Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1138

 

 

 

 

راقب رين شياوسو تشيان واينينغ بهدوء. عندما أخفى عين البصيرة الحقيقية في كمّه وتمنى له السعادة سرًا، صُدم رين شياوسو!

 

 

 

بصراحة، كان يعتقد أن التعويذة قد تكون شيئًا مثل الصواعد المفاجئة أو عمود اللهب.

كانت التعويذة شرسة. مع أن تشيان واينينغ كانت تبكي منذ خمس دقائق، إلا أن دموعها لم تتوقف!

 

 

بعد كل شيء، لم يصادف رين شياوسو سوى أنواع قليلة من السحر من قبل، لذلك فإن تجربته حدت حقًا من خياله.

قال مساعد تشيان واينينغ الأمين له بصدق: “سيدي، لا داعي لأن تحزن. من واجبنا أن نشاركك همومك ونحل مشاكلك.”

 

 

لم يكن يتوقع حقًا أن تكون التعويذة المقابلة لتعويذته غريبة جدًا!

قال مساعد تشيان واينينغ الأمين له بصدق: “سيدي، لا داعي لأن تحزن. من واجبنا أن نشاركك همومك ونحل مشاكلك.”

 

 

لماذا بكت تشيان واينينغ فجأة؟ ما سر هذه التعويذة؟

 

 

 

ربما كان غارقًا في السعادة.

وتساءل بعض الذين لم يكونوا على علم بالوضع عما إذا كان قد حدث شيء فظيع.

 

 

في الواقع، لم يكن رين شياوسو الوحيد الذي صُعق، بل كانت تشيان وين نينغ أيضًا مصدومة!

انضم تشيان واينينغ إلى فرسان  في السابعة عشرة من عمره، وخاض أكثر من اثنتي عشرة معركة. حتى عندما أُصيب بجروح بالغة، لم يبكي ولو مرة.

 

 

انضم تشيان واينينغ إلى فرسان  في السابعة عشرة من عمره، وخاض أكثر من اثنتي عشرة معركة. حتى عندما أُصيب بجروح بالغة، لم يبكي ولو مرة.

لماذا بكت تشيان واينينغ فجأة؟ ما سر هذه التعويذة؟

 

لقد أصيب رين شياوسو بالذهول قبل أن يدرك فجأة أن هذه التعويذة يمكن أن تتحول حقًا إلى هجوم منطقة تأثير!

هل ألقى عليه أحدهم تعويذة؟ استدار تشيان واينينغ وعيناه تدمعان، فرأى ميلغور، الساحر الوحيد في القافلة، يتأمل. قبل ذلك، كان نصف انتباهه منصبًا على ميلغور، لذا كان متأكدًا تمامًا من أنه لم يُصدر أي حركات غريبة.

كان تشيان وينينج ورجاله متمركزين بجوار مجموعة رين شياوسو حيث كانوا يراقبون ميلجور.

 

عندما رأى الحراس أن قائدهم توقف عن البكاء، توقفوا تدريجيًا. باستثناء جنديين لم يتوقفا عن البكاء، عاد الوضع إلى طبيعته تدريجيًا.

علاوة على ذلك، كانت المشكلة أنه لم يسمع قط عن مثل هذا السحر من قبل.

 

 

عندما سمع الحراس هذا، شعروا بالحزن فورًا. أحاطوا بتشين واينينغ بسرعة وتوسلوا: “سيدي، من فضلك لا تبكي بعد الآن. سنكون بخير هذه المرة بالتأكيد.”

كان الفارس يُعتبر عضوًا رفيع المستوى في فرسان الجحيم، لذا لم يكن الأمر وكأنهم لا يفهمون السحر. عندما رأى مساعد تشيان واينينغ الموثوق وجهه غارقًا في الدموع، شعر ببعض التأثر. لقد طلب من رئيسه فقط أن يرتاح، لكن رد فعله كان عاطفيًا للغاية. أين يمكن أن يجد قائدًا مخلصًا كهذا؟

 

 

 

 

تدريجيًا، بدأ جميع الحراس المحيطين بتشيان واينينغ بالبكاء. كان هؤلاء جميعًا من أتباع تشيان واينينغ. مهما حاول تشيان واينينغ استغلال ميلغور، فقد كان دائمًا يُحسن معاملة مرؤوسيه.

