لم تكن مملكة السحرة تقع في منطقة كوارث رئيسية خلال الكارثة. تأثرت فقط بالطقس البارد المفاجئ الذي أعقبها، ولكن لم تحدث أي تداعيات نووية أو انفجارات.
وبينما كان يفكر في الأمر، خطرت ببال رين شياوسو فكرة دعم سمر لتصبح قائدة فرع منظمة الشمال الغربي المزدهر. مهما كان رأيك، بدت أكثر ملاءمةً لهذا الدور من ميل…
في ذلك الوقت، كان رين هي قادرًا على سحق راسل تمامًا في قتال. لذلك، حتى خلال الكارثة، طالما بقي هذا الفارس في منطقة مملكة السحرة، كان بإمكانه النجاة منها بالتأكيد.
لقد نجح، لكن هذا النجاح جاء على حساب حياته.
لكن رين هي اتخذ قرارًا مختلفًا. كما قال، لديه مسؤولياته.
بهذا، أدركت رين شياوسو أن سمر ليست شخصًا قليل الصبر، بل كانت تُخطط لأخذ الأمور بروية.
ولذلك، في عشية الكارثة، التي كانت أيضًا اليوم السابق للحرب العالمية، اختار العودة إلى وطنه لقيادة شعبه نحو مسار آخر للبقاء على قيد الحياة.
“لا، لن أفعل ذلك.” قال ميلجور بحدة، “لا أريد مغادرة مدينة غنت!”
هذا هو المدخل السحري الذي صنعه والد آن آن. قال شو آن تشينغ: “في كل مرة يعود فيها إلى مدينة غنت، يصل إلى قمة برج الساحر هذا بمفرده. أحيانًا، يجلس هنا طوال الليل والنهار. سألته لماذا يُطيل النظر إلى البحر. في البداية، ظننت أنه سيخبرني أنه يُوسّع مدارك المرء، لكن جوابه لي كان أن من رأى البحر يتعلم الشعور بالإجلال.”
لقد نجح، لكن هذا النجاح جاء على حساب حياته.
“ماذا ترك بالضبط في منزل راسل؟” سأل رين شياوسو.
عندما مرّ الآخرون عبر الباب المسحور، كان أول ما انجذبوا إليه هو سحر هذه التعويذة. لكن أول ما انتبه إليه رين شياوسو هو كيفية العودة إلى الجانب الآخر!
«صندوق مغلق بلا كلمة مرور»، أجابت سمر. «مخبأ في دير الورود بمدينة غنت».
“دير الورد؟” تساءل رن شياوسو.
“همم، كان هذا سابقًا ملكًا لعائلة راسل. بعد اضطهاد جدنا، استولت عليه مدينة غنت وحولته إلى دير”، أجابت سمر.
أما بالنسبة لميل المتطفل، فقد كان دقيقًا للغاية في التطفل.
كان الدير المزعوم عبارة عن مبنى يشبه الكنيسة مملوءًا بتماثيل السحرة من بيت النورمان أو بيت تيودور.
كان ذلك لأن مدينة غنت كانت ضخمة جدًا، لدرجة أنها كانت تفوق مدينة فادوز بعدة أضعاف. لذلك، لم يكن بإمكان سكانها التجمع أمام الكاتدرائية نفسها لأداء صلواتهم في نفس الوقت. في بداية كل شهر، كان الجميع يرتدون ثيابهم الحمراء ويذهبون إلى دير قريب من منازلهم حيث كان السحرة الصغار يقيمون صلواتهم.
لقد كان من الغريب جدًا أن يتحول مكان القتل إلى دير.
سأل رين شياوسو، “متى يمكنني استرجاعه؟”
“عندما تنتهي هذه المسألة المتعلقة بالمترو، سآخذك إلى هناك.” قالت سمر، “ولكن قبل ذلك، هل يمكنني أن أطلب منك معروفًا؟”
قيّمت سمر رين شياوسو أمامها. مع أنها لم تكن تعلم من أين جاءت ثقة رين شياوسو، إلا أنها بطريقة ما اختارت أن تثق به تمامًا.
سأل رين شياوسو، “ما الأمر؟”
«صندوق مغلق بلا كلمة مرور»، أجابت سمر. «مخبأ في دير الورود بمدينة غنت».
كان شو آن تشينغ مرتبكًا بعض الشيء وهو يقف على قمة برج الساحر، ونسيم البحر يهب عليه. “أنا… أظن ذلك؟”
نظرت سمر إلى ميل وسألت رين شياوسو: “هل يمكنكِ إبعاده عن مدينة غنت؟ كمكافأة، أنا مستعدة لإعطائكِ عينًا ذهبية للرؤية الحقيقية ومخطوطة سحر جمعها جدي. تحتوي على العديد من التعاويذ المسجلة ومخططات التصور التأملي، وجميعها لتعاويذ عالية المستوى.”
قال رين شياوسو لسمر: “لا تقلقي، ميل لن يمانع حمايتي له. لن أسألكِ عن خططكِ بعد الآن، ولا يجب أن تسأليني عن خططي. سأبدأ باتخاذ الإجراءات اللازمة بعد أن أسترد ما تركه لي رين هي. حينها، كل ما عليكِ فعله هو انتظار الفرصة.”
كان ميل يقف جانبًا لفترة طويلة، وكان يشعر بالملل. وبينما كان رين شياوسو يتحدث مع حبيبته، بدا وكأنه غير مرئي.
“همم، كان هذا سابقًا ملكًا لعائلة راسل. بعد اضطهاد جدنا، استولت عليه مدينة غنت وحولته إلى دير”، أجابت سمر.
