كانت ليالي الصيف خانقة بعض الشيء. تبع رين شياوسو وميلغور تشن تشنغ وهما يشقان طريقهما عبر أزقة مدينة وينستون المتعددة.
توقف تشن تشنغ أخيرًا عند رقم ١٨ في شارع توليب. بدت ألواح الحجر في الشارع الطويل كقطع شوكولاتة مستطيلة ممتدة للخارج. لم يتجاوز ارتفاع المباني على جانبي الطريق ثلاثة طوابق. النوافذ المقوسة المثبتة في الجدران كانت تبعث على الهدوء.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
ناول تشين تشنغ كل واحد منهم عباءة سوداء. “ارتدي هذه العباءات. عندما دخلنا المدينة اليوم، كان الكثير من الناس يرون وجوهكم، وخاصةً وجه اللورد ميلغور. إذا اكتشف أحدٌ أنكم تعقدون اجتماعًا سريًا مع آخرين في منتصف الليل، فمن المرجح أن تبدأ عائلة ونستون التحقيق فورًا.”
علاوة على ذلك، كان لا بد من وجود عالم آخر خلف نافذته. كان من المثالي استخدام مكان كهذا كملجأ آمن.
ارتدى رين شياوسو عباءته وسحب غطاء الرأس.
وفقًا لميلغور، كان لدى كل كبير سحرة ذكر تقريبًا في الأسرة الرئيسية لعائلة تيودور مئات الأطفال. بهذا الحجم، كان بإمكانهم استخدام أطفالهم كأدوات استخبارات. في الواقع، كانت مكانة الأطفال غير الشرعيين في مملكة السحرة متدنية للغاية.
نظر ميلغور إلى رين شياوسو وفكّر في نفسه: يبدو أنه بارعٌ جدًا في إخفاء آثاره. وارتدى عباءته بصمت.
همس ميلجور، “هل هو ساحر حقًا؟”
تجمعت غيوم داكنة في السماء. من حين لآخر، كان بإمكانهم سماع دوي الرعد الخافت فوق الغيوم.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
وبما أن الأمر كان في بداية الصيف، فإن ذلك كان بالتأكيد إشارة إلى احتمال وقوع عاصفة رعدية.
بعد ذلك، دخل رين شياوسو من نافذة الجدار. عندما دخل من الباب المسحور، شعر وكأنه مرّ عبر ستارة من الماء. تغيّر المنظر أمامه فجأة.
قال تشين تشنغ: “توقيت رائع. لن يكتشفنا أحدٌ ما إن تبدأ الأمطار بالهطول بغزارة.”
بعد ذلك، استدار ومشى. سأل رن شياوسو بهدوء: “لم تُحدد بعد من ستأخذنا للقاء؟”
بعد رحيلهم، بدأ تشن تشنغ بالتحرك مجددًا. نظر رين شياوسو إلى لافتات الشوارع المتقشرة التي مرّوا بها: شارع بيلي، شارع روم، جادة دوف.
أجاب تشين تشنغ بصوتٍ خافت: “ستعرف عندما نصل. لماذا؟ هل أنت خائف؟”
على جانب من قاعة الرقص، كانت شابة ترتدي زيًا تنكريًا تغني. وبجانبها، كان أكثر من اثني عشر موسيقيًا يعزفون على آلاتهم الموسيقية.
هؤلاء كانوا حراس الدورية للمدينة.
“نعم.” أجاب رين شياوسو، “أنا خائف على سلامتكما.”
وكان هناك أيضًا طفل غير شرعي مشهور نسبيًا في السهول الوسطى: لوه لان.
توقف تشن تشنغ أخيرًا عند رقم ١٨ في شارع توليب. بدت ألواح الحجر في الشارع الطويل كقطع شوكولاتة مستطيلة ممتدة للخارج. لم يتجاوز ارتفاع المباني على جانبي الطريق ثلاثة طوابق. النوافذ المقوسة المثبتة في الجدران كانت تبعث على الهدوء.
كان تشين تشنغ عاجزًا عن الكلام.
بينما كانوا يتحدثون، سمعوا وقع أقدام قادمة من الشارع. سحب تشن تشنغ رين شياوسو وميلغور إلى ظلال الزقاق. لم تكن هناك مصابيح شوارع لإضاءة ليل مملكة السحرة، مما سهّل على المتسللين التنقل بحرية.
“ما اسم هذه التعويذة؟” سأل رين شياوسو وهو ينظر إلى النافذة.
كانت المجموعة المقتربة تتألف من ستة أشخاص يتجاذبون أطراف الحديث أثناء سيرهم. كان كلٌّ منهم يحمل مصباحًا يعمل بالكيروسين، ويعلق سيفًا طويلًا على حزامه. كانوا يرتدون الزي العسكري التقليدي لعائلة ونستون، مع قبعات طويلة.
بينما كانوا يتحدثون، سمعوا وقع أقدام قادمة من الشارع. سحب تشن تشنغ رين شياوسو وميلغور إلى ظلال الزقاق. لم تكن هناك مصابيح شوارع لإضاءة ليل مملكة السحرة، مما سهّل على المتسللين التنقل بحرية.
“هل هذا النوع من السحر شائع؟” سأل رين شياوسو.
هؤلاء كانوا حراس الدورية للمدينة.
وكان هناك أيضًا طفل غير شرعي مشهور نسبيًا في السهول الوسطى: لوه لان.
بعد رحيلهم، بدأ تشن تشنغ بالتحرك مجددًا. نظر رين شياوسو إلى لافتات الشوارع المتقشرة التي مرّوا بها: شارع بيلي، شارع روم، جادة دوف.
كان تشين تشنغ عاجزًا عن الكلام.
توقف تشن تشنغ أخيرًا عند رقم ١٨ في شارع توليب. بدت ألواح الحجر في الشارع الطويل كقطع شوكولاتة مستطيلة ممتدة للخارج. لم يتجاوز ارتفاع المباني على جانبي الطريق ثلاثة طوابق. النوافذ المقوسة المثبتة في الجدران كانت تبعث على الهدوء.
تابع رين شياوسو: “بالمناسبة، علينا إيجاد عذر لنشتري لك عين بصر حقيقية من درجة أعلى. إذا استمررتَ في التمسك بتلك العين البيضاء، سينظر إليك الآخرون بازدراء…”
أجاب تشين تشنغ بصوتٍ خافت: “ستعرف عندما نصل. لماذا؟ هل أنت خائف؟”
سار تشن تشنغ نحو شارع توليب رقم ١٨. لكنه لم يطرق الباب، بل أخرج مباشرةً عينه البرتقالية الحقيقية ووضعها على ثقب الباب.
نبضت عين البصر الحقيقي نبضًا خفيفًا، وبدا أن ثقب الباب قد استشعر نداء قوته. دارت العين ببطء، وبنقرة، بدا أن آليةً ما قد تفعّلت.
سار تشن تشنغ نحو نافذة مقوسة بجانب الباب. استدار وابتسم لرين شياوسو وميلغور قبل أن يتجه نحو النافذة. في لحظة، اختفى تشن تشنغ عن الأنظار.
كانت جميع المنظمات في السهول الوسطى معتادة على استخدام التكنولوجيا لمكافحة التجسس. لكن مع ظهور السحر، من المرجح أن يُفاجأ هؤلاء الناس.
بما أنه شائع جدًا، فلماذا لا تعرف… لا بأس، أنا أعرف. ربت رين شياوسو على كتف ميلغور. “هيا بنا. سأساعدك في الحصول على تلك التعاويذ. يمكنك الحصول على أي تعاويذ تريدها. أعدك!”
همس ميلجور، “هل هو ساحر حقًا؟”
“هممم.” أكد رين شياوسو، “وعينه الثاقبة أعلى من عينك. لمَ لا تنضم إليهم؟ انظر، جميع صائدي المكافآت هؤلاء أفضل حالًا منك، مع أنهم مطلوبون من قبل جماعة السحرة.”
ربما لم يكن ميلغور يعلم ذلك بعد، لكن لطفه وبساطته نالا استحسان رين شياوسو، ورسّخ مكانته في قلبه.
كان ميلجور عاجزًا عن الكلام.
تابع رين شياوسو: “بالمناسبة، علينا إيجاد عذر لنشتري لك عين بصر حقيقية من درجة أعلى. إذا استمررتَ في التمسك بتلك العين البيضاء، سينظر إليك الآخرون بازدراء…”
كانت ليالي الصيف خانقة بعض الشيء. تبع رين شياوسو وميلغور تشن تشنغ وهما يشقان طريقهما عبر أزقة مدينة وينستون المتعددة.
بما أنه شائع جدًا، فلماذا لا تعرف… لا بأس، أنا أعرف. ربت رين شياوسو على كتف ميلغور. “هيا بنا. سأساعدك في الحصول على تلك التعاويذ. يمكنك الحصول على أي تعاويذ تريدها. أعدك!”
الآن بعد أن أصبح من الممكن اعتبار ميلجور أحد مؤيدي الشمال الغربي المزدهر، أراد رين شياوسو بطبيعة الحال إيجاد طريقة لتقديمه بشكل أكثر جاذبية.
“ما هذا السحر؟” نظر رين شياوسو إلى النافذة وقال باهتمام: “يبدو أن السحر أكثر غموضًا من القوى العظمى التي نملكها في السهول الوسطى. يعود ذلك أساسًا إلى وجود إطار عمل مُتطور ونظام مُتوارث لنقل هذه التعاويذ. إذا استطعنا إعادة هذا إلى السهول الوسطى، فسيكون هناك تقدم كبير في جهودنا الاستخباراتية.”
ربما لم يكن ميلغور يعلم ذلك بعد، لكن لطفه وبساطته نالا استحسان رين شياوسو، ورسّخ مكانته في قلبه.
وبما أن الأمر كان في بداية الصيف، فإن ذلك كان بالتأكيد إشارة إلى احتمال وقوع عاصفة رعدية.
وفقًا لميلغور، كان لدى كل كبير سحرة ذكر تقريبًا في الأسرة الرئيسية لعائلة تيودور مئات الأطفال. بهذا الحجم، كان بإمكانهم استخدام أطفالهم كأدوات استخبارات. في الواقع، كانت مكانة الأطفال غير الشرعيين في مملكة السحرة متدنية للغاية.
“هل يجب علينا أن ندخل؟” سأل ميلجور بهدوء.
“ما هذا السحر؟” نظر رين شياوسو إلى النافذة وقال باهتمام: “يبدو أن السحر أكثر غموضًا من القوى العظمى التي نملكها في السهول الوسطى. يعود ذلك أساسًا إلى وجود إطار عمل مُتطور ونظام مُتوارث لنقل هذه التعاويذ. إذا استطعنا إعادة هذا إلى السهول الوسطى، فسيكون هناك تقدم كبير في جهودنا الاستخباراتية.”
حاليًا، يعتمد نقل المعلومات الاستخباراتية في السهول الوسطى بشكل أساسي على تقنيات مثل البث اللاسلكي. ولكن إذا تمكن عملاء الاستخبارات من إتقان السحر البسيط، فقد يصبح نقل المعلومات أكثر أمانًا.
علاوة على ذلك، كان لا بد من وجود عالم آخر خلف نافذته. كان من المثالي استخدام مكان كهذا كملجأ آمن.
إنه أمر شائع. يستخدم العديد من السحرة هذه التعويذة لإخفاء الأشياء. قال ميلغور: “في الأساس، لا يعرف كيفية فتح الباب إلا من يلقي التعويذة. ما لم يُخبرك هو كيف، فستستغرق وقتًا طويلاً لمعرفة كيفية الدخول.”
كانت جميع المنظمات في السهول الوسطى معتادة على استخدام التكنولوجيا لمكافحة التجسس. لكن مع ظهور السحر، من المرجح أن يُفاجأ هؤلاء الناس.
ربما لم يكن ميلغور يعلم ذلك بعد، لكن لطفه وبساطته نالا استحسان رين شياوسو، ورسّخ مكانته في قلبه.
ومع ذلك، كان مقدراً للشمال الغربي ألا يتعلم تعويذة استدعاء الدم لعائلة تيودور لنقل المعلومات.
“نعم.” أجاب رين شياوسو، “أنا خائف على سلامتكما.”
لم يكن الأمر صعبًا، بل كان السبب هو عدم وجود أي شخص هناك لديه هذا العدد من الأطفال الذين يمكنه التضحية بهم.
توقف تشن تشنغ أخيرًا عند رقم ١٨ في شارع توليب. بدت ألواح الحجر في الشارع الطويل كقطع شوكولاتة مستطيلة ممتدة للخارج. لم يتجاوز ارتفاع المباني على جانبي الطريق ثلاثة طوابق. النوافذ المقوسة المثبتة في الجدران كانت تبعث على الهدوء.
قال تشين تشنغ: “توقيت رائع. لن يكتشفنا أحدٌ ما إن تبدأ الأمطار بالهطول بغزارة.”
وفقًا لميلغور، كان لدى كل كبير سحرة ذكر تقريبًا في الأسرة الرئيسية لعائلة تيودور مئات الأطفال. بهذا الحجم، كان بإمكانهم استخدام أطفالهم كأدوات استخبارات. في الواقع، كانت مكانة الأطفال غير الشرعيين في مملكة السحرة متدنية للغاية.
كانت الأغنية التي كانت المرأة تُغنيها بلغة المجوس، لذا لم يفهم رين شياوسو معناها. تبعه ميلغور عن كثب، بينما كان تشن تشنغ، وأنآن، وتشن جينغشو ينتظرون خلف الباب المسحور، ينظرون إليهم بابتسامات. “أهلًا بكم في هذا المكان! الكثير من الناس ينتظرون وصولكم. وبالتحديد، إنهم ينتظرونكم أيها الساحر ميلغور.”
وكان هناك أيضًا طفل غير شرعي مشهور نسبيًا في السهول الوسطى: لوه لان.
وكان هناك أيضًا طفل غير شرعي مشهور نسبيًا في السهول الوسطى: لوه لان.
حاليًا، يعتمد نقل المعلومات الاستخباراتية في السهول الوسطى بشكل أساسي على تقنيات مثل البث اللاسلكي. ولكن إذا تمكن عملاء الاستخبارات من إتقان السحر البسيط، فقد يصبح نقل المعلومات أكثر أمانًا.
مع ذلك، يُمكن القول إن مكانة لو لان في اتحاد تشينغ كانت فوق الجميع. حتى قبل تولي تشينغ تشن قيادة اتحاد تشينغ، كان لو لان مسؤولاً منفرداً عن الحصن 113.
توقف تشن تشنغ أخيرًا عند رقم ١٨ في شارع توليب. بدت ألواح الحجر في الشارع الطويل كقطع شوكولاتة مستطيلة ممتدة للخارج. لم يتجاوز ارتفاع المباني على جانبي الطريق ثلاثة طوابق. النوافذ المقوسة المثبتة في الجدران كانت تبعث على الهدوء.
“ما اسم هذه التعويذة؟” سأل رين شياوسو وهو ينظر إلى النافذة.
وفقًا لميلغور، كان لدى كل كبير سحرة ذكر تقريبًا في الأسرة الرئيسية لعائلة تيودور مئات الأطفال. بهذا الحجم، كان بإمكانهم استخدام أطفالهم كأدوات استخبارات. في الواقع، كانت مكانة الأطفال غير الشرعيين في مملكة السحرة متدنية للغاية.
ردّ ميلغور على رين شياوسو قائلًا: “لا أعرف اسمها، لكنني سمعتُ عنها من قبل. إنها بابٌ مسحورٌ يُفتح على مكانٍ خفيّ.”
“نعم.” أجاب رين شياوسو، “أنا خائف على سلامتكما.”
“هل هذا النوع من السحر شائع؟” سأل رين شياوسو.
إنه أمر شائع. يستخدم العديد من السحرة هذه التعويذة لإخفاء الأشياء. قال ميلغور: “في الأساس، لا يعرف كيفية فتح الباب إلا من يلقي التعويذة. ما لم يُخبرك هو كيف، فستستغرق وقتًا طويلاً لمعرفة كيفية الدخول.”
ارتدى رين شياوسو عباءته وسحب غطاء الرأس.
كانت المجموعة المقتربة تتألف من ستة أشخاص يتجاذبون أطراف الحديث أثناء سيرهم. كان كلٌّ منهم يحمل مصباحًا يعمل بالكيروسين، ويعلق سيفًا طويلًا على حزامه. كانوا يرتدون الزي العسكري التقليدي لعائلة ونستون، مع قبعات طويلة.
بما أنه شائع جدًا، فلماذا لا تعرف… لا بأس، أنا أعرف. ربت رين شياوسو على كتف ميلغور. “هيا بنا. سأساعدك في الحصول على تلك التعاويذ. يمكنك الحصول على أي تعاويذ تريدها. أعدك!”
” إذا كان عليك أن تسأل، فذلك لأنك حصلت عليه! ”
كانت الأغنية التي كانت المرأة تُغنيها بلغة المجوس، لذا لم يفهم رين شياوسو معناها. تبعه ميلغور عن كثب، بينما كان تشن تشنغ، وأنآن، وتشن جينغشو ينتظرون خلف الباب المسحور، ينظرون إليهم بابتسامات. “أهلًا بكم في هذا المكان! الكثير من الناس ينتظرون وصولكم. وبالتحديد، إنهم ينتظرونكم أيها الساحر ميلغور.”
بعد ذلك، دخل رين شياوسو من نافذة الجدار. عندما دخل من الباب المسحور، شعر وكأنه مرّ عبر ستارة من الماء. تغيّر المنظر أمامه فجأة.
بعد ذلك، استدار ومشى. سأل رن شياوسو بهدوء: “لم تُحدد بعد من ستأخذنا للقاء؟”
لم يعد أمامه شارع هادئ، ولا دار سكنية هادئة. بل كان داخل قصر يعج بالحياة!
أجاب تشين تشنغ بصوتٍ خافت: “ستعرف عندما نصل. لماذا؟ هل أنت خائف؟”
همس ميلجور، “هل هو ساحر حقًا؟”
بينما كان الغناء الشجي يتردد، رأى رين شياوسو أناسًا كثيرين يرقصون في قاعة رقص بوسط القصر. وكان هناك أيضًا أناسٌ كثيرون يحملون كؤوس النبيذ بأيديهم ويرتشفون الشمبانيا الذهبية. بدا جميع من في القصر، رجالًا ونساءً، في غاية الأناقة والوقار.
كانت ليالي الصيف خانقة بعض الشيء. تبع رين شياوسو وميلغور تشن تشنغ وهما يشقان طريقهما عبر أزقة مدينة وينستون المتعددة.
حاليًا، يعتمد نقل المعلومات الاستخباراتية في السهول الوسطى بشكل أساسي على تقنيات مثل البث اللاسلكي. ولكن إذا تمكن عملاء الاستخبارات من إتقان السحر البسيط، فقد يصبح نقل المعلومات أكثر أمانًا.
على جانب من قاعة الرقص، كانت شابة ترتدي زيًا تنكريًا تغني. وبجانبها، كان أكثر من اثني عشر موسيقيًا يعزفون على آلاتهم الموسيقية.
كانت الأغنية التي كانت المرأة تُغنيها بلغة المجوس، لذا لم يفهم رين شياوسو معناها. تبعه ميلغور عن كثب، بينما كان تشن تشنغ، وأنآن، وتشن جينغشو ينتظرون خلف الباب المسحور، ينظرون إليهم بابتسامات. “أهلًا بكم في هذا المكان! الكثير من الناس ينتظرون وصولكم. وبالتحديد، إنهم ينتظرونكم أيها الساحر ميلغور.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
