لم ينتحر خوفًا من الموت. تنهد رين شياوسو وقال: “كان يخشى أن يكشف لا شعوريًا عن موقع الأنبوب المعدني إذا وقع تحت سيطرة الآلات النانوية”.
“أين الثعلب الأسود الآن؟” سأل رين شياوسو بجدية.
وهذا هو السبب بالتحديد وراء عدم معرفة أي شخص تقريبًا من بقية العالم بما كان يحدث هنا في الجبال المقدسة.
ذكر اسم تانغ تشو غرق في قلبه مثل السكين.
لقد عاد رين شياوسو للتو إلى حياة سلمية، وكانت دورة تدريب السحر الخاصة به قد بدأت للتو أيضًا، لكن صديقًا مألوفًا آخر له قد رحل عن العالم.
في الواقع، وبالحديث بدقة، لم يكن رين شياوسو يعرف ما إذا كان يمكن اعتبار تانغ تشو وهو صديقين أم لا.
لقد جمع رين شياوسو معظم الأدلة في ذهنه.
التقى تانغ تشو لأول مرة بعد الزلزال في جبال جينغ. بعد تدمير الحصن 113، هرب تانغ تشو ولو لان مع رين شياوسو ورفاقه إلى أراضي اتحاد لي.
وفي وقت لاحق، لعب رين شياوسو دور العميل المزدوج لاتحاد تشينغ في اتحاد لي وقام بعمل مع تانغ تشو في الموقع 313، مما أدى إلى تعرض قوات اتحاد لي لهزيمة رهيبة.
بعد ذلك بوقت طويل، بدا أن رين شياوسو نادرًا ما سمع بهذا الاسم. ومع ترقي الفريق الآخر في الرتب، أرسله لو لان قائدًا لمجموعة من القوات الرئيسية في اتحاد تشينغ.
كانت العلاقات، مثل علاقة رين شياوسو وتانغ تشو، هي السائدة في عصر الأراضي القاحلة. لم يلتقيا كثيرًا، وكان لكلٍّ منهما حياته الخاصة.
كانت العلاقات، مثل علاقة رين شياوسو وتانغ تشو، هي السائدة في عصر الأراضي القاحلة. لم يلتقيا كثيرًا، وكان لكلٍّ منهما حياته الخاصة.
ربما كانا يعرفان بعضهما البعض من قبل، لكنهما سرعان ما عادا إلى أدوارهما المختلفة في مجالهما.
حلل P5092 قائلاً: “بالتأكيد، أيها القائد المستقبلي، إذا كنتَ تحكم على هذا الأمر من منظور عاطفي، وأن اتحاد تشينغ لن يُقدم على أي فعل يُخون الشمال الغربي، فليس لديّ ما أقوله. أثق في حكمك. في هذه الحالة، دعنا نناقش الاحتمال الثاني. إذا نشب صراع بين اتحاد وانغ واتحاد تشينغ، فسيُدفع تحالف المعاقل بأكمله إلى شفا الحرب. إذا لم تكن في الشمال الغربي حينها، أخشى أن يؤثر ذلك على معنويات الجيش. علاوة على ذلك، إذا خاطرتَ بحياتك وضعف قوتنا بسبب “غريب”، فمن سيبقى لحماية سكان الشمال الغربي؟ شخصيًا، أعتقد أن لو لان تضحية ضرورية.”
المرة القادمة التي يسمعون فيها عن بعضهم البعض قد تكون أخبار وفاتهم.
أثار بلاك فوكس نقطةً أخرى مثيرةً للريبة، قائلاً: “لقد سمعتُ عن تانغ تشو من قبل، وكان ينبغي على القائد P5092 أن يسمع عنه أيضًا. لطالما عُرفت القوات تحت قيادته وقيادة لو لان بشجاعةٍ في المعارك. لا أستطيع أن أفهم تمامًا سبب انتحاره.”
كان الجميع يتحدثون عن المضي قدمًا فقط لأن هناك الكثير من لحظات الحزن المترددة خلفهم.
قال رين شياوسو بجدية، “شياوجين، لا يمكنك الذهاب هذه المرة حقًا. لأنه من المحتمل جدًا أن ينتهي بك الأمر بمواجهة عمتك.”
وصل موكب القائد بلاك فوكس للتو إلى الحصن. قال الجندي: “سيكون هنا قريبًا”.
لكن قبل النصر، شعر الجميع وكأنهم يسيرون في نفق مظلم طويل، رطب، خانق. لم يكن أحد يعلم أين النهاية، فالتضحية والموت هما السائدان.
بينما كانوا يتحدثون، كان من الممكن سماع صوت صرير الفرامل عند الباب.
“إنه الدواء الأسود.” أجاب رين شياوسو بهدوء، “لقد أعطيت الكثير من الدواء الأسود إلى لو لان، لذلك لا بد أنه مرره إليه.”
ركض رين شياوسو ورأى بلاك فوكس يقفز من شاحنة عسكرية. في هذه الأثناء، كان تانغ تشو مستلقيًا بهدوء في مؤخرة الشاحنة، غارقًا في الدماء.
كيف يمكن أن يكون هناك أي مجال للمنطق والعواطف عندما يتعلق الأمر بشيء مثل هذا؟!
التقى تانغ تشو لأول مرة بعد الزلزال في جبال جينغ. بعد تدمير الحصن 113، هرب تانغ تشو ولو لان مع رين شياوسو ورفاقه إلى أراضي اتحاد لي.
قال بلاك فوكس باختصار شديد: “اكتشفنا جثته على بُعد 30 كيلومترًا شمال الوادي بعد أن استخدم مسدس إشارات ضوئية لجذب انتباهنا. كان سرب من العصافير يهاجمه عندما وجدناه. وجدنا هذا الأنبوب المعدني معه، لذا أعتقد أنه ربما جاء ليخبرنا ببعض المعلومات. كان تانغ تشو قد انتحر قبل أن تهاجمه العصافير”.
ارتجف تشانغ شياومان ولم يقل أي شيء آخر.
أخذ رين شياوسو الأنبوب المعدني والرسالة من بلاك فوكس. كانت تحتوي على معلومات عن لو لان.
“لماذا؟” سأل رين شياوسو وهو ينظر إلى P5092.
كان بعض الجنود قد أنزلوا تانغ تشو من الشاحنة بحرص. وعندما تقدم رين شياوسو ليفحص جروح الجثة، لاحظ أن جلده كان شبه خالٍ من أي أثر. تخيّل المعاناة التي عاناها الطرف الآخر بعد وفاته.
كانت الجبال المقدسة مثل عش نمل ضخم ينتج شيئًا باستمرار.
كان بعض الجنود قد أنزلوا تانغ تشو من الشاحنة بحرص. وعندما تقدم رين شياوسو ليفحص جروح الجثة، لاحظ أن جلده كان شبه خالٍ من أي أثر. تخيّل المعاناة التي عاناها الطرف الآخر بعد وفاته.
أشار الثعلب الأسود إلى جرح في ساق تانغ تشو وقال: “كان الأنبوب المعدني مخفيًا بجوار عظمة الشظية. لا بد أنه شقّ عضلاته ليخفيه هناك. لكن الغريب أنه لم تكن هناك جروح سكين في ساقه. أتساءل كيف شُفي بهذه السرعة”.
“إنه الدواء الأسود.” أجاب رين شياوسو بهدوء، “لقد أعطيت الكثير من الدواء الأسود إلى لو لان، لذلك لا بد أنه مرره إليه.”
بما أن شخصًا ما سيموت، فلماذا لا يكون لوه لان؟
مع الدواء الأسود، أصبح كل شيء منطقيًا. قبل الانطلاق، قطع تانغ تشو عضلات ساقه بقوة وأخفى الأنبوب المعدني داخلها.
“ألن نذهب إلى الجبال المقدسة لنلقي نظرة؟” سأل تشانغ باوجين.
نظر رين شياوسو إلى الثعلب الأسود. “هل فحصتَ جثث العصافير بعد أن وجدتَه؟”
في ذلك الوقت، كان على زيرو فقط تحديد موقع الأنبوب المعدني بدقة عبر العصافير. ومع انقطاع الاتصالات في الجنوب الغربي، لم يكن رين شياوسو والآخرون ليعلموا بما حدث لاتحاد تشينغ.
بما أن شخصًا ما سيموت، فلماذا لا يكون لوه لان؟
“لا،” هزّ بلاك فوكس رأسه. “عندما اقتربنا من العصافير، كان هناك سائل معدني فضيّ يتسرب ببطء من أجسادها. توخّيًا للحذر، لم أسمح لجنودنا بالاقتراب. لكن إذا أراد القائد المستقبلي العثور على جثث تلك العصافير، فما زلت أتذكر الموقع.”
“السيد المدير، ما هي خطوتنا التالية؟” سأل تشانغ باوجن.
بينما كانوا يتحدثون، كان من الممكن سماع صوت صرير الفرامل عند الباب.
“همم، أحسنتَ صنعًا.” قال رين شياوسو، “هذه العصافير كانت تحت سيطرة الذكاء الاصطناعي يا زيرو. كنتَ مُحقًا بعدم لمسها.”
كان بعض الجنود قد أنزلوا تانغ تشو من الشاحنة بحرص. وعندما تقدم رين شياوسو ليفحص جروح الجثة، لاحظ أن جلده كان شبه خالٍ من أي أثر. تخيّل المعاناة التي عاناها الطرف الآخر بعد وفاته.
لقد جمع رين شياوسو معظم الأدلة في ذهنه.
أثار بلاك فوكس نقطةً أخرى مثيرةً للريبة، قائلاً: “لقد سمعتُ عن تانغ تشو من قبل، وكان ينبغي على القائد P5092 أن يسمع عنه أيضًا. لطالما عُرفت القوات تحت قيادته وقيادة لو لان بشجاعةٍ في المعارك. لا أستطيع أن أفهم تمامًا سبب انتحاره.”
لو كان الثعلب الأسود ورجاله قد اتصلوا بجثث العصافير، فإن ما كان ينبغي لرين شياوسو أن يفعله الآن هو على الأرجح عزل الجنود وصعقهم بالكهرباء واحدًا تلو الآخر.
بعد ذلك، خرج رين شياوسو. “لا أريد أن يتبعني أحد منكم. إذا احتجتُ إلى مساعدة، فسأفعّل الباب المسحور.”
لقد جمع رين شياوسو معظم الأدلة في ذهنه.
“السيد المدير، ما هي خطوتنا التالية؟” سأل تشانغ باوجن.
أثار بلاك فوكس نقطةً أخرى مثيرةً للريبة، قائلاً: “لقد سمعتُ عن تانغ تشو من قبل، وكان ينبغي على القائد P5092 أن يسمع عنه أيضًا. لطالما عُرفت القوات تحت قيادته وقيادة لو لان بشجاعةٍ في المعارك. لا أستطيع أن أفهم تمامًا سبب انتحاره.”
لم ينتحر خوفًا من الموت. تنهد رين شياوسو وقال: “كان يخشى أن يكشف لا شعوريًا عن موقع الأنبوب المعدني إذا وقع تحت سيطرة الآلات النانوية”.
ولكن عندما تذكر هو شو أن هذه المركبات كانت مليئة بالجنود المدججين بالسلاح وتنقل شيئًا غامضًا، وجد عش النمل هذا مرعبًا بعض الشيء.
“السيد المدير، ما هي خطوتنا التالية؟” سأل تشانغ باوجن.
بعد أن تتفاعل النانوآلات قسراً مع الخلايا العصبية للإنسان، يمكن لـ زيرو الحصول على ذاكرة الشخص الكاملة وحتى بعض الذكريات التي نسيها البشر في اللاوعي لديهم.
كانت الجبال المقدسة مثل عش نمل ضخم ينتج شيئًا باستمرار.
في ذلك الوقت، كان على زيرو فقط تحديد موقع الأنبوب المعدني بدقة عبر العصافير. ومع انقطاع الاتصالات في الجنوب الغربي، لم يكن رين شياوسو والآخرون ليعلموا بما حدث لاتحاد تشينغ.
أجاب هو شو بعد لحظة تفكير: “اذهب وأخبر الجميع بالانسحاب إلى الشمال الغربي. لكن بعد إبلاغهم، عد إلى الحصن 73. أدركتُ أن ربع المركبات المتجهة جنوبًا كانت متجهة إلى هناك. تحقق مما ينقلونه. كن حذرًا. إذا حدث أي شيء، توجه إلى شيوزهوتشو فورًا للبحث عن شنتان. لقد حددتُ لك موقعه بالفعل.”
على الرغم من أن رين شياوسو قد يتوجه أيضًا إلى اتحاد تشينغ ليسألهم عما يحدث، إلا أنه سيكون قد فات الأوان بحلول ذلك الوقت.
كانت المنطقة المركزية لهذه السلسلة الجبلية الغريبة مغطاة بضباب أبيض غريب طوال العام. كان بمثابة حاجز طبيعي يمنع الغرباء من التسلل.
كان رين شياوسو قد التقى سابقًا بجندي اتحاد وانغ الذي يتحكم به زيرو على جبل زوويون. ووفقًا لزيرو، فإن التحكم في عقول البشر باستخدام تقنية الأعصاب يتطلب عددًا ضئيلًا جدًا من الآلات النانوية.
كانت الآلات النانوية مخفية بالقرب من جذع الدماغ، واستطاعت البقاء خاملة دون استهلاك الكثير من الطاقة. كانت الطاقة الحيوية الناتجة عن حركة الإنسان أكبر بكثير مما استهلكته الآلات النانوية في حالتها الخاملة.
أخرج هو شو، الذي كان بجانبه، منظارًا ثنائيًا. أراد أن يراقب عن كثب ما يحدث في الجبال المقدسة بينما يتلاشى الضباب الأبيض.
إذا استخدم زيرو الآلات النانوية فقط كأداة تحكم وليس أداة قتال لتحسين “القوة” و”كثافة العضلات” في جسم الإنسان، فإن المضيف سيكون مثل شاحن ضخم يمكنه توفير الطاقة المستمرة للآلات النانوية في الداخل.
لكن قبل النصر، شعر الجميع وكأنهم يسيرون في نفق مظلم طويل، رطب، خانق. لم يكن أحد يعلم أين النهاية، فالتضحية والموت هما السائدان.
“لابد أن أقوم برحلة إلى السهول الوسطى”، قال رين شياوسو.
“النمل،” قال هو شيو بهدوء.
أجاب المخادع العظيم على الفور، “القائد المستقبلي، سنذهب معك إذن.”
مع الدواء الأسود، أصبح كل شيء منطقيًا. قبل الانطلاق، قطع تانغ تشو عضلات ساقه بقوة وأخفى الأنبوب المعدني داخلها.
لكن P5092 هز رأسه وقال بهدوء، “القائد المستقبلي، لا يجب أن تذهب.”
في هذه اللحظة، كان رين شياوسو والآخرون لا يزالون غافلين عن وجود مخلوق عملاق يندفع شمالًا. بدا وكأنه يريد أن يقطع طريق رين شياوسو.
“لماذا؟” سأل رين شياوسو وهو ينظر إلى P5092.
قوات اتحاد وانغ متمركزة بالفعل على الحدود الشمالية الغربية، وقد تندلع الحرب بين طرفينا في أي لحظة. حلل P5092 الوضع قائلاً: “الآن وقد توجهت لو لان إلى السهول الوسطى، قد تكون هناك نتيجتان. الأولى هي إجراء محادثات سلام. لقد ذكرتَ سابقًا أن وانغ شينغتشي أراد عقد مفاوضات سلام تؤدي إلى تولي القائد تشانغ قيادة تحالف المعاقل. أعتقد أن الأمر نفسه يجب أن ينطبق على محادثات السلام بين اتحاد تشينغ وتحالف وانغ. ففي النهاية، باستثناء القائد تشانغ، تشينغ تشن هو الوحيد المتبقي القادر على حكم تحالف المعاقل بأكمله.”
في النهاية، رين شياوسو انطلق بمفرده.
تابع P5092: “إذا نجحت محادثات السلام هذه المرة، فسيواجه الشمال الغربي هجومًا مزدوجًا من الجنوب الغربي والسهول الوسطى. أيها القائد المستقبلي، هل فكرت يومًا في عواقب ذلك؟”
هز رين شياوسو رأسه بحزم. “هذا لن يحدث.”
“السيد المدير، ما هي خطوتنا التالية؟” سأل تشانغ باوجن.
حلل P5092 قائلاً: “بالتأكيد، أيها القائد المستقبلي، إذا كنتَ تحكم على هذا الأمر من منظور عاطفي، وأن اتحاد تشينغ لن يُقدم على أي فعل يُخون الشمال الغربي، فليس لديّ ما أقوله. أثق في حكمك. في هذه الحالة، دعنا نناقش الاحتمال الثاني. إذا نشب صراع بين اتحاد وانغ واتحاد تشينغ، فسيُدفع تحالف المعاقل بأكمله إلى شفا الحرب. إذا لم تكن في الشمال الغربي حينها، أخشى أن يؤثر ذلك على معنويات الجيش. علاوة على ذلك، إذا خاطرتَ بحياتك وضعف قوتنا بسبب “غريب”، فمن سيبقى لحماية سكان الشمال الغربي؟ شخصيًا، أعتقد أن لو لان تضحية ضرورية.”
على الجانب، تمتم تشانغ شياومان، “لماذا يتعين علينا دائمًا التضحية بشخص ما؟ ألا يمكن أن يكون هناك عدد أقل من الضحايا بدلاً من ذلك؟”
“السيد المدير، ما هي خطوتنا التالية؟” سأل تشانغ باوجن.
ربما كانا يعرفان بعضهما البعض من قبل، لكنهما سرعان ما عادا إلى أدوارهما المختلفة في مجالهما.
نظر P5092 بهدوء إلى تشانغ شياومان وقال، “ما رأيك في الحرب؟”
“إذا كان هناك أي خطر حقًا، سأقوم بتفعيل الباب المسحور.” قال رين شياوسو، “أعدك بذلك.”
ارتجف تشانغ شياومان ولم يقل أي شيء آخر.
كان النصر مجرد تلك اللحظة الأخيرة من الفرح، قصيرة الأمد ولكنها رائعة.
حسنًا، فالخسائر البشرية أمر لا مفر منه في الحروب، بعد كل شيء.
لكن قبل النصر، شعر الجميع وكأنهم يسيرون في نفق مظلم طويل، رطب، خانق. لم يكن أحد يعلم أين النهاية، فالتضحية والموت هما السائدان.
نظر رين شياوسو إلى الثعلب الأسود. “هل فحصتَ جثث العصافير بعد أن وجدتَه؟”
منذ ظهور كلمة “حرب” في تاريخ الحضارة الإنسانية، كانت كل الحروب التي خاضتها البشرية قاسية للغاية.
أخذ رين شياوسو الأنبوب المعدني والرسالة من بلاك فوكس. كانت تحتوي على معلومات عن لو لان.
المرة القادمة التي يسمعون فيها عن بعضهم البعض قد تكون أخبار وفاتهم.
حلل P5092 قائلاً: “بالتأكيد، أيها القائد المستقبلي، إذا كنتَ تحكم على هذا الأمر من منظور عاطفي، وأن اتحاد تشينغ لن يُقدم على أي فعل يُخون الشمال الغربي، فليس لديّ ما أقوله. أثق في حكمك. في هذه الحالة، دعنا نناقش الاحتمال الثاني. إذا نشب صراع بين اتحاد وانغ واتحاد تشينغ، فسيُدفع تحالف المعاقل بأكمله إلى شفا الحرب. إذا لم تكن في الشمال الغربي حينها، أخشى أن يؤثر ذلك على معنويات الجيش. علاوة على ذلك، إذا خاطرتَ بحياتك وضعف قوتنا بسبب “غريب”، فمن سيبقى لحماية سكان الشمال الغربي؟ شخصيًا، أعتقد أن لو لان تضحية ضرورية.”
غادر المشاركون في الحروب مدنهم وعائلاتهم متجهين إلى ساحة المعركة حيث حملوا السلاح للقضاء على أكبر عدد ممكن من قوات العدو المقاتلة.
“هل تريد تخديره؟” صُدم تشانغ باوغن. “هل هذا ضروري حقًا؟ طالما أنه لا يزال يعيش في شيوتشو، فالأمر مسألة وقت فقط قبل أن يُرزق بطفل…”
كيف يمكن أن يكون هناك أي مجال للمنطق والعواطف عندما يتعلق الأمر بشيء مثل هذا؟!
لم ينتحر خوفًا من الموت. تنهد رين شياوسو وقال: “كان يخشى أن يكشف لا شعوريًا عن موقع الأنبوب المعدني إذا وقع تحت سيطرة الآلات النانوية”.
المرة القادمة التي يسمعون فيها عن بعضهم البعض قد تكون أخبار وفاتهم.
كان النصر مجرد تلك اللحظة الأخيرة من الفرح، قصيرة الأمد ولكنها رائعة.
“لابد أن أقوم برحلة إلى السهول الوسطى”، قال رين شياوسو.
هز رين شياوسو رأسه بحزم. “هذا لن يحدث.”
لكن قبل النصر، شعر الجميع وكأنهم يسيرون في نفق مظلم طويل، رطب، خانق. لم يكن أحد يعلم أين النهاية، فالتضحية والموت هما السائدان.
بالنسبة لـ P5092، كيف لا يكون هناك ضحايا في الحرب؟
بما أن شخصًا ما سيموت، فلماذا لا يكون لوه لان؟
لقد جمع رين شياوسو معظم الأدلة في ذهنه.
في هذه اللحظة، بطبيعة الحال، P5092، باعتباره القائد العسكري، لم يكن يريد أن يغادر رين شياوسو الشمال الغربي.
شعر الجميع أن اتحاد وانغ كان مجنونًا بالفعل، فكيف يمكن لرين شياوسو أن يتوجه إلى اتحاد وانغ في وقت كهذا؟
هز رين شياوسو رأسه بحزم. “هذا لن يحدث.”
كان بعض الجنود قد أنزلوا تانغ تشو من الشاحنة بحرص. وعندما تقدم رين شياوسو ليفحص جروح الجثة، لاحظ أن جلده كان شبه خالٍ من أي أثر. تخيّل المعاناة التي عاناها الطرف الآخر بعد وفاته.
مع ذلك، قال رين شياوسو لـ P5092: “عندما كنت لا أزال لاجئًا، كنت أفكر في كيفية البقاء على قيد الحياة كل يوم. كنتُ أكتفي بتناول اللحاء والجذور. في إحدى المرات، نصبتُ فخًا لأصطاد أرنبًا، لكنه ركلني في النهاية. حينها، شعرتُ أنه جيد بما يكفي للبقاء على قيد الحياة. طالما أستطيع الاستمرار في العيش مع يان ليويوان، سأفعل أي شيء. لكن لاحقًا، اختلف الأمر قليلًا. أدركتُ تدريجيًا أن هناك شيئًا أهم في هذا العالم من البقاء على قيد الحياة.”
بعد ذلك، خرج رين شياوسو. “لا أريد أن يتبعني أحد منكم. إذا احتجتُ إلى مساعدة، فسأفعّل الباب المسحور.”
قوات اتحاد وانغ متمركزة بالفعل على الحدود الشمالية الغربية، وقد تندلع الحرب بين طرفينا في أي لحظة. حلل P5092 الوضع قائلاً: “الآن وقد توجهت لو لان إلى السهول الوسطى، قد تكون هناك نتيجتان. الأولى هي إجراء محادثات سلام. لقد ذكرتَ سابقًا أن وانغ شينغتشي أراد عقد مفاوضات سلام تؤدي إلى تولي القائد تشانغ قيادة تحالف المعاقل. أعتقد أن الأمر نفسه يجب أن ينطبق على محادثات السلام بين اتحاد تشينغ وتحالف وانغ. ففي النهاية، باستثناء القائد تشانغ، تشينغ تشن هو الوحيد المتبقي القادر على حكم تحالف المعاقل بأكمله.”
المرة القادمة التي يسمعون فيها عن بعضهم البعض قد تكون أخبار وفاتهم.
وقفت يانغ شياوجين أمام رين شياوسو لمنعه من المغادرة. “دعني أذهب معك على الأقل؟ هل نسيت وعدك؟”
ولكن عندما تذكر هو شو أن هذه المركبات كانت مليئة بالجنود المدججين بالسلاح وتنقل شيئًا غامضًا، وجد عش النمل هذا مرعبًا بعض الشيء.
قال رين شياوسو بجدية، “شياوجين، لا يمكنك الذهاب هذه المرة حقًا. لأنه من المحتمل جدًا أن ينتهي بك الأمر بمواجهة عمتك.”
شعر الجميع أن اتحاد وانغ كان مجنونًا بالفعل، فكيف يمكن لرين شياوسو أن يتوجه إلى اتحاد وانغ في وقت كهذا؟
“على الرغم من أنني لا أستطيع إطلاق النار عليها، إلا أنني أستطيع مساعدتك في قتل أشخاص آخرين”، قال يانغ شياوجين بهدوء.
“همم، أحسنتَ صنعًا.” قال رين شياوسو، “هذه العصافير كانت تحت سيطرة الذكاء الاصطناعي يا زيرو. كنتَ مُحقًا بعدم لمسها.”
ابتسم رين شياوسو وقال: “لن يكون الأمر بهذه البساطة. استمع إلي، لا تذهب هذه المرة.”
وهذا يعني أنها اضطرت إلى النوم على الأريكة في غرفة المعيشة.
كان الجميع يتحدثون عن المضي قدمًا فقط لأن هناك الكثير من لحظات الحزن المترددة خلفهم.
لقد اتفق الاثنان للتو على أنه طالما ذهب رين شياوسو إلى مكان خطير، فسيتعين عليه بالتأكيد إحضار يانغ شياو جين معه.
كانت العلاقات، مثل علاقة رين شياوسو وتانغ تشو، هي السائدة في عصر الأراضي القاحلة. لم يلتقيا كثيرًا، وكان لكلٍّ منهما حياته الخاصة.
“نعم. حتى أن إحدى وحداتهم عبرت حدود أراضي اتحاد تشو السابقة واتجهت جنوبًا،” أجاب تشانغ باوجن.
لكن الأمر كان مختلفًا هذه المرة. ذلك لأن الشخصين اللذين كان على رين شياوسو مواجهتهما هما وانغ شينغتشي ويانغ آنجينغ.
مهما فعلت يانغ آنجينغ، فهي لا تزال عمة يانغ شياوجين. عندما فقدت الفتاة ذات القبعة والديها في طفولتها، استمدت كل الدفء العائلي الذي شعرت به من عمتها.
قالت يانغ شياوجين إنها مستعدة لمعاداة اتحاد وانغ من أجل رين شياوسو. لكن رين شياوسو لم يتحمل رؤيتها عالقة في هذا الموقف.
“إذا كان هناك أي خطر حقًا، سأقوم بتفعيل الباب المسحور.” قال رين شياوسو، “أعدك بذلك.”
رفع أحد الحضور معصمه ونظر إلى ساعته. ما إن دقت عقارب الساعة العاشرة، حتى انقشع الضباب الأبيض الذي كان يلف الجبال المقدسة بشكل ملحوظ حتى اتضحت الرؤية.
في النهاية، رين شياوسو انطلق بمفرده.
نظر P5092 بهدوء إلى تشانغ شياومان وقال، “ما رأيك في الحرب؟”
بعد مغادرته، أول ما فعله يانغ شياوجين هو استدعاء تشو ينغشيو من السوق السوداء وأمرها بالبقاء في غرفة المعيشة على مدار الساعة. بهذه الطريقة، إذا فُتح الباب المسحور، ستتمكن تشو ينغشيو من مساعدة رين شياوسو فورًا.
المرة القادمة التي يسمعون فيها عن بعضهم البعض قد تكون أخبار وفاتهم.
وهذا يعني أنها اضطرت إلى النوم على الأريكة في غرفة المعيشة.
بعد ذلك، خرج رين شياوسو. “لا أريد أن يتبعني أحد منكم. إذا احتجتُ إلى مساعدة، فسأفعّل الباب المسحور.”
على الجانب، تمتم تشانغ شياومان، “لماذا يتعين علينا دائمًا التضحية بشخص ما؟ ألا يمكن أن يكون هناك عدد أقل من الضحايا بدلاً من ذلك؟”
في هذه اللحظة، كان رين شياوسو والآخرون لا يزالون غافلين عن وجود مخلوق عملاق يندفع شمالًا. بدا وكأنه يريد أن يقطع طريق رين شياوسو.
أجاب المخادع العظيم على الفور، “القائد المستقبلي، سنذهب معك إذن.”
…
مع الدواء الأسود، أصبح كل شيء منطقيًا. قبل الانطلاق، قطع تانغ تشو عضلات ساقه بقوة وأخفى الأنبوب المعدني داخلها.
على أطراف الجبال المقدسة، كان هناك شخصان يرتديان ملابس غيلي ينتظران بهدوء على جانب التل.
كانت المنطقة المركزية لهذه السلسلة الجبلية الغريبة مغطاة بضباب أبيض غريب طوال العام. كان بمثابة حاجز طبيعي يمنع الغرباء من التسلل.
قوات اتحاد وانغ متمركزة بالفعل على الحدود الشمالية الغربية، وقد تندلع الحرب بين طرفينا في أي لحظة. حلل P5092 الوضع قائلاً: “الآن وقد توجهت لو لان إلى السهول الوسطى، قد تكون هناك نتيجتان. الأولى هي إجراء محادثات سلام. لقد ذكرتَ سابقًا أن وانغ شينغتشي أراد عقد مفاوضات سلام تؤدي إلى تولي القائد تشانغ قيادة تحالف المعاقل. أعتقد أن الأمر نفسه يجب أن ينطبق على محادثات السلام بين اتحاد تشينغ وتحالف وانغ. ففي النهاية، باستثناء القائد تشانغ، تشينغ تشن هو الوحيد المتبقي القادر على حكم تحالف المعاقل بأكمله.”
وهذا هو السبب بالتحديد وراء عدم معرفة أي شخص تقريبًا من بقية العالم بما كان يحدث هنا في الجبال المقدسة.
كانت المنطقة المركزية لهذه السلسلة الجبلية الغريبة مغطاة بضباب أبيض غريب طوال العام. كان بمثابة حاجز طبيعي يمنع الغرباء من التسلل.
رفع أحد الحضور معصمه ونظر إلى ساعته. ما إن دقت عقارب الساعة العاشرة، حتى انقشع الضباب الأبيض الذي كان يلف الجبال المقدسة بشكل ملحوظ حتى اتضحت الرؤية.
كيف يمكن أن يكون هناك أي مجال للمنطق والعواطف عندما يتعلق الأمر بشيء مثل هذا؟!
“السيد المدير، بسرعة، انظر،” قال تشانغ باوجن، الذي كان مستلقيا على التل.
كانت الآلات النانوية مخفية بالقرب من جذع الدماغ، واستطاعت البقاء خاملة دون استهلاك الكثير من الطاقة. كانت الطاقة الحيوية الناتجة عن حركة الإنسان أكبر بكثير مما استهلكته الآلات النانوية في حالتها الخاملة.
أخرج هو شو، الذي كان بجانبه، منظارًا ثنائيًا. أراد أن يراقب عن كثب ما يحدث في الجبال المقدسة بينما يتلاشى الضباب الأبيض.
كان الجميع يتحدثون عن المضي قدمًا فقط لأن هناك الكثير من لحظات الحزن المترددة خلفهم.
ومع ذلك، شعر بخيبة أمل طفيفة. كانوا لا يزالون بعيدين جدًا عن قلب الجبال المقدسة، فكل ما استطاع رؤيته هو بعض المواد الخام تُنقل إلى الداخل، تليها خزائن تُخرجها قوافل من المركبات.
كان هناك الكثير من الشاحنات، وكانت حركة المرور على الطريق تبدو مزدحمة إلى حد ما.
لكن قبل النصر، شعر الجميع وكأنهم يسيرون في نفق مظلم طويل، رطب، خانق. لم يكن أحد يعلم أين النهاية، فالتضحية والموت هما السائدان.
عبس هو شو وسأل، “باوجن، هل تعتقد أن هذه المركبات تبدو وكأنها نوع من الحشرات؟”
نظر رين شياوسو إلى الثعلب الأسود. “هل فحصتَ جثث العصافير بعد أن وجدتَه؟”
قوات اتحاد وانغ متمركزة بالفعل على الحدود الشمالية الغربية، وقد تندلع الحرب بين طرفينا في أي لحظة. حلل P5092 الوضع قائلاً: “الآن وقد توجهت لو لان إلى السهول الوسطى، قد تكون هناك نتيجتان. الأولى هي إجراء محادثات سلام. لقد ذكرتَ سابقًا أن وانغ شينغتشي أراد عقد مفاوضات سلام تؤدي إلى تولي القائد تشانغ قيادة تحالف المعاقل. أعتقد أن الأمر نفسه يجب أن ينطبق على محادثات السلام بين اتحاد تشينغ وتحالف وانغ. ففي النهاية، باستثناء القائد تشانغ، تشينغ تشن هو الوحيد المتبقي القادر على حكم تحالف المعاقل بأكمله.”
“ما هي الحشرة؟” كان تشانغ باوجن في حيرة بعض الشيء.
على الرغم من أن رين شياوسو قد يتوجه أيضًا إلى اتحاد تشينغ ليسألهم عما يحدث، إلا أنه سيكون قد فات الأوان بحلول ذلك الوقت.
“النمل،” قال هو شيو بهدوء.
على الرغم من أن رين شياوسو قد يتوجه أيضًا إلى اتحاد تشينغ ليسألهم عما يحدث، إلا أنه سيكون قد فات الأوان بحلول ذلك الوقت.
كانوا مستلقين على سفح التل، بينما كانت شاحنات البضائع السوداء متوسطة الحجم على الطريق عند سفح الجبل، أشبه بنمل عامل يتحرك. كانت قوافل الشاحنات تتنقل ذهابًا وإيابًا من سلسلة الجبال على نفس المسار بانتظام، وتعمل بلا كلل على مدار الساعة.
كانت الجبال المقدسة مثل عش نمل ضخم ينتج شيئًا باستمرار.
كان لدى هو شو سؤال واحد فقط في ذهنه: ما الذي يحاول اتحاد وانغ فعله؟
عبس هو شو وسأل، “باوجن، هل تعتقد أن هذه المركبات تبدو وكأنها نوع من الحشرات؟”
ولكن عندما تذكر هو شو أن هذه المركبات كانت مليئة بالجنود المدججين بالسلاح وتنقل شيئًا غامضًا، وجد عش النمل هذا مرعبًا بعض الشيء.
“السيد المدير، بسرعة، انظر،” قال تشانغ باوجن، الذي كان مستلقيا على التل.
هز رين شياوسو رأسه بحزم. “هذا لن يحدث.”
سأل هو شوو، “هل تم نقل الأخبار من الجنوب حتى الآن؟”
بعد أن تتفاعل النانوآلات قسراً مع الخلايا العصبية للإنسان، يمكن لـ زيرو الحصول على ذاكرة الشخص الكاملة وحتى بعض الذكريات التي نسيها البشر في اللاوعي لديهم.
نظر P5092 بهدوء إلى تشانغ شياومان وقال، “ما رأيك في الحرب؟”
“نعم. حتى أن إحدى وحداتهم عبرت حدود أراضي اتحاد تشو السابقة واتجهت جنوبًا،” أجاب تشانغ باوجن.
عبس هو شو وسأل، “باوجن، هل تعتقد أن هذه المركبات تبدو وكأنها نوع من الحشرات؟”
“إذا كان هناك أي خطر حقًا، سأقوم بتفعيل الباب المسحور.” قال رين شياوسو، “أعدك بذلك.”
قال هو شو: “الوضع في الشمال مشابه أيضًا. توجهت إحدى وحداتهم إلى المراعي بهدوء. ظننتُ في البداية أن اتحاد وانغ يريد التحالف مع سيد المراعي الجديد. لكن تلك القوات لم تتصل بالبدو، واختفت في المراعي.”
ركض رين شياوسو ورأى بلاك فوكس يقفز من شاحنة عسكرية. في هذه الأثناء، كان تانغ تشو مستلقيًا بهدوء في مؤخرة الشاحنة، غارقًا في الدماء.
كان لدى هو شو سؤال واحد فقط في ذهنه: ما الذي يحاول اتحاد وانغ فعله؟
ركض رين شياوسو ورأى بلاك فوكس يقفز من شاحنة عسكرية. في هذه الأثناء، كان تانغ تشو مستلقيًا بهدوء في مؤخرة الشاحنة، غارقًا في الدماء.
“السيد المدير، ما هي خطوتنا التالية؟” سأل تشانغ باوجن.
وفي وقت لاحق، لعب رين شياوسو دور العميل المزدوج لاتحاد تشينغ في اتحاد لي وقام بعمل مع تانغ تشو في الموقع 313، مما أدى إلى تعرض قوات اتحاد لي لهزيمة رهيبة.
نظر P5092 بهدوء إلى تشانغ شياومان وقال، “ما رأيك في الحرب؟”
أجاب هو شو بعد لحظة تفكير: “اذهب وأخبر الجميع بالانسحاب إلى الشمال الغربي. لكن بعد إبلاغهم، عد إلى الحصن 73. أدركتُ أن ربع المركبات المتجهة جنوبًا كانت متجهة إلى هناك. تحقق مما ينقلونه. كن حذرًا. إذا حدث أي شيء، توجه إلى شيوزهوتشو فورًا للبحث عن شنتان. لقد حددتُ لك موقعه بالفعل.”
لقد اتفق الاثنان للتو على أنه طالما ذهب رين شياوسو إلى مكان خطير، فسيتعين عليه بالتأكيد إحضار يانغ شياو جين معه.
“ألن نذهب إلى الجبال المقدسة لنلقي نظرة؟” سأل تشانغ باوجين.
“لا يجب علينا الدخول.” هز هو شيو رأسه وقال، “قد لا نتمكن من الخروج.”
حسنًا، فالخسائر البشرية أمر لا مفر منه في الحروب، بعد كل شيء.
“لكن، أيها المدير، ألم تقل من قبل ألا أزعج الأخ شنتان؟” قال تشانغ باوجن، “قلت أن ننتظر حتى يُرزق هو والسيدة ليان يي بمولود قبل أن نذهب للبحث عنه.”
عبس هو شو وسأل، “باوجن، هل تعتقد أن هذه المركبات تبدو وكأنها نوع من الحشرات؟”
عندما سمع هو شو هذا، غضب وقال: “إنه مُخيّب للآمال. من الواضح أن السيدة ليان يي مُستعدة للزواج منه، ومع ذلك يُحاول جاهدًا أن يُصبح صعب المنال. يُصرّ على أنه يجب أن يُكنّ لها مشاعر أولًا قبل أن يُطوّر علاقتهما. عليّ الذهاب إلى الشمال الغربي الآن للبحث عن رين شياوسو والحصول على بعضٍ من ذلك الدواء الأسود اللعين!”
قال هو شو: “الوضع في الشمال مشابه أيضًا. توجهت إحدى وحداتهم إلى المراعي بهدوء. ظننتُ في البداية أن اتحاد وانغ يريد التحالف مع سيد المراعي الجديد. لكن تلك القوات لم تتصل بالبدو، واختفت في المراعي.”
إذا استخدم زيرو الآلات النانوية فقط كأداة تحكم وليس أداة قتال لتحسين “القوة” و”كثافة العضلات” في جسم الإنسان، فإن المضيف سيكون مثل شاحن ضخم يمكنه توفير الطاقة المستمرة للآلات النانوية في الداخل.
“هل تريد تخديره؟” صُدم تشانغ باوغن. “هل هذا ضروري حقًا؟ طالما أنه لا يزال يعيش في شيوتشو، فالأمر مسألة وقت فقط قبل أن يُرزق بطفل…”
بعد ذلك بوقت طويل، بدا أن رين شياوسو نادرًا ما سمع بهذا الاسم. ومع ترقي الفريق الآخر في الرتب، أرسله لو لان قائدًا لمجموعة من القوات الرئيسية في اتحاد تشينغ.
نظر هو شو إلى الموكب الذي خرج من سفح الجبل وقال فجأة مع تنهد: “قد لا يتبقى لدينا الكثير من الوقت”.
قوات اتحاد وانغ متمركزة بالفعل على الحدود الشمالية الغربية، وقد تندلع الحرب بين طرفينا في أي لحظة. حلل P5092 الوضع قائلاً: “الآن وقد توجهت لو لان إلى السهول الوسطى، قد تكون هناك نتيجتان. الأولى هي إجراء محادثات سلام. لقد ذكرتَ سابقًا أن وانغ شينغتشي أراد عقد مفاوضات سلام تؤدي إلى تولي القائد تشانغ قيادة تحالف المعاقل. أعتقد أن الأمر نفسه يجب أن ينطبق على محادثات السلام بين اتحاد تشينغ وتحالف وانغ. ففي النهاية، باستثناء القائد تشانغ، تشينغ تشن هو الوحيد المتبقي القادر على حكم تحالف المعاقل بأكمله.”
إذا استخدم زيرو الآلات النانوية فقط كأداة تحكم وليس أداة قتال لتحسين “القوة” و”كثافة العضلات” في جسم الإنسان، فإن المضيف سيكون مثل شاحن ضخم يمكنه توفير الطاقة المستمرة للآلات النانوية في الداخل.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
