لكن رين شياوسو فكّر في نفسه أن الحفرة في الأرض لا بد أن لها علاقة بالتعويذة التي ألقاها سابقًا. لكن المشكلة كانت أنه لم يُلقِ التعويذة بشكل صحيح، فكيف نجح في إلقاء التعويذة؟!
كانت هذه الليلة مليئة بالمنعطفات والتقلبات بالنسبة لميلجور.
علاوة على ذلك، ألم يقل ميلغور إن الساحر يحتاج إلى ممارسة تعويذة ألف مرة قبل أن تُلقى بالكامل وتؤثر على العالم المادي؟ كيف نجح إذن بالصدفة من محاولته الأولى؟!
عندما لم يستطع النوم في منتصف الليل، أخذه رين شياوسو جانبًا وسأله عن السحر. حتى أنه نقل إليه بعض المعلومات عن طائفة السحرة وخدمهم.
الآن وقد استطاع أخيرًا النوم، استيقظ على صوتين تعجبيين “بخ” بمجرد أن غفا. يا له من أمر مزعج!
“خلط جانبي متكرر!”
صُدم رين شياوسو تمامًا. هل يُمكن أن تكون التعاويذ الصينية خبيثة إلى هذه الدرجة؟ تُريد الخير للآخرين علنًا، لكنها تُخفي الحقد سرًا؟
لذا، خرج ميلغور مسرعًا من خيمته ليرى ما يحدث. حتى أنه كان يحمل في يده عينَه الحقيقية ليُجهّز نفسه لمعركة مع عدو!
قال ميلغور بحدة: “أنت وكيلي في النهاية، ألا يمكنك التحدث معي باحترام أكبر؟ لكن ما قلته منطقي. لا يمكن أن يكون هناك سحرة آخرون هنا. علاوة على ذلك، لم أصادف تعويذة كهذه من قبل.”
فلما خرج من خيمته، فوجئ بحفرٍ كبيرةٍ في الأرض حيث نصب الخروفان خيمتهما، فسقطا فيها مع الخيمة.
فجأةً، شعر رين شياوسو بمساهمةٍ نبيلة. بصفته القائد المُستقبلي للشمال الغربي، ألا ينبغي عليه أن يُحضر بعضًا من عيون البصر الحقيقية من مملكة السحرة إلى الشمال الغربي كتذكارات؟ ألا يُمكنه إذًا أن يُطلق عهدًا عظيمًا من السحر في الشمال الغربي، وأن يُساعد العديد من الناس العاديين على اكتساب قوى خارقة؟
كان قطر التجويف حوالي أربعة أمتار وعمقه ثلاثة أمتار. عندما صعد ميلغور إلى الحافة، رأى قطيعَي الأغنام ينظران إليه ورأساهما مغطى بالتراب.
في هذه الحالة، لم يكن هناك سبب يجعل الساحر قادرًا على حشد تعويذة عندما يتحدث بلغة المجوس، لكنه لم يكن قادرًا على ذلك إذا تحدث باللغة الصينية.
“ماذا يحدث؟” سأل ميلجور في مفاجأة، “هل تعرضتما للهجوم؟”
ذُهل الغنمان. “لم نرَ أحدًا. كنا نائمين عندما سقطنا هنا فجأة!”
بمجرد أن انتهيا من الحديث، رأى رين شياوسو يهرع نحوه بعصا خشبية وجدها من مكان ما. “ما الأمر؟ ماذا يحدث هنا؟ هل هو عدو؟ أين هم؟”
بمجرد أن انتهيا من الحديث، رأى رين شياوسو يهرع نحوه بعصا خشبية وجدها من مكان ما. “ما الأمر؟ ماذا يحدث هنا؟ هل هو عدو؟ أين هم؟”
أذهلت هذه السلسلة من الأسئلة لي تشنغغو وميلغور وليو تينغ. سمعوا رين شياوسو يضيف: “لا تقلقوا، أنا هنا!”
تأثر القطيعان. ورغم أن الشاب القادم من السهول الوسطى كان عادةً متكبرًا، إلا أنه أتى لمساعدتهم في تلك اللحظة الحرجة!
تأثر القطيعان. ورغم أن الشاب القادم من السهول الوسطى كان عادةً متكبرًا، إلا أنه أتى لمساعدتهم في تلك اللحظة الحرجة!
عندما لم يستطع النوم في منتصف الليل، أخذه رين شياوسو جانبًا وسأله عن السحر. حتى أنه نقل إليه بعض المعلومات عن طائفة السحرة وخدمهم.
“ماذا يحدث؟” سأل ميلجور في مفاجأة، “هل تعرضتما للهجوم؟”
“شكرًا لك، نحن بخير.” قال لي تشنغغو، “لكننا لسنا متأكدين مما حدث أيضًا.”
“شكرًا لك من لي تشنغقوه، +1!”
مدّ رين شياوسو يده بحرارة وسحب الخروفين من الحفرة. في هذه الأثناء، دار ميلغور حول الحفرة مرتين وقال: “شكل هذه الحفرة الدائرية متجانس جدًا. يبدو أنها ناجمة عن تعويذة ألقاها أحدهم. لا تقل لي إن ساحرًا هو من هاجمكما؟”
في هذه الحالة، لم يكن هناك سبب يجعل الساحر قادرًا على حشد تعويذة عندما يتحدث بلغة المجوس، لكنه لم يكن قادرًا على ذلك إذا تحدث باللغة الصينية.
قال ميلغور بنبرة منزعجة: “هذا التفسير أكثر منطقية من استخدام السحر. حسنًا، أسرع وارجع إلى النوم…”
كانت هذه الليلة مليئة بالمنعطفات والتقلبات بالنسبة لميلجور.
رفض رن شياوسو الأمر. “كيف يُعقل وجود ساحر هنا في البرية؟ من المؤكد أنه لا يمكن أن يكون ساحرًا منبوذًا آخر مُرسلًا إلى الحدود مثلك، أليس كذلك؟”
قال ميلغور بحدة: “أنت وكيلي في النهاية، ألا يمكنك التحدث معي باحترام أكبر؟ لكن ما قلته منطقي. لا يمكن أن يكون هناك سحرة آخرون هنا. علاوة على ذلك، لم أصادف تعويذة كهذه من قبل.”
انتظر لحظة، هل كانت المشكلة في التعويذة، أم أن المشكلة تكمن فيه؟!
“ما هي أنواع تعويذات الأرض الموجودة؟” سأل رين شياوسو بفضول.
“مممم، لمنع أي شخص من نصب كمين لنا، سأظل أراقب الليلة.” قال رين شياوسو.
“أرض مُسالة، صواعد مفاجئة، جدار ترابي، إلخ.” شرح ميلغور، “مع أن هذه الحفرة قد تُشبه شيئًا ما تُسببه تعويذة أرض مُسالة، إلا أن هذه التعويذة في الواقع تستخدم الرمال المتحركة لإيقاع الناس في الفخ. هذا ليس ما تبدو عليه إطلاقًا.”
رن شياوسو مذهول. “أتمنى لك التوفيق؟”
ولكن قبل ذلك، ربما ينبغي عليه أولاً أن يساعد في تجميع الكلمات الصينية التي تتوافق مع كل تعويذة.
استنتج رين شياوسو: “ربما نُصبت الخيمة على أرض جوفاء. ورغم أن السطح يبدو مسطحًا، إلا أن هناك فراغًا في الأسفل. ربما انهارت فجأةً لأنها لم تستطع تحمل وزنهما. علاوة على ذلك، لو حاول ساحرٌ التسلل ومهاجمتهما، لكان القطيع على الأرجح قد ماتوا.”
قال ميلغور بحدة: “أنت وكيلي في النهاية، ألا يمكنك التحدث معي باحترام أكبر؟ لكن ما قلته منطقي. لا يمكن أن يكون هناك سحرة آخرون هنا. علاوة على ذلك، لم أصادف تعويذة كهذه من قبل.”
قال ميلغور بنبرة منزعجة: “هذا التفسير أكثر منطقية من استخدام السحر. حسنًا، أسرع وارجع إلى النوم…”
“مممم، لمنع أي شخص من نصب كمين لنا، سأظل أراقب الليلة.” قال رين شياوسو.
ولكن عندما انتهت كلماته، سمع رين شياوسو تعجبات قادمة من اتجاه نار المخيم.
عندما لم يستطع النوم في منتصف الليل، أخذه رين شياوسو جانبًا وسأله عن السحر. حتى أنه نقل إليه بعض المعلومات عن طائفة السحرة وخدمهم.
ارتعش قلب ميلغور. “أُقدّر ذلك كثيرًا!”
علاوة على ذلك، ألم يقل ميلغور إن الساحر يحتاج إلى ممارسة تعويذة ألف مرة قبل أن تُلقى بالكامل وتؤثر على العالم المادي؟ كيف نجح إذن بالصدفة من محاولته الأولى؟!
سأل رين شياوسو فجأة، “بالمناسبة، كيف تتلو تعويذة الكرة النارية الصغرى؟”
ولكن قبل ذلك، ربما ينبغي عليه أولاً أن يساعد في تجميع الكلمات الصينية التي تتوافق مع كل تعويذة.
كرر ميلجور ذلك بوضوح، “النار، لماذا؟”
ولكن عندما انتهت كلماته، سمع رين شياوسو تعجبات قادمة من اتجاه نار المخيم.
هاهاها، لا شيء يُذكر. ثم حثّ رين شياوسو ميلغور على النوم. فكّر في نفسه: ” لقد أخطأتُ في تلاوة التعويذة. ما كان ينبغي أن أقولها “هايا”. ”
أذهلت هذه السلسلة من الأسئلة لي تشنغغو وميلغور وليو تينغ. سمعوا رين شياوسو يضيف: “لا تقلقوا، أنا هنا!”
“أرض مُسالة، صواعد مفاجئة، جدار ترابي، إلخ.” شرح ميلغور، “مع أن هذه الحفرة قد تُشبه شيئًا ما تُسببه تعويذة أرض مُسالة، إلا أن هذه التعويذة في الواقع تستخدم الرمال المتحركة لإيقاع الناس في الفخ. هذا ليس ما تبدو عليه إطلاقًا.”
لكن رين شياوسو فكّر في نفسه أن الحفرة في الأرض لا بد أن لها علاقة بالتعويذة التي ألقاها سابقًا. لكن المشكلة كانت أنه لم يُلقِ التعويذة بشكل صحيح، فكيف نجح في إلقاء التعويذة؟!
لا يوجد رد.
رفض رن شياوسو الأمر. “كيف يُعقل وجود ساحر هنا في البرية؟ من المؤكد أنه لا يمكن أن يكون ساحرًا منبوذًا آخر مُرسلًا إلى الحدود مثلك، أليس كذلك؟”
ما هذا المنطق اللعين؟
علاوة على ذلك، ألم يقل ميلغور إن الساحر يحتاج إلى ممارسة تعويذة ألف مرة قبل أن تُلقى بالكامل وتؤثر على العالم المادي؟ كيف نجح إذن بالصدفة من محاولته الأولى؟!
Ads
لكن السحرة الآخرين ألقوا كرة نارية أصغر أو أكبر من خلال تلاوة تعاويذهم المقابلة، فكيف انتهى به الأمر إلى إنشاء حفرة في الأرض بقوله “هايا”؟!
“مممم، لمنع أي شخص من نصب كمين لنا، سأظل أراقب الليلة.” قال رين شياوسو.
الآن وقد استطاع أخيرًا النوم، استيقظ على صوتين تعجبيين “بخ” بمجرد أن غفا. يا له من أمر مزعج!
هل من الممكن أن يكون قد فتح عالمًا جديدًا مرة أخرى عن طريق الخطأ؟
“شكرًا لك، نحن بخير.” قال لي تشنغغو، “لكننا لسنا متأكدين مما حدث أيضًا.”
فكّر رن شياوسو مليًا. منطقيًا، استخدم الساحر عين البصر الحقيقي كأداة لتركيز إرادته.
“أرسل حصان طروادة!”
في هذه الحالة، لم يكن هناك سبب يجعل الساحر قادرًا على حشد تعويذة عندما يتحدث بلغة المجوس، لكنه لم يكن قادرًا على ذلك إذا تحدث باللغة الصينية.
لقد كان العالم عادلاً، ولم يكن الأمر كما لو أن المجوس كان لديهم شيء أكثر من أهل الشمال الغربي!
لقد كان العالم عادلاً، ولم يكن الأمر كما لو أن المجوس كان لديهم شيء أكثر من أهل الشمال الغربي!
لذا، بما أن قوة الإرادة لم تكن حكرًا على أي جنسية، فمن ذا الذي يدّعي أن أهل السهول الوسطى أدنى من المجوس؟ علاوة على ذلك، مع وجود قوى خارقة مثل لي شنتان وتشو ينغشيويه، القادرين على تدمير المدن والحصون في السهول الوسطى، سيُعتبرون عباقرة لا يُضاهى إذا ما وُضعوا في مرتبة السحرة.
“شكرًا لك من لي تشنغقوه، +1!”
في هذه الحالة، لم يكن هناك سبب يجعل الساحر قادرًا على حشد تعويذة عندما يتحدث بلغة المجوس، لكنه لم يكن قادرًا على ذلك إذا تحدث باللغة الصينية.
كان المفتاح هو أن عين البصر الحقيقية يمكن استخدامها لإلقاء التعويذات طالما كان الشخص يحملها في يده.
استخدم السحرة لغة المجوس لإلقاء التعاويذ، لأن أسلافهم الذين لا حصر لهم اكتشفوا تدريجيًا نمطًا معينًا في استخدامها. في الواقع، كان بإمكانهم أيضًا استخدام اللغة الصينية لإلقاء التعاويذ، ولكن لم يُلخّص أحدٌ الكلمات المستخدمة في كل تعاويذ.
أذهلت هذه السلسلة من الأسئلة لي تشنغغو وميلغور وليو تينغ. سمعوا رين شياوسو يضيف: “لا تقلقوا، أنا هنا!”
فجأةً، شعر رين شياوسو بمساهمةٍ نبيلة. بصفته القائد المُستقبلي للشمال الغربي، ألا ينبغي عليه أن يُحضر بعضًا من عيون البصر الحقيقية من مملكة السحرة إلى الشمال الغربي كتذكارات؟ ألا يُمكنه إذًا أن يُطلق عهدًا عظيمًا من السحر في الشمال الغربي، وأن يُساعد العديد من الناس العاديين على اكتساب قوى خارقة؟
هاهاها، لا شيء يُذكر. ثم حثّ رين شياوسو ميلغور على النوم. فكّر في نفسه: ” لقد أخطأتُ في تلاوة التعويذة. ما كان ينبغي أن أقولها “هايا”. ”
تأثر القطيعان. ورغم أن الشاب القادم من السهول الوسطى كان عادةً متكبرًا، إلا أنه أتى لمساعدتهم في تلك اللحظة الحرجة!
كان هذا أحد العناصر الأساسية لخطة ازدهار الشمال الغربي 3.0. مهما كانت الطرق البديلة التي اضطر إلى اتخاذها، كان الهدف النهائي هو مساعدة الشمال الغربي على الازدهار.
“أرض مُسالة، صواعد مفاجئة، جدار ترابي، إلخ.” شرح ميلغور، “مع أن هذه الحفرة قد تُشبه شيئًا ما تُسببه تعويذة أرض مُسالة، إلا أن هذه التعويذة في الواقع تستخدم الرمال المتحركة لإيقاع الناس في الفخ. هذا ليس ما تبدو عليه إطلاقًا.”
ذُهل الغنمان. “لم نرَ أحدًا. كنا نائمين عندما سقطنا هنا فجأة!”
ولكن قبل ذلك، ربما ينبغي عليه أولاً أن يساعد في تجميع الكلمات الصينية التي تتوافق مع كل تعويذة.
كان قطر التجويف حوالي أربعة أمتار وعمقه ثلاثة أمتار. عندما صعد ميلغور إلى الحافة، رأى قطيعَي الأغنام ينظران إليه ورأساهما مغطى بالتراب.
لكن السحرة الآخرين ألقوا كرة نارية أصغر أو أكبر من خلال تلاوة تعاويذهم المقابلة، فكيف انتهى به الأمر إلى إنشاء حفرة في الأرض بقوله “هايا”؟!
بالطبع، عليه أن يبقى بعيدًا عن القطيع في المرة القادمة التي يجرب فيها التعاويذ. مع أن هذين الرجلين كانا يسخران منه باستمرار، لن يكون من الجيد أن يقتلهما عن طريق الخطأ بتعويذة.
بينما كان ميلغور ولي تشنغغو وليو تينغ نائمين، تظاهر رين شياوسو بالخروج لقضاء حاجته. ثم انتهز الفرصة وركض مئات الأمتار قبل أن يُخرج بحذر عينه الحقيقية مجددًا.
“شكرًا لك، نحن بخير.” قال لي تشنغغو، “لكننا لسنا متأكدين مما حدث أيضًا.”
أذهلت هذه السلسلة من الأسئلة لي تشنغغو وميلغور وليو تينغ. سمعوا رين شياوسو يضيف: “لا تقلقوا، أنا هنا!”
ما الكلمات الصينية التي يجب أن يستخدمها لاختبار التعاويذ؟ الدليل الوحيد الذي كان لديه هو “هايا”، لكن ذلك لم يكن كافيًا لفهم أي أنماط، أليس كذلك؟
قال ميلغور بحدة: “أنت وكيلي في النهاية، ألا يمكنك التحدث معي باحترام أكبر؟ لكن ما قلته منطقي. لا يمكن أن يكون هناك سحرة آخرون هنا. علاوة على ذلك، لم أصادف تعويذة كهذه من قبل.”
صمت رين شياوسو طويلاً، ثم سأل بحذر: “أمطار نيزكية؟”
هاهاها، لا شيء يُذكر. ثم حثّ رين شياوسو ميلغور على النوم. فكّر في نفسه: ” لقد أخطأتُ في تلاوة التعويذة. ما كان ينبغي أن أقولها “هايا”. ”
ولكن قبل ذلك، ربما ينبغي عليه أولاً أن يساعد في تجميع الكلمات الصينية التي تتوافق مع كل تعويذة.
“استدعاء التنين !”
لذا، بما أن قوة الإرادة لم تكن حكرًا على أي جنسية، فمن ذا الذي يدّعي أن أهل السهول الوسطى أدنى من المجوس؟ علاوة على ذلك، مع وجود قوى خارقة مثل لي شنتان وتشو ينغشيويه، القادرين على تدمير المدن والحصون في السهول الوسطى، سيُعتبرون عباقرة لا يُضاهى إذا ما وُضعوا في مرتبة السحرة.
رفض رن شياوسو الأمر. “كيف يُعقل وجود ساحر هنا في البرية؟ من المؤكد أنه لا يمكن أن يكون ساحرًا منبوذًا آخر مُرسلًا إلى الحدود مثلك، أليس كذلك؟”
لا يوجد رد.
“غبار الماس!”
لا يوجد رد.
صمت رين شياوسو طويلاً، ثم سأل بحذر: “أمطار نيزكية؟”
“خلط جانبي متكرر!”
لا يوجد رد.
في هذه الحالة، لم يكن هناك سبب يجعل الساحر قادرًا على حشد تعويذة عندما يتحدث بلغة المجوس، لكنه لم يكن قادرًا على ذلك إذا تحدث باللغة الصينية.
“استدعاء التنين !”
“عاصفة في إبريق الشاي!”
لا يوجد رد.
استخدم السحرة لغة المجوس لإلقاء التعاويذ، لأن أسلافهم الذين لا حصر لهم اكتشفوا تدريجيًا نمطًا معينًا في استخدامها. في الواقع، كان بإمكانهم أيضًا استخدام اللغة الصينية لإلقاء التعاويذ، ولكن لم يُلخّص أحدٌ الكلمات المستخدمة في كل تعاويذ.
لا يوجد رد.
“أرسل حصان طروادة!”
انتظر لحظة، هل كانت المشكلة في التعويذة، أم أن المشكلة تكمن فيه؟!
ولم يكن هناك أي رد حتى الآن.
أذهلت هذه السلسلة من الأسئلة لي تشنغغو وميلغور وليو تينغ. سمعوا رين شياوسو يضيف: “لا تقلقوا، أنا هنا!”
ارتسمت على وجه رين شياوسو ملامحٌ مُظلمة. كان يُفكّر في تعليم سكان الشمال الغربي تلاوة التعاويذ بالصينية قبل قليل، لكنه لم يستطع حتى تلاوة تعويذةٍ صحيحةٍ الآن.
لقد كان العالم عادلاً، ولم يكن الأمر كما لو أن المجوس كان لديهم شيء أكثر من أهل الشمال الغربي!
كيف يُفترض بي أن أُلقي تعويذةً إذا لم تُثر هذه العبارات القوية أيَّ رد فعل؟ هل أقول “أتمنى لك التوفيق” بدلًا من ذلك؟ تمتم رين شياوسو.
لقد كان العالم عادلاً، ولم يكن الأمر كما لو أن المجوس كان لديهم شيء أكثر من أهل الشمال الغربي!
ولكن عندما انتهت كلماته، سمع رين شياوسو تعجبات قادمة من اتجاه نار المخيم.
عندما لم يستطع النوم في منتصف الليل، أخذه رين شياوسو جانبًا وسأله عن السحر. حتى أنه نقل إليه بعض المعلومات عن طائفة السحرة وخدمهم.
صرخ ليو تينغ، “اللعنة!”
استخدم السحرة لغة المجوس لإلقاء التعاويذ، لأن أسلافهم الذين لا حصر لهم اكتشفوا تدريجيًا نمطًا معينًا في استخدامها. في الواقع، كان بإمكانهم أيضًا استخدام اللغة الصينية لإلقاء التعاويذ، ولكن لم يُلخّص أحدٌ الكلمات المستخدمة في كل تعاويذ.
صاح لي تشنغ قوه، “اللعنة!”
سأل رين شياوسو فجأة، “بالمناسبة، كيف تتلو تعويذة الكرة النارية الصغرى؟”
صرخ ميلجور، “اللعنة!!!”
كيف يُفترض بي أن أُلقي تعويذةً إذا لم تُثر هذه العبارات القوية أيَّ رد فعل؟ هل أقول “أتمنى لك التوفيق” بدلًا من ذلك؟ تمتم رين شياوسو.
تأثر القطيعان. ورغم أن الشاب القادم من السهول الوسطى كان عادةً متكبرًا، إلا أنه أتى لمساعدتهم في تلك اللحظة الحرجة!
رن شياوسو مذهول. “أتمنى لك التوفيق؟”
“شكرًا لك من لي تشنغقوه، +1!”
“ماذا يحدث؟” سأل ميلجور في مفاجأة، “هل تعرضتما للهجوم؟”
ونتيجة لذلك، دوت علامات التعجب مرة أخرى على مسافة قصيرة.
صُدم رين شياوسو تمامًا. هل يُمكن أن تكون التعاويذ الصينية خبيثة إلى هذه الدرجة؟ تُريد الخير للآخرين علنًا، لكنها تُخفي الحقد سرًا؟
هل من الممكن أن يكون قد فتح عالمًا جديدًا مرة أخرى عن طريق الخطأ؟
انتظر لحظة، هل كانت المشكلة في التعويذة، أم أن المشكلة تكمن فيه؟!
صمت رين شياوسو طويلاً، ثم سأل بحذر: “أمطار نيزكية؟”
“شكرًا لك من لي تشنغقوه، +1!”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
مدّ رين شياوسو يده بحرارة وسحب الخروفين من الحفرة. في هذه الأثناء، دار ميلغور حول الحفرة مرتين وقال: “شكل هذه الحفرة الدائرية متجانس جدًا. يبدو أنها ناجمة عن تعويذة ألقاها أحدهم. لا تقل لي إن ساحرًا هو من هاجمكما؟”
