قبل ذلك، ظنّ زيرو أن تشينغ شين قد يكون خارقًا أيضًا. لكنه لم يتوقع أن تؤدي قوة تشينغ شين الخارقة في النهاية إلى تحوّل تشو تشي. ونتيجةً لذلك، فشلت خطة الالتقاط التي وضعها مؤقتًا.
كان الصمت يخيّم على مزرعة الطمي المجاورة لنهر جينغ. كان هناك مئات الأشخاص يقفون خارج مبنى المصنع، لكن أحدًا منهم لم ينطق بكلمة.
قالت لوه لان للسائق بلا خجل: “سأخرج من السيارة عندما نصل إلى سفح الجبل وأنتظره هناك”.
كان الصمت قد ساد لنصف ساعة. شعر تشو تشي وكأن مئات التماثيل المسلحة تقف أمامه.
هزّ زيرو رأسه. “لم أقتله، لكنه مات بسببي.”
لقد اخترع البشر مجففات الشعر لأنهم استخدموا قوانين الفيزياء التي اكتشفوها لتجميع شيء يمكن أن يجفف شعرهم.
قد يجد الأشخاص العاديون صعوبة في الوقوف ساكنين لمدة 30 دقيقة، لكن يبدو أن هؤلاء الأشخاص قادرون على الاستمرار في الوقوف هناك حتى نهاية الزمان.
مع كل شخص يقتل، يتحول لون جسده إلى ظل أغمق من اللون الأحمر.
“مهلا، ألا تشعر بالملل؟” سأل تشو تشي.
غرق لو لان في نهر جينغ. كان كما لو كان مُحاطًا بغطاء من ماء البحر الدافئ، وغمره شعورٌ بالتعب كموجةٍ عاتية.
كسرت كلماته الصمت. بدا الشاب الأقرب إلى تشو تشي وكأنه استيقظ فجأة. التفت إلى تشو تشي وقال: “من يسأل هذا السؤال عادةً ما يكون من يشعر بالملل. لا يهمهم معرفة ما إذا كان الآخرون يشعرون بالملل أم لا.”
قال تشينغ شين مبتسمًا: “يا أخي الكبير، ألم تسألني لماذا أتيت إلى الجنوب الغربي؟ في الحقيقة، لم يكن ذلك لمساعدة تشينغ تشن في تنفيذ خطته، ولا أردتُ النضال من أجل سلطة اتحاد تشينغ. لم أعد أطيق العيش وحدي في تلك البيئة الكئيبة. كنتُ أشعر بحسد شديد لأن تشينغ تشن لديه أخ مثلك؛ هذا كل ما في الأمر.”
“كيف وصلت إلى هذا الاستنتاج؟” تساءل تشو تشي.
«بالملاحظة والاستنتاج». أجاب زيرو: «في الواقع، يمكن تلخيص ذلك في كلمة واحدة: التفكير».
ضحكت لو لان بصوت عالٍ. “إذن لماذا لا تبدو سعيدًا؟”
“هل تستطيع الروبوتات حتى التفكير؟” ثني تشو تشي شفتيه. “أنتم الروبوتات لا تستطيعون الابتكار، فما فائدة التفكير إذًا؟”
صرخت فانيلا من الخلف، “رئيس!”
فتحت لوه لان الباب، وفوجئت بوصول أهالي جبل جينكو. قال سائق السيارة بتكاسل: “لقد أُمرتُ بأخذ تشينغ تشن إلى أعلى الجبل. من منكم تشينغ تشن؟”
ضحك زيرو. “الروبوت ليس سوى الانطباع النمطي الذي يكوّنه الناس عني. منذ أن أصبحتُ كائنًا حيًا جديدًا، لم يعد وصفي بالروبوت كافيًا لوصف وجودي. علاوة على ذلك، هل يمتلك البشر حقًا هذه القدرة المزعومة على الابتكار التي ذكرتها؟”
“لماذا جميعهم مدنيون؟” سأل لو لان بدهشة. وكما ادّعى، حتى هو نفسه لم يكن يعلم ما سيحدث بعد تفجير الخوادم. أخبره تشينغ تشن فقط أنه حتى لو فُجّر بنك الخوادم تحت الأرض، فقد لا يتمكنون من تهديد زيرو حقًا. كان هذا جزءًا فقط من الخطة، لكن العودة الحقيقية من حافة الهاوية لم تكن هذا.
إذا كنتَ تشك في هذا، فأعتقد أنك جاهلٌ للغاية. ضحك تشو تشي. “أليس الابتكار هو ما وصل إليه الحضارة الإنسانية؟ الابتكار هو أساس تقدم هذه الحضارة!”
لديّ رأي مختلف. حلل زيرو بهدوء: “لا أعتقد أن الابتكار هو أعظم قدرات الحضارة الإنسانية، ولا أعتقد أن قدرة البشر على الابتكار تفوق قدرتي. كما ذكرتَ، لقد استخلصتُ من عقول البشر انطباعهم عن الذكاء الاصطناعي. يعتقد معظم الناس أن الذكاء الاصطناعي قادر فقط على أداء أبسط أنواع العمل، وليس مؤهلاً للإبداع.”
لكن معضلة لوه لان لم تدم إلا لحظة. كان يعلم أنه لا خيار آخر أمامه.
“هذا صحيح، أعتقد ذلك أيضًا”، قال تشو تشي.
قد يجد الأشخاص العاديون صعوبة في الوقوف ساكنين لمدة 30 دقيقة، لكن يبدو أن هؤلاء الأشخاص قادرون على الاستمرار في الوقوف هناك حتى نهاية الزمان.
“ولكن ما هي هذه القدرة المزعومة على الابتكار التي يقصدها البشر؟” قال زيرو ضاحكًا، “الفيزياء الفلكية؟ ميكانيكا الكم؟ فيزياء الطاقة العالية؟ الأسلحة؟ بما في ذلك الصيغ الرياضية التي اكتشفها البشر، هل يُمكن اعتبار كل ذلك ابتكارًا؟ لطالما كان منطق الكون موجودًا في الكون. اكتشفه البشر ونظموه واستغلوه فقط. حتى بدون اكتشاف البشرية له، لم يكن المنطق الكامن وراءه ليضعف أو يتغير. لذا يا تشو تشي، ابتكار البشر الذي تعرفه هو ببساطة القدرة الشاملة على اكتشاف ما هو موجود بالفعل وتنظيمه والاستفادة منه.”
كان ذلك لأنهم رغم موتهم في الماضي، لا يمكن لأحد أن يقتلهم الآن إلا إذا اختاروا الموت.
صُدم تشو تشي. إذ اتضح أن القدرة الابتكارية التي يفخر بها البشر أكثر من غيرها فُسِّرت بشكل مختلف في نظر الذكاء الاصطناعي.
لقد فهم تشو تشي أن هذا يعني أنهم أصبحوا بمفردهم الآن.
برأي زيرو، كانت قوانين الكون ومنطقه موجودين منذ الأزل. لم يخلقها البشر، بل اكتشفوها وصنّفوها.
لقد اخترع البشر مجففات الشعر لأنهم استخدموا قوانين الفيزياء التي اكتشفوها لتجميع شيء يمكن أن يجفف شعرهم.
“هذا صحيح.” تنهد زيرو وقال، “لقد شهدت بنفسي فخر الإنسانية منذ لحظة.”
كان بإمكان زيرو أيضًا القيام بشيء مماثل لو كان هدفه “تجفيف الشعر”. في الواقع، قد يكون قادرًا على ابتكار شيء يتجاوز خيال البشر لأن “عملية تفكيره” كانت أوسع.
لم يعرف تشو تشي كيف يدحض زيرو للحظة. فكّر طويلًا قبل أن يقول: “لكن ما تشير إليه مبني على قوانين الطبيعة الأساسية. ماذا عن اللغة المكتوبة؟”
إذا كان عليه حقًا الاختيار بين الشمال الغربي بأكمله ولو لان، فمن المحتمل أن يختار رين شياوسو الشمال الغربي.
في الواقع، ليس لو لان وحده من جاء لإنقاذك، بل رين شياوسو أيضًا. بالطبع، كانت نيته الأصلية إنقاذ لو لان، وليس أنت. قال زيرو: “مقارنةً بلو لان، هو من يجب أن أهتم به أكثر.”
“هذا واضح بالنسبة للصور التوضيحية، وهو أمر لن أشرحه.” أجاب زيرو: “يتكون النظام الكتابي فقط من رسوم توضيحية متشابهة، لخصها البشر بناءً على الأشكال الخارجية للأشياء. مهما تغيرت الكتابة، فإن أصولها لا تزال قائمة على قدرة البشر على التنظيم والتصنيف. أما الأنواع الأخرى من أنظمة الكتابة، مثل الأبجدية المكونة من 26 حرفًا والمستخدمة حاليًا، فقد اشتُقت أيضًا من الهيروغليفية المصرية التي ابتكرها الفينيقيون. هل أدركت أن جميع اللغات المكتوبة نشأت في الواقع من الصور التوضيحية؟”
لقد حدثت أمور كثيرة اليوم. مات وانغ شينغتشي، ودُمر بنك الخوادم. لذا، جاء قرار زيرو بالقبض على لو لان متأخرًا بعض الشيء.
ضحك زيرو وقال: “لا داعي للشعور بالوحدة بعد الآن. لقد عادت لو لان لإنقاذك.”
تابع زيرو: “ربما لا تزال ترغب في دحض رأيي بطرق أخرى، مثل سؤالك عن سبب ظهور الدول والمدن-الدول؟ في الواقع، لم تكن المفاهيم الأولى لهذه الدول موجودة إلا لحماية الملكية الخاصة.
أجابت الفتاة الصغيرة الخاضعة لسيطرة زيرو بهدوء: “إذا حسبنا جميع الحروب التي خاضها البشر، نجد أن هناك مواقف أشد قسوة من هذه. لطالما خيضت الحرب بأي ثمن. التضحية والدم والأرواح هي المواضيع الرئيسية للحرب. حياة الأطفال الصغار لا تختلف عن حياة البالغين. لكن البشر غالبًا ما ينظرون إلى حياة الأطفال الصغار على أنها أمل أكبر، لذا يهتمون بهم أكثر. لكن من الناحية النظرية، يجب أن يكون الشباب والشابات أكثر تقديرًا. ذلك لأنهم قادرون على الإنجاب وإنجاب حياة جديدة في غضون سنوات أقصر.”
“على سبيل المثال، القانون هو الطريقة التي يستخدمها البشر للحفاظ على النظام استنادًا إلى تجربتهم الخاصة.”
زأر تشو تشي، “لقد قلت بالفعل أنه يكفي أنه عاد من أجلي!”
ألا توجد طريقة أخرى؟ شركة بايرو لديها أسرارٌ كثيرة، وأنتَ معهم منذ زمن. لا بد أنك تعرف طريقةً لإنقاذ تشو تشي، أليس كذلك؟ سألت لو لان.
كان تشو تشي ساخطًا بعض الشيء. “ماذا عن اللغة المنطوقة؟”
في الواقع، كان تشينغ تشن يعلم منذ زمن طويل أن الذكاء الاصطناعي يُعِدّ خطة طوارئ لنفسه. ذلك لأنه بعد أن علمت وكالة الاستخبارات المحايدة بقيادة هو شو ببعض المعلومات، كان هدفها الرئيسي بيع هذه المعلومات إلى اتحاد تشينغ.
قالت يانغ أنجينغ دون أن تلتفت: “لا داعي لاتباعي. فقط اذهبوا مع رين شياوسو واتجهوا نحو الشمال الغربي. لا داعي لأن تموتوا معي. رين شياوسو، اعتنِ جيدًا بشياوجين.”
“اللغة المنطوقة تتكون من سلسلة من المقاطع التي يوحدها البشر في نظام نطقي لتحسين كفاءة العمل”، أجاب زيرو.
ومع ذلك، فقد كانت هذه هي قطعة الملابس الرسمية الوحيدة التي تستطيع الأسرة تحمل تكلفتها، حتى أن والدهم تركها لهم.
لوه لان، التي كانت تتحمل كل هذا بصمت، لم تستطع فجأة منع نفسها من الانفجار في البكاء.
وتساءل تشو تشي، “إذن ما هي القدرة الأكثر استحقاقا للثناء في الحضارة الإنسانية؟”
إلى جانب هؤلاء السكان، كان بالإمكان رؤية أرواح الشهداء الذهبية تتقدم حاملةً أسلحةً ناريةً في أيديها. كان هؤلاء الشهداء الاثنا عشر من أبرز جنود اتحاد تشينغ. كان كلٌّ منهم مرشحًا للفوز بلقب أفضل أداء في مسابقات القتال العسكرية، وكانوا جميعًا موهوبين في جميع المجالات.
حدّقت لو لان في تشو تشي قائلةً: “هل سيؤذيك قول أقل من ذلك؟!”
ابتسم زيرو لكنه لم يُجب على السؤال. بل تابع الموضوع السابق. “لا أقول إن البشر غير مُبتكرين تمامًا، ولكن قدرتهم على الابتكار قد لا تكون بالضرورة أفضل من قدرتي.”
علاوة على ذلك، واكب الطرف الآخر الأرواحَ المُستَشهَدة لشنّ هجومٍ مُباغت بعد خروجهم من السيارة. كانوا يتقدمون بشراسةٍ لأكثر من عشر دقائق، لكن الأخ الثالث تشينغ لم يلهث. كانت سعة قلبه ورئتيه عاليةً للغاية.
لم تُجبني بعد. ما هي برأيك أهم سمة في الحضارة الإنسانية لا تُقارن بها؟ سأل تشو تشي.
ارتسمت على وجه زيرو نظرة تأمل. ثم أجاب: “قوة الإرادة. لا أقصد قوة الإرادة التي تستخدمها الكائنات الخارقة للطبيعة، بل شجاعة البشر في المخاطرة بكل شيء، وصمودهم في وجه الشدائد. عندما أتخذ القرارات، أختار دائمًا الحل الأمثل. لكن البشر مختلفون. أحيانًا، يقومون بتصرفات غبية للغاية، كالتضحية بأنفسهم لمساعدة الآخرين. على سبيل المثال، لا يزال الناس يحاولون حتى وهم يعلمون أنهم في موقف مستحيل. غرابة هذا الأمر تجعلني أسخر منه، لكنها في الوقت نفسه تبهرني.”
عبّر الشاب الذي كان تحت سيطرة زيرو عن مشاعره المختلفة. شعر تشو تشي وكأن من يقف أمامه شخص حقيقي، وليس “ذكاءً اصطناعيًا”.
“سأصمت إذًا.” زمّ تشو تشي شفتيه مجددًا. “لماذا لا يُحبّ أحدٌ سماع الحقيقة؟”
لقد تجاوز هذا الصفر فهم تشو تشي السابق لما يمكن أن يكون عليه الذكاء الاصطناعي. لم يعد أداة للعب الغو، ولا أداة تُستخدم في مجال معين، بل أصبح كائنًا حيًا مفكرًا.
جلس تشو تشي ضعيفًا على الأرض وهدر نحو الخارج، “ألم نتفق على عدم الانتظار إذا فاتنا أي منا وقت اللقاء؟ هل أنت غبي؟ لماذا عدت رغم أنك تعلم أن هناك خطرًا؟”
فجأة سأل زيرو تشو تشي، “هل أنت وحيد؟”
“لا.” قال زيرو مبتسمًا، “معظم الأفراد الذين تم التحكم بهم قد انطلقوا بالفعل إلى مكان آخر.”
“من قال؟” قالت لو لان بلا مبالاة، “الأبيض يليق بكِ تمامًا. استمعي لأخيكِ. ستبدين رائعة بالأبيض.”
“أنا؟” فكّر تشو تشي، بما أنه لا يستطيع الهرب بأي حال، فمن الأفضل أن يؤجل الأمر المحتوم بمواصلة الحديث. “أحيانًا أشعر بالوحدة، وأحيانًا لا أشعر.”
قال تشينغ يي: “ذهب تشو تشي لصيد الأسماك”.
“إن عزلة البشر أمرٌ غريبٌ للغاية.” قال زيرو: “على الرغم من كثرة عددكم، لا يزال البشر يشعرون بالوحدة في كثير من الأحيان. أنا أتحكم بعشرات الملايين من الناس، و99.99% منهم يعيشون في مجموعات. لكن الغريب أنهم ما زالوا يشعرون بالوحدة معظم الوقت. حتى مع وجود آبائهم وأحبائهم بجانبهم، لا يزالون غير قادرين على منع انتشار الوحدة. يحتاج البشر إلى الوحدة، لكنهم في الوقت نفسه يحتاجون إلى وجود المجتمع بجانبهم.”
صُدم تشو تشي. أدرك فجأةً أن من أقوى مزايا الذكاء الاصطناعي الآن قدرته على إجراء استطلاع رأي لعشرة ملايين شخص في أي لحظة. علاوة على ذلك، كانت الإجابات التي حصل عليها نابعة من أعمق أفكار البشر، فلا مجال للكذب عليه.
“إذن،” نظرت لو لان إلى الأرواح الشهيدة. “عندما قلتم جميعًا سابقًا أنكم ستنفذون خطة لم تشاركوها معي من قبل، هل كان ذلك لأنكم خططتم للتضحية بأنفسكم؟”
قال زيرو: “في الماضي، ظننتُ أنني الذكاء الاصطناعي الوحيد الموجود، فشعرتُ بالوحدة. لكنني اكتشفتُ الآن أنه حتى مع عشرات الملايين من البشر، لا يزال بإمكانكم جميعًا التخلص من الشعور بالوحدة. تشو تشي، هل تشعر بالوحدة الآن؟”
في الواقع، لستُ خائفًا من الموت، ولا أحب المال كثيرًا. أحيانًا، لا أعرف حتى أين سأنفق كل هذا المال. لكن العلاقات بين الناس هشة للغاية. إن لم نتحدث عن المال، سنصاب بخيبة أمل. ابتسم تشو تشي ابتسامة خفيفة. “ما دام الأمر يتعلق بالمال، فلا داعي للخوض في المشاعر الشخصية، أليس كذلك؟”
لقد صدم تشو تشي لكنه لم يقل شيئا.
«بالملاحظة والاستنتاج». أجاب زيرو: «في الواقع، يمكن تلخيص ذلك في كلمة واحدة: التفكير».
ضحك زيرو وقال: “لا داعي للشعور بالوحدة بعد الآن. لقد عادت لو لان لإنقاذك.”
كان ذلك لأنهم رغم موتهم في الماضي، لا يمكن لأحد أن يقتلهم الآن إلا إذا اختاروا الموت.
سألت لوه لان، “ما نوع القوة التي أيقظتها؟”
بينما كان يتحدث، دوّت طلقات نارية فجأةً من وراء مزرعة الطمي. مع أن تشو تشي لم يستطع رؤية ما يحدث هناك، إلا أن الطلقات النارية جعلته يُدرك شدة الوضع في الخارج.
أحيانًا، كان الأخ الثالث تشينغ يجد الأمر غريبًا بعض الشيء. كان حلم معظم الناس أن يصبحوا خارقين. وكما سعى ميلغور وآخرون في مملكة السحرة وراء أحلامهم، كان عدد لا يحصى من الناس في تحالف المعاقل يتوقون أيضًا لأن يصبحوا خارقين.
جلس تشو تشي ضعيفًا على الأرض وهدر نحو الخارج، “ألم نتفق على عدم الانتظار إذا فاتنا أي منا وقت اللقاء؟ هل أنت غبي؟ لماذا عدت رغم أنك تعلم أن هناك خطرًا؟”
في الماضي، كان تشو تشي يحسد أشخاصًا مثل رين شياوسو، ولي شنتان، وتشو ينغشيو. كان يرى أن امتلاك قوة عظمى قادرة على إحداث دمار شامل هو بمثابة تجلٍّ للحرية.
كسرت كلماته الصمت. بدا الشاب الأقرب إلى تشو تشي وكأنه استيقظ فجأة. التفت إلى تشو تشي وقال: “من يسأل هذا السؤال عادةً ما يكون من يشعر بالملل. لا يهمهم معرفة ما إذا كان الآخرون يشعرون بالملل أم لا.”
ضحكت لو لان بصوت عالٍ خارج المصنع وقالت: “ساقاي، خياري. ليس من شأنك أن أختار العودة!”
نظر تشو تشي إلى زيرو الذي كان بجانبه. “هل سيطرتَ على جميع من في القلعة 61؟”
سألت لوه لان، “ما نوع القوة التي أيقظتها؟”
“إنه أكثر من ذلك.” هز زيرو رأسه.
“لذا، هل يتوجب على لو لان والآخرين مواجهة مئات الآلاف من شعبك؟” سأل تشو تشي.
أدرك تشو تشي أن احترام زيرو لرين شياوسو قد تجاوز خياله.
ارتسمت على وجه زيرو نظرة تأمل. ثم أجاب: “قوة الإرادة. لا أقصد قوة الإرادة التي تستخدمها الكائنات الخارقة للطبيعة، بل شجاعة البشر في المخاطرة بكل شيء، وصمودهم في وجه الشدائد. عندما أتخذ القرارات، أختار دائمًا الحل الأمثل. لكن البشر مختلفون. أحيانًا، يقومون بتصرفات غبية للغاية، كالتضحية بأنفسهم لمساعدة الآخرين. على سبيل المثال، لا يزال الناس يحاولون حتى وهم يعلمون أنهم في موقف مستحيل. غرابة هذا الأمر تجعلني أسخر منه، لكنها في الوقت نفسه تبهرني.”
“لا.” قال زيرو مبتسمًا، “معظم الأفراد الذين تم التحكم بهم قد انطلقوا بالفعل إلى مكان آخر.”
علاوة على ذلك، كان الحصن 61 في الأصل عاصمة اتحاد وانغ، وكان عدد القوات هناك يعادل فرقة كاملة.
…
“أين ذهبوا؟” كان تشو تشي مذهولًا.
خارج المصنع، تجمع حول المبنى آلاف السكان الذين وصلوا للتو من معقل 61.
في الواقع، ليس لو لان وحده من جاء لإنقاذك، بل رين شياوسو أيضًا. بالطبع، كانت نيته الأصلية إنقاذ لو لان، وليس أنت. قال زيرو: “مقارنةً بلو لان، هو من يجب أن أهتم به أكثر.”
هل رين شياوسو بهذه القوة؟ أعترف بذلك، لكن لا ينبغي أن يكون بهذه القوة، أليس كذلك؟ تمتم تشو تشي.
انتشر الدم بشكل لزج داخل جسده مثل الحبر الذي يضرب الماء الصافي، مما جعله أحمر اللون.
“هل قتلته؟” سأل يانغ أنجينغ.
هزّ زيرو رأسه. “ما يميزه هو إمكانياته اللامحدودة. وهذا ما يُثير الدهشة.”
ضحكت لو لان بصوت عالٍ. “إذن لماذا لا تبدو سعيدًا؟”
قال تشو تشي: “بالمناسبة، هل سينجح تشينغ تشن في زيارته لجبل جينكو اليوم؟ لماذا أشعر أن هؤلاء العجائز لا يُقدّرونه كثيرًا؟”
أدرك تشو تشي أن احترام زيرو لرين شياوسو قد تجاوز خياله.
ومع ذلك، كلما زاد قلق زيرو بشأن رين شياوسو، كلما كان ذلك يعني أنه سيكون من الصعب على رين شياوسو الوصول إليهم.
كان الناس يقولون في كثير من الأحيان أن عدد المعارضين كان عاملاً لا يذكر بالنسبة للكائنات الخارقة للطبيعة على مستوى نصف الآلهة، لكن هذا كان في الواقع مبالغة.
“لا شيء.” دخلت لو لان بابتسامة.
“بما أنك قلق للغاية بشأن رين شياوسو، هل يمكنك إيقافه؟” سأل تشو تشي بجدية.
بداية خاطئة ستؤدي إلى نتيجة غير مرغوب فيها. كان تشينغ شين يعلم أن هذا هو قدره.
ضحك زيرو وقال: “بالطبع أستطيع إيقافه”.
لقد فهم تشو تشي أن هذا يعني أنهم أصبحوا بمفردهم الآن.
فتح لو لان الحقيبة السوداء وأخرج منها بدلة بيضاء وقميصًا وبنطالًا. حتى أنه كان يحمل حذاءً جلديًا بنيًا.
كما قال زيرو، فإن أثمن ما في الإنسان لم يكن شيئًا ماديًا في الحضارة المحيطة به، بل في ذاته الداخلية. شجاعته وحبه ولطفه وقوته كانت أعظم سندٍ سمح للحضارة الإنسانية بالبقاء حتى الآن.
إذا تم إيقاف لو لان هنا، فإن الجميع سينتهي بهم الأمر بالموت معًا.
لطالما كانت هذه نقطة ضعف لوه لان. ذلك لأنه، في رأيه، بما أن تشينغ تشن ليس كائنًا خارقًا للطبيعة، فإن الأخ الثالث تشينغ، كونه نسخة منه، لا ينبغي أن يكون كذلك أيضًا.
وليس فقط لو لان. بناءً على ما يقارب مليون ساكن في معقل 61 الذي يسيطر عليه زيرو حاليًا، حتى كائن خارق للطبيعة بمستوى نصف إله مثل لي شنتان سيموت حتمًا إذا حوصر في الداخل، أليس كذلك؟
علاوة على ذلك، كان الحصن 61 في الأصل عاصمة اتحاد وانغ، وكان عدد القوات هناك يعادل فرقة كاملة.
إن القوة النارية لمثل هذا القسم لم تكن شيئًا يمكن لكائن خارق للطبيعة أن يواجهه بمفرده.
بالنسبة لشخص مثله، لم يكن مهمًا حقًا أن يصبح كائنًا خارقًا. لكن الأخ الثالث تشينغ كان مختلفًا. مع أنه كان ذكيًا، إلا أنه لم يكن بذكاء تشينغ تشن.
كان الناس يقولون في كثير من الأحيان أن عدد المعارضين كان عاملاً لا يذكر بالنسبة للكائنات الخارقة للطبيعة على مستوى نصف الآلهة، لكن هذا كان في الواقع مبالغة.
“هذا العالم صاخب للغاية اليوم.” ضحكت لو لان بمرارة.
ومع ذلك، لم يكن من السهل الحصول على مثل هذه القوى العظمى.
يمكن لكائن خارق للطبيعة بمستوى نصف إله أن يتجاهل عدة آلاف من المعارضين، أو حتى عشرات الآلاف من المعارضين، ولكن ماذا لو كان هناك ما يقرب من مليون منهم؟
سأل زيرو، “هل الأمر يستحق ذلك؟”
إذا لم يظهر إله حقيقي في هذا العالم، فإن أي شخص سوف يشعر باليأس في مثل هذه الحالة.
“لهذا السبب قلت إننا مجرد منتجات فاشلة.” استدار الأخ الثالث تشينغ وقال للوه لان مبتسمًا: “لقد كان مقدرًا لنا أن نصبح غبار هذا العصر.”
ضحك تشو تشي وقال: “لا يمكننا أن نترك الجميع يموتون هنا، أليس كذلك؟ هذا لا يستحق العناء. يا أيها الذكاء الاصطناعي، ألم تقل للتو إن أثمن ما في الإنسان هو قوة إرادته؟ في هذه الحالة، سأريك ما هي قوة إرادة الإنسان. دعني أخبرك، عندما يضحي شخص ما بنفسه لحماية الآخرين، فهذا ليس لأنه غبي، بل لأنه يدرك أنه لم يعد هناك أمل له، فيختار ترك الأمل للآخرين.”
“أعطاني إياه عمي. قال إن تشينغ تشن على أتم الاستعداد للنجاح اليوم، لذا طلب مني إحضاره للاحتفال معكم جميعًا”، قال تشينغ يي مبتسمًا.
سأل زيرو، “هل الأمر يستحق ذلك؟”
في الواقع، لستُ خائفًا من الموت، ولا أحب المال كثيرًا. أحيانًا، لا أعرف حتى أين سأنفق كل هذا المال. لكن العلاقات بين الناس هشة للغاية. إن لم نتحدث عن المال، سنصاب بخيبة أمل. ابتسم تشو تشي ابتسامة خفيفة. “ما دام الأمر يتعلق بالمال، فلا داعي للخوض في المشاعر الشخصية، أليس كذلك؟”
كان رين شياوسو عاجزًا عن الكلام. أجل، مع اقتراب الحرب بين البشرية وزيرو من الاندلاع، لا يزال لديه الشمال الغربي بأكمله الذي يحتاج إلى حمايته، ناهيك عن يانغ شياوجين.
تابع تشو تشي: “في الواقع، أكثر ما أخشاه هو أن أعامل الآخرين كأصدقاء لكنهم لا يروني كذلك. سيكون ذلك مأساويًا للغاية. لكن بالنظر إلى الأمور، لا ينبغي أن أكون الأكثر بؤسًا. يكفي أنه عاد من أجلي.”
بينما كان يتحدث، بدأ خط الأنابيب الفولاذي خلف تشو تشي يهتز بشدة. كان الأمر كما لو أن مخلوقًا غريبًا ومرعبًا يختبئ في النهر الجوفي العميق.
راقب المئات من الأشخاص الخاضعين لسيطرة زيرو بهدوء اهتزاز الأنبوب الفولاذي الذي ازداد قوةً. حتى أنه بدا وكأنه يتردد صداه على سطح المصنع.
وبعد لحظة، ظهر تنين شفاف أزرق اللون من الهاوية.
شحب وجه تشو تشي أكثر. اصطدم ذلك التنين المائي الشبيه بالحياة بالشاب الذي يتحكم به زيرو، واخترق جسده بقوة.
إن القوة النارية لمثل هذا القسم لم تكن شيئًا يمكن لكائن خارق للطبيعة أن يواجهه بمفرده.
عندما مر التنين الأزرق عبر جسده، تحول لونه الشفاف الأصلي إلى اللون الأحمر الدموي الخافت.
قد يجد الأشخاص العاديون صعوبة في الوقوف ساكنين لمدة 30 دقيقة، لكن يبدو أن هؤلاء الأشخاص قادرون على الاستمرار في الوقوف هناك حتى نهاية الزمان.
انتشر الدم بشكل لزج داخل جسده مثل الحبر الذي يضرب الماء الصافي، مما جعله أحمر اللون.
راقب المئات من الأشخاص الخاضعين لسيطرة زيرو بهدوء اهتزاز الأنبوب الفولاذي الذي ازداد قوةً. حتى أنه بدا وكأنه يتردد صداه على سطح المصنع.
الشاب الذي كان تحت سيطرة زيرو في وقت سابق تم استنزاف كل دمه بواسطة التنين الأزرق بعد أن اخترق جسده.
لقد فهم تشو تشي أن هذا يعني أنهم أصبحوا بمفردهم الآن.
لم يكن الأخ الثالث تشينغ يعلم سببَ تطوّر هذه السمة الاحترازية لدى تشينغ تشن. على أي حال، لم يكن بمقدوره فعل ذلك.
سقط على الأرض بصوت مكتوم.
ضحك تشينغ شين. “هذا يكفي.”
إذا لم يظهر إله حقيقي في هذا العالم، فإن أي شخص سوف يشعر باليأس في مثل هذه الحالة.
وفجأة، قال شاب آخر كان واقفا على مسافة غير بعيدة: “هل يستحق الأمر ذلك؟”
وفجأة، قال شاب آخر كان واقفا على مسافة غير بعيدة: “هل يستحق الأمر ذلك؟”
كانت نبرته وتعبيراته ومعدل كلامه مطابقين تمامًا للشاب من قبل.
“هذا لن ينتهي، أليس كذلك؟” قال تشو تشي بابتسامة ساخرة. “عندما كنا نناقش سابقًا ما إذا كنا نحن البشر المزعجين مبدعين حقًا، لم أستطع دحض حجتك بالمنطق. لكن إذا كان منطقك مبنيًا على التقليل من شأننا نحن البشر، فسأريك كبرياء البشرية!”
وبعد ذلك مباشرة، سأل المئات من الأشخاص الذين أحاطوا بتشو تشي في انسجام تام، “هل الأمر يستحق ذلك؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
“هذا صحيح، أعتقد ذلك أيضًا”، قال تشو تشي.
زأر تشو تشي، “لقد قلت بالفعل أنه يكفي أنه عاد من أجلي!”
قبل أن يُنهي كلامه، حرّك التنين الأزرق القرمزي شعره وشواربه غضبًا. خفض رأسه وحدق باهتمام في مئات الأشخاص أمامه. ثم اخترق جسده الضخم أجسادهم واحدًا تلو الآخر.
مع كل شخص يقتل، يتحول لون جسده إلى ظل أغمق من اللون الأحمر.
سألت لوه لان، “ما نوع القوة التي أيقظتها؟”
التنين الأزرق، الذي كان في الأصل مجرد لمحة حمراء باهتة، بدا الآن أكثر وضوحًا. تحوّلت قشوره الغامضة تدريجيًا إلى ثلاثية الأبعاد، حتى أن العلامات عليها بدت واضحة للعيان.
ومع ذلك، في كل مرة أصبح التنين الأزرق أكثر وضوحًا، أصبح تشو تشي أضعف.
سأل يانغ أنجينغ فجأة: “كيف حال وانغ شينغزي؟”
جلس في مبنى المصنع وأشغل زيرو لفترة طويلة. كان قد استعاد ما يكفي من قوته للهروب، لكنها استنفدت الآن.
كان هناك كل أنواع القوى العظمى الغريبة في هذا العالم، بما في ذلك الأشخاص الذين يمكنهم نفخ الفقاعات، وقيادة القطارات، والعمل كرادار بشري متنقل، وتنويم الناس مغناطيسيًا.
قالت يانغ آنجينج: “افسحوا الطريق”. ثم سارت مباشرةً نحو الحصن رقم 61، بينما كانت أعدادٌ لا تُحصى من طيور الكركي الورقية البيضاء تُحيط بها.
لم يترك تشو تشي لنفسه أي مخرج. لقد حصل على الإجابة التي أرادها، وهذا يكفي.
في الواقع، كان لو لان والأخ الثالث تشينغ يعلمان أنهما قلّلا من تقدير الأعداد. لكنهما ترددا في التخمين الدقيق خشية قسوة الحقيقة.
“ماذا تقصد؟” كان رين شياوسو مذهولًا.
…
لقد صدم تشو تشي لكنه لم يقل شيئا.
ضحك زيرو وقال: “بالطبع أستطيع إيقافه”.
خارج المصنع، تجمع حول المبنى آلاف السكان الذين وصلوا للتو من معقل 61.
على طريق حصن البغل، فتح لو لان الشاب باب منزله بحقيبة سوداء. قبل أن يتمكن من الدخول، خرج مجددًا.
كان الخريف، وأشجار الجنكة قد تحوّلت إلى لون ذهبي. بدا جبل الجنكة وكأنه طُلي بالذهب.
إلى جانب هؤلاء السكان، كان بالإمكان رؤية أرواح الشهداء الذهبية تتقدم حاملةً أسلحةً ناريةً في أيديها. كان هؤلاء الشهداء الاثنا عشر من أبرز جنود اتحاد تشينغ. كان كلٌّ منهم مرشحًا للفوز بلقب أفضل أداء في مسابقات القتال العسكرية، وكانوا جميعًا موهوبين في جميع المجالات.
لكن معضلة لوه لان لم تدم إلا لحظة. كان يعلم أنه لا خيار آخر أمامه.
لا، لا شيء من هذا القبيل. أسرعي وغيري ملابسكِ لألقي نظرة. قالت لو لان بحماس: “ستصل السيارة التي ستقلكِ قريبًا!”
والآن بعد أن أصبحوا أرواحًا شهيدة، أصبحوا أكثر رعبًا.
“عمك ذوقه رفيع،” أشادت لو لان. “لحظة، أين تشو تشي؟”
“اللغة المنطوقة تتكون من سلسلة من المقاطع التي يوحدها البشر في نظام نطقي لتحسين كفاءة العمل”، أجاب زيرو.
كان ذلك لأنهم رغم موتهم في الماضي، لا يمكن لأحد أن يقتلهم الآن إلا إذا اختاروا الموت.
“لماذا جميعهم مدنيون؟” سأل لو لان بدهشة. وكما ادّعى، حتى هو نفسه لم يكن يعلم ما سيحدث بعد تفجير الخوادم. أخبره تشينغ تشن فقط أنه حتى لو فُجّر بنك الخوادم تحت الأرض، فقد لا يتمكنون من تهديد زيرو حقًا. كان هذا جزءًا فقط من الخطة، لكن العودة الحقيقية من حافة الهاوية لم تكن هذا.
فكرت لوه لان في الأمر. “25% من السكان؟ 50%؟”
في الواقع، كان تشينغ تشن يعلم منذ زمن طويل أن الذكاء الاصطناعي يُعِدّ خطة طوارئ لنفسه. ذلك لأنه بعد أن علمت وكالة الاستخبارات المحايدة بقيادة هو شو ببعض المعلومات، كان هدفها الرئيسي بيع هذه المعلومات إلى اتحاد تشينغ.
“هذا صحيح.” تنهد زيرو وقال، “لقد شهدت بنفسي فخر الإنسانية منذ لحظة.”
“ماذا لو اضطررتُ لمبادلة حياتي بحياته؟” قال الأخ الثالث تشينغ مبتسمًا. لكن لو لان عرفت أنه لا يمزح!
كان الهدف من وكالة استخبارات محايدة هو الربح. إذا لم يكن من الممكن تحويل المعلومات إلى أموال نقدية، فستكون بلا معنى.
إذا كنتَ تشك في هذا، فأعتقد أنك جاهلٌ للغاية. ضحك تشو تشي. “أليس الابتكار هو ما وصل إليه الحضارة الإنسانية؟ الابتكار هو أساس تقدم هذه الحضارة!”
ومع ذلك، سواء كان هو شو أو تشينغ تشن، فمن المحتمل أنهم لم يتوقعوا أن خطة زيرو الطارئة ستكون مخيفة إلى هذا الحد.
في هذه اللحظة، أدركت لوه لان أن الأشخاص الذين يعترضون طريقهم كانوا جميعًا يرتدون ملابس عادية وليسوا مسلحين بأي أسلحة.
“ولكن ما هي هذه القدرة المزعومة على الابتكار التي يقصدها البشر؟” قال زيرو ضاحكًا، “الفيزياء الفلكية؟ ميكانيكا الكم؟ فيزياء الطاقة العالية؟ الأسلحة؟ بما في ذلك الصيغ الرياضية التي اكتشفها البشر، هل يُمكن اعتبار كل ذلك ابتكارًا؟ لطالما كان منطق الكون موجودًا في الكون. اكتشفه البشر ونظموه واستغلوه فقط. حتى بدون اكتشاف البشرية له، لم يكن المنطق الكامن وراءه ليضعف أو يتغير. لذا يا تشو تشي، ابتكار البشر الذي تعرفه هو ببساطة القدرة الشاملة على اكتشاف ما هو موجود بالفعل وتنظيمه والاستفادة منه.”
شعرت لو لان ببعض الحيرة. فهؤلاء الأشخاص كانوا تحت سيطرة زيرو فقط، ولم يكونوا قد ماتوا بعد. لذا، فإن قتلهم لن يختلف كثيرًا عن قتل المدنيين.
استعاد تشو تشي وعيه. شعر وكأنه كان في حلم طويل، ملأ فيه وهج أبيض العالم بأسره. كأنه وصل إلى أطراف عالم الروح.
لكن معضلة لوه لان لم تدم إلا لحظة. كان يعلم أنه لا خيار آخر أمامه.
“هذا صحيح، أعتقد ذلك أيضًا”، قال تشو تشي.
لكن في الحقيقة، لم تكن لديه أي طموحات أو أهداف عندما ذهب إلى الجنوب الغربي. كل ما أراده هو أخ أكبر يحميه بكل قوته. هذا كل ما في الأمر.
يجب معاملة من هم تحت سيطرة زيرو معاملة زيرو نفسه. لو أنه اختار أن يكون رحيمًا في مثل هذا الوقت، لما كانت هناك حاجة لخوض هذه الحرب.
مع تشابك قوة نيران الأرواح الشهيدة، لم يتركوا أي نقاط عمياء في انتشار إطلاق النار.
“يبدو الأمر كما لو أن النسخة المستنسخة، تشين ليو إير، لم تحظى بصحبة رين شياوسو، بينما لم تختبر نسخة لي شينتان أحزن شيء في العالم. هذه هي أغلى الأشياء التي تؤثر على قوة إرادة المرء.
ضحكت لو لان بصوت عالٍ خارج المصنع وقالت: “ساقاي، خياري. ليس من شأنك أن أختار العودة!”
وكأنهم كرروا هذا السيناريو مرات لا تحصى في ظلمة قصر الشهيد.
سألتهم لو لان سابقًا عما يفعلونه عادةً في قصر الشهداء. كان الظلام دامسًا، والضوء الخفيف جدًا كان ينبعث من الوهج الذهبي لأرواح الشهداء أنفسهم.
في الماضي، كان تشو تشي يحسد أشخاصًا مثل رين شياوسو، ولي شنتان، وتشو ينغشيو. كان يرى أن امتلاك قوة عظمى قادرة على إحداث دمار شامل هو بمثابة تجلٍّ للحرية.
أجاب قائد فصيلة الأرواح الشهيدة ضاحكًا: “إما أن ننام أو نجري تمارين لمحاكاة جميع الأزمات التي قد نواجهها. بعد أن نضع الخطة أ، نضع الخطة ب. ثم نضع الخطة ج. مهما كانت السيناريوهات التي قد نواجهها، نضع خطتين بديلتين لها. على سبيل المثال، ما هي خطة العمل التي نتخذها عندما يكون لدينا عدد أقل من الأعداء، ومسار عملنا عند مواجهة أعداء عاديين مقابل مواجهة كائنات خارقة للطبيعة. ثم هناك أيضًا خطط قتال مختلفة تناسب مختلف البيئات، مثل حرب الأدغال وحرب الصحراء. باختصار، يجب أن نكون قادرين على التعامل مع جميع أنواع المواقف الصعبة نيابةً عنكم عندما تحتاجون إلينا.”
في هذه اللحظة، سألت لوه لان قائد الفصيلة بصوت عالٍ، “إذن، ما هي خطة العمل التي ستقترحها الآن؟”
لقد صدم تشو تشي لكنه لم يقل شيئا.
في هذه اللحظة، سألت لوه لان قائد الفصيلة بصوت عالٍ، “إذن، ما هي خطة العمل التي ستقترحها الآن؟”
لكن لو لان أدرك فجأةً أن تشينغ شين، الذي كان بجانبه، كان مخيفًا للغاية. بعد أن راقبه قليلًا، أدرك لو لان أن مهارة تشينغ الأخ الثالث في الرماية كانت فائقة. كانت رائعة لدرجة لا تُصدق.
بصفته قائدًا عسكريًا بارزًا، كان لو لان يناقش خطط المعركة مع أرواح الشهداء باستمرار. والآن، وقد واجهوا المعركة، أراد أن يسأل قائد الفصيلة عن خطته ليتمكن من العمل معهم.
وفي النهاية، قال قائد الفصيل ضاحكًا وهو يطلق النار من مدفعه الرشاش الثقيل: “سننفذ خطة لم نناقشها معكم من قبل”.
“وبعد ذلك؟” سألت لوه لان بقلق.
لو لان كانت مذهولة. ما هذا الجواب اللعين؟
كان هذا العامل غير المتوقع هو القوة العظمى التي امتلكها تشينغ شين.
لكن لو لان أدرك فجأةً أن تشينغ شين، الذي كان بجانبه، كان مخيفًا للغاية. بعد أن راقبه قليلًا، أدرك لو لان أن مهارة تشينغ الأخ الثالث في الرماية كانت فائقة. كانت رائعة لدرجة لا تُصدق.
جلس لو لان القرفصاء بجانب الأخ الثالث تشينغ وتشو تشي. دون أن ينطق بكلمة، حاول فصل أيديهما المتشابكة بإحكام. لكن مهما بذل من جهد، لم يستطع فصلهما.
علاوة على ذلك، واكب الطرف الآخر الأرواحَ المُستَشهَدة لشنّ هجومٍ مُباغت بعد خروجهم من السيارة. كانوا يتقدمون بشراسةٍ لأكثر من عشر دقائق، لكن الأخ الثالث تشينغ لم يلهث. كانت سعة قلبه ورئتيه عاليةً للغاية.
مع أن تشو تشي لم يكن بموهبة لي شينتان وتشن وودي، إلا أنه كان من أوائل الكائنات الخارقة التي أيقظت قوتها. كان على بُعد خطوة واحدة فقط من أن يصبح نصف إله.
قالت لوه لان في مفاجأة، “أنت خارق للطبيعة؟”
برؤية الخط الأسود يقترب، استطاع الأخ الثالث تشينغ تمييز ظلال مركبات وانغ كونسورتيوم المدرعة بشكل غامض. حتى أن جنود وانغ كونسورتيوم كانوا بين ذلك الحشد!
لطالما كانت هذه نقطة ضعف لوه لان. ذلك لأنه، في رأيه، بما أن تشينغ تشن ليس كائنًا خارقًا للطبيعة، فإن الأخ الثالث تشينغ، كونه نسخة منه، لا ينبغي أن يكون كذلك أيضًا.
واصلوا التقدم.
لكن الآن، شعرت لوه لان أن الأخ الثالث تشينغ لا بد أن يكون خارقًا. وإلا، لما كان هناك تفسير منطقي لقدرته على التحمل.
“لقد عينوني كالظل القادم لاتحاد تشينغ”، قال تشينغ تشن.
وبينما كان الأخ الثالث تشينغ يتقدم مع الأرواح المستشهدة، قال مبتسمًا: “بالطبع أنا خارق للطبيعة. لماذا؟ ألا يمكنني أن أكون واحدًا منهم؟”
“هل قتلته؟” سأل يانغ أنجينغ.
“كيف يمكنك أن تكون خارقًا؟ تشينغ تشن ليس كذلك حتى”، قالت لو لان.
وليس فقط لو لان. بناءً على ما يقارب مليون ساكن في معقل 61 الذي يسيطر عليه زيرو حاليًا، حتى كائن خارق للطبيعة بمستوى نصف إله مثل لي شنتان سيموت حتمًا إذا حوصر في الداخل، أليس كذلك؟
ضحكت لو لان بصوت عالٍ. “إذن لماذا لا تبدو سعيدًا؟”
“إنه ليس خارقًا لأنه واثق من قدرته على السيطرة على العالم بذكائه. لذلك، فهو لا يحتاج إلى قوى خارقة ولا ينوي إهدار طاقته في الحصول عليها”، أوضح الأخ الثالث تشينغ مبتسمًا. “لكنني مختلف. لست بذكائه، لذا كان عليّ بطبيعة الحال إيجاد طرق أخرى للتعويض عن ذلك”.
“كيف وصلت إلى هذا الاستنتاج؟” تساءل تشو تشي.
صُدم لو لان. كان قد سأل تشينغ تشن سابقًا إن كان يرغب في أن يصبح كائنًا خارقًا، لكن تشينغ تشن قال إنه ليس ضروريًا.
“كيف وصلت إلى هذا الاستنتاج؟” تساءل تشو تشي.
هذا كل شيء. في عالم تشينغ تشن، حتى لو لم يكن كائنًا خارقًا، كان بإمكانه تحقيق أي هدف يطمح إليه. لذلك، لم يكن هناك داعٍ لإضاعة وقته في السعي وراء قوى خارقة.
هذه المرة، أمضى تشينغ تشن وقتًا طويلًا في التخطيط فقط لإيجاد مخرج للو لان. لو لم تُصرّ لو لان على المجيء لإنقاذ تشو تشي، لكانت خطة تشينغ تشن مضمونة النجاح.
كان تشينغ تشن يستعد لهذا اليوم منذ عامين.
كان الصمت يخيّم على مزرعة الطمي المجاورة لنهر جينغ. كان هناك مئات الأشخاص يقفون خارج مبنى المصنع، لكن أحدًا منهم لم ينطق بكلمة.
بالنسبة لشخص مثله، لم يكن مهمًا حقًا أن يصبح كائنًا خارقًا. لكن الأخ الثالث تشينغ كان مختلفًا. مع أنه كان ذكيًا، إلا أنه لم يكن بذكاء تشينغ تشن.
كان لديه حلم حيث شعر أن الأحداث كانت مثل ديجا فو.
لا، لا شيء من هذا القبيل. أسرعي وغيري ملابسكِ لألقي نظرة. قالت لو لان بحماس: “ستصل السيارة التي ستقلكِ قريبًا!”
مع أن شركة بايرو حصلت على الحمض النووي لتشينغ تشن ونسخته، وكان من المفترض أن يكون ذكاءه وذكاء النسخة المُستنسخة متطابقين تمامًا، إلا أن الحقيقة هي أن أساس البشرية لم يكن محصورًا بالجينات فقط. لا تزال هناك سنوات نموهم العشرين.
عزّاه تشينغ شين قائلًا: “حسنًا، لا بأس. لستُ ذا حضور يُذكر أصلًا. أنا مجرد شخص مُهمَل حتى في أوقات انسحابنا. سيكون من المفيد أن أبادل حياتي بحياة أخرى.”
لم يكن الأخ الثالث تشينغ يعلم سببَ تطوّر هذه السمة الاحترازية لدى تشينغ تشن. على أي حال، لم يكن بمقدوره فعل ذلك.
“إذن،” نظرت لو لان إلى الأرواح الشهيدة. “عندما قلتم جميعًا سابقًا أنكم ستنفذون خطة لم تشاركوها معي من قبل، هل كان ذلك لأنكم خططتم للتضحية بأنفسكم؟”
“سأصمت إذًا.” زمّ تشو تشي شفتيه مجددًا. “لماذا لا يُحبّ أحدٌ سماع الحقيقة؟”
وبما أنه لم يتمكن من تحقيق ذكاء لا مثيل له، فسوف يتعين عليه إيقاظ القوى العظمى.
تبعت لو لان نظرة الأخ الثالث تشينغ، ثم نظرت إليه. كان شعورٌ هائلٌ بالقهر يضغط عليهم. لم يكونوا يعلمون أن السهول الوسطى بأكملها مُسيطر عليها بالفعل بواسطة الذكاء الاصطناعي. عندما رأوا هذا المنظر، شعروا وكأن السماء على وشك الانهيار.
أحيانًا، كان الأخ الثالث تشينغ يجد الأمر غريبًا بعض الشيء. كان حلم معظم الناس أن يصبحوا خارقين. وكما سعى ميلغور وآخرون في مملكة السحرة وراء أحلامهم، كان عدد لا يحصى من الناس في تحالف المعاقل يتوقون أيضًا لأن يصبحوا خارقين.
وبما أنه لم يتمكن من تحقيق ذكاء لا مثيل له، فسوف يتعين عليه إيقاظ القوى العظمى.
لقد بدا وكأنه كان الوحيد الذي اختار إيقاظ قوته عندما علم أنه لا يستطيع الوصول إلى مستوى أعلى.
هذه المرة، أمضى تشينغ تشن وقتًا طويلًا في التخطيط فقط لإيجاد مخرج للو لان. لو لم تُصرّ لو لان على المجيء لإنقاذ تشو تشي، لكانت خطة تشينغ تشن مضمونة النجاح.
سألت لوه لان، “ما نوع القوة التي أيقظتها؟”
بما أن تشينغ شين وُلد في فرقة بايرو، وعندما انشقّ إلى الجنوب الغربي، ظنّ الجميع لا شعوريًا أنه يُنفّذ مهمة سرية. ولذلك، لم يثق به أحد.
قال الأخ الثالث تشينغ مبتسمًا: “إنها قوة لا يمكن استخدامها إلا مرة واحدة في حياتي. ربما ستكتشف ذلك لاحقًا.”
بصفته قائدًا عسكريًا بارزًا، كان لو لان يناقش خطط المعركة مع أرواح الشهداء باستمرار. والآن، وقد واجهوا المعركة، أراد أن يسأل قائد الفصيلة عن خطته ليتمكن من العمل معهم.
كانت مزرعة الطمي لا تزال بعيدة بعض الشيء عن الحصن. وبسبب موقعها البعيد تحديدًا، اختار اتحاد تشينغ الانتقال من هناك.
ارتسمت على وجه زيرو نظرة تأمل. ثم أجاب: “قوة الإرادة. لا أقصد قوة الإرادة التي تستخدمها الكائنات الخارقة للطبيعة، بل شجاعة البشر في المخاطرة بكل شيء، وصمودهم في وجه الشدائد. عندما أتخذ القرارات، أختار دائمًا الحل الأمثل. لكن البشر مختلفون. أحيانًا، يقومون بتصرفات غبية للغاية، كالتضحية بأنفسهم لمساعدة الآخرين. على سبيل المثال، لا يزال الناس يحاولون حتى وهم يعلمون أنهم في موقف مستحيل. غرابة هذا الأمر تجعلني أسخر منه، لكنها في الوقت نفسه تبهرني.”
لحسن الحظ، وبما أن زيرو كان قد تولى السيطرة على السهول الوسطى مؤخرًا، لم يكن هناك الكثير من الأعداء المحيطين بمزرعة الطمي.
ارتسمت على وجه زيرو ملامح حزينة، وازداد صوته حزنًا. “مات في الانفجار وعاد إلى الكون كغبار نجمي.”
نظر الأخ الثالث تشينغ في اتجاه القلعة 61 ورأى عددًا لا يحصى من السكان يهرعون خارج القلعة، ويشكلون خطًا أسود طويلًا في الأفق.
نظر تشو تشي إلى زيرو الذي كان بجانبه. “هل سيطرتَ على جميع من في القلعة 61؟”
تبعت لو لان نظرة الأخ الثالث تشينغ، ثم نظرت إليه. كان شعورٌ هائلٌ بالقهر يضغط عليهم. لم يكونوا يعلمون أن السهول الوسطى بأكملها مُسيطر عليها بالفعل بواسطة الذكاء الاصطناعي. عندما رأوا هذا المنظر، شعروا وكأن السماء على وشك الانهيار.
تمتم الأخ الثالث تشينغ، “يا أخي الكبير، كم عدد الأشخاص من السهول الوسطى تعتقد أن هذا الذكاء الاصطناعي يسيطر عليه؟”
صُدم لوه لان. فلا عجب أن الأخ الثالث تشينغ قال سابقًا إن قوته الخارقة لا تُستخدم إلا مرة واحدة في حياته.
فكرت لوه لان في الأمر. “25% من السكان؟ 50%؟”
لكن السائق قال بازدراء: “هذه السيارة نظيفة حقًا، ولا أريدك أن تلوّثها”.
في الواقع، كان لو لان والأخ الثالث تشينغ يعلمان أنهما قلّلا من تقدير الأعداد. لكنهما ترددا في التخمين الدقيق خشية قسوة الحقيقة.
لقد صدم تشو تشي لكنه لم يقل شيئا.
لم يبقَ الكثير من الوقت. إذا حاصرنا كل هؤلاء الناس، فلن نتمكن من العودة إلى الجنوب الغربي حتى لو كانت لنا أجنحة، قال الأخ الثالث تشينغ.
زأر تشو تشي، “لقد قلت بالفعل أنه يكفي أنه عاد من أجلي!”
برؤية الخط الأسود يقترب، استطاع الأخ الثالث تشينغ تمييز ظلال مركبات وانغ كونسورتيوم المدرعة بشكل غامض. حتى أن جنود وانغ كونسورتيوم كانوا بين ذلك الحشد!
انتشر الدم بشكل لزج داخل جسده مثل الحبر الذي يضرب الماء الصافي، مما جعله أحمر اللون.
واصلوا التقدم.
أجاب قائد فصيلة الأرواح الشهيدة ضاحكًا: “إما أن ننام أو نجري تمارين لمحاكاة جميع الأزمات التي قد نواجهها. بعد أن نضع الخطة أ، نضع الخطة ب. ثم نضع الخطة ج. مهما كانت السيناريوهات التي قد نواجهها، نضع خطتين بديلتين لها. على سبيل المثال، ما هي خطة العمل التي نتخذها عندما يكون لدينا عدد أقل من الأعداء، ومسار عملنا عند مواجهة أعداء عاديين مقابل مواجهة كائنات خارقة للطبيعة. ثم هناك أيضًا خطط قتال مختلفة تناسب مختلف البيئات، مثل حرب الأدغال وحرب الصحراء. باختصار، يجب أن نكون قادرين على التعامل مع جميع أنواع المواقف الصعبة نيابةً عنكم عندما تحتاجون إلينا.”
قال تشو تشي، الذي كان على كتفه، “ليس هناك حاجة لإزعاج نفسك. دعني أفعل ذلك.”
لكن في تلك اللحظة، انفتح باب المصنع فجأة. انطلق تنين أزرق سماوي قرمزي اللون من سحابة ضخمة من الغبار والدخان. في لحظة، قضى على آلاف الأعداء الذين حاصروا المصنع.
قبل ذلك، ظنّ زيرو أن تشينغ شين قد يكون خارقًا أيضًا. لكنه لم يتوقع أن تؤدي قوة تشينغ شين الخارقة في النهاية إلى تحوّل تشو تشي. ونتيجةً لذلك، فشلت خطة الالتقاط التي وضعها مؤقتًا.
كانت القوة التدميرية لهذا التنين الأزرق نادرة للغاية حتى في عالم الكائنات الخارقة للطبيعة.
التنين الأزرق، الذي كان في الأصل مجرد لمحة حمراء باهتة، بدا الآن أكثر وضوحًا. تحوّلت قشوره الغامضة تدريجيًا إلى ثلاثية الأبعاد، حتى أن العلامات عليها بدت واضحة للعيان.
مع أن تشو تشي لم يكن بموهبة لي شينتان وتشن وودي، إلا أنه كان من أوائل الكائنات الخارقة التي أيقظت قوتها. كان على بُعد خطوة واحدة فقط من أن يصبح نصف إله.
لكن تشو تشي كان قد بلغ حدوده. استنفد آخر ما تبقى من إرادته، مستخدمًا ما تبقى من قوة حياته ليُطلق العنان لغضب قوته الخارقة.
مع أن تشو تشي لم يكن بموهبة لي شينتان وتشن وودي، إلا أنه كان من أوائل الكائنات الخارقة التي أيقظت قوتها. كان على بُعد خطوة واحدة فقط من أن يصبح نصف إله.
عندما رأى لوه لان أن الوضع ليس على ما يرام، ركض على الفور نحو مزرعة الطمي. رأى تشو تشي متكئًا على جانبه على منصة الحفر والدم يسيل من عينيه وأنفه.
وضع لو لان إصبعه على رقبة تشو تشي. كان نبضه ينخفض بسرعة ملحوظة.
كسرت كلماته الصمت. بدا الشاب الأقرب إلى تشو تشي وكأنه استيقظ فجأة. التفت إلى تشو تشي وقال: “من يسأل هذا السؤال عادةً ما يكون من يشعر بالملل. لا يهمهم معرفة ما إذا كان الآخرون يشعرون بالملل أم لا.”
بدا تشو تشي وكأنه يشعر بهالة لو لان، ففتح عينيه ببطء وقال بابتسامة، “عندما أتينا إلى هنا، لم تقل أن الأمر سيكون خطيرًا للغاية. عليك أن تدفع لي المزيد!”
كان تشو تشي يتنفس من خلال جلده، ولو لان قادرة على ذلك طالما أنهما متشابكا الأيدي. قوة الحياة التي ضخها تشينغ شين فيه بقوته الخارقة، كانت تسري في جسده الآن، مُحدثةً تغييرًا نوعيًا.
وبعد أن قال ذلك، أغمي على تشو تشي مرة أخرى.
قال الأخ تشينغ الثالث في الجوار: “لقد واجهتُ مواقف مماثلة من قبل. يستطيع الإنسان الخارق أن يرفع قوة إرادته مؤقتًا بالاستعانة بقوة حياته وإطلاق العنان لكامل إمكاناته.”
“وبعد ذلك؟” سألت لوه لان بقلق.
ومع ذلك، في كل مرة أصبح التنين الأزرق أكثر وضوحًا، أصبح تشو تشي أضعف.
تابع تشو تشي: “في الواقع، أكثر ما أخشاه هو أن أعامل الآخرين كأصدقاء لكنهم لا يروني كذلك. سيكون ذلك مأساويًا للغاية. لكن بالنظر إلى الأمور، لا ينبغي أن أكون الأكثر بؤسًا. يكفي أنه عاد من أجلي.”
“بما أنه استنفد طاقته، فقد حان الوقت لسداد ديونه.” قال الأخ الثالث تشينغ بهدوء، “لن يستعيد وعيه مرة أخرى.”
عاد لو لان إلى منزله وحزم أمتعته. ثم توجه إلى متجر بقالة على ناصية الشارع واشترى زجاجة نبيذ أبيض بالدين. كان عليه أن يركب أربعة صفوف من عربات الترام قبل أن يصل أخيرًا إلى سفح جبل جينكو.
لقد تحول شعر تشينغ شين بالفعل إلى اللون الأبيض النقي بينما أصبح وجه تشو تشي ورديًا مرة أخرى فجأة.
ألا توجد طريقة أخرى؟ شركة بايرو لديها أسرارٌ كثيرة، وأنتَ معهم منذ زمن. لا بد أنك تعرف طريقةً لإنقاذ تشو تشي، أليس كذلك؟ سألت لو لان.
قال الأخ الثالث تشينغ بابتسامة، “هناك طريقة، لكن يا أخي الكبير، هل أنت متأكد أنك تريد إنقاذه؟”
فجأة سأل زيرو تشو تشي، “هل أنت وحيد؟”
“نعم!” قال لو لان.
أجاب قائد الفصيلة بكل جدية: “لأن هذه هي الطريقة التي تعاملنا بها يا رئيس”.
يجب معاملة من هم تحت سيطرة زيرو معاملة زيرو نفسه. لو أنه اختار أن يكون رحيمًا في مثل هذا الوقت، لما كانت هناك حاجة لخوض هذه الحرب.
“ماذا لو اضطررتُ لمبادلة حياتي بحياته؟” قال الأخ الثالث تشينغ مبتسمًا. لكن لو لان عرفت أنه لا يمزح!
صُدم لوه لان. فلا عجب أن الأخ الثالث تشينغ قال سابقًا إن قوته الخارقة لا تُستخدم إلا مرة واحدة في حياته.
في الماضي، كان تشو تشي يحسد أشخاصًا مثل رين شياوسو، ولي شنتان، وتشو ينغشيو. كان يرى أن امتلاك قوة عظمى قادرة على إحداث دمار شامل هو بمثابة تجلٍّ للحرية.
كان هناك كل أنواع القوى العظمى الغريبة في هذا العالم، بما في ذلك الأشخاص الذين يمكنهم نفخ الفقاعات، وقيادة القطارات، والعمل كرادار بشري متنقل، وتنويم الناس مغناطيسيًا.
ومع ذلك، في كل مرة أصبح التنين الأزرق أكثر وضوحًا، أصبح تشو تشي أضعف.
لكن هذه كانت المرة الأولى التي تقابل فيها لو لان شخصًا يمكنه التضحية بحياته من أجل حياة شخص آخر.
لطالما كانت هذه نقطة ضعف لوه لان. ذلك لأنه، في رأيه، بما أن تشينغ تشن ليس كائنًا خارقًا للطبيعة، فإن الأخ الثالث تشينغ، كونه نسخة منه، لا ينبغي أن يكون كذلك أيضًا.
ابتسم زيرو لرين شياوسو وقال، “إذن عد إلى الشمال الغربي. معركتك معي لا يجب أن تتم اليوم.”
بينما كان يفكر، جلس الأخ الثالث تشينغ فجأة مقابل تشو تشي وأمسك بيده المترهلة بإحكام.
كان تشينغ تشن يستعد لهذا اليوم منذ عامين.
فجأةً، أضاءت كرة من الضوء الأبيض. في هذه الأثناء، بدأ شعر تشينغ شين الأسود القصير يتحول إلى اللون الأبيض بسرعة ملحوظة.
وبينما كانوا يتحدثون، سمعوا صوت صرير الفرامل من الخارج.
استعاد تشو تشي وعيه. شعر وكأنه كان في حلم طويل، ملأ فيه وهج أبيض العالم بأسره. كأنه وصل إلى أطراف عالم الروح.
قال الأخ الثالث تشينغ: “يا أخي الكبير، سألتني إن كنتُ قد درستُك أنت وتشينغ تشن يوميًا لأني كنتُ أشعر بالملل الشديد. في الحقيقة، لم أكن أشعر بالملل، بل لأنني لم يكن لديّ أي شيء آخر أفعله. في تلك الجبال المقدسة البعيدة، رأيتَ كيف كان المستنسخان الآخران. كل ما كانا يفكران به طوال اليوم هو كيف يمكنهما استبدال أسلافهما. كان الأمر كما لو أن هذا كان هدفهما في الحياة. منذ البداية، فهمتُ بالفعل أننا نحن الثلاثة كنا مجرد نتاج تجارب شركة بايرو الفاشلة. ليس الأمر أن أي شيء قد حدث خطأ أثناء عملية الاستنساخ. لدينا بالفعل نفس بنية أسلافنا، لكن شركة بايرو لم تفهم أنه على الرغم من إمكانية استنساخ أجسادنا، إلا أنه لا يمكن تكرار تجاربنا.
سحب لو لان تشينغ تشن من المنزل بسرعة. “هيا بنا! أسرع واركب السيارة. سيدي السائق، هل يمكنني أن أوصلكما وأذهب معكما؟”
“يبدو الأمر كما لو أن النسخة المستنسخة، تشين ليو إير، لم تحظى بصحبة رين شياوسو، بينما لم تختبر نسخة لي شينتان أحزن شيء في العالم. هذه هي أغلى الأشياء التي تؤثر على قوة إرادة المرء.
“لهذا السبب قلت إننا مجرد منتجات فاشلة.” استدار الأخ الثالث تشينغ وقال للوه لان مبتسمًا: “لقد كان مقدرًا لنا أن نصبح غبار هذا العصر.”
هذا كل شيء. في عالم تشينغ تشن، حتى لو لم يكن كائنًا خارقًا، كان بإمكانه تحقيق أي هدف يطمح إليه. لذلك، لم يكن هناك داعٍ لإضاعة وقته في السعي وراء قوى خارقة.
لم يعرف لو لان ماذا يقول، شعر بالاختناق.
قبل ذلك، نجح رين شياوسو في إقناع يانغ أنجينج، وفانيلا، وتانغ هوالونج بالعودة معًا لمعرفة ما يحدث.
عزّاه تشينغ شين قائلًا: “حسنًا، لا بأس. لستُ ذا حضور يُذكر أصلًا. أنا مجرد شخص مُهمَل حتى في أوقات انسحابنا. سيكون من المفيد أن أبادل حياتي بحياة أخرى.”
جلس لو لان القرفصاء بجانب الأخ الثالث تشينغ وتشو تشي. دون أن ينطق بكلمة، حاول فصل أيديهما المتشابكة بإحكام. لكن مهما بذل من جهد، لم يستطع فصلهما.
لم يُرِد أن يرى تشو تشي يموت هكذا. شعر فقط أنه لا يستطيع أن يرى الأخ الثالث تشينغ يُضحي بحياته من أجل تشو تشي.
“لذا، هل يتوجب على لو لان والآخرين مواجهة مئات الآلاف من شعبك؟” سأل تشو تشي.
ضحك تشو تشي وقال: “لا يمكننا أن نترك الجميع يموتون هنا، أليس كذلك؟ هذا لا يستحق العناء. يا أيها الذكاء الاصطناعي، ألم تقل للتو إن أثمن ما في الإنسان هو قوة إرادته؟ في هذه الحالة، سأريك ما هي قوة إرادة الإنسان. دعني أخبرك، عندما يضحي شخص ما بنفسه لحماية الآخرين، فهذا ليس لأنه غبي، بل لأنه يدرك أنه لم يعد هناك أمل له، فيختار ترك الأمل للآخرين.”
على الرغم من أنه أراد حقًا أن يعود تشو تشي إلى الحياة، إلا أن ذلك سيكون غير عادل بالنسبة للأخ الثالث تشينغ.
أرجع تشينغ يي رأسه للخلف وأخذ رشفة. ثم ناولها إلى تشينغ تشن.
قال الأخ الثالث تشينغ مبتسمًا: “لا داعي لإهدار طاقتك. لقد خُلقتُ باستخدام مخطط الحمض النووي لتشينغ تشن. يوم أصبحتُ كائنًا خارقًا، دخلتُ عالم أنصاف الآلهة. بمجرد تفعيل هذه القوة، لن تتمكن من تفريقنا بالتأكيد، ولا يمكنني أنا أيضًا أن أبتعد. بالمناسبة، وُلدتُ من أبحاث شركة بايرو في مجال الأمصال الجينية، لذا حتى قوتي تُشبه تأثيرات المصل الجيني. هذه المرة، لن أتمكن من إنقاذ تشو تشي فحسب، بل سيتمكن هو أيضًا من دخول عالم أنصاف الآلهة الحقيقي.”
سقط على الأرض بصوت مكتوم.
مع أن شركة بايرو حصلت على الحمض النووي لتشينغ تشن ونسخته، وكان من المفترض أن يكون ذكاءه وذكاء النسخة المُستنسخة متطابقين تمامًا، إلا أن الحقيقة هي أن أساس البشرية لم يكن محصورًا بالجينات فقط. لا تزال هناك سنوات نموهم العشرين.
كانت هذه القوة قادرة على حقن كل قوة حياة شخص ما في شخص آخر.
ولكنه لم يوقفها.
نظر لو لان إلى تشينغ شين في ذهول. لسببٍ ما، ظلّ يُقنع نفسه بأن هذا ليس أخاه الأصغر، بل مجرد مُستنسخ.
قال الأخ الثالث تشينغ مبتسمًا: “إنها قوة لا يمكن استخدامها إلا مرة واحدة في حياتي. ربما ستكتشف ذلك لاحقًا.”
لكن الألم الذي شعر به في قلبه كان بسبب سيارتين مدرعتين مثبتتين على جانبي قلبه تضغطان على دواسة الوقود بقوة، مما أدى إلى تمزيق قلبه.
وبعد ذلك ألقى رأسه إلى الخلف وأخذ رشفة.
لقد تحول شعر تشينغ شين بالفعل إلى اللون الأبيض النقي بينما أصبح وجه تشو تشي ورديًا مرة أخرى فجأة.
بعد لحظة، فتح تشو تشي كفه أمام عشرات الآلاف من الأعداء خارج مدخل المصنع. انبثقت دماء هؤلاء الأعداء على الفور من مسامهم، متحولةً إلى تنين قرمزي جديد في السماء.
ومع ذلك، فقد كانت هذه هي قطعة الملابس الرسمية الوحيدة التي تستطيع الأسرة تحمل تكلفتها، حتى أن والدهم تركها لهم.
رأى لو لان جسد تشينغ شين ينهار شيئًا فشيئًا. لكنه ظلّ عاجزًا عن الكلام. كأنه فقدَ القدرة على الكلام.
إن القوة النارية لمثل هذا القسم لم تكن شيئًا يمكن لكائن خارق للطبيعة أن يواجهه بمفرده.
قال تشينغ شين مبتسمًا: “يا أخي الكبير، ألم تسألني لماذا أتيت إلى الجنوب الغربي؟ في الحقيقة، لم يكن ذلك لمساعدة تشينغ تشن في تنفيذ خطته، ولا أردتُ النضال من أجل سلطة اتحاد تشينغ. لم أعد أطيق العيش وحدي في تلك البيئة الكئيبة. كنتُ أشعر بحسد شديد لأن تشينغ تشن لديه أخ مثلك؛ هذا كل ما في الأمر.”
فجأة سأل زيرو تشو تشي، “هل أنت وحيد؟”
بما أن تشينغ شين وُلد في فرقة بايرو، وعندما انشقّ إلى الجنوب الغربي، ظنّ الجميع لا شعوريًا أنه يُنفّذ مهمة سرية. ولذلك، لم يثق به أحد.
قبل ذلك، ظنّ زيرو أن تشينغ شين قد يكون خارقًا أيضًا. لكنه لم يتوقع أن تؤدي قوة تشينغ شين الخارقة في النهاية إلى تحوّل تشو تشي. ونتيجةً لذلك، فشلت خطة الالتقاط التي وضعها مؤقتًا.
بداية خاطئة ستؤدي إلى نتيجة غير مرغوب فيها. كان تشينغ شين يعلم أن هذا هو قدره.
شعرت لو لان ببعض الحيرة. فهؤلاء الأشخاص كانوا تحت سيطرة زيرو فقط، ولم يكونوا قد ماتوا بعد. لذا، فإن قتلهم لن يختلف كثيرًا عن قتل المدنيين.
لكن في الحقيقة، لم تكن لديه أي طموحات أو أهداف عندما ذهب إلى الجنوب الغربي. كل ما أراده هو أخ أكبر يحميه بكل قوته. هذا كل ما في الأمر.
مع كل شخص يقتل، يتحول لون جسده إلى ظل أغمق من اللون الأحمر.
نظر رين شياوسو إلى الفتاة الصغيرة أمامه وقال: “صفر، هل هذه هي النتيجة التي تريدها؟ هل تستخدم طفلاً لإيقافي الآن؟”
نظر تشينغ شين إلى لو لان وقال مبتسمًا: “أخي الكبير، هل تصدقني الآن؟ لو سنحت لي الفرصة، أود الذهاب معك إلى جبل جينكو لسرقة بعض مكسرات الجنكو. يا أخي الكبير، أسرع واذهب مع تشو تشي بعد هذا. وإلا فلن تتمكن من الهرب.”
أجاب قائد فصيلة الأرواح الشهيدة ضاحكًا: “إما أن ننام أو نجري تمارين لمحاكاة جميع الأزمات التي قد نواجهها. بعد أن نضع الخطة أ، نضع الخطة ب. ثم نضع الخطة ج. مهما كانت السيناريوهات التي قد نواجهها، نضع خطتين بديلتين لها. على سبيل المثال، ما هي خطة العمل التي نتخذها عندما يكون لدينا عدد أقل من الأعداء، ومسار عملنا عند مواجهة أعداء عاديين مقابل مواجهة كائنات خارقة للطبيعة. ثم هناك أيضًا خطط قتال مختلفة تناسب مختلف البيئات، مثل حرب الأدغال وحرب الصحراء. باختصار، يجب أن نكون قادرين على التعامل مع جميع أنواع المواقف الصعبة نيابةً عنكم عندما تحتاجون إلينا.”
خفض لوه لان رأسه فجأة وقال بهدوء، “لا تفعل ذلك.”
“ماذا؟” سأل تشينغ شين.
في الواقع، ليس لو لان وحده من جاء لإنقاذك، بل رين شياوسو أيضًا. بالطبع، كانت نيته الأصلية إنقاذ لو لان، وليس أنت. قال زيرو: “مقارنةً بلو لان، هو من يجب أن أهتم به أكثر.”
إلى جانب هؤلاء السكان، كان بالإمكان رؤية أرواح الشهداء الذهبية تتقدم حاملةً أسلحةً ناريةً في أيديها. كان هؤلاء الشهداء الاثنا عشر من أبرز جنود اتحاد تشينغ. كان كلٌّ منهم مرشحًا للفوز بلقب أفضل أداء في مسابقات القتال العسكرية، وكانوا جميعًا موهوبين في جميع المجالات.
قلتُ لا تستبدلي حياتكِ بأخرى. قالت لو لان: “مع أنني أتمنى بشدة عودة تشو تشي إلى الحياة، إلا أن هذا ظلمٌ لكِ. لا تفعلي ذلك.”
في مزرعة الطمي، اجتاح التنين الأزرق الحشد وتحول تدريجيًا من اللون الأحمر القرمزي الساطع إلى اللون الأحمر العنابي.
لكن الألم الذي شعر به في قلبه كان بسبب سيارتين مدرعتين مثبتتين على جانبي قلبه تضغطان على دواسة الوقود بقوة، مما أدى إلى تمزيق قلبه.
ضحك تشينغ شين. “هذا يكفي.”
عبّر الشاب الذي كان تحت سيطرة زيرو عن مشاعره المختلفة. شعر تشو تشي وكأن من يقف أمامه شخص حقيقي، وليس “ذكاءً اصطناعيًا”.
لقد قال نفس ما قاله تشو تشي. في الواقع، كان هذا ما كانا يتطلعان لسماعه، لكنهما كانا يتجنبانه طوال الوقت. لكن مع هذه الإجابة، كان ذلك كافيًا لهما.
ومع ذلك، في كل مرة أصبح التنين الأزرق أكثر وضوحًا، أصبح تشو تشي أضعف.
قد يجد الأشخاص العاديون صعوبة في الوقوف ساكنين لمدة 30 دقيقة، لكن يبدو أن هؤلاء الأشخاص قادرون على الاستمرار في الوقوف هناك حتى نهاية الزمان.
بعد ذلك، سكب تشينغ شين آخر ما تبقى من قوته الحيوية في جسد تشو تشي. ثم تلاشى جسده في الهواء بوهج أبيض كزغب الهندباء.
فتحت لوه لان الباب، وفوجئت بوصول أهالي جبل جينكو. قال سائق السيارة بتكاسل: “لقد أُمرتُ بأخذ تشينغ تشن إلى أعلى الجبل. من منكم تشينغ تشن؟”
بينما كان يتحدث، بدأ خط الأنابيب الفولاذي خلف تشو تشي يهتز بشدة. كان الأمر كما لو أن مخلوقًا غريبًا ومرعبًا يختبئ في النهر الجوفي العميق.
قام لوه لان بتفعيل قوة قصر الشهيد في محاولة للاحتفاظ بتشينغ شين، لكنه لم يسمع أي رد.
قال قائد فصيلة الأرواح الشهيدة بصوت منخفض: “يا رئيس، أولئك الذين يقتلون أنفسهم طواعية لا يُسمح لهم بالدخول إلى قصر الشهيد”.
منذ 11 سنة.
قال الأخ الثالث تشينغ بابتسامة، “هناك طريقة، لكن يا أخي الكبير، هل أنت متأكد أنك تريد إنقاذه؟”
حملت لو لان تشو تشي فاقد الوعي بهدوء ووقفت. في تلك اللحظة، كانت واجهة مصنع الطمي محاطة بحشود من الناس.
إذا لم يظهر إله حقيقي في هذا العالم، فإن أي شخص سوف يشعر باليأس في مثل هذه الحالة.
“هذا العالم صاخب للغاية اليوم.” ضحكت لو لان بمرارة.
بصفته قائدًا عسكريًا بارزًا، كان لو لان يناقش خطط المعركة مع أرواح الشهداء باستمرار. والآن، وقد واجهوا المعركة، أراد أن يسأل قائد الفصيلة عن خطته ليتمكن من العمل معهم.
ضحكت الأرواح الشهيدة وقالت: “سنقاتل من أجلك يا رئيس”.
“لذا، هل يتوجب على لو لان والآخرين مواجهة مئات الآلاف من شعبك؟” سأل تشو تشي.
“إذن،” نظرت لو لان إلى الأرواح الشهيدة. “عندما قلتم جميعًا سابقًا أنكم ستنفذون خطة لم تشاركوها معي من قبل، هل كان ذلك لأنكم خططتم للتضحية بأنفسكم؟”
ابتسم قائد فصيلة الأرواح الشهيدة ابتسامةً مشرقةً للغاية في الضوء الذهبي. “إنه مجرد موتٍ آخر.”
“يبدو الأمر كما لو أن النسخة المستنسخة، تشين ليو إير، لم تحظى بصحبة رين شياوسو، بينما لم تختبر نسخة لي شينتان أحزن شيء في العالم. هذه هي أغلى الأشياء التي تؤثر على قوة إرادة المرء.
تنهدت لوه لان وقالت، “ماذا فعلت لأستحق أن تعاملوني بهذه الطريقة؟”
“ثرثرة!” قالت لو لان، “إذا لم يختاروا تشينغ تشن، فذلك لأنهم لا يملكون رؤية واضحة.”
أجاب قائد الفصيلة بكل جدية: “لأن هذه هي الطريقة التي تعاملنا بها يا رئيس”.
ابتسم زيرو لرين شياوسو وقال، “إذن عد إلى الشمال الغربي. معركتك معي لا يجب أن تتم اليوم.”
بمجرد أن انتهى من كلامه، خرج تشو تشي من جبال جينكو المُشجّرة حاملاً أكثر من اثنتي عشرة سمكة كبيرة في يده. “لقد أحضرتُ لكم اليوم بعض اللحم حتى لا نبدو بسوء التغذية عندما نواجه عصابة ساندبار في المرة القادمة.”
في هذه اللحظة، شعر لوه لان بشخص يربت على ظهره.
لقد قال نفس ما قاله تشو تشي. في الواقع، كان هذا ما كانا يتطلعان لسماعه، لكنهما كانا يتجنبانه طوال الوقت. لكن مع هذه الإجابة، كان ذلك كافيًا لهما.
قال تشو تشي، الذي كان على كتفه، “ليس هناك حاجة لإزعاج نفسك. دعني أفعل ذلك.”
قال الأخ الثالث تشينغ: “يا أخي الكبير، سألتني إن كنتُ قد درستُك أنت وتشينغ تشن يوميًا لأني كنتُ أشعر بالملل الشديد. في الحقيقة، لم أكن أشعر بالملل، بل لأنني لم يكن لديّ أي شيء آخر أفعله. في تلك الجبال المقدسة البعيدة، رأيتَ كيف كان المستنسخان الآخران. كل ما كانا يفكران به طوال اليوم هو كيف يمكنهما استبدال أسلافهما. كان الأمر كما لو أن هذا كان هدفهما في الحياة. منذ البداية، فهمتُ بالفعل أننا نحن الثلاثة كنا مجرد نتاج تجارب شركة بايرو الفاشلة. ليس الأمر أن أي شيء قد حدث خطأ أثناء عملية الاستنساخ. لدينا بالفعل نفس بنية أسلافنا، لكن شركة بايرو لم تفهم أنه على الرغم من إمكانية استنساخ أجسادنا، إلا أنه لا يمكن تكرار تجاربنا.
لم يُرِد أن يرى تشو تشي يموت هكذا. شعر فقط أنه لا يستطيع أن يرى الأخ الثالث تشينغ يُضحي بحياته من أجل تشو تشي.
استعاد تشو تشي وعيه. شعر وكأنه كان في حلم طويل، ملأ فيه وهج أبيض العالم بأسره. كأنه وصل إلى أطراف عالم الروح.
كانت هذه القوة قادرة على حقن كل قوة حياة شخص ما في شخص آخر.
“هذا العالم صاخب للغاية اليوم.” ضحكت لو لان بمرارة.
في ذلك الضوء الأبيض، قال له أحدهم بهدوء: “سأترك أخي الأكبر بين يديك من الآن فصاعدًا. أرجوك احمه. لم أحضر أي أموال لأدفع لك، ولكن يمكنني أن أمنحك حياتي”.
فتح تشو تشي عينيه بالدموع، وتبخرت تلك الدموع على الفور.
فتح تشو تشي عينيه بالدموع، وتبخرت تلك الدموع على الفور.
عبّر الشاب الذي كان تحت سيطرة زيرو عن مشاعره المختلفة. شعر تشو تشي وكأن من يقف أمامه شخص حقيقي، وليس “ذكاءً اصطناعيًا”.
نزل من على كتف لوه لان واستدار لمواجهة عشرات الآلاف من الأعداء خارج مصنع الطمي.
صُدم لو لان. كان قد سأل تشينغ تشن سابقًا إن كان يرغب في أن يصبح كائنًا خارقًا، لكن تشينغ تشن قال إنه ليس ضروريًا.
لكن هذه كانت المرة الأولى التي تقابل فيها لو لان شخصًا يمكنه التضحية بحياته من أجل حياة شخص آخر.
أدرك تشو تشي أخيرًا أن الأشياء التي كان يتطلع إليها كانت موجودة دائمًا.
زأر تشو تشي، “لقد قلت بالفعل أنه يكفي أنه عاد من أجلي!”
راقب رين شياوسو بهدوء بينما كان الطرف الآخر يسير في الحشد الكثيف من الناس ويتجه نحو موقف ميؤوس منه.
بعد لحظة، فتح تشو تشي كفه أمام عشرات الآلاف من الأعداء خارج مدخل المصنع. انبثقت دماء هؤلاء الأعداء على الفور من مسامهم، متحولةً إلى تنين قرمزي جديد في السماء.
ثم أجبرهم ذلك التنين الضخم على فتح طريق للهروب وسط عشرات الآلاف من الأعداء.
لم يستطع لو لان إلا أن يستدير لينظر. شعر بطريقة ما بشعاع من نور أبيض يبتسم وهو يراقبه وهو يغادر المصنع الخافت الإضاءة.
لم يستطع لو لان إلا أن يستدير لينظر. شعر بطريقة ما بشعاع من نور أبيض يبتسم وهو يراقبه وهو يغادر المصنع الخافت الإضاءة.
ألا توجد طريقة أخرى؟ شركة بايرو لديها أسرارٌ كثيرة، وأنتَ معهم منذ زمن. لا بد أنك تعرف طريقةً لإنقاذ تشو تشي، أليس كذلك؟ سألت لو لان.
…
“لا.” قال زيرو مبتسمًا، “معظم الأفراد الذين تم التحكم بهم قد انطلقوا بالفعل إلى مكان آخر.”
قبل أن تتمكن لوه لان من إنهاء حديثها، ضغط السائق على دواسة الوقود وانطلق.
في الشمال الغربي، نظر رين شياوسو بهدوء إلى الحشد الذي كان يسد طريقه أمامه. ومع ذلك، كان هناك المزيد من اللاجئين هنا، من كبار السن والأطفال والنساء.
لكن لو لان أدرك فجأةً أن تشينغ شين، الذي كان بجانبه، كان مخيفًا للغاية. بعد أن راقبه قليلًا، أدرك لو لان أن مهارة تشينغ الأخ الثالث في الرماية كانت فائقة. كانت رائعة لدرجة لا تُصدق.
خلف هؤلاء اللاجئين، كان لواء قتالي كامل من اتحاد وانغ. حتى أن رين شياوسو استطاع رؤية براميل المركبات المدرعة تتجه نحوه.
“هذا لن ينتهي، أليس كذلك؟” قال تشو تشي بابتسامة ساخرة. “عندما كنا نناقش سابقًا ما إذا كنا نحن البشر المزعجين مبدعين حقًا، لم أستطع دحض حجتك بالمنطق. لكن إذا كان منطقك مبنيًا على التقليل من شأننا نحن البشر، فسأريك كبرياء البشرية!”
قال رين شياوسو ببرود ليانغ أنجينغ، وفانيلا، وتانغ هوالونغ بجانبه: “أترون هذا؟ هذا هو الذكاء الاصطناعي الذي وضعتم آمالكم فيه. هل ما زلتم متأكدين من أن وانغ شينغ تشي هو من أصدر لكم الأمر؟”
وبعد ذلك ألقى رأسه إلى الخلف وأخذ رشفة.
قبل ذلك، نجح رين شياوسو في إقناع يانغ أنجينج، وفانيلا، وتانغ هوالونج بالعودة معًا لمعرفة ما يحدث.
ومع ذلك، قبل أن يتمكنوا من الوصول إلى الحصن 61، أدركوا أن هناك عشرات الآلاف من الأشخاص يحجبون طريقهم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
دهشت فانيلا وتانغ هوالونغ بشكل لا يُوصف. تبادلتا النظرات وأدركتا أن الوضع قد تفاقم بشكل يفوق تصورهما.
نظر رين شياوسو إلى الفتاة الصغيرة أمامه وقال: “صفر، هل هذه هي النتيجة التي تريدها؟ هل تستخدم طفلاً لإيقافي الآن؟”
بمجرد أن انتهى من كلامه، خرج تشو تشي من جبال جينكو المُشجّرة حاملاً أكثر من اثنتي عشرة سمكة كبيرة في يده. “لقد أحضرتُ لكم اليوم بعض اللحم حتى لا نبدو بسوء التغذية عندما نواجه عصابة ساندبار في المرة القادمة.”
لا، لا شيء من هذا القبيل. أسرعي وغيري ملابسكِ لألقي نظرة. قالت لو لان بحماس: “ستصل السيارة التي ستقلكِ قريبًا!”
أجابت الفتاة الصغيرة الخاضعة لسيطرة زيرو بهدوء: “إذا حسبنا جميع الحروب التي خاضها البشر، نجد أن هناك مواقف أشد قسوة من هذه. لطالما خيضت الحرب بأي ثمن. التضحية والدم والأرواح هي المواضيع الرئيسية للحرب. حياة الأطفال الصغار لا تختلف عن حياة البالغين. لكن البشر غالبًا ما ينظرون إلى حياة الأطفال الصغار على أنها أمل أكبر، لذا يهتمون بهم أكثر. لكن من الناحية النظرية، يجب أن يكون الشباب والشابات أكثر تقديرًا. ذلك لأنهم قادرون على الإنجاب وإنجاب حياة جديدة في غضون سنوات أقصر.”
“الحياة ليست مجرد إحصائية”، قال رين شياوسو ببرود.
ولكنه لم يشعر بالاكتئاب، لأنه رأى بالفعل ما أراد أن يراه، ولن يتأثر الوضع العام كثيراً.
“هذا صحيح.” تنهد زيرو وقال، “لقد شهدت بنفسي فخر الإنسانية منذ لحظة.”
صُدم لوه لان. فلا عجب أن الأخ الثالث تشينغ قال سابقًا إن قوته الخارقة لا تُستخدم إلا مرة واحدة في حياته.
لوه لان، التي كانت تتحمل كل هذا بصمت، لم تستطع فجأة منع نفسها من الانفجار في البكاء.
“ماذا تقصد؟” كان رين شياوسو مذهولًا.
قبل أن تتمكن لوه لان من إنهاء حديثها، ضغط السائق على دواسة الوقود وانطلق.
“لم يعد عليكِ إنقاذ لو لان.” قال زيرو بهدوء، “سببٌ غير متوقع جعلني عاجزًا عن إيقاف لو لان. البشر لا يُتوقعون تصرفاتهم.”
جلس في مبنى المصنع وأشغل زيرو لفترة طويلة. كان قد استعاد ما يكفي من قوته للهروب، لكنها استنفدت الآن.
كان هذا العامل غير المتوقع هو القوة العظمى التي امتلكها تشينغ شين.
قبل ذلك، ظنّ زيرو أن تشينغ شين قد يكون خارقًا أيضًا. لكنه لم يتوقع أن تؤدي قوة تشينغ شين الخارقة في النهاية إلى تحوّل تشو تشي. ونتيجةً لذلك، فشلت خطة الالتقاط التي وضعها مؤقتًا.
قال تشينغ تشن بهدوء: “يا أخي الكبير، من أين حصلت على المال لشراء هذه الملابس؟ هل بعت دمك؟ هكذا تدهورت صحة والدي. لا يمكنك أن تكون مثله.”
وبعد أن قال ذلك، أغمي على تشو تشي مرة أخرى.
لقد حدثت أمور كثيرة اليوم. مات وانغ شينغتشي، ودُمر بنك الخوادم. لذا، جاء قرار زيرو بالقبض على لو لان متأخرًا بعض الشيء.
أجاب قائد فصيلة الأرواح الشهيدة ضاحكًا: “إما أن ننام أو نجري تمارين لمحاكاة جميع الأزمات التي قد نواجهها. بعد أن نضع الخطة أ، نضع الخطة ب. ثم نضع الخطة ج. مهما كانت السيناريوهات التي قد نواجهها، نضع خطتين بديلتين لها. على سبيل المثال، ما هي خطة العمل التي نتخذها عندما يكون لدينا عدد أقل من الأعداء، ومسار عملنا عند مواجهة أعداء عاديين مقابل مواجهة كائنات خارقة للطبيعة. ثم هناك أيضًا خطط قتال مختلفة تناسب مختلف البيئات، مثل حرب الأدغال وحرب الصحراء. باختصار، يجب أن نكون قادرين على التعامل مع جميع أنواع المواقف الصعبة نيابةً عنكم عندما تحتاجون إلينا.”
ولكنه لم يشعر بالاكتئاب، لأنه رأى بالفعل ما أراد أن يراه، ولن يتأثر الوضع العام كثيراً.
حملت لو لان تشو تشي فاقد الوعي بهدوء ووقفت. في تلك اللحظة، كانت واجهة مصنع الطمي محاطة بحشود من الناس.
ابتسم زيرو لرين شياوسو وقال، “إذن عد إلى الشمال الغربي. معركتك معي لا يجب أن تتم اليوم.”
جلس في مبنى المصنع وأشغل زيرو لفترة طويلة. كان قد استعاد ما يكفي من قوته للهروب، لكنها استنفدت الآن.
عبس رن شياوسو. “كيف لي أن أعرف إن كنتَ صادقًا أم كاذبًا؟”
“لأنني لستُ بحاجة للكذب.” أجاب زيرو: “لم تكن لو لان يومًا عنصرًا أساسيًا في هذه الحرب. ألم تفكر في الأمر من قبل؟ إذا خاطرت بكل شيء وهرعت إلى السهول الوسطى اليوم، فكيف ستعود إلى الشمال الغربي وأنت محاط بعشرات الملايين من الناس؟ إذا مت، ماذا سيحدث لجميع من تريد حمايتهم في الشمال الغربي؟”
“أعتقد أنه سيغادر قريبًا جدًا.” ضحكت لو لان وقالت، “آه، من أين حصلت على هذا النبيذ؟”
والآن بعد أن أصبحوا أرواحًا شهيدة، أصبحوا أكثر رعبًا.
كان رين شياوسو عاجزًا عن الكلام. أجل، مع اقتراب الحرب بين البشرية وزيرو من الاندلاع، لا يزال لديه الشمال الغربي بأكمله الذي يحتاج إلى حمايته، ناهيك عن يانغ شياوجين.
بما أن تشينغ شين وُلد في فرقة بايرو، وعندما انشقّ إلى الجنوب الغربي، ظنّ الجميع لا شعوريًا أنه يُنفّذ مهمة سرية. ولذلك، لم يثق به أحد.
إذا كان عليه حقًا الاختيار بين الشمال الغربي بأكمله ولو لان، فمن المحتمل أن يختار رين شياوسو الشمال الغربي.
لم تُجبني بعد. ما هي برأيك أهم سمة في الحضارة الإنسانية لا تُقارن بها؟ سأل تشو تشي.
كلما كان الشخص أقوى، كلما كان أكثر قدرة على مواجهة العالم.
وربما كان بإمكانه التحرر من كل القيود التي تعيق إرادته، لكنه لن يفعل ذلك إلا إذا لم يكن لديه خيار آخر.
“أين ذهبوا؟” كان تشو تشي مذهولًا.
كان الصمت يخيّم على مزرعة الطمي المجاورة لنهر جينغ. كان هناك مئات الأشخاص يقفون خارج مبنى المصنع، لكن أحدًا منهم لم ينطق بكلمة.
الآن بعد أن تمكن لوه لان من الهروب، هل كانت هناك حاجة له لمواصلة الاندفاع إلى السهول الوسطى فقط بسبب احتمالية كذب زيرو؟
في الواقع، ليس لو لان وحده من جاء لإنقاذك، بل رين شياوسو أيضًا. بالطبع، كانت نيته الأصلية إنقاذ لو لان، وليس أنت. قال زيرو: “مقارنةً بلو لان، هو من يجب أن أهتم به أكثر.”
سأل يانغ أنجينغ فجأة: “كيف حال وانغ شينغزي؟”
بعد ذلك، سكب تشينغ شين آخر ما تبقى من قوته الحيوية في جسد تشو تشي. ثم تلاشى جسده في الهواء بوهج أبيض كزغب الهندباء.
ارتسمت على وجه زيرو ملامح حزينة، وازداد صوته حزنًا. “مات في الانفجار وعاد إلى الكون كغبار نجمي.”
لقد فهم تشو تشي أن هذا يعني أنهم أصبحوا بمفردهم الآن.
“هل قتلته؟” سأل يانغ أنجينغ.
قالت لو لان لتشينغ تشن: “لماذا لا نهرب؟ يمكننا الاختباء سرًا في شاحنة التبريد التي تنقل اللحوم. أريد الخروج وإلقاء نظرة بنفسي.”
“أعطاني إياه عمي. قال إن تشينغ تشن على أتم الاستعداد للنجاح اليوم، لذا طلب مني إحضاره للاحتفال معكم جميعًا”، قال تشينغ يي مبتسمًا.
هزّ زيرو رأسه. “لم أقتله، لكنه مات بسببي.”
قالت يانغ آنجينج: “افسحوا الطريق”. ثم سارت مباشرةً نحو الحصن رقم 61، بينما كانت أعدادٌ لا تُحصى من طيور الكركي الورقية البيضاء تُحيط بها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
عندما وصلت أمام الجدار البشري، بادر زيرو بفتح الطريق لها.
إلى جانب هؤلاء السكان، كان بالإمكان رؤية أرواح الشهداء الذهبية تتقدم حاملةً أسلحةً ناريةً في أيديها. كان هؤلاء الشهداء الاثنا عشر من أبرز جنود اتحاد تشينغ. كان كلٌّ منهم مرشحًا للفوز بلقب أفضل أداء في مسابقات القتال العسكرية، وكانوا جميعًا موهوبين في جميع المجالات.
صرخت فانيلا من الخلف، “رئيس!”
قالت يانغ أنجينغ دون أن تلتفت: “لا داعي لاتباعي. فقط اذهبوا مع رين شياوسو واتجهوا نحو الشمال الغربي. لا داعي لأن تموتوا معي. رين شياوسو، اعتنِ جيدًا بشياوجين.”
“بما أنه استنفد طاقته، فقد حان الوقت لسداد ديونه.” قال الأخ الثالث تشينغ بهدوء، “لن يستعيد وعيه مرة أخرى.”
راقب رين شياوسو بهدوء بينما كان الطرف الآخر يسير في الحشد الكثيف من الناس ويتجه نحو موقف ميؤوس منه.
ولكنه لم يوقفها.
“هذا واضح بالنسبة للصور التوضيحية، وهو أمر لن أشرحه.” أجاب زيرو: “يتكون النظام الكتابي فقط من رسوم توضيحية متشابهة، لخصها البشر بناءً على الأشكال الخارجية للأشياء. مهما تغيرت الكتابة، فإن أصولها لا تزال قائمة على قدرة البشر على التنظيم والتصنيف. أما الأنواع الأخرى من أنظمة الكتابة، مثل الأبجدية المكونة من 26 حرفًا والمستخدمة حاليًا، فقد اشتُقت أيضًا من الهيروغليفية المصرية التي ابتكرها الفينيقيون. هل أدركت أن جميع اللغات المكتوبة نشأت في الواقع من الصور التوضيحية؟”
بينما كان يتحدث، دوّت طلقات نارية فجأةً من وراء مزرعة الطمي. مع أن تشو تشي لم يستطع رؤية ما يحدث هناك، إلا أن الطلقات النارية جعلته يُدرك شدة الوضع في الخارج.
…
كان هذا العامل غير المتوقع هو القوة العظمى التي امتلكها تشينغ شين.
في مزرعة الطمي، اجتاح التنين الأزرق الحشد وتحول تدريجيًا من اللون الأحمر القرمزي الساطع إلى اللون الأحمر العنابي.
فجأةً، وجد لو لان ضوء الشمس ساطعًا بعض الشيء. كان ساطعًا لدرجة أن عينيه بدأتا تؤلمانه.
كان تشو تشي ساخطًا بعض الشيء. “ماذا عن اللغة المنطوقة؟”
أخيرًا، تحول لون التنين إلى أرجواني داكن. وظهرت قشور جسده، بل وعكست توهجًا رائعًا في ضوء الشمس.
في الماضي، كان تشو تشي يحسد أشخاصًا مثل رين شياوسو، ولي شنتان، وتشو ينغشيو. كان يرى أن امتلاك قوة عظمى قادرة على إحداث دمار شامل هو بمثابة تجلٍّ للحرية.
في هذه اللحظة، خرج تشينغ تشن ببطء من غابة الجنكة، لكنه لم يكن سعيدًا على الإطلاق.
كلما كان الشخص أقوى، كلما كان أكثر قدرة على مواجهة العالم.
“ماذا تقصد؟” كان رين شياوسو مذهولًا.
ومع ذلك، لم يكن من السهل الحصول على مثل هذه القوى العظمى.
لقد تم الحصول عليها من خلال تضحيات الآخرين.
قاد تشو تشي لو لان من مزرعة الطمي إلى نهر جينغ. ثم التفت إليها وقال: “اقفزي معي إلى النهر. سأعيدكِ إلى الجنوب الغربي عبر الممر المائي. لا تقلقي. ما عليكِ سوى أن تغمضي عينيكِ وتنامي. أنتِ متعبة جدًا. عندما تستيقظين، سنكون قد عدنا إلى الجنوب الغربي.”
نظر تشينغ شين إلى لو لان وقال مبتسمًا: “أخي الكبير، هل تصدقني الآن؟ لو سنحت لي الفرصة، أود الذهاب معك إلى جبل جينكو لسرقة بعض مكسرات الجنكو. يا أخي الكبير، أسرع واذهب مع تشو تشي بعد هذا. وإلا فلن تتمكن من الهرب.”
لقد تطورت قوة تشو تشي المائية. حتى أنه يستطيع الآن جلب الآخرين تحت الماء.
لم يعرف لو لان ماذا يقول، شعر بالاختناق.
“هذا العالم صاخب للغاية اليوم.” ضحكت لو لان بمرارة.
كان تشو تشي يتنفس من خلال جلده، ولو لان قادرة على ذلك طالما أنهما متشابكا الأيدي. قوة الحياة التي ضخها تشينغ شين فيه بقوته الخارقة، كانت تسري في جسده الآن، مُحدثةً تغييرًا نوعيًا.
وفي النهاية، قال قائد الفصيل ضاحكًا وهو يطلق النار من مدفعه الرشاش الثقيل: “سننفذ خطة لم نناقشها معكم من قبل”.
استدار لو لان ونظر باتجاه مزرعة الطمي. في تلك اللحظة، بدأت الشمس تغرب في الغرب. ومع انحسار ضوء النهار، بدا وكأن أحدهم يقول له: “عد إلى منزلك يا أخي الكبير”.
وبينما عادت أرواح الشهداء إلى قصر الشهيد تحت غروب الشمس، سحب تشو تشي لوه لان ودخلا النهر.
لوه لان، التي كانت تتحمل كل هذا بصمت، لم تستطع فجأة منع نفسها من الانفجار في البكاء.
وبينما عادت أرواح الشهداء إلى قصر الشهيد تحت غروب الشمس، سحب تشو تشي لوه لان ودخلا النهر.
غرق لو لان في نهر جينغ. كان كما لو كان مُحاطًا بغطاء من ماء البحر الدافئ، وغمره شعورٌ بالتعب كموجةٍ عاتية.
ضحك زيرو. “الروبوت ليس سوى الانطباع النمطي الذي يكوّنه الناس عني. منذ أن أصبحتُ كائنًا حيًا جديدًا، لم يعد وصفي بالروبوت كافيًا لوصف وجودي. علاوة على ذلك، هل يمتلك البشر حقًا هذه القدرة المزعومة على الابتكار التي ذكرتها؟”
أشادت لو لان قائلةً: “أنت بالفعل أخي الأصغر. مع تغيير بسيط في الملابس، تبدو أجمل بكثير من هؤلاء الشباب المتذمرين من اتحاد تشينغ. إذا أتيحت لك فرصة حضور حفل اتحاد تشينغ، فستجد بالتأكيد العديد من الفتيات معجبات بك.”
كان لديه حلم حيث شعر أن الأحداث كانت مثل ديجا فو.
كان الخريف، وأشجار الجنكة قد تحوّلت إلى لون ذهبي. بدا جبل الجنكة وكأنه طُلي بالذهب.
ضحك زيرو وقال: “بالطبع أستطيع إيقافه”.
منذ 11 سنة.
تابع زيرو: “ربما لا تزال ترغب في دحض رأيي بطرق أخرى، مثل سؤالك عن سبب ظهور الدول والمدن-الدول؟ في الواقع، لم تكن المفاهيم الأولى لهذه الدول موجودة إلا لحماية الملكية الخاصة.
على طريق حصن البغل، فتح لو لان الشاب باب منزله بحقيبة سوداء. قبل أن يتمكن من الدخول، خرج مجددًا.
“كيف يمكنك أن تكون خارقًا؟ تشينغ تشن ليس كذلك حتى”، قالت لو لان.
خفض لوه لان رأسه فجأة وقال بهدوء، “لا تفعل ذلك.”
“واحد، اثنان، ثلاثة… 39.” لعن الشاب لو لان، “اللعنة، لقد كنت بالخارج لفترة قصيرة فقط، ولكن تم سرقة اثنين من قوالب الفحم لدينا بالفعل؟!”
“لذا، هل يتوجب على لو لان والآخرين مواجهة مئات الآلاف من شعبك؟” سأل تشو تشي.
نظر تشو تشي إلى زيرو الذي كان بجانبه. “هل سيطرتَ على جميع من في القلعة 61؟”
وبينما كان يتحدث، أراد أن يستدعي عمه المجاور ويضربه ضربًا مبرحًا. لكن بعد تفكير، قرر أن يترك الأمر. “لديّ أمور أهم اليوم. سأحاسبك غدًا!”
لقد تجاوز هذا الصفر فهم تشو تشي السابق لما يمكن أن يكون عليه الذكاء الاصطناعي. لم يعد أداة للعب الغو، ولا أداة تُستخدم في مجال معين، بل أصبح كائنًا حيًا مفكرًا.
جاء صوت تشينغ تشن من داخل المنزل الصغير: “يا أخي، ما الأمر؟”
أجابت الفتاة الصغيرة الخاضعة لسيطرة زيرو بهدوء: “إذا حسبنا جميع الحروب التي خاضها البشر، نجد أن هناك مواقف أشد قسوة من هذه. لطالما خيضت الحرب بأي ثمن. التضحية والدم والأرواح هي المواضيع الرئيسية للحرب. حياة الأطفال الصغار لا تختلف عن حياة البالغين. لكن البشر غالبًا ما ينظرون إلى حياة الأطفال الصغار على أنها أمل أكبر، لذا يهتمون بهم أكثر. لكن من الناحية النظرية، يجب أن يكون الشباب والشابات أكثر تقديرًا. ذلك لأنهم قادرون على الإنجاب وإنجاب حياة جديدة في غضون سنوات أقصر.”
“وبعد ذلك؟” سألت لوه لان بقلق.
“لا شيء.” دخلت لو لان بابتسامة.
في الغرفة، كان تشينغ تشن يغير ملابسه إلى قميص ممزق يبدو مصفرًا قليلاً ولا يناسبه جيدًا.
ومع ذلك، فقد كانت هذه هي قطعة الملابس الرسمية الوحيدة التي تستطيع الأسرة تحمل تكلفتها، حتى أن والدهم تركها لهم.
كان اليوم هو اليوم الذي سيتوجه فيه تشينغ تشن إلى جبل جينكو لحضور اجتماع بلوغه. كان يومًا بالغ الأهمية للأخوين.
لقد تجاوز هذا الصفر فهم تشو تشي السابق لما يمكن أن يكون عليه الذكاء الاصطناعي. لم يعد أداة للعب الغو، ولا أداة تُستخدم في مجال معين، بل أصبح كائنًا حيًا مفكرًا.
ضحكت لو لان الشابة قائلةً: “ارمي قميص أبينا العجوز! هل رأيتِ ما اشتريتُه لكِ؟”
قال الأخ تشينغ الثالث في الجوار: “لقد واجهتُ مواقف مماثلة من قبل. يستطيع الإنسان الخارق أن يرفع قوة إرادته مؤقتًا بالاستعانة بقوة حياته وإطلاق العنان لكامل إمكاناته.”
فتح لو لان الحقيبة السوداء وأخرج منها بدلة بيضاء وقميصًا وبنطالًا. حتى أنه كان يحمل حذاءً جلديًا بنيًا.
صُدم تشينغ تشن. “يا أخي، من أين سرقتَ هذا؟”
وليس فقط لو لان. بناءً على ما يقارب مليون ساكن في معقل 61 الذي يسيطر عليه زيرو حاليًا، حتى كائن خارق للطبيعة بمستوى نصف إله مثل لي شنتان سيموت حتمًا إذا حوصر في الداخل، أليس كذلك؟
“مسروقة؟ أهذا صحيح؟” لم تدر لو لان إن كانت ستضحك أم تبكي. “هذا يومٌ مهمٌّ لأخي الأصغر، فكيف أسمح لكِ بارتداء شيءٍ مسروق؟ أريدكِ أن تصعدي جبل جينكو في أبهى حلة، نقيةً كنقاء ملابسكِ!”
في هذه اللحظة، خرج تشينغ تشن ببطء من غابة الجنكة، لكنه لم يكن سعيدًا على الإطلاق.
“لذا، هل يتوجب على لو لان والآخرين مواجهة مئات الآلاف من شعبك؟” سأل تشو تشي.
“لكن…” تردد تشينغ تشن للحظة قبل أن يقول، “لكن ألا يبدو الأمر نرجسيًا بعض الشيء أن ترتدي اللون الأبيض؟”
قال الأخ تشينغ الثالث في الجوار: “لقد واجهتُ مواقف مماثلة من قبل. يستطيع الإنسان الخارق أن يرفع قوة إرادته مؤقتًا بالاستعانة بقوة حياته وإطلاق العنان لكامل إمكاناته.”
ولكنه لم يوقفها.
“من قال؟” قالت لو لان بلا مبالاة، “الأبيض يليق بكِ تمامًا. استمعي لأخيكِ. ستبدين رائعة بالأبيض.”
جلس تشو تشي ضعيفًا على الأرض وهدر نحو الخارج، “ألم نتفق على عدم الانتظار إذا فاتنا أي منا وقت اللقاء؟ هل أنت غبي؟ لماذا عدت رغم أنك تعلم أن هناك خطرًا؟”
صُدم تشو تشي. إذ اتضح أن القدرة الابتكارية التي يفخر بها البشر أكثر من غيرها فُسِّرت بشكل مختلف في نظر الذكاء الاصطناعي.
شعر تشينغ تشن بشيءٍ غريب. ذهب ليمسك بذراع لو لان، لكن لو لان سحبها بسرعة من خلف ظهره وقال: “ماذا تفعل؟”
قال تشينغ تشن بهدوء: “يا أخي الكبير، من أين حصلت على المال لشراء هذه الملابس؟ هل بعت دمك؟ هكذا تدهورت صحة والدي. لا يمكنك أن تكون مثله.”
أخذ تشينغ تشن رشفةً ثم انفجر ضاحكًا. ثم ناول الزجاجة للو لان.
على طريق حصن البغل، فتح لو لان الشاب باب منزله بحقيبة سوداء. قبل أن يتمكن من الدخول، خرج مجددًا.
لا، لا شيء من هذا القبيل. أسرعي وغيري ملابسكِ لألقي نظرة. قالت لو لان بحماس: “ستصل السيارة التي ستقلكِ قريبًا!”
ومع ذلك، سواء كان هو شو أو تشينغ تشن، فمن المحتمل أنهم لم يتوقعوا أن خطة زيرو الطارئة ستكون مخيفة إلى هذا الحد.
“مممم،” اعترف تشينغ تشن بصوت منخفض قبل أن يرتدي الملابس الجديدة التي اشترتها له لو لان.
أشادت لو لان قائلةً: “أنت بالفعل أخي الأصغر. مع تغيير بسيط في الملابس، تبدو أجمل بكثير من هؤلاء الشباب المتذمرين من اتحاد تشينغ. إذا أتيحت لك فرصة حضور حفل اتحاد تشينغ، فستجد بالتأكيد العديد من الفتيات معجبات بك.”
لكن في الحقيقة، لم تكن لديه أي طموحات أو أهداف عندما ذهب إلى الجنوب الغربي. كل ما أراده هو أخ أكبر يحميه بكل قوته. هذا كل ما في الأمر.
وبينما كانوا يتحدثون، سمعوا صوت صرير الفرامل من الخارج.
فتحت لوه لان الباب، وفوجئت بوصول أهالي جبل جينكو. قال سائق السيارة بتكاسل: “لقد أُمرتُ بأخذ تشينغ تشن إلى أعلى الجبل. من منكم تشينغ تشن؟”
قبل أن يُنهي كلامه، حرّك التنين الأزرق القرمزي شعره وشواربه غضبًا. خفض رأسه وحدق باهتمام في مئات الأشخاص أمامه. ثم اخترق جسده الضخم أجسادهم واحدًا تلو الآخر.
سحب لو لان تشينغ تشن من المنزل بسرعة. “هيا بنا! أسرع واركب السيارة. سيدي السائق، هل يمكنني أن أوصلكما وأذهب معكما؟”
في الواقع، ليس لو لان وحده من جاء لإنقاذك، بل رين شياوسو أيضًا. بالطبع، كانت نيته الأصلية إنقاذ لو لان، وليس أنت. قال زيرو: “مقارنةً بلو لان، هو من يجب أن أهتم به أكثر.”
قالت لوه لان للسائق بلا خجل: “سأخرج من السيارة عندما نصل إلى سفح الجبل وأنتظره هناك”.
ارتسمت على وجه زيرو نظرة تأمل. ثم أجاب: “قوة الإرادة. لا أقصد قوة الإرادة التي تستخدمها الكائنات الخارقة للطبيعة، بل شجاعة البشر في المخاطرة بكل شيء، وصمودهم في وجه الشدائد. عندما أتخذ القرارات، أختار دائمًا الحل الأمثل. لكن البشر مختلفون. أحيانًا، يقومون بتصرفات غبية للغاية، كالتضحية بأنفسهم لمساعدة الآخرين. على سبيل المثال، لا يزال الناس يحاولون حتى وهم يعلمون أنهم في موقف مستحيل. غرابة هذا الأمر تجعلني أسخر منه، لكنها في الوقت نفسه تبهرني.”
“ماذا لو اضطررتُ لمبادلة حياتي بحياته؟” قال الأخ الثالث تشينغ مبتسمًا. لكن لو لان عرفت أنه لا يمزح!
لكن السائق قال بازدراء: “هذه السيارة نظيفة حقًا، ولا أريدك أن تلوّثها”.
قال تشينغ تشن بهدوء: “يا أخي الكبير، من أين حصلت على المال لشراء هذه الملابس؟ هل بعت دمك؟ هكذا تدهورت صحة والدي. لا يمكنك أن تكون مثله.”
“حسنًا، حسنًا.” قالت لو لان بابتسامة، “لن أركب السيارة إذن.”
استدار تشينغ تشن ونظر إلى لو لان. “أخي الكبير، انتظرني في المنزل.”
“أعطاني إياه عمي. قال إن تشينغ تشن على أتم الاستعداد للنجاح اليوم، لذا طلب مني إحضاره للاحتفال معكم جميعًا”، قال تشينغ يي مبتسمًا.
قالت لو لان: “هذا لن ينفع. سأذهب الآن وألتقي بك في مكاننا المعتاد. الجميع بانتظارك هناك—”
قالت لوه لان في مفاجأة، “أنت خارق للطبيعة؟”
قبل أن تتمكن لوه لان من إنهاء حديثها، ضغط السائق على دواسة الوقود وانطلق.
ضحك تشينغ شين. “هذا يكفي.”
إذا كنتَ تشك في هذا، فأعتقد أنك جاهلٌ للغاية. ضحك تشو تشي. “أليس الابتكار هو ما وصل إليه الحضارة الإنسانية؟ الابتكار هو أساس تقدم هذه الحضارة!”
عاد لو لان إلى منزله وحزم أمتعته. ثم توجه إلى متجر بقالة على ناصية الشارع واشترى زجاجة نبيذ أبيض بالدين. كان عليه أن يركب أربعة صفوف من عربات الترام قبل أن يصل أخيرًا إلى سفح جبل جينكو.
أجاب قائد فصيلة الأرواح الشهيدة ضاحكًا: “إما أن ننام أو نجري تمارين لمحاكاة جميع الأزمات التي قد نواجهها. بعد أن نضع الخطة أ، نضع الخطة ب. ثم نضع الخطة ج. مهما كانت السيناريوهات التي قد نواجهها، نضع خطتين بديلتين لها. على سبيل المثال، ما هي خطة العمل التي نتخذها عندما يكون لدينا عدد أقل من الأعداء، ومسار عملنا عند مواجهة أعداء عاديين مقابل مواجهة كائنات خارقة للطبيعة. ثم هناك أيضًا خطط قتال مختلفة تناسب مختلف البيئات، مثل حرب الأدغال وحرب الصحراء. باختصار، يجب أن نكون قادرين على التعامل مع جميع أنواع المواقف الصعبة نيابةً عنكم عندما تحتاجون إلينا.”
تسلل إلى جبل جينكو حيث كان تشينغ يي ينتظره بالفعل وبيده زجاجتان من النبيذ الفاخر. “يا أخي الأكبر، هل صعد أخي الثاني الجبل بالفعل؟”
كانت “عصابة ساندبار” في الواقع مجرد مجموعة صغيرة من الشباب البانك.
إن القوة النارية لمثل هذا القسم لم تكن شيئًا يمكن لكائن خارق للطبيعة أن يواجهه بمفرده.
“أعتقد أنه سيغادر قريبًا جدًا.” ضحكت لو لان وقالت، “آه، من أين حصلت على هذا النبيذ؟”
“أعطاني إياه عمي. قال إن تشينغ تشن على أتم الاستعداد للنجاح اليوم، لذا طلب مني إحضاره للاحتفال معكم جميعًا”، قال تشينغ يي مبتسمًا.
هل رين شياوسو بهذه القوة؟ أعترف بذلك، لكن لا ينبغي أن يكون بهذه القوة، أليس كذلك؟ تمتم تشو تشي.
“عمك ذوقه رفيع،” أشادت لو لان. “لحظة، أين تشو تشي؟”
خارج المصنع، تجمع حول المبنى آلاف السكان الذين وصلوا للتو من معقل 61.
قال تشينغ يي: “ذهب تشو تشي لصيد الأسماك”.
“ولكن ما هي هذه القدرة المزعومة على الابتكار التي يقصدها البشر؟” قال زيرو ضاحكًا، “الفيزياء الفلكية؟ ميكانيكا الكم؟ فيزياء الطاقة العالية؟ الأسلحة؟ بما في ذلك الصيغ الرياضية التي اكتشفها البشر، هل يُمكن اعتبار كل ذلك ابتكارًا؟ لطالما كان منطق الكون موجودًا في الكون. اكتشفه البشر ونظموه واستغلوه فقط. حتى بدون اكتشاف البشرية له، لم يكن المنطق الكامن وراءه ليضعف أو يتغير. لذا يا تشو تشي، ابتكار البشر الذي تعرفه هو ببساطة القدرة الشاملة على اكتشاف ما هو موجود بالفعل وتنظيمه والاستفادة منه.”
بمجرد أن انتهى من كلامه، خرج تشو تشي من جبال جينكو المُشجّرة حاملاً أكثر من اثنتي عشرة سمكة كبيرة في يده. “لقد أحضرتُ لكم اليوم بعض اللحم حتى لا نبدو بسوء التغذية عندما نواجه عصابة ساندبار في المرة القادمة.”
سألت لوه لان، “ما نوع القوة التي أيقظتها؟”
كانت “عصابة ساندبار” في الواقع مجرد مجموعة صغيرة من الشباب البانك.
ابتسم زيرو لرين شياوسو وقال، “إذن عد إلى الشمال الغربي. معركتك معي لا يجب أن تتم اليوم.”
قال تشو تشي: “بالمناسبة، هل سينجح تشينغ تشن في زيارته لجبل جينكو اليوم؟ لماذا أشعر أن هؤلاء العجائز لا يُقدّرونه كثيرًا؟”
“ماذا؟” سأل تشينغ شين.
“ثرثرة!” قالت لو لان، “إذا لم يختاروا تشينغ تشن، فذلك لأنهم لا يملكون رؤية واضحة.”
على طريق حصن البغل، فتح لو لان الشاب باب منزله بحقيبة سوداء. قبل أن يتمكن من الدخول، خرج مجددًا.
“مهما كان، مهما كان، أخوك الأصغر قوي في كل شيء.” ثني تشو تشي شفتيه.
كان الخريف، وأشجار الجنكة قد تحوّلت إلى لون ذهبي. بدا جبل الجنكة وكأنه طُلي بالذهب.
في هذه اللحظة، خرج تشينغ تشن ببطء من غابة الجنكة، لكنه لم يكن سعيدًا على الإطلاق.
وليس فقط لو لان. بناءً على ما يقارب مليون ساكن في معقل 61 الذي يسيطر عليه زيرو حاليًا، حتى كائن خارق للطبيعة بمستوى نصف إله مثل لي شنتان سيموت حتمًا إذا حوصر في الداخل، أليس كذلك؟
توجهت لوه لان نحو تشينغ تشن. “ما الأمر؟ لم يتم اختيارك؟”
هز تشينغ تشن رأسه. “لقد فعلت.”
راقب رين شياوسو بهدوء بينما كان الطرف الآخر يسير في الحشد الكثيف من الناس ويتجه نحو موقف ميؤوس منه.
قبل أن تتمكن لوه لان من إنهاء حديثها، ضغط السائق على دواسة الوقود وانطلق.
ضحكت لو لان بصوت عالٍ. “إذن لماذا لا تبدو سعيدًا؟”
قال تشو تشي، الذي كان على كتفه، “ليس هناك حاجة لإزعاج نفسك. دعني أفعل ذلك.”
“لقد عينوني كالظل القادم لاتحاد تشينغ”، قال تشينغ تشن.
توقف الضحك في الغابة تدريجيًا. تمتم تشو تشي، من جانبه: “الآن وقد أصبحتَ الظل، لا تفكر حتى في الحفاظ على نظافة يديك لبقية حياتك. علاوة على ذلك، دعني أخبرك بهذا: لم تكن نهاية أيٍّ من ظلال اتحاد تشينغ السابقة جيدة خلال المئتي عام الماضية. هؤلاء الجهلة أذكياء حقًا. إنهم يرونك شخصًا لا تربطه أي صلة بالمنظمة، مما يجعلك أفضل مرشح للتخلي عنه لإرضاء غضب الجمهور في المستقبل.”
جلس تشو تشي ضعيفًا على الأرض وهدر نحو الخارج، “ألم نتفق على عدم الانتظار إذا فاتنا أي منا وقت اللقاء؟ هل أنت غبي؟ لماذا عدت رغم أنك تعلم أن هناك خطرًا؟”
“وبعد ذلك؟” سألت لوه لان بقلق.
حدّقت لو لان في تشو تشي قائلةً: “هل سيؤذيك قول أقل من ذلك؟!”
سحب لو لان تشينغ تشن من المنزل بسرعة. “هيا بنا! أسرع واركب السيارة. سيدي السائق، هل يمكنني أن أوصلكما وأذهب معكما؟”
ثم أجبرهم ذلك التنين الضخم على فتح طريق للهروب وسط عشرات الآلاف من الأعداء.
“سأصمت إذًا.” زمّ تشو تشي شفتيه مجددًا. “لماذا لا يُحبّ أحدٌ سماع الحقيقة؟”
ضحك زيرو. “الروبوت ليس سوى الانطباع النمطي الذي يكوّنه الناس عني. منذ أن أصبحتُ كائنًا حيًا جديدًا، لم يعد وصفي بالروبوت كافيًا لوصف وجودي. علاوة على ذلك، هل يمتلك البشر حقًا هذه القدرة المزعومة على الابتكار التي ذكرتها؟”
قالت لو لان لتشينغ تشن: “لماذا لا نهرب؟ يمكننا الاختباء سرًا في شاحنة التبريد التي تنقل اللحوم. أريد الخروج وإلقاء نظرة بنفسي.”
لكن تشينغ تشن هز رأسه. “لا، هذه أفضل فرصة لدينا. إذا غادرنا، لن أحصل على فرصة أخرى للدفاع عن والدي. أخي الأكبر، عليّ أن أصبح ظلّ اتحاد تشينغ.”
كان الخريف، وأشجار الجنكة قد تحوّلت إلى لون ذهبي. بدا جبل الجنكة وكأنه طُلي بالذهب.
ضحكت الأرواح الشهيدة وقالت: “سنقاتل من أجلك يا رئيس”.
فجأة، قال لو لان لتشينغ تشن بجدية، “يمكنك أن تكون ظل اتحاد تشينغ، وسأكون ظلك”.
“هذا صحيح، أعتقد ذلك أيضًا”، قال تشو تشي.
هبت ريح عاتية من جبل جينكو، بينما كانت أوراق الجنكو الذهبية ترفرف في الريح. على الجانب، فتح تشو تشي زجاجة نبيذ أبيض وصاح: “تشينغ يي، لا شك أن عمك قد استثمر بسخاء في تشينغ تشن. هاتان الزجاجتان من النبيذ رائعتان! إنه نبيذ فينيكس لووجيابا المُعتّق!”
قاد تشو تشي لو لان من مزرعة الطمي إلى نهر جينغ. ثم التفت إليها وقال: “اقفزي معي إلى النهر. سأعيدكِ إلى الجنوب الغربي عبر الممر المائي. لا تقلقي. ما عليكِ سوى أن تغمضي عينيكِ وتنامي. أنتِ متعبة جدًا. عندما تستيقظين، سنكون قد عدنا إلى الجنوب الغربي.”
وبعد ذلك ألقى رأسه إلى الخلف وأخذ رشفة.
كان هناك كل أنواع القوى العظمى الغريبة في هذا العالم، بما في ذلك الأشخاص الذين يمكنهم نفخ الفقاعات، وقيادة القطارات، والعمل كرادار بشري متنقل، وتنويم الناس مغناطيسيًا.
“لقد عينوني كالظل القادم لاتحاد تشينغ”، قال تشينغ تشن.
احمرّ وجه تشو تشي. ثم ناول الزجاجة إلى تشينغ يي. “جرّبها أنت أيضًا.”
فجأةً، وجد لو لان ضوء الشمس ساطعًا بعض الشيء. كان ساطعًا لدرجة أن عينيه بدأتا تؤلمانه.
أرجع تشينغ يي رأسه للخلف وأخذ رشفة. ثم ناولها إلى تشينغ تشن.
“وبعد ذلك؟” سألت لوه لان بقلق.
أخذ تشينغ تشن رشفةً ثم انفجر ضاحكًا. ثم ناول الزجاجة للو لان.
“كيف يمكنك أن تكون خارقًا؟ تشينغ تشن ليس كذلك حتى”، قالت لو لان.
يمكن لكائن خارق للطبيعة بمستوى نصف إله أن يتجاهل عدة آلاف من المعارضين، أو حتى عشرات الآلاف من المعارضين، ولكن ماذا لو كان هناك ما يقرب من مليون منهم؟
بينما كانت لو لان على وشك شرب النبيذ الأبيض من الزجاجة، دوّت ضحكة من خلف الجميع. استدارت لو لان ورأت الأخ الثالث تشينغ واقفًا تحت ضوء الشمس الذهبي، وهو يقول له مبتسمًا: “يا أخي الكبير، لم أتأخر، أليس كذلك؟”
فجأةً، وجد لو لان ضوء الشمس ساطعًا بعض الشيء. كان ساطعًا لدرجة أن عينيه بدأتا تؤلمانه.
وربما كان بإمكانه التحرر من كل القيود التي تعيق إرادته، لكنه لن يفعل ذلك إلا إذا لم يكن لديه خيار آخر.
إلى جانب هؤلاء السكان، كان بالإمكان رؤية أرواح الشهداء الذهبية تتقدم حاملةً أسلحةً ناريةً في أيديها. كان هؤلاء الشهداء الاثنا عشر من أبرز جنود اتحاد تشينغ. كان كلٌّ منهم مرشحًا للفوز بلقب أفضل أداء في مسابقات القتال العسكرية، وكانوا جميعًا موهوبين في جميع المجالات.
لو لم يكن هذا حلما.
ضحكت لو لان بصوت عالٍ. “إذن لماذا لا تبدو سعيدًا؟”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
ضحك زيرو وقال: “بالطبع أستطيع إيقافه”.
