Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1128

PDF

 

 

كانت كاتدرائية فادوز أبرز تجسيد للعمارة القوطية. تميّز هيكلها المعقد بمظهر غامض ومهيب.

إذا كان الساحر قادرًا على استخدام السحر لحماية نفسه من الرصاص، فبإمكان رين شياوسو أيضًا استخدام بندقيته القنصية السوداء. وإن لم ينجح ذلك أيضًا، فلا يزال يحتفظ بالرصاصة السوداء كسلاح احتياطي، وهي طريقة اغتيال قاسية للغاية.

 

 

من الأقواس المدببة، وأعمدة الأعمدة، وشبكات النوافذ المزخرفة، اجتمعت عناصر متعددة لتشكيل المظهر النهائي للكاتدرائية. 61 برجًا تشير إلى السماء مثل غابة كثيفة من الأبراج مع تماثيل بشرية الشكل تقف فوق كل منها.

 

 

 

“من هم هؤلاء التماثيل التي فوق الأبراج؟” نظر رين شياوسو إليهم.

فتح السحرة الخمسة الواقفون على السجادة الحمراء أذرعهم في نفس الوقت كما لو كانوا يحتضنون الآلهة في السماء.

 

بصفته من أهالي السهول الوسطى، شعر رين شياوسو بأن كل هذا أمرٌ شاذٌّ للغاية. ومع ذلك، اعتبره أهل المنطقة أمرًا مسلمًا به منذ ظهور فجوة ثقافية في تاريخهم.

أجاب آنان: “إنهم كبار السحرة من كل جيل من عائلة بيركلي”. “في الواقع، تضع الكاتدرائيات في المقاطعات الأخرى تماثيل أبرز كبار السحرة من طائفة السحرة على أبراجها. فقط الكاتدرائيات في منطقة عائلة بيركلي تستخدم تماثيل كبار السحرة التابعين لها. ليس هذا فحسب، بل إن التماثيل الـ 601 التي تزين كاتدرائية فادوز هي أيضًا لسحرة عائلة بيركلي أنفسهم”. سأل رين شياوسو: “متى بُنيت هذه الكاتدرائية؟”

 

 

 

بُني منذ أكثر من مائة عام، ولم يصبح على ما هو عليه الآن إلا بعد تجديده قبل ستين عامًا. حدق أنان في المنحوتات أعلى الأبراج وقال: “في ذلك الوقت هدموا تمثال راسل”.

“ماذا سيفعل رئيس السحرة أمام الكاتدرائية في الساعة السادسة صباحًا؟” سأل رين شياوسو.

 

نظر رين شياوسو إلى آن آن. “ما علاقة راسل بمنظمتك؟” رمق آن آن رين شياوسو بنظرة. “وما شأنك أنت بذلك؟”

جاء ميلغور إلى غرفة رين شياوسو وطرق الباب. “حان وقت الاستيقاظ، سآخذك لتشهد معجزة.”

 

 

ابتسم رين شياوسو ولم يزد على ذلك. لو أن المنظمة التي بقيت في مملكة السحرة ساعدت راسل في تجاوز الكارثة كما أمره رين هي، لكان من المفترض أن تكون بين الطرفين علاقة عمل وثيقة جدًا.

 

 

 

بناءً على تخمينات ميلغور، اغتيل راسل على يد أرستقراطيي الحرس القديم. ويبدو أن هذا هو السبب أيضًا وراء كراهية آنان ورفاقها لجماعة السحرة.

“ماذا سيفعل رئيس السحرة أمام الكاتدرائية في الساعة السادسة صباحًا؟” سأل رين شياوسو.

 

ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل خرج عدد لا يحصى من سكان مدينة فادوز من منازلهم وتجمعوا حول الكاتدرائية مثل النهر.

لكن كل هذا مجرد تكهنات في الوقت الحالي. على رين شياوسو أن يكتشف الحقيقة بنفسه.

تمتم رين شياوسو، “يا له من رجل لطيف.”