غضب بشدة حتى ضحك. لكن عندما فكر مليًا، كان قرار ميل هو الأحكم!
ولكن حدث بالصدفة أن هذين الشخصين أمامه كانا منخرطين في مناقشة جادة، وحتى حول موضوع لم يستطع التحدث عنه بكلمة واحدة.
قيّمت سمر رين شياوسو أمامها. مع أنها لم تكن تعلم من أين جاءت ثقة رين شياوسو، إلا أنها بطريقة ما اختارت أن تثق به تمامًا.
لو أراد أن يُجبر ميل على مواصلة ممارسة سحره، لما استطاع أن يصبح ساحرًا كبيرًا دون تدريبٍ لا يقل عن ثماني إلى عشر سنوات. لذلك، في حال باءت جهوده بالفشل، كان من الأفضل له أن يتقبل وضعه ولا يُثقل كاهل الجميع.
أراد ميل أيضًا الانضمام إلى المحادثة، لكنه لم يكن يعرف حقًا ماذا يقول.
صرخ ميلجور، “اعتقدت أنني استأجرت هؤلاء الأشخاص مقابل المال؟”
هل يجب عليه أن يقول إنه لا يستطيع تحمّل مغادرة سمر؟ هذا سيجعله يبدو مبالغًا فيه كرجل.
أراد ميل أيضًا الانضمام إلى المحادثة، لكنه لم يكن يعرف حقًا ماذا يقول.
أم أنه سيقول إنه سيرضى بحماية رين شياوسو، فلا داعي لمغادرة مدينة غنت؟ لكن هذا سيجعله يبدو كبلطجي.
عندما سمع ميل أن سمر كانت تحاول مطاردته بعيدًا مرة أخرى، ألقى بسرعة نظرة عارفة على رين شياوسو على أمل أن يضع كلمة له.
“إذن ما هي خطتك؟” سأل رين شياوسو.
لقد فهم رين شياوسو على الفور وقال، “هل تبحث عن الحمام؟”
أومأ ميل بقوة. “أوافق!”
مع ذلك، خطى رين شياوسو عبر المدخل المسحور.
“لا، لن أفعل ذلك.” قال ميلجور بحدة، “لا أريد مغادرة مدينة غنت!”
ألا يمكنك قول ذلك بصراحة؟ نظر إليه رين شياوسو. “إذا كنتَ تخشى حتى الاعتراض عندما يطلب منك الآخرون المغادرة، فكيف ستتعامل مع المشاكل الكبيرة مستقبلًا؟ لا تقلق، لن أعيدك إلى الجنوب. بما أننا هنا بالفعل، فعلينا على الأقل إثارة شجار، أليس كذلك؟”
“بالتأكيد، لكن هذا لا يُحتسب. إنه وعدٌ قطعتهُ لميل شخصيًا، لذا سأفي بوعدي.” قال رين شياوسو مبتسمًا: “حسنًا، يمكنكِ الاحتفاظ بهذا المعروف الآن. سنتحدث مجددًا عندما تحتاجين إلى ردّه. سأترككما لتتحدثا قليلًا بينما أدخل وأتحدث مع أصدقائي السحرة الجدد.”
خلف البرج كان هناك جرف، وأسفله كان بحر هائج.
عبس سمر. “عين البصر الحقيقية الذهبية هي أفضل عرض يمكنني تقديمه.”
لقد نجح، لكن هذا النجاح جاء على حساب حياته.
عندما استدار رين شياوسو، كان الآخرون قد دخلوا بالفعل إلى داخل البرج عبر الدرج. فقط شو آن تشينغ كانت لا تزال تنتظر هنا.
“المهم ليس ما يمكنك تقديمه، بل ما أريد فعله.” قال رن شياوسو: “هل تعتقد حقًا أن هؤلاء النسل التافه من العائلات الأرستقراطية صادقون في بدء ثورة معك؟ انظر فقط إلى مدى وعيهم الطبقي. بعد الإطاحة بالأرستقراطية القديمة بمساعدتهم، سينهضون ليصبحوا أرستقراطية جديدة.”
أما بالنسبة لميل المتطفل، فقد كان دقيقًا للغاية في التطفل.
قالت سمر بهدوء: “لا أنوي الاعتماد عليهم كليًا، بالطبع. في الوقت الحالي، هدفي الوحيد هو جعل آل تيودور يدفعون ثمن ذلك بدمائهم. أما بالنسبة لإسقاط الطبقة الأرستقراطية القديمة، فما زال الطريق طويلًا.”
بهذا، أدركت رين شياوسو أن سمر ليست شخصًا قليل الصبر، بل كانت تُخطط لأخذ الأمور بروية.
“ما هذا بحق الله؟” لم يدر رين شياوسو إن كان يضحك أم يبكي. “إذن، هذا يُظهر لك المكان الذي تُريد الذهاب إليه أكثر من أي شيء آخر؟”
وتابعت سمر قائلة: “على الرغم من أنني لا أعرف لماذا أحضرت ميلجور إلى مدينة غنت، هل تعلم أنك تعرضه للخطر من خلال القيام بذلك؟”
قبل هذا، أخبرني ميلغور أن حبيبته امرأةٌ لها رأيها الخاص. لكن لم يُخبرني أحدٌ أنك من سلالة راسل، ولا أنك مُفكّرٌ مستقلٌّ إلى هذه الدرجة. فكّر رين شياوسو للحظة ثم قال: “مع ذلك، لديّ فضولٌ كبيرٌ بشأن شيءٍ ما. بما أنكِ قلقةٌ عليه للغاية، فلماذا لم تُرسلي أحدًا لحمايته عندما أُرسل إلى الحدود؟”
“لن يختفي الباب المسحور بموتهم.” قال شو أنكينغ، “هناك طريقة واحدة فقط لتدمير الباب المسحور، وهي تغيير التضاريس التي يقع فيها تمامًا، مثل تدمير الجدار الذي دخلنا منه للتو.”
