كانت الثريا المعلقة فوق أرضية قاعة الرقص مصنوعة من الكريستال، في حين كانت الزخارف المتلألئة التي يمكن رؤيتها في الممر مصنوعة على ما يبدو من الذهب الخالص!
“ينتظرونني؟” اندهش ميلغور. “لماذا ينتظرونني؟”
“جزء صغير وهناك بالفعل الكثير منهم؟” رثى رين شياوسو، “لقد قللت حقًا من شأن رجولة السحرة.”
وبعد لحظة، بدا أن الضجيج هنا قد نبه الشباب والشابات الجميلين في قاعة الرقص، فتوجهوا نحوه بمظهر رشيق.
طالما كانت سمعة ميلجور جيدة بما فيه الكفاية، فإن الناس سوف يتبعونه.
عبس رين شياوسو وهو ينظر إلى الحضور في قاعة الرقص. “هل جميعهم من عائلة ونستون؟”
حتى الغناء في قاعة الرقص أصبح أكثر هدوءا.
رن شياوسو عَوَّج شفتيه. “آسف لخيبة أملي، لكنني لستُ مهتمًا.”
كان القصر الفخم رائعًا ورائعًا، وكانت الأرضية الرخامية تحت أقدام الجميع مصقولة حتى أصبحت كالمرآة.
شعر رين شياوسو فجأةً وكأنه قد تحوّل إلى تشانغ جينغ لين. في ذلك الوقت، ربما أرسل تشانغ جينغ لين اللواء القتالي السادس إلى السهول الوسطى بنفس الفكرة!
كانت الثريا المعلقة فوق أرضية قاعة الرقص مصنوعة من الكريستال، في حين كانت الزخارف المتلألئة التي يمكن رؤيتها في الممر مصنوعة على ما يبدو من الذهب الخالص!
فزع ميلجور وسأل: “أعمالي؟ أي أعمالي؟”
ولكن في هذه المناسبة، فجأة أصبح ساحر هامشي مثل ميلجور محور اهتمام الجميع.
أجاب تشين جينغشو: “نعم، لكنهم قليلون. بعض السحرة الشباب الذين يدرسون في مدينة غنت صادقون في سعيهم للإصلاحات.”
قبل وصول هؤلاء من قاعة الرقص، ألقى ميلغور نظرة متوسلة على رين شياوسو. عندما أدرك رين شياوسو أنهم لا يقصدون أي سوء نية، تنحى جانبًا بسرعة وأفسح المجال لميلغور.
ابتعدت تشين جينغشو وآنان عن مظهرهما المعتاد. ارتدت تشين جينغشو فستانًا أسود قصيرًا، أبرز جمال قوامها الأخّاذ. في المقابل، ارتدت آنان فستانًا أبيض طويلًا. لم يبدوا كصائدي جوائز إطلاقًا، بل كأحد أفراد عشيرة السحرة.
عن كيف هزمتَ فرسان آل تيودور بمفردك، بالطبع. ابتسم الشاب وقال: “دعوني أُعرّفكم بنفسي. اسمي فوربس وينستون.”
اقترب شاب يرتدي بدلة سوداء من ميلغور وقال مبتسمًا: “أهلًا أيها الساحر ميلغور. لقد سمعنا جميعًا عن أعمالك. يمكنك القول إننا معجبون بك حقًا.”
فزع ميلجور وسأل: “أعمالي؟ أي أعمالي؟”
عند النظر إلى الديكور الباذخ للقصر، لا يبدو وكأنه مكان ترغب فيه مجموعة من الأشخاص الذين أرادوا إحداث ثورة في ذلك العصر.
فزع ميلجور وسأل: “أعمالي؟ أي أعمالي؟”
فزع ميلجور وسأل: “أعمالي؟ أي أعمالي؟”
“بالتأكيد لا.” ابتسم تشين جينغشو. “وكما ظننت، نحن نستغل بعضنا البعض فحسب.”
عن كيف هزمتَ فرسان آل تيودور بمفردك، بالطبع. ابتسم الشاب وقال: “دعوني أُعرّفكم بنفسي. اسمي فوربس وينستون.”
اندهش رين شياوسو. نظر إلى تشن جينغشو بنظرة استفهام، وكأنها تقول: “لماذا يتورط هؤلاء الصيادون مع عشائر السحرة؟”
ولكن في هذه المناسبة، فجأة أصبح ساحر هامشي مثل ميلجور محور اهتمام الجميع.
كانت تشين جينغشو عاجزة عن الكلام للحظة. كانت مذهولة ولم تعرف كيف تُكمل الحديث.
ابتعدت تشين جينغشو وآنان عن مظهرهما المعتاد. ارتدت تشين جينغشو فستانًا أسود قصيرًا، أبرز جمال قوامها الأخّاذ. في المقابل، ارتدت آنان فستانًا أبيض طويلًا. لم يبدوا كصائدي جوائز إطلاقًا، بل كأحد أفراد عشيرة السحرة.
“هذا صحيح.” قال تشين جينغشو، “ولكنهم يشكلون جزءًا صغيرًا فقط من الجيل الأصغر لعائلة وينستون.”
قال تشين جينغشو: “… هل ستموت إن لم تُزعج الناس؟ فماذا عن هؤلاء؟”
همس تشين جينغشو، “سأشرح لاحقًا.”
“لا أعرف ما هو هدفك من المجيء إلى مملكة السحرة، لكنني أعلم أنك غير ودود تجاه المجوس.” قال تشين جينغشو بجدية، “بما أن مصالحك متوافقة، فلماذا لا تستفيد منها؟”
عبس رين شياوسو وهو ينظر إلى الحضور في قاعة الرقص. “هل جميعهم من عائلة ونستون؟”
وسط الضحك والثرثرة، دعا فوربس وينستون ميلغور إلى القصر. وبينما كانا يسيران، قال: “لعائلة وينستون عداوة قديمة مع عائلة تيودور. أيها الساحر ميلغور، بما أنك هزمتهم، فأنت بالتأكيد صديق لنا آل وينستون. علاوة على ذلك، أنت تنحدر من عائلة كريمة لا تنتمي إلى أي من عشائر السحرة، لذا يمكننا أن نكون أصدقاء دون قلق. أتساءل، هل أنت مستعد لأن تكون صديقًا لنا؟”
كان ميلغور تائهًا بعض الشيء. أراد طلب المساعدة من رين شياوسو، لكنه أدرك أن رين شياوسو لم يكن ينوي إنقاذه.
كان ميلغور تائهًا بعض الشيء. أراد طلب المساعدة من رين شياوسو، لكنه أدرك أن رين شياوسو لم يكن ينوي إنقاذه.
ولم تكن تعلم أيضًا مدى قوة رين شياوسو عندما قال إنه قوي.
عندما دخل هؤلاء الناس قاعة الرقص، سأل رين شياوسو تشن جينغشو بصوت منخفض: “هل ثارتم يا صائدي الجوائز أم ماذا؟ ظننت أنكم تكرهون عشيرة السحرة؟”
وبعد لحظة، بدا أن الضجيج هنا قد نبه الشباب والشابات الجميلين في قاعة الرقص، فتوجهوا نحوه بمظهر رشيق.
“هؤلاء الناس مختلفون.” رفع تشين جينغشو كأس شمبانيا وقال، “إنهم جميعًا يؤيدون الثورة.”
“لإزالة الحواجز التي أقامتها عشائر السحرة، والاتفاق على إنشاء مدرسة تُدرّس فيها جميع فنون السحرة بانتظام من خلال منهج مُخطط له. لم يعد بإمكان أحدٍ اكتناز التعاويذ لنفسه.” قال تشن جينغشو: “علاوةً على ذلك، هم أيضًا أعداء لبيت تيودور.”
“ثورة؟” تساءل رن شياوسو.
قبل وصول هؤلاء من قاعة الرقص، ألقى ميلغور نظرة متوسلة على رين شياوسو. عندما أدرك رين شياوسو أنهم لا يقصدون أي سوء نية، تنحى جانبًا بسرعة وأفسح المجال لميلغور.
“لإزالة الحواجز التي أقامتها عشائر السحرة، والاتفاق على إنشاء مدرسة تُدرّس فيها جميع فنون السحرة بانتظام من خلال منهج مُخطط له. لم يعد بإمكان أحدٍ اكتناز التعاويذ لنفسه.” قال تشن جينغشو: “علاوةً على ذلك، هم أيضًا أعداء لبيت تيودور.”
“ثورة؟” تساءل رن شياوسو.
عبس رين شياوسو وهو ينظر إلى الحضور في قاعة الرقص. “هل جميعهم من عائلة ونستون؟”
“هم… همم… لا أرغب بالتعامل معهم.” قال رين شياوسو، “لا أحتاج مساعدتهم.”
“هذا صحيح.” قال تشين جينغشو، “ولكنهم يشكلون جزءًا صغيرًا فقط من الجيل الأصغر لعائلة وينستون.”
ما كان رين شياوسو يحاول قوله هو: “آسف، لكن قوتكم التي أظهرتموها حتى الآن أضعف بكثير من أن تكونوا زملائي في الفريق”. لكنه منع نفسه من قول ذلك. ففي النهاية، كان عليه أن يوحد كل القوى الممكنة. علاوة على ذلك، كان رين شياوسو بحاجة ماسة إلى صائدي المكافآت لمساعدته في التواصل مع السحرة الشباب في مدينة غنت. كان بحاجة إلى هؤلاء الأشخاص لتشكيل قوة كبيرة حول ميلغور.
“جزء صغير وهناك بالفعل الكثير منهم؟” رثى رين شياوسو، “لقد قللت حقًا من شأن رجولة السحرة.”
هؤلاء أبناء بيت ونستون جميعهم شخصيات هامشية في عشيرتهم. لا يطيقون رؤية الآخرين يرثون سلطة العائلة، ولا يتقبلون عجزهم عن الحصول على أهم مخططات التصور التأملي للعشيرة. لذلك، طلبوا مساعدة خارجية لكسر النظام الجوهري. قال تشن جينغشو: “مع هذا الطموح، تُتاح لنا فرصة طبيعية. أعتقد أنه يمكنك التعرف عليهم أيضًا من خلال ميلغور.”
“هذا صحيح.” قال تشين جينغشو، “ولكنهم يشكلون جزءًا صغيرًا فقط من الجيل الأصغر لعائلة وينستون.”
والأسوأ من ذلك أن رين شياوسو رأى شابين يتبادلان القبلات. بناءً على ما قاله تشن جينغشو، كانا قريبين جدًا. يا له من منظر مقزز!
عند النظر إلى الديكور الباذخ للقصر، لا يبدو وكأنه مكان ترغب فيه مجموعة من الأشخاص الذين أرادوا إحداث ثورة في ذلك العصر.
لو استمر شباب عشائر السحرة على هذا المنوال، لكان لدى رين شياوسو سببٌ للشك في أن ذكائهم قد يتدهور لدرجة أنهم لن يعرفوا حتى كيفية إلقاء التعاويذ بعد بضعة أجيال. ستؤدي الأمراض الوراثية إلى انهيار عشائرهم بأكملها تدريجيًا.
“بالتأكيد لا.” ابتسم تشين جينغشو. “وكما ظننت، نحن نستغل بعضنا البعض فحسب.”
نظر رين شياوسو إلى تشن جينغشو. “أظن أنكما لستما أغبياء بما يكفي لتصدقا أنهما في صفكما، أليس كذلك؟ هل يعلمان أنكما صائدا جوائز؟”
صُدم رين شياوسو. “آه، آسف، لم أكن أقصدكم. أنتم لستم أقوياء بما يكفي بعد.”
“بالتأكيد لا.” ابتسم تشين جينغشو. “وكما ظننت، نحن نستغل بعضنا البعض فحسب.”
قال تشين جينغشو: “… هل ستموت إن لم تُزعج الناس؟ فماذا عن هؤلاء؟”
عند النظر إلى الديكور الباذخ للقصر، لا يبدو وكأنه مكان ترغب فيه مجموعة من الأشخاص الذين أرادوا إحداث ثورة في ذلك العصر.
هؤلاء أبناء بيت ونستون جميعهم شخصيات هامشية في عشيرتهم. لا يطيقون رؤية الآخرين يرثون سلطة العائلة، ولا يتقبلون عجزهم عن الحصول على أهم مخططات التصور التأملي للعشيرة. لذلك، طلبوا مساعدة خارجية لكسر النظام الجوهري. قال تشن جينغشو: “مع هذا الطموح، تُتاح لنا فرصة طبيعية. أعتقد أنه يمكنك التعرف عليهم أيضًا من خلال ميلغور.”
وبعد لحظة، بدا أن الضجيج هنا قد نبه الشباب والشابات الجميلين في قاعة الرقص، فتوجهوا نحوه بمظهر رشيق.
رن شياوسو عَوَّج شفتيه. “آسف لخيبة أملي، لكنني لستُ مهتمًا.”
“لا أعرف ما هو هدفك من المجيء إلى مملكة السحرة، لكنني أعلم أنك غير ودود تجاه المجوس.” قال تشين جينغشو بجدية، “بما أن مصالحك متوافقة، فلماذا لا تستفيد منها؟”
“لا أمانع في التعرف عليهم.” قال رين شياوسو ضاحكًا، “العمة فلور، من فضلك قومي بالترتيبات اللازمة عندما نصل إلى مدينة غنت.”
نظر رين شياوسو إلى تشن جينغشو. “أظن أنكما لستما أغبياء بما يكفي لتصدقا أنهما في صفكما، أليس كذلك؟ هل يعلمان أنكما صائدا جوائز؟”
ابتسم رين شياوسو وقال، “ربما لأنني قوي بما فيه الكفاية.”
“جزء صغير وهناك بالفعل الكثير منهم؟” رثى رين شياوسو، “لقد قللت حقًا من شأن رجولة السحرة.”
ابتسم رين شياوسو وقال، “ربما لأنني قوي بما فيه الكفاية.”
كانت تشين جينغشو عاجزة عن الكلام للحظة. كانت مذهولة ولم تعرف كيف تُكمل الحديث.
ولم تكن تعلم أيضًا مدى قوة رين شياوسو عندما قال إنه قوي.
رد رين شياوسو بابتسامة، “ومن قال أنني أفعل ذلك بمفردي؟”
هل تعرف سحرة شبابًا يرغبون حقًا في إحداث ثورة في هذا العصر؟ سأل رن شياوسو. “أعني أولئك الذين يستطيعون التخلي عن أرستقراطيتهم والتصرف بجدية.”
أجاب تشين جينغشو: “نعم، لكنهم قليلون. بعض السحرة الشباب الذين يدرسون في مدينة غنت صادقون في سعيهم للإصلاحات.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“لا أمانع في التعرف عليهم.” قال رين شياوسو ضاحكًا، “العمة فلور، من فضلك قومي بالترتيبات اللازمة عندما نصل إلى مدينة غنت.”
عبس رين شياوسو وهو ينظر إلى الحضور في قاعة الرقص. “هل جميعهم من عائلة ونستون؟”
قال تشين جينغشو: “… هل ستموت إن لم تُزعج الناس؟ فماذا عن هؤلاء؟”
“هم… همم… لا أرغب بالتعامل معهم.” قال رين شياوسو، “لا أحتاج مساعدتهم.”
طالما كانت سمعة ميلجور جيدة بما فيه الكفاية، فإن الناس سوف يتبعونه.
عندما دخل هؤلاء الناس قاعة الرقص، سأل رين شياوسو تشن جينغشو بصوت منخفض: “هل ثارتم يا صائدي الجوائز أم ماذا؟ ظننت أنكم تكرهون عشيرة السحرة؟”
كان ميلغور تائهًا بعض الشيء. أراد طلب المساعدة من رين شياوسو، لكنه أدرك أن رين شياوسو لم يكن ينوي إنقاذه.
ما كان على رين شياوسو فعله كان بسيطًا جدًا. كان عليه تدمير نظام مملكة السحرة تمامًا، والسماح للعصر الجديد بتمكين ميلغور من الصعود.
كان القصر الفخم رائعًا ورائعًا، وكانت الأرضية الرخامية تحت أقدام الجميع مصقولة حتى أصبحت كالمرآة.
“هؤلاء الناس مختلفون.” رفع تشين جينغشو كأس شمبانيا وقال، “إنهم جميعًا يؤيدون الثورة.”
أما بالنسبة للأصوات المعارضة، فسيكون على رين شياوسو أن “يتوصل إلى اتفاق” معهم.
“لا أعرف ما هو هدفك من المجيء إلى مملكة السحرة، لكنني أعلم أنك غير ودود تجاه المجوس.” قال تشين جينغشو بجدية، “بما أن مصالحك متوافقة، فلماذا لا تستفيد منها؟”
نظر تشين جينغشو إلى رين شياوسو وقال، “لا يمكنك تغيير أمة بأكملها بنفسك”.
رد رين شياوسو بابتسامة، “ومن قال أنني أفعل ذلك بمفردي؟”
“هم… همم… لا أرغب بالتعامل معهم.” قال رين شياوسو، “لا أحتاج مساعدتهم.”
نظر تشين جينغشو إلى رين شياوسو بجدية. “هل تفكر في التحالف معنا نحن صائدي الجوائز؟”
صُدم رين شياوسو. “آه، آسف، لم أكن أقصدكم. أنتم لستم أقوياء بما يكفي بعد.”
“جزء صغير وهناك بالفعل الكثير منهم؟” رثى رين شياوسو، “لقد قللت حقًا من شأن رجولة السحرة.”
ما كان على رين شياوسو فعله كان بسيطًا جدًا. كان عليه تدمير نظام مملكة السحرة تمامًا، والسماح للعصر الجديد بتمكين ميلغور من الصعود.
كان تشين جينغشو عاجزًا عن الكلام.
هؤلاء أبناء بيت ونستون جميعهم شخصيات هامشية في عشيرتهم. لا يطيقون رؤية الآخرين يرثون سلطة العائلة، ولا يتقبلون عجزهم عن الحصول على أهم مخططات التصور التأملي للعشيرة. لذلك، طلبوا مساعدة خارجية لكسر النظام الجوهري. قال تشن جينغشو: “مع هذا الطموح، تُتاح لنا فرصة طبيعية. أعتقد أنه يمكنك التعرف عليهم أيضًا من خلال ميلغور.”
ما كان رين شياوسو يحاول قوله هو: “آسف، لكن قوتكم التي أظهرتموها حتى الآن أضعف بكثير من أن تكونوا زملائي في الفريق”. لكنه منع نفسه من قول ذلك. ففي النهاية، كان عليه أن يوحد كل القوى الممكنة. علاوة على ذلك، كان رين شياوسو بحاجة ماسة إلى صائدي المكافآت لمساعدته في التواصل مع السحرة الشباب في مدينة غنت. كان بحاجة إلى هؤلاء الأشخاص لتشكيل قوة كبيرة حول ميلغور.
نظر تشين جينغشو إلى رين شياوسو وقال، “لا يمكنك تغيير أمة بأكملها بنفسك”.
لأنه بعد أن غادر مملكة السحرة، سيحتاج ميلجور إلى مؤيديه لتولي مسؤولية هذه المملكة.
“لإزالة الحواجز التي أقامتها عشائر السحرة، والاتفاق على إنشاء مدرسة تُدرّس فيها جميع فنون السحرة بانتظام من خلال منهج مُخطط له. لم يعد بإمكان أحدٍ اكتناز التعاويذ لنفسه.” قال تشن جينغشو: “علاوةً على ذلك، هم أيضًا أعداء لبيت تيودور.”
“هؤلاء الناس مختلفون.” رفع تشين جينغشو كأس شمبانيا وقال، “إنهم جميعًا يؤيدون الثورة.”
شعر رين شياوسو فجأةً وكأنه قد تحوّل إلى تشانغ جينغ لين. في ذلك الوقت، ربما أرسل تشانغ جينغ لين اللواء القتالي السادس إلى السهول الوسطى بنفس الفكرة!
“لا أمانع في التعرف عليهم.” قال رين شياوسو ضاحكًا، “العمة فلور، من فضلك قومي بالترتيبات اللازمة عندما نصل إلى مدينة غنت.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
حتى الغناء في قاعة الرقص أصبح أكثر هدوءا.
عن كيف هزمتَ فرسان آل تيودور بمفردك، بالطبع. ابتسم الشاب وقال: “دعوني أُعرّفكم بنفسي. اسمي فوربس وينستون.”