 

 

لن يتمكن من ذلك حتى لو كان مسترشداً بالنور!

في الواقع، لم يكن رين شياوسو الوحيد الذي صُعق، بل كانت تشيان وين نينغ أيضًا مصدومة!

 

 

قال مساعد تشيان واينينغ الأمين له بصدق: “سيدي، لا داعي لأن تحزن. من واجبنا أن نشاركك همومك ونحل مشاكلك.”

التفت تشيان واينينغ حوله وشرح لجميع ركاب القافلة التجارية: “أنا آسف يا جماعة. كنا نفكر في رفيقنا الراحل، فشعرنا ببعض الحزن. نأسف لإزعاجكم.”

 

 

كان تشيان واينينغ وقحًا للغاية. مع أنه لم يدري لماذا بدأ بالبكاء فجأة، ربت على كتف مساعده الأمين وقال: “عليكم أن تفهموا أنكم جميعًا تابعتموني لسنوات طويلة. وبما أن اسم فرسان الجحيم سيُعرف قريبًا، أعلم أنه لم يكن من السهل علينا دعم بعضنا البعض طوال هذه الفترة. لذلك عندما فكرت في مدى صعوبة الأمر على الجميع، شعرتُ ببعض الألم.”

هل ألقى عليه أحدهم تعويذة؟ استدار تشيان واينينغ وعيناه تدمعان، فرأى ميلغور، الساحر الوحيد في القافلة، يتأمل. قبل ذلك، كان نصف انتباهه منصبًا على ميلغور، لذا كان متأكدًا تمامًا من أنه لم يُصدر أي حركات غريبة.

 

تدريجيًا، بدأ جميع الحراس المحيطين بتشيان واينينغ بالبكاء. كان هؤلاء جميعًا من أتباع تشيان واينينغ. مهما حاول تشيان واينينغ استغلال ميلغور، فقد كان دائمًا يُحسن معاملة مرؤوسيه.

كان تشيان وينينج ورجاله متمركزين بجوار مجموعة رين شياوسو حيث كانوا يراقبون ميلجور.

 

 

راقب رين شياوسو تشيان واينينغ بهدوء. عندما أخفى عين البصيرة الحقيقية في كمّه وتمنى له السعادة سرًا، صُدم رين شياوسو!

كان رين شياوسو على مسمع من تشيان وينينج، لذلك عندما سمع ما قاله، شعر بإعجاب كبير.

جلس رن شياوسو عند نار المخيم وقال لتشيان واينينغ بجدية: “لقد رحل الموتى، لكن على الأحياء أن يعيشوا حياة طيبة. تعازيّ الحارة، وأتمنى لكما السعادة.”

 

 

بغض النظر عن كل شيء آخر، كان مواطنو مملكة السحرة جميعًا متواطئين للغاية!

 

 

 

قال مساعد تشيان واينينغ الموثوق له: “ممم، سيدي، نعلم أنك تهتم لأمرنا. من فضلك لا تبكي.”

قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه، بدأ تشيان وينينج ومرؤوسيه من حوله في البكاء مرة أخرى!

 

 

كان تشيان وينينج عاجزًا عن الكلام.

كان تشيان وينينج عاجزًا عن الكلام.

 

 

كانت التعويذة شرسة. مع أن تشيان واينينغ كانت تبكي منذ خمس دقائق، إلا أن دموعها لم تتوقف!

 

 

كان الفارس يُعتبر عضوًا رفيع المستوى في فرسان الجحيم، لذا لم يكن الأمر وكأنهم لا يفهمون السحر. عندما رأى مساعد تشيان واينينغ الموثوق وجهه غارقًا في الدموع، شعر ببعض التأثر. لقد طلب من رئيسه فقط أن يرتاح، لكن رد فعله كان عاطفيًا للغاية. أين يمكن أن يجد قائدًا مخلصًا كهذا؟

خفض مساعده الأمين صوته وقال: “سيدي، توقف عن البكاء! إذا استمررت في البكاء، فسأبكي أنا أيضًا. طوال هذه السنوات، كنتَ تعتني بنا كأخٍ أكبر. عندما دخلنا في خلاف مع ذلك الرجل من عائلة بيركلي، كنتَ أنت من ساعدنا على التعامل معه. نعلم جميعًا أنك كُلِّفتَ بمهمة خطيرة للغاية لأنك أسأت إليه أثناء مساعدتنا.”

كان الفارس يُعتبر عضوًا رفيع المستوى في فرسان الجحيم، لذا لم يكن الأمر وكأنهم لا يفهمون السحر. عندما رأى مساعد تشيان واينينغ الموثوق وجهه غارقًا في الدموع، شعر ببعض التأثر. لقد طلب من رئيسه فقط أن يرتاح، لكن رد فعله كان عاطفيًا للغاية. أين يمكن أن يجد قائدًا مخلصًا كهذا؟

 

 

قالت تشيان واينينغ: “حسنًا، أنا بخير. لا داعي للقلق عليّ. دعني أبكي قليلًا…”

وتساءل بعض الذين لم يكونوا على علم بالوضع عما إذا كان قد حدث شيء فظيع.

 

 

كان مساعد تشيان وينينج الموثوق به عاجزًا عن الكلام.

 

 

في هذه اللحظة، جاء العديد من الحراس وسألوا مساعد تشيان وينينج الموثوق به، “ماذا حدث للقائد؟”

 

بغض النظر عن كل شيء آخر، كان مواطنو مملكة السحرة جميعًا متواطئين للغاية!

 

 

تدريجيًا، بدأ جميع الحراس المحيطين بتشيان واينينغ بالبكاء. كان هؤلاء جميعًا من أتباع تشيان واينينغ. مهما حاول تشيان واينينغ استغلال ميلغور، فقد كان دائمًا يُحسن معاملة مرؤوسيه.

التفت تشيان واينينغ حوله وشرح لجميع ركاب القافلة التجارية: “أنا آسف يا جماعة. كنا نفكر في رفيقنا الراحل، فشعرنا ببعض الحزن. نأسف لإزعاجكم.”

 

كان عليهم نقل هذه البراميل الستين من الوقود سرًا إلى مدينة غنت. وهناك، كانوا يشعلون البراميل ويحرقون أنفسهم مع كل شيء آخر.

وبالتالي، لم يتمكن الجميع من التوقف عن البكاء عندما يتذكرون الأوقات الصعبة التي مروا بها معًا على مر السنين.

وجهت نظرها إلى رين شياوسو وراقبته بهدوء، راغبة في التأكد من شيء ما.

 

 

بدأ القلق يسيطر على بقية المعسكر. توقف ضحكهم تدريجيًا وهم يراقبون تشيان واينينغ بصمت، حائرين فيما يفعلون.

 

 

 

وتساءل بعض الذين لم يكونوا على علم بالوضع عما إذا كان قد حدث شيء فظيع.

 

 

قال مساعده الموثوق به بصوت خافت: “هل ما زلت تتذكر عندما أسأنا إلى ذلك الفتى من عائلة بيركلي؟ في الحقيقة، كان هذا هو سبب تكليف القائد بهذه المهمة. لقد ضحى بحياته لفرسان الجحيم لأكثر من عقد، ومع ذلك انتهى به الأمر إلى الانضمام إلى فرقة الانتحار بسببنا. لا بد أنه حزين للغاية.”

في هذه اللحظة، جاء العديد من الحراس وسألوا مساعد تشيان وينينج الموثوق به، “ماذا حدث للقائد؟”

في مرحلة ما، تساءل رين شياوسو عما إذا كانت التعويذة التي ألقاها قد يكون لها تأثير AoE.

 

 

قال مساعده الموثوق به بصوت خافت: “هل ما زلت تتذكر عندما أسأنا إلى ذلك الفتى من عائلة بيركلي؟ في الحقيقة، كان هذا هو سبب تكليف القائد بهذه المهمة. لقد ضحى بحياته لفرسان الجحيم لأكثر من عقد، ومع ذلك انتهى به الأمر إلى الانضمام إلى فرقة الانتحار بسببنا. لا بد أنه حزين للغاية.”

 

 

بصراحة، كان يعتقد أن التعويذة قد تكون شيئًا مثل الصواعد المفاجئة أو عمود اللهب.

عندما سمع الحراس هذا، شعروا بالحزن فورًا. أحاطوا بتشين واينينغ بسرعة وتوسلوا: “سيدي، من فضلك لا تبكي بعد الآن. سنكون بخير هذه المرة بالتأكيد.”

 

 

في هذه اللحظة، جاء العديد من الحراس وسألوا مساعد تشيان وينينج الموثوق به، “ماذا حدث للقائد؟”

وبينما كان هؤلاء الناس يتحدثون بأصوات منخفضة، لم يستطع رين شياوسو سماع ما يقولونه. لكن بكاءهم لم يتوقف.

 

 

من المحتمل أن تكون هذه المهمة هي الأخيرة لهم معًا كأخوة في السلاح.

بصراحة، كان هؤلاء الناس جميعًا أقوياء جدًا. لولا ذلك، لما استطاعوا النجاة في فرسان الجحيم. ومع ذلك، فقد عانوا كثيرًا على مر السنين. ورغم أنهم كتموا معاناتهم، فهذا لا يعني أنها لم تكن موجودة.

انضم تشيان واينينغ إلى فرسان  في السابعة عشرة من عمره، وخاض أكثر من اثنتي عشرة معركة. حتى عندما أُصيب بجروح بالغة، لم يبكي ولو مرة.

 

قال مساعد تشيان واينينغ الأمين له بصدق: “سيدي، لا داعي لأن تحزن. من واجبنا أن نشاركك همومك ونحل مشاكلك.”

علاوة على ذلك، كانوا جميعًا يعلمون أن خطتهم للتوجه شمالًا هذه المرة لا تختلف عن الانتحار. والآن، وقد قاد قائدهم البكاء، لم يعد بإمكانهم كبت دموعهم.

 

 

 

وكما خمّن رين شياوسو، فإن براميل البلوط التي نقلتها القافلة التجارية لم تكن مليئة بالنبيذ الأحمر، بل كانت تحتوي على 60 برميلًا ممتلئًا بالوقود القابل للاشتعال.

 

 

 

كان عليهم نقل هذه البراميل الستين من الوقود سرًا إلى مدينة غنت. وهناك، كانوا يشعلون البراميل ويحرقون أنفسهم مع كل شيء آخر.

في مرحلة ما، تساءل رين شياوسو عما إذا كانت التعويذة التي ألقاها قد يكون لها تأثير AoE.

 

خفض مساعده الأمين صوته وقال: “سيدي، توقف عن البكاء! إذا استمررت في البكاء، فسأبكي أنا أيضًا. طوال هذه السنوات، كنتَ تعتني بنا كأخٍ أكبر. عندما دخلنا في خلاف مع ذلك الرجل من عائلة بيركلي، كنتَ أنت من ساعدنا على التعامل معه. نعلم جميعًا أنك كُلِّفتَ بمهمة خطيرة للغاية لأنك أسأت إليه أثناء مساعدتنا.”

لو حالفهم الحظ، فقد يتمكن بعضهم من الهرب قبل ذلك. ولكن حتى لو تمكنوا، فسيظل عليهم مواجهة مطاردة آل تيودور والنورمان.

 

 

 

من المحتمل أن تكون هذه المهمة هي الأخيرة لهم معًا كأخوة في السلاح.

بصراحة، لا أحد يعرف كيف أو لماذا بدأت مجموعة من الجنود النخبة الذين خدموا في الجيش لسنوات عديدة بالبكاء فجأة بهذه الطريقة.

 

 

هكذا كانوا يودعون بعضهم البعض مُسبقًا. بكى الجميع وهم يستذكرون ماضيهم، وأخوتهم، ورفقتهم التي بنوها. وبذكرياتهم، ازداد حزنهم قسوةً.

قال مساعده الموثوق به بصوت خافت: “هل ما زلت تتذكر عندما أسأنا إلى ذلك الفتى من عائلة بيركلي؟ في الحقيقة، كان هذا هو سبب تكليف القائد بهذه المهمة. لقد ضحى بحياته لفرسان الجحيم لأكثر من عقد، ومع ذلك انتهى به الأمر إلى الانضمام إلى فرقة الانتحار بسببنا. لا بد أنه حزين للغاية.”

 

عندما سمع الحراس هذا، شعروا بالحزن فورًا. أحاطوا بتشين واينينغ بسرعة وتوسلوا: “سيدي، من فضلك لا تبكي بعد الآن. سنكون بخير هذه المرة بالتأكيد.”

أنهى ميلغور تأمله تدريجيًا. “ماذا يحدث اليوم؟ لماذا كنت أسمع بكاء الناس وأنا في عالمي الداخلي؟ هل كان هناك خطأ ما في طريقة تأملي؟”

خفض مساعده الأمين صوته وقال: “سيدي، توقف عن البكاء! إذا استمررت في البكاء، فسأبكي أنا أيضًا. طوال هذه السنوات، كنتَ تعتني بنا كأخٍ أكبر. عندما دخلنا في خلاف مع ذلك الرجل من عائلة بيركلي، كنتَ أنت من ساعدنا على التعامل معه. نعلم جميعًا أنك كُلِّفتَ بمهمة خطيرة للغاية لأنك أسأت إليه أثناء مساعدتنا.”

 

 

“استرخي، الأمر لا يتعلق بك”، طمأنه رين شياوسو.

 

 

 

بعد ذلك مباشرةً، نظر ميلغور إلى تشيان واينينغ، فاندهش. تجمعت مجموعة من الحراس حول قائدهم، وكانوا يبكون على أكتاف بعضهم البعض. في هذه الأثناء، كان تشيان واينينغ يحاول إقناع الجميع بالتوقف عن البكاء. لكن كلما حاول فعل ذلك، ازداد بكاؤهم.

 

 

عندما رأى الحراس أن قائدهم توقف عن البكاء، توقفوا تدريجيًا. باستثناء جنديين لم يتوقفا عن البكاء، عاد الوضع إلى طبيعته تدريجيًا.

بصراحة، لا أحد يعرف كيف أو لماذا بدأت مجموعة من الجنود النخبة الذين خدموا في الجيش لسنوات عديدة بالبكاء فجأة بهذه الطريقة.

 

 

بعد حوالي عشرين دقيقة، توقفت دموع تشيان وينينج عن التدفق. صرخ لحراسه: “كفوا عن البكاء. ألا تخجلون من البكاء الشديد؟”

في مرحلة ما، تساءل رين شياوسو عما إذا كانت التعويذة التي ألقاها قد يكون لها تأثير AoE.

تدريجيًا، بدأ جميع الحراس المحيطين بتشيان واينينغ بالبكاء. كان هؤلاء جميعًا من أتباع تشيان واينينغ. مهما حاول تشيان واينينغ استغلال ميلغور، فقد كان دائمًا يُحسن معاملة مرؤوسيه.

 

ردت تشيان وينينج، “شكرًا لك-”

 

 

بعد حوالي عشرين دقيقة، توقفت دموع تشيان وينينج عن التدفق. صرخ لحراسه: “كفوا عن البكاء. ألا تخجلون من البكاء الشديد؟”

جلس رن شياوسو عند نار المخيم وقال لتشيان واينينغ بجدية: “لقد رحل الموتى، لكن على الأحياء أن يعيشوا حياة طيبة. تعازيّ الحارة، وأتمنى لكما السعادة.”

 

بغض النظر عن كل شيء آخر، كان مواطنو مملكة السحرة جميعًا متواطئين للغاية!

عندما رأى الحراس أن قائدهم توقف عن البكاء، توقفوا تدريجيًا. باستثناء جنديين لم يتوقفا عن البكاء، عاد الوضع إلى طبيعته تدريجيًا.

 

 

تدريجيًا، بدأ جميع الحراس المحيطين بتشيان واينينغ بالبكاء. كان هؤلاء جميعًا من أتباع تشيان واينينغ. مهما حاول تشيان واينينغ استغلال ميلغور، فقد كان دائمًا يُحسن معاملة مرؤوسيه.

التفت تشيان واينينغ حوله وشرح لجميع ركاب القافلة التجارية: “أنا آسف يا جماعة. كنا نفكر في رفيقنا الراحل، فشعرنا ببعض الحزن. نأسف لإزعاجكم.”

وكما خمّن رين شياوسو، فإن براميل البلوط التي نقلتها القافلة التجارية لم تكن مليئة بالنبيذ الأحمر، بل كانت تحتوي على 60 برميلًا ممتلئًا بالوقود القابل للاشتعال.

 

لو حالفهم الحظ، فقد يتمكن بعضهم من الهرب قبل ذلك. ولكن حتى لو تمكنوا، فسيظل عليهم مواجهة مطاردة آل تيودور والنورمان.

جلس رن شياوسو عند نار المخيم وقال لتشيان واينينغ بجدية: “لقد رحل الموتى، لكن على الأحياء أن يعيشوا حياة طيبة. تعازيّ الحارة، وأتمنى لكما السعادة.”

راقب رين شياوسو تشيان واينينغ بهدوء. عندما أخفى عين البصيرة الحقيقية في كمّه وتمنى له السعادة سرًا، صُدم رين شياوسو!

 

 

ردت تشيان وينينج، “شكرًا لك-”

وبينما كان هؤلاء الناس يتحدثون بأصوات منخفضة، لم يستطع رين شياوسو سماع ما يقولونه. لكن بكاءهم لم يتوقف.

 

 

قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه، بدأ تشيان وينينج ومرؤوسيه من حوله في البكاء مرة أخرى!

 

 

“استرخي، الأمر لا يتعلق بك”، طمأنه رين شياوسو.

لقد أصيب رين شياوسو بالذهول قبل أن يدرك فجأة أن هذه التعويذة يمكن أن تتحول حقًا إلى هجوم منطقة تأثير!

 

 

قال مساعد تشيان واينينغ الموثوق له: “ممم، سيدي، نعلم أنك تهتم لأمرنا. من فضلك لا تبكي.”

لكنه لم يلاحظ تغير تعبير وجه تشين جينغشو على بُعد مسافة قصيرة. ذلك لأنها كانت تعلم أن مؤسس المنظمة التي تنتمي إليها ليس من السهول الوسطى فحسب، بل كان أيضًا قادرًا على جعل الناس يبكيون فجأة.

 

 

كان عليهم نقل هذه البراميل الستين من الوقود سرًا إلى مدينة غنت. وهناك، كانوا يشعلون البراميل ويحرقون أنفسهم مع كل شيء آخر.

وجهت نظرها إلى رين شياوسو وراقبته بهدوء، راغبة في التأكد من شيء ما.

 

 

تدريجيًا، بدأ جميع الحراس المحيطين بتشيان واينينغ بالبكاء. كان هؤلاء جميعًا من أتباع تشيان واينينغ. مهما حاول تشيان واينينغ استغلال ميلغور، فقد كان دائمًا يُحسن معاملة مرؤوسيه.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

جلس رن شياوسو عند نار المخيم وقال لتشيان واينينغ بجدية: “لقد رحل الموتى، لكن على الأحياء أن يعيشوا حياة طيبة. تعازيّ الحارة، وأتمنى لكما السعادة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط