Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1193

إذذ

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

سمع رن شياوسو اسم رن هي كثيرًا من الناس، مثل لي ينغيون، وتشين شنغ، وتشانغ تشينغشي. حتى يانغ شياو جين ذكر اسمه من قبل، لكن من منهم لم يرَ بأم عينيه شكل ذلك القائد الروحي للفرسان.

 

 

 

كلما ذكره الفرسان، كان هناك دائمًا نظرة شوق على وجوههم.

 

 

اختفت ابتسامة تيتوس على الفور. “ليس لديّ اسم أوسط بعد…”

عندما ذكره الآخرون، كان ذلك في الغالب من باب الإعجاب به.

حدق ميل في رين شياوسو.

 

تساءل رين شياوسو: “لماذا يترك معكم شيئًا مُقدّرًا لي؟ هذا المكان يبعد آلاف الأميال عن السهول الوسطى.”

لقد كان الأمر كما لو كان شخصية أسطورية موجودة فقط في القصص الخيالية، وليس شخصًا حقيقيًا.

في ذلك الوقت، اعتقد رين شياوسو أن التجربة رقم 001 قد تكون يان ليويوان.

 

في أغلب الأحيان، لا يُطرح سؤالٌ فجأةً إن كان له اسمٌ أوسط أم لا. كان الأمر أشبه بصفع أحدهم دون أن يُصيب وجهه.

والآن، فجأةً، ذكر أهل المحمية أن لديهم صورةً لرين هي. هذا جعل رين شياوسو يشعر بأن الصورة كانت بمثابة رابطٍ يجمع بين الأسطورة والواقع.

 

 

 

 

اختفت ابتسامة تيتوس على الفور. “ليس لديّ اسم أوسط بعد…”

 

في نظام السحرة، كان وجود اسم أوسط يمثل ما إذا كان الشخص قد أصبح ساحرًا رئيسيًا أم لا.

وقد تم بعد ذلك سحب هذه الأسطورة إلى عالم رين شياوسو.

نظرت تشين جينغشو إلى رين شياوسو، فأدركت أنه كان يبتسم دون أن يُنكر كلام الشباب. لذلك، لم تتقدم لتوضيح سوء الفهم.

 

في أغلب الأحيان، لا يُطرح سؤالٌ فجأةً إن كان له اسمٌ أوسط أم لا. كان الأمر أشبه بصفع أحدهم دون أن يُصيب وجهه.

حتى لو اعتقد الغرباء أنهما متشابهان حقًا، أدرك رين شياوسو أنه لم يعد بإمكانه تجنب ذلك.

علاوة على ذلك، إذا كان هو التجريبي رقم 001، فكيف يمكن تفسير أصول يان ليويوان؟

 

 

وبطبيعة الحال، ما كان يتجنبه لم يكن خلفيته الشخصية أبدًا، بل هويته التي قد تكون مرتبطة بالتجارب، فضلاً عن تلك الفترة الغامضة في ماضيه.

 

 

 

ماذا حدث بالضبط خلال الـ200 سنة الماضية منذ الكارثة؟

يبدو أن مظهري قد وفر عليّ الكثير من الشرح. لمس رين شياوسو وجهه. “هل أشبهه حقًا؟”

 

وبطبيعة الحال، ما كان يتجنبه لم يكن خلفيته الشخصية أبدًا، بل هويته التي قد تكون مرتبطة بالتجارب، فضلاً عن تلك الفترة الغامضة في ماضيه.

تابع شو آن تشينغ حديثه لرين شياوسو: “لقد عاد والد آن آن وتشن تشنغ إلى مدينة غنت مع رعيتنا. لكن بما أن لديهما أمورًا أخرى، فلا يستطيعان رؤيتكِ حاليًا. عليكِ البقاء هنا تحت الأرض لبضعة أيام. سيأتي ويُطلعكِ على المعلومات الأكثر أهمية.”

 

 

وكان جواب القصر: “أخسر كل شيء”.

فهمتُ. هل والد آنان هو القائد الحالي للملاذ؟ سأل رين شياوسو.

بعد ثانية، عبر الممر الخافت وتوجه إلى ميلغور. عندما انعطف عند الزاوية، أضاء الممر فجأة. علقت مشاعل مضاءة على الجدران من كلا الجانبين.

 

 

“أجل،” أجابت شو آن تشينغ. “لكن ربما تستطيع سمر راسل أن تخبركِ سرّ سرقة رين هي لعين البصر الحقيقي.”

لأن فارس السهول الوسطى لم يكن واثقًا من النجاة من الكارثة الوشيكة. قالت سمر: “كانت لديه مسؤولياته، وتوقع أن يضطر للتضحية بحياته من أجلها”.

 

 

اندلع شجارٌ عند زاوية الممر أمامنا. بدا وكأن أحدهم يدفع ميلغور قائلًا: “هل يمكنكِ الابتعاد عن الآنسة سمر؟”

 

 

ومع ذلك، كان الاحتمال الأكبر هو أن يفقد الشخص شكله البشري وعواطفه ويتحول إلى وعي عالمي فريد من نوعه.

صرخ ميلغور بغضب: “ومن أنت؟ ابتعد عن هنا!”

نظرًا لأن رين شياوسو لم يكلف نفسه عناء شرح الأمر بنفسه، فلا بد أن لديه خطة أخرى.

 

تكهّن تشينغ تشن بأن الخلايا السرطانية قد لا تكون نوعًا من الأمراض، بل شكلًا متطرفًا من التطور. لكن المشكلة تكمن في عجز البشر عن تحمّل الطاقة اللازمة لعملية التطور هذه.

عندما سمع رين شياوسو هذا، صُدم للحظة. كانت هذه أول مرة يرى فيها ميل متوترة هكذا. بدا وكأن قوة الحب كافية لتحفيز شجاعة المرء.

 

 

 

“لنتحدث لاحقًا. أريد أن أرى ما يحدث أولًا”، قال رين شياوسو لشو أنكينغ.

 

 

 

بعد ثانية، عبر الممر الخافت وتوجه إلى ميلغور. عندما انعطف عند الزاوية، أضاء الممر فجأة. علقت مشاعل مضاءة على الجدران من كلا الجانبين.

قال رين شياوسو لسمر، “لماذا سرق رين هي عين البصر الحقيقي؟”

 

تقدم تشيان وينينج، الذي كان يقف خلف رين شياوسو، إلى الأمام وحاول أن يقول شيئًا، لكن رين شياوسو أوقفه أيضًا.

“ما الأمر؟” سأل رين شياوسو ميلجور.

 

 

 

قال ميلجور بحزن: “لن يسمحوا لي بالمرور!”

 

 

 

استدار رن شياوسو فرأى نحو اثني عشر شابًا يرتدون أردية السحرة متجمعين في النفق. جميعهم يرتدون شارة قبعة ساحر فضية بسيطة على صدورهم.

 

 

 

كان شعار عائلة بيركلي أسدًا، بينما كان شعار عائلة تيودور صقرًا. مع ذلك، لم يسمع رين شياوسو قط عن أي عشيرة تتخذ قبعة الساحر شعارًا لها.

 

 

فكر ميل في نفسه أن رين شياوسو لا يزال الأفضل. حتى أنه كان مستعدًا للدفاع عنه في هذه اللحظة الحرجة.

لاحظ شو أنكينغ نظرة رين شياوسو، فأوضح: “قبعة الساحر منظمة جديدة أسسها جيل جديد من السحرة. وكما فعل راسل آنذاك، فهم ملتزمون بإسقاط الطبقة الأرستقراطية القديمة وتأسيس نظام جديد وبناء مدرسة سحرية لتحطيم قبضة العشائر على السلطة”.

 

 

صفع رين شياوسو كليهما على مؤخرة رأسيهما بغضب، ثم أمسكهما من ياقتيهما وقذفهما عبر الباب المسحور.

نظر رين شياوسو إلى هؤلاء الناس، فرأى مجموعة متنوعة تضم أكثر من اثني عشر شابًا. كان بينهم رجال ونساء، وخلفهم كانت تقف شابة شقراء ذات عيون زرقاء، فاتنة الجمال. كانت نظراتها مثبتة على ميلغور، ويبدو عليها القلق العميق عليه.

“إذن، إنه وكيل ميلغور.” ضحك الشاب فجأة. عندما سمع أن الطرف الآخر مجرد وكيل، أصبح أكثر ارتياحًا. “اسمي تيتوس نورمان.”

 

 

لكن تلك النظرة القلقة اختفت في لحظة. قالت الفتاة لميلجور: “ميلجور، أنا خطيبة شخص آخر. أرجوك عد.”

لأن فارس السهول الوسطى لم يكن واثقًا من النجاة من الكارثة الوشيكة. قالت سمر: “كانت لديه مسؤولياته، وتوقع أن يضطر للتضحية بحياته من أجلها”.

 

 

عندما سمع ميلغور هذا، شعر بالذهول. “سمر، جئتُ هنا خصيصًا للبحث عنكِ.”

 

 

 

“أعلم،” أجابت سمر بهدوء. “لقد انتشر خبر عودتك في كل مكان بمدينة غنت مؤخرًا، فكيف لي ألا أعلم؟ لكن إذا عدتَ بهذه الطريقة المُتباهية، فلن تُقتل فحسب، بل قد تُورّطني أيضًا.”

كان ذلك الجدار كموجةٍ متلاطمة. بعد أن عبره شو آن تشينغ، لم يلاحظ أحدٌ شيئًا غريبًا فيه.

 

استدار رن شياوسو فرأى نحو اثني عشر شابًا يرتدون أردية السحرة متجمعين في النفق. جميعهم يرتدون شارة قبعة ساحر فضية بسيطة على صدورهم.

احمرّت عينا ميل ببطء. “حسنًا، سأغادر إذًا. لكن عليكِ الاعتناء بنفسكِ. مع أنني لا أعرف ما الذي تسعين إلى تحقيقه، إلا أن لطالما كانت لكِ آراؤكِ الخاصة منذ الصغر. أتمنى فقط أن تكوني بخير. لا يهم ما يحدث لي – ماذا تفعلين!”

 

 

فجأةً، شعر ميلغور بدوارٍ خفيف. لماذا كان هذا مختلفًا بعض الشيء عمّا تخيّل؟!

حدق ميل في رين شياوسو.

أجاب رين شياوسو: “أنا خادم اللورد ميلغور. وأنت؟”

 

سأل رين شياوسو بفضول: “من تركها لي؟”

قبل أن ينتهي من حديثه، قاطعه رين شياوسو وهو يخطو على قدمه.

لو جاء يوم يستطيع فيه أحد التحكم في تحور نوى الخلايا السرطانية ويمتلك جسدًا قويًا بما يكفي لتحمل عملية التطور، فقد يظهر أول سيدا حقيقي في العالم.

 

عندما رأى هؤلاء الأشخاص تشيان وينينج والآخرين يتبعون رين شياوسو، ظنوا أنه شخص ذو مكانة، لذلك كانوا لا يزالون مهذبين للغاية عند التحدث إليه.

قال رين شياوسو في مفاجأة، “ألا تؤلمك قدمك؟”

لذلك عندما سمعت هذه المجموعة من الناس الذين يعرفون القصة الداخلية الأخبار، كان انطباعهم الأول أن تشين جينغشو، وآنان، وتشن تشنغ هم الأقوياء، وليس ميل.

 

 

“آخ، آخ، آخ، آخ…” حينها فقط استطاع ميل أن يتفاعل. تشبث بقدمه واتكأ على جدار الممر وهو يبكي من الألم. شعر بحرقة في أعلى قدميه. شعر وكأن عظامه قد كُسرت!

 

 

لا، انتظر، القصر لن يخرج عن الموضوع.

نظر رين شياوسو إلى سمر راسل ومجموعة الشباب وقال: “بما أنكم سمعتم بما حدث خلال رحلة ميلغور، فلا بد أنكم تدركون مدى قوته الآن، أليس كذلك؟ مهما كانت خططكم، سيكون من الجيد أن يبقى ويساعد.”

لقد لامسَت هذه الكلمات وترًا حساسًا في قلب رين شياوسو. بتركيز إرادته، وانسلاخه عن العالم، ووجوده في صورة مختلفة، ربطت كل هذه القرائن أخيرًا الحقائق التي عرفها.

 

عبس الساحر تيتوس وقال: “أنت مجرد خادم، فكيف تخاطب ساحرًا باسمه؟ هذا إهانة لساحر.”

 

ضحك رن شياوسو. “إذن كيف أخاطبك؟”

في الواقع، ظنّت رين شياوسو أن سمر كانت تحاول فقط إبعاد ميل عن الصراع. لهذا السبب طردته ببرود.

 

 

 

في النهاية، لم يكن من الممكن أن تكون نظرة القلق في عينيها الآن مُصطنعة. علاوة على ذلك، لو أرادت حقًا الفصل بينهما، لما كانت هناك حاجة لإجبار تشين جينغشو على السفر كل هذه المسافة لإيصال المال إليه، أليس كذلك؟

فرحت مجموعة الشباب فرحًا شديدًا. وكأنهم جميعًا على خلاف مع آل تيودور.

 

“لماذا؟” صُدم رين شياوسو. “ما الذي قد يكون أكثر إزعاجًا من السرطان؟”

لكن بما أن رين شياوسو لم يفهم وضعهم تمامًا بعد، لم يُرِد أن يُشير إلى ذلك دون قصد. على أي حال، عليه أن يُساعد ميل على البقاء هنا حتى لا يعتقد هذا الأحمق اللطيف أن قلبه قد تحطم ويبدأ بالبكاء.

 

 

لكن تلك النظرة القلقة اختفت في لحظة. قالت الفتاة لميلجور: “ميلجور، أنا خطيبة شخص آخر. أرجوك عد.”

وفي هذا الصدد، شعر رين شياوسو أنه كان يبذل الكثير من أجل الشمال الغربي المزدهر.

 

 

 

لكن الشاب الواقف الأقرب إلى سمر راسل قال فجأة: “بالطبع سمعنا عن أفعال ميلغور، ولكن أليس الفضل في وصوله إلى مدينة غنت بهذه السلاسة يعود إلى تشين جينغشو وأنآن وتشن تشنغ؟ جميعنا نعرف جيدًا مستوى براعته كساحر. ألا تعتقد حقًا أنه بهذه القوة؟ أليس كذلك؟”

 

 

 

صُدم رين شياوسو. لذا اتضح أن قوة ميلغور لا تُصدق لدى الجميع.

في النهاية، لم يكن من الممكن أن تكون نظرة القلق في عينيها الآن مُصطنعة. علاوة على ذلك، لو أرادت حقًا الفصل بينهما، لما كانت هناك حاجة لإجبار تشين جينغشو على السفر كل هذه المسافة لإيصال المال إليه، أليس كذلك؟

 

بالطبع، لم يكن هؤلاء الناس مخطئين في تفكيرهم بهذه الطريقة. ميل كانت ضعيفة بعض الشيء بالفعل.

بالطبع، لم يكن هؤلاء الناس مخطئين في تفكيرهم بهذه الطريقة. ميل كانت ضعيفة بعض الشيء بالفعل.

تكهّن تشينغ تشن بأن الخلايا السرطانية قد لا تكون نوعًا من الأمراض، بل شكلًا متطرفًا من التطور. لكن المشكلة تكمن في عجز البشر عن تحمّل الطاقة اللازمة لعملية التطور هذه.

 

عندما ذكره الآخرون، كان ذلك في الغالب من باب الإعجاب به.

في الواقع، لم يكن مستوى سحر ميلغور سرًا. كان الجميع يعلم أنه أصبح ساحرًا منذ أقل من عامين. في تلك الفترة القصيرة، حتى لو عاد راسل إلى الحياة، فمن المرجح أنه لن يتمكن من تحقيق الكثير أيضًا.

 

 

 

لذلك عندما سمعت هذه المجموعة من الناس الذين يعرفون القصة الداخلية الأخبار، كان انطباعهم الأول أن تشين جينغشو، وآنان، وتشن تشنغ هم الأقوياء، وليس ميل.

 

 

 

في النهاية، كان آنآن وتشن تشنغ ساحرين في السادسة من عمرهما. وغني عن القول، كان تشن جينغشو أكثر موثوقية من ميلغور، مهما كان المنظور.

 

 

لكن بعد شفائه، استمرت إمكانات دماغه في التطور. وعندما يتجاوز نمو الدماغ حدود القدرات البشرية، سيصبح وعيًا للعالم، وبالتالي، الحاكم الحقيقي له.

قال أحدهم لتشن جينغشو ورفاقه: “لقد كانت رحلةً شاقةً عليكم. سمعنا أنكم قتلتم العديد من أفراد عائلة تيودور. كان هذا مُرضيًا للغاية. الآن وقد مات رئيس السحرة كايل أيضًا، ضعفت عائلة تيودور بشكل كبير. وهذا أيضًا زاد من فرص نجاح عمليتنا.”

 

 

 

فرحت مجموعة الشباب فرحًا شديدًا. وكأنهم جميعًا على خلاف مع آل تيودور.

 

 

قاطع سمر أفكار رين شياوسو قائلاً: “هناك شيءٌ توارثته الأجيال وتركته لك. إنه هنا في مدينة غنت.”

ومع ذلك، فإن تعبيرات تشين جينغشو وآنان في هذه اللحظة كانت غريبة قدر الإمكان.

لكن الآن، شعر رين شياوسو أنه قد يكون التجريبي رقم 001 بدلاً من ذلك.

 

عندما سمع الساحر تيتوس هذا، أوضح على عجل، “سمر، الأمر ليس كذلك، لقد أخطأت فقط في الكلام!”

كانوا يعلمون جيدًا أنهم لم يتمكنوا من الوصول إلى مدينة غنت إلا بفضل رين شياوسو، ذلك الوحش، الذي كان يساعد ميلغور في الطريق. لم يكن لهم أي علاقة بمذبحة عائلة تيودور.

 

 

“انسَ الأمر، سأدعك تبقى هنا في حال سوء فهمك.” بعد ذلك، التفت رين شياوسو إلى سمر راسل وسأل، “هل نقل أسلافك أي معلومات تتعلق برين هي؟”

نظرت تشين جينغشو إلى رين شياوسو، فأدركت أنه كان يبتسم دون أن يُنكر كلام الشباب. لذلك، لم تتقدم لتوضيح سوء الفهم.

كان مختبر شركة بايرو 39 متخصصًا في أبحاث السرطان على وجه التحديد، في حين ظهرت الخلايا التجريبية كنوع جديد بعد أن وصل انتشار خلايا السرطان لديها إلى حالة التوازن.

 

ماذا حدث بالضبط خلال الـ200 سنة الماضية منذ الكارثة؟

نظرًا لأن رين شياوسو لم يكلف نفسه عناء شرح الأمر بنفسه، فلا بد أن لديه خطة أخرى.

قال رين شياوسو لسمر، “لماذا سرق رين هي عين البصر الحقيقي؟”

 

في الواقع، لم يكن مستوى سحر ميلغور سرًا. كان الجميع يعلم أنه أصبح ساحرًا منذ أقل من عامين. في تلك الفترة القصيرة، حتى لو عاد راسل إلى الحياة، فمن المرجح أنه لن يتمكن من تحقيق الكثير أيضًا.

تقدم تشيان وينينج، الذي كان يقف خلف رين شياوسو، إلى الأمام وحاول أن يقول شيئًا، لكن رين شياوسو أوقفه أيضًا.

بالطبع، لم يكن هؤلاء الناس مخطئين في تفكيرهم بهذه الطريقة. ميل كانت ضعيفة بعض الشيء بالفعل.

 

فكر ميل في نفسه أن رين شياوسو لا يزال الأفضل. حتى أنه كان مستعدًا للدفاع عنه في هذه اللحظة الحرجة.

“جميعكم تبدون من نخبة جيل السحرة الشباب، فلماذا لا تفهمون أبسط المبادئ؟” قال رين شياوسو مبتسمًا. “إذا أردتم تقويض النظام الاجتماعي لمملكة السحرة، فعليكم توحيد كل القوى المتاحة. ما المنطق وراء إبعاد من يستطيعون المساهمة؟”

 

 

يبدو أن مظهري قد وفر عليّ الكثير من الشرح. لمس رين شياوسو وجهه. “هل أشبهه حقًا؟”

عبس الساحر الشاب الجالس بجانب سمر وقال: “من الواضح أن سمر لم تعد ترغب في أي علاقة بميلغور، فلماذا لا تزالون تضايقونها؟ أليس من الأفضل البقاء ساحرًا هامشيًا على الحدود؟ لماذا تأتي إلى مدينة غنت وتخاطر بحياتك؟ همم، ومن أنت؟”

بقي رين شياوسو صامتًا لبرهة قبل أن يختبر، “كلب؟”

 

تابع شو آن تشينغ حديثه لرين شياوسو: “لقد عاد والد آن آن وتشن تشنغ إلى مدينة غنت مع رعيتنا. لكن بما أن لديهما أمورًا أخرى، فلا يستطيعان رؤيتكِ حاليًا. عليكِ البقاء هنا تحت الأرض لبضعة أيام. سيأتي ويُطلعكِ على المعلومات الأكثر أهمية.”

طريقة مخاطبة هذا الشاب لسمر بدت وكأنها قريبة منها. تساءلت رين شياوسو إن كان هذا الشاب منافسًا عاطفيًا لميل. كانت سمر فاتنة الجمال، لذا كان من المتوقع أن يكون لميل منافس أو اثنان على الأقل.

لم تكن سمر تدرك أيضًا مدى تعقيد خلفية رين شياوسو. لم يكن لديها سوى شعور بأنه لا يمكن لأحد في العالم أن يعيش أكثر من مئتي عام، لذا ظنت أن رين شياوسو هو من نسل رين هي، ولو بعد أجيال قليلة.

 

 

عندما رأى هؤلاء الأشخاص تشيان وينينج والآخرين يتبعون رين شياوسو، ظنوا أنه شخص ذو مكانة، لذلك كانوا لا يزالون مهذبين للغاية عند التحدث إليه.

كان مختبر شركة بايرو 39 متخصصًا في أبحاث السرطان على وجه التحديد، في حين ظهرت الخلايا التجريبية كنوع جديد بعد أن وصل انتشار خلايا السرطان لديها إلى حالة التوازن.

 

 

أجاب رين شياوسو: “أنا خادم اللورد ميلغور. وأنت؟”

لو جاء يوم يستطيع فيه أحد التحكم في تحور نوى الخلايا السرطانية ويمتلك جسدًا قويًا بما يكفي لتحمل عملية التطور، فقد يظهر أول سيدا حقيقي في العالم.

 

ثم سأل رين شياوسو، “تيتوس نورمان… إيه، ما هو اسمك الأوسط؟”

“إذن، إنه وكيل ميلغور.” ضحك الشاب فجأة. عندما سمع أن الطرف الآخر مجرد وكيل، أصبح أكثر ارتياحًا. “اسمي تيتوس نورمان.”

لقد تطابقت هذه الإجابة مع العديد من الأسئلة التي كانت في ذهن رين شياوسو.

 

 

ثم سأل رين شياوسو، “تيتوس نورمان… إيه، ما هو اسمك الأوسط؟”

دخل الجميع من خلال المدخل المسحور، لكن معظمهم لم يلاحظوا أن سمر كانت تتراجع ببطء إلى مؤخرة المجموعة.

 

وبناءً على هذه النظرية، أصبح ابن رين هي سيدا حقيقيًا بعد أن تم علاج مرض السرطان بنجاح.

اختفت ابتسامة تيتوس على الفور. “ليس لديّ اسم أوسط بعد…”

 

 

 

في نظام السحرة، كان وجود اسم أوسط يمثل ما إذا كان الشخص قد أصبح ساحرًا رئيسيًا أم لا.

بدأ صوت ميكانيكي خافت يتردد داخل النفق قبل أن يتجه مباشرة نحو الجدار. قبل أن يدخل، استدار شو أنكينغ وقال لرين شياوسو وميلغور: “أهلًا بكم في الأنفاق”.

 

 

في أغلب الأحيان، لا يُطرح سؤالٌ فجأةً إن كان له اسمٌ أوسط أم لا. كان الأمر أشبه بصفع أحدهم دون أن يُصيب وجهه.

 

 

 

لكن رين شياوسو شعر أن عدم “صفع” شخص ما على وجهه أولاً كان بلا فائدة عند الجدال.

 

 

قال ميلجور بحزن: “لن يسمحوا لي بالمرور!”

عبس الساحر تيتوس وقال: “أنت مجرد خادم، فكيف تخاطب ساحرًا باسمه؟ هذا إهانة لساحر.”

 

 

 

ضحك رن شياوسو. “إذن كيف أخاطبك؟”

كان لي تشنغغو وليو تينغ يبحثان في كل مكان في تلك اللحظة. كانت هذه أول مرة يريان فيها مدخلًا مسحورًا، لذا لم يجرؤا على المرور منه.

 

حتى لو اعتقد الغرباء أنهما متشابهان حقًا، أدرك رين شياوسو أنه لم يعد بإمكانه تجنب ذلك.

قال الساحر تيتوس ببرود: “أنت خادم، وأنا ساحر. من غير اللائق أن تناديني باسمي. لكن مناداتي بشيخ يجعلني أبدو عجوزًا، فماذا تناديني؟”

نظر ميل إليها ورأها تنظر إليه بصمت.

 

كلما ذكره الفرسان، كان هناك دائمًا نظرة شوق على وجوههم.

بقي رين شياوسو صامتًا لبرهة قبل أن يختبر، “كلب؟”

كان رين شياوسو فضوليًا بعض الشيء. إذا كان حقًا ذلك الشخص التجريبي رقم ٠٠١ المزعوم، فكيف نجا من سرطانه؟ هل تحولت جميع خلايا جسمه إلى تلك الخلايا ثنائية النواة الأسطورية؟

 

طريقة مخاطبة هذا الشاب لسمر بدت وكأنها قريبة منها. تساءلت رين شياوسو إن كان هذا الشاب منافسًا عاطفيًا لميل. كانت سمر فاتنة الجمال، لذا كان من المتوقع أن يكون لميل منافس أو اثنان على الأقل.

لقد أصيب الساحر تيتوس بالذهول.

إذا كانت كل هذه الافتراضات صحيحة، فإن هدف رين هي من أخذ عين البصر الحقيقي ربما كان مساعدة ابنه على إعادة تركيز قوة إرادته التي كانت تتبدد في العالم حتى يتمكن من الحفاظ على شكله “الإنساني” والحفاظ على عواطفه.

 

دخل الجميع من خلال المدخل المسحور، لكن معظمهم لم يلاحظوا أن سمر كانت تتراجع ببطء إلى مؤخرة المجموعة.

انفجر ميلغور ضاحكًا، بعد أن شعر في البداية بالحزن والندم. حتى تشيان واينينغ والآخرون ضحكوا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

 

 

فكر ميل في نفسه أن رين شياوسو لا يزال الأفضل. حتى أنه كان مستعدًا للدفاع عنه في هذه اللحظة الحرجة.

نظرت تشين جينغشو إلى رين شياوسو، فأدركت أنه كان يبتسم دون أن يُنكر كلام الشباب. لذلك، لم تتقدم لتوضيح سوء الفهم.

 

 

 

 

أخرج الساحر تيتوس عين البصر الحقيقية من حزامه وكأنه يريد تهديد رين شياوسو بها.

 

 

فكر ميل في نفسه أن رين شياوسو لا يزال الأفضل. حتى أنه كان مستعدًا للدفاع عنه في هذه اللحظة الحرجة.

لكن سمر قالت للساحر الشاب: “تيتوس، ما هدفنا من سعينا لإسقاط حكم الأرستقراطية القديمة وتأسيس مدرسة للسحرة؟ أليس ذلك لأننا نريد منح الناس العاديين فرصة؟ سيكون الجميع متساوين في أمة السحرة المستقبلية. لماذا لا تزال لديك هذه العقلية الفاسدة والواعية بالطبقية؟”

ومع ذلك، فإن تعبيرات تشين جينغشو وآنان في هذه اللحظة كانت غريبة قدر الإمكان.

 

كان ذلك الجدار كموجةٍ متلاطمة. بعد أن عبره شو آن تشينغ، لم يلاحظ أحدٌ شيئًا غريبًا فيه.

عندما سمع الساحر تيتوس هذا، أوضح على عجل، “سمر، الأمر ليس كذلك، لقد أخطأت فقط في الكلام!”

ماذا حدث بالضبط خلال الـ200 سنة الماضية منذ الكارثة؟

 

 

خفّت نبرة سمر. “أعلم أنه لا يزال من الصعب عليكم تغيير عقليتكم، لكن لا تكرروا هذا السلوك مرة أخرى، حسنًا؟”

 

 

حدق ميل في رين شياوسو.

كان رين شياوسو مستمتعًا. ضحك ضحكة خفيفة على ميل التي كانت بجانبه، وقال: “حبيبة طفولتك تتمتع بمهارات اجتماعية رائعة. لقد تحدثت بصوت عالٍ لصرف انتباه الناس ومساعدتي في الخروج من مأزقي، ثم خففت من حدة نبرتها فورًا حتى لا يتفاقم الخلاف الداخلي. إنها شخص قادر على تحقيق إنجازات عظيمة. إنها أفضل منك.”

 

 

عندما تذكر هذه الأحداث، شعر رين شياوسو أنه أصبح الآن على بعد خطوة واحدة فقط من الحقيقة.

لو لم تُقل هذه الملاحظة الأخيرة، لكانت صداقتنا قد توطدت. قال ميلغور: “ما رأيك أن أفعل الآن؟ أن أغادر؟”

 

 

“لنتحدث لاحقًا. أريد أن أرى ما يحدث أولًا”، قال رين شياوسو لشو أنكينغ.

“تغادر؟” ضحك رين شياوسو وقال، “بالطبع لا.”

 

 

 

كانت المشاعل على جدران النفق تومض. بدا وكأن الجو قد توتر فجأة. كان السحرة الشباب وفرسان الجحيم بقيادة رين شياوسو على وشك الاشتباك.

“ولكن ما علاقة العين السوداء للبصر الحقيقي بالسرطان؟” سأل رين شياوسو.

 

لأن فارس السهول الوسطى لم يكن واثقًا من النجاة من الكارثة الوشيكة. قالت سمر: “كانت لديه مسؤولياته، وتوقع أن يضطر للتضحية بحياته من أجلها”.

في النهاية، كان شو آن تشينغ هو من تقدم لكسر الجمود. “ليس هذا مكان الحديث. لنذهب خلف الباب المسحور أولًا.”

قبل أن ينتهي من حديثه، قاطعه رين شياوسو وهو يخطو على قدمه.

 

 

ودعا الجميع إلى مواصلة السير أعمق داخل النفق حتى يصلوا إلى فن الجرافيتي ويتوقفوا أمامه.

مع ذلك، لم يستطع سوى الإنصات بهدوء الآن. كان رين شياوسو قلقًا للغاية في هذه اللحظة بشأن أصوله. لم يكن أي شيء آخر مهمًا جدًا.

 

 

عُثر على رسم لتنين إلهي شرقي على الجدار. مع ذلك، لم يكن الرسم باهتًا كرسومات السهول الوسطى، بل كان أكثر بهجة وحيوية.

بالطبع، لم يكن هؤلاء الناس مخطئين في تفكيرهم بهذه الطريقة. ميل كانت ضعيفة بعض الشيء بالفعل.

 

فهمتُ. هل والد آنان هو القائد الحالي للملاذ؟ سأل رين شياوسو.

أخرج شو آن تشينغ عينًا حمراء للرؤية الحقيقية من حزامه. ثم وضعها على عين التنين الإلهي وأدارها. بدا التنين  وكأنه ينبض بالحياة وهو يسبح على الجدار.

 

 

 

بدأ صوت ميكانيكي خافت يتردد داخل النفق قبل أن يتجه مباشرة نحو الجدار. قبل أن يدخل، استدار شو أنكينغ وقال لرين شياوسو وميلغور: “أهلًا بكم في الأنفاق”.

 

 

 

كان ذلك الجدار كموجةٍ متلاطمة. بعد أن عبره شو آن تشينغ، لم يلاحظ أحدٌ شيئًا غريبًا فيه.

علاوة على ذلك، إذا كان هو التجريبي رقم 001، فكيف يمكن تفسير أصول يان ليويوان؟

 

 

عندما رأى رين شياوسو هذا، خطط لسؤال أهل الملجأ عن الأبواب المسحورة. كانت هذه التعويذة مثالية للعاملين في مجال الاستخبارات. فالملجأ الآمن المُنشأ بهذه الطريقة سيكون آمنًا بالتأكيد. علاوة على ذلك، لم تشهد قوات السهول الوسطى الأخرى مثل هذه الخدع من قبل.

 

 

 

دخل الجميع من خلال المدخل المسحور، لكن معظمهم لم يلاحظوا أن سمر كانت تتراجع ببطء إلى مؤخرة المجموعة.

 

 

 

كان ميلغور على وشك الدخول مباشرةً من الباب المسحور عندما سحبه رين شياوسو وقال بصوت خافت: “من الواضح أن السيدة تبطئ لأنها تريد التحدث معك. لماذا أنت مستعجل للدخول؟”

 

 

 

نظر ميل إليها ورأها تنظر إليه بصمت.

قال أحدهم لتشن جينغشو ورفاقه: “لقد كانت رحلةً شاقةً عليكم. سمعنا أنكم قتلتم العديد من أفراد عائلة تيودور. كان هذا مُرضيًا للغاية. الآن وقد مات رئيس السحرة كايل أيضًا، ضعفت عائلة تيودور بشكل كبير. وهذا أيضًا زاد من فرص نجاح عمليتنا.”

 

 

كان لي تشنغغو وليو تينغ يبحثان في كل مكان في تلك اللحظة. كانت هذه أول مرة يريان فيها مدخلًا مسحورًا، لذا لم يجرؤا على المرور منه.

 

 

لم يتم جمع أدلة المهمة بالكامل. غير مُصرَّح له بالإجابة.

ولكن حتى بعد أن مر الجميع عبر المدخل المسحور، ظل الاثنان واقفين بالخارج مثل العجلات الثالثة.

احمرّت عينا ميل ببطء. “حسنًا، سأغادر إذًا. لكن عليكِ الاعتناء بنفسكِ. مع أنني لا أعرف ما الذي تسعين إلى تحقيقه، إلا أن لطالما كانت لكِ آراؤكِ الخاصة منذ الصغر. أتمنى فقط أن تكوني بخير. لا يهم ما يحدث لي – ماذا تفعلين!”

 

“أجل،” أجابت شو آن تشينغ. “لكن ربما تستطيع سمر راسل أن تخبركِ سرّ سرقة رين هي لعين البصر الحقيقي.”

صفع رين شياوسو كليهما على مؤخرة رأسيهما بغضب، ثم أمسكهما من ياقتيهما وقذفهما عبر الباب المسحور.

 

 

مع ذلك، لم يستطع سوى الإنصات بهدوء الآن. كان رين شياوسو قلقًا للغاية في هذه اللحظة بشأن أصوله. لم يكن أي شيء آخر مهمًا جدًا.

نظر ميلغور إلى رين شياوسو بنظرة عاطفية. كان صديقه العزيز هو من فهمه، وأتاح له فرصةً عمدًا ليكون مع سمر بمفردهما.

لا، انتظر، القصر لن يخرج عن الموضوع.

 

 

ثم نظر رين شياوسو إلى ميلجور وقال، “يمكنك الدخول أولاً”.

نظر ميلغور إلى رين شياوسو بنظرة عاطفية. كان صديقه العزيز هو من فهمه، وأتاح له فرصةً عمدًا ليكون مع سمر بمفردهما.

 

بعد ثانية، عبر الممر الخافت وتوجه إلى ميلغور. عندما انعطف عند الزاوية، أضاء الممر فجأة. علقت مشاعل مضاءة على الجدران من كلا الجانبين.

“هاه؟” كان ميلجور مذهولًا.

 

 

كان مختبر شركة بايرو 39 متخصصًا في أبحاث السرطان على وجه التحديد، في حين ظهرت الخلايا التجريبية كنوع جديد بعد أن وصل انتشار خلايا السرطان لديها إلى حالة التوازن.

“ماذا؟” قال رين شياوسو لميلجور، “دعني أتحدث مع السيدة سمر على انفراد.”

 

 

في النهاية، كان آنآن وتشن تشنغ ساحرين في السادسة من عمرهما. وغني عن القول، كان تشن جينغشو أكثر موثوقية من ميلغور، مهما كان المنظور.

فجأةً، شعر ميلغور بدوارٍ خفيف. لماذا كان هذا مختلفًا بعض الشيء عمّا تخيّل؟!

 

 

 

ألم يكن رين شياوسو ينوي منحه فرصةً ليكون مع سمر بمفرده؟ كيف انتهى الأمر برين شياوسو مع سمر بمفردهما بدلًا من ذلك؟

 

 

 

“انسَ الأمر، سأدعك تبقى هنا في حال سوء فهمك.” بعد ذلك، التفت رين شياوسو إلى سمر راسل وسأل، “هل نقل أسلافك أي معلومات تتعلق برين هي؟”

 

 

 

“كنت أعلم أنك تريد أن تسأل عن هذا الأمر.” قالت سمر بهدوء، “في الواقع، عرفت ذلك منذ اللحظة التي رأيت فيها وجهك.”

لاحظ شو أنكينغ نظرة رين شياوسو، فأوضح: “قبعة الساحر منظمة جديدة أسسها جيل جديد من السحرة. وكما فعل راسل آنذاك، فهم ملتزمون بإسقاط الطبقة الأرستقراطية القديمة وتأسيس نظام جديد وبناء مدرسة سحرية لتحطيم قبضة العشائر على السلطة”.

 

نظر ميل إليها ورأها تنظر إليه بصمت.

يبدو أن مظهري قد وفر عليّ الكثير من الشرح. لمس رين شياوسو وجهه. “هل أشبهه حقًا؟”

استدار رن شياوسو فرأى نحو اثني عشر شابًا يرتدون أردية السحرة متجمعين في النفق. جميعهم يرتدون شارة قبعة ساحر فضية بسيطة على صدورهم.

 

لكن تلك النظرة القلقة اختفت في لحظة. قالت الفتاة لميلجور: “ميلجور، أنا خطيبة شخص آخر. أرجوك عد.”

“نعم، تبدوان متشابهين جدًا.” قالت سمر، “ماذا تريد أن تعرف؟”

حاليًا، مات بلاك روب، قائد المجربين. مع ذلك، سبق أن أعلن بلاك روب أن إنسانًا شُفي تمامًا قد خرج من المختبر 39. كان إنسانًا جديدًا قويًا ومثاليًا، يُعرف أيضًا باسم المجربين رقم 001.

 

 

نظر ميلغور إلى سمر، ثم إلى رين شياوسو. لم يستطع فهم سبب ارتباط عائلة حبيبته برين شياوسو.

كان هناك احتمال التحول إلى شعاع من الضوء أو شجرة عالمية، ولكن لا أحد يستطيع أن يكون متأكدا.

 

قالت سمر: “توارثنا في عائلتنا أن ابن رين هي قد شُفي من مرضه. لكن بعد شفائه، ازدادت حالته صعوبةً”.

مع ذلك، لم يستطع سوى الإنصات بهدوء الآن. كان رين شياوسو قلقًا للغاية في هذه اللحظة بشأن أصوله. لم يكن أي شيء آخر مهمًا جدًا.

عندما سمع الساحر تيتوس هذا، أوضح على عجل، “سمر، الأمر ليس كذلك، لقد أخطأت فقط في الكلام!”

 

 

قال رين شياوسو لسمر، “لماذا سرق رين هي عين البصر الحقيقي؟”

 

 

 

“لإنقاذ طفله”، أجابت سمر. “كان طفله مصابًا بمرض السرطان ويحتاج إلى علاج”.

 

 

كان هذا الكائن التجريبي رقم ٠٠١ مختلفًا تمامًا عن تلك الوحوش رمادية البشرة. كان يتمتع ببنية خلوية ثنائية النواة متحولة تمامًا.

لقد تطابقت هذه الإجابة مع العديد من الأسئلة التي كانت في ذهن رين شياوسو.

دخل الجميع من خلال المدخل المسحور، لكن معظمهم لم يلاحظوا أن سمر كانت تتراجع ببطء إلى مؤخرة المجموعة.

 

صرخ ميلغور بغضب: “ومن أنت؟ ابتعد عن هنا!”

كان مختبر شركة بايرو 39 متخصصًا في أبحاث السرطان على وجه التحديد، في حين ظهرت الخلايا التجريبية كنوع جديد بعد أن وصل انتشار خلايا السرطان لديها إلى حالة التوازن.

 

 

قبل أن ينتهي من حديثه، قاطعه رين شياوسو وهو يخطو على قدمه.

حاليًا، مات بلاك روب، قائد المجربين. مع ذلك، سبق أن أعلن بلاك روب أن إنسانًا شُفي تمامًا قد خرج من المختبر 39. كان إنسانًا جديدًا قويًا ومثاليًا، يُعرف أيضًا باسم المجربين رقم 001.

 

 

أجاب رين شياوسو: “أنا خادم اللورد ميلغور. وأنت؟”

كان هذا الكائن التجريبي رقم ٠٠١ مختلفًا تمامًا عن تلك الوحوش رمادية البشرة. كان يتمتع ببنية خلوية ثنائية النواة متحولة تمامًا.

 

 

صفع رين شياوسو كليهما على مؤخرة رأسيهما بغضب، ثم أمسكهما من ياقتيهما وقذفهما عبر الباب المسحور.

قال بلاك روب أنه إذا امتزجت المادة التجريبية رقم 001 بين البشر، فإنها ستكون قوية جدًا بالتأكيد.

قال ميلجور بحزن: “لن يسمحوا لي بالمرور!”

 

 

في ذلك الوقت، اعتقد رين شياوسو أن التجربة رقم 001 قد تكون يان ليويوان.

أخرج شو آن تشينغ عينًا حمراء للرؤية الحقيقية من حزامه. ثم وضعها على عين التنين الإلهي وأدارها. بدا التنين  وكأنه ينبض بالحياة وهو يسبح على الجدار.

 

 

لكن الآن، شعر رين شياوسو أنه قد يكون التجريبي رقم 001 بدلاً من ذلك.

 

 

 

“ولكن ما علاقة العين السوداء للبصر الحقيقي بالسرطان؟” سأل رين شياوسو.

 

 

 

في رأيه، يجب أن يعتمد علاج السرطان على العلاجات العلمية. لكن في النهاية، بدا الأمر أشبه بالغوص في التصوف.

 

 

فرحت مجموعة الشباب فرحًا شديدًا. وكأنهم جميعًا على خلاف مع آل تيودور.

قالت سمر: “توارثنا في عائلتنا أن ابن رين هي قد شُفي من مرضه. لكن بعد شفائه، ازدادت حالته صعوبةً”.

سمع رن شياوسو اسم رن هي كثيرًا من الناس، مثل لي ينغيون، وتشين شنغ، وتشانغ تشينغشي. حتى يانغ شياو جين ذكر اسمه من قبل، لكن من منهم لم يرَ بأم عينيه شكل ذلك القائد الروحي للفرسان.

 

اختفت ابتسامة تيتوس على الفور. “ليس لديّ اسم أوسط بعد…”

“لماذا؟” صُدم رين شياوسو. “ما الذي قد يكون أكثر إزعاجًا من السرطان؟”

 

 

عندما سمع الساحر تيتوس هذا، أوضح على عجل، “سمر، الأمر ليس كذلك، لقد أخطأت فقط في الكلام!”

“لا أعرف إلا القليل عن ذلك.” أجابت سمر: “قال رين هي إنه إذا لم تُسيطر على حالة طفله المريضة، فسيختفي من العالم ويعود إلى الوجود في شكل آخر. لهذا السبب احتاج ذلك الفارس إلى عين البصر الحقيقية السوداء، لأنها تُساعد البشر على تركيز إرادتهم.”

لو جاء يوم يستطيع فيه أحد التحكم في تحور نوى الخلايا السرطانية ويمتلك جسدًا قويًا بما يكفي لتحمل عملية التطور، فقد يظهر أول سيدا حقيقي في العالم.

 

طريقة مخاطبة هذا الشاب لسمر بدت وكأنها قريبة منها. تساءلت رين شياوسو إن كان هذا الشاب منافسًا عاطفيًا لميل. كانت سمر فاتنة الجمال، لذا كان من المتوقع أن يكون لميل منافس أو اثنان على الأقل.

لقد لامسَت هذه الكلمات وترًا حساسًا في قلب رين شياوسو. بتركيز إرادته، وانسلاخه عن العالم، ووجوده في صورة مختلفة، ربطت كل هذه القرائن أخيرًا الحقائق التي عرفها.

كان لي تشنغغو وليو تينغ يبحثان في كل مكان في تلك اللحظة. كانت هذه أول مرة يريان فيها مدخلًا مسحورًا، لذا لم يجرؤا على المرور منه.

 

نظر ميلغور إلى سمر، ثم إلى رين شياوسو. لم يستطع فهم سبب ارتباط عائلة حبيبته برين شياوسو.

تكهّن تشينغ تشن بأن الخلايا السرطانية قد لا تكون نوعًا من الأمراض، بل شكلًا متطرفًا من التطور. لكن المشكلة تكمن في عجز البشر عن تحمّل الطاقة اللازمة لعملية التطور هذه.

 

 

 

لو جاء يوم يستطيع فيه أحد التحكم في تحور نوى الخلايا السرطانية ويمتلك جسدًا قويًا بما يكفي لتحمل عملية التطور، فقد يظهر أول سيدا حقيقي في العالم.

 

 

 

قال لي شنتان ذات مرة إن طريقه الحقيقي هو تطوير قدراته العقلية. عندما يتطور دماغ الإنسان إلى 70% من إمكاناته، يكون على بُعد خطوة واحدة فقط من أن يصبح سيدا.

اندلع شجارٌ عند زاوية الممر أمامنا. بدا وكأن أحدهم يدفع ميلغور قائلًا: “هل يمكنكِ الابتعاد عن الآنسة سمر؟”

 

 

وأما ما سيحدث بعد أن أصبح سيدا، فلا أحد يعلم.

لا، انتظر، القصر لن يخرج عن الموضوع.

 

وكان جواب القصر: “أخسر كل شيء”.

كان هناك احتمال التحول إلى شعاع من الضوء أو شجرة عالمية، ولكن لا أحد يستطيع أن يكون متأكدا.

 

 

 

ومع ذلك، كان الاحتمال الأكبر هو أن يفقد الشخص شكله البشري وعواطفه ويتحول إلى وعي عالمي فريد من نوعه.

 

 

“لنتحدث لاحقًا. أريد أن أرى ما يحدث أولًا”، قال رين شياوسو لشو أنكينغ.

وبناءً على هذه النظرية، أصبح ابن رين هي سيدا حقيقيًا بعد أن تم علاج مرض السرطان بنجاح.

عبس الساحر الشاب الجالس بجانب سمر وقال: “من الواضح أن سمر لم تعد ترغب في أي علاقة بميلغور، فلماذا لا تزالون تضايقونها؟ أليس من الأفضل البقاء ساحرًا هامشيًا على الحدود؟ لماذا تأتي إلى مدينة غنت وتخاطر بحياتك؟ همم، ومن أنت؟”

 

 

لكن بعد شفائه، استمرت إمكانات دماغه في التطور. وعندما يتجاوز نمو الدماغ حدود القدرات البشرية، سيصبح وعيًا للعالم، وبالتالي، الحاكم الحقيقي له.

كان رين شياوسو فضوليًا بعض الشيء. إذا كان حقًا ذلك الشخص التجريبي رقم ٠٠١ المزعوم، فكيف نجا من سرطانه؟ هل تحولت جميع خلايا جسمه إلى تلك الخلايا ثنائية النواة الأسطورية؟

 

 

إذا كانت كل هذه الافتراضات صحيحة، فإن هدف رين هي من أخذ عين البصر الحقيقي ربما كان مساعدة ابنه على إعادة تركيز قوة إرادته التي كانت تتبدد في العالم حتى يتمكن من الحفاظ على شكله “الإنساني” والحفاظ على عواطفه.

كانت المشاعل على جدران النفق تومض. بدا وكأن الجو قد توتر فجأة. كان السحرة الشباب وفرسان الجحيم بقيادة رين شياوسو على وشك الاشتباك.

 

 

عندما كان رين شياوسو في جبال جينغ، شكر نفسه سبع مرات خلال المعركة مع التجريبيين. لكن قبل ذلك، سأل القصر إن كان لا سبيل آخر له للخروج من المعركة حيًا. سأله القصر ردًا: “هل تريد إزالة الختم؟”

لو لم تُقل هذه الملاحظة الأخيرة، لكانت صداقتنا قد توطدت. قال ميلغور: “ما رأيك أن أفعل الآن؟ أن أغادر؟”

 

لاحظ شو أنكينغ نظرة رين شياوسو، فأوضح: “قبعة الساحر منظمة جديدة أسسها جيل جديد من السحرة. وكما فعل راسل آنذاك، فهم ملتزمون بإسقاط الطبقة الأرستقراطية القديمة وتأسيس نظام جديد وبناء مدرسة سحرية لتحطيم قبضة العشائر على السلطة”.

ثم سأل رين شياوسو مرة أخرى ماذا سيحدث إذا تمت إزالة الختم.

وبطبيعة الحال، ما كان يتجنبه لم يكن خلفيته الشخصية أبدًا، بل هويته التي قد تكون مرتبطة بالتجارب، فضلاً عن تلك الفترة الغامضة في ماضيه.

 

 

وكان جواب القصر: “أخسر كل شيء”.

 

 

 

ما يعنيه بخسارة كل شيء ربما كان يشمل خسارة جسده وعواطفه.

“تغادر؟” ضحك رين شياوسو وقال، “بالطبع لا.”

 

 

عندما تذكر هذه الأحداث، شعر رين شياوسو أنه أصبح الآن على بعد خطوة واحدة فقط من الحقيقة.

 

 

 

سأل القصر في ذهنه، “هل خمنت… بشكل صحيح؟”

عندما رأى رين شياوسو هذا، خطط لسؤال أهل الملجأ عن الأبواب المسحورة. كانت هذه التعويذة مثالية للعاملين في مجال الاستخبارات. فالملجأ الآمن المُنشأ بهذه الطريقة سيكون آمنًا بالتأكيد. علاوة على ذلك، لم تشهد قوات السهول الوسطى الأخرى مثل هذه الخدع من قبل.

 

قالت سمر: “توارثنا في عائلتنا أن ابن رين هي قد شُفي من مرضه. لكن بعد شفائه، ازدادت حالته صعوبةً”.

لم يتم جمع أدلة المهمة بالكامل. غير مُصرَّح له بالإجابة.

كان رين شياوسو مستمتعًا. ضحك ضحكة خفيفة على ميل التي كانت بجانبه، وقال: “حبيبة طفولتك تتمتع بمهارات اجتماعية رائعة. لقد تحدثت بصوت عالٍ لصرف انتباه الناس ومساعدتي في الخروج من مأزقي، ثم خففت من حدة نبرتها فورًا حتى لا يتفاقم الخلاف الداخلي. إنها شخص قادر على تحقيق إنجازات عظيمة. إنها أفضل منك.”

 

قالت سمر: “توارثنا في عائلتنا أن ابن رين هي قد شُفي من مرضه. لكن بعد شفائه، ازدادت حالته صعوبةً”.

رن شياوسو مذهول. لماذا لم تكن الإجابة كما توقعها؟

أخرج شو آن تشينغ عينًا حمراء للرؤية الحقيقية من حزامه. ثم وضعها على عين التنين الإلهي وأدارها. بدا التنين  وكأنه ينبض بالحياة وهو يسبح على الجدار.

 

 

لا، انتظر، القصر لن يخرج عن الموضوع.

نظرًا لأن رين شياوسو لم يكلف نفسه عناء شرح الأمر بنفسه، فلا بد أن لديه خطة أخرى.

 

لم يتم جمع أدلة المهمة بالكامل. غير مُصرَّح له بالإجابة.

لذلك، بمجرد العثور على الدليل الأخير، فإن مكافأة المهمة ستكشف عن حقيقة أصوله!

 

 

 

كان رين شياوسو فضوليًا بعض الشيء. إذا كان حقًا ذلك الشخص التجريبي رقم ٠٠١ المزعوم، فكيف نجا من سرطانه؟ هل تحولت جميع خلايا جسمه إلى تلك الخلايا ثنائية النواة الأسطورية؟

 

 

 

علاوة على ذلك، إذا كان هو التجريبي رقم 001، فكيف يمكن تفسير أصول يان ليويوان؟

ودعا الجميع إلى مواصلة السير أعمق داخل النفق حتى يصلوا إلى فن الجرافيتي ويتوقفوا أمامه.

 

 

قاطع سمر أفكار رين شياوسو قائلاً: “هناك شيءٌ توارثته الأجيال وتركته لك. إنه هنا في مدينة غنت.”

احمرّت عينا ميل ببطء. “حسنًا، سأغادر إذًا. لكن عليكِ الاعتناء بنفسكِ. مع أنني لا أعرف ما الذي تسعين إلى تحقيقه، إلا أن لطالما كانت لكِ آراؤكِ الخاصة منذ الصغر. أتمنى فقط أن تكوني بخير. لا يهم ما يحدث لي – ماذا تفعلين!”

 

لكن سمر قالت للساحر الشاب: “تيتوس، ما هدفنا من سعينا لإسقاط حكم الأرستقراطية القديمة وتأسيس مدرسة للسحرة؟ أليس ذلك لأننا نريد منح الناس العاديين فرصة؟ سيكون الجميع متساوين في أمة السحرة المستقبلية. لماذا لا تزال لديك هذه العقلية الفاسدة والواعية بالطبقية؟”

سأل رين شياوسو بفضول: “من تركها لي؟”

رن شياوسو مذهول. لماذا لم تكن الإجابة كما توقعها؟

 

كان ميلغور على وشك الدخول مباشرةً من الباب المسحور عندما سحبه رين شياوسو وقال بصوت خافت: “من الواضح أن السيدة تبطئ لأنها تريد التحدث معك. لماذا أنت مستعجل للدخول؟”

“أسلافك، ذلك الفارس،” أجاب سمر.

عندما تذكر هذه الأحداث، شعر رين شياوسو أنه أصبح الآن على بعد خطوة واحدة فقط من الحقيقة.

 

 

لم تكن سمر تدرك أيضًا مدى تعقيد خلفية رين شياوسو. لم يكن لديها سوى شعور بأنه لا يمكن لأحد في العالم أن يعيش أكثر من مئتي عام، لذا ظنت أن رين شياوسو هو من نسل رين هي، ولو بعد أجيال قليلة.

 

 

ضحك رن شياوسو. “إذن كيف أخاطبك؟”

تساءل رين شياوسو: “لماذا يترك معكم شيئًا مُقدّرًا لي؟ هذا المكان يبعد آلاف الأميال عن السهول الوسطى.”

كلما ذكره الفرسان، كان هناك دائمًا نظرة شوق على وجوههم.

 

احمرّت عينا ميل ببطء. “حسنًا، سأغادر إذًا. لكن عليكِ الاعتناء بنفسكِ. مع أنني لا أعرف ما الذي تسعين إلى تحقيقه، إلا أن لطالما كانت لكِ آراؤكِ الخاصة منذ الصغر. أتمنى فقط أن تكوني بخير. لا يهم ما يحدث لي – ماذا تفعلين!”

لأن فارس السهول الوسطى لم يكن واثقًا من النجاة من الكارثة الوشيكة. قالت سمر: “كانت لديه مسؤولياته، وتوقع أن يضطر للتضحية بحياته من أجلها”.

لكن تلك النظرة القلقة اختفت في لحظة. قالت الفتاة لميلجور: “ميلجور، أنا خطيبة شخص آخر. أرجوك عد.”

 

كان هناك احتمال التحول إلى شعاع من الضوء أو شجرة عالمية، ولكن لا أحد يستطيع أن يكون متأكدا.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

لاحظ شو أنكينغ نظرة رين شياوسو، فأوضح: “قبعة الساحر منظمة جديدة أسسها جيل جديد من السحرة. وكما فعل راسل آنذاك، فهم ملتزمون بإسقاط الطبقة الأرستقراطية القديمة وتأسيس نظام جديد وبناء مدرسة سحرية لتحطيم قبضة العشائر على السلطة”.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط