قال المخادع العظيم: “يعتقد مقر القيادة بأكمله أننا قد نضطر إلى الإخلاء”.
كان لدى رين شياوسو حلم طويل.
في الواقع، كانت هذه الخطة الأقل خطورة، لكن تشو ينغ شيويه بالتأكيد ستشعر بحزن شديد، أليس كذلك؟
في حلمه، كانت بطاطس الرماية التي زرعها هو ويانغ شياوجين في حديقتهما الخلفية في طريق أنينغ الشرقي قد ازدهرت بالفعل.
لكن المخادع العظيم صُدم. “هذا لن ينفع. أيها القائد المستقبلي، بُنيت هذه المواقع في الأصل من أجل الحرب. كل موقع عمل بجدّ لمدّ خطوط الهاتف ليستطلعوا وضع العدو ويكسبوا الوقت للقوات في الخلف. مع أن أحدًا لا يرغب بالتضحية بنفسه، سنُصاب بالعمى إذا انسحبوا هم أيضًا. حينها، لن يعرف أحد أين وصل العدو ومتى سيصل إلى مدننا.”
في تلك اللحظة، بدا العالم بأسره وكأنه امتلأ بتغريد الطيور والزهور العطرة. حتى سقف منزلهم كان يزهر بأزهار بيضاء.
ولكن فجأة اشتعلت النيران بشكل كبير وأحرقت كل شيء.
أوضح المخادع العظيم من مقعد الراكب الأمامي: “أُنجزت أعمال الريّ إلى النصف تقريبًا، ووصلت نسبة تغطية الأراضي الزراعية المروية إلى 50%. من المؤسف حقًا أن نضطرّ إلى التراجع إلى الحصن 178 بهذه الطريقة”.
قال رن شياوسو: “بعد رحيلنا، ستبقون في هذه النقطة. إذا لاحظتم أي أثر للعدو، فأبلغوا عنه في المؤخرة فورًا. يمكنكم الإخلاء بمفردكم بعد ذلك.”
امتلأ العالم برائحة كريهة. تفوح منها رائحة الجلد المحروق، بل ونفحة من الخلّ القديم.
ومنذ تلك اللحظة، أصبحت الحضارة الإنسانية كلها في سباق مع الزمن.
فتح رين شياوسو عينيه ببطء ورأى المخادع العظيم يجلس بجانب سريره ويخدش قدميه.
خارج نافذة الثكنة، كان الصباح باكرًا. كانت أشعة الشمس تتسلل عبر النافذة شيئًا فشيئًا.
في الواقع، كانت هذه الخطة الأقل خطورة، لكن تشو ينغ شيويه بالتأكيد ستشعر بحزن شديد، أليس كذلك؟
وفي وقت سابق، كان قد توصل إلى اتفاق مع P5092 أنه بعد الحرب في مملكة السحرة، فإن القوات المقاتلة السابقة لشركة بايرو سوف تنسحب من المشاركة في المعارك ولن يُطلب منها المشاركة في الحرب الأهلية لتحالف المعاقل.
قال رين شياوسو بتعبير جامد، “خذ قدميك ذات الرائحة الكريهة واذهب إلى الخارج!”
لا يمكننا إلا التخطيط للأسوأ. أوضح P5092: “لا نعلم إن كانت لديها القدرة على ذلك، لكننا نفترض فقط أنها قادرة على ذلك. علينا إعداد خطتي عمل الآن. إحداهما الإخلاء، والأخرى مواجهة العدو”.
سيستغرق إخلاء أكثر من مليون شخص وقتًا طويلًا. وحسب تقدير وانغ يوي شي، سيستغرق إكمال خطة الإخلاء شهرًا كاملًا. أما رين شياوسو، فتوقع وصول الحشود البشرية من السهول الوسطى إلى المعقل رقم 144 في غضون نصف شهر على الأكثر.
أيها القائد المستقبلي، استيقظ! ارتدى المخادع العظيم حذاءه متفاجئًا. “لقد نمتَ طويلًا جدًا. ظننتُ أن هناك خطبًا ما في جسدك!”
“نعم!” أجابت الخادمة خارج النافذة، “سيدي، لماذا تدعوني؟”
أيها القائد المستقبلي، استيقظ! ارتدى المخادع العظيم حذاءه متفاجئًا. “لقد نمتَ طويلًا جدًا. ظننتُ أن هناك خطبًا ما في جسدك!”
سأل رين شياوسو: “كم من الوقت نمت؟” نظر إلى أعلى فرأى P5092، ووانغ يون، وجي زيانغ، وشون يي يو، والآخرين متجمعين داخل ثكنة البؤرة الاستيطانية.
أوضح المخادع العظيم من مقعد الراكب الأمامي: “أُنجزت أعمال الريّ إلى النصف تقريبًا، ووصلت نسبة تغطية الأراضي الزراعية المروية إلى 50%. من المؤسف حقًا أن نضطرّ إلى التراجع إلى الحصن 178 بهذه الطريقة”.
لكن عندما يتعلق الأمر بالحرب، فإن من يُغامرون سيُخسرون دائمًا خسارة فادحة. لذلك، قرر جيش الشمال الغربي فورًا صياغة استراتيجيته القتالية بناءً على أسوأ السيناريوهات نظرًا لغموض الوضع.
“ست عشرة ساعة.” قال المخادع العظيم، “هرعنا فور تلقينا إشعار القائد تشانغ. تقف الآنسة شياوجين والآنسة ينغشوي حارستين في الخارج، بينما نحرس نحن الرجال في الداخل.”
…
“لماذا اتصل بك السيد تشانغ؟” تساءل رين شياوسو.
“هل لدى السيد تشانغ أي أوامر؟” سأل رين شياوسو.
حتى رين شياوسو، الذي ذهب شخصيًا إلى السهول الوسطى، لم يتمكن من تأكيد ما إذا كانت السهول الوسطى بأكملها قد وقعت بالفعل تحت سيطرة زيرو.
قال: “قال إنك ربما لم تنل قسطًا من الراحة منذ فترة طويلة، لذا ستكون أكثر عرضة للخطر وأنت نائم. وطلب منا أن نحرسك هنا تحسبًا لأي مكروه قد يصيبك”، قال المخادع العظيم.
بغض النظر عما إذا كان ذلك سينتهك مهمة جيش الشمال الغربي إذا لم يحضروا السكان للتراجع معهم، فإن ترك هذا العدد الكبير من الناس خلفهم من أجل الصفر من المحتمل أن يعرض الحضارة الإنسانية لمزيد من الخطر.
أدرك رين شياوسو الأمر فجأة. لم ينم لأكثر من أربعين ساعة، وكان أيضًا في مطاردة شرسة مع حلول الغسق لإبعاده عن السهول الوسطى. في الواقع، لم يعد بإمكانه تحمل المزيد.
وفي وقت سابق، كان قد توصل إلى اتفاق مع P5092 أنه بعد الحرب في مملكة السحرة، فإن القوات المقاتلة السابقة لشركة بايرو سوف تنسحب من المشاركة في المعارك ولن يُطلب منها المشاركة في الحرب الأهلية لتحالف المعاقل.
في هذه اللحظة، ينبغي أن يكون الثعلب الأسود هو قائد المجندين في نقل الأسمدة.
مع يقظته، لم يلاحظ حتى وجود المخادع العظيم والآخرين من حوله.
في هذه اللحظة، ينبغي أن يكون الثعلب الأسود هو قائد المجندين في نقل الأسمدة.
ومع ذلك، شعر رين شياوسو فجأة أن ذلك قد يكون بسبب ثقته اللاواعية في المخادع العظيم وشركته، لذلك لم يستيقظ عند وصولهم.
قال رن شياوسو: “بعد رحيلنا، ستبقون في هذه النقطة. إذا لاحظتم أي أثر للعدو، فأبلغوا عنه في المؤخرة فورًا. يمكنكم الإخلاء بمفردكم بعد ذلك.”
عندما كان يعيش في المدينة، لم يكن وجود يان ليويوان يوقظه أيضًا عندما يقترب منه.
“هل لدى السيد تشانغ أي أوامر؟” سأل رين شياوسو.
قال المخادع العظيم: “يعتقد مقر القيادة بأكمله أننا قد نضطر إلى الإخلاء”.
في الوقت الحالي، تم قطع الاتصالات بين السهول الوسطى وشمال غرب البلاد بالكامل.
فكّر رين شياوسو للحظة ثم نظر إلى P5092. “انسحبوا مع قواتكم السابقة من سرية بايرو وشاركوا في بناء خط الدفاع الخلفي. سأُبلغ السيد تشانغ بهذا. الفرقة الميدانية الثالثة بقيادة تشو ينغلونغ في طريقها جنوبًا. عندما يحين الوقت، سيتولّون مهام الدفاع.”
حتى رين شياوسو، الذي ذهب شخصيًا إلى السهول الوسطى، لم يتمكن من تأكيد ما إذا كانت السهول الوسطى بأكملها قد وقعت بالفعل تحت سيطرة زيرو.
كان لدى رين شياوسو حلم طويل.
وبمجرد أن انتهى من كلماته، تم فتح باب غرفة المؤتمرات بواسطة بلاك فوكس.
لكن عندما يتعلق الأمر بالحرب، فإن من يُغامرون سيُخسرون دائمًا خسارة فادحة. لذلك، قرر جيش الشمال الغربي فورًا صياغة استراتيجيته القتالية بناءً على أسوأ السيناريوهات نظرًا لغموض الوضع.
“نعم!” أجابت الخادمة خارج النافذة، “سيدي، لماذا تدعوني؟”
لا يمكننا إلا التخطيط للأسوأ. أوضح P5092: “لا نعلم إن كانت لديها القدرة على ذلك، لكننا نفترض فقط أنها قادرة على ذلك. علينا إعداد خطتي عمل الآن. إحداهما الإخلاء، والأخرى مواجهة العدو”.
كانت المعاقل الواقعة إلى الشرق من القلعة 178، مثل المعاقل 143، والمعقل 144، والمعقل 145، والمعقل 146، تقع جميعها في السهول.
“حقًا؟” أضاءت عينا تشو ينغشيو. “تحالف الحصون بأكمله؟”
لم تكن المناطق التي تسيطر عليها هذه المعاقل صالحةً لخوض حروب واسعة النطاق إطلاقًا. لو أصرّوا على الدفاع عنها، لكانت خسائر جيش الشمال الغربي ستزداد على الأرجح بنسبة 30% إضافية.
كان هناك ملايين من السكان واللاجئين. هل يمكنهم الانسحاب هكذا؟
هذه النسبة ٣٠٪ لم تكن مجرد إحصائية، بل كانت تعني عشرات الآلاف من الأرواح!
امتلأ العالم برائحة كريهة. تفوح منها رائحة الجلد المحروق، بل ونفحة من الخلّ القديم.
سيصل إلى الحصن ١٤٤ بعد ظهر اليوم. قال المخادع العظيم: “يجب أن تبدأ اليوم خطة هجرة الجميع غربًا والانسحاب”.
لن يخاطر تشانغ جينجلين بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص فقط لمعرفة عدد الأعداء.
سيصل إلى الحصن ١٤٤ بعد ظهر اليوم. قال المخادع العظيم: “يجب أن تبدأ اليوم خطة هجرة الجميع غربًا والانسحاب”.
وأما الخطة الأخرى لمواجهة العدو فكانت أصعب.
لذلك كان خيارهم الأفضل هو الإخلاء إلى الغرب من القلعة 143.
بجانبه، بدا أن يانغ شياوجين قد فهمت ما يدور في خلده. أمسكت بيده فجأةً بقوة. “لن نغادر هذا المكان بسببك، بل لأنه لا يوجد سلام يُذكر في العالم. لم تُخلق هذه الفوضى في هذا العالم أو تتسبب بها. بل على العكس، بحمايتكم لهذه الأرض، أعتقد أننا سننتصر حتمًا.”
كانت التضاريس هناك أكثر ملاءمة لإقامة الدفاع.
في الوقت الحالي، تم قطع الاتصالات بين السهول الوسطى وشمال غرب البلاد بالكامل.
قال المخادع العظيم: “إذا كانت السهول الوسطى بأكملها قد سقطت بالفعل تحت سيطرة الذكاء الاصطناعي، فلن تكون القلعة 143 وجهتنا النهائية. سنحتاج إلى خطة احتياطية لإخلائنا.”