بالطبع فعلت. طلبتُ من رجال الملجأ حمايته. ولم يعودوا إلى مدينة غنت إلا بعد أن أدركوا أنه ليس في خطر كبير. قالت سمر: “ليس هذا فحسب، بل كان لدينا مصارعون يرسلون له الطعام والملابس والأدوية سرًا بانتظام حتى لا يموت جوعًا.”
“هل هناك أي مبدأ وراء كيفية إنشاء هذه الأبواب المسحورة؟” سأل رين شياوسو بفضول.
صرخ ميلجور، “اعتقدت أنني استأجرت هؤلاء الأشخاص مقابل المال؟”
نظرت سمر إلى ميل. “المال الذي عرضته لم يكن كافيًا على الإطلاق. لن يستمر أحد في الذهاب إلى أماكن خطرة كهذه مقابل هذا المبلغ الزهيد من العملات الذهبية.”
«صندوق مغلق بلا كلمة مرور»، أجابت سمر. «مخبأ في دير الورود بمدينة غنت».
“أرى.” أومأ رن شياوسو برأسه.
لقد فهم أخيرًا. فكّر رين شياوسو في هذا من قبل. أُرسل ميل، الساحر ذو الكفاءة المحدودة، إلى القلعة ١٧٨ لمراقبة تحركات العدو. لكن مهاراته في البقاء على قيد الحياة في البرية لم تكن كافية، فكيف نجا هناك طوال العامين الماضيين؟
فكّر رين شياوسو للحظة. بما أن رين هي استخدم عين البصيرة لإنقاذه، فقد كان مستعدًا بطبيعته للوفاء بوعده مقابل عين البصيرة. “حسنًا، ماذا تريدني أن أفعل؟ أن أدمر بيت تيودور؟”
اتضح أن سمر هو الذي تأكد من نجاة ميلجور من مهمته.
كانت هذه الفتاة منهجيةً جدًا في تعاملها. كانت حقًا شخصًا مُقدّرًا له أن يُحقق إنجازات عظيمة.
فجأة شعر ميل أن ما يعنيه رين شياوسو بشأن إجراء محادثة جيدة مع أصدقائه السحرة الجدد لم يكن بهذه البساطة.
أما بالنسبة لميل المتطفل، فقد كان دقيقًا للغاية في التطفل.
لا تقلق، أوضحت شو آن تشينغ مبتسمةً: “إذا حاول أي شخص تخريبه من الخارج، فجميع من عبروا من الباب المسحور سيسقطون. لذا، لا مجال للعجز عن العودة إلى الجانب الآخر.”
وبينما كان يفكر في الأمر، خطرت ببال رين شياوسو فكرة دعم سمر لتصبح قائدة فرع منظمة الشمال الغربي المزدهر. مهما كان رأيك، بدت أكثر ملاءمةً لهذا الدور من ميل…
“فرصة سأهيئها لكم جميعًا.” قال رين شياوسو بهدوء: “لقد قلتُ هذا لتشن جينغشو من قبل. وصولي من السهول الوسطى هو أفضل فرصة لكم جميعًا للإطاحة بحكم المجوس الأرستقراطي القديم.”
كان رين شياوسو في حيرة من أمره. “لماذا أنت لطيف معه هكذا؟”
عبس سمر. “عين البصر الحقيقية الذهبية هي أفضل عرض يمكنني تقديمه.”
عندما رأى تعبير رين شياوسو الجاد، شعر فجأةً بالعجز. منطقيًا، يُمكن نقل الباب المسحور بالطريقة التي اقترحها للتو. لكن المشكلة كانت، لماذا يحمل بابًا معدنيًا معه؟
قالت سمر: “إنه ساذج جدًا. سيتأذى إذا لم يكن هناك من يحميه.”
كان ذلك لأن مدينة غنت كانت ضخمة جدًا، لدرجة أنها كانت تفوق مدينة فادوز بعدة أضعاف. لذلك، لم يكن بإمكان سكانها التجمع أمام الكاتدرائية نفسها لأداء صلواتهم في نفس الوقت. في بداية كل شهر، كان الجميع يرتدون ثيابهم الحمراء ويذهبون إلى دير قريب من منازلهم حيث كان السحرة الصغار يقيمون صلواتهم.
“المهم ليس ما يمكنك تقديمه، بل ما أريد فعله.” قال رن شياوسو: “هل تعتقد حقًا أن هؤلاء النسل التافه من العائلات الأرستقراطية صادقون في بدء ثورة معك؟ انظر فقط إلى مدى وعيهم الطبقي. بعد الإطاحة بالأرستقراطية القديمة بمساعدتهم، سينهضون ليصبحوا أرستقراطية جديدة.”
رن شياوسو صُدم. كيف كان هذا الحب؟ كان حبًا أشبه بحب الأم!
ولكن مهما كان الأمر، فقد كان ذلك بينهما.
فكّر رين شياوسو للحظة. بما أن رين هي استخدم عين البصيرة لإنقاذه، فقد كان مستعدًا بطبيعته للوفاء بوعده مقابل عين البصيرة. “حسنًا، ماذا تريدني أن أفعل؟ أن أدمر بيت تيودور؟”
بالطبع فعلت. طلبتُ من رجال الملجأ حمايته. ولم يعودوا إلى مدينة غنت إلا بعد أن أدركوا أنه ليس في خطر كبير. قالت سمر: “ليس هذا فحسب، بل كان لدينا مصارعون يرسلون له الطعام والملابس والأدوية سرًا بانتظام حتى لا يموت جوعًا.”
نظرت رين شياوسو إلى ميل. “هل فهمتِ الآن؟ كانت تختلق عذرًا لعدم توريطكِ عندما قالت إنها لا تريدكِ أن تورّطيها. عليكِ العمل بجدّ وعدم إثارة قلق الآخرين. هل تعرفين ما عليكِ فعله الآن؟”
لقد فهم أخيرًا. فكّر رين شياوسو في هذا من قبل. أُرسل ميل، الساحر ذو الكفاءة المحدودة، إلى القلعة ١٧٨ لمراقبة تحركات العدو. لكن مهاراته في البقاء على قيد الحياة في البرية لم تكن كافية، فكيف نجا هناك طوال العامين الماضيين؟
أومأ ميل بقوة. “أوافق!”
ألا يمكنك قول ذلك بصراحة؟ نظر إليه رين شياوسو. “إذا كنتَ تخشى حتى الاعتراض عندما يطلب منك الآخرون المغادرة، فكيف ستتعامل مع المشاكل الكبيرة مستقبلًا؟ لا تقلق، لن أعيدك إلى الجنوب. بما أننا هنا بالفعل، فعلينا على الأقل إثارة شجار، أليس كذلك؟”
أومأ ميل بقوة. “أوافق!”
“إذن ما هي خطتك؟” سأل رين شياوسو.
كان شو آن تشينغ مرتبكًا بعض الشيء وهو يقف على قمة برج الساحر، ونسيم البحر يهب عليه. “أنا… أظن ذلك؟”
“ابقَ بجانبك مطيعًا. بحمايتك، لن تقلق بشأن أي شيء”، قالت ميل.
كان رين شياوسو في حيرة من أمره. “لماذا أنت لطيف معه هكذا؟”
“ماذا تقصد بالعشوائية؟” سأل رين شياوسو.
كان رن شياوسو عاجزًا عن الكلام.
غضب بشدة حتى ضحك. لكن عندما فكر مليًا، كان قرار ميل هو الأحكم!
كان ميل يقف جانبًا لفترة طويلة، وكان يشعر بالملل. وبينما كان رين شياوسو يتحدث مع حبيبته، بدا وكأنه غير مرئي.
لو أراد أن يُجبر ميل على مواصلة ممارسة سحره، لما استطاع أن يصبح ساحرًا كبيرًا دون تدريبٍ لا يقل عن ثماني إلى عشر سنوات. لذلك، في حال باءت جهوده بالفشل، كان من الأفضل له أن يتقبل وضعه ولا يُثقل كاهل الجميع.
مع حماية رين شياوسو، لن يكون هناك الكثير من الأشخاص في مدينة جينت الشاسعة الذين يمكنهم فعل أي شيء له.
لو أراد أن يُجبر ميل على مواصلة ممارسة سحره، لما استطاع أن يصبح ساحرًا كبيرًا دون تدريبٍ لا يقل عن ثماني إلى عشر سنوات. لذلك، في حال باءت جهوده بالفشل، كان من الأفضل له أن يتقبل وضعه ولا يُثقل كاهل الجميع.
بصراحة، رين شياوسو لم يكن يعرف الآن ما إذا كانت ميل غبية حقًا أم أنها تتظاهر بالغباء فقط.
“ماذا لو مات الشخص الذي يفتح هذا الباب المسحور؟” سأل رين شياوسو بفضول.
قال رين شياوسو لسمر: “لا تقلقي، ميل لن يمانع حمايتي له. لن أسألكِ عن خططكِ بعد الآن، ولا يجب أن تسأليني عن خططي. سأبدأ باتخاذ الإجراءات اللازمة بعد أن أسترد ما تركه لي رين هي. حينها، كل ما عليكِ فعله هو انتظار الفرصة.”
نعتقد أنه ربما يُفتح على مكانٍ يرغب الشخص بالذهاب إليه أكثر من غيره؟ قال شو أنكينغ: “كان لديّ صديقٌ يُعاني من مشاكل في المثانة. عندما فعّل الباب المسحور، تبيّن أنه حمام منزله على الجانب الآخر…”
“فرصة سأهيئها لكم جميعًا.” قال رين شياوسو بهدوء: “لقد قلتُ هذا لتشن جينغشو من قبل. وصولي من السهول الوسطى هو أفضل فرصة لكم جميعًا للإطاحة بحكم المجوس الأرستقراطي القديم.”
“ما هي الفرصة؟” تساءلت سمر.
أومأ ميل بقوة. “أوافق!”
“فرصة سأهيئها لكم جميعًا.” قال رين شياوسو بهدوء: “لقد قلتُ هذا لتشن جينغشو من قبل. وصولي من السهول الوسطى هو أفضل فرصة لكم جميعًا للإطاحة بحكم المجوس الأرستقراطي القديم.”
عندما سمعت سمر هذا، نظرت إلى ميل بدهشة. تنهدت ميل وقالت: “ستعتادين على ذلك. علاوة على ذلك، لا أستطيع دحض ادعاءاته.”
خلف البرج كان هناك جرف، وأسفله كان بحر هائج.
البحر الشاسع الممتدّ على مدّ البصر، ولّد في داخل رين شياوسو شعورًا لا ينضب بالروعة. بعد ذلك، شعر بهدوء لا ينضب.
قيّمت سمر رين شياوسو أمامها. مع أنها لم تكن تعلم من أين جاءت ثقة رين شياوسو، إلا أنها بطريقة ما اختارت أن تثق به تمامًا.
ولكن مهما كان الأمر، فقد كان ذلك بينهما.
ولكن مهما كان الأمر، فقد كان ذلك بينهما.
فجأة، تذكرت ما قاله لها جدها قبل وفاته: “إذا جاء أحدٌ من السهول الوسطى يومًا ما يبحث عن أدلة تتعلق بالخيالة، يمكنكِ الاستعانة به لمساعدتكِ في أي صعوبات قد تواجهينها.
“إنها أمة مذهلة، وهذا الراكب هو الشخص الأكثر روعة في تلك الأمة.”
في ذلك الوقت، كانت سمر طفلة صغيرة، ولم تكن تفهم ما يقصده جدها. تساءلت كثيرًا إن كان بإمكان عائلة راسل بأكملها أن تثق بهذا الفارس.
رن شياوسو صُدم. كيف كان هذا الحب؟ كان حبًا أشبه بحب الأم!
قالت سمر فجأةً: “أخبرني جدي عندما سلب الفارس عين البصر الحقيقي، أنه وعد عائلة راسل برد الجميل في وقت الحاجة. وإن لم يعد موجودًا ليفي بهذا الوعد، فسيرد أحفاده الجميل. بما أنك من نسله، فهل يمكنني الاعتماد عليك؟”
من أين حصل على ذلك؟
فكّر رين شياوسو للحظة. بما أن رين هي استخدم عين البصيرة لإنقاذه، فقد كان مستعدًا بطبيعته للوفاء بوعده مقابل عين البصيرة. “حسنًا، ماذا تريدني أن أفعل؟ أن أدمر بيت تيودور؟”
في ذلك الوقت، كان رين هي قادرًا على سحق راسل تمامًا في قتال. لذلك، حتى خلال الكارثة، طالما بقي هذا الفارس في منطقة مملكة السحرة، كان بإمكانه النجاة منها بالتأكيد.
“لا.” هزت سمر رأسها. “هل يمكنكِ التأكد من حماية ميل؟”
قالت سمر بهدوء: “لا أنوي الاعتماد عليهم كليًا، بالطبع. في الوقت الحالي، هدفي الوحيد هو جعل آل تيودور يدفعون ثمن ذلك بدمائهم. أما بالنسبة لإسقاط الطبقة الأرستقراطية القديمة، فما زال الطريق طويلًا.”
“بالتأكيد، لكن هذا لا يُحتسب. إنه وعدٌ قطعتهُ لميل شخصيًا، لذا سأفي بوعدي.” قال رين شياوسو مبتسمًا: “حسنًا، يمكنكِ الاحتفاظ بهذا المعروف الآن. سنتحدث مجددًا عندما تحتاجين إلى ردّه. سأترككما لتتحدثا قليلًا بينما أدخل وأتحدث مع أصدقائي السحرة الجدد.”
وبينما كان يفكر في الأمر، خطرت ببال رين شياوسو فكرة دعم سمر لتصبح قائدة فرع منظمة الشمال الغربي المزدهر. مهما كان رأيك، بدت أكثر ملاءمةً لهذا الدور من ميل…
مع ذلك، خطى رين شياوسو عبر المدخل المسحور.
فجأة شعر ميل أن ما يعنيه رين شياوسو بشأن إجراء محادثة جيدة مع أصدقائه السحرة الجدد لم يكن بهذه البساطة.
لم تكن مملكة السحرة تقع في منطقة كوارث رئيسية خلال الكارثة. تأثرت فقط بالطقس البارد المفاجئ الذي أعقبها، ولكن لم تحدث أي تداعيات نووية أو انفجارات.
بصراحة، رين شياوسو لم يكن يعرف الآن ما إذا كانت ميل غبية حقًا أم أنها تتظاهر بالغباء فقط.
لم يعد هناك أحد في النفق. سارت ميل ببطء نحو سمر. كان التنين المرسوم على الحائط صامتًا تمامًا، كما لو أنه لا يتحمل إزعاجهما.
كان رن شياوسو عاجزًا عن الكلام.
على الجانب الآخر، صُدم رين شياوسو قليلاً عندما رأى المشهد خلف الباب المسحور. لم يعد في القبو، بل كان يقف على قمة برج شاهق من الطوب الرمادي.
أم أنه سيقول إنه سيرضى بحماية رين شياوسو، فلا داعي لمغادرة مدينة غنت؟ لكن هذا سيجعله يبدو كبلطجي.
“بالتأكيد.” قال شو آن تشينغ: “المدخل المسحور ثابت. إذا أردتَ الوصول إلى “الساحة المقابلة” من خلاله، فعليكَ الذهاب إلى موقع ثابت للوصول إلى البوابة. أحيانًا، قد يكون الأمر مُرهقًا للغاية، تمامًا كما اضطر والد تشين آن آن للعودة إلى المترو تحت مدينة غنت إذا أراد المجيء إلى هنا.”
خلف البرج كان هناك جرف، وأسفله كان بحر هائج.
خلف البرج كان هناك جرف، وأسفله كان بحر هائج.
“ما هذا بحق الله؟” لم يدر رين شياوسو إن كان يضحك أم يبكي. “إذن، هذا يُظهر لك المكان الذي تُريد الذهاب إليه أكثر من أي شيء آخر؟”
وبينما كانت مياه البحر تصطدم بالصخور، كان من الممكن رؤية سطح البحر الأزرق المتلألئ في المسافة.
غضب بشدة حتى ضحك. لكن عندما فكر مليًا، كان قرار ميل هو الأحكم!
البحر الشاسع الممتدّ على مدّ البصر، ولّد في داخل رين شياوسو شعورًا لا ينضب بالروعة. بعد ذلك، شعر بهدوء لا ينضب.
صرخ ميلجور، “اعتقدت أنني استأجرت هؤلاء الأشخاص مقابل المال؟”
أراد ميل أيضًا الانضمام إلى المحادثة، لكنه لم يكن يعرف حقًا ماذا يقول.
سأل رين شياوسو، “متى يمكنني استرجاعه؟”
لا بد أن هذا هو البحر الذي تحدث لي شنتان عن رغبته في رؤيته. تساءل إن كان قد رآه بالفعل.
“بالتأكيد.” قال شو آن تشينغ: “المدخل المسحور ثابت. إذا أردتَ الوصول إلى “الساحة المقابلة” من خلاله، فعليكَ الذهاب إلى موقع ثابت للوصول إلى البوابة. أحيانًا، قد يكون الأمر مُرهقًا للغاية، تمامًا كما اضطر والد تشين آن آن للعودة إلى المترو تحت مدينة غنت إذا أراد المجيء إلى هنا.”
عندما استدار رين شياوسو، كان الآخرون قد دخلوا بالفعل إلى داخل البرج عبر الدرج. فقط شو آن تشينغ كانت لا تزال تنتظر هنا.
“المهم ليس ما يمكنك تقديمه، بل ما أريد فعله.” قال رن شياوسو: “هل تعتقد حقًا أن هؤلاء النسل التافه من العائلات الأرستقراطية صادقون في بدء ثورة معك؟ انظر فقط إلى مدى وعيهم الطبقي. بعد الإطاحة بالأرستقراطية القديمة بمساعدتهم، سينهضون ليصبحوا أرستقراطية جديدة.”
ابتسم الرجل وسأل: هل هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها البحر؟
قبل هذا، أخبرني ميلغور أن حبيبته امرأةٌ لها رأيها الخاص. لكن لم يُخبرني أحدٌ أنك من سلالة راسل، ولا أنك مُفكّرٌ مستقلٌّ إلى هذه الدرجة. فكّر رين شياوسو للحظة ثم قال: “مع ذلك، لديّ فضولٌ كبيرٌ بشأن شيءٍ ما. بما أنكِ قلقةٌ عليه للغاية، فلماذا لم تُرسلي أحدًا لحمايته عندما أُرسل إلى الحدود؟”
“ربما ليست هذه هي المرة الأولى لي.” قال رين شياوسو بابتسامة، “لقد شعرت بشعور لا يمكن تفسيره بالألفة عندما رأيت البحر، لكنني أعتقد أنني نسيت بالفعل كل ما رأيته في الماضي.”
“همم، كان هذا سابقًا ملكًا لعائلة راسل. بعد اضطهاد جدنا، استولت عليه مدينة غنت وحولته إلى دير”، أجابت سمر.
وبينما كانت مياه البحر تصطدم بالصخور، كان من الممكن رؤية سطح البحر الأزرق المتلألئ في المسافة.
هذا هو المدخل السحري الذي صنعه والد آن آن. قال شو آن تشينغ: “في كل مرة يعود فيها إلى مدينة غنت، يصل إلى قمة برج الساحر هذا بمفرده. أحيانًا، يجلس هنا طوال الليل والنهار. سألته لماذا يُطيل النظر إلى البحر. في البداية، ظننت أنه سيخبرني أنه يُوسّع مدارك المرء، لكن جوابه لي كان أن من رأى البحر يتعلم الشعور بالإجلال.”
مع حماية رين شياوسو، لن يكون هناك الكثير من الأشخاص في مدينة جينت الشاسعة الذين يمكنهم فعل أي شيء له.
صُدم رن شياوسو للحظة. لكنه سرعان ما وجد هذه الكلمات مثيرة للاهتمام. ففي مواجهة هذا العالم الشاسع والبحر، كان البشر بلا قيمة.
“لا، لن أفعل ذلك.” قال ميلجور بحدة، “لا أريد مغادرة مدينة غنت!”
لقد نجح، لكن هذا النجاح جاء على حساب حياته.
ثم سألت شو أنتشينغ، “أتساءل، ما هو الشعور الذي شعرت به عندما رأيت البحر؟”
“هل هناك أي مبدأ وراء كيفية إنشاء هذه الأبواب المسحورة؟” سأل رين شياوسو بفضول.
“الهدوء،” أجاب رين شياوسو. “بالمناسبة، عندما أكدتَ أن هذا الباب المسحور من صنع والد آن آن، هل يعني هذا أن لكل باب مسحور خاص به؟”
غضب بشدة حتى ضحك. لكن عندما فكر مليًا، كان قرار ميل هو الأحكم!
قبل الكارثة، كان الباب المسحور تعويذة حصرية لعائلة راسل. لاحقًا، جعل راسل هذه التعويذة متاحة للجميع لإظهار عزمه على كسر قبضة عشائر السحرة على السلطة. أوضح شو أنكينغ: “مع ذلك، هناك شيء مميز في تعويذة الباب المسحور. لا يمكن فتحها إلا مرة واحدة في حياة الشخص. بعد ذلك، ستبقى التعويذة في مكانها إلى الأبد.”
قال رين شياوسو لسمر: “لا تقلقي، ميل لن يمانع حمايتي له. لن أسألكِ عن خططكِ بعد الآن، ولا يجب أن تسأليني عن خططي. سأبدأ باتخاذ الإجراءات اللازمة بعد أن أسترد ما تركه لي رين هي. حينها، كل ما عليكِ فعله هو انتظار الفرصة.”
مع حماية رين شياوسو، لن يكون هناك الكثير من الأشخاص في مدينة جينت الشاسعة الذين يمكنهم فعل أي شيء له.
“ماذا لو مات الشخص الذي يفتح هذا الباب المسحور؟” سأل رين شياوسو بفضول.
نظرت سمر إلى ميل وسألت رين شياوسو: “هل يمكنكِ إبعاده عن مدينة غنت؟ كمكافأة، أنا مستعدة لإعطائكِ عينًا ذهبية للرؤية الحقيقية ومخطوطة سحر جمعها جدي. تحتوي على العديد من التعاويذ المسجلة ومخططات التصور التأملي، وجميعها لتعاويذ عالية المستوى.”
“لن يختفي الباب المسحور بموتهم.” قال شو أنكينغ، “هناك طريقة واحدة فقط لتدمير الباب المسحور، وهي تغيير التضاريس التي يقع فيها تمامًا، مثل تدمير الجدار الذي دخلنا منه للتو.”
بالطبع فعلت. طلبتُ من رجال الملجأ حمايته. ولم يعودوا إلى مدينة غنت إلا بعد أن أدركوا أنه ليس في خطر كبير. قالت سمر: “ليس هذا فحسب، بل كان لدينا مصارعون يرسلون له الطعام والملابس والأدوية سرًا بانتظام حتى لا يموت جوعًا.”
عبس رن شياوسو. “أليس هذا خطيرًا حقًا؟ لو هدم أحدٌ الجدار من الخارج، ألن نكون جميعًا محاصرين هنا؟”
غضب بشدة حتى ضحك. لكن عندما فكر مليًا، كان قرار ميل هو الأحكم!
عبس سمر. “عين البصر الحقيقية الذهبية هي أفضل عرض يمكنني تقديمه.”
أدرك شو أنتشينغ أن الشاب الذي كان يجلس أمامه كان شخصًا حذرًا حقًا.
لقد كان من الغريب جدًا أن يتحول مكان القتل إلى دير.
“المهم ليس ما يمكنك تقديمه، بل ما أريد فعله.” قال رن شياوسو: “هل تعتقد حقًا أن هؤلاء النسل التافه من العائلات الأرستقراطية صادقون في بدء ثورة معك؟ انظر فقط إلى مدى وعيهم الطبقي. بعد الإطاحة بالأرستقراطية القديمة بمساعدتهم، سينهضون ليصبحوا أرستقراطية جديدة.”
عندما مرّ الآخرون عبر الباب المسحور، كان أول ما انجذبوا إليه هو سحر هذه التعويذة. لكن أول ما انتبه إليه رين شياوسو هو كيفية العودة إلى الجانب الآخر!
لا تقلق، أوضحت شو آن تشينغ مبتسمةً: “إذا حاول أي شخص تخريبه من الخارج، فجميع من عبروا من الباب المسحور سيسقطون. لذا، لا مجال للعجز عن العودة إلى الجانب الآخر.”
كان ميل يقف جانبًا لفترة طويلة، وكان يشعر بالملل. وبينما كان رين شياوسو يتحدث مع حبيبته، بدا وكأنه غير مرئي.
“أين هذا المكان؟” سأل رين شياوسو.
“فرصة سأهيئها لكم جميعًا.” قال رين شياوسو بهدوء: “لقد قلتُ هذا لتشن جينغشو من قبل. وصولي من السهول الوسطى هو أفضل فرصة لكم جميعًا للإطاحة بحكم المجوس الأرستقراطي القديم.”
غضب بشدة حتى ضحك. لكن عندما فكر مليًا، كان قرار ميل هو الأحكم!
هزّ شو أنكينغ رأسه. “لسنا متأكدين من مكانه أيضًا. بعد تفعيله، أصبح قاعدتنا السرية. كل ما نعرفه هو أن مدخل الباب المسحور وهذا المكان الذي نحن فيه موجودان في نفس البعد.”
في ذلك الوقت، كان رين هي قادرًا على سحق راسل تمامًا في قتال. لذلك، حتى خلال الكارثة، طالما بقي هذا الفارس في منطقة مملكة السحرة، كان بإمكانه النجاة منها بالتأكيد.
“هل هناك أي مبدأ وراء كيفية إنشاء هذه الأبواب المسحورة؟” سأل رين شياوسو بفضول.
ولكن مهما كان الأمر، فقد كان ذلك بينهما.
نعتقد أنه ربما يُفتح على مكانٍ يرغب الشخص بالذهاب إليه أكثر من غيره؟ قال شو أنكينغ: “كان لديّ صديقٌ يُعاني من مشاكل في المثانة. عندما فعّل الباب المسحور، تبيّن أنه حمام منزله على الجانب الآخر…”
سأل رين شياوسو، “ما الأمر؟”
“ما هذا بحق الله؟” لم يدر رين شياوسو إن كان يضحك أم يبكي. “إذن، هذا يُظهر لك المكان الذي تُريد الذهاب إليه أكثر من أي شيء آخر؟”
نظرت سمر إلى ميل وسألت رين شياوسو: “هل يمكنكِ إبعاده عن مدينة غنت؟ كمكافأة، أنا مستعدة لإعطائكِ عينًا ذهبية للرؤية الحقيقية ومخطوطة سحر جمعها جدي. تحتوي على العديد من التعاويذ المسجلة ومخططات التصور التأملي، وجميعها لتعاويذ عالية المستوى.”
بهذا، أدركت رين شياوسو أن سمر ليست شخصًا قليل الصبر، بل كانت تُخطط لأخذ الأمور بروية.
“من المرجح أن يكون هذا هو الحال، ولكن هناك أيضًا عشوائية قوية جدًا فيه،” قال شو أنتشينغ بمعنى.
خلف البرج كان هناك جرف، وأسفله كان بحر هائج.
لقد فهم أخيرًا. فكّر رين شياوسو في هذا من قبل. أُرسل ميل، الساحر ذو الكفاءة المحدودة، إلى القلعة ١٧٨ لمراقبة تحركات العدو. لكن مهاراته في البقاء على قيد الحياة في البرية لم تكن كافية، فكيف نجا هناك طوال العامين الماضيين؟
“ماذا تقصد بالعشوائية؟” سأل رين شياوسو.
قالت سمر بهدوء: “لا أنوي الاعتماد عليهم كليًا، بالطبع. في الوقت الحالي، هدفي الوحيد هو جعل آل تيودور يدفعون ثمن ذلك بدمائهم. أما بالنسبة لإسقاط الطبقة الأرستقراطية القديمة، فما زال الطريق طويلًا.”
أخرج رين شياوسو فجأة بابًا معدنيًا كبيرًا من مساحة تخزينه وسأل، “ثم إذا قمت بإنشاء المدخل المسحور على هذا الباب وحملته معي، فهل سيجعل هذا المدخل المسحور قابلاً للنقل؟”
“لا يعرف الجميع إلى أين يريدون الذهاب أكثر من غيرهم.”
قبل هذا، أخبرني ميلغور أن حبيبته امرأةٌ لها رأيها الخاص. لكن لم يُخبرني أحدٌ أنك من سلالة راسل، ولا أنك مُفكّرٌ مستقلٌّ إلى هذه الدرجة. فكّر رين شياوسو للحظة ثم قال: “مع ذلك، لديّ فضولٌ كبيرٌ بشأن شيءٍ ما. بما أنكِ قلقةٌ عليه للغاية، فلماذا لم تُرسلي أحدًا لحمايته عندما أُرسل إلى الحدود؟”
صمت رن شياوسو طويلاً. حتى أن كلماته كانت تحمل لمحة فلسفية.
ثم انتقل من تلك الفكرة وسأل مرة أخرى، “هل هناك أي عيوب في المدخل المسحور؟”
ثم انتقل من تلك الفكرة وسأل مرة أخرى، “هل هناك أي عيوب في المدخل المسحور؟”
على الجانب الآخر، صُدم رين شياوسو قليلاً عندما رأى المشهد خلف الباب المسحور. لم يعد في القبو، بل كان يقف على قمة برج شاهق من الطوب الرمادي.
على الجانب الآخر، صُدم رين شياوسو قليلاً عندما رأى المشهد خلف الباب المسحور. لم يعد في القبو، بل كان يقف على قمة برج شاهق من الطوب الرمادي.
“بالتأكيد.” قال شو آن تشينغ: “المدخل المسحور ثابت. إذا أردتَ الوصول إلى “الساحة المقابلة” من خلاله، فعليكَ الذهاب إلى موقع ثابت للوصول إلى البوابة. أحيانًا، قد يكون الأمر مُرهقًا للغاية، تمامًا كما اضطر والد تشين آن آن للعودة إلى المترو تحت مدينة غنت إذا أراد المجيء إلى هنا.”
مع حماية رين شياوسو، لن يكون هناك الكثير من الأشخاص في مدينة جينت الشاسعة الذين يمكنهم فعل أي شيء له.
أخرج رين شياوسو فجأة بابًا معدنيًا كبيرًا من مساحة تخزينه وسأل، “ثم إذا قمت بإنشاء المدخل المسحور على هذا الباب وحملته معي، فهل سيجعل هذا المدخل المسحور قابلاً للنقل؟”
عندما سمع ميل أن سمر كانت تحاول مطاردته بعيدًا مرة أخرى، ألقى بسرعة نظرة عارفة على رين شياوسو على أمل أن يضع كلمة له.
كان شو آن تشينغ مرتبكًا بعض الشيء وهو يقف على قمة برج الساحر، ونسيم البحر يهب عليه. “أنا… أظن ذلك؟”
نظرت رين شياوسو إلى ميل. “هل فهمتِ الآن؟ كانت تختلق عذرًا لعدم توريطكِ عندما قالت إنها لا تريدكِ أن تورّطيها. عليكِ العمل بجدّ وعدم إثارة قلق الآخرين. هل تعرفين ما عليكِ فعله الآن؟”
عندما رأى تعبير رين شياوسو الجاد، شعر فجأةً بالعجز. منطقيًا، يُمكن نقل الباب المسحور بالطريقة التي اقترحها للتو. لكن المشكلة كانت، لماذا يحمل بابًا معدنيًا معه؟
عندما استدار رين شياوسو، كان الآخرون قد دخلوا بالفعل إلى داخل البرج عبر الدرج. فقط شو آن تشينغ كانت لا تزال تنتظر هنا.
قالت سمر بهدوء: “لا أنوي الاعتماد عليهم كليًا، بالطبع. في الوقت الحالي، هدفي الوحيد هو جعل آل تيودور يدفعون ثمن ذلك بدمائهم. أما بالنسبة لإسقاط الطبقة الأرستقراطية القديمة، فما زال الطريق طويلًا.”
من أين حصل على ذلك؟
لقد فهم أخيرًا. فكّر رين شياوسو في هذا من قبل. أُرسل ميل، الساحر ذو الكفاءة المحدودة، إلى القلعة ١٧٨ لمراقبة تحركات العدو. لكن مهاراته في البقاء على قيد الحياة في البرية لم تكن كافية، فكيف نجا هناك طوال العامين الماضيين؟
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
قال رين شياوسو لسمر: “لا تقلقي، ميل لن يمانع حمايتي له. لن أسألكِ عن خططكِ بعد الآن، ولا يجب أن تسأليني عن خططي. سأبدأ باتخاذ الإجراءات اللازمة بعد أن أسترد ما تركه لي رين هي. حينها، كل ما عليكِ فعله هو انتظار الفرصة.”
