وفي الجزء الخلفي من خط المواجهة، تم ربط مئات من قواعد العمليات الأمامية لتشكيل شبكة إمداد لوجستية ضخمة.
وبينما كان الحشد يخترق الغابة الجنوبية الغربية ببطء، بدأت القوات الرئيسية لاتحاد تشينغ في إنشاء خط دفاعي على حافة الغابة.
كانت الخطوط الأمامية في جبال شوانين، ولايفنغ، ويونغشون قد بُنيت بالفعل لتشبه هيكلًا متجانسًا.
وفي الجزء الخلفي من خط المواجهة، تم ربط مئات من قواعد العمليات الأمامية لتشكيل شبكة إمداد لوجستية ضخمة.
بعد توحيد الجنوب الغربي، أعاد اتحاد تشينغ هيكلة جميع قواته وأعاد تنظيمها في ثلاثة فيالق عسكرية، فيلقين ألفا وفيلق برافو، بقوة إجمالية بلغت 230 ألف جندي.
“نحن قريبون جدًا من الحصن 144. أتساءل عما إذا كنا سنتمكن من رؤية قائدنا المستقبلي في المستقبل.”
ربما لم يكن الجنود والضباط في الأسفل يعرفون ما كانوا على وشك مواجهته، لكن تشينغ يي كان على علم بذلك جيدًا.
كان فيلق ألفا يتكون من وحدات مأهولة بالكامل ومزودة بالذخيرة الكافية للدخول في المعركة في أي لحظة.
مع أن الموقع لم يكن بعيدًا جدًا عن الحصن ١٤٤، وكانوا يترددون عليه أحيانًا خلال فترات استراحة دوريتهم، إلا أنهم لم يكونوا جزءًا من الفرقة الميدانية السادسة، بل كانوا ضمن القوات التي يقودها تشو ينغلونغ. وبالتالي، لم يكن لهم أي تفاعل مع رين شياوسو.
وصاح قائد الفصيل فيهم قائلاً: “عودوا جميعًا إلى تدريبكم البدني الآن!”
وفي الوقت نفسه، لم تكن وحدات في فيلق برافو مأهولة بالكامل وكانت بحاجة إلى تعزيزات.
سأنتظر في هذه النقطة يومًا لأراقب تحركات العدو. إذا حدث أي شيء، يمكنك التواصل معي هنا، قال رين شياوسو.
ولكن الآن، سواء كان فيلق ألفا أو فيلق برافو، بغض النظر عما إذا كانت وحداتهم مأهولة بالكامل أم لا، فإن الحرب الأكثر قسوة كانت على وشك أن تبدأ.
وعلى هذا النحو، لم يكن هناك سوى عشرات الآلاف من الأشخاص في بعض معاقل اتحاد لي.
كان هناك 46 معقلًا في كامل الجنوب الغربي. بعد التعداد الأولي، بلغ إجمالي عدد السكان، بما في ذلك اللاجئون، 9.6 مليون نسمة.
عندما سمع رين شياوسو صوت تشانغ جينغلين المألوف عبر الهاتف، قال بصراحة: “لقد سقطت السهول الوسطى. تقديري الأولي هو أن السهول الوسطى بأكملها قد سقطت بالفعل في أيدي الذكاء الاصطناعي لاتحاد وانغ. قواتهم تتقدم ببطء نحو الشمال الغربي، وأعتقد أن الوضع سيكون مشابهًا للجنوب الغربي أيضًا”.
في الواقع، كان عدد سكان الجنوب الغربي أكبر في الأصل. ولكن، كما هو الحال في السهول الوسطى، فقد شهدوا أيضًا حروبًا عنيفة.
عندما سمع رين شياوسو صوت تشانغ جينغلين المألوف عبر الهاتف، قال بصراحة: “لقد سقطت السهول الوسطى. تقديري الأولي هو أن السهول الوسطى بأكملها قد سقطت بالفعل في أيدي الذكاء الاصطناعي لاتحاد وانغ. قواتهم تتقدم ببطء نحو الشمال الغربي، وأعتقد أن الوضع سيكون مشابهًا للجنوب الغربي أيضًا”.
عندما انهار المعقل 112 والمعقل 113، تعرض السكان للهجوم من قبل التجريبيين، حيث تجاوز معدل الوفيات 80٪.
فجأة، قال تشينغ يي، “أنشئوا نقاط تفتيش[1] على بعد 45 كيلومترًا خارج خط الدفاع على مستوى الشركة. مرروا الأمر إلى الأسفل.”
ركض قائد الفصيلة عائدًا إلى الموقع وأجرى اتصالًا. ثم طلب من المتصل نقل الاتصال إلى الحصن ١٧٨.
وعلى الرغم من إعادة بناء المعاقل، لم يكن هناك سوى حوالي 100 ألف شخص يقيمون في هذين المعاقلين اللذين أعيد بناؤهما حديثًا.
“مستحيل!” رفض قائد الفصيلة فورًا. “كيف تجرؤ على السؤال أصلًا؟ لقد خاطرتُ بحياتي لأستبدلها. لم أبعها حتى عندما عرض عليّ أحدهم 50 ألف يوان. اطلب شيئًا آخر!”
كان من الأصعب تتبع عدد الضحايا في الحرب بين اتحاد لي واتحاد يانغ واتحاد تشينغ آنذاك. كما فرّ العديد من اللاجئين المدنيين إلى السهول الوسطى والشمال الغربي، مما تسبب في انخفاض كبير في عدد السكان.
كان هناك 46 معقلًا في كامل الجنوب الغربي. بعد التعداد الأولي، بلغ إجمالي عدد السكان، بما في ذلك اللاجئون، 9.6 مليون نسمة.
وكان هدفهم هو توفير الإنذار المبكر لخط الدفاع الرئيسي في الخلف من خلال أجهزة الراديو المحمولة الخاصة بهم عند وصول العدو.
وعلى هذا النحو، لم يكن هناك سوى عشرات الآلاف من الأشخاص في بعض معاقل اتحاد لي.
كان تشينغ يي قد عاد بالفعل إلى الخطوط الأمامية. وبصفته القائد العسكري الأعلى رتبة، كان على قادة الفيالق الثلاثة أن يقدموا تقاريرهم إليه مباشرةً.
ربما لم يكن الجنود والضباط في الأسفل يعرفون ما كانوا على وشك مواجهته، لكن تشينغ يي كان على علم بذلك جيدًا.
غضب قائد الفصيلة على الفور. “أنت لستَ جديرًا!”
كان من الأصعب تتبع عدد الضحايا في الحرب بين اتحاد لي واتحاد يانغ واتحاد تشينغ آنذاك. كما فرّ العديد من اللاجئين المدنيين إلى السهول الوسطى والشمال الغربي، مما تسبب في انخفاض كبير في عدد السكان.
لحسن الحظ، كان تشينغ تشن قد أمره آنذاك بإزالة الصواريخ من منصات إطلاقها. وإلا، لكانت صواريخ اتحاد تشينغ قد سقطت عليه على الأرجح بعد هجوم الذكاء الاصطناعي على القواعد العسكرية لقوات الصواريخ.
بعد توحيد الجنوب الغربي، أعاد اتحاد تشينغ هيكلة جميع قواته وأعاد تنظيمها في ثلاثة فيالق عسكرية، فيلقين ألفا وفيلق برافو، بقوة إجمالية بلغت 230 ألف جندي.
على مدى الأيام القليلة الماضية، حاولت قوات اتحاد تشينغ إرسال أكثر من اثنتي عشرة فصيلة استطلاعية إلى عمق الغابة في محاولة لتقييم أعداد العدو ومعدل تقدمه.
لكن قوات الاستطلاع كلها ضاعت مثل الحجارة التي ألقيت في البحر.
وإلى جانب انشغالها بتنسيق نشر القوات العسكرية، كانت الفروع الرئيسية المختلفة في اتحاد تشينغ في العمق مشغولة في الغالب بحرق الوثائق السرية.
وفي مركز القيادة في الخلف، أوقف تشينغ يي هذه الخطوة التي لا معنى لها بعد أن علم أن جميع فصائل الاستطلاع قد فقدت.
وبما أن كل أساليب الاستطلاع أثبتت عدم فعاليتها، فإن سلسلة الجبال خارج الخط الدفاعي سوف تضم هذه المواقع البدائية الخام التي تبرز من فوقها مثل المسامير التي تخرج من لوح خشبي.
تمامًا كما حدث عندما تم غزو القاعدة العسكرية 12، فإن الأعداء الذين واجهوهم لم يكونوا البشر فقط، بل كانوا أيضًا العصافير في السماء.
تحمس قائد الفصيلة فورًا. حينها فقط تأكد الجنود على الجانب من أن قائد فصيلتهم لم يكن يتفاخر أمامهم سابقًا.
لم تعد خطط الاستطلاع الاعتيادية فعّالة. مهما أرسلوا من أفراد للتحقيق، فقد ينتهي الأمر بتضحيات لا طائل منها.
سأل جندي بفضول: “يا قائد الفصيلة، ما مدى قدرة القائد المستقبلي على التبول برأيك، فهو قوي جدًا؟ هل سبق لك أن تنافسته؟”
في مركز القيادة الخلفي، كان جميع الجنرالات وضباط الأركان يتحدثون بصوت خافت. بدا الأمر كما لو أن منطقة ضغط جوي منخفض قد تشكلت فجأة حول هذا المكان.
عندما سمع قائد الفصيلة في الموقع الأمامي هذا، استيقظ على الفور. “عندما هاجمنا اتحاد زونغ، كنتُ أنا والقائد المستقبلي في كتيبة الضربة الأمامية بقيادة قائد الفرقة تشو. كان هو في سرية رازور شارب بينما كنتُ جزءًا من السرية الثانية. في ذلك الوقت، وفي اليوم الأول لوصول القائد المستقبلي إلى كتيبة الضربة الأمامية، أحدث ضجةً كبيرةً…”
وقف تشينغ يي أمام طاولة الرمل الضخمة ونظر إليها في صمت.
“أريد ميداليتك.” قال الجندي بابتسامة ماكرة، “سمعت أنك حصلت عليها في الحرب مع اتحاد زونغ؟”
ولذلك، فإن هاتين الساعتين من شأنهما أن يوفرا لهم أكبر قدر من الحماية التي يمكنهم الحصول عليها.
لقد وضعه تشينغ تشن في هذا المنصب ليس لأنهما قريبان، ولا لسداد الديون المستحقة لعم تشينغ يي في ذلك الوقت.
وقف قائد الفصيلة منتبهًا وقال: “القائد المستقبلي، عندما كنت في شركة رازور شارب، كنت جنديًا في الشركة الثانية”.
بل لأن تشينغ يي كان يتمتع بصفات قائدٍ متميز منذ البداية. قد لا يكون صاحب رؤيةٍ ثاقبةٍ مثل تشينغ تشن، لكن قلّةً قليلةً من الناس استطاعوا السيطرة على الموقف في لحظةٍ حرجة.
“استعدوا للمعركة.” قال قائد الفصيلة، “كونوا حذرين في حال كان هجومًا خارقًا!”
فجأة، قال تشينغ يي، “أنشئوا نقاط تفتيش[1] على بعد 45 كيلومترًا خارج خط الدفاع على مستوى الشركة. مرروا الأمر إلى الأسفل.”
بعد انتهاء المكالمة، دخل رين شياوسو وأجاب على الهاتف. غادر الجنود الغرفة وانتظروا خارج الباب.
وعندما سمع رئيس الأركان في مركز القيادة هذا الأمر، عرف على الفور هدف هذه المواقع.
وبما أن كل أساليب الاستطلاع أثبتت عدم فعاليتها، فإن سلسلة الجبال خارج الخط الدفاعي سوف تضم هذه المواقع البدائية الخام التي تبرز من فوقها مثل المسامير التي تخرج من لوح خشبي.
تم تبادل هاتين الساعتين بحياة جميع الجنود في المواقع الأمامية.
وكان هدفهم هو توفير الإنذار المبكر لخط الدفاع الرئيسي في الخلف من خلال أجهزة الراديو المحمولة الخاصة بهم عند وصول العدو.
لكن رين شياوسو لم يُعر ذلك اهتمامًا، بل سأل قائد الفصيلة: “من أي وحدة أنت؟”
في الحرب، ستكون النتيجة مختلفة تمامًا إذا تمكنوا من الحصول على معلومات استخباراتية عن العدو قبل ساعة أو ساعتين.
ولكن الآن، سواء كان فيلق ألفا أو فيلق برافو، بغض النظر عما إذا كانت وحداتهم مأهولة بالكامل أم لا، فإن الحرب الأكثر قسوة كانت على وشك أن تبدأ.
كان كل شيء يُنفَّذ بسرية تامة. جميع الوحدات السرية المعنية كانت تحت رقابة صارمة وحصار من قِبل قوات شو مان السرية.
حتى لو كان الوضع الدفاعي في مستوى جاهزية القتال الأول، فسيظل معظم الجنود في حالة استراحة دورية. لو كان الجميع في حالة تأهب دائم، لانهار الجنود قبل وصول العدو.
قال قائد الفصيلة: “اذهب، ماذا تريد؟ لا أستطيع أن أعطيك السلاح المخصص لي على أية حال.”
ركض قائد الفصيلة عائدًا إلى الموقع وأجرى اتصالًا. ثم طلب من المتصل نقل الاتصال إلى الحصن ١٧٨.
ولذلك، فإن هاتين الساعتين من شأنهما أن يوفرا لهم أكبر قدر من الحماية التي يمكنهم الحصول عليها.
تم تبادل هاتين الساعتين بحياة جميع الجنود في المواقع الأمامية.
ومع ذلك، كان هذا يعني أيضًا أن جنود المواقع الأمامية سيكونون أول ضحايا الحرب، ولن ينجو منهم أحد.
“هممم.” قال تشانغ جينغلين، “سنتحدث مجددًا بعد ثماني ساعات. عليك أن ترتاح قليلًا أولًا.”
تم تبادل هاتين الساعتين بحياة جميع الجنود في المواقع الأمامية.