“إلى أين تنص خطة الإحتياط على أن نتراجع؟” سأل رين شياوسو بهدوء.
“إلى القلعة 178،” أجاب المخادع العظيم.
قال المخادع العظيم: “يعتقد مقر القيادة بأكمله أننا قد نضطر إلى الإخلاء”.
عبس رن شياوسو. لو كان الوضع بهذا السوء حقًا، لكان الشمال الغربي يواجه أكبر هجرة منذ بداية عصر الأراضي القاحلة.
لم يكن الجنود فقط هم من اضطروا إلى الانسحاب، بل المدنيون هنا أيضًا.
حتى رين شياوسو، الذي ذهب شخصيًا إلى السهول الوسطى، لم يتمكن من تأكيد ما إذا كانت السهول الوسطى بأكملها قد وقعت بالفعل تحت سيطرة زيرو.
كان هناك ملايين من السكان واللاجئين. هل يمكنهم الانسحاب هكذا؟
هذه النسبة ٣٠٪ لم تكن مجرد إحصائية، بل كانت تعني عشرات الآلاف من الأرواح!
رتّب رين شياوسو ملابسه وخرج من الباب. نظر إلى تشو ينغشيو وقال: “لا تبدو حزينًا هكذا. بعد انتهاء الحرب، سأسلمك السيطرة على الأسواق السوداء لتحالف المعاقل بأكملها.”
بغض النظر عما إذا كان ذلك سينتهك مهمة جيش الشمال الغربي إذا لم يحضروا السكان للتراجع معهم، فإن ترك هذا العدد الكبير من الناس خلفهم من أجل الصفر من المحتمل أن يعرض الحضارة الإنسانية لمزيد من الخطر.
ومع ذلك، شعر رين شياوسو فجأة أن ذلك قد يكون بسبب ثقته اللاواعية في المخادع العظيم وشركته، لذلك لم يستيقظ عند وصولهم.
“أين السيد تشانغ؟” سأل رين شياوسو.
أدرك رين شياوسو الأمر فجأة. لم ينم لأكثر من أربعين ساعة، وكان أيضًا في مطاردة شرسة مع حلول الغسق لإبعاده عن السهول الوسطى. في الواقع، لم يعد بإمكانه تحمل المزيد.
سيصل إلى الحصن ١٤٤ بعد ظهر اليوم. قال المخادع العظيم: “يجب أن تبدأ اليوم خطة هجرة الجميع غربًا والانسحاب”.
قال المخادع العظيم: “يعتقد مقر القيادة بأكمله أننا قد نضطر إلى الإخلاء”.
ومنذ تلك اللحظة، أصبحت الحضارة الإنسانية كلها في سباق مع الزمن.
في هذه اللحظة، ينبغي أن يكون الثعلب الأسود هو قائد المجندين في نقل الأسمدة.
نهض رين شياوسو وقال: “جميعًا، اتبعوني إلى الحصن ١٤٤. أخبروا تشو ينغلونغ بإخلاء المواقع الأمامية أيضًا. اطلبوا منهم العودة إلى وحداتهم. لا داعي للبقاء هنا وزيادة خسائرنا.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
في هذه اللحظة، أدرك الجميع أن رين شياوسو قد دخل بالفعل في دوره كقائد المستقبل.
لذلك كان خيارهم الأفضل هو الإخلاء إلى الغرب من القلعة 143.
كان تشو ينغلونغ قائد الفرقة الميدانية الثالثة. لو أن رين شياوسو تولى قيادته بناءً على مكانته كقائد للفرقة الميدانية السادسة، لما كان ذلك كافيًا. كان عليه أن يستغل مكانته كقائد مستقبلي للقلعة 178.
في حلمه، كانت بطاطس الرماية التي زرعها هو ويانغ شياوجين في حديقتهما الخلفية في طريق أنينغ الشرقي قد ازدهرت بالفعل.
لكن المخادع العظيم صُدم. “هذا لن ينفع. أيها القائد المستقبلي، بُنيت هذه المواقع في الأصل من أجل الحرب. كل موقع عمل بجدّ لمدّ خطوط الهاتف ليستطلعوا وضع العدو ويكسبوا الوقت للقوات في الخلف. مع أن أحدًا لا يرغب بالتضحية بنفسه، سنُصاب بالعمى إذا انسحبوا هم أيضًا. حينها، لن يعرف أحد أين وصل العدو ومتى سيصل إلى مدننا.”
كان شعور اليأس عندما يضربك تسونامي بارتفاع 100 متر ولا تجد مكانًا تهرب إليه.
هز رين شياوسو رأسه وصاح من النافذة، “تشو ينغ شيويه!”
هز رين شياوسو رأسه وصاح من النافذة، “تشو ينغ شيويه!”
“نعم!” أجابت الخادمة خارج النافذة، “سيدي، لماذا تدعوني؟”
كان تشو ينغلونغ قائد الفرقة الميدانية الثالثة. لو أن رين شياوسو تولى قيادته بناءً على مكانته كقائد للفرقة الميدانية السادسة، لما كان ذلك كافيًا. كان عليه أن يستغل مكانته كقائد مستقبلي للقلعة 178.
قال رن شياوسو: “بعد رحيلنا، ستبقون في هذه النقطة. إذا لاحظتم أي أثر للعدو، فأبلغوا عنه في المؤخرة فورًا. يمكنكم الإخلاء بمفردكم بعد ذلك.”
“حسنًا،” أجاب تشو ينغ شيويه على مضض.
بعد رحلة إلى الحصن ٨٨، لم تعد هناك أي أسرار بين رين شياوسو ويانغ شياوجين. لذلك، كان يانغ شياوجين يعرف جيدًا ما هو الخيار الأخير لرين شياوسو.
مع وجود تشو ينغ شيويه حولها، لا أحد يستطيع إيقافها حتى لو وصل العدو.
تبادل المخادع العظيم وP5092 النظرات. تساءل الجميع إن كان من المناسب وضع إنسان خارق قوي كتشو ينغ شيويه هنا كحارس.
لم تكن المناطق التي تسيطر عليها هذه المعاقل صالحةً لخوض حروب واسعة النطاق إطلاقًا. لو أصرّوا على الدفاع عنها، لكانت خسائر جيش الشمال الغربي ستزداد على الأرجح بنسبة 30% إضافية.
رتّب رين شياوسو ملابسه وخرج من الباب. نظر إلى تشو ينغشيو وقال: “لا تبدو حزينًا هكذا. بعد انتهاء الحرب، سأسلمك السيطرة على الأسواق السوداء لتحالف المعاقل بأكملها.”
في الواقع، كانت هذه الخطة الأقل خطورة، لكن تشو ينغ شيويه بالتأكيد ستشعر بحزن شديد، أليس كذلك؟
كانت المعاقل الواقعة إلى الشرق من القلعة 178، مثل المعاقل 143، والمعقل 144، والمعقل 145، والمعقل 146، تقع جميعها في السهول.
رتّب رين شياوسو ملابسه وخرج من الباب. نظر إلى تشو ينغشيو وقال: “لا تبدو حزينًا هكذا. بعد انتهاء الحرب، سأسلمك السيطرة على الأسواق السوداء لتحالف المعاقل بأكملها.”
نهض رين شياوسو وقال: “جميعًا، اتبعوني إلى الحصن ١٤٤. أخبروا تشو ينغلونغ بإخلاء المواقع الأمامية أيضًا. اطلبوا منهم العودة إلى وحداتهم. لا داعي للبقاء هنا وزيادة خسائرنا.”
“حقًا؟” أضاءت عينا تشو ينغشيو. “تحالف الحصون بأكمله؟”
“مم.” أومأ رن شياوسو برأسه.
بعد رحلة إلى الحصن ٨٨، لم تعد هناك أي أسرار بين رين شياوسو ويانغ شياوجين. لذلك، كان يانغ شياوجين يعرف جيدًا ما هو الخيار الأخير لرين شياوسو.
“شكرًا لك يا سيدي.” ابتسمت تشو ينغ شيويه.
سأل رين شياوسو: “كم من الوقت نمت؟” نظر إلى أعلى فرأى P5092، ووانغ يون، وجي زيانغ، وشون يي يو، والآخرين متجمعين داخل ثكنة البؤرة الاستيطانية.
لم تكن تشو ينغ شيويه تدرك خطورة المشكلة بعد. بصراحة، لم يكن رين شياوسو متأكدًا من استمرار تحالف المعاقل بعد هذه الحرب.
وبمجرد أن انتهى من كلماته، تم فتح باب غرفة المؤتمرات بواسطة بلاك فوكس.
لهذا السبب، تخلى بلاك فوكس عن مهامه القيادية وذهب لتدريب المجندين خلال هذه الفترة. ذهب جنود سرية بايرو للمساعدة في أعمال الري، بينما ساعد عدد قليل منهم سكان الحصن في الزراعة.
ومع ذلك، اكتشف المخادع العظيم والآخرون أنه على الرغم من أن تشو ينغ شيويه كانت تتصرف عادةً بشكل متسلط للغاية في السوق السوداء وفي الحصن 144، إلا أنها كانت مطيعة مثل القطة الصغيرة أمام القائد المستقبلي والسيدة شياوجين.
لن يخاطر تشانغ جينجلين بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص فقط لمعرفة عدد الأعداء.
وفي طريق العودة، رأى رين شياوسو شخصًا يقود حفارة على طول النهر لتخفيف بعض الروافد.
هز رين شياوسو رأسه وصاح من النافذة، “تشو ينغ شيويه!”
لم تكن تشو ينغ شيويه تدرك خطورة المشكلة بعد. بصراحة، لم يكن رين شياوسو متأكدًا من استمرار تحالف المعاقل بعد هذه الحرب.
أوضح المخادع العظيم من مقعد الراكب الأمامي: “أُنجزت أعمال الريّ إلى النصف تقريبًا، ووصلت نسبة تغطية الأراضي الزراعية المروية إلى 50%. من المؤسف حقًا أن نضطرّ إلى التراجع إلى الحصن 178 بهذه الطريقة”.
قال رن شياوسو: “بعد رحيلنا، ستبقون في هذه النقطة. إذا لاحظتم أي أثر للعدو، فأبلغوا عنه في المؤخرة فورًا. يمكنكم الإخلاء بمفردكم بعد ذلك.”
نظر رين شياوسو من النافذة في ذهول، وتساءل إن كان ملعونًا حقًا. في كل مرة كان يستعد فيها للاستقرار، كانت الظروف غير المتوقعة تُدمر المنزل الذي علق عليه آماله.
لذلك كان خيارهم الأفضل هو الإخلاء إلى الغرب من القلعة 143.
همست يانغ شياوجين فجأة: “قد يبدو هذا أنانيًا بعض الشيء، لكن مهما ساءت الأمور، لا أريدك أن تضحي بنفسك لإنقاذ الآخرين، ولا حتى أنا، فهمت؟ سنجد حلًا آخر بالتأكيد.”
بجانبه، بدا أن يانغ شياوجين قد فهمت ما يدور في خلده. أمسكت بيده فجأةً بقوة. “لن نغادر هذا المكان بسببك، بل لأنه لا يوجد سلام يُذكر في العالم. لم تُخلق هذه الفوضى في هذا العالم أو تتسبب بها. بل على العكس، بحمايتكم لهذه الأرض، أعتقد أننا سننتصر حتمًا.”
وفي طريق العودة، رأى رين شياوسو شخصًا يقود حفارة على طول النهر لتخفيف بعض الروافد.
أومأ رن شياوسو برأسه.
في الواقع، سواء كان لو لان، أو تشو تشي، أو تشينغ يي من اتحاد تشينغ، أو رين شياوسو، المخادع العظيم، أو تشانغ جينجلين من القلعة 178، عندما أدركوا نوع القوة التي تمتلكها الذكاء الاصطناعي زيرو، فإنهم جميعًا سيشعرون بالعجز.
كان شعور اليأس عندما يضربك تسونامي بارتفاع 100 متر ولا تجد مكانًا تهرب إليه.
ولكن بالنسبة لها، إذا كان ثمن إنقاذ هذا العالم هو أن يضحي رين شياوسو بنفسه، فهي غير راغبة في ذلك على الإطلاق.
مع ذلك، كان رين شياوسو يعلم أن هناك طريقة أخرى لحل الأزمة. بل بدا أن هذه هي الطريقة الوحيدة المتبقية.
قال المخادع العظيم: “يعتقد مقر القيادة بأكمله أننا قد نضطر إلى الإخلاء”.
همست يانغ شياوجين فجأة: “قد يبدو هذا أنانيًا بعض الشيء، لكن مهما ساءت الأمور، لا أريدك أن تضحي بنفسك لإنقاذ الآخرين، ولا حتى أنا، فهمت؟ سنجد حلًا آخر بالتأكيد.”
بعد رحلة إلى الحصن ٨٨، لم تعد هناك أي أسرار بين رين شياوسو ويانغ شياوجين. لذلك، كان يانغ شياوجين يعرف جيدًا ما هو الخيار الأخير لرين شياوسو.
ولكن بالنسبة لها، إذا كان ثمن إنقاذ هذا العالم هو أن يضحي رين شياوسو بنفسه، فهي غير راغبة في ذلك على الإطلاق.
أومأ رن شياوسو برأسه.
ابتسم رين شياوسو. “لن يصل الأمر إلى هذا الحد.”
“مم.” أومأ رن شياوسو برأسه.
…
وبما أن القلعة رقم 144 كانت الأقرب إلى السهول الوسطى، فقد كان من واجب الفرقة الميدانية السادسة أن تتواجد هنا.
عادت المجموعة أولاً إلى معسكر حامية الفرقة الميدانية السادسة. بعد أن اجتمع جميع الأعضاء الأساسيين في قاعة الاجتماعات، بيّن رين شياوسو جدول الأعمال. “ستتناول نقاشاتنا اليوم كيفية ترتيب إجلاء منظم لجميع سكان الشمال الغربي. تذكروا جميعًا، أن دافعنا لتنظيم إجلائهم ليس نابعًا من الإحسان. يجب ألا نتركهم فريسة للذكاء الاصطناعي.”
أومأ رن شياوسو برأسه.
تساءل تشانغ شياومان: “هل يمتلك الذكاء الاصطناعي حقًا هذا العدد من الآلات النانوية؟ هناك ملايين السكان في الشمال الغربي. هل يمكنه حقًا السيطرة على هذا العدد الكبير من الناس؟”
“حقًا؟” أضاءت عينا تشو ينغشيو. “تحالف الحصون بأكمله؟”
لا يمكننا إلا التخطيط للأسوأ. أوضح P5092: “لا نعلم إن كانت لديها القدرة على ذلك، لكننا نفترض فقط أنها قادرة على ذلك. علينا إعداد خطتي عمل الآن. إحداهما الإخلاء، والأخرى مواجهة العدو”.
ومع ذلك، شعر رين شياوسو فجأة أن ذلك قد يكون بسبب ثقته اللاواعية في المخادع العظيم وشركته، لذلك لم يستيقظ عند وصولهم.
فتح رين شياوسو عينيه ببطء ورأى المخادع العظيم يجلس بجانب سريره ويخدش قدميه.
كانت عملية الإخلاء تتطلب الكثير من العمل، بما في ذلك إتلاف الوثائق السرية، ونقل احتياطيات الغذاء ومختلف أنواع الإمدادات، وتسجيل الأفراد، وكيفية إخلاء الجميع في مجموعات. كان هذا في الواقع مشروعًا ضخمًا للغاية.
سيصل إلى الحصن ١٤٤ بعد ظهر اليوم. قال المخادع العظيم: “يجب أن تبدأ اليوم خطة هجرة الجميع غربًا والانسحاب”.
في الواقع، سواء كان لو لان، أو تشو تشي، أو تشينغ يي من اتحاد تشينغ، أو رين شياوسو، المخادع العظيم، أو تشانغ جينجلين من القلعة 178، عندما أدركوا نوع القوة التي تمتلكها الذكاء الاصطناعي زيرو، فإنهم جميعًا سيشعرون بالعجز.
لم يكن الأمر بهذه البساطة، فقد تم إبلاغ السكان بالفرار سريعًا اليوم، وسيهربون جميعًا معًا.
رتّب رين شياوسو ملابسه وخرج من الباب. نظر إلى تشو ينغشيو وقال: “لا تبدو حزينًا هكذا. بعد انتهاء الحرب، سأسلمك السيطرة على الأسواق السوداء لتحالف المعاقل بأكملها.”
وأما الخطة الأخرى لمواجهة العدو فكانت أصعب.
سيستغرق إخلاء أكثر من مليون شخص وقتًا طويلًا. وحسب تقدير وانغ يوي شي، سيستغرق إكمال خطة الإخلاء شهرًا كاملًا. أما رين شياوسو، فتوقع وصول الحشود البشرية من السهول الوسطى إلى المعقل رقم 144 في غضون نصف شهر على الأكثر.
خارج نافذة الثكنة، كان الصباح باكرًا. كانت أشعة الشمس تتسلل عبر النافذة شيئًا فشيئًا.
سيتعين عليهم القتال لمدة نصف شهر إضافي لإجلاء الجميع بالكامل.
…
قال: “قال إنك ربما لم تنل قسطًا من الراحة منذ فترة طويلة، لذا ستكون أكثر عرضة للخطر وأنت نائم. وطلب منا أن نحرسك هنا تحسبًا لأي مكروه قد يصيبك”، قال المخادع العظيم.
وبما أن القلعة رقم 144 كانت الأقرب إلى السهول الوسطى، فقد كان من واجب الفرقة الميدانية السادسة أن تتواجد هنا.
فكّر رين شياوسو للحظة ثم نظر إلى P5092. “انسحبوا مع قواتكم السابقة من سرية بايرو وشاركوا في بناء خط الدفاع الخلفي. سأُبلغ السيد تشانغ بهذا. الفرقة الميدانية الثالثة بقيادة تشو ينغلونغ في طريقها جنوبًا. عندما يحين الوقت، سيتولّون مهام الدفاع.”
عبس رن شياوسو. لو كان الوضع بهذا السوء حقًا، لكان الشمال الغربي يواجه أكبر هجرة منذ بداية عصر الأراضي القاحلة.
وفي وقت سابق، كان قد توصل إلى اتفاق مع P5092 أنه بعد الحرب في مملكة السحرة، فإن القوات المقاتلة السابقة لشركة بايرو سوف تنسحب من المشاركة في المعارك ولن يُطلب منها المشاركة في الحرب الأهلية لتحالف المعاقل.
“شكرًا لك يا سيدي.” ابتسمت تشو ينغ شيويه.
لهذا السبب، تخلى بلاك فوكس عن مهامه القيادية وذهب لتدريب المجندين خلال هذه الفترة. ذهب جنود سرية بايرو للمساعدة في أعمال الري، بينما ساعد عدد قليل منهم سكان الحصن في الزراعة.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
في هذه اللحظة، ينبغي أن يكون الثعلب الأسود هو قائد المجندين في نقل الأسمدة.
وفي وقت سابق، كان قد توصل إلى اتفاق مع P5092 أنه بعد الحرب في مملكة السحرة، فإن القوات المقاتلة السابقة لشركة بايرو سوف تنسحب من المشاركة في المعارك ولن يُطلب منها المشاركة في الحرب الأهلية لتحالف المعاقل.
لكن بعد أن قال رين شياوسو ذلك، هزّ P5092 رأسه. “الأمر مختلف. لم تعد هذه حربًا أهلية لتحالف المعاقل. إنها حربٌ تُعنى ببقاء البشرية. ستعود قوات سرية بايرو السابقة إلى مواقعها. لقد طلبتُ من بلاك فوكس العودة للاجتماع.”
كان لدى رين شياوسو حلم طويل.
وبمجرد أن انتهى من كلماته، تم فتح باب غرفة المؤتمرات بواسطة بلاك فوكس.
قال P5092 بهدوء، “أحتاج منك ومن رجالك أن تحملوا أسلحتكم مرة أخرى.”
امتلأت قاعة الاجتماعات برائحة سماد قوية. نظر بلاك فوكس إلى رين شياوسو وP5092 وسأل: “سيدي، لماذا تذكرتني؟”
نهض رين شياوسو وقال: “جميعًا، اتبعوني إلى الحصن ١٤٤. أخبروا تشو ينغلونغ بإخلاء المواقع الأمامية أيضًا. اطلبوا منهم العودة إلى وحداتهم. لا داعي للبقاء هنا وزيادة خسائرنا.”
قال P5092 بهدوء، “أحتاج منك ومن رجالك أن تحملوا أسلحتكم مرة أخرى.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
