Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1108

 

 

“هل كان بإمكانه اكتشاف شيء ما؟” سألت الساحرة الشابة في العربة، “وإلا فلماذا جاء فجأة ليتفقد عربتنا؟”

 

 

 

“هذا ممكن.” كانت المرأة في منتصف العمر قد أسدلت الستار بالفعل. “بناءً على وصفك له، من المفترض أن يكون هذا الرجل بارعًا للغاية في القتال. يجب أن تفهموا ما أقصده، أليس كذلك؟” لا يمكن تنمية مهارات القتال لدى الشخص بالتدريب وحده. يجب صقل الحدس الحاد، والاهتمام بالتفاصيل، والحكم الهادئ، وما إلى ذلك من خلال القتال الحقيقي. “لقد قُتل من قبل، وليس مجرد شخص أو شخصين. أعتقد أن لديه ما لا يقل عن عشرة قتلى.” قال شاب في العربة: “بالطبع، عشرة قد يكون عددًا كبيرًا بعض الشيء.”

 

 

قالت الساحرة الشابة: “لا أظن أنه من الواقعي أن يكون قد قتل عشرة أشخاص من قبل، لكنني أتفق مع رأي العمة. لا يزال من المحتمل جدًا أن يكون قد قتل أربعة أو خمسة أشخاص.”

كان وضع رين شياوسو في السهول الوسطى مختلفًا تمامًا عنه في مملكة السحرة. كانت مملكة السحرة مكتفية ذاتيًا ومتغطرسة للغاية لدرجة أنها لم تكلف نفسها عناء إرسال جواسيس إلى السهول الوسطى لجمع المعلومات.

 

ميلغور مجرد ساحر فقير في طائفة السحرة. كان محظوظًا بحصوله على عين البصر الحقيقية، لكنها مجرد أداة تستخدمها طائفة السحرة لجمع الثروة. أوضحت المرأة في منتصف العمر: “في الواقع، التدريب الذي تلقاه ميلغور لا يُقارب جوهر السحر. فهم لا يُعلّمونه التعاويذ الأكثر تعقيدًا، ولا يُمنحونه أي مخططات تصور تأملي للتعاويذ عالية المستوى. والسبب الذي يدفع طائفة السحرة إلى إرسال هؤلاء السحرة إلى الحدود ليعيشوا في رفاهية هو فقط ليقولوا للمزيد من الناس: “أسرعوا واشتروا بعض الأحجار. قد تحصلون على عين البصر الحقيقية. هذا اختصار لكم للارتقاء في الرتب.”

بدأ الثلاثة يتناقشون حول عدد الأشخاص الذين قتلهم رين شياوسو سابقًا وهو مختبئ في العربة. في الواقع، لو أخبرهم رين شياوسو بالعدد الحقيقي، لاعتقدوا أنه يمزح! لكن في الواقع، بالنسبة للمخادع العظيم والآخرين الذين كانوا يعلمون أن قائدهم المستقبلي قد بدأ بالفعل خطة الشمال الغربي المزدهر 3.0، كانوا يتساءلون إن كانوا قساة جدًا على المجوس بإرساله للتعامل معهم.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

أضاءت عينا آن آن. “هل يُخطط هؤلاء الشيوخ لأمرٍ كبير؟” “لماذا تسأل؟” قالت المرأة في منتصف العمر بابتسامة عريضة.

كان وضع رين شياوسو في السهول الوسطى مختلفًا تمامًا عنه في مملكة السحرة. كانت مملكة السحرة مكتفية ذاتيًا ومتغطرسة للغاية لدرجة أنها لم تكلف نفسها عناء إرسال جواسيس إلى السهول الوسطى لجمع المعلومات.

“سنذهب إلى بيت تيودور للحصول على مخطط التصور التأملي لتعويذة المطر النيزكي”، أجابت المرأة.

 

أومأ الشاب الذي أطلقت عليه اسم ليتل تشنغ برأسه وقال: “حسنًا يا عمتي، يمكنك أنت وأختي البقاء في العربة بينما أتحقق من الوضع الليلة”.

في نظر المجوس، لم يكن للقلعة ١٧٨، التي دمّروها على مرّ السنين، ولا المنطقة المحيطة بها القدرة على غزو أراضيهم إطلاقًا. كان كافيًا أن ينجوا تحت تهديد سحرتهم.

 

 

 

لذلك، وبسبب سياسات مملكة السحرة، لم يكن استخدام رين شياوسو لاسمه الحقيقي علنًا أمرًا ذا أهمية. بل على العكس، سهّل ذلك على عملاء استخبارات الشمال الغربي مقابلته.

 

 

صُدمت المرأة في منتصف العمر. “مهلاً، أعتقد أنني سمعت والدك يذكر رين هي من قبل، لكن ذاكرتي غامضة. لا أستطيع تأكيد ما إذا كان ما قاله ذلك الطفل هو نفس الكلمات التي سمعتها. أما بالنسبة لمصطلح “الفرسان”… فلا أعرف عنه شيئًا.”

بناءً على ما قاله المخادع العظيم، كان الشمال الغربي قد أرسل بالفعل ما لا يقل عن 100 جاسوس إلى هنا على مر السنين. علاوة على ذلك، لم تُرسل مملكة السحرة أي جواسيس إلى أراضي العدو فحسب، بل كانوا أيضًا غير مُلِمّين تمامًا بكيفية طردهم من أراضيهم.

سأل ليتل تشنغ: “عمتي، لماذا تقولين إن علينا اغتيال ساحر حقيقي؟ ألن يفعل ميلغور ذلك؟ أعتقد أنه من السهل جدًا قتله.”

 

دار رين شياوسو حول القافلة التجارية مرتين، واكتشف وجود أشخاص مشبوهين في المجموعة. مع ذلك، لم يكن متأكدًا مما إذا كانوا على صلة بصائدي المكافآت السابقين.

في بعض مساكن الجواسيس، لم يكونوا بحاجة لإخفاء أجهزة الراديو عمدًا، بل كان من الآمن جدًا إخفاؤها تحت أسرتهم.

بل بالأحرى، بدا المشبوهون أشبه بمجرمين عاديين، لصوص، وهاربين. لم يكن لديهم وعي قتالي أو قدرة كبيرة على الاستطلاع المضاد.

 

 

 

 

وكان العديد من عملاء الاستخبارات في الشمال الغربي على علم بالفعل بأن القائد المستقبلي كان في مملكة السحرة، لكنهم لم يعرفوا مكانه بالضبط.

في هذه اللحظة، أخرجت المرأة في منتصف العمر عينها الحمراء للبصر الحقيقي وبدأت بإلقاء تعويذة أخرى. بردت العربة بسرعة. قالت للشاب في العربة: “يا تشنغ الصغير، لم يعد مناسبًا لي ولآن آن الخروج. هذا الشخص في غاية اليقظة. على الرغم من أن وجه آن الصغيرة كان محجوبًا الليلة الماضية، إلا أننا لا نستطيع الجزم بأنه لن يتعرف عليها. لذا عليك الخروج كثيرًا بعد أن نقيم المخيم الليلة، وراقب هذا الشاب عن كثب.”

 

 

في هذه اللحظة، أخرجت المرأة في منتصف العمر عينها الحمراء للبصر الحقيقي وبدأت بإلقاء تعويذة أخرى. بردت العربة بسرعة. قالت للشاب في العربة: “يا تشنغ الصغير، لم يعد مناسبًا لي ولآن آن الخروج. هذا الشخص في غاية اليقظة. على الرغم من أن وجه آن الصغيرة كان محجوبًا الليلة الماضية، إلا أننا لا نستطيع الجزم بأنه لن يتعرف عليها. لذا عليك الخروج كثيرًا بعد أن نقيم المخيم الليلة، وراقب هذا الشاب عن كثب.”

 

 

 

أومأ الشاب الذي أطلقت عليه اسم ليتل تشنغ برأسه وقال: “حسنًا يا عمتي، يمكنك أنت وأختي البقاء في العربة بينما أتحقق من الوضع الليلة”.

 

 

“حسنًا.” أومأ أنان. “ربما أخطأ إذًا. بالمناسبة، أين ذهب أبي؟”

“بالمناسبة، يا عمتي.” قالت الساحرة الشابة، آنان، “لقد ذكر فجأة بعض الكلمات الغريبة الليلة الماضية.”

في هذه اللحظة، أخرجت المرأة في منتصف العمر عينها الحمراء للبصر الحقيقي وبدأت بإلقاء تعويذة أخرى. بردت العربة بسرعة. قالت للشاب في العربة: “يا تشنغ الصغير، لم يعد مناسبًا لي ولآن آن الخروج. هذا الشخص في غاية اليقظة. على الرغم من أن وجه آن الصغيرة كان محجوبًا الليلة الماضية، إلا أننا لا نستطيع الجزم بأنه لن يتعرف عليها. لذا عليك الخروج كثيرًا بعد أن نقيم المخيم الليلة، وراقب هذا الشاب عن كثب.”

 

 

“ما هي الكلمات؟” سألت المرأة في منتصف العمر بفضول.

دار رين شياوسو حول القافلة التجارية مرتين، واكتشف وجود أشخاص مشبوهين في المجموعة. مع ذلك، لم يكن متأكدًا مما إذا كانوا على صلة بصائدي المكافآت السابقين.

 

“سنذهب إلى بيت تيودور للحصول على مخطط التصور التأملي لتعويذة المطر النيزكي”، أجابت المرأة.

“فرسان؟ رين هي؟” تذكر آن آن. “أعتقد أنها كانت تلك الكلمات الثلاث فقط. ظننتُ أنه ربما كان يقصد الفرسان، لكن يمكن العثور عليهم في كل مكان في الشارع، لذا أشعر أنه كان يقصد منظمة؟”

لهذا السبب تحديدًا، تأكدت رين شياوسو من وجود منظمة خفية تدعمها. لولاها، لما تلقّت هذا التدريب المنهجي.

 

لذلك، وبسبب سياسات مملكة السحرة، لم يكن استخدام رين شياوسو لاسمه الحقيقي علنًا أمرًا ذا أهمية. بل على العكس، سهّل ذلك على عملاء استخبارات الشمال الغربي مقابلته.

صُدمت المرأة في منتصف العمر. “مهلاً، أعتقد أنني سمعت والدك يذكر رين هي من قبل، لكن ذاكرتي غامضة. لا أستطيع تأكيد ما إذا كان ما قاله ذلك الطفل هو نفس الكلمات التي سمعتها. أما بالنسبة لمصطلح “الفرسان”… فلا أعرف عنه شيئًا.”

 

 

“ما هي الكلمات؟” سألت المرأة في منتصف العمر بفضول.

“حسنًا.” أومأ أنان. “ربما أخطأ إذًا. بالمناسبة، أين ذهب أبي؟”

في هذه اللحظة، أخرجت المرأة في منتصف العمر عينها الحمراء للبصر الحقيقي وبدأت بإلقاء تعويذة أخرى. بردت العربة بسرعة. قالت للشاب في العربة: “يا تشنغ الصغير، لم يعد مناسبًا لي ولآن آن الخروج. هذا الشخص في غاية اليقظة. على الرغم من أن وجه آن الصغيرة كان محجوبًا الليلة الماضية، إلا أننا لا نستطيع الجزم بأنه لن يتعرف عليها. لذا عليك الخروج كثيرًا بعد أن نقيم المخيم الليلة، وراقب هذا الشاب عن كثب.”

 

أضاءت عينا آن آن. “هل يُخطط هؤلاء الشيوخ لأمرٍ كبير؟” “لماذا تسأل؟” قالت المرأة في منتصف العمر بابتسامة عريضة.

والدك مشغول بأمر أهم. عليه مغادرة مقاطعة ألباين الآن، وسيلتقي بنا في مدينة غنت. قالت المرأة في منتصف العمر: “سيذهب الآخرون أيضًا إلى مدينة غنت معًا”.

 

 

 

أضاءت عينا آن آن. “هل يُخطط هؤلاء الشيوخ لأمرٍ كبير؟” “لماذا تسأل؟” قالت المرأة في منتصف العمر بابتسامة عريضة.

 

 

“أرى”، قال عنان.

لأن الكثير من الناس يجتمعون عندما يكون هناك أمرٌ عظيم على وشك الحدوث. قال آنان بحماس: “لقد سمعتُ بما فعلتموه سابقًا. بدا الأمر مثيرًا للغاية!”

 

 

“الأمر خطير للغاية. ما زلتما غير قادرين على المشاركة في العملية.” هزت المرأة في منتصف العمر رأسها وقالت مبتسمة: “تدريبكما لم يكتمل بعد، لذا توقفا عن التفكير في مثل هذه الأمور. عندما تبلغان الحادية والعشرين، سأقودكما بالطبع في اغتيال ساحر حقيقي وأُكمل مراسم بلوغكما سن الرشد.” “21…” تمتم آنآن على مضض، “لكن هذا لا يزال على بُعد ثلاث سنوات أخرى.”

لأن الكثير من الناس يجتمعون عندما يكون هناك أمرٌ عظيم على وشك الحدوث. قال آنان بحماس: “لقد سمعتُ بما فعلتموه سابقًا. بدا الأمر مثيرًا للغاية!”

 

كانوا مختلفين عن ساحرة الليلة الماضية. كان من الواضح أنها خضعت لسنوات طويلة من التدريب، وكانت كل حركة لها مُخطط لها.

سأل ليتل تشنغ: “عمتي، لماذا تقولين إن علينا اغتيال ساحر حقيقي؟ ألن يفعل ميلغور ذلك؟ أعتقد أنه من السهل جدًا قتله.”

في نظر المجوس، لم يكن للقلعة ١٧٨، التي دمّروها على مرّ السنين، ولا المنطقة المحيطة بها القدرة على غزو أراضيهم إطلاقًا. كان كافيًا أن ينجوا تحت تهديد سحرتهم.

 

وكان العديد من عملاء الاستخبارات في الشمال الغربي على علم بالفعل بأن القائد المستقبلي كان في مملكة السحرة، لكنهم لم يعرفوا مكانه بالضبط.

ميلغور مجرد ساحر فقير في طائفة السحرة. كان محظوظًا بحصوله على عين البصر الحقيقية، لكنها مجرد أداة تستخدمها طائفة السحرة لجمع الثروة. أوضحت المرأة في منتصف العمر: “في الواقع، التدريب الذي تلقاه ميلغور لا يُقارب جوهر السحر. فهم لا يُعلّمونه التعاويذ الأكثر تعقيدًا، ولا يُمنحونه أي مخططات تصور تأملي للتعاويذ عالية المستوى. والسبب الذي يدفع طائفة السحرة إلى إرسال هؤلاء السحرة إلى الحدود ليعيشوا في رفاهية هو فقط ليقولوا للمزيد من الناس: “أسرعوا واشتروا بعض الأحجار. قد تحصلون على عين البصر الحقيقية. هذا اختصار لكم للارتقاء في الرتب.”

 

 

 

“أرى”، قال عنان.

“حسنًا.” أومأ أنان. “ربما أخطأ إذًا. بالمناسبة، أين ذهب أبي؟”

 

“هل كان بإمكانه اكتشاف شيء ما؟” سألت الساحرة الشابة في العربة، “وإلا فلماذا جاء فجأة ليتفقد عربتنا؟”

“بهذه الطريقة للخروج من حياتهم البائسة، لن يفكر الناس في القاع باستمرار في الإطاحة بهذه السلالة.” تنهدت المرأة في منتصف العمر وقالت، “ولكن عندما يتسلق شخص ما السلم الاجتماعي، فإنه يدرك قريبًا أن هذا في الواقع مجرد نظام صممه نظام السحرة.” “عمتي، لماذا تذهبون إلى مدينة غنت هذه المرة؟” سأل أنان.

 

 

بدأ الثلاثة يتناقشون حول عدد الأشخاص الذين قتلهم رين شياوسو سابقًا وهو مختبئ في العربة. في الواقع، لو أخبرهم رين شياوسو بالعدد الحقيقي، لاعتقدوا أنه يمزح! لكن في الواقع، بالنسبة للمخادع العظيم والآخرين الذين كانوا يعلمون أن قائدهم المستقبلي قد بدأ بالفعل خطة الشمال الغربي المزدهر 3.0، كانوا يتساءلون إن كانوا قساة جدًا على المجوس بإرساله للتعامل معهم.

“سنذهب إلى بيت تيودور للحصول على مخطط التصور التأملي لتعويذة المطر النيزكي”، أجابت المرأة.

“فرسان؟ رين هي؟” تذكر آن آن. “أعتقد أنها كانت تلك الكلمات الثلاث فقط. ظننتُ أنه ربما كان يقصد الفرسان، لكن يمكن العثور عليهم في كل مكان في الشارع، لذا أشعر أنه كان يقصد منظمة؟”

 

 

“مطر الشهب؟” تساءل أنان.

في بعض مساكن الجواسيس، لم يكونوا بحاجة لإخفاء أجهزة الراديو عمدًا، بل كان من الآمن جدًا إخفاؤها تحت أسرتهم.

 

في نظر المجوس، لم يكن للقلعة ١٧٨، التي دمّروها على مرّ السنين، ولا المنطقة المحيطة بها القدرة على غزو أراضيهم إطلاقًا. كان كافيًا أن ينجوا تحت تهديد سحرتهم.

“هذا صحيح.” قالت المرأة، “قال والدك أن هذا ما يدين لنا به بيت تيودور.”

كان وضع رين شياوسو في السهول الوسطى مختلفًا تمامًا عنه في مملكة السحرة. كانت مملكة السحرة مكتفية ذاتيًا ومتغطرسة للغاية لدرجة أنها لم تكلف نفسها عناء إرسال جواسيس إلى السهول الوسطى لجمع المعلومات.

 

 

دار رين شياوسو حول القافلة التجارية مرتين، واكتشف وجود أشخاص مشبوهين في المجموعة. مع ذلك، لم يكن متأكدًا مما إذا كانوا على صلة بصائدي المكافآت السابقين.

 

 

 

بل بالأحرى، بدا المشبوهون أشبه بمجرمين عاديين، لصوص، وهاربين. لم يكن لديهم وعي قتالي أو قدرة كبيرة على الاستطلاع المضاد.

 

 

 

كانوا مختلفين عن ساحرة الليلة الماضية. كان من الواضح أنها خضعت لسنوات طويلة من التدريب، وكانت كل حركة لها مُخطط لها.

 

 

بناءً على ما قاله المخادع العظيم، كان الشمال الغربي قد أرسل بالفعل ما لا يقل عن 100 جاسوس إلى هنا على مر السنين. علاوة على ذلك، لم تُرسل مملكة السحرة أي جواسيس إلى أراضي العدو فحسب، بل كانوا أيضًا غير مُلِمّين تمامًا بكيفية طردهم من أراضيهم.

لهذا السبب تحديدًا، تأكدت رين شياوسو من وجود منظمة خفية تدعمها. لولاها، لما تلقّت هذا التدريب المنهجي.

“الأمر خطير للغاية. ما زلتما غير قادرين على المشاركة في العملية.” هزت المرأة في منتصف العمر رأسها وقالت مبتسمة: “تدريبكما لم يكتمل بعد، لذا توقفا عن التفكير في مثل هذه الأمور. عندما تبلغان الحادية والعشرين، سأقودكما بالطبع في اغتيال ساحر حقيقي وأُكمل مراسم بلوغكما سن الرشد.” “21…” تمتم آنآن على مضض، “لكن هذا لا يزال على بُعد ثلاث سنوات أخرى.”

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

سأل ليتل تشنغ: “عمتي، لماذا تقولين إن علينا اغتيال ساحر حقيقي؟ ألن يفعل ميلغور ذلك؟ أعتقد أنه من السهل جدًا قتله.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط