فير
ظهر باب الظل واختفى بسرعة.
قال رئيس السحرة: اعتروا عليه اسرعو
حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أن معظم الناس لم يعرفوا ما حدث! على أي حال، عرفوا أن ثقبًا أسود قد ظهر فجأة، وصفعت يدٌ الساحرَ الكبير كالبرق قبل أن تختفي.
دوّت الصفعة بقوة ووضوح في الصمت المطبق. صُعق الجميع، بمن فيهم رئيس السحرة نفسه.
في هذه الحالة، هل توجد قوة في هذا العالم أنسب من باب الظل للاقتراب من الهدف؟ ربما توجد، لكن بالتأكيد لم يكن هناك الكثير منها.
لكن لم يحدث شيء آخر بعد الصفعة. كل ما حدث أمام كاتدرائية فادوز المهيبة بدا وكأنه وهم.
لكن لم يحدث شيء آخر بعد الصفعة. كل ما حدث أمام كاتدرائية فادوز المهيبة بدا وكأنه وهم.
في هذه الحالة، هل توجد قوة في هذا العالم أنسب من باب الظل للاقتراب من الهدف؟ ربما توجد، لكن بالتأكيد لم يكن هناك الكثير منها.
وفي الواقع، كان أكثر من 10 آلاف شخص قد عانوا من نفس الهلوسة.
استدار رئيس السحرة ونظر إلى حشد المصلين الكثيف أمامه. أدرك أنه لا يستطيع إضاعة المزيد من الوقت في التساؤل عما حدث. مهما كان الجاني، فلن يتمكنوا من التحقيق في الحادث إلا لاحقًا. الآن، أهم ما عليه فعله هو مواصلة الخدمة، وإلا سيبدأ المصلون بالشك في عائلة بيركلي!
لم يُجب ميلغور طويلاً. فكّر في نفسه أن أفكار خادمه عشوائيةٌ جدًا. حماه السحرة الأربعة بجانب رئيس السحرة، وهو ثابتٌ في المنتصف. خافوا أن يحدث شيءٌ ما خلال بقية هذه العبادة.
بسبب ضيق المساحة أمام كاتدرائية فادوز وكثرة المصلين الذين حضروا للصلاة، امتدّ صفّ المصلين إلى الشوارع الأخرى. وهكذا، لم يكونو في محيط الكاتدرائية على دراية بما حدث. ومع ذلك، شعروا أن مراسم اليوم… بدت مختلفة بعض الشيء.
وفي الواقع، كان أكثر من 10 آلاف شخص قد عانوا من نفس الهلوسة.
تدريجيًا، بدأ الحشد في الخلف بالتواصل مع الجالسين أمامهم. أراد الجميع معرفة ما يحدث.
فجأة، بدأ جميع ذوي الرداء الأحمر بالفرار في كل اتجاه. كما تراجع رين شياوسو وميلغور إلى محطة التتابع.
هل انتهيتَ بعد؟! كان رأس رئيس السحرة يطنّ. لقد تلقّى صفعةً حمقاء وفقد قدرته على التفكير السليم.
بدأ الجو أمام الكاتدرائية يسوده الصخب. في هذه الأثناء، أبقى رين شياوسو يديه تحت ملاءة السرير الحمراء التي كان يرتديها، متظاهرًا وكأن شيئًا لم يحدث.
اتضح أن كبار السحرة لم يتلقوا أي تدريب على التوتر من قبل. ولو كان هناك أي إزعاج بسيط، لكانت تعاويذهم تُقطع.
كان رين شياوسو هو من صفع كبير السحرة، بالطبع. لم يكن رين شياوسو يعارضه، بل أراد أن يرى إن كان بإمكان ما يُسمى كبير السحرة مواصلة تلاوة التعاويذ تحت تدخّله.
كيف يمكن للسحرة الذين كانوا يستمتعون بمناصبهم العالية لفترة طويلة أن يتفاعلوا بشكل أسرع من رين شياوسو؟
عندما سمع رين شياوسو هذا من بين الحشد، تنهد بانفعال. المشعوذون ما هم إلا مشعوذون. وبغض النظر عمّا إذا كان الوضع قد حُسم بالكامل أم لا، فكل ما كان عليهم فعله هو اختلاق بعض الأكاذيب لخداع الآخرين.
اتضح أن كبار السحرة لم يتلقوا أي تدريب على التوتر من قبل. ولو كان هناك أي إزعاج بسيط، لكانت تعاويذهم تُقطع.
هذا لا يعني أن السحرة العظماء كانوا ضعفاء، ولكن أي شخص عادي لم يخضع لأي تدريب سوف يتفاعل بهذه الطريقة.
يمكن القول أنه بمجرد أن يكتشف رين شياوسو طريقة فريدة لاستخدام باب الظل، سيصبح من المستحيل على أي ساحر أن يتلو تعويذات عالية المستوى ضده.
أمسك رئيس السحرة بعينه الثاقبة، بينما استلم صولجانًا من الساحر الذي بجانبه باليد الأخرى. ثم رمى أحد طرفيه بقوة على الأرض.
باه!
في الماضي، لم يكن أحد يلاحظ سوى تهاون السحرة عند إلقاء تعاويذهم. رين شياوسو وحده هو من انتبه لعيوب طريقة إلقاء التعاويذ.
بمجرد عودة رين شياوسو والآخرين إلى محطة التتابع، رأوا تشيان وينينغ ينادي الحراس لإخراج الخيول من الإسطبل. عندما رأى ميلغور، قال على عجل: “صاحب السعادة اللورد ميلغور، حدث أمرٌ جلل في فادوز. علينا مغادرة هذا المكان بسرعة، وإلا ستعلق القافلة التجارية هنا. إذا تأخرنا يومًا واحدًا، فستزداد تكاليف الرحلة. يتطلب الأمر مالًا لإطعام الخيول والناس.”
ثم، بعد ليلة طويلة من التفكير، أدرك رين شياوسو فجأة أن قوة باب الظل التي يمتلكها والتي لا تذكر نسبيًا قد تكون العدو الحقيقي للسحرة.
يمكن القول أنه بمجرد أن يكتشف رين شياوسو طريقة فريدة لاستخدام باب الظل، سيصبح من المستحيل على أي ساحر أن يتلو تعويذات عالية المستوى ضده.
هذا لم يكن سحرا!
كان السحرة يدركون تمامًا أن أعظم مخاوفهم هو اقتراب عدو مفاجئ منهم. إن لم يتمكنوا من الرد في الوقت المناسب، فقد ينتهي بهم الأمر إلى الموت. لذلك، يختار معظم السحرة مصارعين يتمتعون بقدرة فائقة على القتال القريب عند اختيار وكلاءهم.
حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أن معظم الناس لم يعرفوا ما حدث! على أي حال، عرفوا أن ثقبًا أسود قد ظهر فجأة، وصفعت يدٌ الساحرَ الكبير كالبرق قبل أن تختفي.
باه!
في هذه الحالة، هل توجد قوة في هذا العالم أنسب من باب الظل للاقتراب من الهدف؟ ربما توجد، لكن بالتأكيد لم يكن هناك الكثير منها.
عندما سمع رين شياوسو هذا من بين الحشد، تنهد بانفعال. المشعوذون ما هم إلا مشعوذون. وبغض النظر عمّا إذا كان الوضع قد حُسم بالكامل أم لا، فكل ما كان عليهم فعله هو اختلاق بعض الأكاذيب لخداع الآخرين.
كان رين شياوسو هو من صفع كبير السحرة، بالطبع. لم يكن رين شياوسو يعارضه، بل أراد أن يرى إن كان بإمكان ما يُسمى كبير السحرة مواصلة تلاوة التعاويذ تحت تدخّله.
يمكن القول أنه بمجرد أن يكتشف رين شياوسو طريقة فريدة لاستخدام باب الظل، سيصبح من المستحيل على أي ساحر أن يتلو تعويذات عالية المستوى ضده.
وفي الواقع، كان أكثر من 10 آلاف شخص قد عانوا من نفس الهلوسة.
وقف الساحر الكبير على السجادة الحمراء، وجال بنظره في أرجاء المكان. لكنه لم يرَ أحدًا غير عادي.
حتى لو أطلق رين شياوسو على نفسه الآن لقب العدو اللدود للسحرة، فلن يكون هذا مبالغة.
يمكن القول أنه بمجرد أن يكتشف رين شياوسو طريقة فريدة لاستخدام باب الظل، سيصبح من المستحيل على أي ساحر أن يتلو تعويذات عالية المستوى ضده.
“ماذا لو امتلأت الكاتدرائية بالتماثيل يومًا ما ولم تعد تتسع للمزيد؟ هل سيتخلصون من بعضها؟” سأل رن شياوسو بفضول.
بجانبه، ميلجور، لي تشنغقوه، ليو تينغ، وفكوك الجميع انخفضت ببطء في حالة صدمة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Abdullah🔥 1004AHMED M احمد🔥 1005A A🔥 1006saleh R🔥 1007Abdelelah Alghamdi🔥 1008Fares saeed🔥 1009Ahmad Salem🔥 10010hdg75🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057تذنبوب تبنبت💎 1008Abdulaziz Alnazhan💎 1009ABDULGHANI ALHALMANI💎 10010Abdulrahman Alghamdi💎 100
شعر رين شياوسو أنه بحاجة إلى الاندماج أيضًا، لذلك فتح فمه ببطء على مصراعيه.
هذا لا يعني أن السحرة العظماء كانوا ضعفاء، ولكن أي شخص عادي لم يخضع لأي تدريب سوف يتفاعل بهذه الطريقة.
بمجرد عودة رين شياوسو والآخرين إلى محطة التتابع، رأوا تشيان وينينغ ينادي الحراس لإخراج الخيول من الإسطبل. عندما رأى ميلغور، قال على عجل: “صاحب السعادة اللورد ميلغور، حدث أمرٌ جلل في فادوز. علينا مغادرة هذا المكان بسرعة، وإلا ستعلق القافلة التجارية هنا. إذا تأخرنا يومًا واحدًا، فستزداد تكاليف الرحلة. يتطلب الأمر مالًا لإطعام الخيول والناس.”
وقف الساحر الكبير على السجادة الحمراء، وجال بنظره في أرجاء المكان. لكنه لم يرَ أحدًا غير عادي.
أمام عينيه، كان عشرات الآلاف من الأشخاص يرتدون اللون الأحمر، وكأنهم مجموعات متعددة من التوائم.
كان السحرة مستعدين للهجوم إذا تكرر الأمر. أومأ رئيس السحرة قليلًا وهو ينظر إليهم. ثم رمى الصولجان بيده نحو الأرض مجددًا.
نظر رئيس السحرة إلى السحرة الأربعة الآخرين بجانبه الذين كانوا في حيرة أيضًا.
سأل رين شياوسو، “هل يمكننا المغادرة في وقت كهذا؟”
هل كان هجومًا من ساحر آخر؟ لا، لم يكن هذا سحرًا. على أقل تقدير، لم يرَ كبير السحرة تعويذة تُمكّن شخصًا من السفر عبر الفضاء كما يشاء.
فكر تشيان وينينج للحظة ثم قال: “لا تقلق يا سيدي، لدي طريقتي الخاصة”.
هذا لم يكن سحرا!
نظر رئيس السحرة إلى السحرة الأربعة الآخرين بجانبه الذين كانوا في حيرة أيضًا.
استدار رئيس السحرة ونظر إلى حشد المصلين الكثيف أمامه. أدرك أنه لا يستطيع إضاعة المزيد من الوقت في التساؤل عما حدث. مهما كان الجاني، فلن يتمكنوا من التحقيق في الحادث إلا لاحقًا. الآن، أهم ما عليه فعله هو مواصلة الخدمة، وإلا سيبدأ المصلون بالشك في عائلة بيركلي!
كان السحرة الأربعة المجاورون لرئيس السحرة في حالة تأهب قصوى طوال الوقت. لكن فتح باب الظل كان عشوائيًا وسريعًا جدًا، فلم يتمكنوا من الرد إطلاقًا.
أمسك رئيس السحرة بعينه الثاقبة، بينما استلم صولجانًا من الساحر الذي بجانبه باليد الأخرى. ثم رمى أحد طرفيه بقوة على الأرض.
استدار رئيس السحرة ونظر إلى حشد المصلين الكثيف أمامه. أدرك أنه لا يستطيع إضاعة المزيد من الوقت في التساؤل عما حدث. مهما كان الجاني، فلن يتمكنوا من التحقيق في الحادث إلا لاحقًا. الآن، أهم ما عليه فعله هو مواصلة الخدمة، وإلا سيبدأ المصلون بالشك في عائلة بيركلي!
في هذه الحالة، هل توجد قوة في هذا العالم أنسب من باب الظل للاقتراب من الهدف؟ ربما توجد، لكن بالتأكيد لم يكن هناك الكثير منها.
وعندما هبط الصولجان، ساد الصمت بين المصلين مرة أخرى.
«الأسلاف الذين ماتوا هم الاسياد الحقيقيون، أما الذي لا يزال حيًا فهو خليفتهم». قال ميلغور:
هذا لم يكن سحرا!
هل انتهيتَ بعد؟! كان رأس رئيس السحرة يطنّ. لقد تلقّى صفعةً حمقاء وفقد قدرته على التفكير السليم.
لكن رين شياوسو أظهر الرحمة هذه المرة. لو كان قاسيًا حقًا، لكان قد حوّل رأس رئيس السحرة إلى عجينة بتلك الصفعات. لكن لو حدث ذلك، لكانت مدينة فادوز قد حُوصرت بسرعة، وسيُحاصر الجميع فيها. كان هدف رين شياوسو مدينة غنت، لذا لم يكن ينوي إضاعة الكثير من الوقت في هذا المكان. علاوة على ذلك، كانت عائلة بيركلي على وشك الثورة بالفعل. لذا، كان وجود رئيس سحرة إضافي يُقاتل ضد جماعة السحرة قوة إضافية للصراع الداخلي.
همس رن شياوسو: “أليس من المفترض أن يكون السحرة الاسياد؟
أمسك رئيس السحرة بعينه الثاقبة، بينما استلم صولجانًا من الساحر الذي بجانبه باليد الأخرى. ثم رمى أحد طرفيه بقوة على الأرض.
«الأسلاف الذين ماتوا هم الاسياد الحقيقيون، أما الذي لا يزال حيًا فهو خليفتهم». قال ميلغور:
“ماذا لو امتلأت الكاتدرائية بالتماثيل يومًا ما ولم تعد تتسع للمزيد؟ هل سيتخلصون من بعضها؟” سأل رن شياوسو بفضول.
تعرّض رئيس السحرة لأربع صفعات متتالية، ولم يستطع حتى إكمال تعويذة واحدة. ما الذي يحدث بحق الجحيم؟
لم يُجب ميلغور طويلاً. فكّر في نفسه أن أفكار خادمه عشوائيةٌ جدًا. حماه السحرة الأربعة بجانب رئيس السحرة، وهو ثابتٌ في المنتصف. خافوا أن يحدث شيءٌ ما خلال بقية هذه العبادة.
كان السحرة مستعدين للهجوم إذا تكرر الأمر. أومأ رئيس السحرة قليلًا وهو ينظر إليهم. ثم رمى الصولجان بيده نحو الأرض مجددًا.
وبعد ذلك بدأ يهتف مرة أخرى: “هناك __11”
لم يُجب ميلغور طويلاً. فكّر في نفسه أن أفكار خادمه عشوائيةٌ جدًا. حماه السحرة الأربعة بجانب رئيس السحرة، وهو ثابتٌ في المنتصف. خافوا أن يحدث شيءٌ ما خلال بقية هذه العبادة.
باه!
بجانبه، ميلجور، لي تشنغقوه، ليو تينغ، وفكوك الجميع انخفضت ببطء في حالة صدمة.
“أيها الخطاة، سوف يتم تعميدكم—”
فجأة، بدأ جميع ذوي الرداء الأحمر بالفرار في كل اتجاه. كما تراجع رين شياوسو وميلغور إلى محطة التتابع.
باه!
كم هو مثير للإعجاب!
عندما سمع رين شياوسو هذا من بين الحشد، تنهد بانفعال. المشعوذون ما هم إلا مشعوذون. وبغض النظر عمّا إذا كان الوضع قد حُسم بالكامل أم لا، فكل ما كان عليهم فعله هو اختلاق بعض الأكاذيب لخداع الآخرين.
باه!
نظر رئيس السحرة إلى السحرة الأربعة الآخرين بجانبه الذين كانوا في حيرة أيضًا.
ما فعله أبناء الشيخ يستحق التقدير
“لقد اقتربنا من الانتهاء من المعمودية!”
“ماذا لو امتلأت الكاتدرائية بالتماثيل يومًا ما ولم تعد تتسع للمزيد؟ هل سيتخلصون من بعضها؟” سأل رن شياوسو بفضول.
غرقت مدينة فادوز في حالة من الفوضى.
باه!
بجانبه، ميلجور، لي تشنغقوه، ليو تينغ، وفكوك الجميع انخفضت ببطء في حالة صدمة.
في الماضي، لم يكن أحد يلاحظ سوى تهاون السحرة عند إلقاء تعاويذهم. رين شياوسو وحده هو من انتبه لعيوب طريقة إلقاء التعاويذ.
هل انتهيتَ بعد؟! كان رأس رئيس السحرة يطنّ. لقد تلقّى صفعةً حمقاء وفقد قدرته على التفكير السليم.
هذا لا يعني أن السحرة العظماء كانوا ضعفاء، ولكن أي شخص عادي لم يخضع لأي تدريب سوف يتفاعل بهذه الطريقة.
مع قوة رين شياوسو، كانت الصفعة أكثر من مجرد صفعة.
باه!
كان السحرة الأربعة المجاورون لرئيس السحرة في حالة تأهب قصوى طوال الوقت. لكن فتح باب الظل كان عشوائيًا وسريعًا جدًا، فلم يتمكنوا من الرد إطلاقًا.
كيف يمكن للسحرة الذين كانوا يستمتعون بمناصبهم العالية لفترة طويلة أن يتفاعلوا بشكل أسرع من رين شياوسو؟
في هذه الحالة، هل توجد قوة في هذا العالم أنسب من باب الظل للاقتراب من الهدف؟ ربما توجد، لكن بالتأكيد لم يكن هناك الكثير منها.
تعرّض رئيس السحرة لأربع صفعات متتالية، ولم يستطع حتى إكمال تعويذة واحدة. ما الذي يحدث بحق الجحيم؟
قال رئيس السحرة: اعتروا عليه اسرعو
اتضح أن كبار السحرة لم يتلقوا أي تدريب على التوتر من قبل. ولو كان هناك أي إزعاج بسيط، لكانت تعاويذهم تُقطع.
فكر تشيان وينينج للحظة ثم قال: “لا تقلق يا سيدي، لدي طريقتي الخاصة”.
عندما سمع رين شياوسو هذا من بين الحشد، تنهد بانفعال. المشعوذون ما هم إلا مشعوذون. وبغض النظر عمّا إذا كان الوضع قد حُسم بالكامل أم لا، فكل ما كان عليهم فعله هو اختلاق بعض الأكاذيب لخداع الآخرين.
وفي الواقع، كان أكثر من 10 آلاف شخص قد عانوا من نفس الهلوسة.
همس رن شياوسو: “أليس من المفترض أن يكون السحرة الاسياد؟
كم هو مثير للإعجاب!
فير
سأل رين شياوسو، “هل يمكننا المغادرة في وقت كهذا؟”
حتى لو أطلق رين شياوسو على نفسه الآن لقب العدو اللدود للسحرة، فلن يكون هذا مبالغة.
لكن رين شياوسو أظهر الرحمة هذه المرة. لو كان قاسيًا حقًا، لكان قد حوّل رأس رئيس السحرة إلى عجينة بتلك الصفعات. لكن لو حدث ذلك، لكانت مدينة فادوز قد حُوصرت بسرعة، وسيُحاصر الجميع فيها. كان هدف رين شياوسو مدينة غنت، لذا لم يكن ينوي إضاعة الكثير من الوقت في هذا المكان. علاوة على ذلك، كانت عائلة بيركلي على وشك الثورة بالفعل. لذا، كان وجود رئيس سحرة إضافي يُقاتل ضد جماعة السحرة قوة إضافية للصراع الداخلي.
باه!
فجأة، بدأ جميع ذوي الرداء الأحمر بالفرار في كل اتجاه. كما تراجع رين شياوسو وميلغور إلى محطة التتابع.
قال رئيس السحرة: اعتروا عليه اسرعو
غرقت مدينة فادوز في حالة من الفوضى.
كيف يمكن للسحرة الذين كانوا يستمتعون بمناصبهم العالية لفترة طويلة أن يتفاعلوا بشكل أسرع من رين شياوسو؟
بمجرد عودة رين شياوسو والآخرين إلى محطة التتابع، رأوا تشيان وينينغ ينادي الحراس لإخراج الخيول من الإسطبل. عندما رأى ميلغور، قال على عجل: “صاحب السعادة اللورد ميلغور، حدث أمرٌ جلل في فادوز. علينا مغادرة هذا المكان بسرعة، وإلا ستعلق القافلة التجارية هنا. إذا تأخرنا يومًا واحدًا، فستزداد تكاليف الرحلة. يتطلب الأمر مالًا لإطعام الخيول والناس.”
فكر تشيان وينينج للحظة ثم قال: “لا تقلق يا سيدي، لدي طريقتي الخاصة”.
سأل رين شياوسو، “هل يمكننا المغادرة في وقت كهذا؟”
باه!
استدار رئيس السحرة ونظر إلى حشد المصلين الكثيف أمامه. أدرك أنه لا يستطيع إضاعة المزيد من الوقت في التساؤل عما حدث. مهما كان الجاني، فلن يتمكنوا من التحقيق في الحادث إلا لاحقًا. الآن، أهم ما عليه فعله هو مواصلة الخدمة، وإلا سيبدأ المصلون بالشك في عائلة بيركلي!
فكر تشيان وينينج للحظة ثم قال: “لا تقلق يا سيدي، لدي طريقتي الخاصة”.
“لقد اقتربنا من الانتهاء من المعمودية!”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
بدأ الجو أمام الكاتدرائية يسوده الصخب. في هذه الأثناء، أبقى رين شياوسو يديه تحت ملاءة السرير الحمراء التي كان يرتديها، متظاهرًا وكأن شيئًا لم يحدث.
