرد التفكير في الأمر!”
في الماضي، كان يحسد لي شينتان وتشو ينغشيو. كان لديهما هجمات قوية ضدّ أعداد كبيرة من الأعداء، بينما هو لم يكن كذلك.
لم يدر ميلغور إن كان يضحك أم يبكي وهو يشرح: “حتى لو قضيتَ عمرك كله في تدريب تعويذة الكرة النارية الصغرى، فلن يعادل ذلك سوى تدريب شخص آخر لتعويذة المطر النيزكي ألف مرة. سبق أن ذكرتُ أن بعض الناس مارسوا تعويذة واحدة فقط طوال حياتهم، لكنهم يفعلون ذلك فقط لأعلى مستوى من التعاويذ. من سيكلف نفسه عناء تدريب تعويذة الكرة النارية الصغرى؟”
في هذه الحالة، من المرجح أن يتمكن رين شياوسو من هزيمة 90٪ من أعضاء نظام الساحر في ليلة واحدة، أليس كذلك؟
صُدِم رين شياوسو. “كم بلدةً دمّرها إذًا…”
هكذا تسير الأمور. أومأ رين شياوسو. “إذن، ما مدى قوة أقوى ساحر؟”
في لحظة، شعر رين شياوسو أن جزءًا من قوة إرادته ينقسم بسرعة ويركز في عين بصره الحقيقي.
يبدو أن تعويذة “أمطار الشهب” قادرة على تدمير بلدة بأكملها. لكن هذه التعويذة مارسها شيخٌ قاد طائفة السحرة للنجاة من الكارثة قبل نحو مئتي عام. وقد سُجِّلت حياته بإيجاز في كتاب. قال ميلغور: “لكن يبدو أنه لم يولد نبيلًا، لذا قلّلت طائفة السحرة من نفوذه عمدًا لاحقًا.”
“ثم كم مرة مارس تعويذة المطر النيزكي؟” سأل رين شياوسو.
صمت رين شياوسو طويلاً. ثم أمسك بعين البصيرة الحقيقية وحاول قول: “هايا؟”
“وقد سجل في هذا الكتاب أنه مارس ذلك 90 ألف مرة”، قال ميلجور.
سأل رين شياوسو، “هل تقصد أنك فكرت في هذا الطريق من قبل؟”
صُدِم رين شياوسو. “كم بلدةً دمّرها إذًا…”
لكن عندما فكّر رين شياوسو في الأمر مجددًا، أدرك أنه يملك ما يكفي من الحيل. مع فهمٍ كافٍ لرتبة السحرة، هل سيحتاج إلى تعلّم هذا الكمّ من تعاويذ مستوى رئيس السحرة؟
صُدِم رين شياوسو. “كم بلدةً دمّرها إذًا…”
“لا نمارس تعاويذنا في العالم الحقيقي.” لم يدر ميلغور إن كان يضحك أم يبكي. “نحن نتدرب في عالمنا الداخلي!”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“أوه، كنت سأقول ذلك،” تمتم رين شياوسو. كم كان سيُدمر لو تدرب في العالم الحقيقي؟
“لا شيء.” هز رين شياوسو رأسه بلا مبالاة.
وبعد عودته إلى الشمال الغربي، أصبح في النهاية قادرًا على رفع رأسه عالياً أمام خادمته بصفته سيدها.
لكن رغم ذلك، فإن فعل الطرف الآخر المتمثل في تدمير البلدة كان لا يزال ناقصًا بعض الشيء بالمقارنة بمكانته كمدمر للحصن.
وكان الفارس رين قد هزم بسهولة أعظم ساحر في تاريخ أمة السحرة في رحلاته العرضية؟
لحظة! تذكر رين شياوسو تعويذة المطر النيزكي، وتساءل لماذا بدت مألوفة جدًا.
وكان الفارس رين قد هزم بسهولة أعظم ساحر في تاريخ أمة السحرة في رحلاته العرضية؟
فجأة تصفح كتاب مقدمة السحر في يده وأغلق الكتاب مرة أخرى.
وتساءل ميلجور، “ما الأمر؟”
بالطبع، لا أطلب منكم جميعًا التخصص في نوع واحد من التعاويذ طوال حياتكم. على سبيل المثال، تدربتُ على عنصر النار “كرة النار الصغرى” لأتمكن من استخدامه للدفاع عن النفس وإلحاق ضرر فعال بالآخرين. أوضح ميلغور: “مع أن تعاويذ التحكم هي محور تركيزي، إلا أن السحرة العاديين عادةً ما يكونون مثلي في ممارسة نوع واحد من التعاويذ الأساسية ونوع آخر من التعاويذ الثانوية. أحدهما يُستخدم للدعم والآخر لإلحاق الضرر.”
“لا شيء.” هز رين شياوسو رأسه بلا مبالاة.
يبدو أن تعويذة “أمطار الشهب” قادرة على تدمير بلدة بأكملها. لكن هذه التعويذة مارسها شيخٌ قاد طائفة السحرة للنجاة من الكارثة قبل نحو مئتي عام. وقد سُجِّلت حياته بإيجاز في كتاب. قال ميلغور: “لكن يبدو أنه لم يولد نبيلًا، لذا قلّلت طائفة السحرة من نفوذه عمدًا لاحقًا.”
لكن قلب رين شياوسو كان يخفق بشدة. فلا عجب أنه رأى تعويذة المطر النيزكي مألوفة جدًا. ذلك لأن مؤلف “مقدمة السحر” كان يذكرها باستمرار عند ذكر أمثلة في كتابه: “خذ، على سبيل المثال، تعويذة المطر النيزكي التي أتخصص فيها…”
لم يدر ميلغور إن كان يضحك أم يبكي وهو يشرح: “حتى لو قضيتَ عمرك كله في تدريب تعويذة الكرة النارية الصغرى، فلن يعادل ذلك سوى تدريب شخص آخر لتعويذة المطر النيزكي ألف مرة. سبق أن ذكرتُ أن بعض الناس مارسوا تعويذة واحدة فقط طوال حياتهم، لكنهم يفعلون ذلك فقط لأعلى مستوى من التعاويذ. من سيكلف نفسه عناء تدريب تعويذة الكرة النارية الصغرى؟”
هز ميلغور رأسه. “لستُ مؤهلاً حتى للزواج من مثل هذه العائلات.”
“لا نمارس تعاويذنا في العالم الحقيقي.” لم يدر ميلغور إن كان يضحك أم يبكي. “نحن نتدرب في عالمنا الداخلي!”
فهل اتضح أن مؤلف مقدمة السحر هو الساحر العبقري العظيم الذي كان ميلجور يشير إليه؟
لكن قلب رين شياوسو كان يخفق بشدة. فلا عجب أنه رأى تعويذة المطر النيزكي مألوفة جدًا. ذلك لأن مؤلف “مقدمة السحر” كان يذكرها باستمرار عند ذكر أمثلة في كتابه: “خذ، على سبيل المثال، تعويذة المطر النيزكي التي أتخصص فيها…”
وكان الفارس رين قد هزم بسهولة أعظم ساحر في تاريخ أمة السحرة في رحلاته العرضية؟
صُدِم رين شياوسو. “كم بلدةً دمّرها إذًا…”
بالطبع، عندما هزمه رين هي، ربما كان ذلك الساحر لا يزال صغيرًا جدًا. لكن بعد هزيمته، قرر أن يجتهد ليصبح أقوى ساحر في عصره.
لقد أذهل هدا تأثير رين شياوسو قليلاً بمجرد التفكير فيه.
إذا كان كل حجر إتقان يُمثل ممارسته لتعويذة مرة واحدة، فإن 90,000 رمز امتنان لرين شياوسو تعني أنه يستطيع استبدالها بمطاردة ساحرة طوال حياته في ساعة واحدة. بهذه الطريقة، ألا يُضاهي ذلك الساحر العظيم؟
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
هذه المرة، حتى رين شياوسو كان مصدومًا، لأنه لم يتوقع أن تكون رموز الامتنان التي جمعها في خطته “شمال غرب مزدهر 2.0” مفيدة للغاية!
وفقًا لما قاله ميلغور، لا يُعتبر الساحر متقنًا للتعويذة إلا بعد عشر سنوات من التدريب وإلقائها عشرة آلاف مرة. حينها فقط، يصبح ساحرًا رئيسيًا بارزًا في رتبة السحرة.
وبناءً على ذلك، فمن المحتمل أن يتمكن من إلقاء كرة النار الصغرى في بضعة أيام فقط، أليس كذلك؟
في هذه الحالة، من المرجح أن يتمكن رين شياوسو من هزيمة 90٪ من أعضاء نظام الساحر في ليلة واحدة، أليس كذلك؟
في هذه الحالة، من المرجح أن يتمكن رين شياوسو من هزيمة 90٪ من أعضاء نظام الساحر في ليلة واحدة، أليس كذلك؟
“وقد سجل في هذا الكتاب أنه مارس ذلك 90 ألف مرة”، قال ميلجور.
“لا شيء.” هز رين شياوسو رأسه بلا مبالاة.
لكن عندما فكّر رين شياوسو في الأمر مجددًا، أدرك أنه يملك ما يكفي من الحيل. مع فهمٍ كافٍ لرتبة السحرة، هل سيحتاج إلى تعلّم هذا الكمّ من تعاويذ مستوى رئيس السحرة؟
ربما يمكن أن يكون أيضًا مثل الساحر الأقوى الذي ذكره ميلجور، الذي تعلم تعويذة واحدة فقط في حياته كلها ليستخدمها كآسه؟
في الماضي، كان يحسد لي شينتان وتشو ينغشيو. كان لديهما هجمات قوية ضدّ أعداد كبيرة من الأعداء، بينما هو لم يكن كذلك.
بعبارة أخرى، كان نظام السحرة يتحكم فعليًا في الكثير من مخططات التصور التأملي المستخدمة لإلقاء التعويذات عالية المستوى لإعاقة تقدم السحرة الهامشيين، وكانت هذه هي الطريقة التي تم بها تقسيم التسلسل الهرمي الداخلي للنظام.
“أوه، كنت سأقول ذلك،” تمتم رين شياوسو. كم كان سيُدمر لو تدرب في العالم الحقيقي؟
لكن ما هي تعويذة التعويذة؟ لم يكن رين شياوسو يمتلك ذاكرة وانغ يون، ولأن ميلغور نطقها بلغة أجنبية، لم يستطع تذكر كيفية نطق كلمة “نار”.
جلس رين شياوسو عند نار المخيم وسأل ميلجور فجأة، “هل لا يوجد حقًا أحد في نظام السحرة الآن يمكنه أن يضاهي هذا الساحر العبقري؟”
يبدو أن تعويذة “أمطار الشهب” قادرة على تدمير بلدة بأكملها. لكن هذه التعويذة مارسها شيخٌ قاد طائفة السحرة للنجاة من الكارثة قبل نحو مئتي عام. وقد سُجِّلت حياته بإيجاز في كتاب. قال ميلغور: “لكن يبدو أنه لم يولد نبيلًا، لذا قلّلت طائفة السحرة من نفوذه عمدًا لاحقًا.”
لحظة! تذكر رين شياوسو تعويذة المطر النيزكي، وتساءل لماذا بدت مألوفة جدًا.
الآن، يمكنه أخيرًا التعويض عن ذلك في عالم السحرة، أليس كذلك؟ بالطبع، لا داعي للعجلة الآن. عليه اختيار تعويذة بمستوى “أمطار النيازك” قبل استخدام أحجار الكفاءة عليها.
هز ميلغور رأسه. “لستُ مؤهلاً حتى للزواج من مثل هذه العائلات.”
لكن رغم ذلك، فإن فعل الطرف الآخر المتمثل في تدمير البلدة كان لا يزال ناقصًا بعض الشيء بالمقارنة بمكانته كمدمر للحصن.
وبعد عودته إلى الشمال الغربي، أصبح في النهاية قادرًا على رفع رأسه عالياً أمام خادمته بصفته سيدها.
في لحظة، شعر رين شياوسو أن جزءًا من قوة إرادته ينقسم بسرعة ويركز في عين بصره الحقيقي.
تدريجيًا، سُمع شخير ميلغور والقطيعين. حينها فقط أخرج رين شياوسو عينه الحقيقية من القصر.
علاوة على ذلك، إذا كان عليه أن يستخدم كل أحجار الكفاءة البالغ عددها 90,000 في تعويذة واحدة، ألا يستطيع أن يفعل ما يريد في أمة السحرة؟
وبعد ذلك مباشرة، جاء صوت هدير قوي من اتجاه خيمة القطيع المجاورة.
ومع ذلك، فهو لا يزال غير متأكد من ذلك في الوقت الراهن.
في لحظة، شعر رين شياوسو أن جزءًا من قوة إرادته ينقسم بسرعة ويركز في عين بصره الحقيقي.
إذا كان كل حجر إتقان يُمثل ممارسته لتعويذة مرة واحدة، فإن 90,000 رمز امتنان لرين شياوسو تعني أنه يستطيع استبدالها بمطاردة ساحرة طوال حياته في ساعة واحدة. بهذه الطريقة، ألا يُضاهي ذلك الساحر العظيم؟
جلس رين شياوسو عند نار المخيم وسأل ميلجور فجأة، “هل لا يوجد حقًا أحد في نظام السحرة الآن يمكنه أن يضاهي هذا الساحر العبقري؟”
“إذن لماذا لم تركز على تعاويذ النار؟ أليس من الأفضل التدرب بجد على التعاويذ الأكثر فتكًا؟” سأل رين شياوسو بفضول.
“هذا صحيح”، قال ميلجور.
بعبارة أخرى، كان نظام السحرة يتحكم فعليًا في الكثير من مخططات التصور التأملي المستخدمة لإلقاء التعويذات عالية المستوى لإعاقة تقدم السحرة الهامشيين، وكانت هذه هي الطريقة التي تم بها تقسيم التسلسل الهرمي الداخلي للنظام.
“آه.” شعر رين شياوسو بالارتياح. لم يعد هناك داعٍ للقتال. لقد انتصر بالفعل!
“آه.” شعر رين شياوسو بالارتياح. لم يعد هناك داعٍ للقتال. لقد انتصر بالفعل!
بغض النظر عن الوضع الفعلي، فإن القدرة على التفوق عليهم عقليًا كانت نصف المعركة التي فزت بها!
“هذا صحيح”، قال ميلجور.
لم يدر ميلغور إن كان يضحك أم يبكي وهو يشرح: “حتى لو قضيتَ عمرك كله في تدريب تعويذة الكرة النارية الصغرى، فلن يعادل ذلك سوى تدريب شخص آخر لتعويذة المطر النيزكي ألف مرة. سبق أن ذكرتُ أن بعض الناس مارسوا تعويذة واحدة فقط طوال حياتهم، لكنهم يفعلون ذلك فقط لأعلى مستوى من التعاويذ. من سيكلف نفسه عناء تدريب تعويذة الكرة النارية الصغرى؟”
عندما بدأ الجميع يشعرون بالنعاس، انتهز رين شياوسو الفرصة ليعود إلى خيمته حيث انتظر بصبر.
بغض النظر عن الوضع الفعلي، فإن القدرة على التفوق عليهم عقليًا كانت نصف المعركة التي فزت بها!
تدريجيًا، سُمع شخير ميلغور والقطيعين. حينها فقط أخرج رين شياوسو عينه الحقيقية من القصر.
“ربما عليّ تجربة كرة النار الصغرى أولًا؟” أضاءت عينا رين شياوسو. هذه تعويذة حصل عليها دون استخدام أي مخطوطات نسخ المهارة المثالية. يا له من أمر مُنعش!
هز ميلغور رأسه. “لستُ مؤهلاً حتى للزواج من مثل هذه العائلات.”
كان لدى رين شياوسو قدرًا كبيرًا من الخبرة القتالية، لذلك كان يفهم بعمق مدى أهمية وجود مهارة أخرى يعتمد عليها.
مع ذلك، قال ميلغور أيضًا إنه تدرب على التعويذة ألف مرة قبل أن يتمكن أخيرًا من إلقائها. ظن رين شياوسو أنه ربما يستطيع ممارستها عشرات المرات في ليلة واحدة، لأنه من غير المرجح أن يستنفد إرادته على أي حال.
لكن ما هي تعويذة التعويذة؟ لم يكن رين شياوسو يمتلك ذاكرة وانغ يون، ولأن ميلغور نطقها بلغة أجنبية، لم يستطع تذكر كيفية نطق كلمة “نار”.
وبناءً على ذلك، فمن المحتمل أن يتمكن من إلقاء كرة النار الصغرى في بضعة أيام فقط، أليس كذلك؟
لكن ما هي تعويذة التعويذة؟ لم يكن رين شياوسو يمتلك ذاكرة وانغ يون، ولأن ميلغور نطقها بلغة أجنبية، لم يستطع تذكر كيفية نطق كلمة “نار”.
صمت رين شياوسو طويلاً. ثم أمسك بعين البصيرة الحقيقية وحاول قول: “هايا؟”
بالطبع، عندما هزمه رين هي، ربما كان ذلك الساحر لا يزال صغيرًا جدًا. لكن بعد هزيمته، قرر أن يجتهد ليصبح أقوى ساحر في عصره.
في لحظة، شعر رين شياوسو أن جزءًا من قوة إرادته ينقسم بسرعة ويركز في عين بصره الحقيقي.
“آه.” شعر رين شياوسو بالارتياح. لم يعد هناك داعٍ للقتال. لقد انتصر بالفعل!
فهم رين شياوسو الأمر فورًا. كان قد قرأ عنه في مقدمة السحر . كان الجمع بين تلاوة التعاويذ والتخيلات التأملية يُثبّت العناصر الخيميائية.
وبعد ذلك مباشرة، جاء صوت هدير قوي من اتجاه خيمة القطيع المجاورة.
في الماضي، كان يحسد لي شينتان وتشو ينغشيو. كان لديهما هجمات قوية ضدّ أعداد كبيرة من الأعداء، بينما هو لم يكن كذلك.
“إذن لماذا لم تركز على تعاويذ النار؟ أليس من الأفضل التدرب بجد على التعاويذ الأكثر فتكًا؟” سأل رين شياوسو بفضول.
صاح لي تشنغ قوه وليو تينغ: “اللعنة!”
“أوه، كنت سأقول ذلك،” تمتم رين شياوسو. كم كان سيُدمر لو تدرب في العالم الحقيقي؟
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
هكذا تسير الأمور. أومأ رين شياوسو. “إذن، ما مدى قوة أقوى ساحر؟”
