سأل ميلجور بهدوء، “ماذا حدث لذلك الساحر الذي هاجمني بعمود اللهب؟”
حدث الكثير الليلة، بعضها قلب نظرة ميلغور رأسًا على عقب. لم يستطع إلا أن يتذكر ما قاله لرين شياوسو.
بدأ الحراس على الفور بتفتيش ساحة المعركة. وسرعان ما تساءل أحدهم: “هل كرة نار اللورد ميلغور بهذه القوة؟ انظروا، لقد انهار صدر هذا الرامي!”
عندما أسر ميلجور رين شياوسو في البداية، قيل لرين شياوسو أنه لن يرغب في العودة إلى السهول الوسطى بعد أن اكتشف مدى قوة السحرة.
بعد وصوله إلى مكان الرماة، شهق تشيان واينينغ عندما رأى جثثهم ملقاة في كل مكان. باستثناء شخص واحد غُرز سهم في جبهته، لقي جميع الرماة الآخرين حتفهم نتيجة صدمة قوية في صدورهم، التي بدت عليها علامات حروق.
لهذا السبب لم يشاهد تشيان وينينج ورجاله أبدًا كيف تبدو الكرة النارية الصغيرة المصقولة لسنوات عديدة.
لاحقًا، عندما تعرّض ميلغور والخادمان لكمين، وصف ميلغور رين شياوسو بالأحمق وأمره ألا يلاحق المهاجم بتهور. لم يعتقد أن رين شياوسو لديه أي فرصة ضد ساحر.
وحتى في وقت لاحق… بدا الأمر كما لو كان لديه ما ينتقده يوميًا فيما يتعلق بتباهي رين شياوسو أيضًا.
قالت تشيان واينينغ: “همم. على الأقل، جميع الرماة قد لقوا حتفهم مرة اخرى” . بدون الرماة الذين يغطونهم بنيرانهم، لن يجرؤ الهاربون على العودة بالتأكيد”.
لهذا السبب لم يشاهد تشيان وينينج ورجاله أبدًا كيف تبدو الكرة النارية الصغيرة المصقولة لسنوات عديدة.
في خضم هذا التفكير، لم يستطع ميلغور إلا أن يتأمل تعبير وجه رين شياوسو. ولما رأى أن رين شياوسو لا يحمل ضغينة تجاهه، استرخى ميلغور ببطء.
بدأ الحراس على الفور بتفتيش ساحة المعركة. وسرعان ما تساءل أحدهم: “هل كرة نار اللورد ميلغور بهذه القوة؟ انظروا، لقد انهار صدر هذا الرامي!”
سأل ميلجور بهدوء، “ماذا حدث لذلك الساحر الذي هاجمني بعمود اللهب؟”
أدرك ميلغور ما كان يحدث. لو كان رين شياوسو يُخفي قوته طوال هذا الوقت، لكان صائد الجوائز الذي يطارده قد مات. مع أن صائد الجوائز كان قويًا، إلا أنه لم يكن بتلك القوة. بناءً على القدرات الغريبة التي أظهرها رين شياوسو هنا، لن يكون من الصعب عليه بالضرورة قتل صائد الجوائز هذا. مع ذلك، لم يكن ميلغور متأكدًا. فكّر فقط في السؤال.
عندما سمع رين شياوسو هذا السؤال، قال مبتسمًا: “لم أتمكن من اللحاق به. ألم يعد بعد ذلك بالقناع الأبيض ويشعل حريقًا في يوركتاون؟”
بعد وصوله إلى مكان الرماة، شهق تشيان واينينغ عندما رأى جثثهم ملقاة في كل مكان. باستثناء شخص واحد غُرز سهم في جبهته، لقي جميع الرماة الآخرين حتفهم نتيجة صدمة قوية في صدورهم، التي بدت عليها علامات حروق.
قالت تشيان واينينغ: “همم. على الأقل، جميع الرماة قد لقوا حتفهم مرة اخرى” . بدون الرماة الذين يغطونهم بنيرانهم، لن يجرؤ الهاربون على العودة بالتأكيد”.
“حسنًا.” تذكر ميلغور تلك الحادثة. بدا أن صائد الجوائز لا يزال حيًا.
في لحظة، نظر الجميع في المخيم إلى ميلجور بإعجاب، مما جعله يشعر بعدم الارتياح قليلاً.
وبينما كان على وشك قول شيء متواضع، تذكر ما قاله له رين شياوسو. تماسك وقال: “سينتشر قطاع الطرق في كل مكان. وبصفتي ساحرًا، عليّ أن أتحمل مسؤولياتي أيضًا. لا تقلق، بوجودي، سيكون الجميع بخير.”
كان الأعداء في الخارج قد فقدوا دعم رماة السهام الناري. ونتيجةً لذلك، لم يتمكنوا من اختراق دفاعات حصن العربات، فتراجعوا تدريجيًا.
بعد تراجع العدو، توقف تشيان وينينج ورجاله عن البكاء تدريجيًا.
تساءل لي تشنغغو بصوتٍ خافت: “لماذا يتحدث اللورد ميلغور مثل رين شياوسو؟ خاصةً عندما قال: “وأنا هنا”.
سأل ميلجور رين شياوسو بصوت منخفض، “هؤلاء الأشخاص كانوا هنا لقتلي، أليس كذلك؟”
عندما هدأت الأمور خارج حصن العربات، قاد تشيان وينينج رجاله إلى الخارج للتحقق من الوضع بتعبير صارم.
عندما سمع رين شياوسو هذا السؤال، قال مبتسمًا: “لم أتمكن من اللحاق به. ألم يعد بعد ذلك بالقناع الأبيض ويشعل حريقًا في يوركتاون؟”
“تظاهر بأنك لا تعرف ذلك.” ابتسم رن شياوسو وقال: “تشيان واينينغ ورجاله أيضًا غير متأكدين. ربما يظنون أن العدو كان يطاردهم بالفعل. على أي حال، سيظلون متجهين شمالًا، لذا يمكننا استخدامهم كغطاء لنا.”
خمن رين شياوسو أن أسرتي تيودور ونورمان لم تلاحظا هذه القافلة التجارية بعد. وإلا، لكان عدد المهاجمين أكبر بكثير من عددهم.
إرسال الطرف الآخر أكثر من مئة فارس من النخبة لملاحقة ميلغور كان رد فعل مبالغًا فيه. ربما أُرسل معظمهم لمواجهة رين شياوسو، أو بالأحرى، لمواجهة العجوز شو.
وبجانبه، قال مساعده الموثوق به، “لم أتوقع أن يكون اللورد ميلجور قوي في الواقع بهذا الشكل”
في تلك اللحظة، كانت تشيان واينينغ تُخطط. ستكون رحلتهم محفوفة بالمخاطر من هنا، فلماذا لا تُسلّط الضوء على ميلغور ليُركز عليه العدو؟
وفي الوقت نفسه، كان تشيان وينينج ورجاله قد وقعوا في سوء حظ غير مستحق.
قد تُعدّ التعليقات غير المقصودة معلوماتٍ للمستمع القلق. عندما سمع تشيان واينينغ هذا، كان رد فعله الفوري أنه بما أن رين شياوسو لا يجيد حتى لغة المجوس، فلن يكون من الضروري مراقبته بعد الآن.
من مظهر الأشياء، يبدو أن رين شياوسو قد أغضب حقًا رب عائلة تيودور عندما قام بوخز أنفه بغصن شجرة.
وبعد ذلك أمر الحراس بجمع الأقواس والسهام قبل العودة إلى المعسكر.
عندما هدأت الأمور خارج حصن العربات، قاد تشيان وينينج رجاله إلى الخارج للتحقق من الوضع بتعبير صارم.
بعد تراجع العدو، توقف تشيان وينينج ورجاله عن البكاء تدريجيًا.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
أول شيء فحصه هو جثث الرماة.
بعد وصوله إلى مكان الرماة، شهق تشيان واينينغ عندما رأى جثثهم ملقاة في كل مكان. باستثناء شخص واحد غُرز سهم في جبهته، لقي جميع الرماة الآخرين حتفهم نتيجة صدمة قوية في صدورهم، التي بدت عليها علامات حروق.
عندما هدأت الأمور خارج حصن العربات، قاد تشيان وينينج رجاله إلى الخارج للتحقق من الوضع بتعبير صارم.
في لحظة، نظر الجميع في المخيم إلى ميلجور بإعجاب، مما جعله يشعر بعدم الارتياح قليلاً.
بمعنى آخر، تمكن تشيان وينينج فقط من إصابة هدف واحد بعد إطلاق أكثر من 40 سهمًا بعينيه مغلقتين.
