Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1190

 

“أنا أحب كيف تبدو جاهلة،” ضحك رين شياوسو.

كان الظلام دامسًا في أنبوب الصرف الصحي الواسع، وكان كل الضوء يبدو وكأنه يمتص عميقًا في النفق.

 

 

 

لا عجب أن ميلغور كان خائفًا. حتى المحارب المخضرم تشيان واينينغ احتاج لبعض الوقت للاستعداد نفسيًا وأخذ نفس عميق قبل الدخول.

 

 

 

كانت تشين جينغشو هادئة فقط لأنها كانت تعرف إلى أين تؤدي المجاري.

 

 

تناثرت ريش العصفور عندما سقط مباشرة على الأرض.

أدرك رين شياوسو أن منظمة صائدي الجوائز بأكملها ربما لعبت دورًا هامًا في عالم الجريمة بمدينة غنت. كان أعضاؤها على دراية تامة بهذا المكان.

نظر تشن جينغشو إلى مصباح التريتيوم في يد رين شياوسو. “إذن، ما هذا الذي تحمله؟”

 

 

نظر إلى مدخل المجاري وسأل بفضول: “لحظة، بُني نظام المجاري هذا بتقنية حديثة. مع أنه أصبح متهالكًا جدًا، إلا أن هذه التقنية لا ينبغي أن توجد في مملكة السحرة.”

 

 

 

!!

“هل السهول الوسطى رائعة حقًا؟” تنهد تشيان واينينغ بانفعال. شعر برغبة في الذهاب إلى هناك لإلقاء نظرة.

 

ببنادق آلية ورشاشات ثقيلة، ألن يكون من السهل عليهم مواجهة فرسان عشائر السحرة؟ لو استطاعوا إيجاد أرض مناسبة للقتال، لما كان من الصعب على مئة شخص تقريبًا هزيمة آلاف الفرسان، أليس كذلك؟

كانت الخرسانة على الجدران عند مدخل المجاري متآكلة بشدة، وحتى قضبان الفولاذ الموجودة بالداخل أصبحت مكشوفة.

استخدم رين شياوسو مصباح التريتيوم لإضاءة الجدران على كلا الجانبين. فجأةً، شعر بأن للكتابة على الجدران جمالٌ غريبٌ وفوضوي.

 

 

كانت هذه أول مرة يرى فيها رين شياوسو هيكلًا خرسانيًا مُسلّحًا في مملكة السحرة. كان الأمر جديدًا تمامًا كما كان عندما عثر لأول مرة على أطلال الحضارة الإنسانية في جبال جينغ.

 

 

قال تشين جينغشو: “ربما يكون من بنوا هذه المدينة تحت الأرض هم من بنوها. تحدث الانفجارات دائمًا فجأة، لكن لا أحد يعرف السبب.”

لذا، بُنيت مدينة غنت بأكملها على أسس حضارة إنسانية ما قبل الكارثة. وهذا ما أثار دهشة رين شياوسو قليلاً.

نظر تشن جينغشو إلى مصباح التريتيوم في يد رين شياوسو. “إذن، ما هذا الذي تحمله؟”

 

لكن ما أثار دهشته أكثر هو إمكانية الحفاظ على المجاري لفترة طويلة.

لكن ما أثار دهشته أكثر هو إمكانية الحفاظ على المجاري لفترة طويلة.

وكان النهج الذي كان راسل يشير إليه هو ضرب الأرستقراطيين القدامى قبل تحقيق درجة عالية من “الإجماع” معهم.

 

قال تشين جينغشو: “سكان الأنفاق، بالطبع. إنها مجرد رسومات جرافيتي عشوائية للتعبير عن مشاعرهم. سمعت أن الناس كانوا يحبون رسم الجرافيتي على الجدران قبل الكارثة.”

عندما كان الجميع يعيشون في عالمٍ سري، لم يتوحدوا إلا لمقاومة فترة الكارثة القاسية. في ذلك الوقت، ورغم الظلم، كانت الحياة تُعتبر على الأقل محتملةً بوجود راسل وجماعة السحرة الجديدة التي قادها.

بصراحة، كان رين شياوسو متحمسًا جدًا للتفاوض على صفقة أسلحة مع مملكة السحرة في تلك اللحظة. هل يُمكن استبدال مسدس عادي بمئة قطعة ذهبية هنا؟ يمكنه جني ثروة طائلة بهذا!

 

 

وبما أن راسل كان يتمتع بكاريزما شديدة، فقد كان الجميع على استعداد لرؤيته كزعيم لهم وثقوا به في التعامل مع الأمور بحيادية.

في ذلك الوقت، كان راسل قد بدأ بالفعل التخطيط لتأسيس مدرسة السحرة. لو نجح في تحطيم الفوارق الطبقية بين السحرة والناس العاديين، لكانت سلالة هؤلاء السحرة الأرستقراطيين قد انهارت بطبيعة الحال.

 

 

حتى أن راسل أنشأ مؤقتًا لجنة لما بعد الكارثة ومحكمة سرية، حتى يتم معاقبة السحرة الذين خالفوا القانون وتنمروا على الناس العاديين في تلك الأوقات.

 

 

 

والأمر الأكثر قسوة هو أنه إذا خالف الساحر القانون، فسيتم مصادرة عيونه التي تتمتع بالبصر الحقيقي.

كان يفكر في تأسيس أول مجموعة من فرسان السحرة في المملكة. كان وجود قاذفي تعاويذ أقوياء للغاية كمقاتلين أشبه بامتلاك طائرات قاذفة. مجرد التفكير في ذلك كان قويًا للغاية. علاوة على ذلك، لن تكلف هذه القوة أي أموال للصيانة ولن تُهدر أي ذخيرة.

 

 

بدون أعينهم الحقيقية، لم يكن السحرة مختلفين عن الناس العاديين.

أشخاص مثل تشين جينغشو وتشيان وينينغ أدركوا فورًا الفرق بين الأسلحة النارية والأقواس. في هذه الأثناء، كان ميلغور ولي تشنغغو وليو تينغ عالقين في مستوى من الفهم لا يمكن وصفه إلا بـ”ما أشد قوته!” و”يا الله!” و”يا الله!”. كانوا يعلمون أن هذا الشيء قوي، لكنهم لم يدركوا مدى قوته.

 

رن شياوسو كان مذهولًا. “ماذا تفعل؟”

في ذلك الوقت، أراد الأرستقراطيون القدامى التمرد على راسل لهذا السبب. لكنهم لم يكونوا نداً له قبل الكارثة، فكيف بعده.

قال تشين جينغشو: “ربما يكون من بنوا هذه المدينة تحت الأرض هم من بنوها. تحدث الانفجارات دائمًا فجأة، لكن لا أحد يعرف السبب.”

 

 

لم يعد بإمكان الأرستقراطيين القدامى إعالة أنفسهم، فلم يعودوا قادرين على إنجاب عدد كافٍ من الأبناء كما كانوا في السابق. ولم يكن لديهم ذرية كافية تُمكّنهم من استخدام تعاويذ السلالة، فسحقهم راسل تمامًا.

اندهش تشين جينغشو لسماع ذلك. “إذن ما الذي يجعلك تعتقد أنك فرصتنا الوحيدة؟ لا أظن أن لديك خبرة قتالية كبيرة أيضًا، أليس كذلك؟ أنت في مكان غير مألوف، فمع من ستعمل؟ علاوة على ذلك، أعلم أنك لن تبقى في مملكة السحرة طويلًا. ليس لديك الوقت والطاقة للقيام بكل ذلك.”

 

كان التآكل على الفولاذ سميكًا جدًا حتى أن رين شياوسو اشتبه في أنه سينهار بمجرد لمسة خفيفة.

وعلى هذا النحو، فإن السبب وراء رغبة الجميع في قتل راسل بشدة بعد عودته إلى السطح هو أنهم كانوا يعلمون أنه طالما كان راسل موجودًا، فلن تتمكن العشائر الأرستقراطية القديمة من العودة أبدًا.

 

 

بمعنى آخر، وُلد تشيان واينينغ ليكون مدفعيًا. مع بعض التدريب، كان بإمكانه حمل مدفع هاون بعيد المدى أينما كان في ساحة المعركة. حتى لو كانت تلك هجمات جسدية، فلا ينبغي أن تختلف كثيرًا عن السحر، أليس كذلك؟ علاوة على ذلك، كانت هذه الهجمات أقوى بكثير مما يمكن للسحرة المبتدئين استخدامه.

في ذلك الوقت، كان راسل قد بدأ بالفعل التخطيط لتأسيس مدرسة السحرة. لو نجح في تحطيم الفوارق الطبقية بين السحرة والناس العاديين، لكانت سلالة هؤلاء السحرة الأرستقراطيين قد انهارت بطبيعة الحال.

“لا تبدو متفاجئًا جدًا.” قال رين شياوسو بابتسامة، “عندما يصل رفاقي، سوف يذهلونك أكثر.”

 

كان يفكر في تأسيس أول مجموعة من فرسان السحرة في المملكة. كان وجود قاذفي تعاويذ أقوياء للغاية كمقاتلين أشبه بامتلاك طائرات قاذفة. مجرد التفكير في ذلك كان قويًا للغاية. علاوة على ذلك، لن تكلف هذه القوة أي أموال للصيانة ولن تُهدر أي ذخيرة.

لكي لا يسلموا تعاويذهم الحصرية ويضمنوا استمرار سلالاتهم، حرض الأرستقراطيون خادم راسل، فوس، على تسميمه.

هذا ما يُسمى مصباح التريتيوم. قال رين شياوسو: “يستخدم مادة مشعة كمصدر للضوء. إذا لم يُكسر، فقد يدوم لعشرين عامًا أو أكثر.”

 

اندهش تشين جينغشو لسماع ذلك. “إذن ما الذي يجعلك تعتقد أنك فرصتنا الوحيدة؟ لا أظن أن لديك خبرة قتالية كبيرة أيضًا، أليس كذلك؟ أنت في مكان غير مألوف، فمع من ستعمل؟ علاوة على ذلك، أعلم أنك لن تبقى في مملكة السحرة طويلًا. ليس لديك الوقت والطاقة للقيام بكل ذلك.”

مع وفاة راسل، تفكك نظام السحرة الجديد، ومات معظم من بقي تحت حصار الطبقة الأرستقراطية القديمة.

 

 

“لا تبدو متفاجئًا جدًا.” قال رين شياوسو بابتسامة، “عندما يصل رفاقي، سوف يذهلونك أكثر.”

بعد إعادة تأسيس نظام الاستغلال، لم يعد بعض الناس قادرين على تحمل التنمر، لذلك نشأت خلافات كبيرة مع العشائر الأرستقراطية القديمة.

 

 

“إشعال المشاعل، بالطبع.” قال تشين جينغشو، “بعد أن ندخل المجاري، اتبعوني عن كثب. إذا سلكتم الطريق الخطأ وأنتم تحملون شعلة، فقد ينتهي بكم الأمر إلى منطقة ميتة وتتسممون حتى الموت بالأبخرة السامة، أو قد تُحدثون انفجارًا وتُفجرون أنفسكم.”

لكي لا يقتلوا، عادوا إلى العالم السفلي واستمروا في العيش داخل ذلك العالم الكئيب.

 

 

مع وفاة راسل، تفكك نظام السحرة الجديد، ومات معظم من بقي تحت حصار الطبقة الأرستقراطية القديمة.

وفي ذلك الوقت أيضًا عاد أعضاء الحرم إلى العالم السفلي معهم.

والأمر الأكثر قسوة هو أنه إذا خالف الساحر القانون، فسيتم مصادرة عيونه التي تتمتع بالبصر الحقيقي.

 

 

نظر تشين جينغشو إلى رين شياوسو وقال: “كانت أيام الاختباء تحت الأرض صعبة. في البداية، كانت العشائر الأرستقراطية القديمة تتسلل إلينا مرارًا وتكرارًا، فاضطر الجميع إلى تجنب مطاردتهم. لحسن الحظ، كان العالم السفلي واسعًا بما يكفي، لذا لم يكن من السهل عليهم تعقبنا. لاحقًا، أدرك الجميع أن العيش تحت الأرض ليس بالأمر السيئ، وتزايدت الإمدادات تدريجيًا. أصبح السطح وتحت الأرض مجتمعين مستقلين.”

على الرغم من أن الطريقتين قد تبدوان متشابهتين في العملية، إلا أن النتيجة والصعوبة كانتا مختلفتين تمامًا.

 

“إشعال المشاعل، بالطبع.” قال تشين جينغشو، “بعد أن ندخل المجاري، اتبعوني عن كثب. إذا سلكتم الطريق الخطأ وأنتم تحملون شعلة، فقد ينتهي بكم الأمر إلى منطقة ميتة وتتسممون حتى الموت بالأبخرة السامة، أو قد تُحدثون انفجارًا وتُفجرون أنفسكم.”

“إذن لماذا عدتم فجأةً الآن؟ أعتقد أنكم تخططون لأمرٍ كبير، أليس كذلك؟” سأل رن شياوسو. “ما الذي دفعكم للمخاطرة بالمجيء إلى هنا، حتى لو كلّفكم ذلك خسارة حياتكم؟”

ذهبت تشين جينغشو جانبًا وقطعت بعض أغصان الأشجار. ثم طلبت من آن آن إحضار بعض الأغطية القماشية ولفّها حول الأغصان لإشعال النار فيها.

 

 

البنية التحتية تحت الأرض تتهاوى. قال تشين جينغشو: “بناءً على تقديراتنا، من المرجح أن تنهار البنية التحتية تحت الأرض خلال عشرين عامًا على الأكثر. ليس لدينا الإمكانيات لبناء أو تدعيم الهياكل، لذا لا يسعنا سوى العودة إلى السطح”.

لم يعد بإمكان الأرستقراطيين القدامى إعالة أنفسهم، فلم يعودوا قادرين على إنجاب عدد كافٍ من الأبناء كما كانوا في السابق. ولم يكن لديهم ذرية كافية تُمكّنهم من استخدام تعاويذ السلالة، فسحقهم راسل تمامًا.

 

 

أوه، إذن قبل العودة إلى السطح، هل يجب معالجة مشكلة العشائر الأرستقراطية القديمة أولًا؟ وإلا، ستموتون جميعًا عند عودتكم إلى السطح. أومأ رين شياوسو وقال: “لكن فات الأوان. لقد أصبح السحرة الذين يعيشون على السطح قوة لا يستهان بها.”

 

 

كان تشيان وينينج والآخرون يستمعون إلى محادثتهم من الجانب الآخر وسقطوا في صمت.

“علينا أن نبحث عن فرصة للبقاء على قيد الحياة بطريقة أو بأخرى، أليس كذلك؟” قال تشين جينغشو مع تنهد، “نحن جميعًا نعلم أنه أمر صعب، ولكن كيف سنعرف أين تكمن فرصتنا في البقاء على قيد الحياة إذا لم نقاتل من أجلها؟”

ضحك رين شياوسو وقال: “إذا كان بإمكان مصباح يدوي قوي أن يفاجئكم هكذا، فأتساءل كم ستُصدمون عندما ترون أشياءً مثل الكاميرات وماء الصنبور وأجهزة التلفزيون. لا تقلقوا. حتى لو احتجتُ إلى بقائكم في فرع شركة بروسبيروس نورث ويست في المستقبل، فلا يزال بإمكانكم زيارة السهول الوسطى باستمرار.”

 

 

“لقد وجدته الآن.” ضحك رين شياوسو.

شرح بصبر: “هذه هي التكنولوجيا. إنها جهاز يستخدم الكهرباء كمصدر للطاقة للإضاءة. إذا شُغّل مصباح يدوي بأدنى درجة سطوع، فسيعمل لعدة أيام.”

 

 

قال تشين جينغشو بهدوء، “هل تحاول أن تقول أنك فرصتنا للبقاء على قيد الحياة؟”

 

 

لم يقتل راسل سحرة العشائر الأرستقراطية لأنه كان أيضًا من المجوس، لكن رين شياوسو لم يكن كذلك. منذ البداية، لم يكن لديه أي تعاطف مع المجوس. لم يكن بينهما سوى ثأر دم.

يمكنك الآن حتى الإجابة بدون إشارتي. هذا تحسن كبير. قال رين شياوسو: “بدون أي مساعدة خارجية، لن تتمكنوا من هزيمة هؤلاء السحرة حتى لو استمر تطوركم لمئتي عام أخرى. لا يمكنكم إنجاز مهمة ضخمة كهذه بالاعتماد على هؤلاء المنحرفين من عشائر السحرة. لذا، لا يمكنكم الاعتماد إلا على المساعدة الخارجية.”

 

 

“واو! ٢٠ سنة؟!” هتف الجميع من حوله.

 

 

وبجانبه، قال تشين آن آن بعناد، “نحن أقوياء جدًا أيضًا، أليس كذلك؟”

 

 

 

من المؤسف أنكم لا تمتلكون خبرة قتالية واسعة. من غير الواقعي أن تُعلّقوا آمالكم دائمًا على التحول الداخلي لعشائر السحرة. لماذا يُساعدكم هؤلاء السحرة ذوو المصالح الخاصة بصدق؟ قال رين شياوسو: “لذا عليكم حشد رفاقكم من الطبقة العاملة للثورة ضد… انسَ الأمر، لن أقول شيئًا آخر، وإلا فقد يحدث مكروه.”

 

 

 

اندهش تشين جينغشو لسماع ذلك. “إذن ما الذي يجعلك تعتقد أنك فرصتنا الوحيدة؟ لا أظن أن لديك خبرة قتالية كبيرة أيضًا، أليس كذلك؟ أنت في مكان غير مألوف، فمع من ستعمل؟ علاوة على ذلك، أعلم أنك لن تبقى في مملكة السحرة طويلًا. ليس لديك الوقت والطاقة للقيام بكل ذلك.”

قال تشين جينغشو: “ربما يكون من بنوا هذه المدينة تحت الأرض هم من بنوها. تحدث الانفجارات دائمًا فجأة، لكن لا أحد يعرف السبب.”

 

أشخاص مثل تشين جينغشو وتشيان وينينغ أدركوا فورًا الفرق بين الأسلحة النارية والأقواس. في هذه الأثناء، كان ميلغور ولي تشنغغو وليو تينغ عالقين في مستوى من الفهم لا يمكن وصفه إلا بـ”ما أشد قوته!” و”يا الله!” و”يا الله!”. كانوا يعلمون أن هذا الشيء قوي، لكنهم لم يدركوا مدى قوته.

ابتسم رين شياوسو وقال، “مهما كان راسل يفعل ذلك في الماضي، سأفعل الشيء نفسه الآن.”

 

 

 

وكان النهج الذي كان راسل يشير إليه هو ضرب الأرستقراطيين القدامى قبل تحقيق درجة عالية من “الإجماع” معهم.

 

 

وكان النهج الذي كان راسل يشير إليه هو ضرب الأرستقراطيين القدامى قبل تحقيق درجة عالية من “الإجماع” معهم.

مع ذلك، كان رين شياوسو أكثر قسوة من راسل. مع أنه لم يكن بارعًا في المناظرات السياسية، إلا أنه كان بارعًا في القتل.

 

 

 

لم يقتل راسل سحرة العشائر الأرستقراطية لأنه كان أيضًا من المجوس، لكن رين شياوسو لم يكن كذلك. منذ البداية، لم يكن لديه أي تعاطف مع المجوس. لم يكن بينهما سوى ثأر دم.

 

 

 

كان تشيان وينينج والآخرون يستمعون إلى محادثتهم من الجانب الآخر وسقطوا في صمت.

وتساءل رين شياوسو عما إذا كانت أسلحته ستكون كافية لتجهيز قوة مقاومة بأكملها إذا قام السكان تحت الأرض بالفعل بتمرد.

 

 

بالأمس فقط، ظنّ تشيان واينينغ أن رين شياوسو يريد قتل السحرة فحسب. لكنه أدرك الآن أن رين شياوسو كان في الواقع يتحدى مملكة السحرة بأكملها.

 

 

 

على الرغم من أن الطريقتين قد تبدوان متشابهتين في العملية، إلا أن النتيجة والصعوبة كانتا مختلفتين تمامًا.

وتساءل رين شياوسو عما إذا كانت أسلحته ستكون كافية لتجهيز قوة مقاومة بأكملها إذا قام السكان تحت الأرض بالفعل بتمرد.

 

 

استدار رن شياوسو وابتسم لتشين واينينغ ورجاله. “لا تخافوا. حتى لو فشلت، لا يزال بإمكانكم اللحاق بي إلى السهول الوسطى. هذه هي الخطة الاحتياطية التي تركتها لكم.”

 

 

وعلى هذا النحو، فإن السبب وراء رغبة الجميع في قتل راسل بشدة بعد عودته إلى السطح هو أنهم كانوا يعلمون أنه طالما كان راسل موجودًا، فلن تتمكن العشائر الأرستقراطية القديمة من العودة أبدًا.

يا سيدي، لا داعي للقلق. ما دمتَ لم تخننا، فسنتبعك حتى الموت. أعرب تشيان واينينغ عن ولائه على عجل.

“هل السهول الوسطى رائعة حقًا؟” تنهد تشيان واينينغ بانفعال. شعر برغبة في الذهاب إلى هناك لإلقاء نظرة.

 

لا يمكن للأصباغ العادية أن تدوم طويلاً، خاصةً عند تعرضها للهواء الملوث. لكن الأصباغ المعدنية كانت مختلفة، إذ تدوم لفترة أطول بكثير من الأصباغ العادية.

ذهبت تشين جينغشو جانبًا وقطعت بعض أغصان الأشجار. ثم طلبت من آن آن إحضار بعض الأغطية القماشية ولفّها حول الأغصان لإشعال النار فيها.

لا يمكن للأصباغ العادية أن تدوم طويلاً، خاصةً عند تعرضها للهواء الملوث. لكن الأصباغ المعدنية كانت مختلفة، إذ تدوم لفترة أطول بكثير من الأصباغ العادية.

 

 

رن شياوسو كان مذهولًا. “ماذا تفعل؟”

 

 

 

“إشعال المشاعل، بالطبع.” قال تشين جينغشو، “بعد أن ندخل المجاري، اتبعوني عن كثب. إذا سلكتم الطريق الخطأ وأنتم تحملون شعلة، فقد ينتهي بكم الأمر إلى منطقة ميتة وتتسممون حتى الموت بالأبخرة السامة، أو قد تُحدثون انفجارًا وتُفجرون أنفسكم.”

 

 

 

“منطقة ميتة؟ انفجار؟” قال رن شياوسو بذهول، “هل هناك فخاخ في المجاري؟ من وضعها؟”

شرح بصبر: “هذه هي التكنولوجيا. إنها جهاز يستخدم الكهرباء كمصدر للطاقة للإضاءة. إذا شُغّل مصباح يدوي بأدنى درجة سطوع، فسيعمل لعدة أيام.”

 

 

قال تشين جينغشو: “ربما يكون من بنوا هذه المدينة تحت الأرض هم من بنوها. تحدث الانفجارات دائمًا فجأة، لكن لا أحد يعرف السبب.”

 

 

 

لم يدر رين شياوسو إن كان عليه أن يضحك أم يبكي. “كيف يكون هذا فخًا؟ من الواضح أن شعلاتكِ هي التي أشعلت غاز الميثان المتراكم تحت الأرض، وهو ما تسبب في الانفجارات.”

تابع رين شياوسو: “إذن، لا بد أنكم اكتشفتم هذه المعادن الزاهية عندما واصلتم حفر مساحة أكبر في العالم السفلي الأصلي، أليس كذلك؟ لم تكن هذه الأشياء لتظهر في المجاري الأصلية. سبب فشل عائلة نورمان في إبادتكم جميعًا هو أنهم لم يعلموا أنكم حفرتم مساحات أخرى، مثل مستوى سفلي من المستوى الثاني أو الثالث أو الرابع تحت الأرض.”

 

 

عند تصميم هذه المدينة الضخمة تحت الأرض، لا بد أن مشكلة التهوية قد أُخذت في الاعتبار. ولكن بعد مرور هذه المدة الطويلة، ومع تعطل أنظمة التهوية وانهيار بعض أجزاء المبنى، سيتسبب ذلك حتمًا في تراكم غاز الميثان في بعض المناطق. وإذا اقترب أي شخص من تلك المناطق بلهب مكشوف، فسيؤدي ذلك حتمًا إلى انفجار.

 

 

 

ولذلك، فإن تلك لم تكن فخاخاً نصبها أحد عمداً.

يمكنك الآن حتى الإجابة بدون إشارتي. هذا تحسن كبير. قال رين شياوسو: “بدون أي مساعدة خارجية، لن تتمكنوا من هزيمة هؤلاء السحرة حتى لو استمر تطوركم لمئتي عام أخرى. لا يمكنكم إنجاز مهمة ضخمة كهذه بالاعتماد على هؤلاء المنحرفين من عشائر السحرة. لذا، لا يمكنكم الاعتماد إلا على المساعدة الخارجية.”

 

 

قال رين شياوسو، “على أي حال، ليست هناك حاجة لإضاءة المشاعل.”

لقد جعل هذا التعليق تشين جينغشو والآخرين يشعرون بالسوء، لكنهم لم يتمكنوا من التوصل إلى أي أعذار.

 

 

أخرج اثني عشر مصباحًا قويًا من القصر ووزّعها. ثم أخرج مصباحًا من التريتيوم سُرق من اتحاد تشينغ منذ فترة، واستخدمه كجهاز إضاءة.

نظر إليهم رين شياوسو. ثم أخرج مسدسًا مزودًا بكاتم صوت وأطلقه على عصفور يحلق في السماء.

 

 

كان تشين جينغشو وتشيان واينينغ والجميع يحملون مصابيحهم اليدوية بنظرات حيرة على وجوههم. “ما هذا؟”

 

 

 

“اضغطوا الزر.” أوضح لهم رين شياوسو ذلك. تسلل شعاع من الضوء إلى المجاري، وأضاء المنطقة على بُعد عشرات الأمتار. أصبح ساطعًا كضوء النهار في المجاري.

 

 

لكن رين شياوسو لم يقبل عرضها، بل أعطى تشن جينغشو مسدسًا. وضعه بين يديها وقال: “أستطيع أن أعطيكِ إياه مجانًا، لكن لا تستخدميه قبل أن أعلمكِ الرماية. الحوادث سهلة. كما يجب أن تتذكري أن هذا السلاح قد يكون خطيرًا للغاية. لا تصوّبيه أبدًا على حلفائكِ.”

صُدم تشين جينغشو. “ما هذا بحق الله!”

 

 

 

فجأة شعر رين شياوسو بأن حضارة عالية المستوى تسحق حضارة منخفضة المستوى.

 

 

لكن في ذلك الوقت، كان لا يزال متشككًا بعض الشيء عندما سمع الآخرين يصفون له الأسلحة النارية. في تلك اللحظة فقط أدرك مدى وحشية هذا السلاح.

شرح بصبر: “هذه هي التكنولوجيا. إنها جهاز يستخدم الكهرباء كمصدر للطاقة للإضاءة. إذا شُغّل مصباح يدوي بأدنى درجة سطوع، فسيعمل لعدة أيام.”

 

 

“آهم، بما أنكم قد تعهدتم بالولاء لي، بالطبع لا أستطيع الاحتفاظ بالأمور لنفسي”، قال رين شياوسو.

نظر تشيان واينينغ باهتمام إلى المصباح في يده كما لو أنه وجد كنزًا. “سيدي، هل تسمح لنا حقًا باستخدام شيء ثمين كهذا؟”

 

 

اندهش تشين جينغشو لسماع ذلك. “إذن ما الذي يجعلك تعتقد أنك فرصتنا الوحيدة؟ لا أظن أن لديك خبرة قتالية كبيرة أيضًا، أليس كذلك؟ أنت في مكان غير مألوف، فمع من ستعمل؟ علاوة على ذلك، أعلم أنك لن تبقى في مملكة السحرة طويلًا. ليس لديك الوقت والطاقة للقيام بكل ذلك.”

لم يدر رن شياوسو إن كان عليه أن يضحك أم يبكي. “ما هذا العجب؟ إنه أمرٌ اعتياديٌّ للقوات القتالية في السهول الوسطى! أنتم حقًا لا تعرفون الكثير عن السهول الوسطى، أليس كذلك؟ وتحت حكم جماعة السحرة، أنتم أيضًا لا تملكون أدنى فكرة عن التكنولوجيا.”

يا الله! إنه واضحٌ جدًا! صاحت تشيان وينينج، “ما هذا الشيء السحري؟ كيف يُمكن أن يكون مُذهلًا لهذه الدرجة؟!”

 

“لقد وجدته الآن.” ضحك رين شياوسو.

“هل السهول الوسطى رائعة حقًا؟” تنهد تشيان واينينغ بانفعال. شعر برغبة في الذهاب إلى هناك لإلقاء نظرة.

 

 

 

ضحك رين شياوسو وقال: “إذا كان بإمكان مصباح يدوي قوي أن يفاجئكم هكذا، فأتساءل كم ستُصدمون عندما ترون أشياءً مثل الكاميرات وماء الصنبور وأجهزة التلفزيون. لا تقلقوا. حتى لو احتجتُ إلى بقائكم في فرع شركة بروسبيروس نورث ويست في المستقبل، فلا يزال بإمكانكم زيارة السهول الوسطى باستمرار.”

 

 

كان يفكر في تأسيس أول مجموعة من فرسان السحرة في المملكة. كان وجود قاذفي تعاويذ أقوياء للغاية كمقاتلين أشبه بامتلاك طائرات قاذفة. مجرد التفكير في ذلك كان قويًا للغاية. علاوة على ذلك، لن تكلف هذه القوة أي أموال للصيانة ولن تُهدر أي ذخيرة.

كانت مملكة السحرة على بُعد حوالي ألف كيلومتر فقط من القلعة رقم ١٧٨. لم تكن المسافة بعيدةً جدًا بفضل وسائل النقل الحديثة. لو قاد قاطرة بخارية بأقصى سرعة، لما استغرق الوصول إليها سوى عشر ساعات.

قال رين شياوسو، “على أي حال، ليست هناك حاجة لإضاءة المشاعل.”

 

 

نظر تشن جينغشو إلى مصباح التريتيوم في يد رين شياوسو. “إذن، ما هذا الذي تحمله؟”

حتى رين شياوسو لم يستطع الجزم بأنه لم يكن مهددًا بنيران المدفعية نظرًا لمستواه الحالي. على الأكثر، لم يكن بوسعه سوى تجنب مسار المدفعية. حتى لو سقطت عليه قذيفة بالفعل، فسيموت.

 

“إشعال المشاعل، بالطبع.” قال تشين جينغشو، “بعد أن ندخل المجاري، اتبعوني عن كثب. إذا سلكتم الطريق الخطأ وأنتم تحملون شعلة، فقد ينتهي بكم الأمر إلى منطقة ميتة وتتسممون حتى الموت بالأبخرة السامة، أو قد تُحدثون انفجارًا وتُفجرون أنفسكم.”

هذا ما يُسمى مصباح التريتيوم. قال رين شياوسو: “يستخدم مادة مشعة كمصدر للضوء. إذا لم يُكسر، فقد يدوم لعشرين عامًا أو أكثر.”

نظر تشين جينغشو إلى رين شياوسو وقال: “كانت أيام الاختباء تحت الأرض صعبة. في البداية، كانت العشائر الأرستقراطية القديمة تتسلل إلينا مرارًا وتكرارًا، فاضطر الجميع إلى تجنب مطاردتهم. لحسن الحظ، كان العالم السفلي واسعًا بما يكفي، لذا لم يكن من السهل عليهم تعقبنا. لاحقًا، أدرك الجميع أن العيش تحت الأرض ليس بالأمر السيئ، وتزايدت الإمدادات تدريجيًا. أصبح السطح وتحت الأرض مجتمعين مستقلين.”

 

قال تشين جينغشو، “هذا الشيء أقوى بكثير من القوس والنشاب المخفي.”

“واو! ٢٠ سنة؟!” هتف الجميع من حوله.

كان التآكل على الفولاذ سميكًا جدًا حتى أن رين شياوسو اشتبه في أنه سينهار بمجرد لمسة خفيفة.

 

كان يفكر في تأسيس أول مجموعة من فرسان السحرة في المملكة. كان وجود قاذفي تعاويذ أقوياء للغاية كمقاتلين أشبه بامتلاك طائرات قاذفة. مجرد التفكير في ذلك كان قويًا للغاية. علاوة على ذلك، لن تكلف هذه القوة أي أموال للصيانة ولن تُهدر أي ذخيرة.

شعر رين شياوسو وكأنه يواجه مجموعة من الأطفال الصغار الفضوليين.

!!

 

!!

قام بتقييم مجموعة الأطفال الفضوليين بهدوء قبل أن يُخرج منظارًا عسكريًا ويسلمه إلى تشيان واينينغ. “تفضل، جربه. هذا الشيء سيُمكّنك من الرؤية لمسافات بعيدة جدًا.”

 

 

 

يا الله! إنه واضحٌ جدًا! صاحت تشيان وينينج، “ما هذا الشيء السحري؟ كيف يُمكن أن يكون مُذهلًا لهذه الدرجة؟!”

 

 

 

أخذت تشين جينغشو المنظار منه واكتشفت أنها تستطيع رؤية التفاصيل على بعد مئات الأمتار.

 

 

لقد جعل هذا التعليق تشين جينغشو والآخرين يشعرون بالسوء، لكنهم لم يتمكنوا من التوصل إلى أي أعذار.

“فهذه هي تكنولوجيا السهول الوسطى؟” تمتم تشين جينغشو.

كان يفكر في تأسيس أول مجموعة من فرسان السحرة في المملكة. كان وجود قاذفي تعاويذ أقوياء للغاية كمقاتلين أشبه بامتلاك طائرات قاذفة. مجرد التفكير في ذلك كان قويًا للغاية. علاوة على ذلك، لن تكلف هذه القوة أي أموال للصيانة ولن تُهدر أي ذخيرة.

 

 

وزّع الجميع المناظير وعبثوا بها. وفي النهاية، أطلقوا جميعًا صرخة تعجب صادقة بعد تجربتها.

 

 

من المؤسف أنكم لا تمتلكون خبرة قتالية واسعة. من غير الواقعي أن تُعلّقوا آمالكم دائمًا على التحول الداخلي لعشائر السحرة. لماذا يُساعدكم هؤلاء السحرة ذوو المصالح الخاصة بصدق؟ قال رين شياوسو: “لذا عليكم حشد رفاقكم من الطبقة العاملة للثورة ضد… انسَ الأمر، لن أقول شيئًا آخر، وإلا فقد يحدث مكروه.”

“أنا أحب كيف تبدو جاهلة،” ضحك رين شياوسو.

 

 

كان تشيان وينينج والآخرون يستمعون إلى محادثتهم من الجانب الآخر وسقطوا في صمت.

لقد جعل هذا التعليق تشين جينغشو والآخرين يشعرون بالسوء، لكنهم لم يتمكنوا من التوصل إلى أي أعذار.

 

 

 

نظر إليهم رين شياوسو. ثم أخرج مسدسًا مزودًا بكاتم صوت وأطلقه على عصفور يحلق في السماء.

عندما كان الجميع يعيشون في عالمٍ سري، لم يتوحدوا إلا لمقاومة فترة الكارثة القاسية. في ذلك الوقت، ورغم الظلم، كانت الحياة تُعتبر على الأقل محتملةً بوجود راسل وجماعة السحرة الجديدة التي قادها.

 

 

تناثرت ريش العصفور عندما سقط مباشرة على الأرض.

تابع رين شياوسو: “إذن، لا بد أنكم اكتشفتم هذه المعادن الزاهية عندما واصلتم حفر مساحة أكبر في العالم السفلي الأصلي، أليس كذلك؟ لم تكن هذه الأشياء لتظهر في المجاري الأصلية. سبب فشل عائلة نورمان في إبادتكم جميعًا هو أنهم لم يعلموا أنكم حفرتم مساحات أخرى، مثل مستوى سفلي من المستوى الثاني أو الثالث أو الرابع تحت الأرض.”

 

لم يدر رين شياوسو إن كان عليه أن يضحك أم يبكي. “كيف يكون هذا فخًا؟ من الواضح أن شعلاتكِ هي التي أشعلت غاز الميثان المتراكم تحت الأرض، وهو ما تسبب في الانفجارات.”

“واو، هل هو قوي إلى هذه الدرجة؟” صرخ الجميع من حوله مرة أخرى.

 

 

 

طلب رن شياوسو من تشيان وين نينغ إحضار العصفور. “انظر إلى جرح العصفور.”

 

 

وتساءل رين شياوسو عما إذا كانت أسلحته ستكون كافية لتجهيز قوة مقاومة بأكملها إذا قام السكان تحت الأرض بالفعل بتمرد.

فحص تشيان وينينج الأمر وفوجئ عندما وجد أن جسد العصفور قد اخترقته الرصاصة وأصبح مشوهًا بشكل سيئ.

 

 

لمس رين شياوسو الطلاء على الجدران وقال: “هذا ليس طلاءً عاديًا. إنه مصنوع من معادن مطحونة، أليس كذلك؟ لهذا السبب يحافظون على هذه الألوان الزاهية تحت الأرض.”

قال في حالة صدمة، “سيدي، هل هذا هو سلاح السهول الوسطى؟”

بدون أعينهم الحقيقية، لم يكن السحرة مختلفين عن الناس العاديين.

 

كانت الخرسانة على الجدران عند مدخل المجاري متآكلة بشدة، وحتى قضبان الفولاذ الموجودة بالداخل أصبحت مكشوفة.

كان تشيان واينينغ يبلغ من العمر واحدًا وثلاثين عامًا هذا العام، لذا لم يشارك في الحرب قبل سبعة عشر عامًا. ومع ذلك، كان لا يزال يسمع عن أسلحة السهول الوسطى.

 

 

حتى أن راسل أنشأ مؤقتًا لجنة لما بعد الكارثة ومحكمة سرية، حتى يتم معاقبة السحرة الذين خالفوا القانون وتنمروا على الناس العاديين في تلك الأوقات.

لكن في ذلك الوقت، كان لا يزال متشككًا بعض الشيء عندما سمع الآخرين يصفون له الأسلحة النارية. في تلك اللحظة فقط أدرك مدى وحشية هذا السلاح.

إذا كان الأمر شيئًا يخاف منه حتى رين شياوسو، فإن السحرة سوف يخافون أكثر.

 

 

نحن على مشارف مدينة غنت، لذا لا أستطيع أن أريك مدى قوة الأسلحة الأخرى بعد. المسدسات هي أقل أنواع الأسلحة النارية قوة لدينا. أوضح رين شياوسو، “لكن ميزتها أنها أكثر دقة وقوة من القوس والسهم. علاوة على ذلك، فهي سريعة جدًا لدرجة يكاد يكون من المستحيل تفاديها.”

 

 

 

قال تشين جينغشو، “هذا الشيء أقوى بكثير من القوس والنشاب المخفي.”

أوه، إذن قبل العودة إلى السطح، هل يجب معالجة مشكلة العشائر الأرستقراطية القديمة أولًا؟ وإلا، ستموتون جميعًا عند عودتكم إلى السطح. أومأ رين شياوسو وقال: “لكن فات الأوان. لقد أصبح السحرة الذين يعيشون على السطح قوة لا يستهان بها.”

 

 

أشخاص مثل تشين جينغشو وتشيان وينينغ أدركوا فورًا الفرق بين الأسلحة النارية والأقواس. في هذه الأثناء، كان ميلغور ولي تشنغغو وليو تينغ عالقين في مستوى من الفهم لا يمكن وصفه إلا بـ”ما أشد قوته!” و”يا الله!” و”يا الله!”. كانوا يعلمون أن هذا الشيء قوي، لكنهم لم يدركوا مدى قوته.

إذا كان الأمر شيئًا يخاف منه حتى رين شياوسو، فإن السحرة سوف يخافون أكثر.

 

“إذن لماذا عدتم فجأةً الآن؟ أعتقد أنكم تخططون لأمرٍ كبير، أليس كذلك؟” سأل رن شياوسو. “ما الذي دفعكم للمخاطرة بالمجيء إلى هنا، حتى لو كلّفكم ذلك خسارة حياتكم؟”

وضع رين شياوسو المسدس في يد تشيان واينينغ وقال: “سأصطحبكم جميعًا للتدريب على الرماية خلال الأيام القليلة القادمة إن سنحت الفرصة. بعد أن تعتادوا على الوضع، سأزود كل واحد منكم بمسدس ومئة رصاصة.”

نظر تشيان واينينغ باهتمام إلى المصباح في يده كما لو أنه وجد كنزًا. “سيدي، هل تسمح لنا حقًا باستخدام شيء ثمين كهذا؟”

 

 

تأثرت تشيان واينينغ. “سيدي، هل تُعطينا هذا الشيء أيضًا؟ أنت كريمٌ جدًا!”

مع ذلك، كان رين شياوسو أكثر قسوة من راسل. مع أنه لم يكن بارعًا في المناظرات السياسية، إلا أنه كان بارعًا في القتل.

 

تأثرت تشيان واينينغ. “سيدي، هل تُعطينا هذا الشيء أيضًا؟ أنت كريمٌ جدًا!”

“آهم، بما أنكم قد تعهدتم بالولاء لي، بالطبع لا أستطيع الاحتفاظ بالأمور لنفسي”، قال رين شياوسو.

قام بتقييم مجموعة الأطفال الفضوليين بهدوء قبل أن يُخرج منظارًا عسكريًا ويسلمه إلى تشيان واينينغ. “تفضل، جربه. هذا الشيء سيُمكّنك من الرؤية لمسافات بعيدة جدًا.”

 

عبس تشين جينغشو. “لقد قللت من شأنك بعض الشيء.”

تردد تشين جينغشو للحظة قبل أن يقول: “هل يمكنك بيعي واحدة؟ سأدفع ثمنها. هل تكفي مئة قطعة ذهبية؟”

بينما كانوا يتعمقون في الداخل، انفتح أمامهم فجأةً مشهدٌ أرحب. ظهر أمام الجميع عالمٌ سفليٌّ أوسع: قناةٌ ضخمةٌ تتسعُ لدباباتٍ ضخمةٍ لتمرّ عبرها، وشبكةٌ خلابةٌ من الدرجاتِ غيرِ المتماثلةِ، وفوقها فولاذٌ مُشوّه.

 

مع ذلك، كان رين شياوسو أكثر قسوة من راسل. مع أنه لم يكن بارعًا في المناظرات السياسية، إلا أنه كان بارعًا في القتل.

بصراحة، كان رين شياوسو متحمسًا جدًا للتفاوض على صفقة أسلحة مع مملكة السحرة في تلك اللحظة. هل يُمكن استبدال مسدس عادي بمئة قطعة ذهبية هنا؟ يمكنه جني ثروة طائلة بهذا!

 

 

في ذلك الوقت، أراد الأرستقراطيون القدامى التمرد على راسل لهذا السبب. لكنهم لم يكونوا نداً له قبل الكارثة، فكيف بعده.

لكن رين شياوسو لم يقبل عرضها، بل أعطى تشن جينغشو مسدسًا. وضعه بين يديها وقال: “أستطيع أن أعطيكِ إياه مجانًا، لكن لا تستخدميه قبل أن أعلمكِ الرماية. الحوادث سهلة. كما يجب أن تتذكري أن هذا السلاح قد يكون خطيرًا للغاية. لا تصوّبيه أبدًا على حلفائكِ.”

لكن في ذلك الوقت، كان لا يزال متشككًا بعض الشيء عندما سمع الآخرين يصفون له الأسلحة النارية. في تلك اللحظة فقط أدرك مدى وحشية هذا السلاح.

 

 

السبب الذي جعل رين شياوسو يفكر في توزيع الأسلحة على هؤلاء الأشخاص هو أنه شعر فجأة أنه ربما يكون قد اتخذ بعض الخطوات غير الضرورية من قبل.

 

 

 

كان يفكر في تأسيس أول مجموعة من فرسان السحرة في المملكة. كان وجود قاذفي تعاويذ أقوياء للغاية كمقاتلين أشبه بامتلاك طائرات قاذفة. مجرد التفكير في ذلك كان قويًا للغاية. علاوة على ذلك، لن تكلف هذه القوة أي أموال للصيانة ولن تُهدر أي ذخيرة.

 

 

 

لكن لاحقًا، فكّر رين شياوسو أن المسدسات والبنادق الآلية والرصاص ليست باهظة الثمن على أي حال. في هذه الحالة، لماذا لا نُحوّل هؤلاء الأشخاص إلى قوات حديثة أولًا قبل أن يصبحوا سحرة؟

ابتسم رين شياوسو وقال، “مهما كان راسل يفعل ذلك في الماضي، سأفعل الشيء نفسه الآن.”

 

بدون أعينهم الحقيقية، لم يكن السحرة مختلفين عن الناس العاديين.

ببنادق آلية ورشاشات ثقيلة، ألن يكون من السهل عليهم مواجهة فرسان عشائر السحرة؟ لو استطاعوا إيجاد أرض مناسبة للقتال، لما كان من الصعب على مئة شخص تقريبًا هزيمة آلاف الفرسان، أليس كذلك؟

ابتسم رين شياوسو وقال، “مهما كان راسل يفعل ذلك في الماضي، سأفعل الشيء نفسه الآن.”

 

قال تشين جينغشو: “في الواقع، هناك سرٌّ خفيٌّ وراء هذه الرسومات، بعضها يتضمن توجيهاتٍ للطريق. لا يفهمها إلا قلةٌ من سكان العالم السفلي، وهم قادة العالم السفلي.”

علاوة على ذلك، كشف تشيان وينينج عن مهارة فريدة أثناء السفر شمالاً: تقدير المدى الدقيق!

ابتسم رين شياوسو وقال، “مهما كان راسل يفعل ذلك في الماضي، سأفعل الشيء نفسه الآن.”

 

“فهذه هي تكنولوجيا السهول الوسطى؟” تمتم تشين جينغشو.

قد يبدو هذا وكأنه مهارة غامضة، لكنه في الواقع كان مجرد استخدام الإبهام كنقطة مرجعية لقياس مسافة العدو.

علاوة على ذلك، كشف تشيان وينينج عن مهارة فريدة أثناء السفر شمالاً: تقدير المدى الدقيق!

بمعنى آخر، وُلد تشيان واينينغ ليكون مدفعيًا. مع بعض التدريب، كان بإمكانه حمل مدفع هاون بعيد المدى أينما كان في ساحة المعركة. حتى لو كانت تلك هجمات جسدية، فلا ينبغي أن تختلف كثيرًا عن السحر، أليس كذلك؟ علاوة على ذلك، كانت هذه الهجمات أقوى بكثير مما يمكن للسحرة المبتدئين استخدامه.

لم يدر رين شياوسو إن كان عليه أن يضحك أم يبكي. “كيف يكون هذا فخًا؟ من الواضح أن شعلاتكِ هي التي أشعلت غاز الميثان المتراكم تحت الأرض، وهو ما تسبب في الانفجارات.”

 

فجأة شعر رين شياوسو بأن حضارة عالية المستوى تسحق حضارة منخفضة المستوى.

حتى رين شياوسو لم يستطع الجزم بأنه لم يكن مهددًا بنيران المدفعية نظرًا لمستواه الحالي. على الأكثر، لم يكن بوسعه سوى تجنب مسار المدفعية. حتى لو سقطت عليه قذيفة بالفعل، فسيموت.

 

 

طلب رن شياوسو من تشيان وين نينغ إحضار العصفور. “انظر إلى جرح العصفور.”

إذا كان الأمر شيئًا يخاف منه حتى رين شياوسو، فإن السحرة سوف يخافون أكثر.

شعر رين شياوسو وكأنه يواجه مجموعة من الأطفال الصغار الفضوليين.

 

 

لذلك، قبل تأسيس فرسان السحرة، كان من الأفضل تأسيس أول جيش حديث في مملكة السحرة. كان لديه بالفعل مخزون من الأسلحة النارية.

لم يكن يستطيع فهم لسان المجوس، لكنه كان يعرف اللغة الصينية.

 

لم يعد بإمكان الأرستقراطيين القدامى إعالة أنفسهم، فلم يعودوا قادرين على إنجاب عدد كافٍ من الأبناء كما كانوا في السابق. ولم يكن لديهم ذرية كافية تُمكّنهم من استخدام تعاويذ السلالة، فسحقهم راسل تمامًا.

“هيا بنا ندخل”، قال رين شياوسو.

 

 

 

رفعت تشين جينغشو مصباحها اليدوي القوي وقادت الطريق. أحدثت خطواتهم أصواتًا متطايرة وهم يخطون في المياه القذرة في المجاري. كان صوت الرذاذ عاليًا للغاية وهو يتردد صداه عبر أنابيب المجاري.

نظر تشين جينغشو إلى رين شياوسو وقال: “كانت أيام الاختباء تحت الأرض صعبة. في البداية، كانت العشائر الأرستقراطية القديمة تتسلل إلينا مرارًا وتكرارًا، فاضطر الجميع إلى تجنب مطاردتهم. لحسن الحظ، كان العالم السفلي واسعًا بما يكفي، لذا لم يكن من السهل عليهم تعقبنا. لاحقًا، أدرك الجميع أن العيش تحت الأرض ليس بالأمر السيئ، وتزايدت الإمدادات تدريجيًا. أصبح السطح وتحت الأرض مجتمعين مستقلين.”

 

تنهد رن شياوسو بدهشة. كان هذا المكان أشبه بمصنع مهجور تحت الأرض، يكتنفه غموضٌ عميق.

نظر رين شياوسو إلى جدران المجاري فرأى عليها كتابات غريبة. بعضها مكتوب بالصينية، والبعض الآخر بلغة المجوس. كانت الكتابة الزاهية تُشبه شعارات روحية خاصة.

 

 

 

لم يكن يستطيع فهم لسان المجوس، لكنه كان يعرف اللغة الصينية.

ولذلك، فإن تلك لم تكن فخاخاً نصبها أحد عمداً.

 

“لذا يمكنك فهم ذلك لأنك أيضًا أحد القادة؟” سأل رين شياوسو بفضول.

كانت الجدران مكتوبة بكلمات مثل “الحرية” و”المقاومة” وكانت مصحوبة ببعض الأنماط الغريبة والمبهرجة.

لم يكن يستطيع فهم لسان المجوس، لكنه كان يعرف اللغة الصينية.

 

ابتسم رين شياوسو وقال، “مهما كان راسل يفعل ذلك في الماضي، سأفعل الشيء نفسه الآن.”

سأل رين شياوسو، “من كتب كل هذا؟”

بعد سماع سؤال رين شياوسو، تغيّرت تشن جينغشو، حتى أنها اختارت تجنب الإجابة.

 

 

قال تشين جينغشو: “سكان الأنفاق، بالطبع. إنها مجرد رسومات جرافيتي عشوائية للتعبير عن مشاعرهم. سمعت أن الناس كانوا يحبون رسم الجرافيتي على الجدران قبل الكارثة.”

“إشعال المشاعل، بالطبع.” قال تشين جينغشو، “بعد أن ندخل المجاري، اتبعوني عن كثب. إذا سلكتم الطريق الخطأ وأنتم تحملون شعلة، فقد ينتهي بكم الأمر إلى منطقة ميتة وتتسممون حتى الموت بالأبخرة السامة، أو قد تُحدثون انفجارًا وتُفجرون أنفسكم.”

 

كانت هذه أول مرة يرى فيها رين شياوسو هيكلًا خرسانيًا مُسلّحًا في مملكة السحرة. كان الأمر جديدًا تمامًا كما كان عندما عثر لأول مرة على أطلال الحضارة الإنسانية في جبال جينغ.

“سمعت أن بيت نورمان قتل الجميع في الأنفاق أثناء بحثهم عن دونيلي؟” سأل رين شياوسو.

 

 

قال تشين جينغشو، “هذا الشيء أقوى بكثير من القوس والنشاب المخفي.”

كادوا أن يفعلوا ذلك. قال تشين جينغشو بهدوء: “لقد قتلوا ما يقرب من نصف سكان باطن الأرض. لكن بعد أكثر من مئة عام، لم يعودوا على دراية بالوضع تحت الأرض، لذلك لم يكتشفوا مخابئنا الجديدة. كانت تلك الحادثة أيضًا هي التي جعلتنا مصممين على العودة إلى السطح وعدم انتظار الذبح هنا.”

أدرك رين شياوسو أن منظمة صائدي الجوائز بأكملها ربما لعبت دورًا هامًا في عالم الجريمة بمدينة غنت. كان أعضاؤها على دراية تامة بهذا المكان.

 

 

استخدم رين شياوسو مصباح التريتيوم لإضاءة الجدران على كلا الجانبين. فجأةً، شعر بأن للكتابة على الجدران جمالٌ غريبٌ وفوضوي.

 

 

حتى أن راسل أنشأ مؤقتًا لجنة لما بعد الكارثة ومحكمة سرية، حتى يتم معاقبة السحرة الذين خالفوا القانون وتنمروا على الناس العاديين في تلك الأوقات.

بينما كانوا يتعمقون في الداخل، انفتح أمامهم فجأةً مشهدٌ أرحب. ظهر أمام الجميع عالمٌ سفليٌّ أوسع: قناةٌ ضخمةٌ تتسعُ لدباباتٍ ضخمةٍ لتمرّ عبرها، وشبكةٌ خلابةٌ من الدرجاتِ غيرِ المتماثلةِ، وفوقها فولاذٌ مُشوّه.

وعلى هذا النحو، فإن السبب وراء رغبة الجميع في قتل راسل بشدة بعد عودته إلى السطح هو أنهم كانوا يعلمون أنه طالما كان راسل موجودًا، فلن تتمكن العشائر الأرستقراطية القديمة من العودة أبدًا.

 

من المؤسف أنكم لا تمتلكون خبرة قتالية واسعة. من غير الواقعي أن تُعلّقوا آمالكم دائمًا على التحول الداخلي لعشائر السحرة. لماذا يُساعدكم هؤلاء السحرة ذوو المصالح الخاصة بصدق؟ قال رين شياوسو: “لذا عليكم حشد رفاقكم من الطبقة العاملة للثورة ضد… انسَ الأمر، لن أقول شيئًا آخر، وإلا فقد يحدث مكروه.”

كان التآكل على الفولاذ سميكًا جدًا حتى أن رين شياوسو اشتبه في أنه سينهار بمجرد لمسة خفيفة.

 

 

البنية التحتية تحت الأرض تتهاوى. قال تشين جينغشو: “بناءً على تقديراتنا، من المرجح أن تنهار البنية التحتية تحت الأرض خلال عشرين عامًا على الأكثر. ليس لدينا الإمكانيات لبناء أو تدعيم الهياكل، لذا لا يسعنا سوى العودة إلى السطح”.

تابعت تشين جينغشو نظرته ورفعت نظرها أيضًا. ثم أوضحت: “ربما كانت تلك الأشياء فوق رؤوسنا أنابيبَ أنابيبٍ في عصور ما قبل الكارثة. لم يلمسها أحدٌ منذ زمنٍ طويل.”

 

 

 

تنهد رن شياوسو بدهشة. كان هذا المكان أشبه بمصنع مهجور تحت الأرض، يكتنفه غموضٌ عميق.

كانت الخرسانة على الجدران عند مدخل المجاري متآكلة بشدة، وحتى قضبان الفولاذ الموجودة بالداخل أصبحت مكشوفة.

 

تشيان واينينغ، الذي كان يقف خلف رين شياوسو، تقدم بضع خطوات للأمام ووقف بحذر أمام سيده الجديد. سلط ضوء مصباحه اليدوي عليه، وفوجئ برؤية شاب وجهه مغطى بالوشوم.

وبالنسبة للكتابات الجرافيكية الحية التي يمكن رؤيتها في كل مكان، فقد تحول معظمها الآن إلى صور شخصية، مثل الملائكة ذات الأجنحة الذابلة، أو ظهر شخص ما، أو الغربان والنمور.

 

 

 

لم يكن هناك أسلوب فني واضح للرسومات هنا، وبدا الأمر كما لو أن الناس يرسمون كل ما يخطر ببالهم.

لذا، بُنيت مدينة غنت بأكملها على أسس حضارة إنسانية ما قبل الكارثة. وهذا ما أثار دهشة رين شياوسو قليلاً.

 

 

قال تشين جينغشو: “في الواقع، هناك سرٌّ خفيٌّ وراء هذه الرسومات، بعضها يتضمن توجيهاتٍ للطريق. لا يفهمها إلا قلةٌ من سكان العالم السفلي، وهم قادة العالم السفلي.”

أوضح تشين جينغشو لرين شياوسو: “أصحاب الوجوه الموشومة لا يستطيعون العودة إلى مدن السطح. إنهم حراس العالم السفلي بأكمله”.

 

 

“لذا يمكنك فهم ذلك لأنك أيضًا أحد القادة؟” سأل رين شياوسو بفضول.

ومع ذلك، شعر رين شياوسو أن هذه المسألة ليست معقدة إلى هذا الحد.

 

لم يكن يستطيع فهم لسان المجوس، لكنه كان يعرف اللغة الصينية.

“أنا لست كذلك، ولكن والد تشين آنان وتشن تشنغ هو كذلك”، أجاب تشين جينغشو.

 

 

“منطقة ميتة؟ انفجار؟” قال رن شياوسو بذهول، “هل هناك فخاخ في المجاري؟ من وضعها؟”

وتساءل رين شياوسو عما إذا كانت أسلحته ستكون كافية لتجهيز قوة مقاومة بأكملها إذا قام السكان تحت الأرض بالفعل بتمرد.

فحص تشيان وينينج الأمر وفوجئ عندما وجد أن جسد العصفور قد اخترقته الرصاصة وأصبح مشوهًا بشكل سيئ.

 

 

لم يرَ تشين جينغشو والآخرون أسلحةً حديثةً من قبل. ولذلك شعروا بضرورة الحصول على عددٍ كافٍ من السحرة لإسقاط المجوس. ففي النهاية، لا يستطيع الناس العاديون محاربة السحرة.

 

 

فجأة شعر رين شياوسو بأن حضارة عالية المستوى تسحق حضارة منخفضة المستوى.

ومع ذلك، شعر رين شياوسو أن هذه المسألة ليست معقدة إلى هذا الحد.

أوضح تشين جينغشو لرين شياوسو: “أصحاب الوجوه الموشومة لا يستطيعون العودة إلى مدن السطح. إنهم حراس العالم السفلي بأكمله”.

 

وبما أن راسل كان يتمتع بكاريزما شديدة، فقد كان الجميع على استعداد لرؤيته كزعيم لهم وثقوا به في التعامل مع الأمور بحيادية.

كانت الأسلحة النارية والمتفجرات الحديثة جيدة بما يكفي لقتل الاسياد، ناهيك عن مجموعة من الاسياد الزائفة.

نحن على مشارف مدينة غنت، لذا لا أستطيع أن أريك مدى قوة الأسلحة الأخرى بعد. المسدسات هي أقل أنواع الأسلحة النارية قوة لدينا. أوضح رين شياوسو، “لكن ميزتها أنها أكثر دقة وقوة من القوس والسهم. علاوة على ذلك، فهي سريعة جدًا لدرجة يكاد يكون من المستحيل تفاديها.”

 

مع ذلك، كان رين شياوسو أكثر قسوة من راسل. مع أنه لم يكن بارعًا في المناظرات السياسية، إلا أنه كان بارعًا في القتل.

لمس رين شياوسو الطلاء على الجدران وقال: “هذا ليس طلاءً عاديًا. إنه مصنوع من معادن مطحونة، أليس كذلك؟ لهذا السبب يحافظون على هذه الألوان الزاهية تحت الأرض.”

 

 

عندما كان الجميع يعيشون في عالمٍ سري، لم يتوحدوا إلا لمقاومة فترة الكارثة القاسية. في ذلك الوقت، ورغم الظلم، كانت الحياة تُعتبر على الأقل محتملةً بوجود راسل وجماعة السحرة الجديدة التي قادها.

لا يمكن للأصباغ العادية أن تدوم طويلاً، خاصةً عند تعرضها للهواء الملوث. لكن الأصباغ المعدنية كانت مختلفة، إذ تدوم لفترة أطول بكثير من الأصباغ العادية.

لا عجب أن ميلغور كان خائفًا. حتى المحارب المخضرم تشيان واينينغ احتاج لبعض الوقت للاستعداد نفسيًا وأخذ نفس عميق قبل الدخول.

 

 

بعد سماع سؤال رين شياوسو، تغيّرت تشن جينغشو، حتى أنها اختارت تجنب الإجابة.

“هيا بنا ندخل”، قال رين شياوسو.

 

كان التآكل على الفولاذ سميكًا جدًا حتى أن رين شياوسو اشتبه في أنه سينهار بمجرد لمسة خفيفة.

تابع رين شياوسو: “إذن، لا بد أنكم اكتشفتم هذه المعادن الزاهية عندما واصلتم حفر مساحة أكبر في العالم السفلي الأصلي، أليس كذلك؟ لم تكن هذه الأشياء لتظهر في المجاري الأصلية. سبب فشل عائلة نورمان في إبادتكم جميعًا هو أنهم لم يعلموا أنكم حفرتم مساحات أخرى، مثل مستوى سفلي من المستوى الثاني أو الثالث أو الرابع تحت الأرض.”

صُدم تشين جينغشو. “ما هذا بحق الله!”

 

 

عبس تشين جينغشو. “لقد قللت من شأنك بعض الشيء.”

نظر تشيان واينينغ باهتمام إلى المصباح في يده كما لو أنه وجد كنزًا. “سيدي، هل تسمح لنا حقًا باستخدام شيء ثمين كهذا؟”

 

قال رين شياوسو، “على أي حال، ليست هناك حاجة لإضاءة المشاعل.”

“لا تبدو متفاجئًا جدًا.” قال رين شياوسو بابتسامة، “عندما يصل رفاقي، سوف يذهلونك أكثر.”

 

 

 

بعد قليل، وبينما كانوا يتقدمون بضع مئات من الأمتار، دوى صوت فجأة أمامهم: “من هذا؟ عرّفوا بأنفسكم!”

 

 

 

“في يوم الإثنين، تسقط الاسياد”، أجاب تشين جينغشو بعبارة سرية.

 

 

استدار رن شياوسو وابتسم لتشين واينينغ ورجاله. “لا تخافوا. حتى لو فشلت، لا يزال بإمكانكم اللحاق بي إلى السهول الوسطى. هذه هي الخطة الاحتياطية التي تركتها لكم.”

تشيان واينينغ، الذي كان يقف خلف رين شياوسو، تقدم بضع خطوات للأمام ووقف بحذر أمام سيده الجديد. سلط ضوء مصباحه اليدوي عليه، وفوجئ برؤية شاب وجهه مغطى بالوشوم.

 

 

 

أوضح تشين جينغشو لرين شياوسو: “أصحاب الوجوه الموشومة لا يستطيعون العودة إلى مدن السطح. إنهم حراس العالم السفلي بأكمله”.

 

 

لقد جعل هذا التعليق تشين جينغشو والآخرين يشعرون بالسوء، لكنهم لم يتمكنوا من التوصل إلى أي أعذار.

فجأة شعر رين شياوسو أن العالم السفلي لمدينة غينت يشبه منتجًا من عصر الأراضي القاحلة أكثر من أي شيء رآه على الإطلاق.

 

 

“منطقة ميتة؟ انفجار؟” قال رن شياوسو بذهول، “هل هناك فخاخ في المجاري؟ من وضعها؟”

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

قال رين شياوسو، “على أي حال، ليست هناك حاجة لإضاءة المشاعل.”

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

ذهبت تشين جينغشو جانبًا وقطعت بعض أغصان الأشجار. ثم طلبت من آن آن إحضار بعض الأغطية القماشية ولفّها حول الأغصان لإشعال النار فيها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط