لكن الآن، كل الدلائل تُشير إلى أن وضعه ليس كذلك. لم يُهجر قط. كل ما في الأمر أنه لم يكن أحدٌ في ذلك العصر قادرًا على حماية نفسه.
“هل يُمكن استخدام عين البصر لإنقاذ شخص؟” صُدم رين شياوسو. عين البصر ليست دواءً، فكيف يُمكن استخدامها لإنقاذ شخص؟
لكن الأمر كان مختلفًا بالنسبة للفرسان في مملكة السحرة.. لقد نجوا من الكارثة مع المجوس، لذا كانت هناك فرصة كبيرة لاحتفاظهم بجميع المعلومات المتعلقة بابن رين هي!
“ألم يكن سلاحًا؟”
سأعود الأسبوع المقبل، ولكن قبل ذلك، لا يزال عليّ التوصل إلى توافق مع الطبقة الأرستقراطية. علينا أن نواجه هذه الكارثة معًا.
هذا يُشير بوضوح إلى أن رين هي قد خلّف وراءه منظمةً تُشبه الفرسان ومجموعة تشينغهي في مملكة السحرة. علاوةً على ذلك، لو بقيت هذه المنظمة حتى يومنا هذا مع المجوس، لكان من المفترض وجود منظمةٍ مماثلةٍ في مملكة السحرة في ذلك الوقت.
مع ذلك، لم يذكر راسل في الرسائل شيئًا محددًا عن الشخص الذي يحتاج إلى إنقاذ. بدا أنه أيضًا غير متأكد مما يحدث.
كان هذا الشعور وحيدًا جدًا في الواقع.
على أية حال، ربما كان يشعر بالهزيمة الشديدة لدرجة أنه لجأ بكل جهد إلى دراسة السحر.
مع ذلك، كان الأمر مؤسفًا للغاية. قرأ رين شياوسو عن حياة راسل كاملةً في “سجلات الساحر”، وعرف أنه لم يُحقق أي نجاح في بحثه عن التعاويذ غير اللفظية.
كان راسل مثل الباحث الذي عمل بلا كلل طوال حياته للعثور على اختراق جديد في مجال السحر.
هل سمعتم بهذه الحادثة؟ لعلّ هذا الفصيل يعرف عن عين البصر الحقيقية السوداء.
لكن الواقع كان قاسيًا. فرغم أن العديد من الباحثين العلميين كانوا عباقرة مجتهدين، إلا أنهم قد يُضيّعون حياتهم بأكملها في مجالات أبحاثهم.
في جبل زوويون، سأل زيرو رين شياوسو إن كان يشعر بالوحدة. في تلك اللحظة، شعر رين شياوسو بالوحدة بالفعل.
لقد كرسوا كل شبابهم وشغفهم لمختبر الأبحاث وكتابة الأوراق البحثية، ومع ذلك فقد لا يحصلون على أية نتائج في المقابل.
مواجهة…”
كان هذا هو العالم الحقيقي. لم يكن أحدٌ بطلاً.
“ألم يكن سلاحًا؟”
قرأ رين شياوسو بعمق، فرأى أن الرسائل بين راسل وتينغنز لم تقتصر على ذلك، بل تضمنت أيضًا مراسلات مع أشخاص آخرين.
غيّر رين شياوسو الموضوع. “لكنني وجدتُ بعض الأدلة الأخرى. في رسالة أرسلها راسل إلى فليتشر، قال إن فصيلًا تركه فارس السهول الوسطى عمل مع المجوس لتجاوز الأوقات الصعبة، تعويضًا عن انتزاعه عين البصر الحقيقية السوداء. هل…”
فليتشر: عزيزي راسل، شهد العالم مؤخرًا اضطرابات كثيرة، وحتى نحن المجوس سنتورط فيها على الأرجح. انسحب بعض الأرستقراطيين بهدوء من المجتمع. بعد أن انتزعوا منك سلطة المجوس، لم يهتموا إلا بالاستيلاء على المنافع ولم يتحملوا عبء…
الحقيقة أن الجزء الأكبر من الفضل في بقاء نظام السحرة وحقيقة أنهم أصبحوا قوة متفوقة تمامًا على القلعة 178 في بداية الكارثة كان يعود إلى راسل.
المسؤوليات المقابلة. راسل، هناك أمرٌ ما على وشك أن يحدث للعالم. نحن بحاجة إليك.
وبالنظر إلى الجدول الزمني، فمن المؤكد أنه سيكون في الخمسينيات من عمره.
مواجهة…”
عندما رأى رين شياوسو هذا، اندهش. هل يُشير هذا إلى بداية الكارثة؟
“بعضها.” قال رين شياوسو، “ما يمكنني التأكد منه هو أن فارس السهول الوسطى قد أخذ بالفعل عين الرؤية الحقيقية، لكن من المستحيل العثور عليها الآن لأن السهول الوسطى شاسعة جدًا.”
باستثناء فقدانه عين بصر حقيقية سوداء، لم يكن سجل راسل خاليًا من العيوب تقريبًا. بعد أن خرج شخص مثله من عزلته، نهض لإنقاذ فئته بأكملها، وقاد جماعة السحرة بأكملها للنجاة من تلك الكارثة.
ورغم أن الرسالة لم تذكر ما حدث بالضبط، وكان كل شيء موصوفاً بشكل غامض للغاية، فكيف لا يربط أحد بين عبارة “الكثير من الاضطرابات في العالم” و”شيء ما على وشك أن يحدث للعالم” والكارثة؟
التفت رين شياوسو بسرعة إلى الخلف لقراءة رد راسل.
راسل: عزيزي فليتشر، لقد قررتُ العودة وخوض تجربة الحياة والموت معكم. لقد تواصل معي بالفعل الفصيل الذي أسسه فارس السهول الوسطى في مملكتنا قبل رحيله. للاعتذار عن سلبه عين البصر الحقيقية السوداء، سيفعل أتباعه ذلك.
هل سمعتم بهذه الحادثة؟ لعلّ هذا الفصيل يعرف عن عين البصر الحقيقية السوداء.
المسؤوليات المقابلة. راسل، هناك أمرٌ ما على وشك أن يحدث للعالم. نحن بحاجة إليك.
سأعود الأسبوع المقبل، ولكن قبل ذلك، لا يزال عليّ التوصل إلى توافق مع الطبقة الأرستقراطية. علينا أن نواجه هذه الكارثة معًا.
لسبب ما، شعر رين شياوسو بإحساس ساحق بالمأساة ينشأ تلقائيًا.
المسؤوليات المقابلة. راسل، هناك أمرٌ ما على وشك أن يحدث للعالم. نحن بحاجة إليك.
في هذه المرحلة، قرر راسل أخيرًا التخلي عن أبحاثه حول التعويذات غير اللفظية والعودة إلى المجتمع من أجل المجوس.
لكن الواقع كان قاسيًا. فرغم أن العديد من الباحثين العلميين كانوا عباقرة مجتهدين، إلا أنهم قد يُضيّعون حياتهم بأكملها في مجالات أبحاثهم.
وبالنظر إلى الجدول الزمني، فمن المؤكد أنه سيكون في الخمسينيات من عمره.
مع ذلك، بدا أن الطبقة الأرستقراطية القديمة اكتسبت نفوذًا حقيقيًا بعد نجاة جماعة السحرة من الكارثة. كان هذا طبيعيًا، إذ لم يترك راسل خلفه أي أطفال.
أدرك رين شياوسو، إلى حد ما، ما تلا ذلك من أحداث. كان راسل بالفعل أقوى بكثير من الأرستقراطيين في شبابه. ولم تخرج العائلات الأرستقراطية القديمة للعلن إلا بعد عزلته.
عندما عاد راسل إلى العالم العلماني، كان الإجماع الذي ذكره في الرسالة على الأرجح مطابقًا لتعريف رين شياوسو – أي أنه يجب سحقهم. ومن هنا، رأى رين شياوسو أن راسل يتمتع بالفعل بالشخصية المناسبة ليكون قائدًا.
“وعندما واصل القراءة، فوجئ برؤية رسالة من راسل يخبر فيها جميع السحرة، “الجميع، الآن وقد أصبح الأمر مسألة حياة أو موت، يجب علينا أن نضع خلافاتنا جانبًا…”
كان هذا الشعور وحيدًا جدًا في الواقع.
لسبب ما، شعر رين شياوسو بإحساس ساحق بالمأساة ينشأ تلقائيًا.
باستثناء فقدانه عين بصر حقيقية سوداء، لم يكن سجل راسل خاليًا من العيوب تقريبًا. بعد أن خرج شخص مثله من عزلته، نهض لإنقاذ فئته بأكملها، وقاد جماعة السحرة بأكملها للنجاة من تلك الكارثة.
باستثناء فقدانه عين بصر حقيقية سوداء، لم يكن سجل راسل خاليًا من العيوب تقريبًا. بعد أن خرج شخص مثله من عزلته، نهض لإنقاذ فئته بأكملها، وقاد جماعة السحرة بأكملها للنجاة من تلك الكارثة.
غيّر رين شياوسو الموضوع. “لكنني وجدتُ بعض الأدلة الأخرى. في رسالة أرسلها راسل إلى فليتشر، قال إن فصيلًا تركه فارس السهول الوسطى عمل مع المجوس لتجاوز الأوقات الصعبة، تعويضًا عن انتزاعه عين البصر الحقيقية السوداء. هل…”
الحقيقة أن الجزء الأكبر من الفضل في بقاء نظام السحرة وحقيقة أنهم أصبحوا قوة متفوقة تمامًا على القلعة 178 في بداية الكارثة كان يعود إلى راسل.
خلال الكارثة، اجتاحت السهول الوسطى كارثة أشد وطأة من مملكة السحرة. لذلك، عانى الفرسان هناك من انقطاع مؤقت في إرثهم. كانوا يعلمون أن ابن رين هي لا يزال على قيد الحياة، لكن الكثير من المعلومات عنه فُقدت.
مع ذلك، بدا أن الطبقة الأرستقراطية القديمة اكتسبت نفوذًا حقيقيًا بعد نجاة جماعة السحرة من الكارثة. كان هذا طبيعيًا، إذ لم يترك راسل خلفه أي أطفال.
غيّر رين شياوسو الموضوع. “لكنني وجدتُ بعض الأدلة الأخرى. في رسالة أرسلها راسل إلى فليتشر، قال إن فصيلًا تركه فارس السهول الوسطى عمل مع المجوس لتجاوز الأوقات الصعبة، تعويضًا عن انتزاعه عين البصر الحقيقية السوداء. هل…”
تدريجيًا، بدأ الأرستقراطيون القدامى ينالون من نفوذ راسل على المجوس. في البداية، تلمسوا طريقهم تدريجيًا. ثم راجعوا “مقدمة السحر” سبع مرات، بل وحذفوا اسمه كمؤلف لها.
شعر رن شياوسو ببعض التأثر. السلامُ حَكَمٌ به جنرالٌ لم يُقدَّر له أن يرى السلام. كان في هذا القولِ لمحةٌ من نكران الجميل.
في وقتٍ سابق، كلفه القصر بمهمة البحث عن أربعة أدلة تتعلق برين هي في مملكة السحرة. لكن رين شياوسو لم يكن يعرف حينها من أين يبدأ البحث.
لحظة! تجمد رين شياوسو للحظة ثم عاد لينظر إلى محتوى الرسالة السابقة. رأى في رسالة راسل: “الفصيل الذي أسسه فارس السهول الوسطى في مملكتنا قبل رحيله قد اتصل بي بالفعل… سيساعدنا أتباعه في التغلب على الصعوبات التي نواجهها.
لكن الآن، رسالة راسل هي التي أعطته تلميحًا. «المنظمة التي أسسها رين هي وتركها وراءه هي الدليل الثاني. طالما أستطيع العثور على مكان هذه المنظمة، فسيُعتبر البحث منجزًا جزئيًا.»
مواجهة…”
مع ذلك، بدا أن الطبقة الأرستقراطية القديمة اكتسبت نفوذًا حقيقيًا بعد نجاة جماعة السحرة من الكارثة. كان هذا طبيعيًا، إذ لم يترك راسل خلفه أي أطفال.
بعد قليل، خرج ميلغور من حمامه. “كيف كان؟ هل وجدتَ أيَّ دليل؟”
سأعود الأسبوع المقبل، ولكن قبل ذلك، لا يزال عليّ التوصل إلى توافق مع الطبقة الأرستقراطية. علينا أن نواجه هذه الكارثة معًا.
