بعد أن فتح الجنود صندوق الشاحنة، خرجوا واحدًا تلو الآخر. نظر أحدهم إلى الأعلى وتأكد من تفاصيل المصنع: معقل ٢٧، مصنع المياه.
جبال شركة بايرو المقدسة. تحولت المنطقة إلى منطقة صاخبة بفضل رسالة مهمة من منزل أنجينغ. تجمع هنا آنذاك عدد كبير من الكائنات الخارقة للطبيعة ووكلاء الاستخبارات من العالم السفلي، ودارت معارك عديدة.
ولكنها الآن أصبحت أرضًا مهجورة، ومن المؤكد أن الجميع نسوا أمرها.
لم تكن لدى وانغ شينغتشي أي دوافع أنانية. كانت حياته على وشك الانطفاء كشعلةٍ مشتعلة. مهما بلغت قوة اتحاد وانغ، لم يعد له أي علاقة به.
عندما توجهوا نحو البئر الصافية، صُدم مدير المصنع من المنظر. “ماذا تحاولون فعله؟ ألا تعلمون أن ماء الصنبور هو شريان الحياة للقلعة؟ ممنوع عليكم فعل ما يحلو لكم هنا! حتى لو كنتم من قوات اتحاد وانغ!”
في نظر الشخص العادي، كان هذا المكان يُمثل خطرًا وموتًا. لا أحد يتجول هنا دون سبب.
جلس السائقون في مقاعدهم منتصبين، بينما ظلّ الضباب الكثيف أمامهم يحدّ من الرؤية إلى ثلاثة أمتار فقط. مع ذلك، بدا أن ذلك لم يُؤثّر عليهم. واصلت المركبات سيرها على المسار الصحيح دون أي انحراف.
وأخيرًا، وبعد فترة طويلة من الجدل، شعر أن الذكاء الاصطناعي هو السبيل الوحيد لقيادتهم إلى طريق العدالة المطلقة.
وفجأة، خرجت شاحنتان عسكريتان سوداوان من الجبال، واخترقتا الضباب الأبيض الكثيف الذي كان يقطع محيط الجبال المقدسة.
بعد لحظة، أنزل أربعة جنود الخزائن السوداء من الشاحنات. كانت الخزائن ضخمة لدرجة أنها تطلبت جنديين لحمل كل واحدة منها.
ثم فتح الجنود الزجاجات الفولاذية واحدة تلو الأخرى وسكبوا سائلاً معدنياً فضي اللون في البئر الشفاف.
جلس السائقون في مقاعدهم منتصبين، بينما ظلّ الضباب الكثيف أمامهم يحدّ من الرؤية إلى ثلاثة أمتار فقط. مع ذلك، بدا أن ذلك لم يُؤثّر عليهم. واصلت المركبات سيرها على المسار الصحيح دون أي انحراف.
لكن أحد سائقي الشاحنات لم يكن ينوي السماح لقوات الحامية بتفتيش المركبات. أخرج وثيقة جمركية وقال ببساطة: “نحن ننفذ مهمة سرية. اسمحوا لنا بالمرور”.
في مؤخرة كل شاحنة عسكرية، جلس ستة جنود متقابلين في صفٍّ من ثلاثة أشخاص. أمامهم خزنة سوداء مغلقة بإحكام، وكانت مهمتهم مرافقتها إلى وجهتها.
في مؤخرة كل شاحنة عسكرية، جلس ستة جنود متقابلين في صفٍّ من ثلاثة أشخاص. أمامهم خزنة سوداء مغلقة بإحكام، وكانت مهمتهم مرافقتها إلى وجهتها.
انطلقت الشاحنتان من الجبال المقدسة بسرعة كبيرة واتجهتا مباشرة نحو القلعة رقم 27.
لم تكن الآلات النانوية المجهرية مرئية بالعين المجردة. وعندما سُكبت في أكواب الماء، لم يكن أحد ليدرك ما شربته.
في الماضي، كان وانغ شينغ تشي يناقش مع الآخرين في كثير من الأحيان كيفية ضمان العدالة المطلقة والإنصاف في العالم، وكيفية القضاء على السلوك الإجرامي تمامًا.
وبعد ست ساعات وصلوا أخيرا.
أولاً، يتم توجيه المياه من الخزان إلى خط أنابيب قبل معالجتها كيميائياً باستخدام عوامل التوضيح لإزالة الجسيمات العالقة في الماء.
لقد تم الاستيلاء على القلعة 27 بالفعل من قبل قوات اتحاد وانغ، وتم وضع مشرفين جدد على القلعة وقوات الحامية في مكانهم.
ولذلك، لم تكن المراقبة قادرة فعليا على تغطية كل ما كان يحدث.
نظر جندي يرتدي زيًا عسكريًا أسود إلى مدير المصنع. “لا تقلق، فنحن نعرف تمامًا ما نفعله.”
كما هو الحال مع الحصون الأخرى، وُضعت هنا أيضًا كاميرات مراقبة لا تُحصى. وستتولى فرقة النظام العام وقوات الحامية تنفيذ جميع الإجراءات الأمنية التي ينفذها الذكاء الاصطناعي “صفر”.
نظر جنود الحامية إلى السائق بدهشة قبل أن يأخذوا الوثيقة للتحقق منها. في النهاية، عندما تحققوا من المعلومات، أدركوا أن هذه الفرقة المكونة من 14 فردًا قد حصلت على أعلى مستوى من التصاريح الأمنية ضمن قوات اتحاد وانغ. لم يتمكن جنود الحامية حتى من الاطلاع على تفاصيل المهمة!
كان من الممكن التنبؤ تقريبًا بأنه بعد أن شهد سكان القلعة 27 قوة الذكاء الاصطناعي، زيرو، فإن نظام القلعة بأكملها سوف يستقر بسرعة.
ولذلك، لم تكن المراقبة قادرة فعليا على تغطية كل ما كان يحدث.
في الماضي، كان وانغ شينغ تشي يناقش مع الآخرين في كثير من الأحيان كيفية ضمان العدالة المطلقة والإنصاف في العالم، وكيفية القضاء على السلوك الإجرامي تمامًا.
اعتقد اتحاد وانغ أنه لن يجرؤ أحد على مواصلة ارتكاب الجرائم تحت إشراف زيرو. كان على الجميع أن يتخلصوا من فكرة الحظ عند ارتكاب أي جريمة، وأن يدركوا أمرًا واحدًا: ما داموا يرتكبون جريمة، فسيُقبض عليهم حتمًا. عندما وصلت الشاحنات إلى بوابة الحصن، كانت قوات الحامية تستعد للتحقق من معلومات المركبات والتحقق من هويات الجنود وفقًا للبروتوكول.
حتى الآن، كان تفكيره الوحيد هو عدم السماح للآخرين بتجربة نفس المعاناة التي مر بها والسماح للمجرمين بالهروب دون عقاب.
لكن أحد سائقي الشاحنات لم يكن ينوي السماح لقوات الحامية بتفتيش المركبات. أخرج وثيقة جمركية وقال ببساطة: “نحن ننفذ مهمة سرية. اسمحوا لنا بالمرور”.
نظر جنود الحامية إلى السائق بدهشة قبل أن يأخذوا الوثيقة للتحقق منها. في النهاية، عندما تحققوا من المعلومات، أدركوا أن هذه الفرقة المكونة من 14 فردًا قد حصلت على أعلى مستوى من التصاريح الأمنية ضمن قوات اتحاد وانغ. لم يتمكن جنود الحامية حتى من الاطلاع على تفاصيل المهمة!
صُعق مدير المصنع. “هل تحاولون قتل جميع سكان القلعة؟!”
لكن الأوامر العسكرية كانت لها أهميتها. حيّت قوات الحامية سائقي الشاحنات قبل فتح بوابة الحصن ٢٧.
كان الجميع يراقبون الشاحنات وهي تدخل. لقد شعروا أن هناك شيئًا غريبًا بشأن هؤلاء الأشخاص الأربعة عشر، لكنهم لم يتمكنوا من تحديد ما هو.
جبال شركة بايرو المقدسة. تحولت المنطقة إلى منطقة صاخبة بفضل رسالة مهمة من منزل أنجينغ. تجمع هنا آنذاك عدد كبير من الكائنات الخارقة للطبيعة ووكلاء الاستخبارات من العالم السفلي، ودارت معارك عديدة.
بعد دخول الشاحنات إلى الحصن 27، توجهت مباشرة إلى الجنوب الغربي من الحصن قبل أن تتوقف في أحد المصانع.
لذلك، كلما تمكن من السيطرة على معقل، كان يسارع إلى تركيب عدد كبير من كاميرات المراقبة فيه لمنع حدوث أي أنشطة إجرامية.
جبال شركة بايرو المقدسة. تحولت المنطقة إلى منطقة صاخبة بفضل رسالة مهمة من منزل أنجينغ. تجمع هنا آنذاك عدد كبير من الكائنات الخارقة للطبيعة ووكلاء الاستخبارات من العالم السفلي، ودارت معارك عديدة.
بعد أن فتح الجنود صندوق الشاحنة، خرجوا واحدًا تلو الآخر. نظر أحدهم إلى الأعلى وتأكد من تفاصيل المصنع: معقل ٢٧، مصنع المياه.
تردد مدير المصنع لفترة طويلة قبل أن يقول: “ماذا جعلتنا نشرب _11
كان هذا مصنعًا لمعالجة المياه حيث كان يتم توفير مياه الشرب لجميع السكان.
كان هذا مصنعًا لمعالجة المياه حيث كان يتم توفير مياه الشرب لجميع السكان.
في الواقع، كانت هناك سلسلة من العمليات لمعالجة المياه الخام من الخزان وتحويلها إلى مياه صالحة للشرب.
أولاً، يتم توجيه المياه من الخزان إلى خط أنابيب قبل معالجتها كيميائياً باستخدام عوامل التوضيح لإزالة الجسيمات العالقة في الماء.
بعد ذلك، يُسمح للماء بالترسيب في خزان الترسيب لإزالة أي شوائب أخرى.
بعد ذلك تمر المياه عبر خزان الترشيح وخزان امتصاص الكربون النشط قبل أن تمر بالتطهير في البئر الصافية وأخيراً يتم توجيهها إلى مضخة التوزيع ليتم ضخها إلى الحصن بأكمله.
ثم فتح الجنود الزجاجات الفولاذية واحدة تلو الأخرى وسكبوا سائلاً معدنياً فضي اللون في البئر الشفاف.
بعد ذلك تمر المياه عبر خزان الترشيح وخزان امتصاص الكربون النشط قبل أن تمر بالتطهير في البئر الصافية وأخيراً يتم توجيهها إلى مضخة التوزيع ليتم ضخها إلى الحصن بأكمله.
باستثناء الكهرباء، ربما كان ماء الصنبور هو الشيء الوحيد في القلعة الذي يمكن أن يصل إلى أي ركن من أركان المدينة خلال 24 ساعة.
في مؤخرة كل شاحنة عسكرية، جلس ستة جنود متقابلين في صفٍّ من ثلاثة أشخاص. أمامهم خزنة سوداء مغلقة بإحكام، وكانت مهمتهم مرافقتها إلى وجهتها.
بعد إتمام كل شيء بهدوء، أخرج الجنود بعض الأكواب وسكبوا فيها ما تبقى من الآلات النانوية قبل تخفيفها بالماء. ثم أحضروها إلى عمال محطة المياه وقدّموها لهم.
من أراد أن يعيش عليه أن يشرب الماء.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
دخل الجنود الأربعة عشر بزاتهم القتالية السوداء محطة المياه بسرعة، وأخرجوا جميع عمال المحطة من مواقعهم العملياتية. ثم وُضعوا جميعًا تحت المراقبة في غرفة انتظار.
بعد لحظة، أنزل أربعة جنود الخزائن السوداء من الشاحنات. كانت الخزائن ضخمة لدرجة أنها تطلبت جنديين لحمل كل واحدة منها.
بعد إتمام كل شيء بهدوء، أخرج الجنود بعض الأكواب وسكبوا فيها ما تبقى من الآلات النانوية قبل تخفيفها بالماء. ثم أحضروها إلى عمال محطة المياه وقدّموها لهم.
لكن أحد سائقي الشاحنات لم يكن ينوي السماح لقوات الحامية بتفتيش المركبات. أخرج وثيقة جمركية وقال ببساطة: “نحن ننفذ مهمة سرية. اسمحوا لنا بالمرور”.
عندما توجهوا نحو البئر الصافية، صُدم مدير المصنع من المنظر. “ماذا تحاولون فعله؟ ألا تعلمون أن ماء الصنبور هو شريان الحياة للقلعة؟ ممنوع عليكم فعل ما يحلو لكم هنا! حتى لو كنتم من قوات اتحاد وانغ!”
نظر جندي يرتدي زيًا عسكريًا أسود إلى مدير المصنع. “لا تقلق، فنحن نعرف تمامًا ما نفعله.”
صُعق مدير المصنع. “هل تحاولون قتل جميع سكان القلعة؟!”
حتى الآن، كان تفكيره الوحيد هو عدم السماح للآخرين بتجربة نفس المعاناة التي مر بها والسماح للمجرمين بالهروب دون عقاب.
“لا داعي للخوف هكذا.” أجاب جندي مبتسمًا، “أنا لا أرغب في مجزرة.”
كان من الممكن التنبؤ تقريبًا بأنه بعد أن شهد سكان القلعة 27 قوة الذكاء الاصطناعي، زيرو، فإن نظام القلعة بأكملها سوف يستقر بسرعة.
عندما وصل الجنود حاملو الخزائن إلى البئر الصافية، فتحوا منفذ التحكم الذي يستخدمه العمال عادةً لفحص جودة المياه. كانت المياه المعالجة في الخزان صافية وشفافة.
أدخل الجنديان كلمة مرور لفتح الخزائن السوداء. كان هناك ما مجموعه 64 زجاجة فولاذية مغلقة في الخزائن الضخمة.
دخل الجنود الأربعة عشر بزاتهم القتالية السوداء محطة المياه بسرعة، وأخرجوا جميع عمال المحطة من مواقعهم العملياتية. ثم وُضعوا جميعًا تحت المراقبة في غرفة انتظار.
باستثناء الكهرباء، ربما كان ماء الصنبور هو الشيء الوحيد في القلعة الذي يمكن أن يصل إلى أي ركن من أركان المدينة خلال 24 ساعة.
ثم فتح الجنود الزجاجات الفولاذية واحدة تلو الأخرى وسكبوا سائلاً معدنياً فضي اللون في البئر الشفاف.
قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه، أضاءت عينا مدير المصنع بتوهج فضي، وتوقفت كلماته.
تم تخفيف المعدن السائل الفضي بسرعة في الخزان. ونُشرت مئات الملايين من الآلات النانوية في بركة المياه المعالجة الضخمة، حيث تم سحبها بسرعة عبر الأنابيب ونُقلت إلى كل ركن من أركان سترونغهولد ٢٧.
في الماضي، كان وانغ شينغ تشي يناقش مع الآخرين في كثير من الأحيان كيفية ضمان العدالة المطلقة والإنصاف في العالم، وكيفية القضاء على السلوك الإجرامي تمامًا.
أدخل الجنديان كلمة مرور لفتح الخزائن السوداء. كان هناك ما مجموعه 64 زجاجة فولاذية مغلقة في الخزائن الضخمة.
لم تكن الآلات النانوية المجهرية مرئية بالعين المجردة. وعندما سُكبت في أكواب الماء، لم يكن أحد ليدرك ما شربته.
في الماضي، كان وانغ شينغ تشي يناقش مع الآخرين في كثير من الأحيان كيفية ضمان العدالة المطلقة والإنصاف في العالم، وكيفية القضاء على السلوك الإجرامي تمامًا.
ثم يقوم الصغار بربط أنفسهم بهدوء بالأوعية الدموية في أدمغة البشر وينتظرون وصول أمرهم التالي.
بعد ذلك، يُسمح للماء بالترسيب في خزان الترسيب لإزالة أي شوائب أخرى.
بعد إتمام كل شيء بهدوء، أخرج الجنود بعض الأكواب وسكبوا فيها ما تبقى من الآلات النانوية قبل تخفيفها بالماء. ثم أحضروها إلى عمال محطة المياه وقدّموها لهم.
نظر جنود الحامية إلى السائق بدهشة قبل أن يأخذوا الوثيقة للتحقق منها. في النهاية، عندما تحققوا من المعلومات، أدركوا أن هذه الفرقة المكونة من 14 فردًا قد حصلت على أعلى مستوى من التصاريح الأمنية ضمن قوات اتحاد وانغ. لم يتمكن جنود الحامية حتى من الاطلاع على تفاصيل المهمة!
تحت تهديد السلاح، لم يكن يُسمح للعمال ومدير المصنع بشرب الماء إلا من الأكواب التي تم تقديمها لهم.
تردد مدير المصنع لفترة طويلة قبل أن يقول: “ماذا جعلتنا نشرب _11
قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه، أضاءت عينا مدير المصنع بتوهج فضي، وتوقفت كلماته.
في الماضي، كان وانغ شينغ تشي يناقش مع الآخرين في كثير من الأحيان كيفية ضمان العدالة المطلقة والإنصاف في العالم، وكيفية القضاء على السلوك الإجرامي تمامًا.
اعتقد اتحاد وانغ أنه لن يجرؤ أحد على مواصلة ارتكاب الجرائم تحت إشراف زيرو. كان على الجميع أن يتخلصوا من فكرة الحظ عند ارتكاب أي جريمة، وأن يدركوا أمرًا واحدًا: ما داموا يرتكبون جريمة، فسيُقبض عليهم حتمًا. عندما وصلت الشاحنات إلى بوابة الحصن، كانت قوات الحامية تستعد للتحقق من معلومات المركبات والتحقق من هويات الجنود وفقًا للبروتوكول.
وأخيرًا، وبعد فترة طويلة من الجدل، شعر أن الذكاء الاصطناعي هو السبيل الوحيد لقيادتهم إلى طريق العدالة المطلقة.
لم تكن لدى وانغ شينغتشي أي دوافع أنانية. كانت حياته على وشك الانطفاء كشعلةٍ مشتعلة. مهما بلغت قوة اتحاد وانغ، لم يعد له أي علاقة به.
لم تكن لدى وانغ شينغتشي أي دوافع أنانية. كانت حياته على وشك الانطفاء كشعلةٍ مشتعلة. مهما بلغت قوة اتحاد وانغ، لم يعد له أي علاقة به.
حتى الآن، كان تفكيره الوحيد هو عدم السماح للآخرين بتجربة نفس المعاناة التي مر بها والسماح للمجرمين بالهروب دون عقاب.
في الواقع، كانت هناك سلسلة من العمليات لمعالجة المياه الخام من الخزان وتحويلها إلى مياه صالحة للشرب.
لذلك، كلما تمكن من السيطرة على معقل، كان يسارع إلى تركيب عدد كبير من كاميرات المراقبة فيه لمنع حدوث أي أنشطة إجرامية.
بعد ذلك تمر المياه عبر خزان الترشيح وخزان امتصاص الكربون النشط قبل أن تمر بالتطهير في البئر الصافية وأخيراً يتم توجيهها إلى مضخة التوزيع ليتم ضخها إلى الحصن بأكمله.
كان من الممكن التنبؤ تقريبًا بأنه بعد أن شهد سكان القلعة 27 قوة الذكاء الاصطناعي، زيرو، فإن نظام القلعة بأكملها سوف يستقر بسرعة.
ولكنه لم يتوقع أن يكون هناك “شخص” أكثر تطرفاً في سلوك هذا المسار منه.
لكن الأوامر العسكرية كانت لها أهميتها. حيّت قوات الحامية سائقي الشاحنات قبل فتح بوابة الحصن ٢٧.
تحت تهديد السلاح، لم يكن يُسمح للعمال ومدير المصنع بشرب الماء إلا من الأكواب التي تم تقديمها لهم.
بالعودة إلى السؤال، ما الذي يمكن فعله لمنع أي أنشطة إجرامية تمامًا؟ من خلال المراقبة؟ لكن ستظل هناك دائمًا أماكن لا تستطيع كاميرات المراقبة مراقبتها، مثل المجاري والأقبية والمنازل الخاصة.
ولكنها الآن أصبحت أرضًا مهجورة، ومن المؤكد أن الجميع نسوا أمرها.
ولذلك، لم تكن المراقبة قادرة فعليا على تغطية كل ما كان يحدث.
بعد إتمام كل شيء بهدوء، أخرج الجنود بعض الأكواب وسكبوا فيها ما تبقى من الآلات النانوية قبل تخفيفها بالماء. ثم أحضروها إلى عمال محطة المياه وقدّموها لهم.
كما هو الحال مع الحصون الأخرى، وُضعت هنا أيضًا كاميرات مراقبة لا تُحصى. وستتولى فرقة النظام العام وقوات الحامية تنفيذ جميع الإجراءات الأمنية التي ينفذها الذكاء الاصطناعي “صفر”.
إذن ما هي الطرق الأخرى التي كانت موجودة؟
وكان جواب زيرو هو السيطرة على الأفكار.
ثم فتح الجنود الزجاجات الفولاذية واحدة تلو الأخرى وسكبوا سائلاً معدنياً فضي اللون في البئر الشفاف.
لكن زيرو اختار هذا الحل ليس فقط لتحقيق مبادئ وانغ شينغ تشي، بل أيضًا لأنه شعر بالخطر.
اعتقد اتحاد وانغ أنه لن يجرؤ أحد على مواصلة ارتكاب الجرائم تحت إشراف زيرو. كان على الجميع أن يتخلصوا من فكرة الحظ عند ارتكاب أي جريمة، وأن يدركوا أمرًا واحدًا: ما داموا يرتكبون جريمة، فسيُقبض عليهم حتمًا. عندما وصلت الشاحنات إلى بوابة الحصن، كانت قوات الحامية تستعد للتحقق من معلومات المركبات والتحقق من هويات الجنود وفقًا للبروتوكول.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
وبعد ست ساعات وصلوا أخيرا.
في نظر الشخص العادي، كان هذا المكان يُمثل خطرًا وموتًا. لا أحد يتجول هنا دون سبب.
