لم يكن الدخان كريه الرائحة، بل كانت رائحته منعشة. كل من في الغرفة كان يستنشقه مرة واحدة فقط، وسرعان ما يغرق في نوم عميق.
لم يكن رين شياوسو يعرف من أراد تشين تشنغ أن يلتقيه، لكنه كان مهتمًا بأي شخص مرتبط بهذه المجموعة من صائدي المكافآت.
إذا استمر ميلجور في السفر مع القافلة التجارية، فمن المحتمل أن يتم القضاء عليهم على يد عائلة تيودور قبل أن يتمكنوا حتى من الوصول إلى مدينة جنت.
لم يعثر بعد على اثنين من الأدلة التي طلب منه القصر البحث عنها. ظنّ أن هذين الدليلين مرتبطان بصائدي المكافآت هؤلاء.
“إيه؟” نظر ميلغور إلى رين شياوسو ثم إلى ظهر تشن تشنغ. “هل هم هنا ليقتلوني؟”
كان ينبغي أن يكون قد دخل حيز التنفيذ بالفعل. قال مساعده الموثوق به: “سيدي، سأذهب وأتحقق.”
شعر رين شياوسو أن مكافأة المهمة هذه المرة ستكون مميزة للغاية. لم يسبق له أن قام بمهمة طويلة كهذه.
فتح مساعده الموثوق نافذة الغرفة وقفز إلى الداخل. حالما دخل، أخرج رأسه مرة أخرى. “سيدي، لا يوجد أحد هنا!”
“من هذا؟” سأل ميلغور بفضول. “لاحظتُ أنك تركض باستمرار نحو عربتهم، وظننتُ أنك وقعت عيناك على تلك الفتاة أو المرأة.”
لكن ما لم يعرفه رين شياوسو هو أنه بعد حوالي ساعة من مغادرتهم، جاء شخص ما متسللاً إلى ميلجور ونوافذه التي تواجه الفناء الخلفي.
“انتبه لكلامك.” رفع رين شياوسو حاجبيه. “لديّ شخص أحبه بالفعل. لا تُوقعني في مشكلة بمثل هذا الهراء.”
كانت مثل هذه المدن التي لا تحتوي على أنظمة الصرف الصحي متأخرة للغاية في التنمية مقارنة بالشمال الغربي.
“ثم من هم؟” سأل ميلجور.
كانت الظروف الصحية في مملكة السحرة مزرية. ورغم أن دار الضيافة في القلعة ١٧٨ كانت متهالكة أيضًا، إلا أنها لم تكن على نفس مستوى الوضع هنا.
“صيادو الجوائز”، أجاب رين شياوسو.
قال ميلغور بانفعال: “ربطتُ قوسًا على ذراعي لأبدو فارسًا فحسب، لا لأصطاد الضفادع. لم أُرِك رسائل حبي لتسخر مني.”
“إيه؟” نظر ميلغور إلى رين شياوسو ثم إلى ظهر تشن تشنغ. “هل هم هنا ليقتلوني؟”
“ثم لماذا ذهبتما لاصطياد الضفادع؟” سأل رين شياوسو.
“إذا كانوا هنا لقتلك، هل كنت سأتركهم على قيد الحياة حتى الآن؟” ضحك رين شياوسو وقال، “هل تتذكر ما قلته عن ربط قوس ونشاب على ذراعك لإطلاق النار على الضفادع عندما كنت صغيرًا؟”
قال ميلغور بانفعال: “ربطتُ قوسًا على ذراعي لأبدو فارسًا فحسب، لا لأصطاد الضفادع. لم أُرِك رسائل حبي لتسخر مني.”
“فماذا ينبغي لنا أن نفعل إذن؟” سأله مساعده الموثوق.
قال ميلغور بانفعال: “ربطتُ قوسًا على ذراعي لأبدو فارسًا فحسب، لا لأصطاد الضفادع. لم أُرِك رسائل حبي لتسخر مني.”
“ثم لماذا ذهبتما لاصطياد الضفادع؟” سأل رين شياوسو.
“ثم لماذا ذهبتما لاصطياد الضفادع؟” سأل رين شياوسو.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
هل هذا هو الوقت المناسب للحديث عن الضفادع؟ تكلموا عن صائدي المكافآت بدلًا من ذلك،” قال ميلغور بحدة. “هل تحاولون إخباري أنهم المطلوبون من قبل جماعة السحرة؟ من الخطر جدًا التواجد معهم. جماعة السحرة بأكملها لديها أوامر باعتقالهم. إذا اكتشفت جماعة السحرة أننا كنا نتسكع معهم، فسننتهي.”
“إيه؟” نظر ميلغور إلى رين شياوسو ثم إلى ظهر تشن تشنغ. “هل هم هنا ليقتلوني؟”
حتى لو لم تختلط بهم، سيظل هناك من يحاول قتلك. منذ اللحظة التي أرسلت لك فيها حبيبتك المال سرًا، كان مُقدّرًا لها. قال رين شياوسو بلا مبالاة: “لا تقلق، لقد تنكروا ببراعة. ما دمت لا تخبر أحدًا، فلن تُكشف هويتهم الحقيقية.”
“انتبه لكلامك.” رفع رين شياوسو حاجبيه. “لديّ شخص أحبه بالفعل. لا تُوقعني في مشكلة بمثل هذا الهراء.”
لحظة، أتذكر أنك سألت عن صائدي المكافآت قبل انطلاقنا من مقاطعة يورك. نعم، سألت عنهم في برج الساحر. هل التقيت بهم حينها؟ سأل ميلغور بريبة: “أين رأيتهم؟ ماذا تعرف عن الحريق الذي وقع ليلة انطلاقنا؟”
“هاه؟ صحيح؟” قال رين شياوسو، “ربما أخطأتَ في تذكرك. لا تخرج عن الموضوع وتتحدث عني. كنا نتحدث عن صائدي الجوائز. تعالَ معي الليلة، خشية أن تُترك وحدك في محطة التتابع وتُقتل.”
كانت مثل هذه المدن التي لا تحتوي على أنظمة الصرف الصحي متأخرة للغاية في التنمية مقارنة بالشمال الغربي.
“حسنًا.” وافق ميلغور. بصراحة، لم يجرؤ على أن يكون وحيدًا الآن. كان هناك الكثير ممن يريدون قتله في هذه الرحلة. لم يشعر بالأمان إلا بوجوده بجانب رين شياوسو.
تنهد تشيان وينينج وقال، “لماذا لا نهرب؟”
كانت محطة الترحيل في مدينة وينستون أيضًا أكثر تضررًا بقليل من محطة فادوز. دفع ميلغور ثمن أفضل الغرف له ولرين شياوسو، لكن رين شياوسو كان لا يزال يشم رائحة عفن عند دخوله غرفته. علاوة على ذلك، كان رين شياوسو قادرًا على رؤية فضلات الفئران على الأرض للوهلة الأولى، لذا كان من الواضح أن الغرفة تعاني من مشكلة غزو الفئران.
كانت أرضية محطة الترحيل مصنوعة من الخشب، لذا كان أي شخص يمر عبر الممرات سيُصدر صريرًا على ألواح الأرضية. لو خرج ميلغور وهو من الأمام، لعرفت القافلة التجارية بأكملها أنهما انطلقا.
كانت مثل هذه المدن التي لا تحتوي على أنظمة الصرف الصحي متأخرة للغاية في التنمية مقارنة بالشمال الغربي.
كانت الأغطية مثقوبة، وأكواب الغرف مغطاة بطبقة من الغبار. إذا أرادوا زيارة المرحاض الخارجي، فعليهم السير مسافة 200 متر إلى المراحيض في الفناء الخلفي. كانت رائحة المرحاض كريهة لدرجة أنهم بالكاد يستطيعون فتح أعينهم.
لم يكن الدخان كريه الرائحة، بل كانت رائحته منعشة. كل من في الغرفة كان يستنشقه مرة واحدة فقط، وسرعان ما يغرق في نوم عميق.
عند التفكير في هذا، شعرت تشيان واينينغ بغضب شديد. كان من المفترض أن ينفذوا مهمة في الشمال، ولكن قبل أن يتمكنوا من الوصول إلى هدفهم، انتهى بهم الأمر بحماية الآخرين من الكارثة.
كانت الظروف الصحية في مملكة السحرة مزرية. ورغم أن دار الضيافة في القلعة ١٧٨ كانت متهالكة أيضًا، إلا أنها لم تكن على نفس مستوى الوضع هنا.
تنهد تشيان وينينج وقال، “لماذا لا نهرب؟”
قال ميلغور بانفعال: “ربطتُ قوسًا على ذراعي لأبدو فارسًا فحسب، لا لأصطاد الضفادع. لم أُرِك رسائل حبي لتسخر مني.”
كانت مثل هذه المدن التي لا تحتوي على أنظمة الصرف الصحي متأخرة للغاية في التنمية مقارنة بالشمال الغربي.
ومع ذلك، لم يصب الطرف الآخر بأذى، بينما تكبد خسائر فادحة. من يطيق ذلك؟!
كان رين شياوسو وميلغور يسكنان في الطابق الأول. في الساعة العاشرة مساءً، أحضر رين شياوسو ميلغور وخرجا بهدوء من النافذة الخلفية. لم يدخلا من الباب الأمامي.
هل كان كذلك؟!
كانت أرضية محطة الترحيل مصنوعة من الخشب، لذا كان أي شخص يمر عبر الممرات سيُصدر صريرًا على ألواح الأرضية. لو خرج ميلغور وهو من الأمام، لعرفت القافلة التجارية بأكملها أنهما انطلقا.
بعد ذلك، أشعل مساعده الأمين عود ثقابٍ في غليون ” نانمو” . ثم وضع الطرف الآخر من الغليون على فمه ونفخ الدخان برفقٍ إلى غرفة رين شياوسو من خلال فتحة في النافذة.
هل هذا هو الوقت المناسب للحديث عن الضفادع؟ تكلموا عن صائدي المكافآت بدلًا من ذلك،” قال ميلغور بحدة. “هل تحاولون إخباري أنهم المطلوبون من قبل جماعة السحرة؟ من الخطر جدًا التواجد معهم. جماعة السحرة بأكملها لديها أوامر باعتقالهم. إذا اكتشفت جماعة السحرة أننا كنا نتسكع معهم، فسننتهي.”
لكن ما لم يعرفه رين شياوسو هو أنه بعد حوالي ساعة من مغادرتهم، جاء شخص ما متسللاً إلى ميلجور ونوافذه التي تواجه الفناء الخلفي.
كانت الأغطية مثقوبة، وأكواب الغرف مغطاة بطبقة من الغبار. إذا أرادوا زيارة المرحاض الخارجي، فعليهم السير مسافة 200 متر إلى المراحيض في الفناء الخلفي. كانت رائحة المرحاض كريهة لدرجة أنهم بالكاد يستطيعون فتح أعينهم.
كان تشيان وينينج يتسلل مع مساعده الموثوق به، الذي كان يحمل في يده أنبوبين رفيعين من نوع نانمو 1 ؟
“فماذا ينبغي لنا أن نفعل إذن؟” سأله مساعده الموثوق.
هل كان كذلك؟!
“هل أنت متأكد من أنهما نائمان؟” سأل تشيان وينينج بصوت هامس.
“هاه؟ صحيح؟” قال رين شياوسو، “ربما أخطأتَ في تذكرك. لا تخرج عن الموضوع وتتحدث عني. كنا نتحدث عن صائدي الجوائز. تعالَ معي الليلة، خشية أن تُترك وحدك في محطة التتابع وتُقتل.”
تنهد تشيان وينينج وقال، “لماذا لا نهرب؟”
همم، رجالنا يراقبون الباب منذ مدة. لم تكن هناك أي حركة في هاتين الغرفتين منذ ساعة. قال مساعده الموثوق: “لا بد أنهم ناموا.”
هل هذا هو الوقت المناسب للحديث عن الضفادع؟ تكلموا عن صائدي المكافآت بدلًا من ذلك،” قال ميلغور بحدة. “هل تحاولون إخباري أنهم المطلوبون من قبل جماعة السحرة؟ من الخطر جدًا التواجد معهم. جماعة السحرة بأكملها لديها أوامر باعتقالهم. إذا اكتشفت جماعة السحرة أننا كنا نتسكع معهم، فسننتهي.”
“هذا جيد. هل أعددته؟”
تنهد تشيان وينينج وقال، “لماذا لا نهرب؟”
تنهد تشيان وينينج وقال، “لماذا لا نهرب؟”
نعم. انتهى ياو بو للتو من تحضيره. المهدئ في هذين الأنبوبين يكفي لإفاقتهما حتى ظهر الغد. حينها، سنكون قد غادرنا بالفعل.
“ثم من هم؟” سأل ميلجور.
إذا استمر ميلجور في السفر مع القافلة التجارية، فمن المحتمل أن يتم القضاء عليهم على يد عائلة تيودور قبل أن يتمكنوا حتى من الوصول إلى مدينة جنت.
“حسنًا.” ابتسمت تشيان واينينغ وقالت: “أعتمد عليكِ دائمًا. هيا بنا.”
شعر رين شياوسو أن مكافأة المهمة هذه المرة ستكون مميزة للغاية. لم يسبق له أن قام بمهمة طويلة كهذه.
كان تشيان وينينج يتسلل مع مساعده الموثوق به، الذي كان يحمل في يده أنبوبين رفيعين من نوع نانمو 1 ؟
بعد ذلك، أشعل مساعده الأمين عود ثقابٍ في غليون ” نانمو” . ثم وضع الطرف الآخر من الغليون على فمه ونفخ الدخان برفقٍ إلى غرفة رين شياوسو من خلال فتحة في النافذة.
“من هذا؟” سأل ميلغور بفضول. “لاحظتُ أنك تركض باستمرار نحو عربتهم، وظننتُ أنك وقعت عيناك على تلك الفتاة أو المرأة.”
صُدم تشيان وين نينغ. قفز مسرعًا إلى الغرفة ليتحقق، لكنه أدرك أن السرير لم يُلمس بعد. كان من الواضح أن ساكنه قد غادر خلسةً بعد وصوله إلى محطة التتابع.
لم يكن الدخان كريه الرائحة، بل كانت رائحته منعشة. كل من في الغرفة كان يستنشقه مرة واحدة فقط، وسرعان ما يغرق في نوم عميق.
صُدم تشيان وين نينغ. قفز مسرعًا إلى الغرفة ليتحقق، لكنه أدرك أن السرير لم يُلمس بعد. كان من الواضح أن ساكنه قد غادر خلسةً بعد وصوله إلى محطة التتابع.
شعر رين شياوسو أن مكافأة المهمة هذه المرة ستكون مميزة للغاية. لم يسبق له أن قام بمهمة طويلة كهذه.
“ثم من هم؟” سأل ميلجور.
أحضر تشيان واينينغ مساعده الأمين إلى هنا ليضمن نومًا هانئًا لرين شياوسو وميلغور. لم يكن يريد حقًا أن يتبعا القافلة التجارية بعد الآن.
كانت مثل هذه المدن التي لا تحتوي على أنظمة الصرف الصحي متأخرة للغاية في التنمية مقارنة بالشمال الغربي.
إذا استمر ميلجور في السفر مع القافلة التجارية، فمن المحتمل أن يتم القضاء عليهم على يد عائلة تيودور قبل أن يتمكنوا حتى من الوصول إلى مدينة جنت.
“هل أنت متأكد من أنهما نائمان؟” سأل تشيان وينينج بصوت هامس.
عند التفكير في هذا، شعرت تشيان واينينغ بغضب شديد. كان من المفترض أن ينفذوا مهمة في الشمال، ولكن قبل أن يتمكنوا من الوصول إلى هدفهم، انتهى بهم الأمر بحماية الآخرين من الكارثة.
كان الطقس في يونيو حارًا جدًا، وكانت الليالي خانقة بعض الشيء. كان البعوض في الفناء الخلفي لمحطة الترحيل بحجم العملات المعدنية تقريبًا، مما أدى إلى إصابة تشيان واينينغ ومساعده الموثوق به بعدة كدمات دموية على رأسيهما.
كان الطقس في يونيو حارًا جدًا، وكانت الليالي خانقة بعض الشيء. كان البعوض في الفناء الخلفي لمحطة الترحيل بحجم العملات المعدنية تقريبًا، مما أدى إلى إصابة تشيان واينينغ ومساعده الموثوق به بعدة كدمات دموية على رأسيهما.
ومع ذلك، لم يصب الطرف الآخر بأذى، بينما تكبد خسائر فادحة. من يطيق ذلك؟!
بعد أن نفخ مساعد تشيان واينينغ الموثوق الدخان المهدئ في الغرفتين، اختبأ الاثنان تحت الجدار وانتظرا بهدوء. لم يُرِد تشيان واينينغ أن يعلم أحدٌ بهذا الأمر بعد، لذا لم يكن أمامه ومساعده الموثوق سوى التعامل مع الأمر بمفردهما.
كان الطقس في يونيو حارًا جدًا، وكانت الليالي خانقة بعض الشيء. كان البعوض في الفناء الخلفي لمحطة الترحيل بحجم العملات المعدنية تقريبًا، مما أدى إلى إصابة تشيان واينينغ ومساعده الموثوق به بعدة كدمات دموية على رأسيهما.
“حسنًا.” وافق ميلغور. بصراحة، لم يجرؤ على أن يكون وحيدًا الآن. كان هناك الكثير ممن يريدون قتله في هذه الرحلة. لم يشعر بالأمان إلا بوجوده بجانب رين شياوسو.
سألت تشيان وينينج، “كم من الوقت حتى يبدأ تأثيره؟”
كان ينبغي أن يكون قد دخل حيز التنفيذ بالفعل. قال مساعده الموثوق به: “سيدي، سأذهب وأتحقق.”
لم يكن رين شياوسو يعرف من أراد تشين تشنغ أن يلتقيه، لكنه كان مهتمًا بأي شخص مرتبط بهذه المجموعة من صائدي المكافآت.
شعر رين شياوسو أن مكافأة المهمة هذه المرة ستكون مميزة للغاية. لم يسبق له أن قام بمهمة طويلة كهذه.
“مممم، كن حذرا،” ذكّرته تشيان وينينج.
قال ميلغور بانفعال: “ربطتُ قوسًا على ذراعي لأبدو فارسًا فحسب، لا لأصطاد الضفادع. لم أُرِك رسائل حبي لتسخر مني.”
فتح مساعده الموثوق نافذة الغرفة وقفز إلى الداخل. حالما دخل، أخرج رأسه مرة أخرى. “سيدي، لا يوجد أحد هنا!”
لم يكن الدخان كريه الرائحة، بل كانت رائحته منعشة. كل من في الغرفة كان يستنشقه مرة واحدة فقط، وسرعان ما يغرق في نوم عميق.
صُدم تشيان وين نينغ. قفز مسرعًا إلى الغرفة ليتحقق، لكنه أدرك أن السرير لم يُلمس بعد. كان من الواضح أن ساكنه قد غادر خلسةً بعد وصوله إلى محطة التتابع.
بعد ذلك، أشعل مساعده الأمين عود ثقابٍ في غليون ” نانمو” . ثم وضع الطرف الآخر من الغليون على فمه ونفخ الدخان برفقٍ إلى غرفة رين شياوسو من خلال فتحة في النافذة.
كانت محطة الترحيل في مدينة وينستون أيضًا أكثر تضررًا بقليل من محطة فادوز. دفع ميلغور ثمن أفضل الغرف له ولرين شياوسو، لكن رين شياوسو كان لا يزال يشم رائحة عفن عند دخوله غرفته. علاوة على ذلك، كان رين شياوسو قادرًا على رؤية فضلات الفئران على الأرض للوهلة الأولى، لذا كان من الواضح أن الغرفة تعاني من مشكلة غزو الفئران.
عندما ركض مساعده الموثوق به إلى غرفة ميلجور لإلقاء نظرة، أدرك أن ميلجور لم يكن موجودًا في أي مكان أيضًا.
شعرت تشيان واينينغ بصداعٍ مفاجئ. هل كان التخلص من ميلغور صعبًا لهذه الدرجة؟
“هذا جيد. هل أعددته؟”
هل كان كذلك؟!
عند التفكير في هذا، شعرت تشيان واينينغ بغضب شديد. كان من المفترض أن ينفذوا مهمة في الشمال، ولكن قبل أن يتمكنوا من الوصول إلى هدفهم، انتهى بهم الأمر بحماية الآخرين من الكارثة.
“سيدي، أين تعتقد أنهم ذهبوا؟” تساءل مساعد تشيان واينينغ الموثوق. “ميلغور ليس لديه أي معارف في وينستون.”
“حسنًا.” ابتسمت تشيان واينينغ وقالت: “أعتمد عليكِ دائمًا. هيا بنا.”
“فماذا ينبغي لنا أن نفعل إذن؟” سأله مساعده الموثوق.
“أعرف أين ذهبوا.” قالت تشيان واينينغ ببرود: “ألم أقل سابقًا إنه مع عائلة نورمان؟ لا بد أنه ذهب لتبادل المعلومات مع جاسوسهم!”
“سيدي، أين تعتقد أنهم ذهبوا؟” تساءل مساعد تشيان واينينغ الموثوق. “ميلغور ليس لديه أي معارف في وينستون.”
“فماذا ينبغي لنا أن نفعل إذن؟” سأله مساعده الموثوق.
لم يكن رين شياوسو يعرف من أراد تشين تشنغ أن يلتقيه، لكنه كان مهتمًا بأي شخص مرتبط بهذه المجموعة من صائدي المكافآت.
تنهد تشيان وينينج وقال، “لماذا لا نهرب؟”
“انتبه لكلامك.” رفع رين شياوسو حاجبيه. “لديّ شخص أحبه بالفعل. لا تُوقعني في مشكلة بمثل هذا الهراء.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
شعر رين شياوسو أن مكافأة المهمة هذه المرة ستكون مميزة للغاية. لم يسبق له أن قام بمهمة طويلة كهذه.
