ولكن حتى النخب مثل اتحاد تشينغ سوف تواجه نفس القضايا.
كانت الحروب واسعة النطاق بمثابة اختبار لأي قائد متميز.
في حرب طويلة الأمد، كان جميع القادة يواجهون أخطاءً باستمرار. كانت هذه الأخطاء أخطاءً ارتكبوها هم أو مرؤوسوهم، إذ اجتمعت أخطاءٌ لا تُحصى.
وفي غضون 30 ثانية فقط، تمكن جميع الجنود الذين يتم التحكم بهم بواسطة الذكاء الاصطناعي، ضمن دائرة تتراوح بين خمسة إلى سبعة كيلومترات، من الاختباء في تلك “الفجوات” التي لا يمكن تغطيتها بواسطة القصف المدفعي.
إذا لم يتمكن من إيجاد طريقة للاستفادة من الوضع حول هذين الجانبين، فإن كل ما يمكن أن يفعله تشينغ يي هو خوض معركة استنزاف.
ولهذا السبب كانت الجيوش شديدة الاهتمام بقدرتها على التنفيذ.
!!
ولكن حتى النخب مثل اتحاد تشينغ سوف تواجه نفس القضايا.
“لا.” هزّ تشينغ تشن رأسه. “علينا أن نغادر معًا.”
لكن بدا أن الذكاء الاصطناعي عاجز عن ارتكاب أي خطأ. خلال الليلة الأولى الطويلة، لم يُقدم الجيش الذي يُسيطر عليه على أي تحركات متهورة. بل إن دقة أوامر الذكاء الاصطناعي وتنفيذه من قِبل الأفراد الذين يتحكم بهم قد بلغت أقصى حدودها.
!!
لكن القوات التي يتحكم بها الذكاء الاصطناعي كانت مختبئة في الظل. كان من الصعب على اتحاد تشينغ رصد العدو بمدافع هاوتزر عيار 152 ملم.
لم يخوض تشينغ يي مثل هذه الحرب من قبل.
لم يستطع تحديد أي نقاط ضعف في الطرف الآخر لأنه نادرًا ما يرتكب أخطاء. بعد معركة تلك الليلة، شعر تشينغ يي بأنه إذا اكتشف خطأً من الطرف الآخر، فلا ينبغي له استغلاله. ذلك لأن هذا ما يتوقعه منه الذكاء الاصطناعي.
قال تشينغ تشن: “أعتقد أنها أصبحت تعتمد بشكل كبير على هؤلاء البشر كوسيلة خوادم لها. لذا فهي لا تريد خسائر بشرية كبيرة في صفوف “خوادمها” وتؤثر على قدرتها على العمل. من ناحية أخرى، ربما تريد هزيمة اتحاد تشينغ وجهاً لوجه في ساحة المعركة بقيادة قيادتها بدلاً من استخدام استراتيجية اجتياحنا بموجة بشرية.”
لم يتمكن من إرسال جواسيس للحصول على معلومات استخباراتية عن الطرف الآخر، الذي كان يتمتع بالتفوق الجوي. في البداية، كانت عاصفة “مدمر الجبل” المعدنية التابعة لاتحاد تشينغ مزودة بنظام دفاع نشط. لكن الآن، أصبح هذا النظام الدفاعي معطلاً أيضًا.
لم يستطع تحديد أي نقاط ضعف في الطرف الآخر لأنه نادرًا ما يرتكب أخطاء. بعد معركة تلك الليلة، شعر تشينغ يي بأنه إذا اكتشف خطأً من الطرف الآخر، فلا ينبغي له استغلاله. ذلك لأن هذا ما يتوقعه منه الذكاء الاصطناعي.
ولم يتمكن الذكاء الاصطناعي من نقل المدفعية بعيدة المدى في أي منهما.
إذا لم يتمكن من إيجاد طريقة للاستفادة من الوضع حول هذين الجانبين، فإن كل ما يمكن أن يفعله تشينغ يي هو خوض معركة استنزاف.
فقط عندما تتاح كل الفرص، سيتم الكشف عن إجابة اللغز.
“كيف نغادر؟ إلى أين سنذهب؟” سأل تشو تشي.
ومع ذلك، كان لكل قذيفة هاون من قذائف العدو مدى بعيد. حتى مدى رماية جنود العدو كان عند حدوده القصوى.
كان لدى اتحاد تشينغ أسلحة مدفعية ثقيلة عيار 152 ملم، بمدى 30 كيلومترًا. كان هذا كافيًا لتغطية مدى قذائف هاون العدو.
بعد القصف، أصبحت مواقع مدافع هاوتزر عيار 152 ملم التابعة لاتحاد تشينغ مكشوفة للهواء. ولحسن الحظ، لم تكن قوات اتحاد تشينغ غافلة هي الأخرى، فقد كانت جميع مواقع مدفعيتها محمية خلف خط الدفاع. ومهما بلغت دقة قذائف هاون العدو، لم تتمكن من التأثير على هذه المواقع.
كان هناك مقولة تقول: “الحقيقة موجودة داخل مدى نيران المدفعية”.
عندما سقطت المدفعية على بُعد عشرة أمتار تقريبًا من هؤلاء الجنود المُتحكّم بهم بالذكاء الاصطناعي، كانت الشظايا تتشقق أحيانًا وتُسقطهم أرضًا. رُفعت التربة عن الأرض، وغُطّي هؤلاء الجنود جميعًا بالتراب.
لكن القوات التي يتحكم بها الذكاء الاصطناعي كانت مختبئة في الظل. كان من الصعب على اتحاد تشينغ رصد العدو بمدافع هاوتزر عيار 152 ملم.
عاجزًا، لم يكن أمام تشينغ يي سوى أن يأمر المدفعية بتغطية المنطقة بأكملها وتنفيذ جولة تدمير في حدود خمسة إلى سبعة كيلومترات.
“إلى متى تعتقد أن خط دفاع الجبال الثلاثة يمكن أن يصمد؟” سألت لوه لان.
إذا لم يتمكن من إيجاد طريقة للاستفادة من الوضع حول هذين الجانبين، فإن كل ما يمكن أن يفعله تشينغ يي هو خوض معركة استنزاف.
رغم أن الثمن كان باهظًا، لم يكن بيده شيء. كانت قذائف هاون العدوّ مُنصّبة بعيدًا عن مدى رشاشاتهم الثقيلة. ولأنّ قوات اتحاد تشينغ كانت تُصاب باستمرار بها، لم يكن أمامه خيار سوى ردّ الجميل.
ولكن حتى النخب مثل اتحاد تشينغ سوف تواجه نفس القضايا.
لكن القصف الشامل بالمدفعية كان نظريًا فقط، إذ كان يُشير إلى شبكة تغطية نيرانية واسعة، ومن المؤكد أن هناك ثغرات لا تستطيع المدفعية تغطيتها.
وفي الوقت نفسه، كان زيرو قد حسب بالفعل المسار الدقيق بعد مراقبة تعديلات النطاق التي أجراها اتحاد تشينغ من الجو.
وبينما استمرت الحرب، أرسل تشينغ يي شخصًا لتقديم تقرير المعركة في الخطوط الأمامية إلى تشينغ تشن.
وفي غضون 30 ثانية فقط، تمكن جميع الجنود الذين يتم التحكم بهم بواسطة الذكاء الاصطناعي، ضمن دائرة تتراوح بين خمسة إلى سبعة كيلومترات، من الاختباء في تلك “الفجوات” التي لا يمكن تغطيتها بواسطة القصف المدفعي.
إذا لم يتمكن من إيجاد طريقة للاستفادة من الوضع حول هذين الجانبين، فإن كل ما يمكن أن يفعله تشينغ يي هو خوض معركة استنزاف.
عندما سقطت المدفعية على بُعد عشرة أمتار تقريبًا من هؤلاء الجنود المُتحكّم بهم بالذكاء الاصطناعي، كانت الشظايا تتشقق أحيانًا وتُسقطهم أرضًا. رُفعت التربة عن الأرض، وغُطّي هؤلاء الجنود جميعًا بالتراب.
في حرب طويلة الأمد، كان جميع القادة يواجهون أخطاءً باستمرار. كانت هذه الأخطاء أخطاءً ارتكبوها هم أو مرؤوسوهم، إذ اجتمعت أخطاءٌ لا تُحصى.
ومع ذلك، لم يمت سوى ٢٠٪ من الجنود الذين سيطر عليهم الذكاء الاصطناعي بعد انتهاء القصف المدفعي. ورغم وجود جنود آخرين مصابين، إلا أنهم ما زالوا قادرين على القتال.
رغم أن الثمن كان باهظًا، لم يكن بيده شيء. كانت قذائف هاون العدوّ مُنصّبة بعيدًا عن مدى رشاشاتهم الثقيلة. ولأنّ قوات اتحاد تشينغ كانت تُصاب باستمرار بها، لم يكن أمامه خيار سوى ردّ الجميل.
علاوة على ذلك، كلما ظهرت ثغرة في تشكيل وحداتهم، كان أحدهم يحل محلهم فورًا من بين الحشد في المؤخرة. لن تكون هناك حاجة لتسليم أو تعديل، وسيصبح هذا الجندي البديل فورًا أكثر العناصر كفاءة في هذه الآلة الحربية.
لكن بدا أن الذكاء الاصطناعي عاجز عن ارتكاب أي خطأ. خلال الليلة الأولى الطويلة، لم يُقدم الجيش الذي يُسيطر عليه على أي تحركات متهورة. بل إن دقة أوامر الذكاء الاصطناعي وتنفيذه من قِبل الأفراد الذين يتحكم بهم قد بلغت أقصى حدودها.
فقط عندما تتاح كل الفرص، سيتم الكشف عن إجابة اللغز.
بعد القصف، أصبحت مواقع مدافع هاوتزر عيار 152 ملم التابعة لاتحاد تشينغ مكشوفة للهواء. ولحسن الحظ، لم تكن قوات اتحاد تشينغ غافلة هي الأخرى، فقد كانت جميع مواقع مدفعيتها محمية خلف خط الدفاع. ومهما بلغت دقة قذائف هاون العدو، لم تتمكن من التأثير على هذه المواقع.
ولم يتمكن الذكاء الاصطناعي من نقل المدفعية بعيدة المدى في أي منهما.
————————————–
فقط عندما تتاح كل الفرص، سيتم الكشف عن إجابة اللغز.
وبينما استمرت الحرب، أرسل تشينغ يي شخصًا لتقديم تقرير المعركة في الخطوط الأمامية إلى تشينغ تشن.
وفي غضون 30 ثانية فقط، تمكن جميع الجنود الذين يتم التحكم بهم بواسطة الذكاء الاصطناعي، ضمن دائرة تتراوح بين خمسة إلى سبعة كيلومترات، من الاختباء في تلك “الفجوات” التي لا يمكن تغطيتها بواسطة القصف المدفعي.
في تلك اللحظة، كان لو لان يتصفح الوثائق التي وصلته للتو. جلس بجانب تشينغ تشن وتساءل: “هذا غريب. من الواضح أن لديه القدرة على سحق خط دفاع الجبال الثلاثة، فلماذا قاتل بهذه الطريقة؟ في الظروف العادية، لا يختار القتال بهذه الطريقة إلا القادة الذين يحبون جنودهم حبًا جمًا. مهما نظرتُ إلى الأمر، فهو لا يتناسب مع شخصية الذكاء الاصطناعي إطلاقًا.”
وبينما استمرت الحرب، أرسل تشينغ يي شخصًا لتقديم تقرير المعركة في الخطوط الأمامية إلى تشينغ تشن.
قال تشينغ تشن: “أعتقد أنها أصبحت تعتمد بشكل كبير على هؤلاء البشر كوسيلة خوادم لها. لذا فهي لا تريد خسائر بشرية كبيرة في صفوف “خوادمها” وتؤثر على قدرتها على العمل. من ناحية أخرى، ربما تريد هزيمة اتحاد تشينغ وجهاً لوجه في ساحة المعركة بقيادة قيادتها بدلاً من استخدام استراتيجية اجتياحنا بموجة بشرية.”
“مهلاً، أنت تشينغ تشن!” قال تشو تشي بتعبير مبالغ فيه، “أنت تشينغ تشن، أليس كذلك؟ حتى لو ظننت أننا سنخسر، ألن نكون قد انتهينا؟ ألن تكون البشرية قد هلكت؟”
إذا لم يتمكن من إيجاد طريقة للاستفادة من الوضع حول هذين الجانبين، فإن كل ما يمكن أن يفعله تشينغ يي هو خوض معركة استنزاف.
كان تشينغ تشن ولو لان والآخرون يعرفون تمامًا عدد الناس في الغابة الجنوبية الغربية. مع الموجة الأولى فقط من ذلك الحشد المرعب، كان من المرجح تدمير خط دفاع الجبال الثلاثة. لكن زيرو لم يفعل ذلك.
ازدادت حيرة لو لان. “ما الفائدة من هزيمة اتحاد تشينغ مباشرةً؟”
ربما يكون هذا بسبب سلسلة التنافس بين الذكاء الاصطناعي، أو ربما تكون هذه أمنية وانغ شينغ تشي الأخيرة؟ من يدري، لكن هذا ليس مهمًا، قال تشينغ تشن وهو يهز رأسه.
وبينما استمرت الحرب، أرسل تشينغ يي شخصًا لتقديم تقرير المعركة في الخطوط الأمامية إلى تشينغ تشن.
“إلى متى تعتقد أن خط دفاع الجبال الثلاثة يمكن أن يصمد؟” سألت لوه لان.
لم يتمكن من إرسال جواسيس للحصول على معلومات استخباراتية عن الطرف الآخر، الذي كان يتمتع بالتفوق الجوي. في البداية، كانت عاصفة “مدمر الجبل” المعدنية التابعة لاتحاد تشينغ مزودة بنظام دفاع نشط. لكن الآن، أصبح هذا النظام الدفاعي معطلاً أيضًا.
ثلاثة أيام. أجاب تشينغ تشن: “كانت الليلة الماضية مجرد اختبار. المعركة الحقيقية بدأت للتو. أظن أن الذكاء الاصطناعي قد حدد بالفعل نقطة ضعف خط دفاع الجبال الثلاثة.”
لكن القوات التي يتحكم بها الذكاء الاصطناعي كانت مختبئة في الظل. كان من الصعب على اتحاد تشينغ رصد العدو بمدافع هاوتزر عيار 152 ملم.
قاطعه تشو تشي، الذي كان يستمع من الجانب، “انتظر لحظة، لماذا أشعر أنكما لم تفكرا أبدًا أننا يمكن أن نفوز منذ البداية؟”
“صحيح.” أومأ تشينغ تشن. “لا عيب في الاعتراف بضعفنا. لقد جلب الطرف الآخر معه السهول الوسطى بأكملها، لذا من الطبيعي أن يخسر اتحاد تشينغ. لذا، ليس من الصعب قبول مثل هذه النتيجة.”
“مهلاً، أنت تشينغ تشن!” قال تشو تشي بتعبير مبالغ فيه، “أنت تشينغ تشن، أليس كذلك؟ حتى لو ظننت أننا سنخسر، ألن نكون قد انتهينا؟ ألن تكون البشرية قد هلكت؟”
“أين إذن؟” سأل تشو تشي.
قال تشينغ تشن، “الحرب لا تعتمد على الفوز في هذه المعركة هنا”.
“أين إذن؟” سأل تشو تشي.
علاوة على ذلك، كلما ظهرت ثغرة في تشكيل وحداتهم، كان أحدهم يحل محلهم فورًا من بين الحشد في المؤخرة. لن تكون هناك حاجة لتسليم أو تعديل، وسيصبح هذا الجندي البديل فورًا أكثر العناصر كفاءة في هذه الآلة الحربية.
لكن تشينغ تشن لم يُجب على سؤال تشو تشي هذه المرة. بما أنه أبقاه سرًا لفترة طويلة، فكيف يُمكنه كشفه الآن؟
في حرب طويلة الأمد، كان جميع القادة يواجهون أخطاءً باستمرار. كانت هذه الأخطاء أخطاءً ارتكبوها هم أو مرؤوسوهم، إذ اجتمعت أخطاءٌ لا تُحصى.
فقط عندما تتاح كل الفرص، سيتم الكشف عن إجابة اللغز.
زم تشو تشي شفتيه وقال: “ماذا نفعل الآن؟ هل سنجلس هنا منتظرين الموت؟ مهلاً، مع أنك تدفع لي أجرًا جيدًا، لن أنتظر موتي. بمجرد أن تتجاوز موجة الذكاء الاصطناعي البشرية خط دفاع الجبال الثلاثة، سأغوص في الماء وأهرب. لا أعتقد أنها بهذه القوة في الماء أيضًا.”
زم تشو تشي شفتيه وقال: “ماذا نفعل الآن؟ هل سنجلس هنا منتظرين الموت؟ مهلاً، مع أنك تدفع لي أجرًا جيدًا، لن أنتظر موتي. بمجرد أن تتجاوز موجة الذكاء الاصطناعي البشرية خط دفاع الجبال الثلاثة، سأغوص في الماء وأهرب. لا أعتقد أنها بهذه القوة في الماء أيضًا.”
بعد القصف، أصبحت مواقع مدافع هاوتزر عيار 152 ملم التابعة لاتحاد تشينغ مكشوفة للهواء. ولحسن الحظ، لم تكن قوات اتحاد تشينغ غافلة هي الأخرى، فقد كانت جميع مواقع مدفعيتها محمية خلف خط الدفاع. ومهما بلغت دقة قذائف هاون العدو، لم تتمكن من التأثير على هذه المواقع.
“لا.” هزّ تشينغ تشن رأسه. “علينا أن نغادر معًا.”
كانت الحروب واسعة النطاق بمثابة اختبار لأي قائد متميز.
وفي غضون 30 ثانية فقط، تمكن جميع الجنود الذين يتم التحكم بهم بواسطة الذكاء الاصطناعي، ضمن دائرة تتراوح بين خمسة إلى سبعة كيلومترات، من الاختباء في تلك “الفجوات” التي لا يمكن تغطيتها بواسطة القصف المدفعي.
“كيف نغادر؟ إلى أين سنذهب؟” سأل تشو تشي.
قال تشينغ تشن، “لأنه يتعين علينا أن ندع الذكاء الاصطناعي يعتقد أنه هزم اتحاد تشينغ”.
عبس تشو تشي. “لماذا؟ هل تخطط للاعتماد على رين شياوسو وأصدقائه الخارقين؟”
“إلى الشمال الغربي”، أجاب تشينغ تشن.
هذه المرة، لم تكن تشو تشي وحدها من صُعقت، بل حتى لو لان. “الانسحاب مباشرةً إلى الشمال الغربي والتخلي عن اتحاد تشينغ بأكمله؟ لكن إذا لم يستطع اتحاد تشينغ الخاص بنا هزيمة الذكاء الاصطناعي، فما فائدة الاختباء في الشمال الغربي؟ يجب أن تعلم أن الشمال الغربي يواجه أيضًا قوات لا تقل عما نواجهه هنا.”
كان تشينغ تشن ولو لان والآخرون يعرفون تمامًا عدد الناس في الغابة الجنوبية الغربية. مع الموجة الأولى فقط من ذلك الحشد المرعب، كان من المرجح تدمير خط دفاع الجبال الثلاثة. لكن زيرو لم يفعل ذلك.
عبس تشو تشي. “لماذا؟ هل تخطط للاعتماد على رين شياوسو وأصدقائه الخارقين؟”
هز تشينغ تشن رأسه. “في الماضي، لم تكن هناك كائنات خارقة للطبيعة في الحضارة الإنسانية. ولكن ألم ننجو جيلًا بعد جيل حتى الآن؟ علينا فقط أن نوحد قوانا لخلق فرصة.”
عاجزًا، لم يكن أمام تشينغ يي سوى أن يأمر المدفعية بتغطية المنطقة بأكملها وتنفيذ جولة تدمير في حدود خمسة إلى سبعة كيلومترات.
أليس من الأفضل إذًا الانسحاب من البداية؟ ماذا تنتظر؟ لماذا أنشأتَ خط دفاع الجبال الثلاثة؟ لماذا سمحتَ لجنود اتحاد تشينغ بالدفاع ضدّ جحافل البشر؟ سأل تشو تشي.
هز تشينغ تشن رأسه. “في الماضي، لم تكن هناك كائنات خارقة للطبيعة في الحضارة الإنسانية. ولكن ألم ننجو جيلًا بعد جيل حتى الآن؟ علينا فقط أن نوحد قوانا لخلق فرصة.”
قال تشينغ تشن، “لأنه يتعين علينا أن ندع الذكاء الاصطناعي يعتقد أنه هزم اتحاد تشينغ”.
“إلى متى تعتقد أن خط دفاع الجبال الثلاثة يمكن أن يصمد؟” سألت لوه لان.
ولهذا السبب وحده، ربما كان من المقرر أن يتم التضحية تدريجياً بأكثر من 100 ألف جندي من قوات اتحاد تشينغ.
وبينما استمرت الحرب، أرسل تشينغ يي شخصًا لتقديم تقرير المعركة في الخطوط الأمامية إلى تشينغ تشن.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
ثلاثة أيام. أجاب تشينغ تشن: “كانت الليلة الماضية مجرد اختبار. المعركة الحقيقية بدأت للتو. أظن أن الذكاء الاصطناعي قد حدد بالفعل نقطة ضعف خط دفاع الجبال الثلاثة.”
