عادت الأجواء في القصر خلف المدخل الساحر إلى البهجة، وساد الغناء قاعة الرقص من جديد. عندما دُعيت تشين جينغشو للرقص، توقفت رين شياوسو عن الحديث معها.
دُعي تشن تشنغ أيضًا للرقص من قِبل فتاة من آل ونستون. فقط آن آن رفضت جميع الدعوات وبقيت إلى جانب رين شياوسو.
كان ميلغور محاطًا بمجموعة من الناس يسألونه عن تفاصيل المعركة، حتى أن بعضهم سأله عن شعوره بالقتل. يبدو أن شباب آل ونستون لم يختبروا معركة حقيقية من قبل.
رفع رين شياوسو حاجبه. لم يتوقع أن تكون عشائر السحرة مهووسة بهذا القدر بالفوارق الطبقية. عندما علم فوربس وينستون أنه خادم، لم يُبدِ أي اهتمام بتبادل الود معه.
هز رن شياوسو رأسه بصمت. شعر أن هؤلاء الناس بالكاد يستطيعون مساعدته.
علاوة على ذلك، كان يكره حقًا التفاعل مع الأرستقراطيين.
بالمقارنة، كان هذا المكان مشابهًا جدًا لتجمعات السهول الوسطى. إلا أن رين شياوسو فضّل أجواء الشمال الغربي.
شعر رين شياوسو أن راسل كان أيضًا محاطًا بمثل هؤلاء الأشخاص في ذلك الوقت.
عندما رأت آنان تعبير وجهه، سألت فجأة، “هل تحتقرهم؟”
وبما أن تشين جينغشو لم يكن يعرف الكثير عن رين هي، فقد اتصلوا بتشانغ هاويون للتواصل مع رين شياوسو.
لا أستطيع أن أقول إني أحتقرهم. كل ما في الأمر أننا لا نتشارك نفس المبادئ. أعتقد أن ارتباطكم بهم كان قرارًا خاطئًا، قال رين شياوسو.
حدّق رين شياوسو في الرجل في منتصف العمر الواقف أمامه. “أريد أن أعرف إجابة هذا السؤال أيضًا.”
قال آنان: “عمتي كانت تختبر طبعك. بقيتُ لأخبرك أن تُوافق على خطط هؤلاء الأشرار لاحقًا. حينها ستفهم سبب تورطنا معهم. لم نتوقع أبدًا أن يفعلوا الكثير أيضًا.”
صُدم رين شياوسو. فاجأته كلمات آن آن قليلاً. هل لصائدي المكافآت دوافع أخرى؟
لوح ميلجور فجأة لرن شياوسو. “رن شياوسو!”
بعد ذلك، قاد الخادم رين شياوسو إلى الغرفة الجانبية.
عندما اقترب رين شياوسو، ابتسم له فوربس وينستون وسأله، “من هذا؟”
“ما هي علاقتك مع رين هي؟” سأل الرجل في منتصف العمر مبتسما.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
قال ميلغور: “أوه، دعوني أقدمه للجميع. هذا هو خادمي.”
“لماذا أتيت فجأة إلى مملكة السحرة بمفردك؟” سأل تشانغ هاويون.
في البداية، أراد ميلغور جرّ رين شياوسو بقوة إلى حديثهما المحرج. ففي النهاية، لقد أتيا إلى هنا معًا، فلماذا عليه أن يتحمل كل هذا بمفرده
هز رن شياوسو رأسه بصمت. شعر أن هؤلاء الناس بالكاد يستطيعون مساعدته.
لكن عندما سمع فوربس وينستون أن رين شياوسو كان خادمًا، قال بابتسامة مهذبة: “لدينا عشاء فاخر مُعدّ للخدم والخادمات في غرفة جانبية. سيد رين شياوسو، يمكنك تناول العشاء هناك ريثما يأتي الساحر ميلغور.”
قال آنان: “عمتي كانت تختبر طبعك. بقيتُ لأخبرك أن تُوافق على خطط هؤلاء الأشرار لاحقًا. حينها ستفهم سبب تورطنا معهم. لم نتوقع أبدًا أن يفعلوا الكثير أيضًا.”
“لا تقلق كثيرًا.” قال تشانغ هاويون مبتسمًا، “لا أخطط لاستغلالك. كل ما أريده هو معرفة مدى معرفتك برين هي.”
رفع رين شياوسو حاجبه. لم يتوقع أن تكون عشائر السحرة مهووسة بهذا القدر بالفوارق الطبقية. عندما علم فوربس وينستون أنه خادم، لم يُبدِ أي اهتمام بتبادل الود معه.
فكر رين شياوسو للحظة قبل أن يقول، “ما يمكنني أن أخبرك به هو أن مجموعة تشينغهي والفرسان ما زالوا موجودين في السهول الوسطى، وأنا أعتبر صديقًا لهم.”
قال الرجل في منتصف العمر: “سأُعرّف بنفسي. أنا تشانغ هاويون، مجرد شخص بسيط.”
ادّعى هؤلاء الأشرار من العشيرة رغبتهم في ثورة. لكن ما إن يصلوا إلى القمة، حتى تبقى الطبقة الأرستقراطية أرستقراطية. ولن يكون هناك أي تغيير في العالم على الإطلاق.
ربما كان السبب هو أن رين شياوسو كان أول من ذكر اسم رين هي، لذا بنى كلا الطرفين أساسًا من الثقة.
شعر رين شياوسو أن راسل كان أيضًا محاطًا بمثل هؤلاء الأشخاص في ذلك الوقت.
رفع رين شياوسو حاجبه. لم يتوقع أن تكون عشائر السحرة مهووسة بهذا القدر بالفوارق الطبقية. عندما علم فوربس وينستون أنه خادم، لم يُبدِ أي اهتمام بتبادل الود معه.
“ما هي علاقتك مع رين هي؟” سأل الرجل في منتصف العمر مبتسما.
لم يكن الجميع متمسكين بإيمانهم الصادق وحس المسؤولية خلال الثورة. هكذا هي الدنيا.
بالمقارنة، كان هذا المكان مشابهًا جدًا لتجمعات السهول الوسطى. إلا أن رين شياوسو فضّل أجواء الشمال الغربي.
عندما سمع ميلغور ذلك، غضب قليلاً. أراد أن يسحب رين شياوسو ويغادر، لكن رين شياوسو تراجع خطوة وقال مبتسمًا: “سأذهب إذًا لأبحث عن شيء آكله في الغرفة الجانبية. سيد ميلغور، سأنتظرك هناك.”
دُعي تشن تشنغ أيضًا للرقص من قِبل فتاة من آل ونستون. فقط آن آن رفضت جميع الدعوات وبقيت إلى جانب رين شياوسو.
بعد ذلك، قاد الخادم رين شياوسو إلى الغرفة الجانبية.
كان ميلغور غاضبًا جدًا في البداية. لكن عندما رأى رين شياوسو يغمز له قبل أن يغادر، ابتسم مجددًا على الفور واستمر في مغازلة متعجرفي آل ونستون.
عبس تشانغ هاويون. “ما المعلومات التي يمكنك إخباري بها إذًا؟”
وصل رين شياوسو إلى الغرفة الجانبية. ولدهشته، كان المكان يعجّ بالضجيج أيضًا. اجتمع خدم وخدم السحرة الآخرون. ورغم عدم وجود أي مشروبات، كان الجميع يرقصون ويتحدثون.
بالمقارنة مع القاعة الرئيسية المجاورة، بدا الناس هنا أكثر استرخاءً. لم يكن أحدٌ متكبرًا.
بالمقارنة، كان هذا المكان مشابهًا جدًا لتجمعات السهول الوسطى. إلا أن رين شياوسو فضّل أجواء الشمال الغربي.
لكن رين شياوسو لم ينضم إليهم. بل اتكأ بهدوء على الحائط منتظرًا انتهاء المأدبة. أغمض عينيه وحاول جاهدًا الاستماع إلى الضجيج في القاعة الرئيسية تحسبًا لهجوم مفاجئ من أحدهم على ميلغور.
قال ميلغور: “أوه، دعوني أقدمه للجميع. هذا هو خادمي.”
تفاجأ رين شياوسو قليلًا. كان يظن أن المنظمة في مملكة السحرة ستُسمى أيضًا “الفرسان”. لم يتوقع أن يكون لها اسم مختلف.
تقدم رجل في منتصف العمر ببطء نحو رين شياوسو ووقف بجانبه. فتح رين شياوسو عينيه ونظر إليه بتمعن، لكنه لم يكن ينوي التفاعل معه إطلاقًا.
دُعي تشن تشنغ أيضًا للرقص من قِبل فتاة من آل ونستون. فقط آن آن رفضت جميع الدعوات وبقيت إلى جانب رين شياوسو.
“ما هي علاقتك مع رين هي؟” سأل الرجل في منتصف العمر مبتسما.
حدّق رين شياوسو في الرجل في منتصف العمر الواقف أمامه. “أريد أن أعرف إجابة هذا السؤال أيضًا.”
الآن فقط أدرك رين شياوسو أن تشن تشنغ لم يحضره إلى هنا الليلة ليقدم له السحرة الشباب من بيت ونستون، بل ليقدمه إلى هذا الرجل في منتصف العمر.
رفع رين شياوسو حاجبه. لم يتوقع أن تكون عشائر السحرة مهووسة بهذا القدر بالفوارق الطبقية. عندما علم فوربس وينستون أنه خادم، لم يُبدِ أي اهتمام بتبادل الود معه.
كان السبب وراء استعداد صائدي المكافآت للاختلاط بالجيل الأصغر سنا من بيت ونستون هو الحصول على خندق آخر لحماية أنفسهم.
عندما اقترب رين شياوسو، ابتسم له فوربس وينستون وسأله، “من هذا؟”
لكن عندما سمع فوربس وينستون أن رين شياوسو كان خادمًا، قال بابتسامة مهذبة: “لدينا عشاء فاخر مُعدّ للخدم والخادمات في غرفة جانبية. سيد رين شياوسو، يمكنك تناول العشاء هناك ريثما يأتي الساحر ميلغور.”
كان على رين شياوسو أن يعترف بأن هؤلاء الناس كانوا جريئين للغاية. فلا عجب أنهم ما زالوا على قيد الحياة رغم أن المجوس كانوا يطاردونهم.
وهذه كانت المرة الأولى التي يسمع فيها عن “وكالة المخابرات المركزية”.
قال الرجل في منتصف العمر: “سأُعرّف بنفسي. أنا تشانغ هاويون، مجرد شخص بسيط.”
قال آنان: “عمتي كانت تختبر طبعك. بقيتُ لأخبرك أن تُوافق على خطط هؤلاء الأشرار لاحقًا. حينها ستفهم سبب تورطنا معهم. لم نتوقع أبدًا أن يفعلوا الكثير أيضًا.”
“بما أنك تستطيع المجيء والتحدث معي عن شيء لا يستطيع تشين جينغشو التحدث عنه، فهذا يُظهر أنك لست شيئًا بسيطًا في منظمة صائدي الجوائز.” قال رين شياوسو بهدوء، “تحدث، ما الذي ترغب في التحدث عنه الليلة؟”
عندما سمع ميلغور ذلك، غضب قليلاً. أراد أن يسحب رين شياوسو ويغادر، لكن رين شياوسو تراجع خطوة وقال مبتسمًا: “سأذهب إذًا لأبحث عن شيء آكله في الغرفة الجانبية. سيد ميلغور، سأنتظرك هناك.”
“لا تقلق كثيرًا.” قال تشانغ هاويون مبتسمًا، “لا أخطط لاستغلالك. كل ما أريده هو معرفة مدى معرفتك برين هي.”
صُدم رين شياوسو. فاجأته كلمات آن آن قليلاً. هل لصائدي المكافآت دوافع أخرى؟
“أنتم من اتصلوا بي هنا، لذا ألا يجب أن تخبروني بما تعرفونه أولاً لإظهار صدقكم؟” قال رين شياوسو مبتسمًا.
وهذه كانت المرة الأولى التي يسمع فيها عن “وكالة المخابرات المركزية”.
كان رين هي مؤسس ملاذ القتلة. أُسس لمحاربة وكالة المخابرات المركزية والمنظمات المتطرفة. لاحقًا، بعد أن توصل إلى تسوية مع الوكالة، انسلخت المنظمة عن الأنظار وبدأت اتصالاتها مع زعيم المجوس، راسل. قال تشانغ هاويون: “كان من السهول الوسطى وكان له ابن. وهو أيضًا مؤسس فرسان السهول الوسطى ومجموعة تشينغهي”.
“لماذا أتيت فجأة إلى مملكة السحرة بمفردك؟” سأل تشانغ هاويون.
نظر تشانغ هاويون إلى رين شياوسو وقال بجدية: “إنه أصل إيمان منظمتنا بأكملها. لقد شاركتُك هذا بالفعل. هذا يكفي من الصدق.”
لم يكن الجميع متمسكين بإيمانهم الصادق وحس المسؤولية خلال الثورة. هكذا هي الدنيا.
لوح ميلجور فجأة لرن شياوسو. “رن شياوسو!”
تفاجأ رين شياوسو قليلًا. كان يظن أن المنظمة في مملكة السحرة ستُسمى أيضًا “الفرسان”. لم يتوقع أن يكون لها اسم مختلف.
لوح ميلجور فجأة لرن شياوسو. “رن شياوسو!”
وهذه كانت المرة الأولى التي يسمع فيها عن “وكالة المخابرات المركزية”.
وصل رين شياوسو إلى الغرفة الجانبية. ولدهشته، كان المكان يعجّ بالضجيج أيضًا. اجتمع خدم وخدم السحرة الآخرون. ورغم عدم وجود أي مشروبات، كان الجميع يرقصون ويتحدثون.
مع ذلك، بدا أن المنظمتين، “الملجأ” و”الفرسان”، لهما وظائف مختلفة. وُلدت “الفرسان” من إيمانها وأحلامها لتحدي الحدود، لكن هدف “الملجأ” في الواقع كان القتل.
ربما كان السبب هو أن رين شياوسو كان أول من ذكر اسم رين هي، لذا بنى كلا الطرفين أساسًا من الثقة.
في البداية، أراد ميلغور جرّ رين شياوسو بقوة إلى حديثهما المحرج. ففي النهاية، لقد أتيا إلى هنا معًا، فلماذا عليه أن يتحمل كل هذا بمفرده
قال آنان: “عمتي كانت تختبر طبعك. بقيتُ لأخبرك أن تُوافق على خطط هؤلاء الأشرار لاحقًا. حينها ستفهم سبب تورطنا معهم. لم نتوقع أبدًا أن يفعلوا الكثير أيضًا.”
وبما أن تشين جينغشو لم يكن يعرف الكثير عن رين هي، فقد اتصلوا بتشانغ هاويون للتواصل مع رين شياوسو.
“أنتم من اتصلوا بي هنا، لذا ألا يجب أن تخبروني بما تعرفونه أولاً لإظهار صدقكم؟” قال رين شياوسو مبتسمًا.
نظر رين شياوسو إلى تشانغ هاويون وقال، “في الواقع، ليس لدي الكثير من المعلومات لأشاركها معك لأنني أعرف القليل جدًا عن رين هي.”
عندما سمع ميلغور ذلك، غضب قليلاً. أراد أن يسحب رين شياوسو ويغادر، لكن رين شياوسو تراجع خطوة وقال مبتسمًا: “سأذهب إذًا لأبحث عن شيء آكله في الغرفة الجانبية. سيد ميلغور، سأنتظرك هناك.”
عبس تشانغ هاويون. “ما المعلومات التي يمكنك إخباري بها إذًا؟”
فكر رين شياوسو للحظة قبل أن يقول، “ما يمكنني أن أخبرك به هو أن مجموعة تشينغهي والفرسان ما زالوا موجودين في السهول الوسطى، وأنا أعتبر صديقًا لهم.”
بعد ذلك، قاد الخادم رين شياوسو إلى الغرفة الجانبية.
“لماذا أتيت فجأة إلى مملكة السحرة بمفردك؟” سأل تشانغ هاويون.
صمت رين شياوسو للحظة قبل أن يقول: “لعلّ القدر هو من دفعني لاكتشاف خلفيتي. أرجوك أجب عن سؤالي. ماذا حدث لابن رين هي؟ لماذا أخذ رين هي عين البصر الحقيقية السوداء لإنقاذه؟”
بالمقارنة، كان هذا المكان مشابهًا جدًا لتجمعات السهول الوسطى. إلا أن رين شياوسو فضّل أجواء الشمال الغربي.
أجاب تشانغ هاويون، “فقط أحفاد راسل يمكنهم الإجابة على هذا السؤال”.
لم يكن الجميع متمسكين بإيمانهم الصادق وحس المسؤولية خلال الثورة. هكذا هي الدنيا.
عبس تشانغ هاويون. “ما المعلومات التي يمكنك إخباري بها إذًا؟”
فجأة، سمع رن شياوسو صوتًا من القصر يقول: “ابحث عن أدلة تتعلق بأحفاد راسل. تقدم المهمة: ٣ من ٤.”
فجأة، سمع رن شياوسو صوتًا من القصر يقول: “ابحث عن أدلة تتعلق بأحفاد راسل. تقدم المهمة: ٣ من ٤.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