 

 

ومع ذلك، كان رين شياوسو متأكدًا من أن طموحات عائلة بيركلي قد بدأت تتشكل قبل 60 عامًا. بإزالة جميع آثار كبار سحرة عشائر السحرة الأخرى، كانوا يُعلنون ثورةً على النظام القائم.

بُني منذ أكثر من مائة عام، ولم يصبح على ما هو عليه الآن إلا بعد تجديده قبل ستين عامًا. حدق أنان في المنحوتات أعلى الأبراج وقال: “في ذلك الوقت هدموا تمثال راسل”.

 

طلب ميلغور من لي تشنغغو إخراج بعض قطع القماش الأحمر الفضفاضة من حقيبته. “لم نحضر معنا أي أردية حمراء، فطلبت من لي تشنغغو شراء بعض القماش الأحمر لاستخدامه كملابس مؤقتة. بسرعة، ارتدِه، وتأكد من تغطية قمة رأسك.”

أما بالنسبة للصراع الداخلي الذي سيأتي، فقد كان رين شياوسو يتطلع إليه كثيرًا.

كان الجميع يرتدون أردية حمراء، ووجوههم مخفية تحت أغطية الرأس. بدت مدينة فادوز بأكملها كبحر أحمر من الأعلى.

 

كانت السلطة الاسياد أساس مملكة السحرة. ولحماية هذا الأساس، لم يسمح السحرة بظهور أي شيء يتحدى سلطتهم.

“ماذا سيفعل رئيس السحرة أمام الكاتدرائية في الساعة السادسة صباحًا؟” سأل رين شياوسو.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل خرج عدد لا يحصى من سكان مدينة فادوز من منازلهم وتجمعوا حول الكاتدرائية مثل النهر.

أجاب تشين تشنغ بهدوء: “سيُبدعون المعجزات، سيُظهرون قدراتٍ لا تنتمي إلى العالم الدنيوي لتعزيز إيمان المواطنين”. قال رين شياوسو بازدراء: “إذن، سيُطلقون تعاويذ مُبهرة فحسب؟” “إذا كانت لديهم الطاقة لفعل كل هذا، ألا يكون من الأفضل التفكير في كيفية تقوية أنفسهم؟ لا عجب أنهم يخشون إعادة تقديم المعرفة العلمية للجماهير. إنهم قلقون من أن ينكشف خداعهم البسيط أمام المواطنين. هيا، سنعود الساعة السادسة صباحًا”.

طلب ميلغور من لي تشنغغو إخراج بعض قطع القماش الأحمر الفضفاضة من حقيبته. “لم نحضر معنا أي أردية حمراء، فطلبت من لي تشنغغو شراء بعض القماش الأحمر لاستخدامه كملابس مؤقتة. بسرعة، ارتدِه، وتأكد من تغطية قمة رأسك.”

 

 

كانت السلطة الاسياد أساس مملكة السحرة. ولحماية هذا الأساس، لم يسمح السحرة بظهور أي شيء يتحدى سلطتهم.

 

 

أما بالنسبة للصراع الداخلي الذي سيأتي، فقد كان رين شياوسو يتطلع إليه كثيرًا.

بصفته من أهالي السهول الوسطى، شعر رين شياوسو بأن كل هذا أمرٌ شاذٌّ للغاية. ومع ذلك، اعتبره أهل المنطقة أمرًا مسلمًا به منذ ظهور فجوة ثقافية في تاريخهم.

 

 

عندما توقف الجرس عن الرنين، أخرج كبير السحرة الواقف في مقدمة السجادة الحمراء عينًا حمراء للرؤية الحقيقية من كمّه. حبس جميع السكان أنفاسهم.

عندما عاد رين شياوسو مع تشين تشنغ وآنان إلى محطة التتابع على الجانب الشمالي من المدينة، كان ميلجور والأغنام نائمين بالفعل.

نظر رين شياوسو حوله ورأى عددًا قليلاً من ذوي الرداء الأحمر يحملون مصابيح الزبدة [1] ويسيرون ببطء.

 

ابتسم رين شياوسو ولم يزد على ذلك. لو أن المنظمة التي بقيت في مملكة السحرة ساعدت راسل في تجاوز الكارثة كما أمره رين هي، لكان من المفترض أن تكون بين الطرفين علاقة عمل وثيقة جدًا.

حتى أن ميلغور، ذلك الأحمق اللطيف، ترك ملاحظة في الغرفة التي خصصها لرين شياوسو: “استيقظ الساعة 5:30 صباحًا لحضور القداس في كاتدرائية فادوز. لا تنام متأخرًا.”

عندما توقف الجرس عن الرنين، أخرج كبير السحرة الواقف في مقدمة السجادة الحمراء عينًا حمراء للرؤية الحقيقية من كمّه. حبس جميع السكان أنفاسهم.

 

في الساعة السادسة صباحًا، رن جرس بصوت عالٍ وواضح في برج الجرس خلف الساعة الضخمة في أعلى الكاتدرائية.

تمتم رين شياوسو، “يا له من رجل لطيف.”

على سبيل المثال، إذا أراد قتل رئيس السحرة الذي يدير الخدمة، فكل ما عليه فعله هو إطلاق رصاصة عليه من مسدس من مسافة قريبة ورميها بعيدًا قبل أن يختلط بالحشد.

 

جاء ميلغور إلى غرفة رين شياوسو وطرق الباب. “حان وقت الاستيقاظ، سآخذك لتشهد معجزة.”

في الصيف، كان الفجر ينبلج مبكرًا جدًا. في الخامسة والنصف صباحًا، كانت السماء قد تحولت من الظلام إلى النور.

تمتم رين شياوسو، “يا له من رجل لطيف.”

 

تمتم رين شياوسو، “يا له من رجل لطيف.”

جاء ميلغور إلى غرفة رين شياوسو وطرق الباب. “حان وقت الاستيقاظ، سآخذك لتشهد معجزة.”

 

 

 

فتح رن شياوسو الباب. “أنت ساحر أيضًا، فلماذا تؤمن بهذه المعجزات؟”

 

 

 

“أنا أمزح فقط.” ابتسم ميلغور. “نحن السحرة الصغار أيضًا لا نريد تفويت هذه الطقوس الدينية في بداية الشهر، لأنها أفضل فرصة لنا لمشاهدة كيف يلقي كبير السحرة تعاويذه.” “أوه.” أومأ رين شياوسو. “إذن، الأمر مجرد مراقبة وتعلم.”

“ماذا سيفعل رئيس السحرة أمام الكاتدرائية في الساعة السادسة صباحًا؟” سأل رين شياوسو.

 

 

في البداية، ظن رين شياوسو أنه وميلغور سيكونان الوحيدين الذين سيحضرون المراسم. لكن لدهشته، استيقظ ما يقرب من نصف أعضاء القافلة التجارية باكرًا وسارعوا إلى الكاتدرائية.

 

 

بناءً على تخمينات ميلغور، اغتيل راسل على يد أرستقراطيي الحرس القديم. ويبدو أن هذا هو السبب أيضًا وراء كراهية آنان ورفاقها لجماعة السحرة.

ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل خرج عدد لا يحصى من سكان مدينة فادوز من منازلهم وتجمعوا حول الكاتدرائية مثل النهر.

 

 

تمتم رين شياوسو تحت أنفاسه، “لذا هل تعتقد أن تدريب الإجهاد مهم الآن؟”

كان الجميع يرتدون أردية حمراء، ووجوههم مخفية تحت أغطية الرأس. بدت مدينة فادوز بأكملها كبحر أحمر من الأعلى.

 

 

فتح السحرة الخمسة الواقفون على السجادة الحمراء أذرعهم في نفس الوقت كما لو كانوا يحتضنون الآلهة في السماء.

طلب ميلغور من لي تشنغغو إخراج بعض قطع القماش الأحمر الفضفاضة من حقيبته. “لم نحضر معنا أي أردية حمراء، فطلبت من لي تشنغغو شراء بعض القماش الأحمر لاستخدامه كملابس مؤقتة. بسرعة، ارتدِه، وتأكد من تغطية قمة رأسك.”

 

 

 

ألقى رين شياوسو نظرةً عليه. كان القماش الأحمر ضخمًا جدًا، كأنه ملاءة سرير. سأل رين شياوسو: “لماذا نرتدي الأحمر؟”

تمتم رين شياوسو تحت أنفاسه، “لذا هل تعتقد أن تدريب الإجهاد مهم الآن؟”

 

 

إن عدم ارتداء زيٍّ أحمر يُعدّ إهانةً للآلهة. قال ميلغور: “إذا كانت عائلتك ميسورة الحال، فعليك أيضًا حمل مصباح لحضور القداس. كما يجب مراعاة زيت المصباح المُستخدَم، فهو زيت مُستخلص من دهن حليب الماعز”.

 

 

في الصيف، كان الفجر ينبلج مبكرًا جدًا. في الخامسة والنصف صباحًا، كانت السماء قد تحولت من الظلام إلى النور.

نظر رين شياوسو حوله ورأى عددًا قليلاً من ذوي الرداء الأحمر يحملون مصابيح الزبدة [1] ويسيرون ببطء.

 

 

نظر رين شياوسو إلى آن آن. “ما علاقة راسل بمنظمتك؟” رمق آن آن رين شياوسو بنظرة. “وما شأنك أنت بذلك؟”

 

 

 

ألقى رين شياوسو نظرةً عليه. كان القماش الأحمر ضخمًا جدًا، كأنه ملاءة سرير. سأل رين شياوسو: “لماذا نرتدي الأحمر؟”

 

من الأقواس المدببة، وأعمدة الأعمدة، وشبكات النوافذ المزخرفة، اجتمعت عناصر متعددة لتشكيل المظهر النهائي للكاتدرائية. 61 برجًا تشير إلى السماء مثل غابة كثيفة من الأبراج مع تماثيل بشرية الشكل تقف فوق كل منها.

 

وكان الفرق بين ملابس السحرة وملابس السكان هو أن أكمام أرديتهم الحمراء كانت مزينة بفراء المنك الأبيض.

من المؤكد أن الدين  مراعاة الطقوس الصارمة، وكلما زادت الطقوس، كلما بدا الدين أكثر غموضًا.

بناءً على تخمينات ميلغور، اغتيل راسل على يد أرستقراطيي الحرس القديم. ويبدو أن هذا هو السبب أيضًا وراء كراهية آنان ورفاقها لجماعة السحرة.

 

من المؤكد أن الدين  مراعاة الطقوس الصارمة، وكلما زادت الطقوس، كلما بدا الدين أكثر غموضًا.

لكن ما فكّر فيه رين شياوسو عندما رأى هذا المنظر هو أن ارتداء الجميع للأحمر سهّل على القتلة تنفيذ عملية الاغتيال. بعد قتل أحدهم، كان بإمكانهم ببساطة ارتداء رداء أحمر والرحيل مع الحشد.

 

 

من المؤكد أن الدين  مراعاة الطقوس الصارمة، وكلما زادت الطقوس، كلما بدا الدين أكثر غموضًا.

على سبيل المثال، إذا أراد قتل رئيس السحرة الذي يدير الخدمة، فكل ما عليه فعله هو إطلاق رصاصة عليه من مسدس من مسافة قريبة ورميها بعيدًا قبل أن يختلط بالحشد.

 

 

على سبيل المثال، إذا أراد قتل رئيس السحرة الذي يدير الخدمة، فكل ما عليه فعله هو إطلاق رصاصة عليه من مسدس من مسافة قريبة ورميها بعيدًا قبل أن يختلط بالحشد.

إذا كان الساحر قادرًا على استخدام السحر لحماية نفسه من الرصاص، فبإمكان رين شياوسو أيضًا استخدام بندقيته القنصية السوداء. وإن لم ينجح ذلك أيضًا، فلا يزال يحتفظ بالرصاصة السوداء كسلاح احتياطي، وهي طريقة اغتيال قاسية للغاية.

 

 

 

عندما رأى ميلجور أن رين شياوسو لم يقل شيئًا، سأل بفضول، “بماذا تفكر؟”

 

 

من الأقواس المدببة، وأعمدة الأعمدة، وشبكات النوافذ المزخرفة، اجتمعت عناصر متعددة لتشكيل المظهر النهائي للكاتدرائية. 61 برجًا تشير إلى السماء مثل غابة كثيفة من الأبراج مع تماثيل بشرية الشكل تقف فوق كل منها.

“أوه، لا شيء.” ابتسم رين شياوسو ببراءة.

 

 

 

كان حشدٌ من الناس يرتدون الأحمر قد تجمعوا عند مدخل الكاتدرائية. وكان خمسة سحرة يرتدون أرديةً حمراء فضفاضة يقفون على سجادة حمراء موضوعة عند الباب، وأيديهم تتدلى على جوانبهم.

ألقى رين شياوسو نظرةً عليه. كان القماش الأحمر ضخمًا جدًا، كأنه ملاءة سرير. سأل رين شياوسو: “لماذا نرتدي الأحمر؟”

 

طلب ميلغور من لي تشنغغو إخراج بعض قطع القماش الأحمر الفضفاضة من حقيبته. “لم نحضر معنا أي أردية حمراء، فطلبت من لي تشنغغو شراء بعض القماش الأحمر لاستخدامه كملابس مؤقتة. بسرعة، ارتدِه، وتأكد من تغطية قمة رأسك.”

وكان الفرق بين ملابس السحرة وملابس السكان هو أن أكمام أرديتهم الحمراء كانت مزينة بفراء المنك الأبيض.

 

 

كانت السلطة الاسياد أساس مملكة السحرة. ولحماية هذا الأساس، لم يسمح السحرة بظهور أي شيء يتحدى سلطتهم.

في الساعة السادسة صباحًا، رن جرس بصوت عالٍ وواضح في برج الجرس خلف الساعة الضخمة في أعلى الكاتدرائية.

ابتسم رين شياوسو ولم يزد على ذلك. لو أن المنظمة التي بقيت في مملكة السحرة ساعدت راسل في تجاوز الكارثة كما أمره رين هي، لكان من المفترض أن تكون بين الطرفين علاقة عمل وثيقة جدًا.

 

طلب ميلغور من لي تشنغغو إخراج بعض قطع القماش الأحمر الفضفاضة من حقيبته. “لم نحضر معنا أي أردية حمراء، فطلبت من لي تشنغغو شراء بعض القماش الأحمر لاستخدامه كملابس مؤقتة. بسرعة، ارتدِه، وتأكد من تغطية قمة رأسك.”

فتح السحرة الخمسة الواقفون على السجادة الحمراء أذرعهم في نفس الوقت كما لو كانوا يحتضنون الآلهة في السماء.

فتح رن شياوسو الباب. “أنت ساحر أيضًا، فلماذا تؤمن بهذه المعجزات؟”

 

 

“هل الشخص الواقف في المقدمة هو رئيس عائلة بيركلي؟” سأل رين شياوسو بصوت منخفض.

 

 

 

لا، توقف البطريرك عن المشاركة في هذه المراسم. قال ميلغور: “كفى كلامًا. الخدمة على وشك أن تبدأ.”

 

 

 

عندما توقف الجرس عن الرنين، أخرج كبير السحرة الواقف في مقدمة السجادة الحمراء عينًا حمراء للرؤية الحقيقية من كمّه. حبس جميع السكان أنفاسهم.

 

 

 

هتف رئيس السحرة بصوت واضح: “لا يوجد شيء من هذا القبيل-”

 

صفع!!

 

 

 

في ضوء الصباح الباكر، انفتح فجأة باب ظل أسود أمام رئيس السحرة. ثم امتدت يد نحيلة لكنها قوية عبر الباب وصفعته بقوة على وجهه، قاطعةً تعويذته.

 

 

 

تمتم رين شياوسو تحت أنفاسه، “لذا هل تعتقد أن تدريب الإجهاد مهم الآن؟”

 

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

بُني منذ أكثر من مائة عام، ولم يصبح على ما هو عليه الآن إلا بعد تجديده قبل ستين عامًا. حدق أنان في المنحوتات أعلى الأبراج وقال: “في ذلك الوقت هدموا تمثال راسل”.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط