“هل تعرف شيئًا عن المنظمة التي أنشأها فرسان السهول الوسطى؟” سأل رين شياوسو ميلغور.
لم أسمعك تذكرهم من قبل.
لم يكن رين شياوسو يستهين بأطباق التوفو الحار ولحم الخنزير المبشور مع صلصة الثوم، بل كان يعشق لحم الخنزير المبشور مع صلصة الثوم أكثر من أي شيء آخر.
بما أنهم ساعدوا المجوس على النجاة من الكارثة، فلا بد أن تكون سمعتهم بارزة كشهرة راسل بعد الكارثة. على الأقل، يجب أن يعلم الجميع بوجودهم، ولكن
“صعد العجوز شو إلى السطح وكان مختبئًا في ظلال قبة البرج، مستعدًا للانطلاق إلى الصيد في أي لحظة.
قال ميلغور ضاحكًا بمرارة: “أجل، لهذا السبب لا أملك أملًا كبيرًا في استعادتها. قلتَ إنك تريد مساعدتي في استعادتها، لكن من الأفضل ألا تُدلي بمثل هذه الادعاءات علنًا. حتى لو كنا مئةً مجتمعين، فلن نتمكن من زعزعة استقرار عائلة تيودور. علاوة على ذلك، لم تصبح حتى…”
“عندما سمع ميلجور ذلك، فكر فيه للحظة قبل أن يقول، “لقد كانت لدي نفس الأسئلة التي طرحتها عندما قرأت سجلات الساحر لأول مرة، ولكن من فضلك صدقني عندما أخبرك أنني لم أسمع بها من قبل حقًا.”
لم يكن القصر ليُزعجه. لذلك، لا بد من وجود بعض الأدلة المتعلقة بالمنظمة التي أسسها رين هي هنا. لكن، لسببٍ ما، لم تظهر هذه الأدلة في تاريخ المجوس.
“كيف يمكن أن يكون ذلك؟” كان رين شياوسو في حيرة بعض الشيء.
أحب رين شياوسو قصصًا كهذه كثيرًا. جعلته يشعر بأنه شخصية مهمة تساعد البطل من وراء الكواليس.
علاوة على ذلك، بدا ميلجور وكأنه يستمتع بالوجبة كثيرًا، وكانت آداب المائدة الخاصة به راقية للغاية.
“ربما لم يتبعوا أوامر فارس السهول الوسطى؟” حلل ميلجور.
تمتم ميلغور: “أنت تتفاخر مجددًا. متى ستغير هذه العادة؟”
“هذا مُستحيل.” كان رين شياوسو قد التقى بالفرسان من قبل. كيف يُمكن لمجموعة مُتماسكة كهذه، ذات إيمانٍ قوي، أن تنقلب فجأةً على بعضها البعض؟
“أو ربما هلكوا جميعًا في الكارثة؟* أثار ميلجور احتمالًا آخر.
بعد كل شيء، الطعام الذي يقترن بالثوم له طعم رائع للغاية.
لم يكن القصر ليُزعجه. لذلك، لا بد من وجود بعض الأدلة المتعلقة بالمنظمة التي أسسها رين هي هنا. لكن، لسببٍ ما، لم تظهر هذه الأدلة في تاريخ المجوس.
“ربما.” تنهد رين شياوسو. كانت الكارثة التي ضربت العالم بأسره مرعبة للغاية. مع أنه من غير المقبول أن يموت جميع الفرسان فيها، إلا أنه لم يكن مستحيلاً.
ابتسم رين شياوسو فقط ولم يشرح أي شيء.
لكن في تلك اللحظة، خطرت ببال رين شياوسو فكرة أخرى. هناك خطب ما. لو كانوا أمواتًا، لما أرشده القصر للبحث عن هذه الأدلة من البداية.
“التعب الزائد قبل حرق جثته بسرعة.”
لا يزال لديه ثلاثة أدلة أخرى ليبحث عنها. إذا كانت المنظمة قد مُحيت، فأين كان من المفترض أن يجد تلك الأدلة؟
حتى لو لم يتمكن بمفرده من القضاء على عائلة تيودور، فإنه يستطيع العودة إلى القلعة 178 وإحضار قطار مليء بالناس على متن قاطرة بخارية لتدمير قصر تيودور!
لم يكن القصر ليُزعجه. لذلك، لا بد من وجود بعض الأدلة المتعلقة بالمنظمة التي أسسها رين هي هنا. لكن، لسببٍ ما، لم تظهر هذه الأدلة في تاريخ المجوس.
ثم سأل رين شياوسو سؤالًا آخر: “بالمناسبة، ماذا حدث لراسل في النهاية؟ لا أعتقد أنه ذُكر في سجلات الساحر أيضًا.”
“بعد ذلك؟” ضحك ميلغور. “استمر آل تيودور ليصبحوا أقوى عشيرة في مملكة السحرة. سواءً في نظام السحرة أو في العالم الدنيوي، ازداد نفوذهم ليصبح الأعظم. بفضل عين البصر الحقيقية السوداء التي كانت تحت سيطرتهم، تمكنوا من امتلاك هذه السلطة حتى…”
لقد بدا وكأنه سيضطر إلى تجربة حظه ببطء.
“هذا مُستحيل.” كان رين شياوسو قد التقى بالفرسان من قبل. كيف يُمكن لمجموعة مُتماسكة كهذه، ذات إيمانٍ قوي، أن تنقلب فجأةً على بعضها البعض؟
ثم سأل رين شياوسو سؤالًا آخر: “بالمناسبة، ماذا حدث لراسل في النهاية؟ لا أعتقد أنه ذُكر في سجلات الساحر أيضًا.”
“لا يزال ساحرًا.”
“لا تثير شكوك الآخرين؟”
“لم يذكر المؤلف ذلك. أعتقد أنه ربما لم يكن يعلم أو كان خائفًا من الكتابة عنه”، قال ميلجور.
“إيه؟” تفاجأ رين شياوسو. “لماذا تبدو عائلة تيودور مألوفة جدًا؟ أليس هذا منزل خطيب حبيبك؟”
لا يزال لديه ثلاثة أدلة أخرى ليبحث عنها. إذا كانت المنظمة قد مُحيت، فأين كان من المفترض أن يجد تلك الأدلة؟
“لماذا هذا؟” فوجئ رين شياوسو.
كانت هذه أول مرة يسمع فيها رين شياوسو شخصًا يتحدث عن لحم الخنزير المبشور مع صلصة الثوم بهذه الطريقة الراقية. وقدّر أنه إذا استوعبت ثقافة السهول الوسطى مملكة السحرة لبضع سنوات أخرى، فقد يبدأ ميلغور حتى في إضافة نكهة الثوم إلى نبيذه.
“لم يذكر المؤلف ذلك. أعتقد أنه ربما لم يكن يعلم أو كان خائفًا من الكتابة عنه”، قال ميلجور.
روى لي والدي القصة غير الرسمية وذكر أن راسل توفي بعد ثلاث سنوات من مساعدة المجوس على النجاة من الكارثة. ومع ذلك، ظل سبب وفاته لغزًا، أوضح ميلغور. “كان تفسير جماعة السحرة للعامة أن راسل توفي فجأةً بسبب
قال رين شياوسو لميلجور، “لا تقلق، سأساعدك بالتأكيد في استعادتها.”
“التعب الزائد قبل حرق جثته بسرعة.”
“لا يزال ساحرًا.”
بدون تشريح الجثة أو أي شخص يحقق في سبب الوفاة، تم حرق جثة راسل هكذا.
بعد كل رشفة.
“هل هذا جعل الكثير من الناس يشكون في الظروف؟” سأل رين شياوسو بفضول.
“هل تعرف شيئًا عن المنظمة التي أنشأها فرسان السهول الوسطى؟” سأل رين شياوسو ميلغور.
“ليس هذا فحسب.” قال ميلغور بهدوء، “الأهم من ذلك، أن عين راسل السوداء للبصر الحقيقي وقعت في أيدي آل تيودور بعد ذلك. أنت تعلم أيضًا أن البشر بطبيعتهم مخلوقات مشبوهة. كيف يمكن لأمر مهم يتضمن نقل شيء يثير اهتمام الجميع؟
لم يكن رين شياوسو يستهين بأطباق التوفو الحار ولحم الخنزير المبشور مع صلصة الثوم، بل كان يعشق لحم الخنزير المبشور مع صلصة الثوم أكثر من أي شيء آخر.
ابتسم رين شياوسو فقط ولم يشرح أي شيء.
“لا تثير شكوك الآخرين؟”
“لم يذكر المؤلف ذلك. أعتقد أنه ربما لم يكن يعلم أو كان خائفًا من الكتابة عنه”، قال ميلجور.
“وبعد ذلك؟” سأل رين شياوسو.
“ليس هذا فحسب.” قال ميلغور بهدوء، “الأهم من ذلك، أن عين راسل السوداء للبصر الحقيقي وقعت في أيدي آل تيودور بعد ذلك. أنت تعلم أيضًا أن البشر بطبيعتهم مخلوقات مشبوهة. كيف يمكن لأمر مهم يتضمن نقل شيء يثير اهتمام الجميع؟
“بعد ذلك؟” ضحك ميلغور. “استمر آل تيودور ليصبحوا أقوى عشيرة في مملكة السحرة. سواءً في نظام السحرة أو في العالم الدنيوي، ازداد نفوذهم ليصبح الأعظم. بفضل عين البصر الحقيقية السوداء التي كانت تحت سيطرتهم، تمكنوا من امتلاك هذه السلطة حتى…”
عندما حلّ الليل، ذهب رين شياوسو إلى غرفة النوم التي خصصها له ميلغور. كانت البطانية المخملية ناعمة للغاية.
“وبعد ذلك؟” سأل رين شياوسو.
على الرغم من أنهم لم يكونوا موهوبين مثل راسل.
أومأ رن شياوسو. لو كانت هناك مصالح متورطة، لكان هذا التكهن صحيحًا.
1
على أقل تقدير، كان رين شياوسو أكثر ميلاً للاعتقاد بأن راسل قد قُتل.
بعد كل رشفة.
“إيه؟” تفاجأ رين شياوسو. “لماذا تبدو عائلة تيودور مألوفة جدًا؟ أليس هذا منزل خطيب حبيبك؟”
كانت هذه أول مرة يسمع فيها رين شياوسو شخصًا يتحدث عن لحم الخنزير المبشور مع صلصة الثوم بهذه الطريقة الراقية. وقدّر أنه إذا استوعبت ثقافة السهول الوسطى مملكة السحرة لبضع سنوات أخرى، فقد يبدأ ميلغور حتى في إضافة نكهة الثوم إلى نبيذه.
على الرغم من أنهم لم يكونوا موهوبين مثل راسل.
قال ميلغور ضاحكًا بمرارة: “أجل، لهذا السبب لا أملك أملًا كبيرًا في استعادتها. قلتَ إنك تريد مساعدتي في استعادتها، لكن من الأفضل ألا تُدلي بمثل هذه الادعاءات علنًا. حتى لو كنا مئةً مجتمعين، فلن نتمكن من زعزعة استقرار عائلة تيودور. علاوة على ذلك، لم تصبح حتى…”
على أقل تقدير، كان رين شياوسو أكثر ميلاً للاعتقاد بأن راسل قد قُتل.
“لا يزال ساحرًا.”
بالطبع، كان تيودور اسم عشيرتهم، ولم يكن هناك ما يُسمى قصر تو. كان رين شياوسو يُفكّر بهذه الطريقة فقط ليُشعِر نفسه بمزيد من الهيبة.
حتى لو لم يتمكن بمفرده من القضاء على عائلة تيودور، فإنه يستطيع العودة إلى القلعة 178 وإحضار قطار مليء بالناس على متن قاطرة بخارية لتدمير قصر تيودور!
في كل مرة سمع رين شياوسو هذا، كان يميل إلى إخبار ميلجور علانية، “أنت لا تعرف شيئًا عن قوة مدمرة القلعة”.
روى لي والدي القصة غير الرسمية وذكر أن راسل توفي بعد ثلاث سنوات من مساعدة المجوس على النجاة من الكارثة. ومع ذلك، ظل سبب وفاته لغزًا، أوضح ميلغور. “كان تفسير جماعة السحرة للعامة أن راسل توفي فجأةً بسبب
حتى لو لم يتمكن بمفرده من القضاء على عائلة تيودور، فإنه يستطيع العودة إلى القلعة 178 وإحضار قطار مليء بالناس على متن قاطرة بخارية لتدمير قصر تيودور!
“أو ربما هلكوا جميعًا في الكارثة؟* أثار ميلجور احتمالًا آخر.
1
علاوة على ذلك، بدا ميلجور وكأنه يستمتع بالوجبة كثيرًا، وكانت آداب المائدة الخاصة به راقية للغاية.
بالطبع، كان تيودور اسم عشيرتهم، ولم يكن هناك ما يُسمى قصر تو. كان رين شياوسو يُفكّر بهذه الطريقة فقط ليُشعِر نفسه بمزيد من الهيبة.
إذا تم سرد قصة تصور ميلجور، فإن اللحظة التي التقى فيها برين شياوسو ستكون على الأرجح بداية القصة، في حين أن مساعدة رين شياوسو له في تدمير عائلة تيودور ستكون نهايتها.
كما يُقال، المجهول أشدّ رعبًا. في السابق، لم يكن يفهم الكثير عن مملكة السحرة، فكان دائمًا ما يقلق من وجود أشخاص أقوياء يختبئون هنا، أو لديهم أساليب مُدمّرة في التعامل مع الأعداء.
على أقل تقدير، كان رين شياوسو أكثر ميلاً للاعتقاد بأن راسل قد قُتل.
بعد كل شيء، الطعام الذي يقترن بالثوم له طعم رائع للغاية.
لكن من مظهر الأشياء، فإن مملكة السحرة التي كانت موجودة منذ 200 عام كانت قريبة من الدمار.
قال رين شياوسو لميلجور، “لا تقلق، سأساعدك بالتأكيد في استعادتها.”
تمتم ميلغور: “أنت تتفاخر مجددًا. متى ستغير هذه العادة؟”
لكن من مظهر الأشياء، فإن مملكة السحرة التي كانت موجودة منذ 200 عام كانت قريبة من الدمار.
ابتسم رين شياوسو فقط ولم يشرح أي شيء.
“هذا مُستحيل.” كان رين شياوسو قد التقى بالفرسان من قبل. كيف يُمكن لمجموعة مُتماسكة كهذه، ذات إيمانٍ قوي، أن تنقلب فجأةً على بعضها البعض؟
في لحظة ما، شعر حقًا أن ميلغور خُلِق ليكون بطلًا. لم يكتفِ بملاقاة رين شياوسو، الذي سيصبح أعظم مُحسنيه، بل أساء أيضًا إلى أقوى عشيرة في مملكة السحرة.
روى لي والدي القصة غير الرسمية وذكر أن راسل توفي بعد ثلاث سنوات من مساعدة المجوس على النجاة من الكارثة. ومع ذلك، ظل سبب وفاته لغزًا، أوضح ميلغور. “كان تفسير جماعة السحرة للعامة أن راسل توفي فجأةً بسبب
“لا يزال ساحرًا.”
“لماذا هذا؟” فوجئ رين شياوسو.
بدون تشريح الجثة أو أي شخص يحقق في سبب الوفاة، تم حرق جثة راسل هكذا.
إذا تم سرد قصة تصور ميلجور، فإن اللحظة التي التقى فيها برين شياوسو ستكون على الأرجح بداية القصة، في حين أن مساعدة رين شياوسو له في تدمير عائلة تيودور ستكون نهايتها.
بعد كل شيء، الطعام الذي يقترن بالثوم له طعم رائع للغاية.
أحب رين شياوسو قصصًا كهذه كثيرًا. جعلته يشعر بأنه شخصية مهمة تساعد البطل من وراء الكواليس.
بعد كل شيء، الطعام الذي يقترن بالثوم له طعم رائع للغاية.
1
“دعونا نأكل”، قال ميلجور لرين شياوسو.
مع ذلك، طلب ميلجور من الخادمات إحضار بعض النبيذ الجيد من قبو برج الساحر.
ثم سأل رين شياوسو سؤالًا آخر: “بالمناسبة، ماذا حدث لراسل في النهاية؟ لا أعتقد أنه ذُكر في سجلات الساحر أيضًا.”
لم يكن رين شياوسو قلقًا من الخطر المحدق، بل كان قلقًا فقط من أن الفريسة لن تعضه.
ثم شاهد رين شياوسو ميلجور وهو يجلس في نهاية طاولة الطعام الطويلة ويأكل ملعقة من التوفو الحار قبل أن يأخذ رشفة من النبيذ الأحمر الفاخر.
علاوة على ذلك، بدا ميلجور وكأنه يستمتع بالوجبة كثيرًا، وكانت آداب المائدة الخاصة به راقية للغاية.
على الرغم من أنهم لم يكونوا موهوبين مثل راسل.
“كيف يمكن أن يكون ذلك؟” كان رين شياوسو في حيرة بعض الشيء.
لم يكن رين شياوسو يستهين بأطباق التوفو الحار ولحم الخنزير المبشور مع صلصة الثوم، بل كان يعشق لحم الخنزير المبشور مع صلصة الثوم أكثر من أي شيء آخر.
لكن المشكلة كانت أنه حضر حفلًا في اتحاد يانغ سابقًا، وكان يعرف تقريبًا كيف يتصرف أفراد الطبقة الراقية برقي. كان من المفترض أن تكون مملكة السحرة مهدًا لهذا “الرقي”، ولكن لماذا أصبحت فجأة بوتقة ثقافية؟!
في هذه اللحظة، أشاد ميلغور قائلاً: “لحم الخنزير المبشور مع صلصة الثوم طبقٌ شهي. يُحضّر من أجود أنواع الجزر ولحم المتن المطبوخ مع فطر أذن الخشب الطازج المنقوع وبراعم الخيزران المقطعة إلى شرائح رفيعة. يُقدّم مع توابل فاخرة تجعله لا يُنسى بعد…”
“ربما لم يتبعوا أوامر فارس السهول الوسطى؟” حلل ميلجور.
بعد لقمة واحدة. بعد تناول لقمة من لحم الخنزير المبشور مع صلصة الثوم، تكفي الزيوت التي تبقى في فمك لموازنة قابضية النبيذ. هيا، تذوقوا طبخ رئيس الطهاة في برجي.
بدون تشريح الجثة أو أي شخص يحقق في سبب الوفاة، تم حرق جثة راسل هكذا.
بما أنهم ساعدوا المجوس على النجاة من الكارثة، فلا بد أن تكون سمعتهم بارزة كشهرة راسل بعد الكارثة. على الأقل، يجب أن يعلم الجميع بوجودهم، ولكن
كانت هذه أول مرة يسمع فيها رين شياوسو شخصًا يتحدث عن لحم الخنزير المبشور مع صلصة الثوم بهذه الطريقة الراقية. وقدّر أنه إذا استوعبت ثقافة السهول الوسطى مملكة السحرة لبضع سنوات أخرى، فقد يبدأ ميلغور حتى في إضافة نكهة الثوم إلى نبيذه.
“دعونا نأكل”، قال ميلجور لرين شياوسو.
بعد كل رشفة.
في هذه اللحظة، أشاد ميلغور قائلاً: “لحم الخنزير المبشور مع صلصة الثوم طبقٌ شهي. يُحضّر من أجود أنواع الجزر ولحم المتن المطبوخ مع فطر أذن الخشب الطازج المنقوع وبراعم الخيزران المقطعة إلى شرائح رفيعة. يُقدّم مع توابل فاخرة تجعله لا يُنسى بعد…”
بعد كل شيء، الطعام الذي يقترن بالثوم له طعم رائع للغاية.
عندما حلّ الليل، ذهب رين شياوسو إلى غرفة النوم التي خصصها له ميلغور. كانت البطانية المخملية ناعمة للغاية.
لم يكن القصر ليُزعجه. لذلك، لا بد من وجود بعض الأدلة المتعلقة بالمنظمة التي أسسها رين هي هنا. لكن، لسببٍ ما، لم تظهر هذه الأدلة في تاريخ المجوس.
لكنه لم ينم. بل كان يتصفح بهدوء سجلات الساحر، منتظرًا بصبر شيئًا ما.
كما يُقال، المجهول أشدّ رعبًا. في السابق، لم يكن يفهم الكثير عن مملكة السحرة، فكان دائمًا ما يقلق من وجود أشخاص أقوياء يختبئون هنا، أو لديهم أساليب مُدمّرة في التعامل مع الأعداء.
“صعد العجوز شو إلى السطح وكان مختبئًا في ظلال قبة البرج، مستعدًا للانطلاق إلى الصيد في أي لحظة.
“عندما سمع ميلجور ذلك، فكر فيه للحظة قبل أن يقول، “لقد كانت لدي نفس الأسئلة التي طرحتها عندما قرأت سجلات الساحر لأول مرة، ولكن من فضلك صدقني عندما أخبرك أنني لم أسمع بها من قبل حقًا.”
لم يكن رين شياوسو قلقًا من الخطر المحدق، بل كان قلقًا فقط من أن الفريسة لن تعضه.
لم يكن رين شياوسو يستهين بأطباق التوفو الحار ولحم الخنزير المبشور مع صلصة الثوم، بل كان يعشق لحم الخنزير المبشور مع صلصة الثوم أكثر من أي شيء آخر.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
في كل مرة سمع رين شياوسو هذا، كان يميل إلى إخبار ميلجور علانية، “أنت لا تعرف شيئًا عن قوة مدمرة القلعة”.