قد تُعدّ التعليقات غير المقصودة معلوماتٍ للمستمع القلق. عندما سمع تشيان واينينغ هذا، كان رد فعله الفوري أنه بما أن رين شياوسو لا يجيد حتى لغة المجوس، فلن يكون من الضروري مراقبته بعد الآن.
لقد انهارت صورته كرامي على الفور!
لكن تشيان واينينغ شعر ببعض الغضب. كان من الواضح أنه في حالة رائعة وهو يُطلق السهام ويطلق النار على العدو للتو!
أدرك ميلغور ما كان يحدث. لو كان رين شياوسو يُخفي قوته طوال هذا الوقت، لكان صائد الجوائز الذي يطارده قد مات. مع أن صائد الجوائز كان قويًا، إلا أنه لم يكن بتلك القوة. بناءً على القدرات الغريبة التي أظهرها رين شياوسو هنا، لن يكون من الصعب عليه بالضرورة قتل صائد الجوائز هذا. مع ذلك، لم يكن ميلغور متأكدًا. فكّر فقط في السؤال.
كان مساعد تشيان واينينغ الموثوق، الذي كان يقف بجانبه، يعلم ما يدور في ذهن رئيسه. طمأنه قائلًا: “سيدي، لم يكن من السهل عليكَ ضرب عدوّ واحد بتمييز موقعه بأذنيك فقط. لا داعي للشعور بالأسف حيال ذلك.”
صحيح. سيدي، لم تتدرب على الرماية وأنت مغمض العينين من قبل، لذا من الطبيعي أن تخطئ.
كان الأعداء في الخارج قد فقدوا دعم رماة السهام الناري. ونتيجةً لذلك، لم يتمكنوا من اختراق دفاعات حصن العربات، فتراجعوا تدريجيًا.
“مممم.” أجاب تشيان وينينج بهدوء، “تحقق من إصابات الآخرين لتحديد ما إذا كانوا قد قُتلوا على يد اللورد ميلجور.”
بدأ الحراس على الفور بتفتيش ساحة المعركة. وسرعان ما تساءل أحدهم: “هل كرة نار اللورد ميلغور بهذه القوة؟ انظروا، لقد انهار صدر هذا الرامي!”
لهذا السبب لم يشاهد تشيان وينينج ورجاله أبدًا كيف تبدو الكرة النارية الصغيرة المصقولة لسنوات عديدة.
صُدم تشيان وينينج. ذهب وجلس القرفصاء ليفحص الجرح. وكما قال الحارس، كان هناك انخفاض بحجم قبضة اليد على صدر الرامي حيث كان محترقًا.
شهقت تشيان واينينغ. “يتطلب الأمر سنوات طويلة من التدريب لحشد كرة نارية بهذه القوة، أليس كذلك؟ لم أتوقع أن يكون ميلغور بهذه القوة. لقد استهنتُ به!”
لقد انهارت صورته كرامي على الفور!
على الرغم من أن تشيان وينينج ورجاله لم يكونوا سحرة، إلا أنهم كانوا يعلمون جيدًا أنهم لا يستطيعون لكم شخص إلى هذه الحالة من خلال درع جلدي.
عندما أسر ميلجور رين شياوسو في البداية، قيل لرين شياوسو أنه لن يرغب في العودة إلى السهول الوسطى بعد أن اكتشف مدى قوة السحرة.
“هل هذه حقًا قوة تعويذة كرة النار؟” كان أحد الحراس في حيرة بعض الشيء.
صحيح. سيدي، لم تتدرب على الرماية وأنت مغمض العينين من قبل، لذا من الطبيعي أن تخطئ.
“ماذا عساه أن يكون؟” فكّر تشيان واينينغ للحظة ثم قال: “رأيناه جميعًا يُلقي تلك الكرات النارية بأعيننا. والآن، جميع الرماة هنا قد لقوا حتفهم.”
وفي هذه الأثناء، أصبح تعبير ميلجور غريبًا.
في مملكة السحرة بأكملها، قلة قليلة من الناس متخصصون فعليًا في تعويذة الكرة النارية الصغرى. مع أن الجميع كانوا يمارسون في الغالب نوعًا أو نوعين فقط من التعاويذ، إلا أن القدرة التدميرية للكرة النارية الصغرى لا تزال منخفضة جدًا. حتى لو مارس المرء التعويذة لعشر سنوات، فلن تكون قوتها إلا بقدر قوة تعويذة الكرة النارية الكبرى لشخص آخر. لذا، لن يتخصص أحد في تعلم الكرة النارية الصغرى.
لهذا السبب لم يشاهد تشيان وينينج ورجاله أبدًا كيف تبدو الكرة النارية الصغيرة المصقولة لسنوات عديدة.
لهذا السبب لم يشاهد تشيان وينينج ورجاله أبدًا كيف تبدو الكرة النارية الصغيرة المصقولة لسنوات عديدة.
بمعنى آخر، تمكن تشيان وينينج فقط من إصابة هدف واحد بعد إطلاق أكثر من 40 سهمًا بعينيه مغلقتين.
وبجانبه، قال مساعده الموثوق به، “لم أتوقع أن يكون اللورد ميلجور قوي في الواقع بهذا الشكل”
ذهب أحدهم إلى تشيان وينينج وسأله، “نائب الرئيس تشيان، هل الأعداء ماتوا؟”
عندما أسر ميلجور رين شياوسو في البداية، قيل لرين شياوسو أنه لن يرغب في العودة إلى السهول الوسطى بعد أن اكتشف مدى قوة السحرة.
خمن رين شياوسو أن أسرتي تيودور ونورمان لم تلاحظا هذه القافلة التجارية بعد. وإلا، لكان عدد المهاجمين أكبر بكثير من عددهم.
كان مساعد تشيان واينينغ الموثوق، الذي كان يقف بجانبه، يعلم ما يدور في ذهن رئيسه. طمأنه قائلًا: “سيدي، لم يكن من السهل عليكَ ضرب عدوّ واحد بتمييز موقعه بأذنيك فقط. لا داعي للشعور بالأسف حيال ذلك.”
شعرت تشيان واينينغ ببعض الانزعاج. “همم، أعتقد ذلك.”
بعد وصوله إلى مكان الرماة، شهق تشيان واينينغ عندما رأى جثثهم ملقاة في كل مكان. باستثناء شخص واحد غُرز سهم في جبهته، لقي جميع الرماة الآخرين حتفهم نتيجة صدمة قوية في صدورهم، التي بدت عليها علامات حروق.
أدرك ميلغور ما كان يحدث. لو كان رين شياوسو يُخفي قوته طوال هذا الوقت، لكان صائد الجوائز الذي يطارده قد مات. مع أن صائد الجوائز كان قويًا، إلا أنه لم يكن بتلك القوة. بناءً على القدرات الغريبة التي أظهرها رين شياوسو هنا، لن يكون من الصعب عليه بالضرورة قتل صائد الجوائز هذا. مع ذلك، لم يكن ميلغور متأكدًا. فكّر فقط في السؤال.
وبعد ذلك أمر الحراس بجمع الأقواس والسهام قبل العودة إلى المعسكر.
في تلك اللحظة، كانت تشيان واينينغ تُخطط. ستكون رحلتهم محفوفة بالمخاطر من هنا، فلماذا لا تُسلّط الضوء على ميلغور ليُركز عليه العدو؟
تساءل لي تشنغغو بصوتٍ خافت: “لماذا يتحدث اللورد ميلغور مثل رين شياوسو؟ خاصةً عندما قال: “وأنا هنا”.
ذهب أحدهم إلى تشيان وينينج وسأله، “نائب الرئيس تشيان، هل الأعداء ماتوا؟”
“مممم.” أجاب تشيان وينينج بهدوء، “تحقق من إصابات الآخرين لتحديد ما إذا كانوا قد قُتلوا على يد اللورد ميلجور.”
قالت تشيان واينينغ: “همم. على الأقل، جميع الرماة قد لقوا حتفهم مرة اخرى” . بدون الرماة الذين يغطونهم بنيرانهم، لن يجرؤ الهاربون على العودة بالتأكيد”.
سأل ميلجور رين شياوسو بصوت منخفض، “هؤلاء الأشخاص كانوا هنا لقتلي، أليس كذلك؟”
بعد تراجع العدو، توقف تشيان وينينج ورجاله عن البكاء تدريجيًا.
“نائب الرئيس تشيان مذهل”، أشاد أحد التجار.
فكّرت تشيان واينينغ للحظة وقررت قول الحقيقة. “اللورد ميلغور هو المذهل هذه المرة، وليس أنا. لقد أتقن تعويذة كرة النار بإتقان. لقد قتل جميع الرماة تقريبًا. كان هناك 51 راميًا في المجموع، وقد قتل 50 منهم.”
صحيح. سيدي، لم تتدرب على الرماية وأنت مغمض العينين من قبل، لذا من الطبيعي أن تخطئ.
في تلك اللحظة، كانت تشيان واينينغ تُخطط. ستكون رحلتهم محفوفة بالمخاطر من هنا، فلماذا لا تُسلّط الضوء على ميلغور ليُركز عليه العدو؟
على الرغم من أن تشيان وينينج ورجاله لم يكونوا سحرة، إلا أنهم كانوا يعلمون جيدًا أنهم لا يستطيعون لكم شخص إلى هذه الحالة من خلال درع جلدي.
شعرت تشيان واينينغ ببعض الانزعاج. “همم، أعتقد ذلك.”
بهذه الطريقة، ألن يكونوا أكثر أمانًا إذا استهدف جميع الأعداء ميلجور بدلاً من ذلك؟
أول شيء فحصه هو جثث الرماة.
إرسال الطرف الآخر أكثر من مئة فارس من النخبة لملاحقة ميلغور كان رد فعل مبالغًا فيه. ربما أُرسل معظمهم لمواجهة رين شياوسو، أو بالأحرى، لمواجهة العجوز شو.
في لحظة، نظر الجميع في المخيم إلى ميلجور بإعجاب، مما جعله يشعر بعدم الارتياح قليلاً.
في مملكة السحرة بأكملها، قلة قليلة من الناس متخصصون فعليًا في تعويذة الكرة النارية الصغرى. مع أن الجميع كانوا يمارسون في الغالب نوعًا أو نوعين فقط من التعاويذ، إلا أن القدرة التدميرية للكرة النارية الصغرى لا تزال منخفضة جدًا. حتى لو مارس المرء التعويذة لعشر سنوات، فلن تكون قوتها إلا بقدر قوة تعويذة الكرة النارية الكبرى لشخص آخر. لذا، لن يتخصص أحد في تعلم الكرة النارية الصغرى.
عندما أسر ميلجور رين شياوسو في البداية، قيل لرين شياوسو أنه لن يرغب في العودة إلى السهول الوسطى بعد أن اكتشف مدى قوة السحرة.
وبينما كان على وشك قول شيء متواضع، تذكر ما قاله له رين شياوسو. تماسك وقال: “سينتشر قطاع الطرق في كل مكان. وبصفتي ساحرًا، عليّ أن أتحمل مسؤولياتي أيضًا. لا تقلق، بوجودي، سيكون الجميع بخير.”
سأل ميلجور رين شياوسو بصوت منخفض، “هؤلاء الأشخاص كانوا هنا لقتلي، أليس كذلك؟”
تساءل لي تشنغغو بصوتٍ خافت: “لماذا يتحدث اللورد ميلغور مثل رين شياوسو؟ خاصةً عندما قال: “وأنا هنا”.
“هل هذه حقًا قوة تعويذة كرة النار؟” كان أحد الحراس في حيرة بعض الشيء.
بجانبه، قال ليو تينغ فجأةً لرين شياوسو: “أرأيتَ؟ هذا ما يجعل السحرة بهذه القوة. هل تندم على عدم تعلم لغة المجوس معنا الآن؟”
قد تُعدّ التعليقات غير المقصودة معلوماتٍ للمستمع القلق. عندما سمع تشيان واينينغ هذا، كان رد فعله الفوري أنه بما أن رين شياوسو لا يجيد حتى لغة المجوس، فلن يكون من الضروري مراقبته بعد الآن.
بجانبه، قال ليو تينغ فجأةً لرين شياوسو: “أرأيتَ؟ هذا ما يجعل السحرة بهذه القوة. هل تندم على عدم تعلم لغة المجوس معنا الآن؟”
قد تُعدّ التعليقات غير المقصودة معلوماتٍ للمستمع القلق. عندما سمع تشيان واينينغ هذا، كان رد فعله الفوري أنه بما أن رين شياوسو لا يجيد حتى لغة المجوس، فلن يكون من الضروري مراقبته بعد الآن.
وفي هذه الأثناء، أصبح تعبير ميلجور غريبًا.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
في تلك اللحظة، كانت تشيان واينينغ تُخطط. ستكون رحلتهم محفوفة بالمخاطر من هنا، فلماذا لا تُسلّط الضوء على ميلغور ليُركز عليه العدو؟
