وقف نخبة فرسان على جانبي السجادة الحمراء، مدججين برماحهم. تطلعوا إلى الأمام مباشرةً، ولم يرف لهم جفن عندما مرّ ميلغور بجانبهم.
“لا تتكلم.”
وقف نخبة فرسان على جانبي السجادة الحمراء، مدججين برماحهم. تطلعوا إلى الأمام مباشرةً، ولم يرف لهم جفن عندما مرّ ميلغور بجانبهم.
“لا تنظر في كل مكان.
بعض الناس كانوا أذكياء أكثر من اللازم. أحمق لطيف مثل ميلغور لم يكن في الواقع مُدبّرًا لهذه الدرجة، لكن الطرف الآخر شعر أنه كان أكثر من مُتوقع. ذلك لأنه لم يقابل شخصًا بهذه البساطة في بيئته من قبل.
“لا تخف.”
عندما سمع رين شياوسو هذا، صُدم. “هذا الرجل من عائلة بيركلي غريب الأطوار حقًا. هل يُعجبه أن يتصرف الآخرون بقسوة أمامه؟ ولا تُكرر هذا الكلام اللعين!”
قال ميلجور على عجل وبصدق، “لا، لقد حصلت على الفكرة الخاطئة.”
طنين خافت ثابت في آذان ميلجور.
وبينما كان يستمع إلى الصوت، شعر ميلجور وكأنه يسير داخل زقاق هادئ أثناء سيره على السجادة الحمراء في كاتدرائية ونستون.
كانت صفوف من المقاعد الحمراء الداكنة منصوبة في الكاتدرائية، وكانت السجادة الحمراء التي تمتد بينها تمثل على ما يبدو مسارًا طويلًا دمويًا.
وبينما كان يستمع إلى الصوت، شعر ميلجور وكأنه يسير داخل زقاق هادئ أثناء سيره على السجادة الحمراء في كاتدرائية ونستون.
لم تكن هناك تماثيل لسحرة عائلة ونستون في كاتدرائية ونستون، فقط تماثيل سحرة عائلة بيركلي.
كانت تلك التماثيل الرمادية تقف على جانبي الجزء الداخلي من الكاتدرائية، وشعر ميلجور وكأنها تراقبه وهو يسير على السجادة.
تردد ميلجور للحظة قبل أن يقول، “ساقاي أصبحتا مخدرتين…”
وقف نخبة فرسان على جانبي السجادة الحمراء، مدججين برماحهم. تطلعوا إلى الأمام مباشرةً، ولم يرف لهم جفن عندما مرّ ميلغور بجانبهم.
تمتم رين شياوسو، “ليس لديك أي شيء أفضل للقيام به؟”
أشرق الضوء من الأعلى وأضاء ظهر رب عائلة بيركلي. ألقت هيبته المهيبة بدرعه الفارسي ظلاًّ كبيراً على الأرض، بينما تدلى عباءته الحمراء بصمت عن ظهره.
لم يكن هناك أي أفراد من عائلة ونستون حاضرين، وبدا الأمر كما لو أن بيت بيركلي قام بإخلاء المكان عمدًا قبل وصول ميلجور.
كان رب عائلة بيركلي يقف بهدوء في محراب الكاتدرائية حيث كان هناك تمثال أبيض، وكان ظهره مواجهًا للمدخل الرئيسي.
“أنا بالفعل في وضع للهجوم.
في اللحظة التالية، استدار رب عائلة بيركلي ونظر إلى ميلغور. “التقينا قبل عامين.”
لكن رب عائلة بيركلي لم يُصدّق هذا الجواب. ابتسم لميلغور وقال: “لا داعي للإنكار بهذه السرعة. ماذا لو كنت تعرف تعويذة الانفجار الجوي المغلي؟ لماذا؟ هل تخشى أن أكتشف أن لك صلة قرابة ببيت نورمان؟”
أُضيئت مئات الشموع على الثريا المعلقة بقبة الكاتدرائية. وهكذا، ورغم أن السماء قد أظلمت، ظلّ داخل الكاتدرائية ساطعًا كضوء النهار.
أشرق الضوء من الأعلى وأضاء ظهر رب عائلة بيركلي. ألقت هيبته المهيبة بدرعه الفارسي ظلاًّ كبيراً على الأرض، بينما تدلى عباءته الحمراء بصمت عن ظهره.
تعرّف ميلغور على التمثال الأبيض أمامه. كان تمثالًا لجدِّ عائلة بيركلي، وهو أيضًا أول من اكتشف تعويذة “أغنية اللهب”. كان اسمه غرانثام بيركلي.
“أنا بالفعل في وضع للهجوم.
كانت صفوف من المقاعد الحمراء الداكنة منصوبة في الكاتدرائية، وكانت السجادة الحمراء التي تمتد بينها تمثل على ما يبدو مسارًا طويلًا دمويًا.
تصرف على طبيعتك. فقط كن على طبيعتك.
كان الرجل يرتدي عباءة حمراء. عندما تحرك، كان درعه يصدر صوتًا، وكان عباءته الطويلة المتدلية تشبه عرف أسد غاضب.
“تكلم بواقعية.
قال رب عائلة بيركلي: “أعلم أنكم مدعومون من آل نورمان، وأعلم أيضًا أنكم جميعًا تسعون إلى النيل من قوة آل تيودور. يمكنني التغاضي عن أي شيء فعلتموه جميعًا في مدينتي الرئيسية في الجنوب، لكن عليكم مساعدتي في إيصال رسالة إلى آل نورمان.”
“لا تقلق، قد تموت إذا حاول الطرف الآخر مهاجمتك حقًا، لكنني سأتأكد من موته معك.”
عندما جاء صوت رين شياوسو عبر سماعة الأذن، أصبح ميلجور أكثر ارتباكًا.
في مرحلة ما، تساءل ميلجور عما إذا كان رين شياوسو يحاول عمدًا جعله يبدو أكثر ارتباكًا بقوله إنه قد يموت.
قبل مجيئه إلى هنا، أوصاه رين شياوسو بأن يكون صادقًا بشأن الأحداث الأخيرة. لم يكن ميلغور بارعًا في الكذب. في اللحظة التي يكذب فيها، سيُكشف أمره بالتأكيد من قِبل الطرف الآخر.
في مرحلة ما، تساءل ميلجور عما إذا كان رين شياوسو يحاول عمدًا جعله يبدو أكثر ارتباكًا بقوله إنه قد يموت.
لم يكن بإمكانه أن يكون متأكدا.
“على الرغم من أن الأمر كان صعبًا بعض الشيء، إلا أنه صقل إرادتي.”
ما جعل ميلجور يشعر بالأسوأ هو أن رين شياوسو لم يكن موجودًا بوضوح في أي مكان في المنطقة المجاورة، فمن أين حصل على الثقة ليقول إنه يستطيع إسقاط رب عائلة بيركلي؟
إذا كنت ستتحدث بقسوة، فعليك على الأقل أن تكون قريبًا. علاوة على ذلك، فإن تلك الحوادث الأخيرة كلها كانت من تدبيرك …
كانت صفوف من المقاعد الحمراء الداكنة منصوبة في الكاتدرائية، وكانت السجادة الحمراء التي تمتد بينها تمثل على ما يبدو مسارًا طويلًا دمويًا.
تمتم ميلغور وهو يتقدم. في الواقع، لم يكن يلوم رين شياوسو حقًا، لكنه كان عليه أن يفكر في شيء يصرف انتباهه ويكبح قلقه.
عندما سمع رين شياوسو هذا، صُدم. “هذا الرجل من عائلة بيركلي غريب الأطوار حقًا. هل يُعجبه أن يتصرف الآخرون بقسوة أمامه؟ ولا تُكرر هذا الكلام اللعين!”
في اللحظة التالية، استدار رب عائلة بيركلي ونظر إلى ميلغور. “التقينا قبل عامين.”
عندما سمع رين شياوسو هذا، صُدم. “هذا الرجل من عائلة بيركلي غريب الأطوار حقًا. هل يُعجبه أن يتصرف الآخرون بقسوة أمامه؟ ولا تُكرر هذا الكلام اللعين!”
لم يكن هناك أي أفراد من عائلة ونستون حاضرين، وبدا الأمر كما لو أن بيت بيركلي قام بإخلاء المكان عمدًا قبل وصول ميلجور.
كان الرجل يرتدي عباءة حمراء. عندما تحرك، كان درعه يصدر صوتًا، وكان عباءته الطويلة المتدلية تشبه عرف أسد غاضب.
ابتسم رب عائلة بيركلي وقال: “لا بأس إن لم تُرِد الاعتراف. سأُشَغِّل قافلة تشيان واينينغ التجارية شمالًا. إنه ذراعي اليمنى الكفؤة. سأجعله يُرافقك إلى بيت نورمان. أعتقد أن هذا سيُطمئنك، أليس كذلك؟”
كان رن شياوسو عاجزًا عن الكلام.
كان هذا تقييم رين شياوسو لرب عائلة بيركلي، بنظرةٍ سلطوية. حتى من خلال منظار بندقيته السوداء، استطاع أن يستشعر غرور الطرف الآخر.
في مملكة السحرة، كانت سلطة البطريرك أعظم مما يتصوره المرء. بعد أن يتولى هذا المنصب لفترة طويلة، يكتسب المرء هالة القائد.
في اللحظة التالية، استدار رب عائلة بيركلي ونظر إلى ميلغور. “التقينا قبل عامين.”
ونادرا ما كان مثل هذا الهالة موجودا حتى بين قادة منظمات السهول الوسطى.
وبينما كان يستمع إلى الصوت، شعر ميلجور وكأنه يسير داخل زقاق هادئ أثناء سيره على السجادة الحمراء في كاتدرائية ونستون.
تنهد رن شياوسو في نفسه. كان التسرع في الاستنتاجات أمرًا مخيفًا حقًا.
وضع ميلغور يده اليمنى على صدره وانحنى. “نعم، يا لورد بيركلي.”
وضع ميلغور يده اليمنى على صدره وانحنى. “نعم، يا لورد بيركلي.”
وضع ميلغور يده اليمنى على صدره وانحنى. “نعم، يا لورد بيركلي.”
كان الاسم الكامل لزعيم عائلة بيركلي هو ميشيل غرانثام بيركلي. بين السحرة، لم تكن هناك حاجة للركوع لتقديم الاحترام.
لذلك، عندما واجه هؤلاء ميلغور، كانوا دائمًا يُزودون فهمهم بتفاصيل لم يفكر فيها حتى ميلغور نفسه. يُمكن اعتبار هذا مُبالغة في تفسيره.
يا لها من نعمة أن نلتقي اليوم. سار رب عائلة بيركلي نحو ميلغور مبتسمًا. “كيف كان تدريبك على الحدود خلال العامين الماضيين؟”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“لا تقلق، قد تموت إذا حاول الطرف الآخر مهاجمتك حقًا، لكنني سأتأكد من موته معك.”
“على الرغم من أن الأمر كان صعبًا بعض الشيء، إلا أنه صقل إرادتي.”
وبينما كان يستمع إلى الصوت، شعر ميلجور وكأنه يسير داخل زقاق هادئ أثناء سيره على السجادة الحمراء في كاتدرائية ونستون.
قال رب عائلة بيركلي: “على الرجال أن يُدرّبوا أنفسهم أكثر. حينها فقط يستطيعون طعن العدو بسيفٍ طويل. لا تتعلموا من هؤلاء السحرة الذين يغرقون في حياةٍ رغيدة. هذا النوع من السلوك غير مرغوب فيه”.
على عكس عشائر السحرة الأخرى، لطالما شجع آل بيركلي فنون القتال. كان على جميع الأعضاء الذين لديهم القدرة على أن يصبحوا سحرة الانضمام إلى فرسان الجحيم لاكتساب الخبرة. أما من يفتقرون إلى الموهبة، فكانوا وحدهم يستمتعون كما يشاؤون.
ولكن عندما يتعلق الأمر باختيار الوريث، فإن أصحاب المذهب اللذة لن يكونوا قادرين على المشاركة في الاختيار.
“لا تنظر في كل مكان.
كان الجو الذي يسوده الجرأة والشجاعة سائداً في بيت بيركلي، وربما كان هذا هو السبب الذي جعلهم أول من تقدموا إلى الأمام لتحدي الوضع الراهن في هذا العالم الفوضوي.
انفجر رب عائلة بيركلي ضاحكًا. “لا تخافي. ليس لديّ أي نية أخرى للعثور عليكِ اليوم. لن أفعل لكِ شيئًا. أردتُ فقط أن نتبادل أطراف الحديث.”
في هذه اللحظة، نظر رب عائلة بيركلي إلى ميلغور بدهشة وقال مبتسمًا: “أوه؟ ألم تعد خائفًا؟ لقد توقفت ساقاك عن الارتعاش.”
في اللحظة التالية، استدار رب عائلة بيركلي ونظر إلى ميلغور. “التقينا قبل عامين.”
عندما التقى ميلغور لأول مرة ببطريرك عائلة بيركلي وفرسان ، كانت ساقاه ترتجفان بلا توقف. لكن مع مرور الوقت، تحسنت حالته ولم يعد يرتجف.
قال ميلجور على عجل وبصدق، “لا، لقد حصلت على الفكرة الخاطئة.”
أُضيئت مئات الشموع على الثريا المعلقة بقبة الكاتدرائية. وهكذا، ورغم أن السماء قد أظلمت، ظلّ داخل الكاتدرائية ساطعًا كضوء النهار.
تردد ميلجور للحظة قبل أن يقول، “ساقاي أصبحتا مخدرتين…”
وبينما كان يستمع إلى الصوت، شعر ميلجور وكأنه يسير داخل زقاق هادئ أثناء سيره على السجادة الحمراء في كاتدرائية ونستون.
يا لها من نعمة أن نلتقي اليوم. سار رب عائلة بيركلي نحو ميلغور مبتسمًا. “كيف كان تدريبك على الحدود خلال العامين الماضيين؟”
انفجر رب عائلة بيركلي ضاحكًا. “لا تخافي. ليس لديّ أي نية أخرى للعثور عليكِ اليوم. لن أفعل لكِ شيئًا. أردتُ فقط أن نتبادل أطراف الحديث.”
لم تكن هناك تماثيل لسحرة عائلة ونستون في كاتدرائية ونستون، فقط تماثيل سحرة عائلة بيركلي.
تمتم رين شياوسو، “ليس لديك أي شيء أفضل للقيام به؟”
تمتم ميلجور، “ليس لديك أي شيء أفضل للقيام به؟”
كان والد عائلة بيركلي عاجزًا عن الكلام.
كان والد عائلة بيركلي عاجزًا عن الكلام.
لم يكن هناك أي أفراد من عائلة ونستون حاضرين، وبدا الأمر كما لو أن بيت بيركلي قام بإخلاء المكان عمدًا قبل وصول ميلجور.
كان رن شياوسو عاجزًا عن الكلام.
عندما جاء صوت رين شياوسو عبر سماعة الأذن، أصبح ميلجور أكثر ارتباكًا.
بمجرد أن نطقت هذه الكلمات، بدأ رب عائلة بيركلي بتقييم ميلغور بجدية. “أنت شجاع جدًا. ليس سيئًا.”
بمجرد أن نطقت هذه الكلمات، بدأ رب عائلة بيركلي بتقييم ميلغور بجدية. “أنت شجاع جدًا. ليس سيئًا.”
عندما سمع رين شياوسو هذا، صُدم. “هذا الرجل من عائلة بيركلي غريب الأطوار حقًا. هل يُعجبه أن يتصرف الآخرون بقسوة أمامه؟ ولا تُكرر هذا الكلام اللعين!”
أشرق الضوء من الأعلى وأضاء ظهر رب عائلة بيركلي. ألقت هيبته المهيبة بدرعه الفارسي ظلاًّ كبيراً على الأرض، بينما تدلى عباءته الحمراء بصمت عن ظهره.
قبل أن يتمكن ميلجور من قول أي شيء، تابع والد عائلة بيركلي، “سمعت أنك تعرف تعويذة الانفجار الجوي المغلي؟”
أشرق الضوء من الأعلى وأضاء ظهر رب عائلة بيركلي. ألقت هيبته المهيبة بدرعه الفارسي ظلاًّ كبيراً على الأرض، بينما تدلى عباءته الحمراء بصمت عن ظهره.
قال ميلجور على عجل وبصدق، “لا، لقد حصلت على الفكرة الخاطئة.”
قال رب عائلة بيركلي: “أعلم أنكم مدعومون من آل نورمان، وأعلم أيضًا أنكم جميعًا تسعون إلى النيل من قوة آل تيودور. يمكنني التغاضي عن أي شيء فعلتموه جميعًا في مدينتي الرئيسية في الجنوب، لكن عليكم مساعدتي في إيصال رسالة إلى آل نورمان.”
قبل مجيئه إلى هنا، أوصاه رين شياوسو بأن يكون صادقًا بشأن الأحداث الأخيرة. لم يكن ميلغور بارعًا في الكذب. في اللحظة التي يكذب فيها، سيُكشف أمره بالتأكيد من قِبل الطرف الآخر.
كان والد عائلة بيركلي عاجزًا عن الكلام.
لكن رب عائلة بيركلي لم يُصدّق هذا الجواب. ابتسم لميلغور وقال: “لا داعي للإنكار بهذه السرعة. ماذا لو كنت تعرف تعويذة الانفجار الجوي المغلي؟ لماذا؟ هل تخشى أن أكتشف أن لك صلة قرابة ببيت نورمان؟”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
وقف نخبة فرسان على جانبي السجادة الحمراء، مدججين برماحهم. تطلعوا إلى الأمام مباشرةً، ولم يرف لهم جفن عندما مرّ ميلغور بجانبهم.
تنهد رن شياوسو في نفسه. كان التسرع في الاستنتاجات أمرًا مخيفًا حقًا.
بعض الناس كانوا أذكياء أكثر من اللازم. أحمق لطيف مثل ميلغور لم يكن في الواقع مُدبّرًا لهذه الدرجة، لكن الطرف الآخر شعر أنه كان أكثر من مُتوقع. ذلك لأنه لم يقابل شخصًا بهذه البساطة في بيئته من قبل.
لذلك، عندما واجه هؤلاء ميلغور، كانوا دائمًا يُزودون فهمهم بتفاصيل لم يفكر فيها حتى ميلغور نفسه. يُمكن اعتبار هذا مُبالغة في تفسيره.
كان الجو الذي يسوده الجرأة والشجاعة سائداً في بيت بيركلي، وربما كان هذا هو السبب الذي جعلهم أول من تقدموا إلى الأمام لتحدي الوضع الراهن في هذا العالم الفوضوي.
قال رب عائلة بيركلي: “أعلم أنكم مدعومون من آل نورمان، وأعلم أيضًا أنكم جميعًا تسعون إلى النيل من قوة آل تيودور. يمكنني التغاضي عن أي شيء فعلتموه جميعًا في مدينتي الرئيسية في الجنوب، لكن عليكم مساعدتي في إيصال رسالة إلى آل نورمان.”
لم تكن هناك تماثيل لسحرة عائلة ونستون في كاتدرائية ونستون، فقط تماثيل سحرة عائلة بيركلي.
تمتم ميلغور وهو يتقدم. في الواقع، لم يكن يلوم رين شياوسو حقًا، لكنه كان عليه أن يفكر في شيء يصرف انتباهه ويكبح قلقه.
فهم رين شياوسو الأمر فورًا. في الواقع، كان سيد عائلة بيركلي قد استدعى ميلغور اليوم لسببٍ واحدٍ فقط، وهو إقامة تحالفٍ سريٍّ مع آل نورمان للتعامل مع آل تيودور معًا.
قال ميلجور بشكل محرج، “سيد بيركلي، أنا لا أعرف أي شخص من بيت نورمان …”
ابتسم رب عائلة بيركلي وقال: “لا بأس إن لم تُرِد الاعتراف. سأُشَغِّل قافلة تشيان واينينغ التجارية شمالًا. إنه ذراعي اليمنى الكفؤة. سأجعله يُرافقك إلى بيت نورمان. أعتقد أن هذا سيُطمئنك، أليس كذلك؟”
عندما التقى ميلغور لأول مرة ببطريرك عائلة بيركلي وفرسان ، كانت ساقاه ترتجفان بلا توقف. لكن مع مرور الوقت، تحسنت حالته ولم يعد يرتجف.
كاد ميلغور أن يبكي في تلك اللحظة. ما الذي يُطمئنه حقًا؟
ولكن عندما يتعلق الأمر باختيار الوريث، فإن أصحاب المذهب اللذة لن يكونوا قادرين على المشاركة في الاختيار.
لم يكن يعرف بيت النورمان حقًا. لماذا أصرّ البطريرك على إرساله إلى بيت النورمان؟ ليُقدّموه قربانًا؟!
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
