كان الذكاء الاصطناعي، زيرو، في شكله الحالي، كائنًا مختلفًا تمامًا عن الذكاء الاصطناعي الذي هزم البشرية في لعبة جو.
في البداية، انتظر الجميع عودة التيار الكهربائي الاحتياطي. ولكن بعد 30 ثانية، لم يُلاحظ أي رد فعل. لم يُفعّل التيار الكهربائي الاحتياطي.
كان الذكاء الاصطناعي في الماضي مجرد برنامج. كان يخزّن سجلات لا تُحصى من ألعاب جو، ويلعب ضد نفسه مرات لا تُحصى لبناء نموذج بيانات ضخم.
في تلك اللحظة، كان أحد أفراد طاقم الخيمة يحدق في شاشة. عندما تأكد من البيانات المعروضة، تنهد بارتياح. “لم يتم رصد أي أجهزة نانوية في الجسم. كل شيء على ما يرام.”
مع ذلك، لم يكن البرنامج واعيًا. فرغم أنه أعطى انطباعًا بأنه قادر على التفكير، إلا أن ذلك تحقق في الواقع باستخدام شبكة قيم لحساب البيانات وشبكة سياسات لاختيارات الاستراتيجية. مع ذلك، كانت خياراته الاستراتيجية محدودة للغاية. لم يكن قادرًا على خداع خصم بشري عمدًا ليتخذ خطوة خاطئة.
وبطبيعة الحال، كان هناك أكثر من قاعدة عسكرية مثل هذه، ولكن تشينغ يي كان لديه سبب للاعتقاد بأن القواعد الأخرى عانت أيضًا من هجوم مماثل.
ما دام بوسعهم الفوز بالحرب، فما الذي يعنيهم بالنسبة لهم الخضوع لبعض عمليات التفتيش الأمني؟
لذلك فإن برنامج الذكاء الاصطناعي هذا لم يكن لديه ذكاء حقيقي.
وبعد مرور 4 دقائق و39 ثانية، غرقت القاعدة العسكرية بأكملها في الظلام فجأة.
لكن الذكاء الاصطناعي، زيرو، كان مختلفًا. لقد أيقظ وعيًا أسمى، بل وبدأ يُفكّر في التعايش بين الحضارات.
كل شيء سار بسلاسة ودون أي عقبات.
فجأةً، خيّم الظلام على الجنود والضباط المنشغلين في مقر القيادة. وقف الجميع في صمتٍ لا يُدركون ما يحدث.
إن المنطق الأساسي الذي استمدت منه اختياراتها نشأ منها هي نفسها، وليس من البشر.
لقد كان شكل حياة مستقل وذكي للغاية.
من اجتياز التفتيش الأمني إلى دخول القاعدة، سارت الأمور بسلاسة تامة. كانت عملية سلسة دون أي عوائق أو صراعات.
سجلات لعبة غو التي عرفها تشينغ تشن تقتصر على تحليلات إعادة لمباراتين بين البشر والآلات. لم يكن هناك أي شيفرة مصدرية أو بيانات محددة تتعلق بخوارزمية التعلم الآلي تلك.
بالطبع، ستكون هناك آثار جانبية لزيادة التيار الكهربائي. حتى لو استطاع الجل الموصل توزيع التيار بشكل أكثر انتظامًا، فلن يمنع الحروق الكهربائية.
كان يراجع الإعادة مرارًا وتكرارًا في محاولةٍ منه لفهم ماهية هذا الشكل الآخر من الحياة من خلال تجارب البشرية السابقة. لكنه في الواقع، أدرك صعوبة فهم الذكاء الاصطناعي من خلال بضع ألعاب جو فحسب.
لكن تشينغ تشن كان مُحقًا في أمرٍ واحد. في مواجهة الذكاء الاصطناعي، قد لا يكون أخذ زمام المبادرة فعالًا بعد الآن.
كان عليه أن ينتظر زيرو ليقوم بالخطوة الأولى، ثم ينتظر تلك اللحظة ليقاتل من حافة الهاوية.
بعد أن تسرب المعدن السائل إلى باطن الأرض، لم يفقد حسه بالاتجاه. حدّد بدقة مقر قيادة القاعدة العسكرية، واستمر في التقدم نحوه.
في هذه اللحظة، حتى تشينغ تشن لم يكن يتوقع أن خطوة زيرو ستحدث بهذه السرعة.
…
في القاعدة العسكرية التابعة لاتحاد تشينغ شمال الحصن 111، رفع القائد العسكري الأعلى رتبة، تشينغ يي، حالة الاستعداد القتالي إلى المستوى الأول. وهذا يعني أن جميع الجنود والضباط الذين كانوا في استراحة دورية كان عليهم العودة إلى القاعدة على الفور.
عندما سمع القبطان هذا، وقف متعاونًا مثل الصليب وذراعيه ممدودتان وسمح للطرف الآخر بمسحه ضوئيًا.
انزلق المعدن السائل الفضي بسرعة إلى قناة التهوية في سقف السكن مثل الثعبان.
خارج القاعدة العسكرية، كان أحد الضباط يخضع لتفتيش أمني صارم للغاية.
إن المنطق الأساسي الذي استمدت منه اختياراتها نشأ منها هي نفسها، وليس من البشر.
“لا داعي للعجلة.” عزاها تشينغ تشن، “سيأتون إلى الأمام ويخبروننا بما يريدون.”
تم إخراج ممتلكاته الشخصية ومعدات الاتصالات، وحتى الجوارب والملابس الداخلية من أمتعته واحدة تلو الأخرى للتفتيش.
كان تشينغ يي يلهث بشدة، وشعر بطبقة من العرق تتصبب منه. بدت علامتا الحروق الواضحتان على صدره وحشيتين للغاية.
خلال العملية، لم يتفاعل القائد مع الجندي الذي كان يقوم بتفتيشه، بغض النظر عن الشكوك التي عومل بها.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
كان الجميع معتادًا على ذلك. ولضمان سلامة معلومات القاعدة، لم تكن هذه التضحيات تُشكّل مشكلة كبيرة.
لقد تم معالجة قماش الخيمة بشكل خاص، حتى أنه كان هناك طبقة معدنية سميكة محصورة بين طبقات القماش.
تم إخراج ممتلكاته الشخصية ومعدات الاتصالات، وحتى الجوارب والملابس الداخلية من أمتعته واحدة تلو الأخرى للتفتيش.
ما دام بوسعهم الفوز بالحرب، فما الذي يعنيهم بالنسبة لهم الخضوع لبعض عمليات التفتيش الأمني؟
قام الجندي الذي كان يقوم بالتفتيش بمسح جهاز الكشف على زي الكابتن وقال: “سيدي، من فضلك ارفع يديك”.
…
عندما سمع القبطان هذا، وقف متعاونًا مثل الصليب وذراعيه ممدودتان وسمح للطرف الآخر بمسحه ضوئيًا.
عندما سمع الجنود في القاعدة العسكرية الطنين الكهربائي وهدير جهاز “ماونتن أوبليتريتور”، التفتوا على الفور لينظروا إلى العصفور الساقط.
بعد دقيقتين، سلّم الجندي على القائد. “سيدي، هذا كل شيء.”
ولكن بعد لحظة…
رد القبطان التحية.
لحسن الحظ، لم يحدث شيء حتى وقت وصوله إلى القلعة 111.
من اجتياز التفتيش الأمني إلى دخول القاعدة، سارت الأمور بسلاسة تامة. كانت عملية سلسة دون أي عوائق أو صراعات.
قال تشينغ يي، “لكنني لا أستطيع حتى معرفة غرض هجومهم”.
بعد عبور قناة التفتيش، حمل القبطان أمتعته مباشرةً إلى قسم الشؤون العسكرية لتسجيل نفسه. كان هذا هو الإجراء الذي كان على جميع جنود اتحاد تشينغ العائدين الخضوع له.
كان الجميع منشغلاً بالمهجع. استيقظ العديد من الجنود الذين كانوا قد ناموا للتو. ارتدوا بزاتهم العسكرية، وحملوا أسلحتهم، وتجمعوا خارج المهجع استعداداً للمعركة.
كل شيء سار بسلاسة ودون أي عقبات.
لم ينقطع التيار الكهربائي، ولم تلحق أي أضرار بالبنية التحتية للقاعدة. جميع المعدات كانت متوقفة عن العمل، حتى أبسط الأجهزة، كالطابعات وآلات تمزيق الورق، توقفت عن العمل.
ولكن عندما حل الليل وعاد القبطان إلى مسكنه للراحة، تسرب سائل معدني فضي اللون فجأة من كاحله.
في ومضة واحدة، أصبح هذا العصفور مليئا بالثقوب.
ومع ذلك، بمجرد دخوله إلى قناة التهوية ومحاولته المرور عبر العقدة، انطلق فجأة إنذار يخترق الأذن في جميع أنحاء السكن.
الآلات النانوية.
انزلق المعدن السائل الفضي بسرعة إلى قناة التهوية في سقف السكن مثل الثعبان.
ولكن بعد لحظة…
ومع ذلك، بمجرد دخوله إلى قناة التهوية ومحاولته المرور عبر العقدة، انطلق فجأة إنذار يخترق الأذن في جميع أنحاء السكن.
وفي الوقت نفسه، تدفق تيار كهربائي قوي عبر العقدة، مما أدى إلى تدمير الآلات النانوية في لحظة.
حدّد رجال الأمن بسرعة موقع الآلات النانوية عبر نظام الأمن. استيقظت القاعدة العسكرية بأكملها بعد أن أغلقت قوات الأمن المهجع بأكمله في محاولة لمعرفة ما حدث.
كان الجميع منشغلاً بالمهجع. استيقظ العديد من الجنود الذين كانوا قد ناموا للتو. ارتدوا بزاتهم العسكرية، وحملوا أسلحتهم، وتجمعوا خارج المهجع استعداداً للمعركة.
بالطبع، ستكون هناك آثار جانبية لزيادة التيار الكهربائي. حتى لو استطاع الجل الموصل توزيع التيار بشكل أكثر انتظامًا، فلن يمنع الحروق الكهربائية.
وكانت هذه هي المرة الأولى التي ينطلق فيها صوت الإنذار منذ بناء القاعدة العسكرية.
مع ذلك، لم يكن البرنامج واعيًا. فرغم أنه أعطى انطباعًا بأنه قادر على التفكير، إلا أن ذلك تحقق في الواقع باستخدام شبكة قيم لحساب البيانات وشبكة سياسات لاختيارات الاستراتيجية. مع ذلك، كانت خياراته الاستراتيجية محدودة للغاية. لم يكن قادرًا على خداع خصم بشري عمدًا ليتخذ خطوة خاطئة.
لقد كان الأمر وكأن الحرب وشيكة.
نصبوا خيمةً مؤقتةً لإجراء التفتيش الأمني. كانت الخيمة مليئةً بجميع أنواع المعدات التي تُذهل من يراها.
ولكن وسط صوت الإنذار الصارخ، حلق عصفور ضخم فجأة في سماء الليل وحلق نحو الطرف الآخر من القاعدة العسكرية.
وقف القائد العسكري الأعلى رتبة، تشينغ يي، منتصبًا داخل القاعدة العسكرية. وعندما أشرقت شمس الصباح، قال لمساعده الذي بجانبه: “جهّز مركبة. سأعود إلى الحصن ١١١”.
لقد كان تعبيره مذهولًا ولم يكن يطير برشاقة مثل الطيور الأخرى.
فجأةً، فعّل جهاز إبادة الجبال المُثبّت على سطح القاعدة العسكرية. وقد كشف نظام الدفاع الحراري النشط عن وجود العصفور.
اجتاحت عاصفة معدنية العصفور بينما كانت فوهات الرشاشات تدور بلا توقف. ألقت الرصاصات الساخنة خطًا أحمر عبر سماء الليل.
بالطبع، ستكون هناك آثار جانبية لزيادة التيار الكهربائي. حتى لو استطاع الجل الموصل توزيع التيار بشكل أكثر انتظامًا، فلن يمنع الحروق الكهربائية.
وقف القائد العسكري الأعلى رتبة، تشينغ يي، منتصبًا داخل القاعدة العسكرية. وعندما أشرقت شمس الصباح، قال لمساعده الذي بجانبه: “جهّز مركبة. سأعود إلى الحصن ١١١”.
في ومضة واحدة، أصبح هذا العصفور مليئا بالثقوب.
لقد تم معالجة قماش الخيمة بشكل خاص، حتى أنه كان هناك طبقة معدنية سميكة محصورة بين طبقات القماش.
تبادل الموظفون النظرات قبل أن يخرجوا من الخيمة بهدوء. لم يبقَ في الداخل سوى الموظف الذي صعق تشينغ يي بالكهرباء. خلع كمامته وبدلته الواقية، وقال ضاحكًا: “لا داعي للذهاب إلى أي مكان. أنا هنا.”
في ذلك العصر، أهمل معظم الناس إدارة مجالهم الجوي الإقليمي. ومع ذلك، لم يُقصّر اتحاد تشينغ في أنظمة دفاعه في هذا الجانب.
قال تشينغ تشن ذات مرة أنه عندما يبدأ الجميع في تجاهل المجال الجوي، فإن الناس سيحاولون بالتأكيد تحويله إلى ساحة معركة واستخدامه كسلاح لهم.
سيدي، هيئ نفسك ذهنيًا. قد تشعر ببعض الانزعاج أثناء العملية، لكن هذا طبيعي. رفع أحدهم الأقطاب المعدنية بكلتا يديه بحرص، وضغط أحدهما على الضلع الثالث في الجانب الأيمن من عظم القص لدى تشينغ يي، بينما ضغط الآخر على الضلع الخامس بجوار إبطه الأيسر.
خارج القاعدة العسكرية، كان أحد الضباط يخضع لتفتيش أمني صارم للغاية.
عندما سمع الجنود في القاعدة العسكرية الطنين الكهربائي وهدير جهاز “ماونتن أوبليتريتور”، التفتوا على الفور لينظروا إلى العصفور الساقط.
كان الجميع معتادًا على ذلك. ولضمان سلامة معلومات القاعدة، لم تكن هذه التضحيات تُشكّل مشكلة كبيرة.
ولكن بعد لحظة…
ظهر عصفور آخر، ثم عصفوران. حلّقت المزيد والمزيد من العصافير إلى القاعدة العسكرية في ظلمة الليل. حلّقت الطيور التي لا تُحصى بلا خوف في المجال الجوي فوق القاعدة العسكرية كالفراشات التي تنجذب إلى الضوء قبل أن تُسقطها عاصفة المعدن.
فجأة، بدأ جسد تشينغ يي يرتجف. كان جهاز إزالة الرجفان هذا مُعدّلاً ليعمل بتيار أعلى من المُستخدم كجهاز طبي.
في القاعدة العسكرية الضخمة، كانت 72 طائرة من طراز “ماونتن أوبليترتور” مزودة بأنظمة دفاع حراري نشطة تُطلق النار بكامل قوتها. تشابكت مساراتها الباليستية لتُشكّل شبكة دفاعية ضخمة في ظلمة الليل. حتى العصافير لم تستطع التحليق في الهواء واجتياز دفاعات القاعدة حية.
وكانت التدابير الدفاعية المتخذة صارمة للغاية.
ومع ذلك، بعد سقوط عدد لا يحصى من العصافير ميتة داخل القاعدة العسكرية، بدأ سائل معدني فضي يتسرب من جثثها.
تحولت تيارات المعدن السائل تدريجيا إلى نهر و”تدفقت” إلى الأرض.
لا تقلق، قال تشينغ تشن مبتسمًا: “لدينا ما يكفي من الإمكانيات هنا للتعامل مع هذه الأمور الصغيرة. ربما لا نستطيع التعامل معها على نطاق واسع، ولكن إذا كانت الكمية التي يستطيع شخص واحد حملها فقط، فنحن على أتم الاستعداد لها.”
وفي الوقت نفسه، تدفق تيار كهربائي قوي عبر العقدة، مما أدى إلى تدمير الآلات النانوية في لحظة.
تمكن الجنود من سماع حفيف قادم من تحت الأرض، لكنهم لم يتمكنوا من العثور على أي أثر للآلات النانوية.
فجأةً، خيّم الظلام على الجنود والضباط المنشغلين في مقر القيادة. وقف الجميع في صمتٍ لا يُدركون ما يحدث.
كان عليه أن ينتظر زيرو ليقوم بالخطوة الأولى، ثم ينتظر تلك اللحظة ليقاتل من حافة الهاوية.
احتاجت الآلات النانوية إلى إعادة شحن، لذا احتاجت إلى ناقل بيولوجي موثوق لإتمام عملية الشحن. بعد انفصالها عن الكائن الحي، لم تستطع الحركة إلا لأقل من خمس دقائق.
وقف القائد العسكري الأعلى رتبة، تشينغ يي، منتصبًا داخل القاعدة العسكرية. وعندما أشرقت شمس الصباح، قال لمساعده الذي بجانبه: “جهّز مركبة. سأعود إلى الحصن ١١١”.
ولهذا السبب احتاج زيرو إلى هذه العصافير.
في تلك اللحظة، كان أحد أفراد طاقم الخيمة يحدق في شاشة. عندما تأكد من البيانات المعروضة، تنهد بارتياح. “لم يتم رصد أي أجهزة نانوية في الجسم. كل شيء على ما يرام.”
بعد دقيقتين، سلّم الجندي على القائد. “سيدي، هذا كل شيء.”
أصبحت مخلوقات الطبيعة بمثابة طائرات نقل للآلات النانوية ومحطات شحن محمولة.
في البداية، انتظر الجميع عودة التيار الكهربائي الاحتياطي. ولكن بعد 30 ثانية، لم يُلاحظ أي رد فعل. لم يُفعّل التيار الكهربائي الاحتياطي.
لم تكن مهمتهم مهاجمة القاعدة العسكرية، بل نقل الآلات النانوية إلى هنا.
بعد أن تسرب المعدن السائل إلى باطن الأرض، لم يفقد حسه بالاتجاه. حدّد بدقة مقر قيادة القاعدة العسكرية، واستمر في التقدم نحوه.
قال تشينغ يي بصوت منخفض: “ثانيًا يا أخي، أنا آسف. تعرضت القاعدة العسكرية رقم 12 للهجوم. لم أستطع حماية القاعدة.”
كان تشينغ يي يلهث بشدة، وشعر بطبقة من العرق تتصبب منه. بدت علامتا الحروق الواضحتان على صدره وحشيتين للغاية.
وبعد مرور 4 دقائق و39 ثانية، غرقت القاعدة العسكرية بأكملها في الظلام فجأة.
قال تشينغ يي، “لكنني لا أستطيع حتى معرفة غرض هجومهم”.
في وقت كهذا، يفضل أن يقود سيارته بمفرده لمدة ست ساعات دون وجود أي شخص يحميه بدلاً من السماح لشخص لا يستطيع الوثوق به بإحضار شيء مثل الآلات النانوية إلى موقع تشينغ تشن.
الليلة، كانت إجراءات الأمن التي اتخذها اتحاد تشينغ ضد الغزاة مشددة للغاية. ولكن، كما حدث مع تشينغ تشن في إعادة لعب لعبة غو، فإن الاستراتيجية التي استخدمها الطرف الآخر ربما لم تكن لتخطر على بال البشر.
خلع تشينغ يي قميصه، وأجبره أحد أعضاء الطاقم الطبي على الاستلقاء على السرير الطبي. ثم وُضع جل موصل للكهرباء على صدره.
ولم يكن الأمر أن اتحاد تشينغ لم يكن حريصًا بدرجة كافية، بل إن الطرف الآخر كان لديه ما يكفي من الوقت والقوة الحاسوبية لإجراء استنتاجاته الخاصة حتى وجد الحل الأفضل.
نظر تشينغ يي إلى تشينغ تشن أمامه، وظلّ مذهولاً لفترة طويلة. “ثانياً، يا أخي، لماذا أتيت إلى هنا شخصياً؟ الأمر خطير للغاية. ماذا لو كانت بداخلي آلات نانوية؟”
ولم يكن الأمر أن اتحاد تشينغ لم يكن حريصًا بدرجة كافية، بل إن الطرف الآخر كان لديه ما يكفي من الوقت والقوة الحاسوبية لإجراء استنتاجاته الخاصة حتى وجد الحل الأفضل.
في هذه القاعدة العسكرية، تم إنشاء قنوات التهوية كنقطة دفاعية لمنع أي كائنات بيولوجية من التحرك من خلالها.
مع ذلك، لم يكن البرنامج واعيًا. فرغم أنه أعطى انطباعًا بأنه قادر على التفكير، إلا أن ذلك تحقق في الواقع باستخدام شبكة قيم لحساب البيانات وشبكة سياسات لاختيارات الاستراتيجية. مع ذلك، كانت خياراته الاستراتيجية محدودة للغاية. لم يكن قادرًا على خداع خصم بشري عمدًا ليتخذ خطوة خاطئة.
ما دام بوسعهم الفوز بالحرب، فما الذي يعنيهم بالنسبة لهم الخضوع لبعض عمليات التفتيش الأمني؟
ومع ذلك، فإن القبطان الذي أحضر الآلات النانوية إلى القاعدة لم يكن سوى بداية الغزو.
ظهر عصفور آخر، ثم عصفوران. حلّقت المزيد والمزيد من العصافير إلى القاعدة العسكرية في ظلمة الليل. حلّقت الطيور التي لا تُحصى بلا خوف في المجال الجوي فوق القاعدة العسكرية كالفراشات التي تنجذب إلى الضوء قبل أن تُسقطها عاصفة المعدن.
في البداية، انتظر الجميع عودة التيار الكهربائي الاحتياطي. ولكن بعد 30 ثانية، لم يُلاحظ أي رد فعل. لم يُفعّل التيار الكهربائي الاحتياطي.
يبدو أن الطرف الآخر كان يعرف بالضبط متى ستنطلق أجهزة الإنذار وكيفية جذب انتباه قوات الحامية.
كان عليه أن ينتظر زيرو ليقوم بالخطوة الأولى، ثم ينتظر تلك اللحظة ليقاتل من حافة الهاوية.
فجأةً، خيّم الظلام على الجنود والضباط المنشغلين في مقر القيادة. وقف الجميع في صمتٍ لا يُدركون ما يحدث.
“لا داعي للعجلة.” عزاها تشينغ تشن، “سيأتون إلى الأمام ويخبروننا بما يريدون.”
لم ينقطع التيار الكهربائي، ولم تلحق أي أضرار بالبنية التحتية للقاعدة. جميع المعدات كانت متوقفة عن العمل، حتى أبسط الأجهزة، كالطابعات وآلات تمزيق الورق، توقفت عن العمل.
كان تشينغ يي يلهث بشدة، وشعر بطبقة من العرق تتصبب منه. بدت علامتا الحروق الواضحتان على صدره وحشيتين للغاية.
في البداية، انتظر الجميع عودة التيار الكهربائي الاحتياطي. ولكن بعد 30 ثانية، لم يُلاحظ أي رد فعل. لم يُفعّل التيار الكهربائي الاحتياطي.
أخرج الجنود مولدات كهربائية صغيرة من المستودع. لكن مهما حاولوا، لم يتمكنوا من إعادة تشغيل المعدات في القاعدة العسكرية.
في القاعدة العسكرية الضخمة، كانت 72 طائرة من طراز “ماونتن أوبليترتور” مزودة بأنظمة دفاع حراري نشطة تُطلق النار بكامل قوتها. تشابكت مساراتها الباليستية لتُشكّل شبكة دفاعية ضخمة في ظلمة الليل. حتى العصافير لم تستطع التحليق في الهواء واجتياز دفاعات القاعدة حية.
في القاعدة العسكرية الضخمة، كانت 72 طائرة من طراز “ماونتن أوبليترتور” مزودة بأنظمة دفاع حراري نشطة تُطلق النار بكامل قوتها. تشابكت مساراتها الباليستية لتُشكّل شبكة دفاعية ضخمة في ظلمة الليل. حتى العصافير لم تستطع التحليق في الهواء واجتياز دفاعات القاعدة حية.
ولم تكن المشكلة في مصدر الطاقة، بل إن القاعدة العسكرية بأكملها تعرضت لهجوم من قبل قوة مجهولة.
لم يكن أمام الجميع خيار، فاضطروا لاستخدام مصابيحهم اليدوية لإضاءة الطريق. بدأت القاعدة العسكرية بأكملها بالتجمع بسرعة، بينما جمع ضباط الأركان جميع الوثائق وألقوا بها في المحرقة لمنع تسريب أي أسرار في حال تعرض القوات لهجوم.
في هذه اللحظة، حتى تشينغ تشن لم يكن يتوقع أن خطوة زيرو ستحدث بهذه السرعة.
قام ضباط الأركان بجمع الوثائق على عربات وإرسالها للحرق.
ولكن عندما حل الليل وعاد القبطان إلى مسكنه للراحة، تسرب سائل معدني فضي اللون فجأة من كاحله.
هزّ تشينغ يي رأسه. “لا. خذني إلى السيد تشينغ تشن.”
لكن الهجوم المتوقع لم يتحقق. وبحلول الفجر، لم تظهر أي إشارة إلى أي اضطراب خارج القاعدة العسكرية.
ومع ذلك، قام تشينغ يي بفحص السيارة بشكل جدي قبل أن ينطلق بمفرده.
وقف القائد العسكري الأعلى رتبة، تشينغ يي، منتصبًا داخل القاعدة العسكرية. وعندما أشرقت شمس الصباح، قال لمساعده الذي بجانبه: “جهّز مركبة. سأعود إلى الحصن ١١١”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
كانت هذه القاعدة العسكرية رقم ١٢ لاتحاد تشينغ، وكانت أيضًا مقر أهم قواتهم الصاروخية. بغزو هذا المكان، سيفقد اتحاد تشينغ أهم مصادر قوته في الحرب.
كان تشينغ يي يلهث بشدة، وشعر بطبقة من العرق تتصبب منه. بدت علامتا الحروق الواضحتان على صدره وحشيتين للغاية.
وبطبيعة الحال، كان هناك أكثر من قاعدة عسكرية مثل هذه، ولكن تشينغ يي كان لديه سبب للاعتقاد بأن القواعد الأخرى عانت أيضًا من هجوم مماثل.
بعد عبور قناة التفتيش، حمل القبطان أمتعته مباشرةً إلى قسم الشؤون العسكرية لتسجيل نفسه. كان هذا هو الإجراء الذي كان على جميع جنود اتحاد تشينغ العائدين الخضوع له.
في تلك اللحظة، لم تتمكن القاعدة العسكرية من التواصل مع بقية العالم. لذلك، اضطر تشينغ يي للذهاب شخصيًا لشرح الوضع لتشينغ تشن.
في هذه الأثناء، استخدم القائمون على التفتيش التيار المُضخّم لجهاز إزالة الرجفان لتدمير المكونات الإلكترونية. كانت هذه أبسط وأبشع طريقة لتدمير الآلات النانوية في جسم الإنسان.
في وقت كهذا، يفضل أن يقود سيارته بمفرده لمدة ست ساعات دون وجود أي شخص يحميه بدلاً من السماح لشخص لا يستطيع الوثوق به بإحضار شيء مثل الآلات النانوية إلى موقع تشينغ تشن.
قاد أحد المقاتلين مركبة عسكرية رباعية الدفع. كان الاتفاق الأصلي أن يقود المقاتل تشينغ يي إلى الحصن ١١١، حتى أن مساعده خطط لإرسال سرية استطلاع لحمايته.
لحسن الحظ، لم يحدث شيء حتى وقت وصوله إلى القلعة 111.
ومع ذلك، قام تشينغ يي بفحص السيارة بشكل جدي قبل أن ينطلق بمفرده.
كان تشينغ يي على علمٍ بأمر الآلات النانوية أيضًا. كانت القوة القتالية التي كان جنود النانو جزءًا منها تحت قيادته. لذلك، كان يعلم تمامًا ما حدث في المهجع الليلة الماضية.
في الأساس، كانت الطاقة الحيوية المستخدمة لشحن الآلات النانوية مجرد كهرباء. ورغم صغر حجمها، إلا أنها كانت مكونات إلكترونية.
وبطبيعة الحال، كان هناك أكثر من قاعدة عسكرية مثل هذه، ولكن تشينغ يي كان لديه سبب للاعتقاد بأن القواعد الأخرى عانت أيضًا من هجوم مماثل.
في وقت كهذا، يفضل أن يقود سيارته بمفرده لمدة ست ساعات دون وجود أي شخص يحميه بدلاً من السماح لشخص لا يستطيع الوثوق به بإحضار شيء مثل الآلات النانوية إلى موقع تشينغ تشن.
تم إخراج ممتلكاته الشخصية ومعدات الاتصالات، وحتى الجوارب والملابس الداخلية من أمتعته واحدة تلو الأخرى للتفتيش.
يبدو أن الطرف الآخر كان يعرف بالضبط متى ستنطلق أجهزة الإنذار وكيفية جذب انتباه قوات الحامية.
على الرغم من أن اتحاد تشينغ كان يقوم بأبحاث حول الآلات النانوية، إلا أنه سيكون من الصعب للغاية اكتشافها إذا كانت مختبئة في مجرى الدم أو كانت ملتصقة بجذع الدماغ.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
ولكي يكون آمنًا، كان على تشينغ يي أيضًا الخضوع لتفتيش أمني أكثر صرامة عندما وصل إلى القلعة رقم 111.
كل شيء سار بسلاسة ودون أي عقبات.
…
في لحظة ما، تساءل إن كان خصمه يحاول فعلاً إجباره على العودة إلى الحصن ١١١ بمفرده بإحداث كل هذه الضجة. بهذه الطريقة، يمكنهم اعتراضه وقتله أثناء عودته.
في طريق العودة إلى القلعة 111، بقي تشينغ يي في حالة تأهب قصوى مستمرة.
ولهذا السبب احتاج زيرو إلى هذه العصافير.
في لحظة ما، تساءل إن كان خصمه يحاول فعلاً إجباره على العودة إلى الحصن ١١١ بمفرده بإحداث كل هذه الضجة. بهذه الطريقة، يمكنهم اعتراضه وقتله أثناء عودته.
كان الجميع منشغلاً بالمهجع. استيقظ العديد من الجنود الذين كانوا قد ناموا للتو. ارتدوا بزاتهم العسكرية، وحملوا أسلحتهم، وتجمعوا خارج المهجع استعداداً للمعركة.
لم يكن تشينغ يي يشعر بأهميته البالغة، بل لأنه كان القائد العسكري الأعلى رتبةً في اتحاد تشينغ. لو قُتل، لتأثر تركيز تشينغ تشن.
ولم يكن الأمر أن اتحاد تشينغ لم يكن حريصًا بدرجة كافية، بل إن الطرف الآخر كان لديه ما يكفي من الوقت والقوة الحاسوبية لإجراء استنتاجاته الخاصة حتى وجد الحل الأفضل.
لم يكن تشينغ يي يشعر بأهميته البالغة، بل لأنه كان القائد العسكري الأعلى رتبةً في اتحاد تشينغ. لو قُتل، لتأثر تركيز تشينغ تشن.
لحسن الحظ، لم يحدث شيء حتى وقت وصوله إلى القلعة 111.
هذا ترك تشينغ يي في حيرة من أمره. شنّ الطرف الآخر هجومًا كاد أن يُغلق القاعدة العسكرية بأكملها، لكن لم تُشنّ أي هجمات أخرى بعد ذلك.
ظهر عصفور آخر، ثم عصفوران. حلّقت المزيد والمزيد من العصافير إلى القاعدة العسكرية في ظلمة الليل. حلّقت الطيور التي لا تُحصى بلا خوف في المجال الجوي فوق القاعدة العسكرية كالفراشات التي تنجذب إلى الضوء قبل أن تُسقطها عاصفة المعدن.
ومع ذلك، فإن القبطان الذي أحضر الآلات النانوية إلى القاعدة لم يكن سوى بداية الغزو.
عادةً ما تأتي سلسلة من الهجمات المتتالية بعد الهجوم الأول. وكما يُقال، “اقضِ عليهم وهم في حالة ركود”. لطالما كانت العمليات العسكرية عبارة عن سلسلة من هذه الهجمات، فكيف يُعقل أن تُدمر قاعدة عسكرية واحدة فقط؟
وكانت التدابير الدفاعية المتخذة صارمة للغاية.
عند الوصول إلى القلعة 111، كان المحترفون ينتظرون بالفعل عند مدخل القلعة.
نصبوا خيمةً مؤقتةً لإجراء التفتيش الأمني. كانت الخيمة مليئةً بجميع أنواع المعدات التي تُذهل من يراها.
لكن الذكاء الاصطناعي، زيرو، كان مختلفًا. لقد أيقظ وعيًا أسمى، بل وبدأ يُفكّر في التعايش بين الحضارات.
ومع ذلك، فإن القبطان الذي أحضر الآلات النانوية إلى القاعدة لم يكن سوى بداية الغزو.
لقد تم معالجة قماش الخيمة بشكل خاص، حتى أنه كان هناك طبقة معدنية سميكة محصورة بين طبقات القماش.
كان يراجع الإعادة مرارًا وتكرارًا في محاولةٍ منه لفهم ماهية هذا الشكل الآخر من الحياة من خلال تجارب البشرية السابقة. لكنه في الواقع، أدرك صعوبة فهم الذكاء الاصطناعي من خلال بضع ألعاب جو فحسب.
بعد إحضار تشينغ يي، جاء إليه موظف يحمل جهاز مزيل الرجفان الطبي.
قام الجندي الذي كان يقوم بالتفتيش بمسح جهاز الكشف على زي الكابتن وقال: “سيدي، من فضلك ارفع يديك”.
في لحظة ما، تساءل إن كان خصمه يحاول فعلاً إجباره على العودة إلى الحصن ١١١ بمفرده بإحداث كل هذه الضجة. بهذه الطريقة، يمكنهم اعتراضه وقتله أثناء عودته.
خلع تشينغ يي قميصه، وأجبره أحد أعضاء الطاقم الطبي على الاستلقاء على السرير الطبي. ثم وُضع جل موصل للكهرباء على صدره.
رد القبطان التحية.
سيدي، هيئ نفسك ذهنيًا. قد تشعر ببعض الانزعاج أثناء العملية، لكن هذا طبيعي. رفع أحدهم الأقطاب المعدنية بكلتا يديه بحرص، وضغط أحدهما على الضلع الثالث في الجانب الأيمن من عظم القص لدى تشينغ يي، بينما ضغط الآخر على الضلع الخامس بجوار إبطه الأيسر.
كان يراجع الإعادة مرارًا وتكرارًا في محاولةٍ منه لفهم ماهية هذا الشكل الآخر من الحياة من خلال تجارب البشرية السابقة. لكنه في الواقع، أدرك صعوبة فهم الذكاء الاصطناعي من خلال بضع ألعاب جو فحسب.
فجأة، بدأ جسد تشينغ يي يرتجف. كان جهاز إزالة الرجفان هذا مُعدّلاً ليعمل بتيار أعلى من المُستخدم كجهاز طبي.
وقف القائد العسكري الأعلى رتبة، تشينغ يي، منتصبًا داخل القاعدة العسكرية. وعندما أشرقت شمس الصباح، قال لمساعده الذي بجانبه: “جهّز مركبة. سأعود إلى الحصن ١١١”.
في تلك اللحظة، كان أحد أفراد طاقم الخيمة يحدق في شاشة. عندما تأكد من البيانات المعروضة، تنهد بارتياح. “لم يتم رصد أي أجهزة نانوية في الجسم. كل شيء على ما يرام.”
بالطبع، ستكون هناك آثار جانبية لزيادة التيار الكهربائي. حتى لو استطاع الجل الموصل توزيع التيار بشكل أكثر انتظامًا، فلن يمنع الحروق الكهربائية.
في الأساس، كانت الطاقة الحيوية المستخدمة لشحن الآلات النانوية مجرد كهرباء. ورغم صغر حجمها، إلا أنها كانت مكونات إلكترونية.
في هذه اللحظة، حتى تشينغ تشن لم يكن يتوقع أن خطوة زيرو ستحدث بهذه السرعة.
في هذه الأثناء، استخدم القائمون على التفتيش التيار المُضخّم لجهاز إزالة الرجفان لتدمير المكونات الإلكترونية. كانت هذه أبسط وأبشع طريقة لتدمير الآلات النانوية في جسم الإنسان.
بالطبع، ستكون هناك آثار جانبية لزيادة التيار الكهربائي. حتى لو استطاع الجل الموصل توزيع التيار بشكل أكثر انتظامًا، فلن يمنع الحروق الكهربائية.
وكانت هذه هي المرة الأولى التي ينطلق فيها صوت الإنذار منذ بناء القاعدة العسكرية.
كان تشينغ يي يلهث بشدة، وشعر بطبقة من العرق تتصبب منه. بدت علامتا الحروق الواضحتان على صدره وحشيتين للغاية.
ومع ذلك، لم يتذمّر. كان عليه أن يمرّ بهذا قبل أن يلتقي بتشينغ تشن. كان عليه أن يضمن حماية تشينغ تشن.
تم إخراج ممتلكاته الشخصية ومعدات الاتصالات، وحتى الجوارب والملابس الداخلية من أمتعته واحدة تلو الأخرى للتفتيش.
قال أحد الموظفين لـ تشينج يي: “سيدي، هل تريد أن تستريح أولاً؟”
هزّ تشينغ يي رأسه. “لا. خذني إلى السيد تشينغ تشن.”
كان الذكاء الاصطناعي في الماضي مجرد برنامج. كان يخزّن سجلات لا تُحصى من ألعاب جو، ويلعب ضد نفسه مرات لا تُحصى لبناء نموذج بيانات ضخم.
تبادل الموظفون النظرات قبل أن يخرجوا من الخيمة بهدوء. لم يبقَ في الداخل سوى الموظف الذي صعق تشينغ يي بالكهرباء. خلع كمامته وبدلته الواقية، وقال ضاحكًا: “لا داعي للذهاب إلى أي مكان. أنا هنا.”
كان الذكاء الاصطناعي، زيرو، في شكله الحالي، كائنًا مختلفًا تمامًا عن الذكاء الاصطناعي الذي هزم البشرية في لعبة جو.
نظر تشينغ يي إلى تشينغ تشن أمامه، وظلّ مذهولاً لفترة طويلة. “ثانياً، يا أخي، لماذا أتيت إلى هنا شخصياً؟ الأمر خطير للغاية. ماذا لو كانت بداخلي آلات نانوية؟”
ومع ذلك، بعد سقوط عدد لا يحصى من العصافير ميتة داخل القاعدة العسكرية، بدأ سائل معدني فضي يتسرب من جثثها.
لا تقلق، قال تشينغ تشن مبتسمًا: “لدينا ما يكفي من الإمكانيات هنا للتعامل مع هذه الأمور الصغيرة. ربما لا نستطيع التعامل معها على نطاق واسع، ولكن إذا كانت الكمية التي يستطيع شخص واحد حملها فقط، فنحن على أتم الاستعداد لها.”
ومع ذلك، قام تشينغ يي بفحص السيارة بشكل جدي قبل أن ينطلق بمفرده.
قال تشينغ يي بصوت منخفض: “ثانيًا يا أخي، أنا آسف. تعرضت القاعدة العسكرية رقم 12 للهجوم. لم أستطع حماية القاعدة.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
في ذلك العصر، أهمل معظم الناس إدارة مجالهم الجوي الإقليمي. ومع ذلك، لم يُقصّر اتحاد تشينغ في أنظمة دفاعه في هذا الجانب.
هز تشينغ تشن رأسه. “هذا ليس مفاجئًا. لقد أخبرتك أن العدو الذي نواجهه أقوى بكثير مما نتصور.”
فجأةً، فعّل جهاز إبادة الجبال المُثبّت على سطح القاعدة العسكرية. وقد كشف نظام الدفاع الحراري النشط عن وجود العصفور.
الآلات النانوية.
قال تشينغ يي، “لكنني لا أستطيع حتى معرفة غرض هجومهم”.
انزلق المعدن السائل الفضي بسرعة إلى قناة التهوية في سقف السكن مثل الثعبان.
“لا داعي للعجلة.” عزاها تشينغ تشن، “سيأتون إلى الأمام ويخبروننا بما يريدون.”
في ومضة واحدة، أصبح هذا العصفور مليئا بالثقوب.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
