1240 (-20)
في هذه اللحظة، خارج بوابة المدينة، كان تيار تدريجي من سكان القلعة يغادرون بطريقة منظمة وهم يتجهون نحو الشمال الغربي.
قاموا بجمع حصصهم الغذائية من محطة الإغاثة عند المدخل وشرعوا في رحلتهم المقدرة من التشرد في هذا العالم الفوضوي.
إذا كان الطرف الآخر يفتقر إلى الشخصية والقوة، فلن تكون هناك حاجة إلى أن يتعهد الفرسان بالولاء له.
لم يرَ معظم هؤلاء الناس تشانغ جينغلين من قبل. حتى سكان الحصن ١٤٤ لم تُتح لهم فرصة كبيرة للقاء رين شياوسو. لذلك، لم يُبدِ الحشد أي ردة فعل تُذكر عندما رأوا رين شياوسو وتشانغ جينغلين في البداية.
لكن عندما اقترب تشانغ شياومان وهتف للقائد المستقبلي، ازداد حماس الحشد. ارتسمت على وجوه بعضهم تعابير تعصبية مفاجئة، وخاصةً الفتيات الصغيرات.
قال تشانغ جينغلين مبتسمًا: “أنت محبوب في الحصن ١٤٤. أعتقد أن سمعتك في الشمال الغربي ستزداد قوةً في المستقبل. هيا بنا نلتقي بأصدقائنا العائدين من الجبال الثلجية. لن يفوت الأوان بعد أن تنطلق إلى الجنوب الغربي.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
كانت عودة الفرسان خبرًا فاجأ حتى رين شياوسو.
قاموا بجمع حصصهم الغذائية من محطة الإغاثة عند المدخل وشرعوا في رحلتهم المقدرة من التشرد في هذا العالم الفوضوي.
بعد أن افترقا، اتفق الفرسان على تسلق أعلى قمة في العالم. حينها، ظن رين شياوسو أن اللقاء سيستغرق سنوات طويلة، أو ربما لن يلتقيا مجددًا. لأنه كان يعلم أن تسلق أعلى جبل في العالم نشاطٌ خطيرٌ للغاية، وأن الموت أثناء المحاولة أمرٌ طبيعي.
كانت عودة الفرسان خبرًا فاجأ حتى رين شياوسو.
بعد دخول البشر إلى منطقة المرتفعات العالية، لن يتطلب الأمر سوى ارتفاع 6000 متر فوق مستوى سطح البحر حتى يُصاب الشخص بأمراض حادة، مثل الوذمة الرئوية الجبلية. في غضون 20 دقيقة فقط، سيكون ذلك كافيًا للقضاء عليهم.
قال تشانغ جينغلين مبتسمًا: “أنت محبوب في الحصن ١٤٤. أعتقد أن سمعتك في الشمال الغربي ستزداد قوةً في المستقبل. هيا بنا نلتقي بأصدقائنا العائدين من الجبال الثلجية. لن يفوت الأوان بعد أن تنطلق إلى الجنوب الغربي.”
ولكن عندما أدركوا أن رين شياوسو هو الشخص الذي كانوا يبحثون عنه، اختفت خلافاتهم السابقة تمامًا.
على ارتفاع أكثر من 7200 متر، فإن عملية التفكير لدى الجميع ستبدأ بالتباطؤ، وسيصبحون مثل الجثث المتحركة.
روى رن شياوسو الوضع الراهن بتعبيرٍ جاد. سأله شو كي، الرئيس السابق لمجموعة تشينغخه، فجأةً: “هل تقول إن السهول الوسطى بأكملها قد وقعت بالفعل في أيدي الذكاء الاصطناعي؟”
تردد رين شياوسو. مع أنه أراد أيضًا مساعدة الفرسان، إلا أنه كان عليه توضيح الأمر أولًا. “هل أنتم مستعدون لمساعدة الشمال الغربي؟”
لذلك لم يكن من السهل غزو الجبال.
ومع ذلك، فإن طريقة عودة الفرسان كانت فريدة من نوعها.
درجة الحرارة هناك منخفضة جدًا. كنتُ أضطر للالتفاف في كيس نومي كل ليلة. لكن عندما كنتُ أرى شروق الشمس وغروبها كل يوم، شعرتُ وكأنني أحتضن العالم بأسره…
حتى تشاو وانكون نفسه وجد فتحه بابًا مسحورًا للجبال الثلجية أمرًا لا يُصدق. كان يحب تسلق الجبال في الماضي، لكنه لم يُفكر تحديدًا في الجبل الذي يريد تسلقه. لذلك، لم يكن متأكدًا أيضًا من أين يؤدي بابه المسحور عند تفعيله لأول مرة.
سواء كان ذلك لي ينغيون ، أو تشانغ تشينغشي، أو تشين شنغ، أو ون منغ، أو وو دينغيوان، أو الدراجين الآخرين، فقد كانوا جميعًا مقتنعين بـ رين شياوسو.
لكن الآن، اكتشف الجميع أن هذا هو أعلى قمة في العالم خلف هذا المدخل المسحور.
يبدو أن هذا هو المكان الذي أراد تشاو وانكون احتلاله دون وعي.
ومع ذلك، فإن طريقة عودة الفرسان كانت فريدة من نوعها.
عند عودته إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش، رأى رين شياوسو تشين شنغ، ولي ينغ يون، وتشانغ تشينغ شي، وشو كي، والآخرين يلوحون له من بعيد.
عند عودته إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش، رأى رين شياوسو تشين شنغ، ولي ينغ يون، وتشانغ تشينغ شي، وشو كي، والآخرين يلوحون له من بعيد.
خرج رين شياوسو من السيارة وسأل، “كيف اكتشفتم هذا الباب المسحور؟”
كانوا جميعًا يحملون حقائب ظهر ضخمة للمشي، ونظارات واقية من الرياح على جباههم. كانوا يرتدون سترات المشي، ويضعون مسامير ثلجية على أقدامهم.
وبحلول هذا الوقت، أصبح رين شياوسو أيضًا على دراية بهذه الحقيقة.
ومع ذلك، فإن طريقة عودة الفرسان كانت فريدة من نوعها.
في طقس الصيف الحار، بدا هؤلاء الأشخاص وكأنهم من عالم آخر.
قال تشانغ جينغلين مبتسمًا: “أنت محبوب في الحصن ١٤٤. أعتقد أن سمعتك في الشمال الغربي ستزداد قوةً في المستقبل. هيا بنا نلتقي بأصدقائنا العائدين من الجبال الثلجية. لن يفوت الأوان بعد أن تنطلق إلى الجنوب الغربي.”
خرج رين شياوسو من السيارة وسأل، “كيف اكتشفتم هذا الباب المسحور؟”
لذلك لم يكن من السهل غزو الجبال.
“أوه، لقد نزلنا للتو من القمة وكنا نأخذ قسطًا قصيرًا من الراحة في المخيم على ارتفاع 7900 متر عندما واجهنا شعبك،” قال تشين شنغ بحماس.
يبدو أن لي ينغيون شعر بأن الوقت ينفد، فسأل: “كيف يمكننا المساعدة؟”
على الرغم من أن الجميع كانوا يعرفون أن المدخل المسحور لم يتمكن من الفتح إلى القلعة 178، إلا أن رين شياوسو اختار عددًا قليلاً من الجنود للقيام باستكشاف أولي.
وكان الهدف الرئيسي من ذلك هو معرفة المكان الذي يقع خلف البوابة.
إذا كان الطرف الآخر يفتقر إلى الشخصية والقوة، فلن تكون هناك حاجة إلى أن يتعهد الفرسان بالولاء له.
على الرغم من وجود حاجة للاحتماء من الذكاء الاصطناعي، لم يكن عليهم بالضرورة الذهاب إلى القلعة 178. طالما كان مكانًا يمكنهم الاستقرار فيه خلف البوابة وعدم التأثر بنيران الحرب، فسيكون ذلك كافيًا.
روى رن شياوسو الوضع الراهن بتعبيرٍ جاد. سأله شو كي، الرئيس السابق لمجموعة تشينغخه، فجأةً: “هل تقول إن السهول الوسطى بأكملها قد وقعت بالفعل في أيدي الذكاء الاصطناعي؟”
ولذلك، كان الجنود هم الذين كانوا يستكشفون المنطقة الجديدة التي واجهها تشين شنغ وفرسان آخرون.
وبمجرد انتهاء الحرب، سيكون قادرًا على استخدام هذا الباب المسحور لمساعدة هؤلاء الأثرياء في تحقيق أحلامهم.
فجأةً، شعر جميع الفرسان بالاختناق بسبب هذا الأمر. كانوا يدركون تمامًا معنى ذلك.
“هل نجحتم؟” سأل رين شياوسو، “سمعتك تقول أنك نزلت للتو من القمة؟”
بعد أن افترقا، اتفق الفرسان على تسلق أعلى قمة في العالم. حينها، ظن رين شياوسو أن اللقاء سيستغرق سنوات طويلة، أو ربما لن يلتقيا مجددًا. لأنه كان يعلم أن تسلق أعلى جبل في العالم نشاطٌ خطيرٌ للغاية، وأن الموت أثناء المحاولة أمرٌ طبيعي.
علاوة على ذلك، فإن مدينة لويانغ التي كانوا يحمونها ربما لم تعد موجودة في هذه اللحظة.
“لقد نجحنا!” قال تشين شنغ بحماس، “للتكيف مع مناخ المرتفعات، أقمنا مخيمنا أولًا على ارتفاع 6000 متر. كان علينا التأقلم لمدة شهر تقريبًا قبل أن نواصل التسلق…
“لقد نجحنا!” قال تشين شنغ بحماس، “للتكيف مع مناخ المرتفعات، أقمنا مخيمنا أولًا على ارتفاع 6000 متر. كان علينا التأقلم لمدة شهر تقريبًا قبل أن نواصل التسلق…
درجة الحرارة هناك منخفضة جدًا. كنتُ أضطر للالتفاف في كيس نومي كل ليلة. لكن عندما كنتُ أرى شروق الشمس وغروبها كل يوم، شعرتُ وكأنني أحتضن العالم بأسره…
ومع ذلك، فإن طريقة عودة الفرسان كانت فريدة من نوعها.
“في اللحظة التي وصلت فيها إلى القمة، شعرت وكأنني رأيت عالماً جديداً كلياً.”
قال تشانغ جينغلين مبتسمًا: “أنت محبوب في الحصن ١٤٤. أعتقد أن سمعتك في الشمال الغربي ستزداد قوةً في المستقبل. هيا بنا نلتقي بأصدقائنا العائدين من الجبال الثلجية. لن يفوت الأوان بعد أن تنطلق إلى الجنوب الغربي.”
كان تشين شنغ الشاب ورين شياوسو صديقين حميمين. من بين الفرسان الاثني عشر، كان أصغرهم سنًا، لذا كانت شخصيته الأكثر غرابة.
حقيقة أنه وصل إلى قمة العالم كانت كافية لجعله متحمسًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع النوم.
قال تشانغ جينغلين مبتسمًا: “أنت محبوب في الحصن ١٤٤. أعتقد أن سمعتك في الشمال الغربي ستزداد قوةً في المستقبل. هيا بنا نلتقي بأصدقائنا العائدين من الجبال الثلجية. لن يفوت الأوان بعد أن تنطلق إلى الجنوب الغربي.”
“هل نجحتم؟” سأل رين شياوسو، “سمعتك تقول أنك نزلت للتو من القمة؟”
والأهم من ذلك، مع المدخل المسحور، لم يعودوا بحاجة للنزول. كل ما عليهم فعله هو عبور البوابة والوصول إلى الشمال الغربي.
إذا كان الطرف الآخر يفتقر إلى الشخصية والقوة، فلن تكون هناك حاجة إلى أن يتعهد الفرسان بالولاء له.
اعتقد رين شياوسو أنه على الرغم من أن هذا الباب المسحور لا يمكن استخدامه كطريق إخلاء جديد، إلا أنه يجب أن يظل مؤمنًا.
بعد أن افترقا، اتفق الفرسان على تسلق أعلى قمة في العالم. حينها، ظن رين شياوسو أن اللقاء سيستغرق سنوات طويلة، أو ربما لن يلتقيا مجددًا. لأنه كان يعلم أن تسلق أعلى جبل في العالم نشاطٌ خطيرٌ للغاية، وأن الموت أثناء المحاولة أمرٌ طبيعي.
في هذه اللحظة، خارج بوابة المدينة، كان تيار تدريجي من سكان القلعة يغادرون بطريقة منظمة وهم يتجهون نحو الشمال الغربي.
وبمجرد انتهاء الحرب، سيكون قادرًا على استخدام هذا الباب المسحور لمساعدة هؤلاء الأثرياء في تحقيق أحلامهم.
لقد فكر بالفعل في كيفية الإعلان عن ذلك: “طالما أنك غني، فإن سقف العالم على بعد خطوة واحدة فقط منك”.
يبدو أن لي ينغيون شعر بأن الوقت ينفد، فسأل: “كيف يمكننا المساعدة؟”
في طقس الصيف الحار، بدا هؤلاء الأشخاص وكأنهم من عالم آخر.
في هذه اللحظة، سأل لي ينغيون بعقلانية: “شياوسو، هذا هو الحصن 144، أليس كذلك؟ لماذا يغادر سكان الحصن؟ هل حدث شيء ما؟”
خرج رين شياوسو من السيارة وسأل، “كيف اكتشفتم هذا الباب المسحور؟”
توقف تشين شنغ عن الكلام. بعد أن خفت حماسته، أدرك أن هناك خطبًا ما.
ولذلك، كان الجنود هم الذين كانوا يستكشفون المنطقة الجديدة التي واجهها تشين شنغ وفرسان آخرون.
روى رن شياوسو الوضع الراهن بتعبيرٍ جاد. سأله شو كي، الرئيس السابق لمجموعة تشينغخه، فجأةً: “هل تقول إن السهول الوسطى بأكملها قد وقعت بالفعل في أيدي الذكاء الاصطناعي؟”
توقف تشين شنغ عن الكلام. بعد أن خفت حماسته، أدرك أن هناك خطبًا ما.
فجأةً، شعر جميع الفرسان بالاختناق بسبب هذا الأمر. كانوا يدركون تمامًا معنى ذلك.
إذا كان الطرف الآخر يفتقر إلى الشخصية والقوة، فلن تكون هناك حاجة إلى أن يتعهد الفرسان بالولاء له.
علاوة على ذلك، فإن مدينة لويانغ التي كانوا يحمونها ربما لم تعد موجودة في هذه اللحظة.
ولكن عندما أدركوا أن رين شياوسو هو الشخص الذي كانوا يبحثون عنه، اختفت خلافاتهم السابقة تمامًا.
يبدو أن لي ينغيون شعر بأن الوقت ينفد، فسأل: “كيف يمكننا المساعدة؟”
على ارتفاع أكثر من 7200 متر، فإن عملية التفكير لدى الجميع ستبدأ بالتباطؤ، وسيصبحون مثل الجثث المتحركة.
تردد رين شياوسو. مع أنه أراد أيضًا مساعدة الفرسان، إلا أنه كان عليه توضيح الأمر أولًا. “هل أنتم مستعدون لمساعدة الشمال الغربي؟”
سواء كان ذلك لي ينغيون ، أو تشانغ تشينغشي، أو تشين شنغ، أو ون منغ، أو وو دينغيوان، أو الدراجين الآخرين، فقد كانوا جميعًا مقتنعين بـ رين شياوسو.
هز لي ينغيون رأسه. “للتوضيح، نحن لا نساعد الشمال الغربي، بل نساعدكم أنتم.”
“أوه، لقد نزلنا للتو من القمة وكنا نأخذ قسطًا قصيرًا من الراحة في المخيم على ارتفاع 7900 متر عندما واجهنا شعبك،” قال تشين شنغ بحماس.
في الواقع، كان لي ينغ يون والآخرون قد تأكدوا بالفعل من هوية رين شياوسو من خلال اختبار الحمض النووي منذ بعض الوقت.
يبدو أن هذا هو المكان الذي أراد تشاو وانكون احتلاله دون وعي.
لذلك، كان وريث المؤسس الذي كان الفرسان يبحثون عنه على مدى القرنين الماضيين هو رين شياوسو.
خرج رين شياوسو من السيارة وسأل، “كيف اكتشفتم هذا الباب المسحور؟”
وبحلول هذا الوقت، أصبح رين شياوسو أيضًا على دراية بهذه الحقيقة.
قال لي ينغيون ضاحكًا: “من الآن فصاعدًا، إرادتك هي إرادة الفرسان. ما لم تطردنا، فلن نتراجع عن وعدنا أبدًا”.
في البداية، كان لدى لي ينغيون وتشانغ تشينغشي رأيان مختلفان. رأى لي ينغيون أنه يجب عليه الولاء لوريث هذا الفارس بمجرد العثور عليه. أما تشانغ تشينغشي، فقد رأى أنه حتى مع إيمان الجميع بذلك الفارس، فإن هذا لا يعني بالضرورة عبادة نسله أيضًا.
إذا كان الطرف الآخر يفتقر إلى الشخصية والقوة، فلن تكون هناك حاجة إلى أن يتعهد الفرسان بالولاء له.
ولكن عندما أدركوا أن رين شياوسو هو الشخص الذي كانوا يبحثون عنه، اختفت خلافاتهم السابقة تمامًا.
والأهم من ذلك، مع المدخل المسحور، لم يعودوا بحاجة للنزول. كل ما عليهم فعله هو عبور البوابة والوصول إلى الشمال الغربي.
سواء كان ذلك لي ينغيون ، أو تشانغ تشينغشي، أو تشين شنغ، أو ون منغ، أو وو دينغيوان، أو الدراجين الآخرين، فقد كانوا جميعًا مقتنعين بـ رين شياوسو.
تردد رين شياوسو. مع أنه أراد أيضًا مساعدة الفرسان، إلا أنه كان عليه توضيح الأمر أولًا. “هل أنتم مستعدون لمساعدة الشمال الغربي؟”
لم يكن هناك داعٍ لذكر قوته. والأهم من ذلك، أن الجميع أيدوا شخصية رين شياوسو تمامًا. خصوصًا بعد أن أصبح رين شياوسو حارسًا لمدينة لويانغ، شعر الجميع أن هذا قد يكون قدرًا.
ضحك رين شياوسو في تلك اللحظة. “إذن، هل كنتم تعلمون؟”
قال لي ينغيون ضاحكًا: “من الآن فصاعدًا، إرادتك هي إرادة الفرسان. ما لم تطردنا، فلن نتراجع عن وعدنا أبدًا”.
ولكن عندما أدركوا أن رين شياوسو هو الشخص الذي كانوا يبحثون عنه، اختفت خلافاتهم السابقة تمامًا.
قال رن شياوسو: “سأكون صريحًا. هذه الحرب أصعب بكثير مما كنا نتخيل. علينا أن نوحد كل قوانا لنحظى بأي أمل.”
قال تشانغ جينجلين، الذي كان يراقب من الجانب، أخيرًا: “نعم، يجب أن نوحد جميع قواتنا. شياوسو، حان الوقت للتوجه إلى الجنوب الغربي. يجب ألا يموت تشينغ تشن في هذه الحرب”.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