ستكون هناك تضحيات في الحرب دائمًا. ما كان على تشينغ يي فعله هو ضمان أن كل تضحية تستحق العناء.
“حسنًا، هذا صحيح….”
سأل رئيس الأركان بصوت منخفض: “سيدي، هل يمكننا الفوز في هذه الحرب؟”
فجأة، قال تشينغ يي، “أنشئوا نقاط تفتيش[1] على بعد 45 كيلومترًا خارج خط الدفاع على مستوى الشركة. مرروا الأمر إلى الأسفل.”
ألقى تشينغ يي نظرة على رئيس الأركان وأجاب، “هذا ليس شيئًا نحتاج إلى التفكير فيه الآن”.
“مستحيل!” رفض قائد الفصيلة فورًا. “كيف تجرؤ على السؤال أصلًا؟ لقد خاطرتُ بحياتي لأستبدلها. لم أبعها حتى عندما عرض عليّ أحدهم 50 ألف يوان. اطلب شيئًا آخر!”
من الواضح أن رئيس الأركان قد دُهش من هذه الإجابة. في الواقع، هذه الجملة بحد ذاتها تعني أن تشينغ يي لم يكن واثقًا من هذه المعركة. “سيدي، ما الذي يجب أن نفكر فيه؟”
وقال تشينغ يي “يتعين علينا أن نفكر في مقدار الوقت الذي يمكننا شراؤه للقوات في المؤخرة”.
لذلك، فإن أي شخص قد تفاعل مع رين شياوسو من قبل سوف يحيط به ويسأله عن الشائعات المحيطة به.
لم تعد خطط الاستطلاع الاعتيادية فعّالة. مهما أرسلوا من أفراد للتحقيق، فقد ينتهي الأمر بتضحيات لا طائل منها.
وإلى جانب انشغالها بتنسيق نشر القوات العسكرية، كانت الفروع الرئيسية المختلفة في اتحاد تشينغ في العمق مشغولة في الغالب بحرق الوثائق السرية.
كان فيلق ألفا يتكون من وحدات مأهولة بالكامل ومزودة بالذخيرة الكافية للدخول في المعركة في أي لحظة.
كان كل شيء يُنفَّذ بسرية تامة. جميع الوحدات السرية المعنية كانت تحت رقابة صارمة وحصار من قِبل قوات شو مان السرية.
كان العديد من أولئك الذين كانوا على دراية تامة بالأمر قادرين على استشعار أن هذا كان مقدمة للتراجع.
حاول بعض الأشخاص بذل قصارى جهدهم لنشر هذه المعلومات، لكن قوات شو مان السرية كانت أكثر نخبوية مما تصوروا، وكانوا أيضًا أفضل في تنفيذ مثل هذه المهام السرية.
حاول بعض الأشخاص بذل قصارى جهدهم لنشر هذه المعلومات، لكن قوات شو مان السرية كانت أكثر نخبوية مما تصوروا، وكانوا أيضًا أفضل في تنفيذ مثل هذه المهام السرية.
في الحرب، ستكون النتيجة مختلفة تمامًا إذا تمكنوا من الحصول على معلومات استخباراتية عن العدو قبل ساعة أو ساعتين.
“استعدوا للمعركة.” قال قائد الفصيلة، “كونوا حذرين في حال كان هجومًا خارقًا!”
…
كان العديد من أولئك الذين كانوا على دراية تامة بالأمر قادرين على استشعار أن هذا كان مقدمة للتراجع.
“أريد ميداليتك.” قال الجندي بابتسامة ماكرة، “سمعت أنك حصلت عليها في الحرب مع اتحاد زونغ؟”
على الحدود بين الشمال الغربي والسهول الوسطى، كان جنود المخفر ٢١٨ يقفون على تلة عند مدخل المخفر. اصطفوا في صف طويل، يستعدون للتنافس على من يتبول لأبعد مسافة.
الشخص الذي يستطيع التبول على مسافة أبعد سيكون هو الفائز، في حين أن الشخص الذي يتبول على مسافة أقرب سيكون هو الخاسر.
ولذلك، فإن هاتين الساعتين من شأنهما أن يوفرا لهم أكبر قدر من الحماية التي يمكنهم الحصول عليها.
سأنتظر في هذه النقطة يومًا لأراقب تحركات العدو. إذا حدث أي شيء، يمكنك التواصل معي هنا، قال رين شياوسو.
نظر قائد الفصيل إلى الجنود من حوله ولم يستطع إلا أن يتنهد لأن العمر يلاحقهم بالفعل.
على الجانب، قال جندي كان يبول أبعد ما يكون بمكر، “قائد الفصيلة، سوف تخسر هذه المرة. من الأفضل أن تعترف بالهزيمة.”
قال قائد الفصيلة: “اذهب، ماذا تريد؟ لا أستطيع أن أعطيك السلاح المخصص لي على أية حال.”
غضب قائد الفصيلة على الفور. “أنت لستَ جديرًا!”
“أريد ميداليتك.” قال الجندي بابتسامة ماكرة، “سمعت أنك حصلت عليها في الحرب مع اتحاد زونغ؟”
حاول بعض الأشخاص بذل قصارى جهدهم لنشر هذه المعلومات، لكن قوات شو مان السرية كانت أكثر نخبوية مما تصوروا، وكانوا أيضًا أفضل في تنفيذ مثل هذه المهام السرية.
“مستحيل!” رفض قائد الفصيلة فورًا. “كيف تجرؤ على السؤال أصلًا؟ لقد خاطرتُ بحياتي لأستبدلها. لم أبعها حتى عندما عرض عليّ أحدهم 50 ألف يوان. اطلب شيئًا آخر!”
كان من الأصعب تتبع عدد الضحايا في الحرب بين اتحاد لي واتحاد يانغ واتحاد تشينغ آنذاك. كما فرّ العديد من اللاجئين المدنيين إلى السهول الوسطى والشمال الغربي، مما تسبب في انخفاض كبير في عدد السكان.
الشخص الذي يستطيع التبول على مسافة أبعد سيكون هو الفائز، في حين أن الشخص الذي يتبول على مسافة أقرب سيكون هو الخاسر.
“ثم أعطني صورة أختك”، قال الجندي.
لكن قوات الاستطلاع كلها ضاعت مثل الحجارة التي ألقيت في البحر.
غضب قائد الفصيلة على الفور. “أنت لستَ جديرًا!”
لقد وضعه تشينغ تشن في هذا المنصب ليس لأنهما قريبان، ولا لسداد الديون المستحقة لعم تشينغ يي في ذلك الوقت.
وإلى جانب انشغالها بتنسيق نشر القوات العسكرية، كانت الفروع الرئيسية المختلفة في اتحاد تشينغ في العمق مشغولة في الغالب بحرق الوثائق السرية.
ضحك الجنود الجالسين بجانبهم ضحكة عالية وهم يرفعون سراويلهم. “يا فتى، لا بد أنك تفكر في استخدام صورة شقيقة قائد فصيلتنا لـ…”
وبينما كان الحشد يخترق الغابة الجنوبية الغربية ببطء، بدأت القوات الرئيسية لاتحاد تشينغ في إنشاء خط دفاعي على حافة الغابة.
“هممم.” قال تشانغ جينغلين، “سنتحدث مجددًا بعد ثماني ساعات. عليك أن ترتاح قليلًا أولًا.”
وصاح قائد الفصيل فيهم قائلاً: “عودوا جميعًا إلى تدريبكم البدني الآن!”
كانت الخطوط الأمامية في جبال شوانين، ولايفنغ، ويونغشون قد بُنيت بالفعل لتشبه هيكلًا متجانسًا.
بالمناسبة، يا قائد الفصيلة، هل سبق لك أن التقيت بالقائد المستقبلي؟ سمعت أنه شارك أيضًا في تلك الحرب مع اتحاد زونغ، سأل أحد الجنود.
مع أن الموقع لم يكن بعيدًا جدًا عن الحصن ١٤٤، وكانوا يترددون عليه أحيانًا خلال فترات استراحة دوريتهم، إلا أنهم لم يكونوا جزءًا من الفرقة الميدانية السادسة، بل كانوا ضمن القوات التي يقودها تشو ينغلونغ. وبالتالي، لم يكن لهم أي تفاعل مع رين شياوسو.
سأل جندي بفضول: “يا قائد الفصيلة، ما مدى قدرة القائد المستقبلي على التبول برأيك، فهو قوي جدًا؟ هل سبق لك أن تنافسته؟”
وعلى هذا النحو، لم يكن هناك سوى عشرات الآلاف من الأشخاص في بعض معاقل اتحاد لي.
بصفته القائد المستقبلي للشمال الغربي، كانت سمعة رين شياوسو عالية جدًا. بعد هزيمة الفرقة الميدانية السادسة لمملكة السحرة، بلغت سمعة رين شياوسو ذروتها.
لكن قوات الاستطلاع كلها ضاعت مثل الحجارة التي ألقيت في البحر.
لذلك، فإن أي شخص قد تفاعل مع رين شياوسو من قبل سوف يحيط به ويسأله عن الشائعات المحيطة به.
ولذلك، فإن هاتين الساعتين من شأنهما أن يوفرا لهم أكبر قدر من الحماية التي يمكنهم الحصول عليها.
عندما سمع قائد الفصيلة في الموقع الأمامي هذا، استيقظ على الفور. “عندما هاجمنا اتحاد زونغ، كنتُ أنا والقائد المستقبلي في كتيبة الضربة الأمامية بقيادة قائد الفرقة تشو. كان هو في سرية رازور شارب بينما كنتُ جزءًا من السرية الثانية. في ذلك الوقت، وفي اليوم الأول لوصول القائد المستقبلي إلى كتيبة الضربة الأمامية، أحدث ضجةً كبيرةً…”
وقد تم تصنيف مثل هذه المكالمات المباشرة إلى مركز القيادة على أنها سرية، وبالتالي لم يكن مسموحًا للجنود العاديين بطبيعة الحال بالاستماع إليها.
سأل جندي بفضول: “يا قائد الفصيلة، ما مدى قدرة القائد المستقبلي على التبول برأيك، فهو قوي جدًا؟ هل سبق لك أن تنافسته؟”
لكن بينما كان يتحدث، شعر قائد الفصيلة أن هناك شيئًا ما غير طبيعي. ذلك لأنه كلما نظر إلى تلك الشخصية، بدت مألوفة أكثر. “انتظر، هذا هو القائد المستقبلي!”
نظر قائد الفصيلة إلى رجاله بغضب. “كيف أجرؤ على مقارنة نفسي به؟ ألا يُعدّ ذلك إذلالاً لي؟”
وعلى هذا النحو، لم يكن هناك سوى عشرات الآلاف من الأشخاص في بعض معاقل اتحاد لي.
على الجانب، قال جندي كان يبول أبعد ما يكون بمكر، “قائد الفصيلة، سوف تخسر هذه المرة. من الأفضل أن تعترف بالهزيمة.”
“حسنًا، هذا صحيح….”
ستكون هناك تضحيات في الحرب دائمًا. ما كان على تشينغ يي فعله هو ضمان أن كل تضحية تستحق العناء.
غضب قائد الفصيلة على الفور. “أنت لستَ جديرًا!”
“نحن قريبون جدًا من الحصن 144. أتساءل عما إذا كنا سنتمكن من رؤية قائدنا المستقبلي في المستقبل.”
ولذلك، فإن هاتين الساعتين من شأنهما أن يوفرا لهم أكبر قدر من الحماية التي يمكنهم الحصول عليها.
لم تعد خطط الاستطلاع الاعتيادية فعّالة. مهما أرسلوا من أفراد للتحقيق، فقد ينتهي الأمر بتضحيات لا طائل منها.
ما الذي تحلم به؟ هذه هي الحدود. كيف لنا أن نحظى بفرصة لقاء شخصية بارزة كقائد المستقبل؟
حتى لو كان الوضع الدفاعي في مستوى جاهزية القتال الأول، فسيظل معظم الجنود في حالة استراحة دورية. لو كان الجميع في حالة تأهب دائم، لانهار الجنود قبل وصول العدو.
كان الفرق بين هذه البؤرة الاستيطانية المواجهة للسهول الوسطى وتلك المواجهة لمملكة السحرة أن البيئة هنا لم تكن قاسية. حتى أنهم كانوا يستطيعون زراعة الكرنب والبصل وخضراوات أخرى بالقرب من البؤرة الاستيطانية.
وفي مركز القيادة في الخلف، أوقف تشينغ يي هذه الخطوة التي لا معنى لها بعد أن علم أن جميع فصائل الاستطلاع قد فقدت.
لكن بينما كان يتحدث، شعر قائد الفصيلة أن هناك شيئًا ما غير طبيعي. ذلك لأنه كلما نظر إلى تلك الشخصية، بدت مألوفة أكثر. “انتظر، هذا هو القائد المستقبلي!”
كان عدد الجنود في كل موقع عادةً ثلاثين جنديًا. كانت المرافق مُجهزة بالكامل، بمعدات تدريب بدنية، وقاعة طعام صغيرة، وقسم للقراءة، وثكنات، ومراحيض، وحفرة حرق.[2]
فجأةً، رأى جنديٌّ شخصًا يركض مسرعًا صاعدًا الجبل. “شخصٌ ما يقترب. إنه لا يرتدي زيًّا عسكريًّا، وهو شخصٌ وحيد.”
ضحك الجنود الجالسين بجانبهم ضحكة عالية وهم يرفعون سراويلهم. “يا فتى، لا بد أنك تفكر في استخدام صورة شقيقة قائد فصيلتنا لـ…”
“استعدوا للمعركة.” قال قائد الفصيلة، “كونوا حذرين في حال كان هجومًا خارقًا!”
“يعمل بشكل طبيعي.” أومأ قائد الفصيلة بحماس. “النقاط الحدودية متصلة بخطوط الهاتف، لذا لن تتأثر اتصالاتنا.”
بل لأن تشينغ يي كان يتمتع بصفات قائدٍ متميز منذ البداية. قد لا يكون صاحب رؤيةٍ ثاقبةٍ مثل تشينغ تشن، لكن قلّةً قليلةً من الناس استطاعوا السيطرة على الموقف في لحظةٍ حرجة.
لكن بينما كان يتحدث، شعر قائد الفصيلة أن هناك شيئًا ما غير طبيعي. ذلك لأنه كلما نظر إلى تلك الشخصية، بدت مألوفة أكثر. “انتظر، هذا هو القائد المستقبلي!”
لكن بينما كان يتحدث، شعر قائد الفصيلة أن هناك شيئًا ما غير طبيعي. ذلك لأنه كلما نظر إلى تلك الشخصية، بدت مألوفة أكثر. “انتظر، هذا هو القائد المستقبلي!”
صعد رين شياوسو الجبل حتى وصل إلى موقعه. منذ أن اكتشفه الحراس، لم يستغرق وصوله إلى موقعهم سوى بضع دقائق.
لكن قوات الاستطلاع كلها ضاعت مثل الحجارة التي ألقيت في البحر.
كانت الخطوط الأمامية في جبال شوانين، ولايفنغ، ويونغشون قد بُنيت بالفعل لتشبه هيكلًا متجانسًا.
أمام مدخل البؤرة الاستيطانية، كان جميع الجنود ينظرون إليه بحماس.
نظر قائد الفصيلة إلى رجاله بغضب. “كيف أجرؤ على مقارنة نفسي به؟ ألا يُعدّ ذلك إذلالاً لي؟”
لكن رين شياوسو لم يُعر ذلك اهتمامًا، بل سأل قائد الفصيلة: “من أي وحدة أنت؟”
لكن قوات الاستطلاع كلها ضاعت مثل الحجارة التي ألقيت في البحر.
“فرقة الميدان الثالثة، الفوج 173، كتيبة الضربة الأمامية، تشاو شواي يقدم تقريره!” أجاب قائد الفصيل، وهو ينتبه.
“يعمل بشكل طبيعي.” أومأ قائد الفصيلة بحماس. “النقاط الحدودية متصلة بخطوط الهاتف، لذا لن تتأثر اتصالاتنا.”
بالمناسبة، يا قائد الفصيلة، هل سبق لك أن التقيت بالقائد المستقبلي؟ سمعت أنه شارك أيضًا في تلك الحرب مع اتحاد زونغ، سأل أحد الجنود.
أومأ رين شياوسو. “أنا رين شياوسو من الفرقة الميدانية السادسة. هل لا تزال أنظمة الاتصالات في مركزكم تعمل؟”
“يعمل بشكل طبيعي.” أومأ قائد الفصيلة بحماس. “النقاط الحدودية متصلة بخطوط الهاتف، لذا لن تتأثر اتصالاتنا.”
بعد توحيد الجنوب الغربي، أعاد اتحاد تشينغ هيكلة جميع قواته وأعاد تنظيمها في ثلاثة فيالق عسكرية، فيلقين ألفا وفيلق برافو، بقوة إجمالية بلغت 230 ألف جندي.
“أوصلني إلى مقر قيادة القلعة 178″، قال رين شياوسو.
ركض قائد الفصيلة عائدًا إلى الموقع وأجرى اتصالًا. ثم طلب من المتصل نقل الاتصال إلى الحصن ١٧٨.
تمامًا كما حدث عندما تم غزو القاعدة العسكرية 12، فإن الأعداء الذين واجهوهم لم يكونوا البشر فقط، بل كانوا أيضًا العصافير في السماء.
بعد انتهاء المكالمة، دخل رين شياوسو وأجاب على الهاتف. غادر الجنود الغرفة وانتظروا خارج الباب.
مع أن الموقع لم يكن بعيدًا جدًا عن الحصن ١٤٤، وكانوا يترددون عليه أحيانًا خلال فترات استراحة دوريتهم، إلا أنهم لم يكونوا جزءًا من الفرقة الميدانية السادسة، بل كانوا ضمن القوات التي يقودها تشو ينغلونغ. وبالتالي، لم يكن لهم أي تفاعل مع رين شياوسو.
وقد تم تصنيف مثل هذه المكالمات المباشرة إلى مركز القيادة على أنها سرية، وبالتالي لم يكن مسموحًا للجنود العاديين بطبيعة الحال بالاستماع إليها.
كان تشينغ يي قد عاد بالفعل إلى الخطوط الأمامية. وبصفته القائد العسكري الأعلى رتبة، كان على قادة الفيالق الثلاثة أن يقدموا تقاريرهم إليه مباشرةً.
فجأة، قال تشينغ يي، “أنشئوا نقاط تفتيش[1] على بعد 45 كيلومترًا خارج خط الدفاع على مستوى الشركة. مرروا الأمر إلى الأسفل.”
عندما سمع رين شياوسو صوت تشانغ جينغلين المألوف عبر الهاتف، قال بصراحة: “لقد سقطت السهول الوسطى. تقديري الأولي هو أن السهول الوسطى بأكملها قد سقطت بالفعل في أيدي الذكاء الاصطناعي لاتحاد وانغ. قواتهم تتقدم ببطء نحو الشمال الغربي، وأعتقد أن الوضع سيكون مشابهًا للجنوب الغربي أيضًا”.
“يعمل بشكل طبيعي.” أومأ قائد الفصيلة بحماس. “النقاط الحدودية متصلة بخطوط الهاتف، لذا لن تتأثر اتصالاتنا.”
ظل تشانغ جينجلين صامتًا لبرهة قبل أن يقول، “فهمت”.
وفي الوقت نفسه، لم تكن وحدات في فيلق برافو مأهولة بالكامل وكانت بحاجة إلى تعزيزات.
“فرقة الميدان الثالثة، الفوج 173، كتيبة الضربة الأمامية، تشاو شواي يقدم تقريره!” أجاب قائد الفصيل، وهو ينتبه.
سأنتظر في هذه النقطة يومًا لأراقب تحركات العدو. إذا حدث أي شيء، يمكنك التواصل معي هنا، قال رين شياوسو.
تم تبادل هاتين الساعتين بحياة جميع الجنود في المواقع الأمامية.
سأنتظر في هذه النقطة يومًا لأراقب تحركات العدو. إذا حدث أي شيء، يمكنك التواصل معي هنا، قال رين شياوسو.
“هممم.” قال تشانغ جينغلين، “سنتحدث مجددًا بعد ثماني ساعات. عليك أن ترتاح قليلًا أولًا.”
بعد ذلك، أغلق تشانغ جينجلين الهاتف.
ركض قائد الفصيلة عائدًا إلى الموقع وأجرى اتصالًا. ثم طلب من المتصل نقل الاتصال إلى الحصن ١٧٨.
لم يكن هناك تفاعل كبير بينهما. لم يشك تشانغ جينغلين في صحة حكم رين شياوسو، ولم يسأله رين شياوسو عن رد فعله.
منذ أن هبَّ لإنقاذ لو لان، لم يغمض رين شياوسو عينيه لما يقارب 48 ساعة. كان بحاجة إلى نوم هانئ قبل مواجهة هذا العالم الأكثر خطورة.
كان كل شيء يُنفَّذ بسرية تامة. جميع الوحدات السرية المعنية كانت تحت رقابة صارمة وحصار من قِبل قوات شو مان السرية.
على مر السنين، كان الطرفان يعرفان بعضهما جيدًا. كان رين شياوسو يؤمن بأنه ما دام هذا الخبر قد وصل، فسيتخذ تشانغ جينغلين القرار الأنسب.
وبينما كان الحشد يخترق الغابة الجنوبية الغربية ببطء، بدأت القوات الرئيسية لاتحاد تشينغ في إنشاء خط دفاعي على حافة الغابة.
عندما خرج رين شياوسو من الموقع، أتيحت له الفرصة أخيرًا لتقييم قائد الفصيلة. “ها، هل التقينا من قبل؟”
ألقى تشينغ يي نظرة على رئيس الأركان وأجاب، “هذا ليس شيئًا نحتاج إلى التفكير فيه الآن”.
تحمس قائد الفصيلة فورًا. حينها فقط تأكد الجنود على الجانب من أن قائد فصيلتهم لم يكن يتفاخر أمامهم سابقًا.
كان فيلق ألفا يتكون من وحدات مأهولة بالكامل ومزودة بالذخيرة الكافية للدخول في المعركة في أي لحظة.
تحمس قائد الفصيلة فورًا. حينها فقط تأكد الجنود على الجانب من أن قائد فصيلتهم لم يكن يتفاخر أمامهم سابقًا.
وقف قائد الفصيلة منتبهًا وقال: “القائد المستقبلي، عندما كنت في شركة رازور شارب، كنت جنديًا في الشركة الثانية”.
“أرى.” ابتسم رين شياوسو. “أين الثكنات؟ أحتاج إلى بعض الراحة.”
عندما انهار المعقل 112 والمعقل 113، تعرض السكان للهجوم من قبل التجريبيين، حيث تجاوز معدل الوفيات 80٪.
منذ أن هبَّ لإنقاذ لو لان، لم يغمض رين شياوسو عينيه لما يقارب 48 ساعة. كان بحاجة إلى نوم هانئ قبل مواجهة هذا العالم الأكثر خطورة.
كان هناك 46 معقلًا في كامل الجنوب الغربي. بعد التعداد الأولي، بلغ إجمالي عدد السكان، بما في ذلك اللاجئون، 9.6 مليون نسمة.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
وفي مركز القيادة في الخلف، أوقف تشينغ يي هذه الخطوة التي لا معنى لها بعد أن علم أن جميع فصائل الاستطلاع قد فقدت.