هذا يُشير بوضوح إلى أن رين هي قد خلّف وراءه منظمةً تُشبه الفرسان ومجموعة تشينغهي في مملكة السحرة. علاوةً على ذلك، لو بقيت هذه المنظمة حتى يومنا هذا مع المجوس، لكان من المفترض وجود منظمةٍ مماثلةٍ في مملكة السحرة في ذلك الوقت.
قرأ رين شياوسو بعمق، فرأى أن الرسائل بين راسل وتينغنز لم تقتصر على ذلك، بل تضمنت أيضًا مراسلات مع أشخاص آخرين.
لحظة.
في وقتٍ سابق، كلفه القصر بمهمة البحث عن أربعة أدلة تتعلق برين هي في مملكة السحرة. لكن رين شياوسو لم يكن يعرف حينها من أين يبدأ البحث.
لكن الآن، رسالة راسل هي التي أعطته تلميحًا. «المنظمة التي أسسها رين هي وتركها وراءه هي الدليل الثاني. طالما أستطيع العثور على مكان هذه المنظمة، فسيُعتبر البحث منجزًا جزئيًا.»
قال ميلغور ذلك لأنه لم يعد يفكر في الحصول على عين البصر الحقيقية السوداء. لو استطاع رين شياوسو العثور عليها، فستكون له.
عند التفكير في هذا، شعر رين شياوسو بإحساس لا يوصف بالإثارة.
بعد قليل، خرج ميلغور من حمامه. “كيف كان؟ هل وجدتَ أيَّ دليل؟”
عند التفكير في هذا، شعر رين شياوسو بإحساس لا يوصف بالإثارة.
في جبل زوويون، سأل زيرو رين شياوسو إن كان يشعر بالوحدة. في تلك اللحظة، شعر رين شياوسو بالوحدة بالفعل.
فليتشر: عزيزي راسل، شهد العالم مؤخرًا اضطرابات كثيرة، وحتى نحن المجوس سنتورط فيها على الأرجح. انسحب بعض الأرستقراطيين بهدوء من المجتمع. بعد أن انتزعوا منك سلطة المجوس، لم يهتموا إلا بالاستيلاء على المنافع ولم يتحملوا عبء…
لم يكن يعرف من أين أتى ولا إلى أين يذهب، ولم يكن يعرف هل كانت له عائلة من قبل ولماذا تركوه وحيداً في البرية.
أدرك رين شياوسو، إلى حد ما، ما تلا ذلك من أحداث. كان راسل بالفعل أقوى بكثير من الأرستقراطيين في شبابه. ولم تخرج العائلات الأرستقراطية القديمة للعلن إلا بعد عزلته.
كان الجميع يكافحون من أجل البقاء، لذلك كان من الطبيعي أن يموت بعض الفرسان عن طريق الخطأ ولا يتمكنون من نقل هذه المعلومات إلى رفاقهم.
كان هذا الشعور وحيدًا جدًا في الواقع.
لكن الآن، كل الدلائل تُشير إلى أن وضعه ليس كذلك. لم يُهجر قط. كل ما في الأمر أنه لم يكن أحدٌ في ذلك العصر قادرًا على حماية نفسه.
كان الجميع يكافحون من أجل البقاء، لذلك كان من الطبيعي أن يموت بعض الفرسان عن طريق الخطأ ولا يتمكنون من نقل هذه المعلومات إلى رفاقهم.
لكن الآن، كل الدلائل تُشير إلى أن وضعه ليس كذلك. لم يُهجر قط. كل ما في الأمر أنه لم يكن أحدٌ في ذلك العصر قادرًا على حماية نفسه.
عندما عاد راسل إلى العالم العلماني، كان الإجماع الذي ذكره في الرسالة على الأرجح مطابقًا لتعريف رين شياوسو – أي أنه يجب سحقهم. ومن هنا، رأى رين شياوسو أن راسل يتمتع بالفعل بالشخصية المناسبة ليكون قائدًا.
بالطبع، لم يكن متأكدًا بعد مما حدث بالضبط. كان عليه جمع كل الأدلة أولًا قبل التوصل إلى أي استنتاج.
لحظة.
بعد قليل، خرج ميلغور من حمامه. “كيف كان؟ هل وجدتَ أيَّ دليل؟”
“هل يُمكن استخدام عين البصر لإنقاذ شخص؟” صُدم رين شياوسو. عين البصر ليست دواءً، فكيف يُمكن استخدامها لإنقاذ شخص؟
“بعضها.” قال رين شياوسو، “ما يمكنني التأكد منه هو أن فارس السهول الوسطى قد أخذ بالفعل عين الرؤية الحقيقية، لكن من المستحيل العثور عليها الآن لأن السهول الوسطى شاسعة جدًا.”
مع ذلك، بدا أن الطبقة الأرستقراطية القديمة اكتسبت نفوذًا حقيقيًا بعد نجاة جماعة السحرة من الكارثة. كان هذا طبيعيًا، إذ لم يترك راسل خلفه أي أطفال.
كان هذا الشعور وحيدًا جدًا في الواقع.
عزّاه ميلغور قائلًا: “لا بأس. حتى لو لم تجد هذه، فلا يزال بإمكانك شراء عين بصر حقيقية خاصة بك في المستقبل.”
قرأ رين شياوسو بعمق، فرأى أن الرسائل بين راسل وتينغنز لم تقتصر على ذلك، بل تضمنت أيضًا مراسلات مع أشخاص آخرين.
قال ميلغور ذلك لأنه لم يعد يفكر في الحصول على عين البصر الحقيقية السوداء. لو استطاع رين شياوسو العثور عليها، فستكون له.
قال ميلغور ذلك لأنه لم يعد يفكر في الحصول على عين البصر الحقيقية السوداء. لو استطاع رين شياوسو العثور عليها، فستكون له.
لحظة! تجمد رين شياوسو للحظة ثم عاد لينظر إلى محتوى الرسالة السابقة. رأى في رسالة راسل: “الفصيل الذي أسسه فارس السهول الوسطى في مملكتنا قبل رحيله قد اتصل بي بالفعل… سيساعدنا أتباعه في التغلب على الصعوبات التي نواجهها.
غيّر رين شياوسو الموضوع. “لكنني وجدتُ بعض الأدلة الأخرى. في رسالة أرسلها راسل إلى فليتشر، قال إن فصيلًا تركه فارس السهول الوسطى عمل مع المجوس لتجاوز الأوقات الصعبة، تعويضًا عن انتزاعه عين البصر الحقيقية السوداء. هل…”
هل سمعتم بهذه الحادثة؟ لعلّ هذا الفصيل يعرف عن عين البصر الحقيقية السوداء.
ورغم أن الرسالة لم تذكر ما حدث بالضبط، وكان كل شيء موصوفاً بشكل غامض للغاية، فكيف لا يربط أحد بين عبارة “الكثير من الاضطرابات في العالم” و”شيء ما على وشك أن يحدث للعالم” والكارثة؟
أدرك رين شياوسو، إلى حد ما، ما تلا ذلك من أحداث. كان راسل بالفعل أقوى بكثير من الأرستقراطيين في شبابه. ولم تخرج العائلات الأرستقراطية القديمة للعلن إلا بعد عزلته.
خلال الكارثة، اجتاحت السهول الوسطى كارثة أشد وطأة من مملكة السحرة. لذلك، عانى الفرسان هناك من انقطاع مؤقت في إرثهم. كانوا يعلمون أن ابن رين هي لا يزال على قيد الحياة، لكن الكثير من المعلومات عنه فُقدت.
بالطبع، لم يكن متأكدًا بعد مما حدث بالضبط. كان عليه جمع كل الأدلة أولًا قبل التوصل إلى أي استنتاج.
التفت رين شياوسو بسرعة إلى الخلف لقراءة رد راسل.
كان الجميع يكافحون من أجل البقاء، لذلك كان من الطبيعي أن يموت بعض الفرسان عن طريق الخطأ ولا يتمكنون من نقل هذه المعلومات إلى رفاقهم.
لكن الأمر كان مختلفًا بالنسبة للفرسان في مملكة السحرة.. لقد نجوا من الكارثة مع المجوس، لذا كانت هناك فرصة كبيرة لاحتفاظهم بجميع المعلومات المتعلقة بابن رين هي!
قال ميلغور ذلك لأنه لم يعد يفكر في الحصول على عين البصر الحقيقية السوداء. لو استطاع رين شياوسو العثور عليها، فستكون له.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
في جبل زوويون، سأل زيرو رين شياوسو إن كان يشعر بالوحدة. في تلك اللحظة، شعر رين شياوسو بالوحدة بالفعل.
