هل لراسل أحفاد؟ دهش رين شياوسو. “ألم يذكر كتاب “سجلات الساحر ” أنه لم يتزوج قط في حياته؟ بل ذكر أنه لم يُرزق بأطفال.”
“لن أفعل إذًا.” ثني ميلغور شفتيه. “بالمناسبة، يبدو أنك في مزاج جيد. لماذا؟ هل كونتَ صداقات جديدة في الغرفة الجانبية؟”
ذُكرت هذه المعلومة تحديدًا في ” سجلات الساحر” . في ذلك الوقت، رثى رين شياوسو كيف أن الطرف الآخر كرَّس حياته كلها ليكون ساحرًا.
نجحت جماعة السحرة في تجاوز أصعب فترة خلال الأيام الأولى من الكارثة بقيادة راسل. ومع ذلك، مرض راسل مرضًا خطيرًا بسبب ذلك. تأثر بشدة بالعواقب. تنهد تشانغ هاويون وقال: “هذا أعطى أرستقراطية السحرة القدامى فرصة لاستغلال الوضع”.
لكن رين شياوسو توقف فجأة. رفع ميلغور عينيه ورأى شخصًا في نهاية الطريق يحدق به بنظرة فارغة.
أجاب تشانغ هاويون بهدوء: “السجلات في سجلات الساحر خاطئة، لكن المؤلف ارتكب خطأً عمدًا. كان يعلم تمامًا أن راسل لم يمت موتًا طبيعيًا، لذلك أخفى علاقاته.”
قال رن شياوسو بعجز: “لم أكن أكذب عليكِ سابقًا. جئتُ لأكتشف علاقتي به.”
من مؤلف ” سجلات الساحر “؟ شعرتُ أنه كان يُعجب براسِل كثيرًا، قال رين شياوسو.
أجاب تشانغ هاويون: “كان وكيلًا لراسل في سنواته الأخيرة. لم يخدمه طويلًا. ولكن بعد وفاته، نظّم العديد من مخطوطاته ورسائله، فتعلم الكثير عنه”.
لم يشك رين شياوسو في هذا إطلاقًا. وإلا، لما أدرج القصر البحث عن أحفاد راسل كدليل مرتبط برين هي.
من مؤلف ” سجلات الساحر “؟ شعرتُ أنه كان يُعجب براسِل كثيرًا، قال رين شياوسو.
“يا الله، لا عجب أنه تمكن من الحصول على الرسائل بين راسل وصديقه العزيز.” سأل رين شياوسو، “ماذا حدث للمؤلف بعد ذلك؟”
قال تشانغ هاويون بجدية: “إنني أتطلع إلى اليوم الذي يصبح فيه كل شيء واضحًا”.
أجاب تشانغ هاويون: “لقد مات هو الآخر. عندما أقول إنهم ماتوا، فأنا أشير إلى وفيات غير طبيعية. هناك أدلة على تعرضه للتعذيب قبل وفاته. في مذكرات أسلافنا، قالوا إنه عندما عثر الملجأ على جثته، لم يطيق أحد رؤيتها.”
“لن أفعل إذًا.” ثني ميلغور شفتيه. “بالمناسبة، يبدو أنك في مزاج جيد. لماذا؟ هل كونتَ صداقات جديدة في الغرفة الجانبية؟”
إذًا، حافظت المحمية على علاقة وثيقة مع راسل، وساعدت منظمتكم المجوس أيضًا. لا أبالغ إن قلتُ إن منظمتكم هي منقذة مملكة السحرة. أومأ رين شياوسو وقال: “لكن لماذا اختفيتما بعد ذلك؟”
أجاب تشانغ هاويون بهدوء: “السجلات في سجلات الساحر خاطئة، لكن المؤلف ارتكب خطأً عمدًا. كان يعلم تمامًا أن راسل لم يمت موتًا طبيعيًا، لذلك أخفى علاقاته.”
نجحت جماعة السحرة في تجاوز أصعب فترة خلال الأيام الأولى من الكارثة بقيادة راسل. ومع ذلك، مرض راسل مرضًا خطيرًا بسبب ذلك. تأثر بشدة بالعواقب. تنهد تشانغ هاويون وقال: “هذا أعطى أرستقراطية السحرة القدامى فرصة لاستغلال الوضع”.
أجاب تشانغ هاويون: “كان وكيلًا لراسل في سنواته الأخيرة. لم يخدمه طويلًا. ولكن بعد وفاته، نظّم العديد من مخطوطاته ورسائله، فتعلم الكثير عنه”.
اقترب رين شياوسو من وانغ كونغ يانغ خطوةً بخطوة. “قد لا تصدق، لكنني كنتُ أمرّ من هنا فحسب.”
قال تشانغ هاويون: “لقد رشوا أحد خدم راسل لتسميمه. بحثت الهيئة المقدسة عن أدلة وأرادت الانتقام لصديقهم العزيز، ولكن بعد استجواب ذلك الخادم وإعدامه، حاصرتهم جماعة السحرة بأكملها.”
وأوضح رين شياوسو ضاحكًا، “إذا كانت لديك الرغبة في السلطة فقط، فسوف تصبح مثلهم أيضًا”.
“خيانة مقابل ثلاثين قطعة من الفضة، أليس كذلك؟” سأل رين شياوسو، “ألم تتوقعوا ذلك؟”
“بالتأكيد لا.” قال تشانغ هاويون، “لا يزال لديّ أمور أخرى لأفعلها لآل ونستون. آل بيركلي على وشك إعلان الحرب على المقاطعات الشمالية، لذا فهذا هو الوقت الأمثل لنا للانتقام. لديّ سؤال أخير لك. قبل هذا، عبّرتُ عن صدقي الشديد بإخبارك بالكثير من المعلومات. فهل يمكنك الآن أن تخبرني ما هي علاقتك برين هي؟”
في الواقع، لقد فعلنا. كل ما في الأمر أننا فقدنا الكثير من الرفاق أثناء حماية زوجة راسل وأطفاله. عليك أن تفهم أن مهمة الحراسة أصعب بكثير من الهجوم دون رادع. قال تشانغ هاويون: “في البداية، كانت هناك العديد من مجموعات السحرة حديثة التأسيس، لكن العديد منهم ماتوا في الكارثة وهم يحاولون حماية المجوس. ومع ذلك، تمكن السحرة الأرستقراطيون السابقون من الحفاظ على قوتهم وسيطرتهم بعد الكارثة.”
“هل ستذهب إلى مدينة غنت أيضًا؟” تساءل رين شياوسو.
أدرك رين شياوسو تقريبًا مدى كراهية أهل الحرم للسحرة الأرستقراطيين القدامى. لقد عمل الجميع بجدٍّ خلال الكارثة، ولكن في النهاية، انخفض عددهم، وانتهى الأمر بمن لم يُساعد في الكارثة. لو كان مكانه، لكان غاضبًا جدًا.
“هل هذا هو السبب الذي جعلكم تسممون عائلة فوس؟” سأل رين شياوسو.
هذا صحيح. الخادم الذي سمّم راسل كان من عائلة فوس. بعد تلك الحادثة، وزّعت عائلة تيودور الكثير من المكافآت على عائلة فوس كمكافأة. علاوة على ذلك، لطالما كانت عائلة فوس القوة الرئيسية في هجوم جماعة السحرة على الحرم. لقد قتلوا الكثير من شعبنا،” قال تشانغ هاويون، “لذا فإن قتل عائلة فوس كان مجرد تحصيل بعض الفوائد على دين الدم المستحق عليهم.”
“هل هذا هو السبب الذي جعلكم تسممون عائلة فوس؟” سأل رين شياوسو.
اقترب رين شياوسو من وانغ كونغ يانغ خطوةً بخطوة. “قد لا تصدق، لكنني كنتُ أمرّ من هنا فحسب.”
“أؤيدك تمامًا في هذا. فأين أحفاد راسل الآن؟” سأل رين شياوسو.
“يا الله، لا عجب أنه تمكن من الحصول على الرسائل بين راسل وصديقه العزيز.” سأل رين شياوسو، “ماذا حدث للمؤلف بعد ذلك؟”
في لحظة، لم يتبق في القصر الضخم خلف المدخل المسحور سوى الخدم الذين باعوا حياتهم لعشائر السحرة، حيث قاموا بتخزين الطعام غير المأكول بهدوء.
لا أستطيع إخبارك بعد. إنهم ليسوا جزءًا من المحمية، لكنك ستراهم عاجلًا أم آجلًا عندما تصل إلى مدينة غنت. قال تشانغ هاويون: “أخبر راسل زوجته بالكثير في سنواته الأخيرة. على حد علمي، احتفظت زوجته بمذكراته التي تحتوي على أسرار كثيرة. أعتقد أن الإجابة التي تبحث عنها يجب أن تكون فيها.”
سمع ميلغور فجأةً ذلك الشخص في نهاية الشارع يسأل بصوتٍ مرتجف: “رين شياوسو، هل هذا أنت؟ لا تظن أنني لا أستطيع التعرف عليك لمجرد أنك ترتدي عباءة.”
لم يشك رين شياوسو في هذا إطلاقًا. وإلا، لما أدرج القصر البحث عن أحفاد راسل كدليل مرتبط برين هي.
“هل ستذهب إلى مدينة غنت أيضًا؟” تساءل رين شياوسو.
“بالتأكيد لا.” قال تشانغ هاويون، “لا يزال لديّ أمور أخرى لأفعلها لآل ونستون. آل بيركلي على وشك إعلان الحرب على المقاطعات الشمالية، لذا فهذا هو الوقت الأمثل لنا للانتقام. لديّ سؤال أخير لك. قبل هذا، عبّرتُ عن صدقي الشديد بإخبارك بالكثير من المعلومات. فهل يمكنك الآن أن تخبرني ما هي علاقتك برين هي؟”
قال تشانغ هاويون: “لقد رشوا أحد خدم راسل لتسميمه. بحثت الهيئة المقدسة عن أدلة وأرادت الانتقام لصديقهم العزيز، ولكن بعد استجواب ذلك الخادم وإعدامه، حاصرتهم جماعة السحرة بأكملها.”
قال رن شياوسو بعجز: “لم أكن أكذب عليكِ سابقًا. جئتُ لأكتشف علاقتي به.”
قال تشانغ هاويون بجدية: “إنني أتطلع إلى اليوم الذي يصبح فيه كل شيء واضحًا”.
لا أستطيع إخبارك بعد. إنهم ليسوا جزءًا من المحمية، لكنك ستراهم عاجلًا أم آجلًا عندما تصل إلى مدينة غنت. قال تشانغ هاويون: “أخبر راسل زوجته بالكثير في سنواته الأخيرة. على حد علمي، احتفظت زوجته بمذكراته التي تحتوي على أسرار كثيرة. أعتقد أن الإجابة التي تبحث عنها يجب أن تكون فيها.”
بدا أن مأدبة القاعة الرئيسية تقترب من نهايتها. غادر رين شياوسو مع ميلغور، بينما اتجه تشن تشنغ ورفاقه في اتجاه آخر.
ذُكرت هذه المعلومة تحديدًا في ” سجلات الساحر” . في ذلك الوقت، رثى رين شياوسو كيف أن الطرف الآخر كرَّس حياته كلها ليكون ساحرًا.
سأل ميلغور بهدوء: “هل تم اكتشافنا؟ ماذا علينا أن نفعل؟”
قال تشانغ هاويون: “لقد رشوا أحد خدم راسل لتسميمه. بحثت الهيئة المقدسة عن أدلة وأرادت الانتقام لصديقهم العزيز، ولكن بعد استجواب ذلك الخادم وإعدامه، حاصرتهم جماعة السحرة بأكملها.”
في لحظة، لم يتبق في القصر الضخم خلف المدخل المسحور سوى الخدم الذين باعوا حياتهم لعشائر السحرة، حيث قاموا بتخزين الطعام غير المأكول بهدوء.
ذُكرت هذه المعلومة تحديدًا في ” سجلات الساحر” . في ذلك الوقت، رثى رين شياوسو كيف أن الطرف الآخر كرَّس حياته كلها ليكون ساحرًا.
بدا ميلغور، بصفته قائد حفل العشاء الليلة، متعبًا بعض الشيء. ارتديا عباءتيهما واندفعا إلى محطة التتابع. في طريق العودة، تنهد ميل وقال: “هؤلاء السحرة الشباب من العشيرة ينشرون هالة من الفساد لا توصف. أتساءل لماذا؟”
وأوضح رين شياوسو ضاحكًا، “إذا كانت لديك الرغبة في السلطة فقط، فسوف تصبح مثلهم أيضًا”.
“هل هذا هو السبب الذي جعلكم تسممون عائلة فوس؟” سأل رين شياوسو.
“لن أفعل إذًا.” ثني ميلغور شفتيه. “بالمناسبة، يبدو أنك في مزاج جيد. لماذا؟ هل كونتَ صداقات جديدة في الغرفة الجانبية؟”
وأوضح رين شياوسو ضاحكًا، “إذا كانت لديك الرغبة في السلطة فقط، فسوف تصبح مثلهم أيضًا”.
“لن أقول أننا أصدقاء بعد، لكننا أجرينا محادثة جيدة جدًا،” قال رين شياوسو بابتسامة.
تمتم ميلجور، “لقد استمتعت بالتأكيد بتركني وحدي في القاعة الرئيسية.”
هل لراسل أحفاد؟ دهش رين شياوسو. “ألم يذكر كتاب “سجلات الساحر ” أنه لم يتزوج قط في حياته؟ بل ذكر أنه لم يُرزق بأطفال.”
نجحت جماعة السحرة في تجاوز أصعب فترة خلال الأيام الأولى من الكارثة بقيادة راسل. ومع ذلك، مرض راسل مرضًا خطيرًا بسبب ذلك. تأثر بشدة بالعواقب. تنهد تشانغ هاويون وقال: “هذا أعطى أرستقراطية السحرة القدامى فرصة لاستغلال الوضع”.
لكن رين شياوسو توقف فجأة. رفع ميلغور عينيه ورأى شخصًا في نهاية الطريق يحدق به بنظرة فارغة.
“أحبك؟ يا الله! سأتعرف عليك حتى لو تحولت إلى رماد!” قال وانغ كونغ يانغ بمرارة، “لقد هربتُ إلى هنا، فلماذا لا تزال تطاردني؟ يا أخي، دعني وشأني. أريد فقط أن أعيش حياتي دون أن أُطارد!”
كانت الساعة حوالي الثانية صباحًا، والشوارع خالية إلا من ثلاثة. في الظروف العادية، ما كان السكان العاديون ليخرجوا في هذا الوقت.
صديق قديم؟ تفاجأ ميلغور. هل قابلتَ صديقًا قديمًا هنا عندما أتيتَ من السهول الوسطى؟
سأل ميلغور بهدوء: “هل تم اكتشافنا؟ ماذا علينا أن نفعل؟”
سمع ميلغور فجأةً ذلك الشخص في نهاية الشارع يسأل بصوتٍ مرتجف: “رين شياوسو، هل هذا أنت؟ لا تظن أنني لا أستطيع التعرف عليك لمجرد أنك ترتدي عباءة.”
ابتسم رين شياوسو وقال: “أنا هو. وانغ كونغ يانغ، لا بد أنك تحبني حقًا! هل تعرفتني حقًا؟”
قال رن شياوسو بصوتٍ منخفض: “عُد إلى محطة التتابع أولًا. لقد التقيتُ بصديقٍ قديم.”
صديق قديم؟ تفاجأ ميلغور. هل قابلتَ صديقًا قديمًا هنا عندما أتيتَ من السهول الوسطى؟
قال رن شياوسو بصوتٍ منخفض: “عُد إلى محطة التتابع أولًا. لقد التقيتُ بصديقٍ قديم.”
“بصراحة، لم أتوقع ذلك أيضًا.” تنهد رين شياوسو.
“أحبك؟ يا الله! سأتعرف عليك حتى لو تحولت إلى رماد!” قال وانغ كونغ يانغ بمرارة، “لقد هربتُ إلى هنا، فلماذا لا تزال تطاردني؟ يا أخي، دعني وشأني. أريد فقط أن أعيش حياتي دون أن أُطارد!”
سأل ميلغور بهدوء: “هل تم اكتشافنا؟ ماذا علينا أن نفعل؟”
سمع ميلغور فجأةً ذلك الشخص في نهاية الشارع يسأل بصوتٍ مرتجف: “رين شياوسو، هل هذا أنت؟ لا تظن أنني لا أستطيع التعرف عليك لمجرد أنك ترتدي عباءة.”
في لحظة، لم يتبق في القصر الضخم خلف المدخل المسحور سوى الخدم الذين باعوا حياتهم لعشائر السحرة، حيث قاموا بتخزين الطعام غير المأكول بهدوء.
ابتسم رين شياوسو وقال: “أنا هو. وانغ كونغ يانغ، لا بد أنك تحبني حقًا! هل تعرفتني حقًا؟”
“أحبك؟ يا الله! سأتعرف عليك حتى لو تحولت إلى رماد!” قال وانغ كونغ يانغ بمرارة، “لقد هربتُ إلى هنا، فلماذا لا تزال تطاردني؟ يا أخي، دعني وشأني. أريد فقط أن أعيش حياتي دون أن أُطارد!”
هل لراسل أحفاد؟ دهش رين شياوسو. “ألم يذكر كتاب “سجلات الساحر ” أنه لم يتزوج قط في حياته؟ بل ذكر أنه لم يُرزق بأطفال.”
اقترب رين شياوسو من وانغ كونغ يانغ خطوةً بخطوة. “قد لا تصدق، لكنني كنتُ أمرّ من هنا فحسب.”
كانت الساعة حوالي الثانية صباحًا، والشوارع خالية إلا من ثلاثة. في الظروف العادية، ما كان السكان العاديون ليخرجوا في هذا الوقت.
لكن رين شياوسو توقف فجأة. رفع ميلغور عينيه ورأى شخصًا في نهاية الطريق يحدق به بنظرة فارغة.
قبل أن يتمكن رين شياوسو من الاقتراب، استدار وانج كونجيانج وهرب.
ما إن همّ ميلغور بقول شيء، حتى رأى رين شياوسو يطارده، وانطلق كالسهم. بقي ميلغور واقفًا وحيدًا في الشارع. “مهلاً، كيف أعود إلى محطة الترحيل؟ إنه منتصف الليل، ولا أحد حولي لأسأله عن الاتجاهات!”
ذُكرت هذه المعلومة تحديدًا في ” سجلات الساحر” . في ذلك الوقت، رثى رين شياوسو كيف أن الطرف الآخر كرَّس حياته كلها ليكون ساحرًا.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
في لحظة، لم يتبق في القصر الضخم خلف المدخل المسحور سوى الخدم الذين باعوا حياتهم لعشائر السحرة، حيث قاموا بتخزين الطعام غير المأكول بهدوء.
